كيف بدأت رحلة صعود دين هويسن السريعة وصولاً إلى ريال مدريد؟

أصبح أحد أفضل لاعبي قلب الدفاع ثباتاً في المستوى بالدوري الإنجليزي

هويسن في مواجهة أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي (ب.أ)
هويسن في مواجهة أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي (ب.أ)
TT

كيف بدأت رحلة صعود دين هويسن السريعة وصولاً إلى ريال مدريد؟

هويسن في مواجهة أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي (ب.أ)
هويسن في مواجهة أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي (ب.أ)

انتقل دين هويسن إلى ريال مدريد مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، في خطوة تأتي تتويجاً للجهود التي بذلها اللاعب الذي كان يُكافح للدخول في التشكيلة الأساسية لبورنموث قبل 7 أشهر فقط. وأصبح قلب الدفاع الإسباني، البالغ من العمر 20 عاماً، أحد أفضل لاعبي قلب الدفاع ثباتاً في المستوى بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن شارك بديلاً للمصاب ماركوس سينيسي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وحصل بورنموث (وفق إملين بيغلي على موقع «بي بي سي») على 4 أضعاف الأموال التي دفعها للتعاقد مع هويسن، بعد أن كان دفع 15 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدماته من يوفنتوس الصيف الماضي. نلقي الضوء هنا على الصعود السريع للمدافع الإسباني الدولي، الذي يصل طوله إلى 195 سنتيمتراً.

نتيجة للمستويات الرائعة التي قدمها مع بورنموث، اصبح هويسن أساسيا في منتخب إسبانيا (غيتي)

ما مدى جودة هويسن؟

يحتل هويسن مرتبة عالية في كثير من الإحصاءات الخاصة بمدافعي الدوري الإنجليزي الممتاز الذين لعبوا ألف دقيقة على الأقل هذا الموسم، فهو يأتي بالمركز الثاني في تشتيت الكرة، والمركز الثالث في إفساد الهجمات، والمركز الرابع في تشتيت الكرة بالرأس، والمركز الرابع في التمريرات الطويلة الناجحة، والمركز السادس في تمرير الكرات التي تنتهي في الثلث الأخير من الملعب، والمركز الحادي عشر في التمريرات الأمامية، والمركز الخامس عشر في أقل عدد من الأهداف المُستقبلة، والمركز السادس عشر في الصراعات الهوائية.

علاوة على ذلك، سجل المدافع الإسباني الدولي 3 أهداف مهمة في 30 مباراة له بالدوري الإنجليزي الممتاز (هدف الفوز ضد توتنهام، وهدف الافتتاح في مرمى مانشستر يونايتد، وهدف التعادل أمام آرسنال، وفاز بورنموث في المباريات الثلاث). عبر جوردان كلارك، الذي يعلق على مباريات بورنموث على «راديو بي بي سي»، عن إعجابه الشديد بهذا اللاعب، قائلاً: «يبدو كأنه متقدم بثانية واحدة على المهاجمين. إنه يقرأ المباريات ببراعة، ويجيد التحكم في الكرة، ويجيد بناء الهجمات من الخلف، وقوي للغاية من الناحية الدفاعية، وقوي أيضاً من الناحية البدنية».

ويضيف: «من الصعب العثور على أي نقاط سلبية في طريقة لعبه. إنه يقوم بالأشياء الأساسية بشكل جيد. عندما تتعرض غالبية المدافعين للضغط، فإنهم يخاطرون ويشتتون الكرة للأمام بشكل عشوائي، لكنه يُقيّم الموقف بسرعة، وإذا شعر أن التمريرة لن تكون في مكانها الصحيح، فإنه يُخرج الكرة من الملعب. إنه مدافع من الطراز القديم فيما يتعلق بعدم المغامرة، فهو لا يتردد في إخراج الكرة من الملعب إذا شعر بأن الأمر سيشكل خطورة على فريقه».

بدأ هويسن الموسم في التشكيلة الأساسية لبورنموث، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء لبضعة أشهر، قبل إصابة سينيسي. يقول كلارك: «لعب أول مباراة مع فريقه أمام نوتنغهام فورست، وأتذكر أنني قلتُ في التعليق على المباراة إن هذه هي أول مرة نراه فيها بكامل لياقته. إنه يبلغ من العمر 19 عاما فقط، لكنه بدا كأنه يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سنوات. يتمتع ببنية بدنية قوية، وتعامل ببراعة مع كريس وود، كما كان يستحوذ على الكرة بشكل مثير للإعجاب. لقد تألق بشدة في ذلك اليوم، لكنه ابتعد عن التشكيلة الأساسية بعد ذلك، وكان يتعين عليه أن ينتظر فرصته للمشاركة من جديد».

هويسن (وسط) في حصة تدريبية مع المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)

وفي الآونة الأخيرة، وضع «المركز الدولي للدراسات الرياضية» هويسن في المركز الثاني بقائمة أفضل صفقات موسم 2024 - 2025 التي ارتفعت قيمتها، مشيراً إلى أن بورنموث كان بإمكانه تحقيق ربح قدره 57.7 مليون جنيه استرليني لو لم يكن هناك شرط جزائي في عقد اللاعب. وكان اللاعب الوحيد الذي يتفوق عليه في هذا الأمر هو زميله الجديد أيضاً في ريال مدريد، كيليان مبابي، الذي انضم إلى النادي الملكي في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان العام الماضي، وتبلغ قيمته الآن، وفقاً لـ«المركز»، 153.6 مليون جنيه إسترليني.

ونتيجة للمستويات الرائعة التي قدمها هويسن مع بورنموث، فقد انضم إلى قائمة منتخب إسبانيا لأول مرة. وُلد هويسن في هولندا، لكنه نشأ في إسبانيا، ومثل كلا البلدين على مستوى الشباب. وصرح لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بأنهم كانوا يراقبونه منذ سنوات، وأنه «ليس اكتشافاً جديداً». وقال: «هناك كثير من اللاعبين - وهذا أمر جيد لكرة القدم الإسبانية - الذين ما زالوا حتى اليوم غير معروفين لعامة الناس، بل وحتى لبعض العاملين في وسائل الإعلام، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة إلينا داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم». وأضاف: «أرى أنه قادر على اللعب لأي فريق في العالم، ولا أرى أن هناك حدوداً لما يمكنه الوصول إليه. قدم هويسن موسماً رائعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو جاهز لأي تحدٍّ. أنا متأكد من أنه سيواصل التحسن مع مرور الوقت».

يحتل هويسن مراكز متقدمة في كثير من الإحصاءات الخاصة بمدافعي الدوري الإنجليزي هذا الموسم

كيف انضم هويسن إلى بورنموث؟

سيندم يوفنتوس بشدة بعد تفريطه في خدمات هويسن الصيف الماضي. انضم اللاعب البالغ حالياً من العمر 20 عاماً إلى يوفنتوس قادماً من «أكاديمية ملقة للناشئين» في عام 2021، بعدما رفض اللاعب فرصة الانضمام إلى ريال مدريد بدلاً من ذلك في ذلك الصيف. لم يلعب هويسن سوى مباراة واحدة فقط مع الفريق الأول ليوفنتوس، وقضى النصف الثاني من الموسم الماضي معاراً إلى روما.

قال هويسن في تصريحات لصحيفة «غازيتا» إنه كان يريد اللعب مع يوفنتوس في ذلك الموسم، لكن النادي أخبره بأنه يرغب في بيعه لأسباب مالية وأجبره على الرحيل.

من الواضح أن هذا القرار لم يكن حكيماً من جانب النادي الإيطالي، خصوصاً أنه تعاقد مع مدافع بورنموث السابق لويد كيلي من نيوكاسل مقابل 20 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي أبريل (نيسان) الماضي، قال المدير التقني لبورنموث، سيمون فرنسيس، لـ«بي بي سي»: «ربما يعض مسؤولو يوفنتوس أصابع الندم في الوقت الحالي، ويتساءلون: كيف حصل عليه النادي الإنجليزي بهذا المقابل المادي الزهيد؟».

وأضاف: «وجدنا فرصةً سانحةً لضمه. لقد عمل تياغو بينتو (رئيس عمليات كرة القدم في بورنموث) معه من كثب خلال وقت سابق (في روما)، وهو الأمر الذي ساعدنا في التفاوض معه. كانت الفكرة تتمثل في أن يأتي هويسن لاعباً احتياطياً ويتعلم بمرور الوقت، لكن إصابة أحد المدافعين جعلته يحصل على الفرصة للمشاركة مع الفريق، وأصبح يشارك بصفة منتظمة في المباريات منذ ذلك الحين».

وأضاف كلارك، معلق المباريات على «بي بي سي»: «لم نسمع به من قبل، وأعتقد أنه لم تكن هناك توقعات كبيرة بشأنه. لقد بدا لاعباً جرى التعاقد معه للمستقبل، على أمل أن يتطور بمرور الوقت ويتألق في نهاية المطاف، لكن سرعان ما اتضح أنه أكثر من ذلك بكثير».

هل يندم يوفنتوس على التفريط في هويسن (غيتي) Cutout

لماذا تحرك ريال مدريد لضمه؟

وتفوق ريال مدريد، الحريص على مشاركة هويسن في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة، على كثير من الأندية في صفقة ضم أحد أفضل اللاعبين الشباب المطلوبين في أوروبا بعد أدائه الرائع منذ انضمامه إلى بورنموث بقيادة أندوني إيراولا العام الماضي قادماً من يوفنتوس.

كان هويسن مطلوباً من قِبل معظم الأندية الكبرى في أوروبا، بما فيها تشيلسي وليفربول وآرسنال ونيوكاسل وبايرن ميونيخ.

يقول نزار كينسيلا، مراسل أخبار كرة القدم في «بي بي سي»، إن مسؤولي ريال مدريد أخبروا اللاعب أنهم سيواصلون متابعة مسيرته عندما رفض الانضمام إلى ريال مدريد من يوفنتوس وهو في الـ16 من عمره.

ويضيف: «سيوقع عقداً لمدة 5 سنوات براتب قدره 9 ملايين يورو (7.6 مليون جنيه استرليني)، لكن من المتوقع أن يرتفع الراتب إلى 11 مليوناً (9.3 مليون جنيه إسترليني) بنهاية عقده. لقد واجه ريال مدريد صعوبة في إقناع والده ووكلائه بالتعاقد مع ريال مدريد، فقد كان جوني كالافات وخوسيه أنخيل سانشيز يُديران المفاوضات، وقد كان هناك اعتقاد بأن ريال مدريد يقدم عرضاً مالياً أقل من بعض الأندية الإنجليزية التي تسعى إلى الحصول على خدمات اللاعب».

ويتابع: «لكن هويسن اقتنع بالمشروع الرياضي لريال مدريد، الذي أخبره بأنه سيبني خط دفاع الفريق من حوله خلال العقد المقبل، خصوصاً أنه يُناسب طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني الجديد للنادي الملكي، تشابي ألونسو، والتي تتركز على بناء اللعب من الخلف. كان ريال مدريد يريد التعاقد معه على أي حال، لكن ألونسو تحدث معه وأقنعه بالانضمام إلى النادي الملكي».

وظهر هويسن لأول مرة مع منتخب إسبانيا أمام هولندا بدوري الأمم الأوروبية في مارس (آذار) الماضي. وقبل رحيله عن ريال مدريد وبدء مسيرته في تدريب المنتخب البرازيلي، قال كارلو أنشيلوتي مدرب الفريق الملكي السابق: «حسناً، هويسن لاعب رائع وشاب ويتمتع بإمكانات كبيرة، وأعتقد أن هذه الصفقة جيدة جداً لريال مدريد». وكانت إصابات المدافعين قد أثرت بشكل ملحوظ على موسم ريال مدريد، وشدد أنشيلوتي آنذاك على أهمية تعزيز خط الدفاع.

وأضاف: «لا أعتقد أن التفكير في الأمر كان ممكناً حتى في الموسم الماضي، فقد شهدنا عودة ديفيد ألابا إلى تشكيلة الفريق، وكان (إيدر) ميليتاو يقدم أداء جيداً وكذلك (داني) كارفاخال، وأثرت الإصابات علينا طوال الموسم الحالي».


مقالات ذات صلة

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد في طريقه نحو موسم نادر بلا ألقاب  بعد الخسارة أمام بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري الأبطال

يورغن كلوب ولويس إنريكي قادران على إنقاذ ريال مدريد

خيارا بيريز المعتادان في أوقات الأزمات (أنشيلوتي وزيدان) غير مطروحين بسبب التزاماتهما في أماكن أخرى.

رياضة عالمية راؤول أسينسيو (رويترز)

لاعب ريال مدريد أسينسيو في المستشفى

تسود حالة من القلق داخل نادي ريال مدريد بعد نقل مدافعه راؤول أسينسيو إلى المستشفى، اليوم (السبت)، من أجل الخضوع لفحوصات طبية شاملة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  الأرجنتيني دييغو سيميوني (أ.ب)

سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد متحمس لخوض نهائي كأس ملك إسبانيا

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، حماسه الكبير لخوض نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)

أتلتيكو المتجدد يسعى للتتويج بكأس إسبانيا مع حلم الفوز بالأبطال

يعيش أتلتيكو مدريد موسماً انتفض فيه الفريق بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.