غوارديولا يودّع دي بروين: سنفتقده... لا يمكن تعويضه

غوارديولا قال إن هناك لاعبين لا يمكن تعويضهم (رويترز)
غوارديولا قال إن هناك لاعبين لا يمكن تعويضهم (رويترز)
TT

غوارديولا يودّع دي بروين: سنفتقده... لا يمكن تعويضه

غوارديولا قال إن هناك لاعبين لا يمكن تعويضهم (رويترز)
غوارديولا قال إن هناك لاعبين لا يمكن تعويضهم (رويترز)

بكى بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، في حفل وداع كيفن دي بروين قائد الفريق، الذي أسدل الستار على مسيرة لامعة استمرت 10 سنوات في ملعب «الاتحاد»، الثلاثاء.

وفاز سيتي 3-1 على بورنموث في الجولة قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم التي شهدت صعوده إلى المركز الثالث في الترتيب.

لكن الليلة كلها دارت حول دي بروين، الذي خاض مباراته الأخيرة في ملعب «الاتحاد» بقميص سيتي.

وفي مقطع فيديو لتكريم اللاعب عقب المباراة، تحدَّث زملاء سابقون، بما في ذلك سيرجيو أغويرو، ورحيم سترلينغ، ورياض محرز، وفرناندينيو، وفينسن كومباني، وجو هارت، وليروي ساني عن مناقب اللاعب ومهاراته.

دي بروين يحيي الجماهير في آخر ليلة على ملعب الاتحاد (إ.ب.أ)

قال أغويرو: «تهانينا على مسيرتك، كان شرف لي أن ألعب معك، أتمنى لك كل التوفيق يا صديقي، بالطبع أنت أسطورة في مانشستر سيتي. إلى اللقاء يا أخي».

كما قال غوارديولا: «حضر الجميع لوداعه، لقد كان أمراً رائعاً للغاية».

وأضاف: «خلال 10 سنوات خاض مباريات كثيرة وحصد ألقاباً عديدة، واستمتع بالكثير من اللحظات الرائعة. مباراة اليوم جسدت الحب الجارف لدي بروين هنا».

وأعلن دي بروين الشهر الماضي أنه سيرحل عن النادي عندما ينتهي عقده في نهاية الموسم الحالي، لكنه قال أيضاً إنه مندهش من عدم تقديم سيتي عرضاً جديداً له.

وقال غوارديولا: «إنه يوم حزين، سنفتقده».

مشجعة لمانشستر سيتي تحمل لافتة فيها صور لكيفن دي بروين (رويترز)

وأضاف: «على الجانب الآخر، أعتقد أنه كان يوماً جميلاً بالنسبة له أن يسهم مرة أخرى في تحقيق هذا الفوز الثمين».

كما عادل اللاعب البلجيكي، الذي حصد 16 لقباً خلال 10 مواسم قضاها مع سيتي، الرقم القياسي في صناعة الفرص بالدوري الإنجليزي الممتاز، إذ تصدّر الترتيب إلى جانب لاعب وسط آرسنال وتشيلسي السابق سيسك فابريغاس برصيد 846 فرصة وفقاً لشركة «أوبتا» للإحصاءات الرياضية.

وردّاً على سؤال عما إذا كان لا يمكن تعويضه، قال غوارديولا: «هناك لاعبون لا يمكن تعويضهم، بالطبع، من الصعب جداً القيام بذلك. لا يتعلق الأمر بعدد الفرص أو الأهداف أو التمريرات الحاسمة التي يقدمونها. (الأمر) يتعلق بمدى الالتزام، والانسجام مع الفريق، والطريقة التي يلعبون بها، وما يقدمونه عاماً بعد عام لهذا النادي الذي يحبه الناس».

وأعلن النادي بعد المباراة أنه سينصب تمثالاً لدي بروين خارج ملعب «الاتحاد».

وقال دي بروين (33 عاماً) في ملعب مكتظ بالمشجعين الذين لم يغادروا المدرجات قبل انتهاء تكريم اللاعب: «سأبقى دائماً واحداً من أفراد أسرة هذا النادي».


مقالات ذات صلة

نيفيل: سيتي يشعر بالأفضلية... وآرسنال يجب أن يركز على القمة الحاسمة

رياضة عالمية غاري نيفيل (رويترز)

نيفيل: سيتي يشعر بالأفضلية... وآرسنال يجب أن يركز على القمة الحاسمة

يرى غاري نيفيل أنه ينبغي لآرسنال مخالفة التوقعات والفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه على مانشستر سيتي في المواجهة على ملعب الاتحاد يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)

جيهي لاعب السيتي: من الرائع امتلاكنا لاعب مثل شرقي

أعرب مارك جيهي، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته بالمجهود الجماعي للاعبين والطاقم والجماهير، بعد الفوز الكبير 3 / صفر على تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير بعد ثلاثية السيتي: أنا محبط!

أعرب ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالإحباط، عقب خسارة فريقه القاسية صفر - 3 أمام ضيفه مانشستر سيتي، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

غوارديولا يشيد بفوز مان سيتي على تشيلسي

أعرب الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن سعادته بفوز ناديه الكبير 3/ صفر على مضيّفه تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي مان سيتي تكررت ثلاث مرات في «ستامفورد بريدج» (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: مان سيتي يضغط على آرسنال بثلاثية في تشيلسي

أشعل مانشستر سيتي المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد، بعد أن سجل ثلاثة أهداف في غضون 17 دقيقة من الشوط الثاني ليسحق مضيّفه تشيلسي 3-صفر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إنفانتينو يقدّم تعازيه لوفاة اللاعب الغاني دومينيك فريمبونغ

جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
TT

إنفانتينو يقدّم تعازيه لوفاة اللاعب الغاني دومينيك فريمبونغ

جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

أعرب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن حزنه العميق لوفاة دومينيك فريمبونغ، مهاجم نادي بيريكوم تشيلسي الغاني الذي لقي حتفه في هجوم مسلح عنيف استهدف حافلة الفريق، أول من أمس (الأحد).

وفقد الشاب (20 عاماً) حياته عندما تعرَّض الفريق لكمين في أهيريسو خلال عودته من مباراة في الدوري الغاني الممتاز، مساء الأحد، في حادثة هزَّت أوساط كرة القدم في البلاد.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين)، قال إنفانتينو إنه «حزين للغاية» لهذا النبأ المفجع، واصفاً وفاة فريمبونغ بـ«خسارة فادحة للرياضة».

وجاء في البيان: «أشعر بحزن عميق لسماع نبأ وفاة دومينيك فريمبونغ، لاعب نادي بيريكوم تشيلسي، إثر هجوم استهدف الفريق في أثناء عودته من مباراة في الدوري الغاني الممتاز».

دومينيك فريمبونغ (الشرق الأوسط)

وقدَّم إنفانتينو تعازيه باسم «فيفا» وعائلة كرة القدم العالمية، معرباً عن دعمه للمتضررين، حيث أضاف: «بالنيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي، وجميع العاملين في (فيفا)، نتقدَّم بأحر التعازي لعائلة اللاعب، وأصدقائه، وجميع العاملين في نادي بيريكوم تشيلسي، وكل مَن عرفه».

وقد أثار الحادث حزناً عميقاً في أوساط كرة القدم الغانية، وتجدَّدت المطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية للفرق المسافرة لخوض مباريات الدوري المحلي.

وكان فريمبونغ، الذي انضم إلى بيريكوم تشيلسي على سبيل الإعارة من نادي أدوانا في وقت سابق من هذا العام، قد بدأ يحقِّق تقدماً مطرداً في مسيرته الكروية قبل وقوع هذه الفاجعة.


تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
TT

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)
مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات مجانية، في سياق فقر مزمن تشهده الأرجنتين.

تبدو فيلا فيوريتو، الواقعة على بُعد نحو ساعة من وسط العاصمة، وهي ضاحية كغيرها من الضواحي المحيطة بها مكونة من مساكن إسمنتية، كأنها في ورشة بناء دائمة ومعظم الشوارع ترابية.

كان مارادونا يردد عن مكان طفولته: «نشأت في حي خاص: محروم من المياه، محروم من الأسفلت، محروم من كل شيء»، في إشارة ساخرة إلى ما يُعرف بـ «كاونتري»، وهي المجمعات السكنية الخاصة الفاخرة.

متطوع يقدم الحساء من قدر في فناء منزل طفولة نجم الكرة الراحل مارادونا (أ.ف.ب)

فيلا فيوريتو التي يقطنها أكثر من 50 ألف نسمة، هي مدينة «D10S» (تلاعب لفظي بين «Dios» أي الإله بالإسبانية والرقم 10)، كما تعلن إحدى الجداريات الكثيرة التي تخلّد حياة «الطفل الذهبي» الذي توفي عن 60 عاماً في 2020.

لا يزال بطل مونديال 1986 حاضراً في القلوب، وعاد مجدداً إلى الواجهة: إذ تبدأ، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي بتهمة الإهمال المحتمل الذي تسبب على الأرجح بوفاة مارادونا خلال رعايته حين كان في فترة نقاهة بعد عملية جراحية.

نشأ مارادونا في حي خاص محروم من المياه ومن كل شيء (أ.ف.ب)

ولو كان على قيد الحياة «لقال دييغو إن هناك الكثير من الجوع، وإنه تجب المساعدة. هناك الكثير من الاحتياجات، الكثير جداً من الاحتياجات»، وفق ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» دييغو غافيلان الذي جاء ليحصل على وجبة أمام منزل مارادونا.

ويضيف جامع الورق المقوَّى والمعادن من أجل إعادة التدوير: «بدأت المجيء إلى المطابخ الشعبية منذ تغيير الحكومة. هناك فقر أكثر».

أمر لا يُصدق في الحي أن يأتي أحد إلى بيت دييغو ليحصل على طبق طعام (أ.ف.ب)

ومع تسهيل الاستيراد منذ وصول خافيير ميلي إلى السلطة في نهاية 2023 «تراجعت أسعار المعادن والورق المقوى. ولم نعد قادرين على تأمين متطلبات نهاية الشهر».

ورغم أرقام رسمية تُظهر تراجع الفقر، تشير مؤشرات اجتماعية عديدة، لا سيما الإقبال على المطابخ الشعبية، إلى هشاشة دائمة في الأرجنتين وإلى إفقار للطبقة الوسطى والوسطى الدنيا.

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل مارادونا إلى مكان لتقديم وجبات مجانية (أ.ف.ب)

في الفناء الترابي الصغير أمام المنزل رقم 523 من شارع أزامور والمُعلن «مَعْلَماً تاريخياً وطنياً»، تُمسك ماريا توريس بالقدر الضخم الذي تطبخ فيه يخنة من قطع الدجاج تُقدَّم مع الأرز.

وتقول هذه المرأة، مستندةً إلى جدارية تُظهر دييغو ووالديه، إنه «أمر لا يُصدق في الحي: أن تأتي إلى بيت دييغو لتحصل على طبق طعام، مَن كان ليتخيل ذلك؟».

وتضيف: «أعتقد أن الرجل سيكون سعيداً جداً بما يحدث هنا، حيث وُلد».

وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس (أ.ف.ب)

وقد وُلدت فكرة المطبخ الشعبي «عند دييغو» في أعقاب يوم تضامني تقليدي لعيد الملوك المجوس في يناير (كانون الثاني)، ووافق المالك الخاص الحالي للمنزل على ذلك.

ويذكّر أحد القائمين على المبادرة، الكاهن ليوناردو توريس، في حديثه إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» فرانكو التي توفيت في 2011، وهي شخصية محورية في حياته، كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله.

وحسب دييغو، «كانت والدته تقول إنها تعاني ألماً في بطنها لكي يتمكن هو من الأكل. ونحن نريد أن يعود الكثير من توتا والكثير من دييغو وبطونهم ممتلئة».


الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
TT

الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)
حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

كشف منتخب الرأس الأخضر عن قمصانه الجديدة الخاصة بكأس العالم 2026، في خطوة لافتة تسبق أول ظهور له على الإطلاق في البطولة، بعدما أصبح أحد أصغر المنتخبات من حيث حجم الدولة والسكان التي تبلغ النهائيات العالمية.

وسيخوض منتخب الرأس الأخضر مشاركته التاريخية حسب شبكة «The Athletic»، بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض، من تصميم شركة «كابيلي سبورت» الأميركية، التي ستسجل هي الأخرى ظهورها الأول في كأس العالم. وحمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد، إذ يتضمنان نمطاً مثلثياً قالت الشركة إنه «نسخة مباشرة من مسارات الطيران بين الجزر»، في إشارة إلى الطبيعة الجغرافية للدولة المكونة من 10 جزر قبالة الساحل الأفريقي.

يبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويبرز على القميصين أيضاً شعار الرأس الأخضر، الذي يتضمن سمكة قرش زرقاء تحمل اسم «توباراو أزول». ويأتي القميص الأساسي بدرجتين من اللون الأزرق، مع ياقة وأكمام مخططة، بينما صُمم القميص الاحتياطي بدرجتين من اللون الأبيض. كما يُنتظر أن يطرح المنتخب قميصاً ثالثاً قريباً.

وقالت شركة «كابيلي سبورت» في بيان، إن فكرة القمصان تقوم على شعار «متصلون عبر الإيقاع»، موضحةً أن هذه المجموعة «تعكس أمةً وشتاتاً يرتبطان بالثقافة والإيقاع والهوية المشتركة». وأضافت أن القمصان تعتمد على «نسيج شبكي هندسي، وألواح شبكية إضافية، وياقة بولو منظمة، وشعاراً بأسلوب تاتامي، وملصق أصالة يوثق هذه اللحظة لكلٍّ من الاتحاد والعلامة التجارية».

سيخوض الرأس الأخضر مشاركته التاريخية بقميص أساسي أزرق وآخر احتياطي أبيض (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

ويستهل منتخب الرأس الأخضر مشواره في كأس العالم يوم 15 يونيو (حزيران) في أتلانتا بمواجهة صعبة أمام إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للقب. ثم يلتقي أوروغواي يوم 21 يونيو في ميامي، قبل أن يواجه السعودية يوم 26 يونيو في هيوستن.

كان منتخب الرأس الأخضر قد فاجأ كثيرين بانتزاعه بطاقة التأهل إلى البطولة بعدما تصدر المجموعة الرابعة في التصفيات الأفريقية، متقدماً بفارق أربع نقاط على الكاميرون، صاحبة المركز الثاني. لكن المفارقة أن المنتخب، رغم بلوغه كأس العالم، أخفق في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2025.

ويبلغ عدد سكان الرأس الأخضر أقل من 525 ألف نسمة، مما يجعله ثاني أصغر بلد يشارك في كأس العالم هذا الصيف، بينما ستكون كوراساو، الجزيرة الكاريبية، الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان، إذ يقدر عدد سكانها بنحو 156 ألف نسمة.