رافينيا يعيد اكتشاف نفسه مع برشلونة

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

رافينيا يعيد اكتشاف نفسه مع برشلونة

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

يقدم المهاجم البرازيلي رافينيا أفضل مواسمه من حيث الأهداف والتمريرات الحاسمة مع فريقه برشلونة الإسباني لكرة القدم حالياً.

واعتاد مشجعو برشلونة رؤية رافينيا راكعاً على ركبة واحدة ورافعاً قبضته في الهواء هذا الموسم، حيث استخدم البرازيلي احتفاله المميز بالأهداف أكثر من أي وقت مضى في موسم 2024-2025.

وقدم لاعب العملاق الإسباني، الذي يرتدي القميص رقم 11 أفضل موسم له على الإطلاق من حيث المشاركة في الأهداف، وكانت مساهمته أساسية في الفوز ببطولتين حتى الآن هذا الموسم على أمل الفوز بلقب آخر.

وانطلق رافينيا بقوة كهداف في موسمه الثالث مع برشلونة، حيث سجل 34 هدفاً في الموسم الحالي بمختلف المسابقات، متجاوزاً ثلاثة أضعاف أرقامه السابقة لموسم واحد، حيث أحرز 10 أهداف في موسم 2022-2023 وموسم 2023- 2024، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي الكاتالوني، الثلاثاء.

هذا الرصيد التهديفي يضعه خلف النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، هداف برشلونة هذا الموسم، الذي أحرز 40 هدفاً في جميع البطولات، ومع ذلك، كان رافينيا هدافاً لبرشلونة في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي برصيد 13 هدفاً، ليضيفها إلى 18 هدفاً في الدوري الإسباني، و4 أهداف بكأس ملك إسبانيا، وهدف واحد في كأس السوبر الإسباني.

وواصل رافينيا هوايته في هز الشباك، بعدما أحرز هدفين خلال فوز برشلونة 4-3 على ضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد، أول أمس الأحد، بالدوري الإسباني، ليبرهن عن وجوده الحاسم في المواجهات الكبرى.

ولم يكن رافينيا مجرد هداف فحسب، بل تألق أيضاً هذا الموسم في صناعة الأهداف، حيث وصل إلى 22 تمريرة حاسمة هذا الموسم، فيما بلغ مجموع تمريراته الحاسمة في الموسمين الماضيين 23 تمريرة، بواقع 12 تمريرة في موسم 2022-2023، و11 تمريرة في موسم 2023-2024.

في الموسم الحالي، شارك نجم منتخب «راقصو السامبا» في 56 هدفاً من أصل 167 هدفاً سجلها برشلونة، وذلك خلال مشاركته في 52 مباراة مع الفريق بكل المنافسات، وهي إحصائيات تظهر أهمية اللاعب البرازيلي لفريق المدير الفني الألماني هانزي فليك.

يذكر أن برشلونة أصبح على مشارف التتويج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم للمرة الـ28 في تاريخه، حيث يتربع على قمة جدول ترتيب المسابقة حالياً برصيد 82 نقطة، بفارق 7 نقاط أمام أقرب ملاحقيه الريال، مع تبقي 3 مراحل فقط على نهاية الموسم.

وتوج برشلونة هذا الموسم بلقبي كأس السوبر الإسباني في يناير (كانون الثاني) الماضي، وكأس ملك إسبانيا الشهر الماضي، عقب فوزه على ريال مدريد في نهائي المسابقتين.


مقالات ذات صلة

كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

رياضة عالمية جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

في أجواء مشحونة تسبق مواجهة أوروبية مرتقبة حرص البرتغالي جواو كانسيلو على توجيه رسائل متعددة عكست تركيزه الكبير مع برشلونة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يانيك سينر (رويترز)

دورة مونتي كارلو: سينر يستهل مشواره بفوز ساحق على أومبير

استهلّ الإيطالي يانيك سينر، المصنف «الثاني» عالمياً، مشواره في دورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوز ساحق على الفرنسي أوغو أومبير 6-3 و6-0.

«الشرق الأوسط» (مونتي كارلو)
رياضة عالمية دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)

فلاهوفيتش مهاجم يوفنتوس يقع مجدداً ضحية الإصابة

وقع المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش، العائد بعد غياب طويل بسبب إصابة بالعضلة المقربة، ضحية الإصابات مجدداً، وهذه المرة في ربلة الساق.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية آرون رامسي (أ.ب)

الويلزي رامسي يُعلن اعتزاله عن 35 عاماً

وضع القائد السابق للمنتخب الويلزي لكرة القدم آرون رامسي حداً لمسيرته الكروية في سن الـ35 عاماً بعد مسيرة تخللها التتويج بخمسة ألقاب مع آرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)

الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الثلاثاء إنه يعتزم إطلاق بطولة عالم مستقلة للماراثون اعتباراً من عام 2030، في إطار عملية إصلاح شاملة لجدول سباقات المسافات

«الشرق الأوسط» (باريس)

دوري أبطال أوروبا: فليك يتفهّم جمال «العاطفي» ويدعمه

هانزي فليك (أ.ف.ب)
هانزي فليك (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: فليك يتفهّم جمال «العاطفي» ويدعمه

هانزي فليك (أ.ف.ب)
هانزي فليك (أ.ف.ب)

دافع المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، عن نجمه الشاب لامين جمال وجانبه «العاطفي»، مؤكداً أنه سيدعمه «دائماً» في مواجهة الانتقادات، عشية ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام أتلتيكو مدريد.

وأظهرت لقطات التقطتها القنوات التلفزيونية الإسبانية في نهاية مباراة الدوري، السبت، ضد أتلتيكو (2-1)، الجناح البالغ 18 عاماً وهو منزعج بوضوح من توبيخ أحد أعضاء الجهاز الفني بعد فقدانه الكرة، كما أنه لم يرغب في مصافحة مدربه أثناء خروجه من أرض الملعب.

وقال فليك الذي دعا الصحافة إلى عدم إثارة جدل غير ضروري حول هذه اللقطة: «ما يجب تذكره هو أن جمال لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وبالنسبة لي هو لاعب مذهل. يتضح ذلك عند إعادة مشاهدة المباراة. ما يقدمه مذهل».

وأضاف المدرب الألماني: «إنه في الثامنة عشرة فقط، وأحياناً يغضب عندما أستبدله. أمام أتلتيكو وجد نفسه في وضعية راوغ فيها أربعة أو خمسة لاعبين، سدد ولم يتمكن من التسجيل. أحياناً يشعر بالإحباط لعدم تسجيل هذا النوع من الأهداف. هو عاطفي، وهذا أمر جيد، وسأدعمه دائماً».

ورأى المدرب السابق لبايرن ميونيخ أن جمال الذي حلّ ثانياً في جائزة الكرة الذهبية العام الماضي، يسير «على الطريق الصحيح»، واعداً بأن يساعده هو وجهازه الفني على «مواصلة التقدم».

وتابع: «الجميع يرتكب أخطاء أحياناً. قلت له: (لا مشكلة، من حقك ذلك وسأحميك دائماً). هذا ما أريده له، أن يُظهر للجميع على أرض الملعب مدى قوته. لأنني متأكد أنه سيصبح أحد الأفضل، وربما حتى أفضل لاعب في المستقبل».


كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
TT

كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

في أجواء مشحونة تسبق مواجهة أوروبية مرتقبة، حرص البرتغالي جواو كانسيلو مدافع الهلال السابق على توجيه رسائل متعددة، عكست تركيزه الكبير مع برشلونة، إلى جانب تعامله الحذر مع ملف مستقبله، الذي لا يزال يثير كثيراً من الجدل داخل أروقة النادي الكاتالوني.

وخلال حديثه، بدا كانسيلو واضحاً في رغبته بتأجيل الخوض في مستقبله، رغم إقراره بأنه حسم قراره بالفعل، قائلاً: «أعرف ما أريده للموسم المقبل، لكنني لن أقوله».

وشدّد على أن أولويته القصوى تتمثل في مساعدة برشلونة على تحقيق الألقاب، مؤكداً: «الأهم هو مساعدة برشلونة على تحقيق الألقاب، مستقبلي لا يهم الآن»، معترفاً في الوقت ذاته بأن كرة القدم لا تعرف الثبات، وأن «كل شيء ممكن في كرة القدم»، خصوصاً في ظل ارتباطه بعقد مع نادٍ آخر، وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وتطرق الظهير البرتغالي إلى الانتقادات التي طالته في فترات سابقة، مؤكداً أنه لم يفقد ثقته بنفسه رغم التشكيك الذي أحاط بمستواه، بقوله: «في البداية كانت هناك شكوك، وكانوا يقولون إنني انتهيت»، مشيراً إلى أن ما يُقال خارج الملعب لا يغير من قناعاته، وأنه يواصل العمل بصمت لإثبات قدراته، مستنداً إلى دعم دائرته المقربة.

وعن المواجهة المنتظرة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، أبدى كانسيلو احترامه الكبير للمنافس، واصفاً إياه بأنه «فريق قوي، وشرس، ويملك لاعبين موهوبين»، موضحاً أن فريقه مطالب بفرض أسلوبه والتحكم في مجريات اللعب، ومؤكداً: «علينا أن نقدم أسلوبنا ونسيطر على المباراة»، مع السعي إلى تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب، إذ قال: «يجب أن نبحث عن الفوز لأنها بطولة مهمة جداً بالنسبة لنا».

وفيما يتعلق بحالته البدنية، أشار إلى أنه لا يجزم بوصوله إلى الجاهزية الكاملة، قائلاً: «لا أعلم إن كنت في أفضل حالاتي بنسبة 100 في المائة»، لكنه أكد أن العمل اليومي مع مجموعة مميزة من اللاعبين يساعده على إبراز إمكاناته، عادّاً أن الأهم يبقى تقديم الإضافة للفريق في هذه المرحلة الحاسمة.

كما أثنى كانسيلو على مدرب الفريق فليك، مشيداً بقربه من اللاعبين، قائلاً: «إنه شخص رائع وقريب من اللاعبين»، ومؤكداً أنه «أدخل هذه الروح من الشراسة»، وهو ما انعكس، حسب وصفه، على هوية الفريق داخل الملعب. وفي المقابل، لم ينس الإشادة بمدربه السابق تشافي هيرنانديز: «أنا ممتن لتشافي... فليك أكثر خبرة، لكن تشافي سيكون مدرباً كبيراً».

وعلى صعيد زملائه، خصّ النجم لامين بإشادة لافتة، قائلاً: «إذا لم يكن اللاعب الأكثر موهبة في العالم، فسيكون ضمن الثلاثة الأوائل»، لما يمتلكه من قدرات استثنائية تصنع الفارق داخل الملعب. كما وصف غافي بأنه «روح الفريق»، نظير حماسه الكبير وروحه القتالية التي ترفع من وتيرة الأداء الجماعي، بينما عد رافينيا أحد القادة داخل الفريق، مشيداً بالتزامه بقوله: «يصل إلى الدقيقة 90 وهو يركض للضغط».

وفي ختام حديثه، أبدى كانسيلو تفاؤله بقدرة برشلونة على المضي قدماً في البطولة الأوروبية، مؤكداً أن بلوغ النهائي يظل حلماً مشروعاً، لكنه شدد في الوقت ذاته على صعوبة المهمة، في ظل امتلاك جميع الفرق الطموح ذاته، وهو ما يفرض على فريقه تقديم أقصى ما لديه من أجل حسم بطاقة التأهل.


دورة مونتي كارلو: سينر يستهل مشواره بفوز ساحق على أومبير

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)
TT

دورة مونتي كارلو: سينر يستهل مشواره بفوز ساحق على أومبير

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)

استهلّ الإيطالي يانيك سينر، المصنف «الثاني» عالمياً، مشواره في دورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوز ساحق على الفرنسي أوغو أومبير 6-3 و6-0 في الدور الثاني، الثلاثاء.

وبعد تسعة أيام من إحرازه ثنائية «صن شاين» بفوزه في دورتيْ إنديان ويلز وميامي لماسترز الألف نقطة دون أن يخسر اي مجموعة، تعامل الإيطالي، البالغ 24 عاماً، بسهولة تامة مع مباراته الأولى في الموعد الأول الكبير على الملاعب الترابية، هذا الموسم.

وبعدما فرَضَ سطوته على الملاعب الصلبة، ما زال سينر يبحث عن لقبه الأول الكبير على التراب، بعدما كاد يُتوّج بلقب بطولة رولان غاروس، العام الماضي، لكنه خسر أمام الإسباني كارلوس ألكاراس في النهائي.

وانتظر سينر، المُعفى من الدور الأول على غرار المصنفين الأوائل، أمام أومبير الذي لم يواجهه سوى مرتين بعض الأشواط قبل أن يهيمن بشكل مطلق ويتقدم 4-2.

وأنقذ الفرنسي كرة لكسر مزدوج، لكنه تخلّى مجدداً عن إرساله وعن المجموعة الأولى 3-6، في حين كانت الثانية باتجاه واحد، حيث لم يترك الإيطالي أي فرصة لمنافسه لالتقاط أنفاسه ليحسمها لصالحه بعد 23 دقيقة فقط، والمباراة في 64 دقيقة.

ويواجه سينر في الدور التالي الأرجنتيني فرنسيسكو سيرونودولو التاسع عشر.

ويلعب ألكاراس، حامل اللقب والمصنف الأول عالمياً، بعد الظهر في الملعب الرئيس حين يواجه الأرجنتيني سيباستيان بايس (65) الفائز على المخضرم السويسري ستانيسلاس فافرينكا (41 عاماً)، الذي يخوض موسمه الأخير على ملاعب الكرة الصفراء.

وبات ألكاراس تحت تهديد سينر في ترتيب التصنيف العالمي، إذ تفصل بينهما 1190 نقطة فقط.

وفي أبرز مباريات الدور الأول، فاز البولندي هوبرت هوركاتش على الإيطالي لوتشانو دارديري (15) 7-6 (7-4) و5-7 و6-1، والأرجنتيني مارتين إيتشيفيري على البلغاري غريغور ديميتروف 6-4 و2-6 و6-3.

كما بلغ الإيطالي ماتيو بيريتيني الدور الثاني بانسحاب الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت بعد 23 دقيقة فقط، بعدما كان الأول متقدماً 4-0 في المجموعة الأولى.