انطلاق بيع أولى تذاكر مونديال 2026... وباقات ضيافة تتجاوز 73 ألف دولار

بلغت قيمة بعض الباقات المميزة نحو 73200 دولار أميركي (د.ب.أ)
بلغت قيمة بعض الباقات المميزة نحو 73200 دولار أميركي (د.ب.أ)
TT

انطلاق بيع أولى تذاكر مونديال 2026... وباقات ضيافة تتجاوز 73 ألف دولار

بلغت قيمة بعض الباقات المميزة نحو 73200 دولار أميركي (د.ب.أ)
بلغت قيمة بعض الباقات المميزة نحو 73200 دولار أميركي (د.ب.أ)

بدأت، اليوم (الثلاثاء)، رسمياً عملية بيع أولى تذاكر كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عبر باقات ضيافة فاخرة طرحتها شركة «أون لوكيشن»، الشريك الحصري لـ«فيفا» في مجال الضيافة. وبلغت قيمة بعض الباقات المميزة نحو 73200 دولار أميركي، بحسب ما أُعلن.

وتُعدّ هذه الباقات أول منفذ رسمي لحجز تذاكر المونديال، وتشمل عروضاً متنوعة تتراوح بين باقات حصرية لكبار الشخصيات في مقصورات خاصة، وباقات أقل تكلفةً تتيح حضور 4 مباريات مقابل 3500 دولار.

وقالت شاكيرا فالكين، الرئيسة التنفيذية لشركة «أون لوكيشن»، إن هذه الباقات «تنافسية» مقارنة بأحداث رياضية كبرى أخرى أو حتى حفلات موسيقية ضخمة، موضحةً: «بالطبع هناك عروض حصرية للغاية بأسعار مرتفعة، لكن بالمقابل لدينا ما أطلقنا عليه (سلسلة الأربع مباريات) بـ3500 دولار، وإذا نظرت إلى أسعار تذاكر الحفلات الموسيقية فستجد أن هذا السعر معقول جداً لباقة ضيافة».

وتُعدّ «أون لوكيشن» من أبرز الشركات العالمية في هذا المجال، وقدَّمت خدمات الضيافة في نُسخ عدة من سوبر بول، كما وصفت تنظيمها في «أولمبياد باريس 2024» بأنه «أضخم برنامج ضيافة رياضي في التاريخ».

ويُتوقع أن تجذب هذه الباقات، التي توفر أولوية الدخول ووجبات فاخرة ومقاعد ممتازة، اهتمام الأفراد والشركات على حد سواء، في ظل شغف متزايد بالبطولة التي ستُقام للمرة الأولى بمشارَكة 48 منتخباً.


مقالات ذات صلة

لماذا لا ينظر مارسيلو بييلسا إلى «كاميرات فيفا»؟

رياضة عالمية بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية  (أ.ف.ب)

لماذا لا ينظر مارسيلو بييلسا إلى «كاميرات فيفا»؟

لا يجري الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مقابلات فردية تقريباً. بل يمكن القول إنه لا يفعل ذلك أبداً.

The Athletic (ميامي)
رياضة عالمية المغنية الفنزويلية شاكيبيكا (يسار) إلى جوار شاكيرا (حساب المغنية على «إنستغرام»)

«فيفا» يجري تحقيقاً بشأن مغنية فنزويلية تشتهر بتقليد شاكيرا

واجهت المغنية والمقلدة الفنزويلية ريبيكا مايلانو، المعروفة باسم شاكيبيكا، أزمة قانونية حادة في ضوء تحقيق يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (مدريد )
خاص يفرض مونديال 2026 تعقيداً تقنياً وتشغيلياً غير مسبوق بسبب 104 مباريات و48 منتخباً وإقامته في 3 دول (شاترستوك)

خاص «لينوفو» لـ«الشرق الأوسط»: كأس العالم 2026 هو الأكثر تعقيداً تقنياً في تاريخ البطولة

تدير «لينوفو» بنية مونديال 2026 عبر الذكاء الاصطناعي والحوسبة الطرفية لدعم العمليات والبث والتحليل وتجربة الجماهير والمنتخبات عالمياً.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية يواكيم لوف (رويترز)

لوف: ألمانيا تفتقر إلى الاستقرار اللازم للمنافسة على كأس العالم

يرى يواكيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن المنتخب الألماني غير مرشح للفوز بكأس العالم رغم الفوز الكبير الذي حققه بمباراته الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
تكنولوجيا يوسّع مونديال 2026 دور المشجع من متابع للمباريات إلى مشارك في تجربة رقمية مستمرة (شاترستوك)

مونديال أكثر تفاعلاً... كيف تعيد التكنولوجيا تشكيل تجربة الجماهير؟

يوسّع مونديال 2026 دور المشجع عبر التصويت والتوقع و«الفانتازي» والخدمات الرقمية لتصبح المتابعة تجربة تفاعلية تتجاوز زمن المباراة.

نسيم رمضان (لندن)

ميسي أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 مونديالات

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
TT

ميسي أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 مونديالات

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

أصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن عمر 38 عاماً، أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 نسخ من كأس العالم، بعدما بدأ مباراة منتخب بلاده ضد الجزائر في مونديال 2026، في كانساس سيتي.

وبعد ميسي، بطل العالم مع «ألبيسيليستي»، يستعد عملاق آخر في كرة القدم، هو كريستيانو رونالدو، لتحقيق الأمر ذاته مع البرتغال التي تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، في هيوستن.

يُذكر أن الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، كان ضمن قائمة بلاده في 6 نهائيات، لكنه لم يخض مباريات في جميعها.


كين: لن ندع الحماس يسيطر علينا

هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

كين: لن ندع الحماس يسيطر علينا

هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

يرى هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ومنتخب إنجلترا، أنه قد أنهى مؤخراً أفضل مواسمه على الإطلاق، ويستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم.

ويلعب المنتخب الإنجليزي ضد نظيره الكرواتي، مساء الأربعاء، لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثانية عشرة.

وقال كين في مؤتمر صحافي: «من وجهة نظري الشخصية، فإنني أنهيتُ أفضل موسم لي على الإطلاق، بدنياً ونفسياً. كانت نهاية الموسم رائعة بالنسبة لي، الفوز بالدوري ونهائي كأس ألمانيا، مع تسجيل ثلاثة أهداف. أشعر أنني في أفضل حالاتي».

وأضاف حسبما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «خلال مسيرتك الكروية، تحتاج إلى أن تسير الأمور في صالحك وتتضافر في الوقت المناسب، وأشعر بأن هذا ما حدث في هذه البطولة. كل ما نحتاج إليه هو بداية قوية (الأربعاء)، وإثبات قدرتنا على الوصول إلى مراحل متقدمة في هذه البطولة».

وتابع: «لقد تمكنا من الوصول إلى أدوار نصف النهائي والنهائي، وهذا يعزز ثقة الفريق. في النهاية، من وجهة نظرنا، لا يسعنا إلا أن نقدم أفضل ما لدينا على أرض الملعب».

وقال أيضاً: «جزء من أي بطولة هو إثارة حماس الجماهير وإضفاء أجواء من المرح والاستمتاع بالصيف. أتذكر عندما كنت صغيراً، حين كنت أردد الأغاني وأومن بأن هذا هو وقتنا. أما من وجهة نظر اللاعبين، فنحن لا ندع الحماس يسيطر علينا. هناك كثير من العمل الذي يجري خلف الكواليس لإنجاح بطولة كهذه».


ديشان: وبخت اللاعبين بين شوطي المباراة

ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
TT

ديشان: وبخت اللاعبين بين شوطي المباراة

ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)

اعترف ديدييه ديشان، مدرب فرنسا، بأنه وجَّه بعض الكلمات الحادة للاعبيه في الاستراحة بين الشوطين خلال الفوز (3 - 1) على السنغال، ضمن منافسات كأس العالم، بعد شوط أول باهت.

وبدت فرنسا متراخية في الشوط الأول، وحالفها الحظ بعدم التأخر في النتيجة؛ إذ أهدر السنغالي إسماعيلا سار فرصة ثمينة من مسافة قريبة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

لكن الفريق الفرنسي استعاد حيويته في الشوط الثاني، وسجل كيليان مبابي هدفين.

وأقر ديشان بأن فريقه ارتكب كثيراً من الأخطاء في مباراته الأولى بالمجموعة التاسعة، لكنه أضاف أنه راضٍ عن تشكيلة الفريق وعن اختياراته.

وأشار بشكل خاص إلى قراره بإشراك البديل، برادلي باركولا، الذي سجل الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 82، وتغيير مركز مايكل أوليسه ليركز بشكل أكبر على دور صانع اللعب في الشوط الثاني.

وقال ديشان: «أنا صريح مع لاعبي فريقي. لم نقدم أفضل أداء في الشوط الأول، وكان بإمكاننا أن نقدم أداء أفضل على عدة مستويات. أنا لا أصرخ، لكنني أعبِّر عن رأيي بوضوح، ويكون عليهم اتخاذ القرارات الصحيحة».

وأثنى ديشان على مبابي، الذي أصبح بفضل الثنائية، الهداف الأول في تاريخ منتخب فرنسا.

وقال المدرب: «سيظل الناس ينتقدونه، لكنه لاعب أيقوني، ولطالما قلتُ ذلك؛ فهو قادر، بحركة واحدة، على قلب موازين المباراة وقيادة فريقه إلى الفوز».

وساعدت هذه المباراة في تبديد الغمامة التي كانت تخيم على منتخب فرنسا منذ عام 2002، عندما خسر حامل اللقب آنذاك أمام السنغال في مباراته الأولى، ولم يستعد بريقه أبداً حينها، ليودع البطولة في مرحلة المجموعات.

وتواجه فرنسا منتخب العراق في المباراة المقبلة قبل أن تخوض المباراة الثالثة أمام النرويج.