سانتو: مباراتنا في نصف نهائي كأس إنجلترا «للمتعة»

سانتو قال إن المباراة لا تختلف عن مثيلاتها بالنسبة لهم (أ.ف.ب)
سانتو قال إن المباراة لا تختلف عن مثيلاتها بالنسبة لهم (أ.ف.ب)
TT

سانتو: مباراتنا في نصف نهائي كأس إنجلترا «للمتعة»

سانتو قال إن المباراة لا تختلف عن مثيلاتها بالنسبة لهم (أ.ف.ب)
سانتو قال إن المباراة لا تختلف عن مثيلاتها بالنسبة لهم (أ.ف.ب)

بينما ينافس نوتنغهام فورست في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، للمرة الأولى منذ 1991، ولكن مع هدف الفريق بالتأهل لدوري أبطال أوروبا، قال نونو سانتو مدرب الفريق، إن المباراة لا تختلف أهميتها عن المباريات الأخرى.

وفاز فورست بآخر مباراة في قبل النهائي، ولم يرفع كأس الاتحاد الإنجليزي منذ عام 1959، بينما كان آخر لقب حققه هو كأس الرابطة عام 1990، والذي جاء خلال العصر الذهبي للفريق تحت قيادة بريان كلوف.

وفاز فورست تحت قيادة كلوف بلقب الدوري الإنجليزي عام 1978، وكأس أوروبا مرتين متتاليتين، وكأس الرابطة الإنجليزية المحترفة 4 مرات، قبل أن يهبط من الدوري الممتاز في 1993 في آخر موسم للمدرب مع الفريق.

وأعاد إسبريتو سانتو الذكريات الجيدة إلى ملعب سيتي جراوند، ولا يشعر بالحاجة إلى تغيير نهجه قبل خوض مباراة قبل النهائي الأحد، أمام مانشستر سيتي.

وقال المدرب البرتغالي للصحافيين: «خلال استعداداتنا، هذه المباراة لا تختلف عن أي مباراة أخرى. لذلك أبقينا على طريقة تدريبنا المعتادة، ونتبع النهج نفسه. ندرك أنها ستكون مباراة صعبة، لكنها مناسبة خاصة، وعلينا الاستمتاع بها».

وتابع: «أهمية المباراة لا تقل عن أهمية المباراة السابقة والمباراة التي تليها. لذا، النهج هو نفسه تماماً».

ويحتل فورست المركز الرابع في ترتيب الدوري، بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي، ويسعى للعودة إلى البطولة الأوروبية الأعرق للأندية لأول مرة منذ عام 1980.

وبعد خسارتين متتاليتين في الدوري، عاد فورست لطريق الانتصارات بعد فوزه 2 - 1 على توتنهام هوتسبير يوم الاثنين الماضي، وكان بمثابة دفعة معنوية كانت الفريق في أمس الحاجة إليها قبل مباراة الكأس.

وقال البرتغالي سانتو: «ساعد الفوز كثيراً. أفضل طريقة للاستعداد للمباراة هي اللعب بصورة جيدة في المباراة السابقة».

وأضاف: «أعتقد أننا فعلنا ذلك، فقد تعافينا من مستوانا في (المباريات) السابقة، وكان اللاعبون في حالة جيدة، لذا نحن نتحلى بالثقة».

وبلغ فورست قبل النهائي بعد 3 انتصارات متتالية بركلات الترجيح أمام إكستر سيتي وإبسويتش تاون وبرايتون آند هوف ألبيون، وسيواجه الفائز من تلك المواجهة الفائز من مباراة كريستال بالاس أو أستون فيلا اللذين سيلتقيان السبت.


مقالات ذات صلة

مالكو مانشستر يونايتد يدعمون كاريك قبل معركة السيتي

رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

مالكو مانشستر يونايتد يدعمون كاريك قبل معركة السيتي

اجتمع جيم راتكليف وجويل جليزر وأفرام جليزر، ملاك نادي مانشستر يونايتد، في كارينغتون الخميس، قبل المواجهة الأولى لمايكل كاريك على رأس القيادة الفنية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر يونايتد)
رياضة عالمية ريتشارليسون لحظة تعرضه للإصابة (أ.ف.ب)

مدرب توتنهام: لسوء الحظ إصابة ريتشارليسون ستبعده 7 أسابيع

قال توماس فرانك، مدرب توتنهام هوتسبير، الخميس، إن المهاجم ريتشارليسون سيغيب عن الملاعب لمدة شهرين تقريباً بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك يواجه اختباراً أولياً صعباً مع يونايتد في «ديربي مانشستر»

سيظهر مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد المؤقت للمرة الأولى على مقاعد بدلاء الفريق يوم السبت، عندما يستضيف فريقه مانشستر سيتي في ​لقاء قمة بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فريق مكافحة القرصنة في الدوري الإنجليزي أزال أكثر من 230 ألف بث مباشر (رويترز)

3.6 مليار بث مقرصن تكشف عمق أزمة الحقوق الرياضية في بريطانيا

كشف تقرير جديد أن قرصنة البث الرياضي في بريطانيا قفزت إلى مستوى غير مسبوق، بعدما تضاعف عدد البثوث غير القانونية خلال ثلاثة أعوام فقط ليصل إلى 3.6 مليار بث.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  آرني سلوت (د.ب.أ)

من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

أدت الإصابة الخطيرة في الركبة التي أنهت موسم كونور برادلي إلى تقليص خيارات ليفربول الدفاعية المحدودة أصلاً، ما وضع الفريق أمام واقع مقلق يستدعي التحرك في السوق.

The Athletic (لندن)

«دورة أديلايد»: نهائي «شاب» بين أندرييفا ومبوكو

المصنفة ثامنة عالمياً الروسية ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
المصنفة ثامنة عالمياً الروسية ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
TT

«دورة أديلايد»: نهائي «شاب» بين أندرييفا ومبوكو

المصنفة ثامنة عالمياً الروسية ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)
المصنفة ثامنة عالمياً الروسية ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

سيكون نهائي دورة أديلايد لكرة المضرب (500 نقطة) التي تشكل التحضير الأخير لبطولة أستراليا المفتوحة، شبابياً بامتياز بعد تأهل المصنفة ثامنة عالمياً الروسية ميرا أندرييفا (18 عاماً) والكندية فيكتوريا مبوكو (19 عاماً) الجمعة.

وستخوض أندرييفا النهائي الخامس في مسيرتها المتوجة بثلاثة ألقاب، بينها اثنان في دورات الألف نقطة أحرزتهما الموسم الماضي في «دبي» و«إنديان ويلز»، بفوزها الجمعة في نصف النهائي على مواطنتها وشريكتها في الزوجي ديانا شنايدر بسهولة 6-3 و6-2 في ساعة و23 دقيقة.

وبدورها، بلغت مبوكو النهائي الثالث في مسيرتها بتغلبها على الأسترالية كيمبرلي بيريل المصنفة 107 عالمياً بسهولة تامة 6-2 و6-1.

وقبل أيام معدودة على انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة الأحد في ملبورن، أظهرت الكندية البالغة 19 عاماً أن إقصاءها الخميس الأميركية ماديسون كيز، المتوجة العام الماضي بأولى البطولات الأربع الكبرى، وتجريدها من لقب «أديلايد» لم يكن وليد الصدفة.

وبعدما اضطرت لخوض ثلاث مجموعات في كل من مبارياتها الثلاث الأولى في «أديلايد»، كشّرت مبوكو عن أنيابها بعد تخلفها 1-2 وفازت بالأشواط التسعة التالية بين المجموعتين الأولى والثانية.

قبل عام واحد، كانت مبوكو تحتل المركز 337 عالمياً، لكنها فرضت نفسها على الساحة العالمية الموسم الماضي بفوزها بلقب دورة مونتريال الألف نقطة ودورة هونغ كونغ، وستخوض المصنفة 17 عالمياً في «أديلايد» النهائي الثالث في مسيرتها بعدما تخلصت من بيريل في 59 دقيقة فقط بكسرها إرسال ابنة الـ27 عاماً 5 مرات من أصل سبع فرص أتيحت لها.

وتحدثت أندرييفا عن المواجهة مع مبوكو، قائلة: «فيكي لاعبة رائعة. خاضت موسماً رائعاً العام الماضي وأعرفها منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري»، مضيفة: «أعتقد أنها ستكون مباراة رائعة السبت».

وستخوض مبوكو البطولة الأسترالية لأول مرة في مسيرتها الشابة حيث تلتقي في الدور الأول مع ابنة البلد إيمرسون جونز.

وشاركت الكندية الموسم الماضي للمرة الأولى في البطولات الكبرى، فخرجت من الدور الثالث في «رولان غاروس» ثم الثاني في «ويمبلدون» والأول في «فلاشينغ ميدوز»، في حين أن أندرييفا التي تبدأ مشوارها في «ملبورن بارك» ضد الكرواتية دونا فيكيتش، أكثر خبرة من مبوكو، إذ بدأت مشوارها في الغراند سلام عام 2023، حتى إنها وصلت إلى نصف النهائي في «رولان غاروس» عام 2024 وإلى ربع نهائي البطولة الفرنسية و«ويمبلدون» العام الماضي.

وستكون مواجهة السبت الأولى بين اللاعبتين على صعيد دورات رابطة المحترفات.


«دورة أستراليا»: سينر يرى أن قضية التنشط جعلته أقوى

الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)
الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)
TT

«دورة أستراليا»: سينر يرى أن قضية التنشط جعلته أقوى

الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)
الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)

رأى الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف ثانياً عالمياً، أنَّ الإيقاف لمدة 3 أشهر؛ بسبب قضية منشطات العام الماضي جعله أقوى شخصياً، وأكثر هدوءاً على أرض الملعب، وذلك قبل أيام قليلة من بدء حملة دفاعه عن لقبه في بطولة «أستراليا المفتوحة» لكرة المضرب التي تنطلق الأحد في «ملبورن بارك».

ووصل ابن الـ24 عاماً إلى أستراليا العام الماضي تحت ضغط هائل، كونه لم يكن يعلم ما ستؤول إليه فضيحة المنشطات.

ورغم الضجيج، تمكَّن من الفوز باللقب، لكن مسيرته توقفت بعد ذلك حين قضى عقوبة الإيقاف لـ3 أشهر؛ بسبب ثبوت تناوله مرتين مادة منشطة محظورة في عام 2024.

وأكد سينر دائماً أن دخول المادة إلى جسده كان عن طريق الخطأ، إثر جلسة تدليك من معالجه الفيزيائي الذي استخدم بخاخاً يحتوي عليها لعلاج جرح.

ورغم أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) أكدت أن سينر لم يكن ينوي الغش، فإنها فرضت عليه العقوبة بوصفه مسؤولاً عن تصرفات فريقه.

وقال سينر الجمعة: «العام الماضي كان وضعاً أكثر صعوبة، لأنه في مثل هذا الوقت (العام الماضي) لم أكن أعرف ما الذي سيحدث بالضبط».

وأضاف من ملبورن: «حاولت الاستمتاع عندما دخلت الملعب، لكن الأمر ظل في ذهني نوعاً ما. كان الأمر صعباً بالنسبة لي، وأيضاً بالنسبة للعائلة. حاولت البقاء مع الأشخاص الذين أحبهم حقاً، وأحياناً نجح ذلك بشكل جيد، وأحياناً كان مخيباً للآمال بعض الشيء».

وانتهت عقوبة سينر في مايو (أيار)، ليعود بقوة ويفوز ببطولة «ويمبلدون» وبطولة «إيه تي بي» الختامية، منهياً العام في المركز الثاني عالمياً خلف منافسه اللدود، الإسباني كارلوس ألكاراس.

وقال الإيطالي إن التجربة جعلته شخصاً أفضل، مضيفاً: «ما حدث حدث. أعتقد أن كل شيء يحدث لسبب. أصبحت أقوى شخصياً. الشخص الذي أصبحت عليه الآن أكثر نضجاً بطريقة ما، لأني أرى الأمور بشكل مختلف عندما لا تسير في الاتجاه الصحيح».

وتابع: «ما يأتي في الملعب من نتائج هو مجرد إضافة. أعيش الرياضة الآن بطريقة مختلفة، أكثر هدوءاً، لكني أبذل كل ما لدي. إنها مسألة توازن في كل شيء. بالتالي، نعم، أنا سعيد جداً».

وتُوِّج سينر باللقب للعام الثاني توالياً بفوزه في نهائي 2025 بـ3 مجموعات على الألماني ألكسندر زفيريف، بعدما قلب تأخره بمجموعتين أمام الروسي دانييل مدفيديف في نهائي البطولة الأسترالية عام 2024.

وفي حال فوزه باللقب للمرة الثالثة توالياً، سينضم إلى الصربي نوفاك ديوكوفيتش بوصفهما اللاعبَين الوحيدَين في عصر الاحتراف اللذين يحققان هذا الإنجاز.

وحقق النجم الصربي الثلاثية مرتين ضمن ألقابه الـ10 في «ملبورن بارك»، وقد يلتقي سينر في نصف النهائي هذا العام إذا وصل الاثنان إلى هذا الدور.

وسيبدأ الإيطالي مشواره بمواجهة الفرنسي أوغو غاستون، مع وجود المدرب الأسترالي دارين كايهل إلى جانبه مجدداً.

وقد بدأ الثنائي العمل معاً في يونيو (حزيران) 2022، وكان كايهل خلف صعود سينر إلى قمة اللعبة.

وقال سينر عن مدربه الذي أقنعه الإيطالي بتأجيل خطط الاعتزال: «إنه مهم جداً لنا جميعاً، للفريق بأكمله. لديه خبرة هائلة. إنه الرجل الذي يسيطر على كل شيء تقريباً. إنه والدنا جميعاً في الفريق».


«دورة أستراليا»: شفيونتيك لا يشغلها الفوز باللقب

البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)
البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)
TT

«دورة أستراليا»: شفيونتيك لا يشغلها الفوز باللقب

البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)
البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

رفضت إيغا شفيونتيك تلميحات تشير إلى أن طموح إكمال مجموعة ألقابها في البطولات الأربع الكبرى للتنس هو ما يقود مشوارها في «أستراليا المفتوحة» هذا ​العام، مؤكدة، الجمعة، أنها تحاول حجب الضوضاء الخارجية والتركيز فقط على «خوض مباراة تلو الأخرى». وفازت شفيونتيك بستة ألقاب كبرى في «فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون وأميركا المفتوحة، لكنها لم تتجاوز بعد الدور قبل النهائي في ملبورن بارك. ورغم اعتراف اللاعبة البولندية البالغة من العمر 24 عاماً بأن تحقيق هذا الإنجاز سيكون أمراً مميزاً، فإنها رفضت اعتباره هدفها الرئيسي.

وقالت للصحافيين: «بصراحة، منذ بداية ‌العام، هناك ‌كثير من الأشخاص الذين يأتون إليَّ، ويتحدثون ‌معي ⁠عن ​ذلك. ‌لكنني في الحقيقة أركز فقط على العمل اليومي. هذا كان أسلوبي دائماً. بهذه الطريقة تمكنتُ من تحقيق النجاحات التي حققتها: التركيز على كل مباراة على حدة. الفوز بجميع البطولات الأربع الكبرى أمر صعب، ويتطلب تضافر كثير من الأشياء. إنها بطولة صعبة، وليس لدي أي توقعات. سيكون حلماً لو تحقق، لكنه ليس الهدف الذي أستيقظ كل يوم لأجله. ⁠أفكر أكثر في الطريقة التي أريد أن ألعب بها، وما أريد تحسينه يوماً بعد ‌يوم».

وتقف شفيونتيك على مسار تصادمي محتمل ‍مع البطلة مرتين نعومي ‍أوساكا، بينما قد تعترض صاحبة الضربات القوية، إيلينا ريباكينا طريقها نحو اللقب. ‍لكن المصنفة الثانية قالت إنها لا ترغب في أي تفاصيل مسبقة حول منافساتها المحتملات. وأضافت شفيونتيك، التي تواجه الصينية يوان يوي في الدور الأول: «أنا لا أنظر إلى القرعة، لذا شكرا على التنبيه... لا، لستُ ​أمزح. أنا حرفياً لا أفعل ذلك. من فضلكم، لا تفسدوا الأمر بالنسبة لي. أريد أن أتفاجأ بعد كل مباراة». وقدمت ⁠شفيونتيك أداءً متبايناً في كأس يونايتد، حيث خسرت مباراتي الفردي في قبل النهائي والنهائي. لكن بولندا نجحت مع ذلك في الفوز باللقب لأول مرة بعد التغلب على سويسرا في المباراة النهائية.

وقالت: «لم تكن مباريات (سيدني) الأفضل بالنسبة لي. لم تكن بداية سهلة للموسم. ما زلتُ بحاجة للعمل على بعض الأمور، وأعلم أنني أستطيع اللعب بصورة أفضل. في النهاية، سيعتمد كثيراً على العقلية، وعلى قدرتي على دخول الملعب، والاستمتاع باللعب، وإظهار الطاقة الإضافية. لا أستطيع وصف هذا الإحساس تماماً، لكن المهم أن أركز على اللعب بقوة، ‌وأن أكون حاضرة في كل نقطة دون القلق بشأن الأخطاء أو الأمور التي قد لا تنجح. فقط التقدم خطوة بعد أخرى».