أفضل 5 لاعبين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من محمد صلاح... مروراً بنيكولا ميلينكوفيتش... وصولاً إلى إيبيريتشي إيزي

محمد صلاح قاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات (أ.ب)
محمد صلاح قاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات (أ.ب)
TT

أفضل 5 لاعبين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

محمد صلاح قاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات (أ.ب)
محمد صلاح قاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات (أ.ب)

تألق بعض اللاعبين أكثر من غيرهم بما استطاعوا تحقيقه فردياً، وجماعياً، لذلك كان الدوري الإنجليزي هذا الموسم احتفالاً استثنائياً للبعض، بينما فشل بعض نجوم الصدارة في تحقيق الأداء الذي كان متوقعاً منهم. «الغارديان» تستعرض هنا أفضل خمسة لاعبين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم:

محمد صلاح (ليفربول)

أحرز محمد صلاح 29 هدفاً، وقدم 18 تمريرة حاسمة، وقاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات. وكان مصدر القلق الرئيس لجماهير ليفربول خلال مسيرة النادي نحو اللقب يتمثل في الغموض المحيط بمستقبل صلاح مع «الريدز»، لكن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً مدد عقده الشهر الماضي لمدة عامين. يتصدر صلاح قائمة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث عدد الأهداف، وعدد التمريرات الحاسمة، رغم تراجع مساهماته التهديفية مؤخراً. في 8 مارس (آذار) الماضي، سجل صلاح هدفين في مرمى ساوثهامبتون، ليرفع رصيده إلى 27 هدفاً، و17 تمريرة حاسمة، وبدا آنذاك وكأنه على وشك تحطيم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنه سجل هدفين وصنع هدفاً آخر في المباريات التسع المتبقية. وقال سلوت بعد إهدار صلاح فرصة سهلة أمام برايتون في الجولة قبل الأخيرة: «طوال هذا الموسم، كان صلاح يلعب وكأنه ليس بشراً، لكنه أثبت لنا في بعض اللحظات أنه بشر مثلنا، لكن الشيء الجيد هو أن هذا نادراً ما يحدث». إن أرقام وإحصائيات الجناح المصري مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز -301 مباراة سجل خلالها 186 هدفاً، وقدم 87 تمريرة حاسمة– تؤكد وجهة نظر سلوت. ومع ذلك، يبدو أنه لا يزال هناك مجال للتطور، والتحسن.

وعلى هامش فوزه بجائزة رابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية لأفضل لاعب في العام للمرة الثالثة في مسيرته مع ليفربول، قال صلاح عن الفارق بين فوزه بالجائزة في المرة الأولى والمرة الثالثة: «في المرة الأولى كان هناك شعور بعدم التصديق بالفوز بهذه الجائزة من الكتاب، لكن في المرة الثالثة تشعر بأنك قادر على العطاء لسنوات عديدة، الأحاسيس مختلفة». وأضاف: «سعادتي أكبر هذه المرة، بسبب الفوز بالدوري، وبسبب مشاركتي الكبيرة في فوز الفريق باللقب». وقال صلاح عن تجديد عقده مع ليفربول: «كانت المفاوضات طويلة، أعرف سياسة النادي، في النهاية وصلنا إلى حل وسط أسعدني، وأسعد النادي».

مورغان روجرز تألق تحت قيادة أوناي إيمري في أستون فيلا (أ.ف.ب) Cutout

مورغان روجرز (أستون فيلا)

قال مورغان روجرز لبن فيشر في أغسطس (آب) الماضي: «دائماً ما كنت أسأل نفسي: لماذا لا أكون أنا أفضل لاعب في الملعب اليوم، وأظهر ما يمكنني القيام به حقاً؟» لقد ساعدت هذه العقلية روجرز كثيراً خلال هذا الموسم. إنه يمتلك سرعة مخيفة، لكن السرعة وحدها لن تكون ذات فائدة كبيرة من دون تحكم جيد في الكرة، واتخاذ قرارات جيدة. ورغم أن مهاجم أستون فيلا الشاب لا يزال في الثانية والعشرين من عمره، فإنه أظهر نضجاً ملحوظاً، وقدم مستويات لافتة للأنظار أمام بايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، كما ساعد أستون فيلا على إنهاء الموسم ضمن المراكز الستة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد فرض روجرز نفسه على تفكير المدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل، كما دفع جوسيب غوارديولا للاعتراف بأن مانشستر سيتي سمح لـ«لاعب استثنائي» بالهروب من بين يديه عندما انتقل إلى ميدلسبره في عام 2023. لكن الشيء اللافت للنظر حقاً هو مدى السرعة والسهولة التي تطور بها مستواه. فخلال أربعة مواسم قضاها مع مانشستر سيتي، أُعير روجرز إلى لينكولن، وبورنموث، وبلاكبول، قبل أن يقضي موسماً مع ميدلسبره. ويبدو أن هذا هو المسار الأمثل بالنسبة له، والذي ساعده على التألق تحت قيادة أوناي إيمري في أستون فيلا.

كول بالمر (تشيلسي)

يتم ترشيح كول بالمر في هذه القائمة للعام الثاني على التوالي بفضل المستوى الرائع الذي قدمه قبل فترة أعياد الميلاد. لقد تألق بالمر، البالغ من العمر 23 عاماً بشكل لافت، وأحرز العديد من الأهداف الحاسمة، وقدم العديد من التمريرات الحاسمة، وسجل ركلات جزاء على طريقة بانينكا خلال الفترة بين أغسطس ويناير (كانون الثاني)، وكان واحداً من أكثر اللاعبين الموهوبين والمؤثرين في الدوري. ويتميز بالمر بأنه مستعد دائماً لمهاجمة المدافعين، ومحاولة القيام بأشياء غير مألوفة، وهو ما يثبت خطأ الفكرة السائدة أن اللاعبين الشباب الحاليين يلعبون وكأنهم أجهزة روبوت. في الواقع، لا يمكنك أن ترى تمريرة أفضل من تمريرة بالمر الرائعة بعيدة المدى إلى نيكولاس جاكسون في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على نيوكاسل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن بالمر أظهر الكثير من مستودع موهبته الذي لا ينفد على مدار الموسم، مثل أهدافه الأربعة في مرمى برايتون، وهدف الفوز الاستثنائي أمام أستون فيلا، وقيادته للبلوز للعودة بعد التأخر بهدفين أمام توتنهام، محرزاً هدفاً جميلاً من ركلة جزاء على طريقة بانينكا. وإذا كان أداء بالمر كان باهتاً في النصف الثاني من الموسم بالدوري الإنجليزي، لكنه قدم أداء رائعاً عندما احتاج الفريق إلى إبداعه، ومهارته ليساعد الفريق اللندني على الفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي.

يتميز نيكولا ميلينكوفيتش مدافع نوتنغهام فورست (يمين) بهدوئه وصلابته في الوقت نفسه

نيكولا ميلينكوفيتش (نوتنغهام فورست)

يعتمد أسلوب نوتنغهام فورست في الهجمات المرتدة السريعة على دفاع صلب، بقيادة ميلينكوفيتش. صحيح أن موريللو، الذي يمتلك قدرات وفنيات هائلة، هو الذي يجذب الأنظار والاهتمام، لكن النجم الصربي بهدوئه وصلابته هو الذي يساعد موريللو على التألق. في الواقع، من الصعب أن تجد شراكة دفاعية بهذا التوازن في أي فريق آخر في الدوري، بفضل تفوق ميلينكوفيتش في الألعاب الهوائية، وسرعة موريللو. كما اعتمد المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، حيث يلعب موراتو إلى جانب مواطنه موريللو، والمدافع السابق لفيورنتينا ميلينكوفيتش. كانت هذه هي الطريقة التي اعتمد عليها نونو في المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست على برينتفورد بهدفين دون رد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهي النتيجة التي أظهرت أن نوتنغهام فورست قادر على الذهاب بعيداً في سباق التأهل الأوروبي. ويجب أن نشيد أيضاً بحارس المرمى ماتس سيلز، الذي يعد أكثر حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكه في الدوري هذا الموسم بـ13 مباراة، والعديد من لاعبي نوتنغهام فورست الأساسيين -أولا أينا، ونيكو ويليامز، ومورغان غيبس وايت، وأنتوني إلانغا، وكريس وود- الذين ربما ينالون قدراً أكبر من الإشادة من قلب الدفاع الصربي. لقد كانت الروح الجماعية العالية لنوتنغهام فورست واحدة من أكثر الأمور الممتعة في الدوري هذا الموسم، لدرجة أنه لو استضافت صحيفة «الغارديان» حفل عشاء فاخراً للاعبين في نهاية الموسم ودعت إليه ميلينكوفيتش، فإنه قد يستغل هذه المناسبة لإهداء هذا الأمر لزملائه في الفريق!

يذكر أن ميلينكوفيتش ساعد فيورنتينا على الوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي في عامي 2023 و2024. وكان المدافع الصربي محط أنظار العديد من الأندية خلال السنوات الماضية، أبرزها ليفربول، وآرسنال، بالإضافة إلى فريق إيفرتون، قبل أن ينضم إلى نوتنغهام. وشارك ميلينكوفيتش في 63 مباراة مع منتخب صربيا، ولعب جميع الدقائق في مشوار المنتخب في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، والتي انتهت بالخروج من دور المجموعات.

شارك ميلينكوفيتش في 264 مباراة مع فيورنتينا بعد انضمامه من بارتيزان بلغراد في عام 2017.

إيزي سجل هدف ظفر كريستال بالاس بكأس إنجلترا أمام مانشستر سيتي (رويترز)

إيبيريتشي إيزي (كريستال بالاس)

كان إيبيريتشي إيزي واحداً من أفضل لاعبي الدوري هذا الموسم، حتى قبل فترة طويلة من قيادة كريستال بالاس للفوز ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، والتي تعد أول بطولة كبرى يفوز بها النادي في تاريخه. لقد اتسم أداء إيزي خلال فترة وجوده مع كريستال بالاس بالتذبذب، لكنه قدم أفضل مواسمه على الإطلاق بعد أن أنهى موسم 2023 - 24 في حالة رائعة، وانضم نتيجة لذلك لقائمة المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس الأمم الأوروبية.

لقد تطور أداء اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً بشكل كبير، ونضج ليمثل تهديداً مستمراً لدفاعات المنافسين، بل أصبح من شبه المستحيل إيقافه في بعض الأحيان. أحرز إيزي ثمانية أهداف، وصنع ثمانية أهداف أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليقود كريستال بالاس لإنهاء الموسم في وسط جدول الترتيب تحت قيادة أوليفر غلاسنر، رغم البداية البطيئة والمثيرة للقلق، بعدما فشل الفريق في تحقيق أي انتصار في مبارياته الثماني الأولى في الدوري. وبالتالي، فإن السؤال المطروح الآن هو: هل يسير لاعب كوينز بارك رينجرز السابق إيزي على نهج مايكل أوليس، وينضم إلى أحد أندية أوروبا الكبرى؟

وأكدت تقارير أن بايرن ميونيخ وجه الدفة صوب الدوري الإنجليزي، بعد أن صرف النظر عن التعاقد مع فلوريان فيرتز، لاعب باير ليفركوزن، في ظل المنافسة من جانب ليفربول على ضم صاحب الـ22 عاماً. وأوضحت التقارير أن بايرن ميونيخ غير وجهته إلى إيبيريتشي إيزي، لاعب كريستال بالاس، حيث يستطيع البافاري تفعيل بند الشرط الجزائي له مقابل 60 مليون جنيه إسترليني إلى جانب 8 ملايين إضافية على أنها حوافز. في المقابل، يرغب نادي كريستال بالاس في الاحتفاظ بخدمات إيزي بعد المستوى المميز الذي ظهر به اللاعب خلال الموسم الجاري، خاصة بعد تسجيله هدف الظفر بكأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

فان دايك: خذلنا جماهيرنا أمام السيتي... وباريس في انتظارنا

رياضة عالمية فرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: خذلنا جماهيرنا أمام السيتي... وباريس في انتظارنا

اتهم المدافع الهولندي فرجيل فان دايك قائد نادي ليفربول فريقه بالاستسلام واعتذر للجماهير في أعقاب «الإذلال» الذي تعرضوا له بكأس الاتحاد الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

أشاد المدير الفني لفريق مانشتسر سيتي، بيب غوارديولا، بالنجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أنه يُعدُّ من أعظم اللاعبين الذين مرّوا في تاريخ «البريميرليغ».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا يتحمل مسؤولية خروج آرسنال من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

أكَّد الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال تحمله مسؤولية خروج فريقه من دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي على يد ساوثهامبتون مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هالاند يختتم ثلاثيته ورباعية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (رويترز)

مانشستر سيتي يقسو على ليفربول برباعية ويتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا

يبدو أن مصير مدرب ليفربول أرني سلوت بات قاتماً مع هذه الخسارة القاسية، فيما هتف له مشجعو سيتي: «ستُقال غداً صباحاً».

رياضة عالمية بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)

غوارديولا يفتح الباب: هل ينجح ريال مدريد في خطف رودري؟

أثار المدرب الإسباني بيب غوارديولا الجدل مجدداً، بشأن مستقبل نجم خط وسطه رودري، بعدما أكد أنه «يتفهم تماماً» رغبة اللاعب في الانتقال إلى ريال مدريد.

The Athletic (مانشستر (المملكة المتحدة))

«لا ليغا»: أوفييدو يتمسك بآماله في البقاء بهدف في إشبيلية

إيريك بايلي لاعب أوفييدو يحتفل مع حارس مرماه آرون سكانديل بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
إيريك بايلي لاعب أوفييدو يحتفل مع حارس مرماه آرون سكانديل بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أوفييدو يتمسك بآماله في البقاء بهدف في إشبيلية

إيريك بايلي لاعب أوفييدو يحتفل مع حارس مرماه آرون سكانديل بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
إيريك بايلي لاعب أوفييدو يحتفل مع حارس مرماه آرون سكانديل بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)

تمسك ريال أوفييدو بآماله في البقاء ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، عقب انتصاره الثمين 1 - 0 على ضيفه إشبيلية، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ30 للمسابقة.

وأحرز فيديريكو فيناس هدف ريال أوفييدو الوحيد في الدقيقة 32، وتضاعفت معاناة إشبيلية في اللقاء، بعدما اضطر الفريق الأندلسي للعب بـ10 لاعبين عقب طرد لاعبه نيانزو كواسي في الدقيقة 38.

وارتفع رصيد أوفييدو، الذي حقق فوزه الخامس في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 9 تعادلات و16 خسارة، إلى 24 نقطة، لكنه بقي في قاع الترتيب.

في المقابل، توقف رصيد إشبيلية، الذي تكبد خسارته الـ15 في المسابقة هذا الموسم، مقابل 8 انتصارات و7 تعادلات، عند 31 نقطة في المركز السابع عشر (الرابع من القاع)، بفارق نقطتين فقط أمام مراكز الهبوط.


«كأس إنجلترا»: بيري يقود ليدز يونايتد إلى المربع الذهبي للمرة الأولى منذ 1987

حارس المرمى البرازيلي لوكاس بيري يحتفل بتأهل ليدز (رويترز)
حارس المرمى البرازيلي لوكاس بيري يحتفل بتأهل ليدز (رويترز)
TT

«كأس إنجلترا»: بيري يقود ليدز يونايتد إلى المربع الذهبي للمرة الأولى منذ 1987

حارس المرمى البرازيلي لوكاس بيري يحتفل بتأهل ليدز (رويترز)
حارس المرمى البرازيلي لوكاس بيري يحتفل بتأهل ليدز (رويترز)

قاد حارس المرمى البرازيلي لوكاس بيري فريقه ليدز يونايتد إلى نصف نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 1987، بتصديه لركلتي ترجيح في الانتصار 4-2 على مضيّفه وست هام يونايتد، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2 الأحد على ملعب «لندن ستاديوم» في العاصمة الإنجليزية في ختام مباريات الدور ربع النهائي.

وتقدّم ليدز بهدفي الياباني أو تاناكا (26) والبديل دومينيك كالفرت-لوين (75 من ركلة جزاء)، لكن وست هام عاد في توقيت قاتل عن طريق البرتغالي ماتيوس فرنانديز (90+3) والفرنسي أكسيل ديساسي (90+6).

وخلال ركلات الترجيح، تصدّى بيري لركلتين من أصل أربع لوست هام، وهما الأولى والرابعة اللتان نفذهما غارود بوين ومواطنه البديل بابلو فيليبي توالياً.

في المقابل، تصدّى حارس مرمى وست هام فينلي هيريك الذي حلّ بديلا للفرنسي ألفونس أريولا في الدقيقة 120 عقب إصابة الأخير، للركلة الأولى لليدز التي نفذها البديل السورينامي يويل بيرو، بينما نجح لاعبو ليدز في ترجمة الركلات الأربع الأخرى بنجاح.

وبلغ ليدز نصف النهائي للمرة الأولى منذ موسم 1986-1987، عندما سقط في مواجهة المربع الذهبي أمام كوفنتري سيتي 2-3 إثر الاحتكام إلى شوطين إضافيين (2-2 في الوقت الأصلي).

وأكمل ليدز يونايتد عقد المتأهلين إلى دور الأربعة ولحق بأندية مانشستر سيتي وتشيلسي وساوثمبتون (درجة ثانية) التي حجزت بطاقاتها السبت على حساب ليفربول وبورت فايل (درجة ثالثة) وآرسنال تواليا.

أما وست هام، فلم ينجح في بلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2005-2006، عندما بلغ النهائي وخسر أمام ليفربول 1-3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ولعب السويسري نواه أوكافور كرة عرضية من الجهة اليسرى، تلقّاها تاناكا وسدّدها بيسراه من مسافة قريبة، حوّل مسارها ديساسي قبل اصطدامها بالعارضة في طريقها إلى الشباك (26).

وأضاف البديل كالفرت-لوين بعد ست دقائق من دخوله فقط، الهدف الثاني من ركلة جزاء إلى يمين أريولا الذي ارتمى في الجهة المعاكسة (75).

وكان الحكم كريغ باوسون احتسب الركلة بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) إثر عرقلة من مدافع وست هام ماكس كيلمان على الأميركي برندان أرونسون.

وأنعش وست هام آماله بالعودة في الوقت القاتل عبر فرنانديز الذي تابع من داخل منطقة الياردات الست إلى داخل الشباك، كرة سدّدها بوين بيسراه من على مشارف منطقة الجزاء وردّها القائم الأيسر (90+3).

وواصل وست هام ضغطه بحثاً عن العودة، وبعد عرضية لعبها الإسباني أداما تراوري من الجهة اليسرى، تابع ديساسي الكرة بيمناه «على الطائر» من مسافة قريبة، فارضاً بذلك شوطين إضافيين (90+5).

وأكّد باوسون الهدف بعد العودة إلى «في إيه آر».

وتابع فريق المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو اندفاعه الهجومي في سعيه لتسجيل هدف التقدُّم، وكان له ما أراد عبر الأرجنتيني تاتي كاستيّانوس، غير أن باوسون ألغاه بعد العودة إلى «في إيه آر» بداعي التسلل (91).

وسدّد بوين بيسراه من خارج المنطقة كرة ردّها القائم الأيمن، فتابعها البديل فيليبي إلى داخل الشباك، لكن باوسون ألغى الهدف بداعي التسلل (102).


«دورة تشارلستون»: بيغولا تحتفظ باللقب

الأميركية جيسيكا بيغولا تحتفل بلقب تشارلستون (أ.ف.ب)
الأميركية جيسيكا بيغولا تحتفل بلقب تشارلستون (أ.ف.ب)
TT

«دورة تشارلستون»: بيغولا تحتفظ باللقب

الأميركية جيسيكا بيغولا تحتفل بلقب تشارلستون (أ.ف.ب)
الأميركية جيسيكا بيغولا تحتفل بلقب تشارلستون (أ.ف.ب)

احتفظت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة الأولى، بلقبها بطلة لدورة تشارلستون الأميركية (500 نقطة) في كرة المضرب، بفوزها السهل على الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا 6-2 و6-2، الأحد، في المباراة النهائية على الملاعب الترابية الخضراء في تشارلستون.

واحتاجت بيغولا، البالغة 32 عاماً، إلى ساعة و22 دقيقة، لإنهاء مغامرة ستارودوبتسيفا، البالغة 26 عاماً والمصنفة 89 عالمياً، والتتويج بلقبها الثاني هذا الموسم، بعد دورة دبي في فبراير (شباط)، والحادي عشر في مسيرتها الاحترافية.

وحسمت بيغولا نتيجة المباراة في مجموعتين، وهي التي احتاجت إلى 3 مجموعات للفوز بمبارياتها في الأدوار السابقة في الدورة.

الأميركية جيسيكا بيغولا هزمت الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا بجدارة (أ.ف.ب)

وبعد بداية متكافئة، فرضت بيغولا سيطرتها في الشوط الخامس من المجموعة الأولى، وكسرت إرسال منافستها وتقدمت 3-2 و4-2، ثم كسرته في الشوط السابع، وتقدمت 5-2 قبل أن تنهيها 6-2 في 31 دقيقة، بعدما كسبت 5 أشواط متتالية.

وواصلت بيغولا أفضليتها، ومددت الأشواط المتتالية التي كسبتها إلى 10، بعدما كسبت الأشواط الخمسة الأولى من المجموعة الثانية.

ونجحت الأوكرانية في كسر إرسال الأميركية للمرة الأولى في المباراة، عندما فعلتها في الشوط السادس، فقلصت الفارق إلى 1-5 ثم 2-5، لكن بيغولا استعادت توازنها، وكسبت الشوط الثامن، وحسمت المجموعة 6-2 في 50 دقيقة.

ورغم خسارتها في النهائي، ستقفز الأوكرانية في التصنيف العالمي إلى المركز الثالث والخمسين، الاثنين، وهو أفضل ترتيب في مسيرتها، في حين ستبقى بيغولا في المركز الخامس.