إصابة جديدة في الركبة لمدافع مدريد ألابا

ديفيد ألابا يؤزم دفاع الريال بغيابه (ريال مدريد)
ديفيد ألابا يؤزم دفاع الريال بغيابه (ريال مدريد)
TT

إصابة جديدة في الركبة لمدافع مدريد ألابا

ديفيد ألابا يؤزم دفاع الريال بغيابه (ريال مدريد)
ديفيد ألابا يؤزم دفاع الريال بغيابه (ريال مدريد)

تعرَّض ديفيد ألابا، مُدافع ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، لإصابة أخرى في الركبة، وينتظر أن يغيب لما تبقّى من مباريات هذا الموسم.

وذكر بيان مقتضب للريال، مساء الثلاثاء: «عقب الفحوص التي أجراها ديفيد ألابا من قِبل القطاع الطبي بالنادي، جرى تشخيص اللاعب بإصابته بتمزق الغضروف الداخلي في ركبته اليسرى».

وقضى ألابا، قائد المنتخب النمساوي، 13 شهراً بعيداً عن الملاعب بسبب تمزق في الرباط الصليبي في الركبة نفسها، وعاد للمباريات في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وجاءت هذه الأنباء في اليوم الذي أعلن فيه الريال إصابة فيرلان ميندي بتمزق في العضلة الخلفية، وخضوع أنطونيو روديغر لعملية جراحية في الغضروف الهلالي، مما يزيد من تفاقم أزمة الدفاع في الفريق.

ويتوقع أن يغيب الثلاثي عما تبقّى من مباريات في الموسم المحلي، ولم يتضح بعدُ ما إذا كان الثلاثي سيكون جاهزاً للمشاركة مع الريال في بطولة كأس العالم للأندية، التي تنطلق في منتصف يونيو (حزيران) المقبل.


مقالات ذات صلة

رسمياً... ريال مدريد يطلق عملية انتخاب رئيس جديد للنادي

رياضة عالمية فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)

رسمياً... ريال مدريد يطلق عملية انتخاب رئيس جديد للنادي

بدأ نادي ريال مدريد رسمياً، الخميس، إجراءاته الانتخابية بعد إعلان رئيسه فلورنتينو بيريز قراره الدعوة إلى انتخابات ينوي الترشح فيها مجدداً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو يقترب من العودة إلى ريال مدريد... وضغوط متصاعدة على بيريز

بات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى قيادة نادي ريال مدريد، وسط توقعات بحسم تعيينه رسمياً عقب نهاية الموسم الحالي من الدوري الإسباني...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية رافائيل نادال (رويترز)

نادال ينفي ترشحه لرئاسة ريال مدريد

نفى أسطورة التنس، الإسباني رافائيل نادال، الأنباء التي أشارت إلى إمكانية ترشحه لرئاسة نادي ريال مدريد خلال الفترة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

الريال يخسر قضيته في الهتافات الساخرة ضد غوارديولا

خسر نادي ريال مدريد استئنافه ضد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أمام أعلى محكمة رياضية، بعد تغريمه بسبب هتافات معادية للمثليين استهدفت بيب غوارديولا.

«الشرق الأوسط» (جنيف )
رياضة عالمية مورينيو (رويترز)

مورينيو على أبواب الريال

اقترب البرتغالي مورينيو من العودة إلى تدريب ريال مدريد، بعدما دخلت المفاوضات بين الطرفين مراحلها النهائية خلال الساعات الماضية.

فاتن أبي فرج (بيروت)

الدوري الاسكوتلندي: هارتس للتتويج باللقب بعد غياب 66 عاماً

سيلتيك حقق فوزاً مثيراً للجدل في مباراته الأخيرة (رويترز)
سيلتيك حقق فوزاً مثيراً للجدل في مباراته الأخيرة (رويترز)
TT

الدوري الاسكوتلندي: هارتس للتتويج باللقب بعد غياب 66 عاماً

سيلتيك حقق فوزاً مثيراً للجدل في مباراته الأخيرة (رويترز)
سيلتيك حقق فوزاً مثيراً للجدل في مباراته الأخيرة (رويترز)

سيحسم مصير لقب الدوري الاسكوتلندي الممتاز لكرة القدم، السبت، على ملعب «باركهيد»؛ حيث يحتاج سيلتيك إلى الفوز ليتوج بطلاً للمرة 56 في تاريخه، في حين يستطيع فريق هارتس التتويج بالقب للمرة الأولى منذ 66 عاماً والخامسة في تاريخه إذا فاز أو تعادل.

وهذه هي الحقائق المجردة، لكنها لا تعكس ثقل التاريخ المحيط بالمباراة أو تكشف عن أي من الدراما والغضب اللذين شهدتهما الجولة ما قبل الأخيرة المثيرة الأربعاء.

ولم يفز أي فريق غير سيلتيك أو رينجرز بالدوري الاسكوتلندي منذ تتويج أبردين باللقب عام 1985، ولكن كما يعلم كل جيل من مشجعي هارتس، كان من الممكن، بل من المفترض، أن تبدأ تلك الهيمنة بعد عام واحد.

وفي عام 1986، دخل هارتس الجولة الأخيرة وهو يحتاج فقط إلى التعادل مع دندي يونايتد ليتوج باللقب، وكان في طريقه لتحقيق ذلك حتى انقلبت الأمور في آخر 7 دقائق من المباراة، بعدما استقبل هدفين في الدقائق الأخيرة، وخسر صفر-2.

هارتس متصدر الدوري منذ سبتمبر مما جعل مشجعيه يحلمون بأن لحظتهم قد حانت أخيراً (أ.ف.ب)

وفي الوقت نفسه، حقق سيلتيك فوزاً ساحقاً 5-صفر على سانت ميرين، ليتوج باللقب بفارق الأهداف، تاركاً هارتس -الذي يتخذ من إدنبرة مقراً له- في حالة من الإحباط الشديد.

وفي الموسم الحالي، يتصدر هارتس الدوري منذ سبتمبر (أيلول)، ما جعل مشجعيه الذين عانوا لفترة طويلة، يحلمون بأن لحظتهم قد حانت أخيراً.

ومع ذلك، أدت مسيرة انتصارات مثيرة لسيلتيك، الذي استعاد قوته بعد عودة المدرب السابق مارتن أونيل بشكل مؤقت، إلى تقليص الفارق، ما تسبب في الدراما الاستثنائية التي حدثت الأربعاء.

وفاز هارتس 3-صفر على فالكيرك، وهو ما منحه مؤقتاً صدارة الدوري ليصبح بطلاً في تلك اللحظة، في ظل تأخر سيلتيك أمام ماذرويل.

لكن حامل اللقب عاد ليقلب النتيجة ويتقدم 2-1، قبل أن يدرك ماذرويل التعادل في وقت متأخر، ما رجّح كفة هارتس بفارق الأهداف، وجعل سيلتيك بحاجة إلى الفوز في المواجهة الحاسمة يوم السبت بفارق 3 أهداف على الأقل لتجاوز منافسه.

غير أن الكارثة حلّت بهارتس في الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما حصل سيلتيك على ركلة جزاء مثيرة للجدل بداعي لمسة يد، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، ونفّذها كليتشي إيهيناتشو بهدوء، ليعود الوضع إلى التبدّل مجدداً، ويُبقي فريقه في موقف قوي يمنحه فرصة كبيرة لإحباط آمال هارتس في التتويج بلقبه الرابع عشر.

ووصف ديريك ماكينيس مدرب هارتس القرار بأنه «مثير للاشمئزاز»، وقال بعد التذمر المعتاد من أن كل شيء موجه لمساعدة سيلتيك «سمعت أن هناك ركلة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، ولم أكن بحاجة لأسأل لمن احتسبت».

ونشرت صحيفة «ديلي ريكورد» الاسكوتلندية، الخميس، تقريراً بعنوان: «ردود فعل غاضبة في وسائل الإعلام العالمية بسبب قرار تقنية حكم الفيديو الأسوأ على الإطلاق».

السبت سيحسم مصير لقب الدوري الاسكوتلندي (رويترز)

المواجهة النهائية

ويتعين على ماكينيس ولاعبيه الآن نسيان التقلبات الدرامية التي حدثت الأربعاء، ومحاولة التركيز على لعب كرة القدم التي جعلت المجد بين أيديهم.

وفاز هارتس على سيلتيك في مباراتي الذهاب والإياب في أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) الماضيين، وتعادل الفريقان 2-2 في آخر لقاء جمعهما في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ومن الواضح أن السعي للتعادل مرة أخرى هو سياسة محفوفة بالمخاطر، على الرغم من أن هارتس فريق خطير في الهجمات المرتدة، فمن المرجح أن يكون نهجه يوم السبت هو الحفاظ على التنظيم الدفاعي وإظهار الصبر في انتظار فرصهم للهجوم.

وقال ماكينيس: «لقد كان سيلتيك محظوظاً للغاية، وعلينا أن ندرك أننا نواجه الجميع»، كما أشاد أيضاً بالمدرب أونيل على العمل الذي قام به في تغيير مسار موسم فريقه.

وأضاف: «في بعض الأحيان في الحياة، عليك فقط أن تذهب وتهزم البطل مرة أخرى وتنتزع ما ترغب فيه، وهذا ما يبدو أننا سنضطر إلى فعله. لسنا بحاجة إلى الفوز، لكننا بالتأكيد بحاجة إلى الذهاب إلى هناك، وتقديم أداء جيد، والظروف مهيأة بشكل مثالي».

وتابع: «حقيقة حصولنا على هذه المباراة النهائية الحاسمة أمر مثالي لكرة القدم الاسكوتلندية. الدراما، والإثارة، والأضواء المسلطة عليها، لا يمكن أن يكون هناك ما هو أفضل من ذلك».


مونديال 2026: لا تأشيرات أميركية حتى الآن للمنتخب الإيراني

مهدي تاج (د.ب.أ)
مهدي تاج (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: لا تأشيرات أميركية حتى الآن للمنتخب الإيراني

مهدي تاج (د.ب.أ)
مهدي تاج (د.ب.أ)

قال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الخميس، إنه لم تصدر حتى الآن أي تأشيرات للمنتخب الوطني كي يسافر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن رئيس الاتحاد مهدي تاج قوله: «سنعقد غداً أو بعد غد اجتماعاً حاسماً مع فيفا. عليهم أن يعطونا ضمانات، لأن مسألة التأشيرات لم تُحل بعد».

وأضاف: «لم نتلقَّ أي كشف من الطرف الآخر حول هوية الذين مُنحت لهم التأشيرات. لم تصدر أي تأشيرات حتى الآن».

وبحسب تاج، كان من المتوقع أن يسافر اللاعبون إلى العاصمة التركية، أنقرة، لأخذ البصمات في إطار إجراءات الحصول على التأشيرة، مضيفاً: «يتعين على اللاعبين السفر إلى أنقرة لأخذ البصمات، لكننا نحاول ترتيب إجراء ذلك في أنطاليا حتى لا تكون هناك حاجة للسفر إلى أنقرة».

وأقامت إيران، الأربعاء، حفلاً لتوديع المنتخب الوطني استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وسيكون مقر المنتخب الإيراني، المعروف بـ«تيم ملّي»، في توكسون بولاية أريزونا خلال نهائيات كأس العالم.

ويفتتح الإيرانيون مشوارهم في البطولة بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس في 15 يونيو (حزيران)، قبل أن يلاقوا بلجيكا ومصر في المجموعة السابعة.


كريس وود وتومي سميث يستعدان لكتابة التاريخ مع نيوزيلندا في «مونديال 2026»

كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)
كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)
TT

كريس وود وتومي سميث يستعدان لكتابة التاريخ مع نيوزيلندا في «مونديال 2026»

كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)
كريس وود قائد منتخب نيوزيلندا (رويترز)

يستعد كريس وود وتومي سميث لكتابة التاريخ؛ فهما اللاعبان الوحيدان من نيوزيلندا اللذان يشاركان في نسختين من كأس العالم.

وبعد 16 عاماً من آخر مشاركة للمنتخب في النهائيات العالمية؛ فإن القائد وود والمدافع سميث حضرا ضمن قائمة تضم 26 اسماً، كشف عنها النقاب المدرب دارين بازيلي، للمشاركة في المونديال المقبل.

وتتميز التشكيلة بخبرة كبيرة، حيث يمتلك نصف اللاعبين خبرة دولية بما لا يقل عن 25 مباراة، بينما لا يتجاوز عدد اللاعبين الذين خاضوا 10 مباريات دولية 5 لاعبين فقط.

وفي تصريح عقب الإعلان، قال بازيلي إنه واثق بأنه اختار تشكيلة قادرة على تقديم أداء مميز في أميركا الشمالية.

وأضاف في تصريحات نقلها موقع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»: «لقد أمضينا السنوات الثلاث الماضية في متابعة 50 لاعباً حول العالم، ثم وصلنا إلى المرحلة النهائية لاختيار هذه التشكيلة، وهي لحظة مهمة».

وتابع: «لم ندخر جهداً في اتخاذ القرارات الصائبة لتحقيق التوازن الأمثل في التشكيلة؛ لذا دارت نقاشات مثمرة كثيرة في الأيام الأخيرة، بالإضافة إلى بعض النقاشات الصعبة مع اللاعبين الذين لم يُختاروا».

وأضاف: «إنه فريق قوي حقاً؛ موهوب، ومثير، وذو خبرة، ومستعد لرفع اسم نيوزيلندا عالياً وكتابة التاريخ لنا في كأس العالم».

ويعدّ فريق نيوزيلندا المنتخب الوحيد من أوقيانوسيا الذي سوف يتوجه إلى أميركا الشمالية، حيث سيواجه إيران، ومصر، ثم بلجيكا في المجموعة السابعة.

وسوف يقود كريس وود، المهاجمُ المحترف في إنجلترا والهداف التاريخي لمنتخب بلاده، الفريقَ. وقد عبر عن فخره لاختياره للانضمام إلى ستيف سومنر وريان نيلسن، بوصفه أحد اللاعبين القلائل الذين قادوا نيوزيلندا في كأس العالم.

وقال: «سيكون شرفاً عظيماً لي أن أقود الفريق في كأس العالم هذا العام، لقد مر وقت طويل؛ 16 عاماً، منذ آخر مشاركة لنا في كأس العالم، وأتوق إلى مشاركة هذه اللحظة مع الجميع، وآمل أن نصنع التاريخ ونظهر للعالم قدراتنا»