واصل آرسنال سقوطه وخسر على أرضه للمباراة الثانية توالياً أمام بورنموث 1-2، السبت، في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وتلقى «المدفعجية» خسارة معنوية قبل لقائه مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، الأربعاء، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر أمامه في ملعب الإمارات بهدف نظيف ذهاباً.
وهي الخسارة الثانية لآرسنال في مختلف المسابقات ضمن سلسلة من ثلاث مباريات لم يذق فيها طعم الفوز.
وتجمد رصيد فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عند 67 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي الثالث الفائز على ولفرهامبتون، الجمعة، علماً بأنه يمكن لنيوكاسل يونايتد خطف المركز الثالث وتقليص الفارق مع آرسنال إلى نقطتين في حال فوزه على برايتون، الأحد.
في المقابل، تمكن بورنموث من تمديد سلسلة اللاهزيمة إلى خمس مباريات حقق فيها الفوز الثاني، رافعاً رصيده إلى 53 نقطة في المركز الثامن.
ودخل آرسنال المباراة بتشكيلة أساسية، على عكس منافسه القاري سان جيرمان الذي خسر أمام ستراسبورغ 1-2، السبت، بعدما غيّر 10 لاعبين من التشكيلة الأساسية التي لعبت في ملعب الإمارات.
وتقدّم أصحاب الأرض أولاً عبر ديكلان رايس (34) لكن الإسباني دين هويسن عادل (67) ثم أضاف البرازيلي إيفانيلسون الثاني (75).
وفشل كل من إيفرتون وإيبسويتش في تحقيق الفوز واكتفيا بالتعادل 2-2.
وتقدم إيفرتون بهدفي بيتو من غينيا بيساو (26) ودوايت ماكنيل (35)، قبل أن يعود إيبسويتش عبر الباراغوياني خوليو أنسيكو (41) والبديل الاسكوتلندي جورج هيرست (79).
ورفع إيفرتون رصيده إلى 39 نقطة في المركز الرابع عشر، فيما بقي إيبسويتش الهابط رسمياً في المركز الثامن عشر بـ22 نقطة.
وحقق ليستر الهابط هو الآخر، فوزاً هامشياً على ضيفه ساوثهامبتون الذي لحق به إلى «تشامبيونشيب» 2-0.
سجل لأصحاب الأرض كل من المخضرم جايمي فاردي (17) والغاني جوردان أيو (44).
حضور مونديال 2026 حلم معلق بتأشيرة دخول لكثير من المشجعينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5246584-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%AA%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AC%D8%B9%D9%8A%D9%86
تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
حضور مونديال 2026 حلم معلق بتأشيرة دخول لكثير من المشجعين
تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)
هم من كوت ديفوار، والسنغال، وهايتي، وحلمهم في حضور مباريات منتخباتهم الوطنية في كأس العالم لكرة القدم 2026 معلّق بالحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، البلد الذي بات أقل استعداداً لاستقبال بعض الجنسيات.
يقول رئيس رابطة «ألي كاسا» لمشجعي منتخب السنغال الذي سيواجه فرنسا في 16 يونيو (حزيران) في إيست راذرفورد (نيوجيرسي) جبريل غي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تلوح في الأفق صعوبات إذا استندنا إلى ما نسمعه ونقرأه في الصحافة، ونحن قلقون».
مشجع يخشى الذهاب إلى الملعب بسبب مداهمات عناصر شرطة الهجرة (أ.ف.ب)
جمدت الحكومة الأميركية التي تتبنى سياسة متشددة في مجال الهجرة، في يناير (كانون الثاني) الماضي إجراءات منح تأشيرات الهجرة لـ75 دولة، من بينها أربع دول متأهلة إلى العرس العالمي: هايتي، وكوت ديفوار، والسنغال، وإيران.
أما مشاركة المنتخب الإيراني نفسه، فالمفترض أن يخوض مبارياته الثلاث في الدور الأول على الساحل الغربي، فأصبحت موضع تساؤل منذ بدء العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
وبالنسبة للمونديال، وضع البيت الأبيض استثناءات تشمل اللاعبين، والأجهزة الفنية، وأفراد أسرهم، مؤكداً أن التجميد لا يؤثر على تأشيرات السياحة.
وأنشأت الحكومة الأميركية أيضاً «تصريح فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع لدى السفارة الأميركية.
لكن وزير الخارجية ماركو روبيو حذر قائلاً: «تذكرتكم ليست تأشيرة».
تذاكر، حساب مصرفي: ويشير جبريل غي إلى أن دخول الأراضي الأميركية يتطلب «حجز سفر جوي، وحساباً مصرفياً بملايين الفرنكات الأفريقية»، موضحاً أن غالبية المشجعين «لا يملكون هذه الإمكانات»، رغم أن تنقلاتهم تُنظم من قبل الحكومة التي تتكفّل بـ«النقل وتذاكر الدخول والإقامة».
وتعمل كوت ديفوار كذلك على تنظيم سفر مشجعيها عبر اللجنة الوطنية لمشجعي الفيلة (سي إن إس إي)، وهي هيئة حكومية تتولى تجميع الطلبات، وإرسالها إلى السفارة، والمساعدة في الجوانب اللوجستية.
وحسب رئيس اللجنة جوليان أدونيس كواديو، فإن «500 مشجع» سيستفيدون من هذا البرنامج، ومع احتساب المقيمين أصلاً هناك، من المتوقع حضور ما بين 1500 و2000 مشجع في كل مباراة.
ويعرب المشجعون أيضاً عن قلقهم من وجود عناصر شرطة الهجرة (أي سي إي) حول الملاعب، وهي القوة المسؤولة عن توقيف المهاجرين غير الشرعيين، وأحياناً بعنف.
ويقول كواديو: «ما يقلقنا ليس الوصول إلى الجمارك، لأننا منظمون. لكن مع هذا الانتشار الأمني قد لا نشعر بأجواء الاحتفال الكروية. لا يجب فرض الكثير من القيود التي تمنع الناس من التحرر والاستمتاع».
أميركا جمدت إجراءات منح تأشيرات الهجرة لـ75 دولة (أ.ف.ب)
مداهمات الشرطة: وسيحظى المشجعون بفرصة التشجيع أيضاً في كندا، حيث يخوض منتخبا كوت ديفوار والسنغال مباراة ضمن دور المجموعات.
أما منتخب هايتي، المتأهل للمرة الأولى منذ 1974 إلى نهائيات كأس العالم، فسيلعب مبارياته في الولايات المتحدة، وسيعتمد على دعم الجالية الواسعة هناك، إذ إن واشنطن علّقت إصدار التأشيرات، حتى السياحية، للقادمين من هايتي منذ يونيو (حزيران) 2025.
فاز ألفونس أوسيل، مهندس هايتي يبلغ 34 عاماً ويعيش في نيويورك، بتذكرة لمباراة البرازيل وهايتي في فيلادلفيا في 19 يونيو.
يقول: «جربت حظي وابتسم لي». لكنه يخشى الذهاب إلى الملعب بسبب مداهمات عناصر شرطة الهجرة، رغم أنه مقيم بصفة قانونية ودفع 500 دولار مقابل بطاقته.
ويضيف: «آمل أن تتخذ السلطات إجراءات لعدم إفساد الأجواء. يجب أن تنخفض حدة التوتر».
وفي 2024، بلغ عدد الهايتيين المقيمين في الولايات المتحدة نحو 850 ألفاً حسب الإحصاءات الرسمية، ويتركزون خصوصاً في فلوريدا، في حي ليتل هايتي بميامي، وفي نيويورك، وكذلك في ولايات الشمال الشرقي (ديلاوير وميريلاند) والشمال (أوهايو).
ويعيش جزء منهم تحت «سيف ديموقليس»، بعدما أعلنت إدارة ترمب رغبتها في إنهاء وضع الحماية المؤقتة الذي يمنع ترحيلهم إلى بلدهم، أحد أفقر بلدان العالم، والغارق في عدم الاستقرار السياسي، والأزمة الاقتصادية، وعنف العصابات.
سلوت: تركيز «البريميرليغ» على الركلات الثابتة أفسد متعة مشاهدة المباريات
أرني سلوت (د.ب.أ)
قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه لم يعد يجد معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ممتعاً للمشاهدة، بسبب «الواقع الجديد» الذي يسيطر فيه تسجيل الأهداف من الركلات الثابتة على المنافسة.
وتخصص فريق آرسنال المتصدر، في تسجيل الأهداف من الركلات الثابتة هذا الموسم، حيث جاء هدفاه في فوزه 2 - 1 على تشيلسي يوم الأحد، من ركلات ركنية. بينما سجل ليفربول بقيادة سلوت 3 أهداف من الركلات الركنية في فوزه 5 - 2 على وست هام قبل ذلك بيوم.
وقال سلوت، اليوم (الاثنين)، قبل مواجهة ليفربول صاحب المركز الخامس، مع وولفرهامبتون غداً (الثلاثاء): «هل أحب ذلك؟ قلبي الكروي لا يحب ذلك. الآن معظم المباريات التي أشاهدها في الدوري الإنجليزي الممتاز لم يعُد، بالنسبة لي، ممتعاً للمشاهدة».
وأشار سلوت إلى أن الكرات الثابتة هي أحد أسباب «القدرة التنافسية الكبيرة» في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يمكن للفرق الصغيرة تحقيق مفاجآت كبيرة، لكنه أشار أيضاً إلى تساهل التحكيم الإنجليزي مقارنة بالدوري الهولندي، الذي درب فيه قبل الانضمام إلى ليفربول.
وقال في إنجلترا: «يمكنك تقريباً أن تضرب حارس المرمى في وجهه»، ويأمر الحكم باستئناف اللعب.
وأكمل: «ربما تتغير الأمور خلال 5 أو 10 سنوات، لكنني لن أتفاجأ إذا شاهدت مباراة لفئة تحت 16 عاماً، أو كرة قدم للهواء يوم الأحد، ووجدت الفرق تركز بالكامل على الركلات الثابتة. هذا هو الواقع الجديد».
وسيحل ليفربول ضيفاً على وولفرهامبتون مرتين هذا الأسبوع، حيث سيلتقيان يوم الجمعة المقبل في كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يخوض الفريق مباراة خارج أرضه أخرى أمام غلاطة سراي في دوري أبطال أوروبا يوم 10 مارس (آذار).
وقال سلوت إن غياب فلوريان فيرتز سيستمر عن مباراتي وولفرهامبتون بسبب إصابة في الظهر، ويتوقع أن يعود للمشاركة في المباريات الأسبوع المقبل.
رئيس جائزة أستراليا الكبرى: الحرب على إيران لن تؤثر على السباقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5246574-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82
أولد تحدث إلى مسؤولي الفورمولا 1 وقال إن الجميع سيكونون هنا وجاهزين للسباق (رويترز)
«الشرق الأوسط»
TT
«الشرق الأوسط»
TT
رئيس جائزة أستراليا الكبرى: الحرب على إيران لن تؤثر على السباق
أولد تحدث إلى مسؤولي الفورمولا 1 وقال إن الجميع سيكونون هنا وجاهزين للسباق (رويترز)
قال رئيس جائزة أستراليا الكبرى للفورمولا 1 ترافيس أولد الاثنين إن فوضى السفر الناتجة عن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران لا يُتوقَّع أن تؤثر على جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية للموسم، لكن نحو ألف من طاقم السباق اضطروا لإعادة ترتيب رحلاتهم.
ويقيم العديد من السائقين، والمهندسين، ومديري الفرق، وغيرهم من أفراد الطواقم في أوروبا، بينما تُعدّ منطقة الشرق الأوسط محطة رئيسة للرحلات المتجهة إلى ملبورن.
ومع اقتراب أول سباقات الموسم هذا الأسبوع، وجد هؤلاء أنفسهم في قلب أكبر اضطراب تشهده حركة النقل الجوي العالمية منذ جائحة كوفيد، مع تأثر دبي، والبحرين، والدوحة.
وقال أولد إنه تحدث إلى مسؤولي الفورمولا 1 الاثنين، وإن «الجميع سيكونون هنا وجاهزين للسباق».
وأضاف في مؤتمر صحافي: «الـ48 ساعة الماضية تطلبت إعادة جدولة بعض الرحلات، وهذا يقع إلى حد كبير ضمن مسؤوليات الفورمولا 1».
وتابع: «هم يتولّون مسؤولية الفرق، والسائقين، وكل ما يلزم لقيام هذا الحدث، وعددهم كبير. وحسب ما فهمته من حديثي معهم هذا الصباح، فإن كل ذلك أصبح مرتّباً الآن، وسيكون الجميع هنا وجاهزين للسباق، ولن يلحظ المشجعون أي فرق».
وأشار إلى وجود بعض السائقين، وأعضاء الفرق الذين وصلوا بالفعل إلى أستراليا، مضيفاً: «لكن هناك عدداً كبيراً في المملكة المتحدة، وفي أوروبا عموماً يحتاجون للوصول إلى هنا، ولذلك كان عليهم إيجاد طرق بديلة، وشكّل ذلك عملية معقدة لهم، ولا شك أنه تطلب جهداً كبيراً».
وفي تصريح منفصل لقناة «ناين»، قال أولد إن ما يقرب من ألف فرد من طاقم الفورمولا 1 اضطروا لتغيير رحلاتهم، مشيراً إلى أنّ نحو 500 منهم سيُنقلون من أوروبا عبر ثلاث طائرات مستأجرة.
وأضاف: «جميع الشحنات هنا وجاهزة للعمل»، موضحاً أن السيارات موجودة في حاوياتها داخل حلبة ألبرت بارك بانتظار تفريغها في المرائب.
وتابع: «نحن واثقون تماماً من عدم حدوث أي تأثير».
وتشهد جائزة أستراليا الكبرى، التي تستقطب عادة أكثر من 450 ألف متفرج، دخول لوائح جديدة واسعة التأثير، مع تعديلات كبيرة على قواعد المحركات، والهياكل تهدف إلى زيادة فرص التجاوز، وتعزيز الاستدامة البيئية للرياضة.
وتعامل السائقون مع هذه التعديلات خلال التجارب الشتوية في البحرين، وقدموا آراءً متحفظة بشأنها.
وسيبدأ بطل العالم مع ماكلارين البريطاني لاندو نوريس حملة الدفاع عن لقبه في ملبورن، في أول سباق لفريق كاديلاك الجديد الذي يضم الثنائي المخضرم الفنلندي فالتيري بوتاس، والمكسيكي سيرخيو بيريز.