إسبانيا للدفاع عن لقبها... وفرنسا لاستعادة الريادة في قمة المواهب

لامين جمال يتحدى دويه في مواجهة نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية اليوم

مبابي العائد لتشكيلة فرنسا (يمين) في صراع على الكرة مع غوندوزو خلال التدريب قبل مواجهة إسبانيا (ا ف ب)
مبابي العائد لتشكيلة فرنسا (يمين) في صراع على الكرة مع غوندوزو خلال التدريب قبل مواجهة إسبانيا (ا ف ب)
TT

إسبانيا للدفاع عن لقبها... وفرنسا لاستعادة الريادة في قمة المواهب

مبابي العائد لتشكيلة فرنسا (يمين) في صراع على الكرة مع غوندوزو خلال التدريب قبل مواجهة إسبانيا (ا ف ب)
مبابي العائد لتشكيلة فرنسا (يمين) في صراع على الكرة مع غوندوزو خلال التدريب قبل مواجهة إسبانيا (ا ف ب)

تطمح إسبانيا إلى أن تصبح أول منتخب يحتفظ بلقب دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، عندما تستهل مشوارها في المربع الذهبي بمواجهة فرنسا اليوم في شتوتغارت.

وأحرزت إسبانيا لقب النسخة الثالثة في 2023، قبل عام من تتويجها بكأس أوروبا 2024 في ألمانيا بقيادة الشاب الموهوب لامين جمال.

وبالتالي، يأمل المدرب لويس دي لا فوينتي في أن تكون النسخة الحالية تمهيدا لمونديال 2026 في أميركا الشمالية، حيث سيكون المنتخب الأيبيري من أبرز المرشحين لنيل اللقب.

ويلتقي الفائز مع المتأهل بين البرتغال وألمانيا المضيفة الأربعاء في ميونيخ.

وقال دي لا فوينتي الأسبوع الماضي: «نولي مسابقة دوري الأمم أهمية كبرى، قد تكون أصعب من كأس أوروبا، نريد أن نصبح أول بلد يتوج بها مرتين تواليا».

وأضاف: «نريد الاستمرار بالمنافسة على أعلى مستوى مع تلك المنتخبات».

بعد تتويجها بكأس أوروبا عامي 2008 و2012 وكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، تراجعت إسبانيا وخرجت بخيبة أمل من مونديالي روسيا 2018 وقطر 2023، لكن الفريق الأحمر عاد وانتفض في دوري الأمم 2023، عندما أحرز اللقب على حساب كرواتيا بركلات الترجيح، بفضل كتيبة من شبابه الموهوبين.

رفع هذا اللقب من أسهم دي لا فوينتي الذي شكك به كثيرون بعد خسارة محرجة أمام اسكوتلندا في مارس (آذار) 2023 ضمن تصفيات كأس أوروبا. ولم تتعرض بعدها إسبانيا لأي خسارة في 23 مباراة رسمية وتفوقت في طريقها إلى لقب كأس أوروبا على أمثال إيطاليا وألمانيا وفرنسا ثم إنجلترا في النهائي.

دي لا فوينتي مدرب إسبانيا يراقب الموهوب لامين جمال في التدرب قبل مواجهة فرنسا (ا ب ا)

لا يزال فريق دي لا فوينتي متعطشا للألقاب نظرا لتشكيلته الشابة التي يتقدمها المراهق لامين جمال، أحد المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بعد أدائه الرائع هذا الموسم مع برشلونة. كما يعوّل دي لا فوينتي على جناح أتلتيك بلباو نيكو وليامز (22 عاما) ولاعب الوسط بيدري (22)، فيما يضم الجيل الصاعد أيضا مهاجم بورتو البرتغالي سامو أغيهوا ودين هاوسن القادم إلى ريال مدريد.

ورغم التركيز على اللاعبين صغار السن، لم يغلق دي لا فوينتي الباب أمام عودة المخضرم إيسكو، بعد موسم مميز مع ريال بيتيس بلغ خلاله نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» القارية، ليضمن ابن الثالثة والثلاثين مكانا في التشكيلة الدولية. قال دي لا فوينتي عن إيسكو لاعب ريال مدريد السابق: «سيضيف الكثير، لو كانت لدينا أي شكوك لما كان حاضراً معنا». يمنح حضور إيسكو المزيد من الجودة في وسط ملعب يزدحم بالمواهب، لكن لا يزال غائباً عنه أفضل لاعب في العالم رودري الذي اقترب من العودة بعد غياب أشهر طويلة بسبب خضوعه لجراحة كبيرة في ركبته. وسيكون بمتناول دي لا فوينتي عدة لاعبين في كل المراكز، لكن لا يزال يختبر موارده في مركز رأس الحربة.

وقد يكون أغيهوا (21 عاما) ضالته المفقودة، بعد تجربة ألفارو موراتا وداني أولمو وميكل أويارسابال صاحب هدف الفوز ضد إنجلترا. وعنهم قال دي لا فوينتي: «سامو رائع، ألفارو، ميكل، داني... هنا تكمن قوتنا، بمقدورنا اللعب بأكثر من خطة مع هؤلاء اللاعبين».

وستشهد المباراة ظهور مدافع أتلتيكو مدريد روبان لو نورمان، أحد أعمدة إسبانيا، أمام منتخب بلده الأم فرنسا للمرة الأولى في مسيرته، من دون شعوره بأي ضغينة.

ولد ابن الـ 28 عاما في منطقة بريتاني الفرنسية، ونال الجنسية الإسبانية في مايو (أيار) 2023 ومن وقتها بات أحد العناصر الأساسية في تشكيلة «الثيران».

استدعاه دي لا فوينتي خلال الدور نصف النهائي من نسخة دوري الأمم التي فاز بها، قبل التتويج القاري بكأس أوروبا صيف 2024 حيث شارك أساسياً في المباراة النهائية أمام إنجلترا.

وقال لو نورمان: «لم يكن هناك أي ضغينة أو تفكير بأنني اتخذت خياراً على غير قناعاتي، أبذل قصارى جهدي وأحاول أن أكون عند حسن ظنهم، وأسعى جاهدا لتقديم كل إمكاناتي وأفضل ما لديّ على أرض الملعب». انضم لو نورمان الذي استهل مسيرته مع نادي بريست إلى ريال سوسيداد الباسكي في عام 2016. رغم إبداء مدرب فرنسا ديدييه ديشامب إعجابه بأسلوب لعبه، إلّا أنه لم يستدعه لصفوف المنتخب، فانقضت إسبانيا على الفرصة المتاحة أمامها في تكرار لسيناريو المدافع الفرنسي إيمريك لابورت عام 2021 والمهاجم البرازيلي دييغو كوستا في عام 2013.

غاب لو نورمان بسبب الايقاف عن المواجهة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني على نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس أوروبا 2024. من المقرر أن يبدأ مباراة اليوم في شتوتغارت، لكنه لا يشعر بأنه تحت المجهر بسبب أصوله الفرنسية، أكثر من أي من زملائه في المنتخب، وأوضح: «هي مباراة مع ضغط خاص، لأنها لا تزال مواجهة في نصف النهائي، مع أهمية تمثيل المنتخب والسعي لتحقيق الأفضل، ومحاولة ردّ الثقة التي لطالما أولوني إياها».

في المقابل، جاء تتويج فرنسا بلقب النسخة الثانية من دوري الأمم في 2021، قبل سنة من بلوغها نهائي مونديال قطر 2022، حيث خسرت بصعوبة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. وقال ديشامب قبل مواجهة نصف النهائي: «أظهرت إسبانيا جودتها، هي أفضل منتخب في أوروبا وربما في العالم. لم أجد بعد فريقا وجد حلا حقيقيا لإيقاف لامين جمال. بالإضافة إلى وليامز، تتمتع إسبانيا بسرعة كبيرة. لكن هذا لا يعني أننا سنخوض المباراة بشعور نقص سنقاتل للفوز».

دويه جوهرة سان جيرمان سلاح جديد بمنتخب فرنسا (ا ب ا)cut out

يغيب عن فرنسا المدافعون الأساسيون دايو أوباميكانو ووليام صليبا وجول كونديه، إلى جانب لاعب الوسط إدواردو كامافينغا، فيما خاض ستة لاعبين من المنتخب نهائي دوري أبطال أوروبا السبت الماضي الذي هيمن عليه باريس سان جيرمان الفرنسي أمام إنتر الإيطالي (5-0).

وسيكون المهاجم الشاب ديزيريه دويه ابن الـ 20 عاما تحت المجهر في المنتخب الفرنسي وهو المتوج بلقب أفضل لاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا مع سان جيرمان، حيث يطمح لتكرار تألقه دولياً وحجز مكان أساسي حيث إن حصيلته مباراة يتيمة مع المنتخب.

وفرض تألق دويه نفسه على تشكيلة المدرب ديشامب في شتوتغارت حيث سيكون الصدام صاخبا بين النجوم الشباب في المنتخبين الفرنسي والإسباني. قال دويه عقب التتويج بكأس دوري الأبطال: «أنا سعيد للغاية. صنعنا التاريخ، ما زلت بحاجة للتطور، أحاول كل يوم أن أكون أفضل، وأن أتقدم في كل شيء». وعقب النهائي الأوروبي فتح النقاد سجالا لمقارنته بالنجم البرازيلي نيمار في تحركاته ومواطنه كيليان مبابي في طريقة تواصله، ويعلق دويه قائلا: «في كلتا الحالتين، الأمر مُرض للغاية. لكنني سأحاول أن أبقى على طبيعتي».

وبات اللاعب الذي ينظر إليه على أنه جوهرة جديدة في كتيبة المواهب الصاعدة جاهزاً للمشاركة وبث دم جديد في شرايين المنتخب الفرنسي.

ويذكر أن المنتخبين الإسباني والفرنسي وصلا إلى نصف النهائي عبر ركلات الترجيح، الأولى على حساب هولندا (2-2، ثم 3-3) وفرنسا أمام كرواتيا (0-2 ثم 2-0).


مقالات ذات صلة

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان»

رياضة عالمية تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان»

أجرت الهيئة المنظِّمة لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات تعديلاً متأخراً على قواعد إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية لسباق «جائزة اليابان الكبرى».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية جايلن براون (أ.ب)

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

يخوض «مرسيدس» متصدر الترتيب العام لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات جائزة اليابان الكبرى، يوم الأحد، سعياً للهيمنة على أول مركزين للسباق الثالث توالياً

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)

مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء أن المرحلة الرابعة الأخيرة من بيع التذاكر المخصصة لحضور مونديال الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

دورة ميامي: تجدد الموعد بين سابالينكا وريباكينا في نصف النهائي

يتجدد الموعد بين البيلاروسية أرينا سابالينكا والكازخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفتين أولى وثانية عالمياً، بعد تأهلهما إلى الدور نصف النهائي لدورة ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان»

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)
تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)
TT

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان»

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)
تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)

أجرت الهيئة المنظِّمة لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، اليوم (الخميس)، تعديلاً متأخراً على قواعد إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية لسباق «جائزة اليابان الكبرى»؛ بهدف تمكين السائقين من القيادة بسرعات أعلى.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان: «لضمان الحفاظ على التوازن المطلوب بين استخدام الطاقة وأداء السائق، تم تقليل الحد الأقصى لاستعادة الطاقة من 9.0 إلى 8.0 ميغا غول؛ استجابة لملاحظات السائقين والفرق التي شدَّدت على أهمية بقاء التجارب التأهيلية تحدياً حقيقياً».

ويهدف هذا التعديل إلى الحدِّ من استخدام «السوبر كليبنغ» على الحلبات التي تعاني من ضعف في استعادة الطاقة، مثل سوزوكا وملبورن.

وتطبق «فورمولا 1» هذا العام مجموعةً شاملةً من القواعد الجديدة، إذ أصبحت وحدات الطاقة الهجينة تعتمد بالتساوي تقريباً على الطاقة الكهربائية واحتراق الوقود. وأدى ذلك إلى اضطرار السائقين لاعتماد أسلوب «رفع القدم عن دواسة الوقود» للسماح لمحرك الاحتراق بإعادة شحن البطارية خلال اللفات، ما أضفى بعداً تكتيكياً جديداً على قيادة السيارات.

ورغم أن القواعد الجديدة أضافت عنصر إثارة خلال السباقات، فإن منتقدين أشاروا إلى أنها أضعفت من سرعة لفات التأهل التي تعد عادة مقياساً لمهارة السائق وشجاعته، وحوَّلتها إلى اختبار لإدارة البطارية.

ويعني التعديل الجديد أن السائقين سيتمكَّنون من الهجوم بشكل أكبر والتركيز بدرجة أقل على استعادة الطاقة، وهو ما يتوقع أن يعيد القوة والإثارة إلى التجارب التأهيلية.


«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

جايلن براون (أ.ب)
جايلن براون (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

جايلن براون (أ.ب)
جايلن براون (أ.ب)

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية، بفوزه على حامل اللقب 119 - 109، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

وتعافى جايسون تايتوم من أداءين متواضعين في المباراتين السابقتين، مضيفاً 19 نقطة مع 12 متابعة و7 تمريرات حاسمة، ليسهم في تعادل الفريقين بفوز لكل منهما في مواجهتَي الموسم المنتظم بين آخر بطلين للدوري.

وأضاف براون 8 متابعات و8 تمريرات حاسمة، ولعب تألقه في الرُّبع الثالث دوراً أساسياً في دخول سلتيكس الرُّبع الأخير متقدماً 88 - 83، قبل أن يصل الفارق حتى 14 نقطة.

وقلص ثاندر الفارق إلى 109 - 115 قبل 1.5 دقيقة من النهاية، لكن براون قام باختراق موفق، وأضاف ديريك وايت رميتين حرتين ليؤمِّن بوسطن الفوز.

وكان الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعبي ثاندر بتسجيله 33 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة، لكن فريقه عانى من الفرص الثانية التي منحها لسلتيكس (19 نقطة من المتابعات الهجومية مقابل اثنتين فقط)، ولم ينجح سوى في 12 من 37 محاولة من خارج القوس.

وسجَّل الكندي لو دورت 14 نقطة، بينما اكتفى جايلن وليامز بـ7 نقاط في مشاركته الثانية بعد غيابه 16 مباراة؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية.

وحسم ثاندر المواجهة الأولى بين الفريقين قبل أسبوعين في أوكلاهوما سيتي بفارق نقطتين، في مباراة غاب عنها لاعبون أساسيون من الجانبين.

وخاض الفريقان مباراة الأربعاء بصفوف مكتملة، في مواجهة نادرة بين فريقين كبيرين في مرحلة متأخرة من الموسم.

وما زال ثاندر في صدارة الغرب والترتيب العام، لكن بفارق مباراتين أمام سان أنتونيو سبيرز الذي حقَّق بدوره فوزه السابع توالياً بتغلبه على مستضيفه ممفيس غريزليز 123 - 98، بفضل جهود الفرنسي فيكتور ويمبانياما (19 نقطة مع 15 متابعة و7 صدات) وديفين فاسل (19 نقطة) وستيفون كاسل وكيلدون جونسون (15 لكل منهما).

ومني ديترويت بيستونز، متصدر الشرق والفريق الوحيد الضامن حتى الآن تأهله إلى الـ«بلاي أوف» من منطقته والثالث بالمجمل إلى جانب ثاندر وسبيرز، بهزيمته الأولى في آخر 5 مباريات والثانية في آخر 9، وجاءت، بعد التمديد، على يد ضيفه أتلانتا هوكس 129 - 130.

وسجَّل الكندي جمال موراي 53 نقطة، والسلوفيني لوكا دونتشيتش 43 في فوز فريقيهما دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز على دالاس مافريكس 142 - 135 وإنديانا بيسرز 137 - 130 توالياً.


عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

يخوض «مرسيدس» متصدر الترتيب العام لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات جائزة اليابان الكبرى، يوم الأحد، سعياً للهيمنة على أول مركزين للسباق الثالث توالياً في مستهل الموسم؛ إذ يبدو كيمي أنتونيلي متحمساً بعد فوزه الأول، بينما يسعى جورج راسل إلى ترسيخ مكانته مرشحاً للفوز باللقب.

وفاز كل منهما بسباق رئيسي واحد، لكن راسل، الفائز بالسباق الافتتاحي في أستراليا وسباق السرعة في الصين، يتصدر الترتيب العام للسائقين بفارق أربع نقاط على زميله الفائز بسباق جائزة الصين الكبرى. ولم يفز «مرسيدس» بأول ثلاثة سباقات في الموسم منذ عام 2020، الذي تأثر بجائحة «كوفيد - 19»، وشهد إقامة أول سباقين في الموسم على حلبة «رد بول» في النمسا، ولم يحقق «مرسيدس» أول مركزين في أول ثلاثة سباقات في الموسم منذ 2019.

ويبدو «مرسيدس» قادراً على تكرار الإنجازين يوم الأحد، بعد هيمنته على بداية العصر الجديد للرياضة هذا الموسم، بما في ذلك احتلال الصف الأول في كل حصة تجارب تأهيلية. وقال توتو فولف، رئيس «مرسيدس»: «بدأنا الموسم بشكل إيجابي، لكن هذا كل ما في الأمر. نعلم أنه في اللحظة التي تعتقد فيها أنك فهمت هذه الرياضة، عادة ما يتبين أنك مخطئ».

* «فيراري» يسعى لانتصاره الأول في «سوزوكا» منذ 2004، على الرغم من حذر فولف، فمن المتوقع أن يحتفل راسل أو أنتونيلي بأول فوز على حلبة «سوزوكا»، التي يبلغ طولها 5.8 كيلومتر على شكل الرقم 8 باللغة الإنجليزية، التي تستضيف النسخة رقم 40 من جائزة اليابان الكبرى.

ويأمل «فيراري»، الذي لم يفز في «سوزوكا»، منذ 2004، في الارتقاء لمستوى التحدي، بعدما جاء في المركز الثاني بعد «مرسيدس»، في السباقين الافتتاحيين.

وأضفى شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بفضل انطلاقتهما السريعة والمنافسة فيما بينهما، إثارة كبيرة على السباق. وقاتل هاميلتون (بطل العالم سبع مرات) بضراوة، وصعد على منصة التتويج أخيراً في الصين، حيث حل ثالثاً. ويأمل السائق البريطاني، الفائز أربع مرات في «سوزوكا»، أن يستمر هذا الأداء. وتأمل شركة «هوندا»، مالكة الحلبة، في عودة أكثر سعادة بصفتها مورّد وحدات الطاقة لفريق أستون مارتن، بعد بداية سيئة لهذا العام.

ولم يتمكن فرناندو ألونسو ولانس سترول من إنهاء السباقين الافتتاحيين؛ حيث حدَّت الاهتزازات الصادرة عن وحدة الطاقة التي صنعتها الشركة اليابانية بشكل كبير من أداء السيارة. وسيكون إنهاء السباق في حد ذاته تقدماً كبيراً للشركة اليابانية التي ساعدت ماكس فرستابن على تحقيق أربعة انتصارات متتالية على الحلبة من 2022 إلى 2025، عندما كانت شريكة لفريق رد بول. وسيتطلع بطل العالم أربع مرات، بمحرك «رد بول» الذي يحمل شعار «فورد»، إلى العودة بقوة بعد انسحابه من سباق الصين.

قال فرستابن: «مع اقتراب سباق (سوزوكا)، هذه واحدة من حلباتي المفضلة؛ إذ تضم كثيراً من المنعطفات عالية السرعة. شهدت هذه الحلبة لحظات مهمة بالنسبة للفريق، وأتطلع دائماً للعودة إليها».

ويأمل مكلارين في تقديم أداء قوي، بعد أن تعذر على حامل اللقب، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، المشاركة في سباق الصين. وسيكون الأسترالي بياستري حريصاً، بشكل خاص، على إكمال مسافة السباق، بعد أن أكمل حتى الآن سباق السرعة في الصين فقط، عقب تعرضه لحادث في لفة الإحماء قبل السباق الذي أُقيم على أرضه في ملبورن.

قد يُدخل هاس بعض البهجة على الجماهير اليابانية. وقسم رياضة السيارات في «تويوتا» هو الراعي الرئيسي للفريق الذي تعود ملكيته لأميركا، ويترأسه الياباني إياو كوماتسو. ويحتل الفريق، الذي سيشارك بطلاء خارجي مستوحى من شخصية غودزيلا، اعتباراً من جائزة اليابان الكبرى، المركز الرابع في ترتيب الصانعين، بينما يحتل سائقه البريطاني، أوليفر بيرمان، المركز الخامس في ترتيب السائقين.

وسيكون سباق جائزة اليابان الكبرى المحطة الأخيرة قبل سباق الجائزة الكبرى في ميامي، 3 مايو (أيار).