الهلال والأهلي في مهمة «آسيوية» خارج الديار

يواجهان الشارقة والشرطة ضمن الجولة السادسة من بطولة النخبة

كانسيلو في مقدمة بعثة الهلال إلى الشارقة (موقع النادي)
كانسيلو في مقدمة بعثة الهلال إلى الشارقة (موقع النادي)
TT

الهلال والأهلي في مهمة «آسيوية» خارج الديار

كانسيلو في مقدمة بعثة الهلال إلى الشارقة (موقع النادي)
كانسيلو في مقدمة بعثة الهلال إلى الشارقة (موقع النادي)

يخوض ممثلا الكرة السعودية «الهلال والأهلي» مهمة خارج ديار يتطلعان من خلالها لمواصلة التفوق في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يلتقيان مع الشارقة الإماراتي والشرطة العراقي في الشارقة وبغداد، ضمن منافسات الجولة السادسة.

كما تقام مباراتان تجمع الأولى بين الغرافة القطري والوحدة الإماراتي، والأخرى بين الدحيل القطري ونظيره تركتور تبريز سازي الإيراني.

وكان الهلال ضمن عبوره نحو دور الـ16 من البطولة قبل ثلاث جولات من إسدال الستار على مرحلة الفرق، ويسعى إلى إكمال رحلة الانتصارات وتجنب الخسارة بعد أن نجح خلال المباريات الخمس الماضية في تحقيق العلامة الكاملة، وبلوغ النقطة 15 في صدارة الترتيب، وبفارق نقطتين عن وصيفه فريق الوحدة الإماراتي.

وستكون مباراة الشارقة الإماراتي هي الأولى للأزرق العاصمي منذ 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قبل فترة التوقف المطولة لبطولة كأس العرب، وخاض الفريق خلال هذه الفترة مباريات ودية في معسكره الإعدادي الذي أقامه في الإمارات.

وسيفتقد الفريق لخدمات نجومه الدوليين بعد فراغهم من المشاركة مع المنتخب السعودي في بطولة كأس العرب، بعد أن قرر الإيطالي سيموني إنزاغي منحهم راحة إضافية، ويأتي في مقدمة هذه الأسماء سالم الدوسري قائد الفريق، وعبد الله الحمدان، ومحمد كنو، وناصر الدوسري، وحسان تمبكتي، إضافة إلى افتقاده الثنائي الأفريقي ياسين بونو حارس منتخب المغرب الذي يوجد مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية، إضافة إلى خاليدو كوليبالي لاعب منتخب السنغال.

وسيعمل إنزاغي على منح الفرصة لكثير من الأسماء التي لم تحظ بفرصة المشاركة واللعب لدقائق كثيرة في الفترة الماضية، خصوصاً وأن الهلال ضمن عبوره نحو الدور المقبل من البطولة، وسيخوض المباريات الثلاث المقبلة بأريحية تامة، ويتوقع أن يواصل المدرب منح الفرصة للاعبين البدلاء خلالها.

جالينو لاعب الأهلي لدى وصول البعثة إلى بغداد (النادي الأهلي)

أما الشارقة الإماراتي فسيبحث عن الفوز وتحقيق الانتصار للتقدم خطوة وضمان حضوره بين الفرق الثمانية المتأهلة لدور الـ16 من البطولة.

ويملك الفريق الإماراتي حالياً سبع نقاط ويحتل المركز السابع في لائحة الترتيب، وسيعمل جاهداً من أجل تحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاث من أجل التقدم.

ويدخل الشارقة الإماراتي مباراته أمام الهلال بنشوة الفوز قبل فترة التوقف الأخيرة، حيث نجح في خطف انتصار ثمين كان أمام الأهلي في مدينة جدة، لكن الفريق تلقى خسارة ثقيلة كذلك من نظيره الاتحاد في الجولة التي سبقتها بثلاثية نظيفة.

وفي العاصمة العراقية بغداد، يحل الأهلي ضيفاً على الشرطة؛ بحثاً عن استعادة نغمة انتصاراته، والتقدم في لائحة الترتيب بعد أن سجل حامل لقب النسخة الأخيرة من البطولة تراجعاً كبيراً في لائحة الترتيب؛ إذ يمتلك حالياً عشر نقاط في المركز الرابع.

وتبدو الفرصة مواتية أمام الأهلي للتقدم في لائحة الترتيب، وحتى في اقتناص بطاقة التأهل المبكر نحو دور الـ16، لكن قد تدخل الخسارة أو التعادل الفريق في متاهات الحسابات مع الجولات الأخيرة لمرحلة المجموعات.

وسيفتقد الأهلي لجملة من لاعبيه، لعل أبرزهم قائد الفريق وحارس المرمى السنغالي إدواردو ميندي الذي سيوجد مع منتخب بلاده في بطولة أمم أفريقيا، وكذلك الإيفواري فرنك كيسيه، والجزائري رياض محرز، وغياب هذه الأسماء سيُفقد الأهلي كثيراً من قوته، لكن الفريق يمتلك بدلاء مميزين وجاهزين.

ويعمل الألماني ماتياس يايسله على استعادة توازن الفريق والقتال من أجل الحفاظ على اللقب الآسيوي، خصوصاً وأن الأهلي يُسجل تراجعات كبيرة في الدوري السعودي للمحترفين، إلا أنه سيعمل على المنافسة في البطولة القارية، وكذلك بطولة كأس الملك التي بلغ فيها الدور نصف النهائي.

الشرطة العراقي بدوره يعيش مرحلة صعبة وعصيبة في البطولة القارية، بابتعاده عن تذوق طعم الفوز، وحصوله على نقطة وحيدة جاءت من تعادل يتيم مقابل خسارته أربع مباريات سابقة، حيث يحتل المركز قبل الأخير، وتبدو فرصه في التأهل ضئيلة جداً، إلا أنه سيعمل ويقاتل من أجل ذلك.


مقالات ذات صلة

مخالفات انضباطية تضع الهلال والأهلي والنصر تحت طائلة العقوبات الآسيوية

رياضة سعودية مخالفات انضباطية تضع الهلال والأهلي والنصر تحت طائلة العقوبات الآسيوية

مخالفات انضباطية تضع الهلال والأهلي والنصر تحت طائلة العقوبات الآسيوية

أقرت لجنة الانضباط والأخلاقيات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، حزمة من العقوبات الانضباطية التي طالت عدداً من الأندية واللاعبين.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عربية يسعى السد لإيقاف نزيف النقاط بعدما مُني بخسارتين في المرحلتين الماضيتين (نادي السد)

الدوري القطري: السد يصطدم بالريان والغرافة أمام الدحيل

يصطدم السد متصدر الدوري القطري لكرة القدم بالريان في قمة واعدة الجمعة، ضمن المرحلة العشرين التي تشهد مواجهة قوية تجمع الغرافة بالدحيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية الوصل الإماراتي سيستضيف مواجهة النصر السعودي (الشرق الأوسط)

«أبطال آسيا 2»: دبي تحتضن مباراة النصر السعودي والوصل الإماراتي

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم (الخميس)، منح نادي الوصل حقَّ استضافة دورَي ربع النهائي ونصف النهائي من بطولة «دوري أبطال آسيا 2».

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية النهائي سيقام في 25 أبريل المقبل بجدة (الاتحاد الآسيوي)

دوري النخبة الآسيوي: ثمن النهائي في جدة من مباراة واحدة

تستضيف السعودية مباريات الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم، والتي أرجئت بسبب الحرب في المنطقة، في جدة،

«الشرق الأوسط» ( كوالالمبور)
رياضة سعودية سيتم توزيع الأندية الثمانية على ثمانية مراكز ضمن جدول البطولة (الشرق الأوسط)

دوري النخبة الآسيوي: عبد الغني يشارك في سحب قرعة الأدوار الإقصائية الأربعاء

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن مراسم قرعة الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026 ستُقام يوم 25 مارس (آذار) الجاري.

بدر بالعبيد (الرياض)

البخيت لـ«الشرق الأوسط»: تتويج الهلال بكأس نخبة الطائرة امتداد لنجاحاتنا

أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
TT

البخيت لـ«الشرق الأوسط»: تتويج الهلال بكأس نخبة الطائرة امتداد لنجاحاتنا

أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
أحمد البخيت (الشرق الأوسط)

أعرب أحمد البخيت، لاعب فريق الهلال، عن سعادته الكبيرة بتحقيق فريقه لقب بطولة كأس النخبة السعودية لكرة الطائرة، مؤكِّداً أن هذا التتويج يُعد امتداداً لنجاحات الفريق خلال الموسم.

وقال البخيت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «ألف مبروك للجمهور اللي حضر ثلاثية هذا الموسم، وأحب أشكرهم جزيل الشكر على حضورهم ومساندتهم لنا منذ بداية البطولة».

وقدم شكره لإدارة نادي الهلال، مشيداً بالدعم المستمر، مضيفاً: «أشكر إدارة نادي الهلال، والأمير نواف بن سعد الذي كان معنا أولاً بأول خلال هذه البطولة، وكذلك الأمير خالد بن طلال، والجهازين الفني والإداري، والإدارة المشرفة على الألعاب المختلفة».

وختم حديثه بالإشادة بزملائه اللاعبين، مؤكداً أن ما تحقق جاء بجهود جماعية، بقوله: «زملائي اللاعبين، هذا الموسم حققنا ثلاث بطولات، وهذا هو الهلال... لا نشبع من البطولات».


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .