10 نقاط بارزة في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

إيبريتشي إيزي يمكنه التوهج أكثر مع ناد أكبر... ومورغان غيبس وايت ينتظر دعوة من توماس توخيل

لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)
لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)
لاعبو إيفرتون وعائلاتهم يودعون ملعب «غوديسون بارك» بعد الفوز على ساوثهامبتون في الجولة قبل الأخيرة (رويترز)

سجل إيبريتشي إيزي هدف المباراة الوحيد ليقود كريستال بالاس لأول لقب كبير في تاريخه بالفوز بكأس إنجلترا عقب تغلبه على مانشستر سيتي.

وحافظ نوتنغهام فورست على أمله في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعدما تغلب على مضيفه وست هام في الدوري الإنجليزي مستفيدا من هدفين سجلهما مورغان غيبس وايت ونيكولا ميلنكوفيتش.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا:

هل يرحل إيزي عن كريستال بالاس بعد تألقه؟ ما الأسباب التي قد تدفع اللاعب المُفضّل لدى الجماهير، وصاحب هدف الفوز التاريخي بكأس إنجلترا، والذي يُقدّم مستويات استثنائية تحت قيادة مدير فني ممتاز، للرحيل عن النادي؟ وهل يُعقل هذا؟

دعونا نتفق على أن كريستال بالاس الآن جيدٌ بما يكفي للحفاظ على خدمات إيبريتشي إيزي في صفوفه، كما أن إيزي أيضا لاعبٌ ممتازٌ جداً ويستحق البقاء في كريستال بالاس.

لقد أصبح كريستال بالاس تحت قيادة المدير الفني أوليفر غلاسنر فريقاً قوياً ومُنظّماً وجذاباً، لكن التطور الهائل الذي طرأ على مستوى إيزي شيء مختلف تماما.

في بعض الأحيان خلال مسيرته المُبكرة مع كريستال بالاس، كان هناك شعورٌ بأنه تأخر بعض الشيء في التحسن والتطور.

وعلى الرغم من أنه كان يمتلك مهارات استثنائية دائما، فإنه وصل لمستوى مختلف الآن، حيث أصبح قادرا على استغلال أنصاف الفرص بكل هدوء أمام المرمى، كما أصبح أكثر قوة من الناحية البدنية.

ومن الواضح أنه لم يعد هناك سقف محدد لما يمكن أن يصل إليه إيزي خلال الفترة المقبلة. في الواقع، يمكن لهذا اللاعب الرائع أن يلعب في أي فريق في أوروبا.

لكنه أيضاً يبلغ من العمر 26 عاماً ويتبقى عامان في عقده، في الوقت الذي يعتمد فيه كريستال بالاس على تطوير اللاعبين الشباب ثم بيعهم بمبالغ مالية جيدة، كما أن لديه بديلا جيدا هو رومان إيسي، وبالتالي فقد يكون بيع إيزي هو الحل الأفضل للجميع! (كريستال بالاس 1-0 مانشستر سيتي).

كيف يستعيد مانشستر سيتي مكانته؟

بعد أن خرج مانشستر سيتي من الموسم المحلي خالي الوفاض لأول مرة منذ موسم 2016-2017، صرّح برناردو سيلفا بأنه اكتشف من «يمكن للفريق خوض الحرب ضده»، لضمان المنافسة على البطولات والألقاب مرة أخرى.

وقال النجم البرتغالي بعد خسارة مانشستر سيتي في نهائي كأس إنجلترا: «يجب أن يتغير شيء ما العام المقبل. لديّ رأيي الخاص، ولن أكشفه لكم.

في اللحظات الصعبة، نتعلم أشياء جديدة، منها أنها تجعلك تعرف من يتعين عليك أن تخوض الحرب ضده، لأن هذه الأوقات الصعبة تجعلك ترى من هم الأشخاص الحقيقيون.

لديّ رأيي الخاص، لكن بالتأكيد يجب أن يتغير شيء ما عندما لا نؤدي على المستوى المطلوب».

ديكلان رايس يُنهي حلم نيوكاسل في الوصافة

كريستال بالاس يحصد أول لقب كبير في تاريخه بالفوز بكأس إنجلترا عقب تغلبه على مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

تحطمت آمال وأحلام نيوكاسل في احتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الخسارة أمام آرسنال بهدف دون رد.

لكن هذا يعد دليلا على التزام وثبات الفريق خلال الأشهر القليلة الماضية، في الوقت الذي تعثر فيه آرسنال وفشل في الاستمرار في المنافسة على اللقب.

وفي النهاية، كان غياب ألكسندر إيزاك عن المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات - والتي صنع فيها هدف ديكلان رايس الرائع الفارق - مؤثرا للغاية على نيوكاسل بقيادة مديره الفني إيدي هاو.

ومع ذلك، فإن الهزيمة أمام آرسنال تضع نيوكاسل أمام مهمة صعبة لمواصلة التألق في الجولة الأخيرة.

وعلى ملعب «سانت جيمس بارك» يوم الأحد المقبل، سيدخل نيوكاسل اللقاء بمعنويات عالية نظرا لأنه حقق الفوز على هذا الملعب في آخر خمس مباريات. (آرسنال 1-0 نيوكاسل).

آشلي يونغ يودع ملعب «غوديسون بارك»

سيشهد الصيف الجاري تغييرات جذرية في إيفرتون، حيث يسعى المدرب ديفيد مويز والمالكون الجدد، مجموعة «فريدكين»، إلى ترك بصمتهم في المرحلة المقبلة من مسيرة النادي.

وسيكون أحد الراحلين آشلي يونغ، البالغ من العمر 39 عاماً، الذي لم يُجدد عقده مع النادي حتى الآن.

وسيتركه النادي يقرر ما إذا كان سيبقى لعام آخر بعد 18 موسماً من اللعب على المستوى الاحترافي، لكنه قدم أداءً رائعاً في مركز الظهير الأيمن.

لم يكن يونغ دائماً اللاعب الأكثر شعبية في إيفرتون، لكنه أظهر دائماً التزاماً كاملاً، ولعب في العديد من المراكز، ويمتلك لياقة بدنية هائلة لا تتناسب مع عمره.

لقد منحه ديفيد مويز فرصة أخيرة للمشاركة أمام جماهير الفريق ضد ساوثهامبتون، وحظي باستقبال حار، وهو أمر غير معتاد، بعد أن حل بديلاً لقائد الفريق سيموس كولمان في الشوط الأول.

لقد مُنح يونغ عقداً جديداً من المدرب السابق شون دايك قبل عام، بسبب الرغبة في وجود أكبر قدر ممكن من الخبرات في صفوف الفريق، لكن رحيله يُشير إلى أن النادي يُخطط أخيراً لمسار مختلف. (إيفرتون 2-0 ساوثهامبتون).

غيبس وايت يسعى للانضمام إلى قائمة منتخب إنجلترا

أعرب مورغان غيبس وايت عن إحباطه وخيبة أمله لعدم انضمامه للقائمة النهائية التي أعلنها المدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل قبل شهرين.

صحيح أنه انضم للقائمة بعد ذلك نتيجة خروج بعض اللاعبين بسبب الإصابة، لكن يبدو أنه لا يزال يتعين عليه أن يعمل بشكل أكبر لكي يُقنع توخيل بأحقيته في الانضمام واللعب، حيث لم يُشرك توخيل غيبس وايت في أي من مباراتي إنجلترا في تصفيات كأس العالم ضد ألبانيا ولاتفيا، لذا لا يوجد ما يضمن أنه سيستدعي اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً هذا الأسبوع، خاصة في ظل وجود الكثير من الخيارات في مركز لاعب خط الوسط المهاجم. مع ذلك، يبذل غيبس وايت قصارى جهده لجذب انتباه توخيل.

لقد قدّم أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست على وست هام، وأحرز هدفه السابع خلال هذا الموسم الرائع، بعدما استغل تمريرة خاطئة من حارس وست هام، ألفونس أريولا، ليقود فريقه لتحقيق الفوز الذي يُبقي على آماله في احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

لكن هل سيكون ذلك كافياً لإقناع توخيل بمنحه فرصة أخرى؟ (وست هام 1-2 نوتنغهام فورست).

من يواسي من؟ غوارديولا ولاعبه سيلفا بعد خسارة نهائي كأس إنجلترا (رويترز)

لاعب محلي يمنح ليستر سيتي الأمل

سجل كيسي ماكاتير أول هدف له على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي.

اضطر خريج أكاديمية ليستر سيتي للناشئين، والذي انضم إلى النادي وهو في الثامنة من عمره، للانتظار حتى يشارك بشكل منتظم تحت قيادة رود فان نيستلروي.

سجل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً هدفاً حاسماً ليضمن تحقيق ليستر سيتي فوزين متتاليين على أرضه في المباراة التي شهدت الوداع الأخير للنجم الأسطوري للنادي، جيمي فاردي.

وفي موسم مليء بالإحباطات والسلبية، فإن تألق هذا اللاعب المحلي سيمنح جمهور ليستر سيتي بعض التفاؤل الذي يحتاجه بشدة قبل اللعب في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل. (ليستر سيتي 2-0 إيبسويتش تاون).

كايرني يحظى بوداع رائع

سيتذكر التاريخ بشغفٍ لاعب فولهام المخضرم توم كايرني، الذي ينتهي عقده مع فولهام بنهاية الموسم الجاري، ليرحل عن النادي بعد مسيرة كروية حافلة على مدار عقد من الزمان.

لقد كانت رأسيته القوية ضد برينتفورد - التي جاءت في إطار عودةٍ رائعة من فولهام بقيادة ماركو سيلفا في ديربي غرب لندن المُتقلب - بمثابة نهاية مثالية لمسيرته مع الفريق.

وبنهاية اليوم، كان كايرني محمولا على أكتاف زملائه في الفريق وهم يستقبلون التحية من الجمهور المتحمس، الذي لم يكن لديه أي شك في موهبة كايرني.

وحتى لو أتم كايرني، كما يُشاع، انتقاله إلى ريكسهام، الوافد الجديد إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، في الصيف، فإن اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً سيظل يحظى بمكانة خاصة بين جمهور فولهام. (برينتفورد 2-3 فولهام).

تيريك جورج فشل في قيادة هجوم تشيلسي

تغلب تشيلسي على مانشستر يونايتد بفضل لحظة من التألق من ظهيريه، ليحافظ على آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

لكن الفريق سيواجه مشكلة هجومية في مواجهة نوتنغهام فورست في الجولة الأخيرة من الموسم.

ونتيجة لغياب نيكولاس جاكسون بسبب الإيقاف، طلب المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، من تيريك جورج، البالغ من العمر 19 عاماً، قيادة خط الهجوم أمام مانشستر يونايتد في أول مشاركة أساسية له في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونظرا لأن جورج يفضل اللعب في مركز الجناح، ونظرا لأنه كان يلعب أمام دفاع متمرس يمتلك خبرات كبيرة، فقد كانت المهمة صعبة للغاية على هذا اللاعب الشاب، الذي لم يكن فعالا - باستثناء حصوله على ركلة جزاء تم إلغاؤها بعد العودة لتقنية الفار.

لم يلمس جورج الكرة سوى 14 مرة طوال المباراة، بما في ذلك لمسة واحدة فقط داخل منطقة جزاء مانشستر يونايتد.

وقال ماريسكا عند سؤاله عن أداء جورج: «لقد كان جيداً جداً، وشجاعاً. كان يُشكل تهديداً في الخلف، ولم يكن الأمر سهلاً عليه».

وحول ما إذا كان جورج قدم ما يكفي لكي يشارك في التشكيلة الأساسية أمام نوتنغهام فورست، رد ماريسكا قائلا: «بالتأكيد، نعم، بنسبة مائة في المائة».

ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه تصريحات دبلوماسية من المدير الفني الإيطالي أم لا، لكن الخيارات الهجومية المتاحة أمامه محدودة على أي حال. (تشيلسي 1-0 مانشستر يونايتد).

توتنهام يأمل في أن يستعيد القائد سون بريقه

إذا كانت هناك أي إيجابيات يمكن لتوتنهام الاستفادة منها من المباراة التي خسرها أمام أستون فيلا، فهي عودة قائد الفريق سون هيونغ مين إلى التشكيلة الأساسية بعدما استعاد لياقته.

قام سون، الذي لعب 74 دقيقة قبل أن يخرج بديلا لدومينيك سولانكي، بانطلاقتين خطيرتين على الجهة اليسرى.

يعاني توتنهام من غياب العديد من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، بعد إصابة ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون، لكن سون لديه القدرة على قيادة الفريق.

وقال المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو: «لقد شكل خطورة على المنافس في مناسبتين، وأعتقد أنه بدأ يستعيد إيقاعه. كانت هناك لحظاتٌ أظهر فيها ذلك». (أستون فيلا 2-0 توتنهام).

نيكولا ميلنكوفيتش (وسط) يهز شباك وست هام بهدف فوز نوتنغهام فورست ويحيي آماله في التأهل لدوري الأبطال (رويترز)

هل سيكون 2025 عام الفرق الأضعف؟

صرّح آلان شيرار بحماسٍ بعد فوز كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب مانشستر سيتي: «2025 هو عام الفرق الأضعف».

يُظهر فوز كريستال بالاس بأول بطولة في تاريخه وسط أجواء احتفالية في ملعب ويمبلي، ومنافسة نوتنغهام فورست على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، أن المستقبل يبدو مشرقا لأندية الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة عندما نضع في الاعتبار المستويات الرائعة التي يقدمها برايتون وبرينتفورد وبورنموث هذا الموسم.

ومع ذلك، قد يحتل نوتنغهام فورست المركز السابع في جدول الترتيب إذا سارت النتائج ضده في الجولة الأخيرة، كما هبطت جميع الفرق الثلاثة الصاعدة بشكل مباشر، بينما من المرجح أن يُنهي مانشستر سيتي الموسم في المركز الثالث.

وفي القمة، فاز ليفربول باللقب بفضل فريقه القوي وقاعدته الجماهيرية العالمية وتاريخه العريق.

لقد وصل تشيلسي بسهولة إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بفريق تم «تجميعه» بمبالغ مالية طائلة، بينما تفوق مانشستر يونايتد وتوتنهام على فرق من ذوي الميزانيات المحدودة مثل بودو/غليمت وأتلتيك بلباو ليخوضا نهائي الدوري الأوروبي.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

رياضة سعودية الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

قالت منظمة «فير جيم» إن الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم المرتقبة قد تسرع من وتيرة عزل الملاك «المخالفين» للأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور.

مهند علي (لندن)

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».