ماذا سيحدث بعد تتويج ليفربول بلقب «البريميرليغ»؟

وفقاً لتقاليد الدوري الإنجليزي يتسلم الأبطال الكأس في آخر مباراة لهم على أرضهم (رويترز)
وفقاً لتقاليد الدوري الإنجليزي يتسلم الأبطال الكأس في آخر مباراة لهم على أرضهم (رويترز)
TT

ماذا سيحدث بعد تتويج ليفربول بلقب «البريميرليغ»؟

وفقاً لتقاليد الدوري الإنجليزي يتسلم الأبطال الكأس في آخر مباراة لهم على أرضهم (رويترز)
وفقاً لتقاليد الدوري الإنجليزي يتسلم الأبطال الكأس في آخر مباراة لهم على أرضهم (رويترز)

أصبح اللقب في متناول يد ليفربول.

بحسب شبكة «The Athletic»، يحتاج الفريق إلى نقطة واحدة فقط من مبارياته الخمس المتبقية ليحقق لقبه الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومعادلة الرقم القياسي لمانشستر يونايتد، بتحقيق اللقب العشرين إجمالاً، وذلك ليختتم موسمه الأول الرائع تحت قيادة المدرب أرني سلوت.

وقد تبدأ الاحتفالات في وقت مبكر من ظهر يوم الأحد، وستستمر طويلاً بعد نهاية الموسم وعرض الكأس.

فوز ليفربول باللقب بهذه الهيمنة يجعلهم في موقع مميز للموسم المقبل (رويترز)

ماذا يحتاج ليفربول لحسم لقب الدوري اليوم؟ بعد تعادل آرسنال (2 - 2) مع كريستال بالاس، الأربعاء الماضي، بات ليفربول بحاجة إلى نقطة واحدة فقط ليُتوّج بطلاً رسمياً. لذا، فإن التعادل على ملعبه أمام توتنهام هوتسبير يوم الأحد - في مباراة تنطلق عند الساعة 4:30 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي (11:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة) - سيكون كافياً لانطلاق الاحتفالات.

ويبدو ذلك في متناول اليد، خصوصاً أن الفريقين التقيا 3 مرات هذا الموسم؛ حيث فاز ليفربول 6 - 3 خارج أرضه في ديسمبر (كانون الأول) ضمن الدوري، ثم تفوق 4 - 1 بمجموع مباراتي نصف نهائي كأس كاراباو بعد ذلك بشهر. كما سجل ليفربول 4 أهداف في آخر 3 مباريات بيتية له ضد توتنهام عبر جميع المسابقات.

أما إذا تمكن توتنهام من تحقيق فوزه الأول على أنفيلد، منذ مايو (أيار) 2011. فسيلزم لليفربول الانتظار حتى نهاية الأسبوع المقبل للحصول على فرصة جديدة لحسم اللقب.

وسيلعب آرسنال، صاحب المركز الثاني، مباراته قبل ليفربول في تلك الجولة، ضد بورنموث على ملعبه عند الساعة 5:30 مساءً (12:30 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة) يوم السبت 3 مايو. وإذا فشل آرسنال في الفوز، فسيتوج ليفربول تلقائياً باللقب. أما إذا انتصر آرسنال، فسيتعين على ليفربول مواجهة تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج في اليوم التالي (الأحد 4 مايو) عند الساعة 4:30 مساءً بتوقيت بريطانيا؛ حيث يكفيه حينها التعادل لإحراز اللقب.

سلوت يحيي اللاعبين عقب مباراة ليستر (رويترز)

ما مدى مفاجأة تتويج ليفربول باللقب؟ لم يتوقع كثيرون قبل انطلاق موسم 2024 - 2025 أن ليفربول سيكون بطله؛ فقد كان الإجماع على أن مانشستر سيتي، الذي حصد اللقب في المواسم الأربعة الماضية، وآرسنال، وصيفه في آخر موسمين، سيكونان طرفي الصراع مرة أخرى.

كما أن رحيل أسطورة النادي، يورغن كلوب، عن القيادة الفنية بعد نحو 9 أعوام، وتعيين سلوت الذي كان يملك سجلاً قوياً في هولندا لكنه مجهول في الكرة الإنجليزية، جعلا البعض يتوقع موسماً انتقالياً لليفربول. أضف إلى ذلك فترة انتقالات صيفية هادئة، لم تشهد سوى التعاقد مع المهاجم الإيطالي فيدريكو كييزا، مما عزز من هذه التوقعات.

لكن سلوت كانت له رؤية أخرى؛ فمنذ وصوله، تحدث عن تحسين أداء الفريق مقارنة بالموسم السابق، الذي كان فيه ليفربول منافساً قوياً على اللقب حتى تراجعت نتائجه في الشهر الأخير. وقد رأى أن التشكيلة التي ورثها قادرة على المنافسة، وقد أثبتت الأيام صحة ذلك.

صحيح أن مانشستر سيتي وآرسنال تراجعا بشكل غير متوقَّع، لكن ذلك لا يقلل من قيمة إنجاز ليفربول، الذي كان أفضل فرق البلاد واستحق التتويج، مع إمكانية إنهاء الموسم بعدد نقاط يفوق التسعين.

حتى جدران منازل ليفربول ستحتفل مع الجماهير باللقب (رويترز)

لماذا هذا اللقب لحظة خاصة لجماهير ليفربول؟ الفوز بالدوري لحظة كبرى دائماً، لكن هذه المرة ستكون أكثر خصوصية.

فقد أنهى ليفربول انتظاره الذي دام 30 عاماً للفوز باللقب المحلي الـ19. والأول في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز، عام 2020. ولكن بسبب جائحة «كورونا»، لم يتمكن المشجعون من حضور تتويج القائد جوردان هندرسون بالكأس في أنفيلد، كما مُنعت مسيرة الاحتفال التقليدية عبر المدينة.

وقد تحدث النجم محمد صلاح مراراً هذا الموسم عن مدى حرمان الفريق من الاحتفال اللائق قبل 5 سنوات، مؤكداً أن ذلك شكّل حافزاً إضافياً لهم خلال الموسم الحالي.

لقد مرَّت 35 سنة منذ أن شاهد مشجعو ليفربول فريقهم يرفع لقب الدوري بأعينهم، لذا فإن هذه المناسبة ستكون الأولى لكثيرين. هذه المرة، لن تكون هناك قيود، وستُقام المسيرة الاحتفالية المرتقبة.

كما أن هناك دافعاً إضافياً كبيراً: معادلة ليفربول لرقم غريمه مانشستر يونايتد القياسي بالفوز بـ20 لقب دوري محلي.

في كل مكان ستجد ليفربول في وجهك او على جانبك (رويترز)

هل سيرفعون الكأس اليوم إذا تُوجوا أبطالاً؟ لا. وفقاً لتقاليد الدوري الإنجليزي، يتسلم الأبطال الكأس في آخر مباراة لهم على أرضهم خلال الموسم، إلا إذا امتد الصراع حتى الجولة الأخيرة، وكان الفريق يخوضها خارج ملعبه.

مباراة ليفربول الأخيرة في الدوري ستكون أمام كريستال بالاس في أنفيلد، يوم الأحد 25 مايو، وهناك سيرفع القائد فيرجيل فان دايك الكأس رسمياً.

أرنولد يركض فرحاً بهدفه في شباك ليستر (د.ب.أ)

هل ستكون هناك مسيرة احتفالية؟ بالتأكيد. سيتمكن مشجعو ليفربول من الخروج إلى الشوارع للاحتفال مع فريقهم، في مسيرة بالكأس تجوب أرجاء المدينة. وعلى الرغم من عدم إعلان تفاصيل المسار حتى الآن، إلا أن الموعد المتوقع للمسيرة هو الاثنين 26 مايو، وهو يوم عطلة رسمية في المملكة المتحدة.

آخر مسيرتين احتفاليتين لليفربول كانتا بعد التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم بكأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي بعد 3 سنوات. وقد غصت شوارع المدينة ببحر أحمر من الجماهير؛ حيث قُدّر عدد الحضور حينها بنحو 750 ألف شخص بعد دوري الأبطال، ونحو 500 ألف خلال احتفال الكأسين المحليين.

في كلتا المناسبتين، كان المسار يمتد على 13.5 كيلومتر؛ بدءاً من أليرتون ميز، مروراً بكوينز درايف، ميل بانك، ويست داربي رود، إيسلينغتون، شارع ليدز، ثم ذا ستراند، قبل أن تنتهي المسيرة في شارع بلانديل.

سيتمكن مشجعو ليفربول من الخروج إلى الشوارع للاحتفال مع فريقهم (د.ب.أ)

كم سيجني ليفربول من التتويج؟ تُحسب جوائز الدوري الإنجليزي بناءً على عدة عوامل:

جميع الأندية العشرين تتقاسم بالتساوي 86.9 مليون جنيه إسترليني (115.8 مليون دولار) من حقوق البث المحلي والدولي، إضافة إلى 8.2 مليون من الإيرادات التجارية. أما بقية الأرباح، فتُحدد بناءً على الترتيب النهائي في جدول الدوري؛ حيث تزيد قيمة كل مركز بنحو 2.8 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب رسوم البث المباشر للمباريات التي تُعرض عبر التلفزيون المحلي.

مع تبقي شهر على نهاية الموسم، ظهر ليفربول على شاشات التلفاز في 29 مباراة من أصل 38، مما يعزز مكاسبه.

فقد جنى مانشستر سيتي، بطل الموسم الماضي، 175.9 مليون جنيه إسترليني، بينما حصل ليفربول، ثالث الترتيب، على 171 مليون جنيه. ومن المتوقَّع أن تصل مكاسبه هذا الموسم إلى رقم قريب من مكاسب سيتي.

فضلاً عن ذلك، ذكرت التقارير أن عقد ليفربول مع شركة «نايكي» يتضمن مكافأة إضافية بقيمة مليوني جنيه إسترليني حال الفوز باللقب.

في المقابل، ستُخصم بعض الأرباح بسبب المكافآت التي ستُدفع للاعبين مقابل التتويج بالبطولة؛ حيث تفضّل إدارة ليفربول مكافأة لاعبيها على أساس الإنجازات.

وضمان الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى يعني التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مما يعزز مداخيل النادي مجدداً. رغم خروجه من ثمن النهائي هذا الموسم؛ فقد جمع ليفربول نحو 83.8 مليون جنيه إسترليني من الأداء والنتائج في المسابقة الأوروبية.

ليفربول تزينت هذا الأسبوع بشعارات النادي (رويترز)

هل سيكون ليفربول مرشحاً للفوز باللقب الموسم المقبل؟ توقيع النجمين محمد صلاح وفيرجيل فان دايك لعقود جديدة، والتزامهما بمستقبل النادي، يمثل دفعة قوية ويزيد من حظوظ ليفربول للاحتفاظ باللقب.

فكلاهما يشكل عنصراً محورياً في غرفة الملابس وعلى أرضية الميدان. وبافتراض الحفاظ على مستواهما رغم التقدم بالسن، سيظل ليفربول منافساً رئيسياً.

قد يغادر ترينت ألكسندر - أرنولد، الدولي الإنجليزي، عقب انتهاء عقده الصيف المقبل، لكن النادي سيملك فرصة تعزيز صفوفه مع الحفاظ على استقرار القوام الأساسي.

فوز ليفربول باللقب بهذه الهيمنة يجعلهم في موقع مميز للموسم المقبل، ولكن من المتوقع أن يقدم آرسنال ومانشستر سيتي مقاومة أشد عندما تعود المنافسات في أغسطس (آب).

آرسنال يبدو في وضع أفضل للمنافسة، خاصة إذا دعم خط هجومه هذا الصيف، بينما يواجه مانشستر سيتي أسئلة كبيرة، عقب تراجعه هذا الموسم.

من الصعب تصوُّر أن فريقاً آخر غير آرسنال أو سيتي سيتمكن من القفز إلى مستوى المنافسة الجدية على اللقب.


مقالات ذات صلة

ليفربول يدخل على خط خروج مصر من كأس أفريقيا

رياضة عالمية صلاح متأثرا بعد وداع كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

ليفربول يدخل على خط خروج مصر من كأس أفريقيا

سلط نادي ليفربول الإنجليزي الضوء عبر موقعه الرسمي الإلكتروني على شبكة الإنترنت الضوء على خسارة مصر أمام السنغال.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية كونور برادلي لاعب ليفربول أُصيب خلال مواجهة آرسنال (أ.ب)

برادلي لاعب ليفربول يبدأ إعادة التأهيل

يركز كونور برادلي، نجم فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بشكل كامل على إعادة تأهيله، بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة أنهت موسمه مبكراً.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)

روبرتسون ينتقد «استهتار» زميله سوبوسلاي

انتقد المدافع الاسكوتلندي أندرو روبرتسون زميله المجري دومينيك سوبوسلاي على الاستهتار الذي نجم عنه خطأ فادح في فوز فريقهما ليفربول على بارنسلي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية محمد صلاح وساديو ماني (الشرق الأوسط)

صلاح وماني... زميلا الأمس وخصما الغد من أجل بطاقة النهائي

ولدا في قريتين متواضعتين بفارق شهرين عام 1992، وأصبحا نجمين كبيرين في بلديهما وقارة أفريقيا، إنهما: محمد صلاح، وساديو ماني، الزميلان اللدودان سابقاً في ليفربول.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية من مواجهة ليفربول وبارنسلي (د.ب.أ)

كأس الاتحاد الإنجليزي: فيرتز يقود ليفربول للفوز على بارنسلي

تأهل ليفربول إلى الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على ضيفه بارنسلي، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة، بنتيجة 4-1.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)
استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)
TT

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)
استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر، بعدما تجاوز عدد الطلبات نصف مليار طلب مع إغلاق باب التسجيل في قرعة الاختيار العشوائي، في مؤشر واضح على الزخم العالمي الهائل الذي يحيط بالبطولة قبل أكثر من عام على انطلاقها.

واستمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً، من 11 ديسمبر (كانون الأول) 2025 حتى 13 يناي (كانون الثاني) 2026، بمعدل بلغ نحو 15 مليون طلب يومياً، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ مبيعات تذاكر كأس العالم.

وتميّزت هذه المرحلة بتسجيل طلبات من مشجعين يقيمون في جميع دول وأقاليم الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ211 المنضوية تحت مظلة فيفا، ما يعكس الجاذبية العالمية الاستثنائية للنسخة المقبلة، التي ستكون الأولى في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً وطنياً. وجاءت غالبية الطلبات من الدول المستضيفة الثلاث: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تلتها ألمانيا وإنجلترا والبرازيل وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين وكولومبيا.

وعلى مستوى المباريات الأكثر طلباً، تصدّرت مواجهة كولومبيا والبرتغال المقررة في ميامي يوم 27 يونيو (حزيران) قائمة الاهتمام، تلتها مباراة المكسيك وجمهورية كوريا في غوادالاخارا، ثم المباراة النهائية المقررة في نيويورك – نيوجيرسي، إضافة إلى المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي، وعدد من مباريات الأدوار الإقصائية، ما يؤكد الجاذبية الخاصة للمواجهات الكبرى ومراحل خروج المغلوب.

من جانبه، وصف رئيس فيفا جياني إنفانتينو هذا الإقبال بأنه «إعلان نوايا عالمي»، معتبراً أن نصف مليار طلب خلال شهر واحد يعكس ما تعنيه كأس العالم لملايين المشجعين حول العالم. وأقرّ في الوقت ذاته بعدم إمكانية استيعاب جميع الراغبين داخل الملاعب، مؤكداً التزام فيفا بتوفير تجارب متنوعة للجماهير خارجها، حضورياً ورقمياً.

وبعد إغلاق باب التسجيل، سيباشر مكتب تذاكر فيفا التحقق من الطلبات والتأكد من مطابقتها للشروط، على أن تُخصّص التذاكر عبر قرعة عشوائية في حال تجاوز الطلب المعروض، مع إبلاغ المشجعين بنتائج طلباتهم عبر البريد الإلكتروني في موعد أقصاه 5 فبراير (شباط).


الدوري الألماني: «بايرن كومباني» يعادل الرقم القياسي لغوارديولا

لاعبو البايرن يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو البايرن يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: «بايرن كومباني» يعادل الرقم القياسي لغوارديولا

لاعبو البايرن يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو البايرن يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)

عادل فيسنت كومباني مدرب البايرن، الرقم القياسي لأكثر عدد من النقاط في مرحلة الذهاب برصيد 47 نقطة والذي حققه في موسم 2013-2014 بقيادة مدربه السابق الإسباني بيب غوارديولا، وذلك بفوزه المتأخر على مضيفه كولن 3-1 في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الألماني.

وفاجأ كولن ضيفه بهدف التقدم عبر لينتون ماينا عقب هجمة مرتدة اختتمها بتسديدة بقدمه اليسرى (41)، وأدرك عملاق بافاريا التعادل بفضل سيرج غنابري إثر تمريرة من الفرنسي ميكايل أوليسيه (45+5)، ليعود ويتقدم برأسية المدافع الكوري الجنوبي كيم مين-جاي إثر ركنية (71)، ويعزز النتيجة بفضل ابن الـ17 عاما البديل لينارت كارل (84).

وتوقفت المباراة بعد 4 دقائق من صافرة البداية لقرابة 8 دقائق بسبب استخدام الألعاب النارية والقنابل الدخانية.

وهو الانتصار الثالث تواليا لعملاق بافاريا مع انطلاق العام الجديد، بعدما كان فاز على سالزبورغ النمسوي 5-1 وديا وسحق فولفسبورغ 8-1 في «بوندسليغا» في المرحلة الماضية.

كما حقق رجال المدرب البلجيكي فنسان كومباني فوزهم الثالث تواليا في الدوري منذ تعادلهم مع ماينتس 2-2 في المرحلة الرابعة عشرة.

وحافظ بايرن على سجله خاليا من الخسارة هذا الموسم في الدوري، فحقق انتصاره الـ15 مقابل تعادلين، رافعا رصيده إلى 47 في المركز الأول متقدما بفارق 11 نقطة على بوروسيا دورتموند الفائز على فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في افتتاح المرحلة.

وأضاف بايرن رقما قياسيا جديدا إلى سجله بتسجيله لأكثر عدد من الأهداف (65).

وقال غنابري لقناة «أى تي ال» المحلية: «شعور رائع أن نحقق هذا الرقم القياسي. لقد كان فوزا مهما على منافس قوي».

وواصل كولن سلسلة عدم الفوز التي بلغت 8 مباريات تواليا في الدوري، حيث تعادل في ثلاث منها مقابل خمس هزائم، وتحديدا منذ المرحلة التاسعة عندما حقق فوزه الأخير على حساب هامبورغ 4-1 في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان آخر فوز لكولن على البافاريين في عام 2011، بعد سلسلة من 17 خسارة في 19 مباراة في جميع المسابقات.

واستعاد لايبزيغ الذي خسر في المرحلتين الماضيتين ويملك مباراة مؤجلة، نغمة الفوز بإسقاطه ضيفه فرايبورغ بهدفي المجري ويلي أوربان (53) والبرازيلي رمولو كاردوسو (56)، ليرفع رصيده إلى 32 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف عن شتوتغارت الفائز على أينتراخت فرانكفورت 3-2 الثلاثاء، ونقطتين عن هوفنهايم الخامس الذي سحق ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 5-1.

وفرض الكرواتي أندري كراماريتش نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثلاثية «هاتريك» في الدقائق 22 من ركلة جزاء و45+1 و45+4، وأضاف تيم ليمبرل الثاني (24)، وماكس مورشتيدت الخامس (77).

وسجل البديل الياباني شوتو ماشينو هدف مونشنغلادباخ الوحيد (69).

وبدوره، عاد فولفسبورغ إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين بفوزه القاتل على ضيفه سانت باولي وصيف القاع 2-1.

تقدم أصحاب الأرض عبر الدنماركي كريستيان إريكسون (25 من ركلة جزاء)، وأدرك الضيوف التعادل بفضل القائد السويدي إريك سميث (40)، قبل أن يخطف الشاب دجينان بيجينوفيتش (20 عاما) هدف النقاط الثلاث في الدقيقة 88.

ورفع فولفسبورغ الذي كان تعرض لهزيمتين ثقيلتين أمام فرايبورغ 3-4 وبايرن ميونيخ 1-8 رصيده إلى 18 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما تجمد رصيد سانت باولي عند 12 نقطة في المركز السابع عشر قبل الأخير.

وتتابع المرحلة الخميس بلقاء أوغسبورغ مع أونيون برلين، فيما تأجلت مباراة هامبورغ مع باير ليفركوزن.


كأس الرابطة: أرسنال يقهر تشيلسي بثلاثية... ويقترب من النهائي

زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)
زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)
TT

كأس الرابطة: أرسنال يقهر تشيلسي بثلاثية... ويقترب من النهائي

زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)
زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)

اقترب أرسنال من نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية ​المحترفةللمرة الأولى منذ عام 2018 بعد فوزه 3-2 على مضيفه تشيلسي، في مباراة الذهاب للبطولة على ملعب ستامفورد بريدج الأربعاء.

وسجل بن وايت ‌وفيكتور يوكريش ‌ومارتن زوبيميندي ‌لفريق ⁠المدرب ميكل ​أرتيتا ‌الذي فرض هيمنته، لكن ثنائية البديل أليخاندرو جارناتشو حافظت على آمال تشيلسي.

وسجل وايت هدفا بضربة رأس معتادة من أرسنال في الدقيقة السابعة، واستغل يوكريش ⁠خطأ من حارس تشيلسي روبرت سانشيز ‌ليجعل النتيجة 2-صفر ‍فور نهاية ‍الاستراحة.

وقلص غارناتشو الفارق بعد أربع ‍دقائق من دخوله كبديل، لكن زوبيميندي أنهى هجمة رائعة لأرسنال ليعيد تقدم فريقه بفارق هدفين في ​الدقيقة 71.

وبدا الأمر كما لو أن أرسنال سيعود إلى ⁠الجانب الآخر من المدينة متقدما بفارق كبير في مباراة الإياب، لكن غارناتشو كان حاضرا ليسدد الكرة في الشباك وسط حشد من اللاعبين في وقت متأخر من المباراة.

وفاز مانشستر سيتي 2-صفر على نيوكاسل يونايتد في مباراة الذهاب من مباراة ‌الدور قبل النهائي الأخرى الثلاثاء.