هاسيبي: كاواساكي سيحطم الصورة السلبية عن أندية شرق آسيا

قال إن فريقه قادر على مواجهة فريق النصر السعودي

هاسيبي (رويترز)
هاسيبي (رويترز)
TT

هاسيبي: كاواساكي سيحطم الصورة السلبية عن أندية شرق آسيا

هاسيبي (رويترز)
هاسيبي (رويترز)

قال شيكتوشي هاسيبي مدرب كاواساكي فرونتال، إنه عازم على إثبات قدرة أندية شرق آسيا على منافسة الفرق السعودية القوية، وصاحبة الإنفاق الكبير بعد حجز مكانه في قبل نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

وتأهل الفريق الياباني إلى قبل نهائي البطولة القارية لأول مرة، الأحد، بفوزه 3 - 2 خلال الشوطين الإضافيين على السد القطري، ليضرب موعداً مع النصر بقيادة كريستيانو رونالدو، الأربعاء.

وكاواساكي الفريق الوحيد المتبقي من شرق القارة، حيث يلتقي الأهلي والهلال ثنائي الدوري السعودي للمحترفين في قبل النهائي الآخر، الثلاثاء، بعد الفوز على بوريرام يونايتد التايلاندي، وغوانغجو الكوري الجنوبي على التوالي.

وقال هاسيبي: «قبل مباراتنا، خسرت 3 فرق من شرق القارة، لذلك هذه الفرصة الأخيرة لتحطيم هذه الصورة (السلبية)، وأعتقد أننا نستطيع الفوز لتحقيق ذلك. يعتمد الأمر على المنافس الذي تواجهه؛ فالفرق في الجانب الغربي قادرة على هزيمتنا، لكن فرق الشرق قادرة على الفوز أيضاً. يتوقف الأمر على المباراة ذاتها».

وأضاف المدرب الياباني: «الآن، لا يوجد سوى نادٍ واحد وقوة واحدة من الشرق. نحن فقط. سأحاول تحطيم هذه الصورة مجدداً في المباراة المقبلة».

وسجل قائد كاواساكي ياسوتو واكيزاكا هدفاً في الدقيقة التاسعة من الوقت الإضافي الأول، ليقود فرونتال إلى قبل النهائي لأول مرة في تاريخه.

ويمثل التأهل إلى قبل النهائي بعد 3 مشاركات في دور الثمانية نتيجة مهمة للمدرب، الذي حل محل تورو أونيكي الفائز بلقب الدوري الياباني 4 مرات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقال هاسيبي: «هذا فريق جديد، وبالطبع غادر بعض اللاعبين النادي بالفعل، ولكن بفضلهم استطعنا الوصول إلى هنا. كفريق جديد حققنا ذلك. إنه إنجاز ذو قيمة كبيرة للنادي».

وسيحول مدرب أفيسبا فوكوكا السابق (54 عاماً) تركيزه الآن إلى مواجهة النصر الذي يضم رونالدو وساديو ماني وجون دوران، رغم أن فريقه حصل على يوم أقل للاستعداد للمباراة مقارنة بالفريق السعودي.

وقال عن منافسه السعودي: «إنهم سريعون جداً، ويتمتعون بمهارة كبيرة ويضمون أسماء لامعة، ولكن هذه هي طبيعة المنافسة. لا شك أن الوقت محدود للغاية أمام اللاعبين، لكننا سنستعد للمباراة المقبلة».


مقالات ذات صلة

مدرب ماتشيدا الياباني: شباب الأهلي أول تحدٍ لنا في نخبة آسيا

رياضة عالمية غو كورودا وهنري خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب ماتشيدا الياباني: شباب الأهلي أول تحدٍ لنا في نخبة آسيا

‏أكَّد غو كورودا مدرب فريق ⁧‫ماتشيدا الياباني، الاثنين، أن مواجهة شباب الأهلي تعتبر التحدي الأول لفريقه وهدفهم تحقيق بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية باولو سوزا خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب «شباب الأهلي»: نسعى لبلوغ نهائي النخبة الآسيوية

أكد باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي، الاثنين، أن فريقه بلغ هذه المرحلة بعد عمل وجهد متواصل، مشيراً إلى فخره بتمثيل النادي وبلاده.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية توزيع مرتقب للمقاعد الآسيوية يوم الجمعة المقبل (الاتحاد الآسيوي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: توزيع جديد يمنح السعودية واليابان 6 مقاعد

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن لجنة كرة القدم المحترفة بالاتحاد الآسيوي تتجه لاعتماد التوزيع الجديد لمقاعد بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا2

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني (الشرق الأوسط)

مانشيني بعد الخسارة من فيسل كوبي: هذا حال كرة القدم

أكد الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب فريق السد القطري، أن فريقه قدم مواجهة رائعة رغم خيبة الأمل التي صاحبت النتيجة النهائية.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية فيسل كوبي سجل هدف التعادل في وقت قاتل (الاتحاد الآسيوي)

دوري النخبة الآسيوي: السد يودّع أمام فيسل كوبي بركلات الترجيح

فرّط السد بطل قطر في تقدمه أمام فيسل كوبي وخسر أمامه 5-4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3 ليودع دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (جدة)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».