هل يستعيد مانشستر يونايتد قوته الهجومية بعد ضم كونيا؟

المهاجم البرازيلي يُنظر إليه على أنه اللاعب القادر على إحداث تأثير فوري

أثبت كونيا مع وولفرهامبتون قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة (غيتي)
أثبت كونيا مع وولفرهامبتون قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة (غيتي)
TT

هل يستعيد مانشستر يونايتد قوته الهجومية بعد ضم كونيا؟

أثبت كونيا مع وولفرهامبتون قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة (غيتي)
أثبت كونيا مع وولفرهامبتون قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة (غيتي)

قال ماتيوس كونيا في تصريحات لصحيفة «الغارديان» في مارس (آذار) الماضي: «لقد أوضحتُ أنني بحاجة إلى اتخاذ الخطوة التالية في مسيرتي الكروية، فأنا أريد أن أنافس على الفوز بالبطولات والألقاب، وأن أحقق إنجازات كبيرة، ولديّ إمكانات هائلة». والآن اتخذ المهاجم البرازيلي هذه الخطوة التالية في مسيرته الكروية بالفعل، لكن هذه الخطوة كانت بمثابة رحيله عن فريق أنهى الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز في المراكز الستة الأخيرة إلى فريق آخر أنهى الموسم أيضا ضمن المراكز الستة الأخيرة، حيث تعاقد مانشستر يونايتد مع مهاجم وولفرهامبتون في صفقة تقدر بـ 62.5 مليون جنيه إسترليني.

ويعني هذا أن كونيا انضم إلى نادٍ لم يفز بلقب الدوري منذ 12 عاماً، بعد أن أنهى للتو أسوأ موسم له في الدوري منذ موسم 1973-1974، في الوقت الذي وصلت فيه الحالة المعنوية للفريق إلى أدنى مستوياتها. فلماذا إذن يرحب اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً بالانضمام إلى مانشستر يونايتد الذي أنهى الموسم متخلفا بفارق 42 نقطة كاملة خلف البطل ليفربول؟

مانشستر يونايتد محظوظ بضم كونيا

بينما سيشارك كل من ليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل وتوتنهام في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فإن مانشستر يونايتد سيغيب عن البطولات الأوروبية كلها، وليس دوري الأبطال فحسب. في الواقع، لقد مر الآن أكثر من ثلاث سنوات منذ أن لعب مانشستر يونايتد آخر مباراة في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. وعلى الرغم من أن مانشستر يونايتد أنهى الدوري في مركز متأخر وسيغيب عن المشاركات الأوروبية الموسم المقبل، فإن كونيا لا يزال يرى أن مانشستر يونايتد ناد كبير، ولا يرى أن الانتقال إليه يمثل مخاطرة. وبدلاً من ذلك، يشعر كونيا، الذي بلغ السادسة والعشرين من عمره مؤخراً ويقدم أفضل مستوياته الكروية على الإطلاق، بالحماس لخوض التحدي الهائل المتمثل في إعادة مانشستر يونايتد إلى المسار الصحيح.

وهناك شعور بأن هذه الخطوة منطقية ومناسبة لجميع الأطراف، فكونيا يريد الانتقال إلى نادٍ أكبر، بينما سيحصل وولفرهامبتون على أكثر من 60 مليون جنيه إسترليني يمكنه استخدامها في التعاقد مع لاعبين جدد لتدعيم صفوف الفريق. في غضون ذلك، أثبت وولفرهامبتون بالفعل قدرته على الفوز بالمباريات في غياب كونيا بعد حصوله على 10 نقاط من أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز غاب عنها اللاعب البرازيلي بسبب الإيقاف عقب حصوله على بطاقة حمراء ضد بورنموث في كأس الاتحاد الإنجليزي في مارس (آذار) الماضي.

ويعد هذا الانتقال صفقة قياسية لوولفرهامبتون ليتفوق على مبلغ 53 مليون جنيه إسترليني (71.33 مليون دولار) حصل عليها النادي من مانشستر سيتي مقابل لاعب الوسط ماتيوس نونيز في 2023. وقال وولفرهامبتون: «يتوجه الجميع في وولفرهامبتون بالشكر إلى ماتيوس ويتمنى له ولعائلته كل التوفيق في المستقبل». وكان وولفرهامبتون تعاقد مع كونيا في بادئ الأمر على سبيل الإعارة من أتلتيكو مدريد الإسباني في ديسمبر (كانون الأول) 2022 قبل أن يوقع معه عقدا دائما لأربع سنوات. وفي فبراير (شباط)، وافق كونيا على عقد جديد لتمديد إقامته في وولفرهامبتون حتى 2029.

كونيا (وسط) في حصة تدريبية استعداد لمواجه الإكوادور في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم (رويترز)

بدأ كونيا مسيرته مع الفريق الأول في نادي سيون السويسري قبل أن ينضم إلى رازن بال شبورت لايبزيغ الألماني في 2018 ثم انتقل إلى فريق الدرجة الثانية الألماني هيرتا بي إس سي في 2020.

ويسعى مانشستر يونايتد، الذي من المقرر أن يسمح للمهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد والجناح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو بالرحيل هذا الصيف، إلى تعزيز الخيارات المتاحة للمدير الفني روبن أموريم. ولم يحرز مانشستر يونايتد سوى 44 هدفاً فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025 - وهو أدنى عدد من الأهداف للنادي في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد. وكانت تقارير قد أشارت أيضا إلى اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد مع ليام ديلاب، مهاجم إيبسويتش تاون، وبريان مبيومو، مهاجم برينتفورد.

سجل كونيا 27 هدفاً في 65 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسمين الماضيين، ويُنظر إليه في مانشستر يونايتد على أنه اللاعب القادر على إحداث تأثير فوري، فضلا عن أنه يمتلك خبرات كبيرة ستصب في مصلحة الفريق. قالت فارا ويليامز، لاعبة خط وسط المنتخب الإنجليزي السابقة، لـ«بي بي سي»: «مانشستر يونايتد محظوظ لأنه لا يزال يتمتع بجاذبيته التاريخية وسمعته كنادٍ كبير، لذا يرغب لاعبون بجودة وإمكانات اللاعب البرازيلي في الانتقال إليه. إذا حدث ذلك، فلا يوجد أدنى شك في أنه سيرفع مستوى الفريق».

كونيا يمتلك كل شيء يحتاج

إليه مانشستر يونايتد

يتميز كونيا بأنه لاعب مبدع ومتحرك، ولديه القدرة على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى، فضلا عن قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وهو الأمر الذي أثبته كثيرا مع وولفرهامبتون. لقد كان القلب النابض لخط هجوم وولفرهامبتون وسجل الكثير من الأهداف الحاسمة، وكان يساهم في بناء اللعب والربط بين خطوط الفريق المختلفة، كما كان يخترق دفاعات المنافسين بفضل مهاراته الفردية الهائلة.

بالإضافة إلى ذلك، شهد موسم 2024-2025 نجاح كونيا في معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجلها لاعب برازيلي في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي كان مسجلا باسم روبرتو فيرمينو (موسم 2017-2018) وغابرييل مارتينيلي (موسم 2022-2023). وأضافت ويليامز: «كونيا يمتلك كل شيء يحتاج إليه مانشستر يونايتد. لا يمكن التشكيك على الإطلاق في القدرات الهائلة التي يمتلكها، أو في شخصيته داخل الملعب من حيث رغبته الدائمة في فعل أي شيء يساعد فريقه على تحقيق الفوز». وأشار كونيا إلى أنه نسي تماما الفترة السيئة التي قضاها مع أتلتيكو مدريد بعد انضمامه إلى وولفرهامبتون على سبيل الإعارة في ديسمبر (كانون الأول) 2022، قبل أن يوقع عقداً نهائياً مع «الذئاب» في الصيف التالي.

لعب كونيا في البداية مهاجما صريحا مع وولفرهامبتون، لكن من تابعوه بانتظام خلال العامين الماضيين يقولون إن أفضل مركز له هو صانع ألعاب على الجهة اليسرى. يميل النجم البرازيلي إلى الدخول إلى عمق الملعب والاستحواذ على الكرة، وتتمثل نقطة قوته الرئيسية في الركض نحو المدافعين وإنهاء الهجمات ببراعة أمام المرمى. وتضاهي أرقامه في موسم 2024-2025 أرقام برونو فرنانديز، الذي يُعتبر بلا شك أفضل لاعب في مانشستر يونايتد... في وقت تشير فيه تقارير إلى احتمال انتقال لاعب الوسط البرتغالي إلى نادي الهلال السعودي. سجل كونيا ستة أهداف من خارج منطقة الجزاء - وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها فرنانديز في جميع المسابقات. كما بلغت محاولات كونيا على المرمى 51 محاولة في جميع المسابقات - وهو أيضاً نفس عدد محاولات فرنانديز.

هل سلوكه ساهم في قلة

الخيارات المتاحة أمامه؟

كونيا في مواجهة مانشستر يونايتد قبل الانتقال إليه (أ.ف.ب)

ستراقب بعض المصادر في وولفرهامبتون من كثب أداء كونيا مع مانشستر يونايتد، حيث شكك البعض داخل النادي في سلوكه، حيث تشاجر كونيا مع ميلوش كيركيز، لاعب بورنموث، ثلاث مرات في مارس (آذار) الماضي - تشاجر معه في البداية، ثم ركله، قبل أن يوجه له ضربة رأس عندما نهض من على الأرض. وقبل بضعة أسابيع، أوقفه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لمباراتين بعدما اشتبك مع أحد أعضاء الجهاز الفني لإيبسويتش تاون وخلع نظارته من وجهه.

فهل سلوك كونيا كان السبب في عدم رغبة الأندية التي ستلعب في البطولات الأوروبية الموسم المقبل في التعاقد معه؟ لقد فكرت أندية أخرى في التعاقد معه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بما في ذلك آرسنال الذي تراجع في نهاية المطاف، كما كان هناك اهتمام من أندية أخرى من بين الأندية السبعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، كانت الخيارات المتاحة أمام المهاجم البرازيلي أقل هذا الصيف، حيث أشارت تقارير إلى أن الأمر انحصر بين مانشستر يونايتد والانتقال إلى نادٍ في المملكة العربية السعودية.

وقال روري سميث، مراسل كرة القدم في صحيفة «ذا أوبزرفر» في أبريل (نيسان) الماضي: «شهد الموسم الحالي بعض الأحداث المتعلقة بشخصية ماتيوس كونيا، والتي قد تجعلك تتوقف للحظة. لقد أظهر نوبتين من الغضب بشكل مذهل! لكن هل نوبة غضب هي الكلمة المناسبة لوصف ما قام به؟ إذا كنتَ مسؤولا في آرسنال أو أي ناد آخر ولديك ثلاثة أو أربعة خيارات في النواحي الهجومية للتعاقد مع أحدها، فمن المؤكد أن هذه التصرفات ستقلل كثيرا من فرص اللاعب البرازيلي».

أجاد كونيا مع منتخب البرازيل خلال المبارايات التي شارك فيها (غيتي)

ومع ذلك، يختلف كريس ساتون، الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع بلاكبيرن روفرز في موسم 1994-1995، مع هذا الرأي، حيث قال: «الأمر لا يمثل أي علامة استفهام، ولو كان الأمر كذلك لما تعاقد مانشستر يونايتد مع واين روني في الماضي!». وتعتقد ويليامز أن إحباط كونيا نابع من «خوضه معركة الهبوط لفترات طويلة واللعب إلى جانب لاعبين أقل منه في المستوى. سيكون كونيا إضافة كبيرة لمانشستر يونايتد. لو تعاقد مانشستر يونايتد مع لاعبين آخرين جيدين إلى جانبه، فأعتقد أن هذا الإحباط سيقل كثيراً. أنا معجبة به حقا كلاعب، وأعتقد أنه سيكون إضافة قوية لروبن أموريم».

ويستعد كونيا للسفر إلى بلاده لخوض مواجهة إكوادور في تصفيات كأس العالم الخميس، والتي ستكون أول ظهور لكارلو أنشيلوتي، المدير الفني الجديد لمنتخب البرازيل. وعلى المستوى الدولي، لعب كونيا 13 مباراة مع منتخب البرازيل، سجل خلالها هدفاً واحداً.


مقالات ذات صلة

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)

مدرب منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح

تواصل حسام حسن المدير الفني لمنتخب منتخب مصر، برفقة مدير المنتخب إبراهيم حسن، مع النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول وقائد «الفراعنة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعب مانشستر سيتي ماتيوس نونيس يعانق زميله نيكو غونزاليس بعد تسجيله هدفاً (أ.ب)

غونزاليس: سعيد بقيادة مانشستر سيتي لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

أعرب نيكو غونزاليس، لاعب وسط مانشستر سيتي، عن سعادته بتسجيل هدف الفوز في شباك ساوثهامبتون، في مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب آرسنال مارتن أوديغارد يصارع على الكرة مع لاعب نيوكاسل يونايتد ساندرو تونالي (د.ب.أ)

أوديغارد قائد آرسنال يعترف بصعوبة مواجهة نيوكاسل

أقرّ مارتن أوديغارد، قائد آرسنال، بصعوبة المواجهة التي جمعت فريقه مع نيوكاسل يونايتد، والتي انتهت بفوز «المدفعجية» بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».