هل يستعيد مانشستر يونايتد قوته الهجومية بعد ضم كونيا؟

المهاجم البرازيلي يُنظر إليه على أنه اللاعب القادر على إحداث تأثير فوري

أثبت كونيا مع وولفرهامبتون قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة (غيتي)
أثبت كونيا مع وولفرهامبتون قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة (غيتي)
TT

هل يستعيد مانشستر يونايتد قوته الهجومية بعد ضم كونيا؟

أثبت كونيا مع وولفرهامبتون قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة (غيتي)
أثبت كونيا مع وولفرهامبتون قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة (غيتي)

قال ماتيوس كونيا في تصريحات لصحيفة «الغارديان» في مارس (آذار) الماضي: «لقد أوضحتُ أنني بحاجة إلى اتخاذ الخطوة التالية في مسيرتي الكروية، فأنا أريد أن أنافس على الفوز بالبطولات والألقاب، وأن أحقق إنجازات كبيرة، ولديّ إمكانات هائلة». والآن اتخذ المهاجم البرازيلي هذه الخطوة التالية في مسيرته الكروية بالفعل، لكن هذه الخطوة كانت بمثابة رحيله عن فريق أنهى الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز في المراكز الستة الأخيرة إلى فريق آخر أنهى الموسم أيضا ضمن المراكز الستة الأخيرة، حيث تعاقد مانشستر يونايتد مع مهاجم وولفرهامبتون في صفقة تقدر بـ 62.5 مليون جنيه إسترليني.

ويعني هذا أن كونيا انضم إلى نادٍ لم يفز بلقب الدوري منذ 12 عاماً، بعد أن أنهى للتو أسوأ موسم له في الدوري منذ موسم 1973-1974، في الوقت الذي وصلت فيه الحالة المعنوية للفريق إلى أدنى مستوياتها. فلماذا إذن يرحب اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً بالانضمام إلى مانشستر يونايتد الذي أنهى الموسم متخلفا بفارق 42 نقطة كاملة خلف البطل ليفربول؟

مانشستر يونايتد محظوظ بضم كونيا

بينما سيشارك كل من ليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل وتوتنهام في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فإن مانشستر يونايتد سيغيب عن البطولات الأوروبية كلها، وليس دوري الأبطال فحسب. في الواقع، لقد مر الآن أكثر من ثلاث سنوات منذ أن لعب مانشستر يونايتد آخر مباراة في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. وعلى الرغم من أن مانشستر يونايتد أنهى الدوري في مركز متأخر وسيغيب عن المشاركات الأوروبية الموسم المقبل، فإن كونيا لا يزال يرى أن مانشستر يونايتد ناد كبير، ولا يرى أن الانتقال إليه يمثل مخاطرة. وبدلاً من ذلك، يشعر كونيا، الذي بلغ السادسة والعشرين من عمره مؤخراً ويقدم أفضل مستوياته الكروية على الإطلاق، بالحماس لخوض التحدي الهائل المتمثل في إعادة مانشستر يونايتد إلى المسار الصحيح.

وهناك شعور بأن هذه الخطوة منطقية ومناسبة لجميع الأطراف، فكونيا يريد الانتقال إلى نادٍ أكبر، بينما سيحصل وولفرهامبتون على أكثر من 60 مليون جنيه إسترليني يمكنه استخدامها في التعاقد مع لاعبين جدد لتدعيم صفوف الفريق. في غضون ذلك، أثبت وولفرهامبتون بالفعل قدرته على الفوز بالمباريات في غياب كونيا بعد حصوله على 10 نقاط من أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز غاب عنها اللاعب البرازيلي بسبب الإيقاف عقب حصوله على بطاقة حمراء ضد بورنموث في كأس الاتحاد الإنجليزي في مارس (آذار) الماضي.

ويعد هذا الانتقال صفقة قياسية لوولفرهامبتون ليتفوق على مبلغ 53 مليون جنيه إسترليني (71.33 مليون دولار) حصل عليها النادي من مانشستر سيتي مقابل لاعب الوسط ماتيوس نونيز في 2023. وقال وولفرهامبتون: «يتوجه الجميع في وولفرهامبتون بالشكر إلى ماتيوس ويتمنى له ولعائلته كل التوفيق في المستقبل». وكان وولفرهامبتون تعاقد مع كونيا في بادئ الأمر على سبيل الإعارة من أتلتيكو مدريد الإسباني في ديسمبر (كانون الأول) 2022 قبل أن يوقع معه عقدا دائما لأربع سنوات. وفي فبراير (شباط)، وافق كونيا على عقد جديد لتمديد إقامته في وولفرهامبتون حتى 2029.

كونيا (وسط) في حصة تدريبية استعداد لمواجه الإكوادور في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم (رويترز)

بدأ كونيا مسيرته مع الفريق الأول في نادي سيون السويسري قبل أن ينضم إلى رازن بال شبورت لايبزيغ الألماني في 2018 ثم انتقل إلى فريق الدرجة الثانية الألماني هيرتا بي إس سي في 2020.

ويسعى مانشستر يونايتد، الذي من المقرر أن يسمح للمهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد والجناح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو بالرحيل هذا الصيف، إلى تعزيز الخيارات المتاحة للمدير الفني روبن أموريم. ولم يحرز مانشستر يونايتد سوى 44 هدفاً فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025 - وهو أدنى عدد من الأهداف للنادي في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد. وكانت تقارير قد أشارت أيضا إلى اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد مع ليام ديلاب، مهاجم إيبسويتش تاون، وبريان مبيومو، مهاجم برينتفورد.

سجل كونيا 27 هدفاً في 65 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسمين الماضيين، ويُنظر إليه في مانشستر يونايتد على أنه اللاعب القادر على إحداث تأثير فوري، فضلا عن أنه يمتلك خبرات كبيرة ستصب في مصلحة الفريق. قالت فارا ويليامز، لاعبة خط وسط المنتخب الإنجليزي السابقة، لـ«بي بي سي»: «مانشستر يونايتد محظوظ لأنه لا يزال يتمتع بجاذبيته التاريخية وسمعته كنادٍ كبير، لذا يرغب لاعبون بجودة وإمكانات اللاعب البرازيلي في الانتقال إليه. إذا حدث ذلك، فلا يوجد أدنى شك في أنه سيرفع مستوى الفريق».

كونيا يمتلك كل شيء يحتاج

إليه مانشستر يونايتد

يتميز كونيا بأنه لاعب مبدع ومتحرك، ولديه القدرة على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى، فضلا عن قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وهو الأمر الذي أثبته كثيرا مع وولفرهامبتون. لقد كان القلب النابض لخط هجوم وولفرهامبتون وسجل الكثير من الأهداف الحاسمة، وكان يساهم في بناء اللعب والربط بين خطوط الفريق المختلفة، كما كان يخترق دفاعات المنافسين بفضل مهاراته الفردية الهائلة.

بالإضافة إلى ذلك، شهد موسم 2024-2025 نجاح كونيا في معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجلها لاعب برازيلي في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي كان مسجلا باسم روبرتو فيرمينو (موسم 2017-2018) وغابرييل مارتينيلي (موسم 2022-2023). وأضافت ويليامز: «كونيا يمتلك كل شيء يحتاج إليه مانشستر يونايتد. لا يمكن التشكيك على الإطلاق في القدرات الهائلة التي يمتلكها، أو في شخصيته داخل الملعب من حيث رغبته الدائمة في فعل أي شيء يساعد فريقه على تحقيق الفوز». وأشار كونيا إلى أنه نسي تماما الفترة السيئة التي قضاها مع أتلتيكو مدريد بعد انضمامه إلى وولفرهامبتون على سبيل الإعارة في ديسمبر (كانون الأول) 2022، قبل أن يوقع عقداً نهائياً مع «الذئاب» في الصيف التالي.

لعب كونيا في البداية مهاجما صريحا مع وولفرهامبتون، لكن من تابعوه بانتظام خلال العامين الماضيين يقولون إن أفضل مركز له هو صانع ألعاب على الجهة اليسرى. يميل النجم البرازيلي إلى الدخول إلى عمق الملعب والاستحواذ على الكرة، وتتمثل نقطة قوته الرئيسية في الركض نحو المدافعين وإنهاء الهجمات ببراعة أمام المرمى. وتضاهي أرقامه في موسم 2024-2025 أرقام برونو فرنانديز، الذي يُعتبر بلا شك أفضل لاعب في مانشستر يونايتد... في وقت تشير فيه تقارير إلى احتمال انتقال لاعب الوسط البرتغالي إلى نادي الهلال السعودي. سجل كونيا ستة أهداف من خارج منطقة الجزاء - وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها فرنانديز في جميع المسابقات. كما بلغت محاولات كونيا على المرمى 51 محاولة في جميع المسابقات - وهو أيضاً نفس عدد محاولات فرنانديز.

هل سلوكه ساهم في قلة

الخيارات المتاحة أمامه؟

كونيا في مواجهة مانشستر يونايتد قبل الانتقال إليه (أ.ف.ب)

ستراقب بعض المصادر في وولفرهامبتون من كثب أداء كونيا مع مانشستر يونايتد، حيث شكك البعض داخل النادي في سلوكه، حيث تشاجر كونيا مع ميلوش كيركيز، لاعب بورنموث، ثلاث مرات في مارس (آذار) الماضي - تشاجر معه في البداية، ثم ركله، قبل أن يوجه له ضربة رأس عندما نهض من على الأرض. وقبل بضعة أسابيع، أوقفه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لمباراتين بعدما اشتبك مع أحد أعضاء الجهاز الفني لإيبسويتش تاون وخلع نظارته من وجهه.

فهل سلوك كونيا كان السبب في عدم رغبة الأندية التي ستلعب في البطولات الأوروبية الموسم المقبل في التعاقد معه؟ لقد فكرت أندية أخرى في التعاقد معه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بما في ذلك آرسنال الذي تراجع في نهاية المطاف، كما كان هناك اهتمام من أندية أخرى من بين الأندية السبعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، كانت الخيارات المتاحة أمام المهاجم البرازيلي أقل هذا الصيف، حيث أشارت تقارير إلى أن الأمر انحصر بين مانشستر يونايتد والانتقال إلى نادٍ في المملكة العربية السعودية.

وقال روري سميث، مراسل كرة القدم في صحيفة «ذا أوبزرفر» في أبريل (نيسان) الماضي: «شهد الموسم الحالي بعض الأحداث المتعلقة بشخصية ماتيوس كونيا، والتي قد تجعلك تتوقف للحظة. لقد أظهر نوبتين من الغضب بشكل مذهل! لكن هل نوبة غضب هي الكلمة المناسبة لوصف ما قام به؟ إذا كنتَ مسؤولا في آرسنال أو أي ناد آخر ولديك ثلاثة أو أربعة خيارات في النواحي الهجومية للتعاقد مع أحدها، فمن المؤكد أن هذه التصرفات ستقلل كثيرا من فرص اللاعب البرازيلي».

أجاد كونيا مع منتخب البرازيل خلال المبارايات التي شارك فيها (غيتي)

ومع ذلك، يختلف كريس ساتون، الفائز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع بلاكبيرن روفرز في موسم 1994-1995، مع هذا الرأي، حيث قال: «الأمر لا يمثل أي علامة استفهام، ولو كان الأمر كذلك لما تعاقد مانشستر يونايتد مع واين روني في الماضي!». وتعتقد ويليامز أن إحباط كونيا نابع من «خوضه معركة الهبوط لفترات طويلة واللعب إلى جانب لاعبين أقل منه في المستوى. سيكون كونيا إضافة كبيرة لمانشستر يونايتد. لو تعاقد مانشستر يونايتد مع لاعبين آخرين جيدين إلى جانبه، فأعتقد أن هذا الإحباط سيقل كثيراً. أنا معجبة به حقا كلاعب، وأعتقد أنه سيكون إضافة قوية لروبن أموريم».

ويستعد كونيا للسفر إلى بلاده لخوض مواجهة إكوادور في تصفيات كأس العالم الخميس، والتي ستكون أول ظهور لكارلو أنشيلوتي، المدير الفني الجديد لمنتخب البرازيل. وعلى المستوى الدولي، لعب كونيا 13 مباراة مع منتخب البرازيل، سجل خلالها هدفاً واحداً.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

يحتاج توتنهام بشدة إلى الفوز على وولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه لاستعادة الأمل في تفادي اللحاق به

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

أرتيتا: الموسم بات على المحك

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».