10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ليفربول بحاجة ماسة لتدعيم صفوفه... وراشفورد يُثير غضب واتكينز... وجورج بطل غير متوقع في تشيلسي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)

حقق آرسنال فوزاً كبيراً برباعية نظيفة على إيبسويتش تاون بفضل ثنائية لياندرو تروسار وتألق ميكيل ميرينو. ونَفَّس مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز -الذي وجد نفسه على مقاعد البدلاء في 5 من آخر 6 مباريات- عن غضبه أمام نيوكاسل بأداء مبهر خلال فوز فريقه. وهبط ليستر سيتي للمرة الثانية في غضون عامين من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن لعبت عوامل إدارية خارج الملعب في تعثر الفريق. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي:

سلوت يبحث عن مهاجم صريح

بعد النجاح الفائق الذي حققه أرني سلوت في أول موسم له مع ليفربول، فإنه في الوقت نفسه يدرك أنه بحاجة ماسة إلى تدعيم صفوف الفريق بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ومن المؤكد أنه سيعطي أولوية للتعاقد مع مهاجم صريح. جلس المهاجم الأورغوياني داروين نونيز على مقاعد البدلاء، ولم يشارك أمام ليستر سيتي رغم أداء ليفربول المتذبذب، كما أن لياقة ديوغو جوتا تُشكّل مصدر قلق دائماً، بالإضافة إلى أن لويس دياز، الذي بدأ أساسياً، لم يعطِ انطباعاً بأنه قادر على اللعب مهاجماً صريحاً. وفي المباريات الحاسمة، غالباً ما يكون محمد صلاح هو اللاعب الذي يصنع الفارق. لقد سدد لاعبو ليفربول 28 تسديدة على ملعب «كينغ باور»، لكنه فاز في نهاية المطاف بهدف من الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد. من شبه المؤكد أن نونيز سيرحل عن ليفربول ليفسح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، لكن هذا المهاجم الجديد لن يأتي بسعر بسيط. من الواضح أن ليفربول يضع خطة مدروسة جيداً في هذا الصدد، نظراً لأنه يدرك أنه لا يتحمل تكرار الخطأ، بعد أن أنفق أكثر من 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع نونيز الذي لم يُقدِّم الأداء المتوقع منه. (ليستر سيتي 0-1 ليفربول).

ميكيل ميرينو يترك بصمة كبيرة

قدَّم ميكيل ميرينو مستويات رائعة في مركز قلب الهجوم، لدرجة أنه كان من الغريب رؤيته يعود إلى دوره المعتاد في خط الوسط ضد إيبسويتش تاون. قام المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، بتجربة اللاعبين الستة أصحاب المهام الهجومية الذين يُحتمل أن يلعبوا أمام باريس سان جيرمان في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي سيغيب عنها توماس بارتي. قدَّم ميرينو أداءً مثيراً للإعجاب؛ حيث كان الأكثر فوزاً بالصراعات الثنائية في المباراة (10 مرات)، على الرغم من أنه لعب 57 دقيقة فقط. وسواء كانت تمريرته الحاسمة بالكعب في الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لمحة عبقرية أم ضربة حظ، فقد كان في المكان المناسب في الوقت المناسب. وقال أرتيتا: «هذا هو المركز الذي لعب فيه طوال مسيرته الكروية. إننا نراه مهاجماً صريحاً، والآن من الغريب رؤيته يعود للعب في خط الوسط. أعتقد أنه قدَّم أداءً رائعاً حقّاً». وعندما يعود مهاجمو آرسنال إلى الملاعب بعد تعافيهم من الإصابة، سيجدون منافسة قوية من ميرينو، الذي أثبت أنه قادر على التألق في قلب الهجوم بقدر تألقه في خط الوسط. (إيبسويتش تاون 0-4 آرسنال).

لا تُغضبوا واتكينز كثيراً

ما الرد المناسب على خسارة مكانك في التشكيلة الأساسية للفريق الذي أسهمت في تأهله إلى دوري أبطال أوروبا، لصالح لاعب مُعار سجل هدفاً واحداً في 9 مباريات بالدوري؟ قال أولي واتكينز إنه كان «غاضباً» بعد لعب ماركوس راشفورد بدلاً منه في خط هجوم أستون فيلا في أهم مباريات الفريق ضد باريس سان جيرمان. تألق واتكينز في مباراة نيوكاسل، وسجل هدفاً بعد 23 ثانية، وهو هدفه الخامس عشر هذا الموسم في الدوري، وسدد كرة في العارضة مرتين. أكد المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أن كرة القدم لعبة جماعية، مشيراً إلى أن واتكينز لاعب جماعي رائع، لكنه سيبلغ الثلاثين من عمره هذا العام، وهو أفضل مهاجم في أستون فيلا، وسينسجم بسهولة في حال انتقاله إلى آرسنال أو تشيلسي أو ليفربول أو مانشستر يونايتد، وبالتالي لا يتعين على أستون فيلا أن يُغضبه كثيراً! (أستون فيلا 4-1 نيوكاسل).

ماتيو كوفاتشيتش يواصل تألقه مع مانشتر سيتي ويهز شباك إيفرتون (رويترز)

شباب مانشستر يونايتد يستحقون الأفضل

أشاد المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، باللاعبين الشابين تايلر فريدريكسون وهاري أماس، القادمين من لندن، بعد أن شارك كل منهما أساسياً لأول مرة، في حين كانت هذه هي أول مشاركة لأماس مع الفريق الأول. وقال المدير الفني البرتغالي: «ما شعرت به اليوم هو أنهما يستحقان ذكرى أفضل من مبارياتهما الأولى. قدم تايلر أداءً رائعاً، كما لعب أماس بشكل جيد للغاية، وكان يستحقان أفضل من ذلك. نتيجة المباراة لم تكن الأفضل لهذين اللاعبين الشابين، لكنهما قدما أداءً جيداً». هذه هي الرسالة التي وجهها أموريم في هذا الموسم الكارثي لمانشستر يونايتد، عندما سُئل عن رسالته للجماهير بعد هذا الأداء السيئ أمام وولفرهامبتون، بعد أيام من الفوز المثير على ليون في بطولة الدوري الأوروبي. وأضاف أموريم: «نحن نقول للجماهير الحقيقة، وهي أن فريقنا ينقصه كثير. إننا ندرك أن الوضع سيستمر على هذا المنوال حتى نهاية الدوري، وعلينا حينها أن نفعل شيئاً ما». (مانشستر يونايتد 0-1 وولفرهامبتون).

كريستيان نورغارد يختتم رباعية برمنتفورد في شباك برايتون (رويترز)

جورج يُنعش آمال تشيلسي

قبل مواجهة فولهام على ملعب «كرافن كوتيدج»، كان أداء تشيلسي خارج ملعبه محبطاً ومُخيباً للآمال؛ حيث لم يُحقق أي فوز في 9 مباريات، وهي سلسلة المباريات التي ظهر خلالها الفريق من دون أنياب هجومية. لقد شارك تيريك جورج، البالغ من العمر 19 عاماً، والصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي، وأظهر أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة بعد أن كانت معظم مشاركاته في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم. وأعطى هدفه الحاسم في مرمى فولهام، الذي جعله خامس أصغر هداف لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، زخماً كبيراً لطموحات تشيلسي لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا: «إنه لاعب موهوب، ويتعين عليه أن يعمل بجدية. إنه يُقدم أداءً جيداً معنا، واستحق الفرصة التي حصل عليها، وأحرز هدفاً رائعاً. كان كل ذلك مهمّاً للغاية، لأنه منحنا دفعةً معنويةً كبيرة في نهاية الموسم». ويبقى أن نرى ما إذا كان ماريسكا سيُعطي جورج عدداً أكبر من الدقائق خلال المباريات الحاسمة المتبقية، في الوقت الذي لا يزال فيه اللاعبون الأكثر خبرة يُعانون أمام المرمى. (فولهام 1-2 تشيلسي).

الإصابة تمنح مويز وقتاً للتفكير

كانت إصابة جيمس تاركوفسكي في أوتار الركبة بمثابة نقطة تحول وفرصة لديفيد مويز لمعرفة كيف سيكون مستقبل دفاع إيفرتون من دون قائده المميز، وكان الجواب غير مقنع تماماً. لقد كان بإمكان مويز أن يدفع بجاك أوبراين في مركزه المفضل قلب دفاع، مع الاعتماد على سيموس كولمان أو ناثان باترسون أو آشلي يونغ في مركز الظهير الأيمن، لكنه اعترف بأنه لم يرغب في إجراء تغيرين داخل الملعب، في الوقت الذي يسمح له إشراك مايكل كين بإجراء تغيير واحد. لم يلعب كين أي مباراة تنافسية منذ 10 أسابيع، وقد انعكس ذلك على أدائه داخل الملعب؛ حيث سيطر مانشستر سيتي على مجريات اللعب تماماً. وقال مويز: «هؤلاء اللاعبون يمثلون جزءاً قوياً للغاية من الفريق، وعندما يغيب أحدهم، يمكنك أن ترى التأثير الكبير لذلك. إنه أمر يتعين علينا أن نضعه في الحسبان». (إيفرتون 0-2 مانشستر سيتي).

عودة متأخرة لبرينتفورد

أعاد انتصار برينتفورد على برايتون ذكريات بداية الموسم عندما كان برينتفورد بقيادة المدير الفني توماس فرانك يسحق المنافسين، ويضغط عليهم بكل قوة منذ صافرة البداية، على الرغم من أن آخر فوز حققه الفريق على ملعبه كان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. جذب برايان مبيومو ويوان ويسا الأنظار بقوة؛ حيث سجَّل الثنائي الآن 34 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهي أعلى حصيلة تهديفية للاعبين من أفريقيا في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ الشراكة الهجومية القوية بين محمد صلاح وساديو ماني في ليفربول. أما الآن، فيسعى برينتفورد لتحقيق نتائج جيدة في الجولات الخمسة الأخيرة للمنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل. وقال دامسغارد: «إننا نحلم قليلاً، ومن الجيد أن ننظر للأمام، ولا ننظر للخلف بعد الآن». (برينتفورد 4-2 برايتون).

باروت يصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس

ألغى الحكم سام باروت الهدف الذي أحرزه إيبيريتشي إيزي من ركلة حرة في الجولة الافتتاحية من الموسم، وعاد ليصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس بعد أن أشهر البطاقة الحمراء في وجه كريس ريتشاردز، وليس آدم سكوت لاعب بورنموث. وبينما دعا أوليفر غلاسنر -وهو محق تماماً في ذلك- الحكام إلى تقديم أداء أفضل وأكثر ثباتاً، إلا أنه اعترف بأن اللعب بعشرة لاعبين كان بمثابة جرس إنذار للاعبيه، بعد تلقيهم 10 أهداف في آخر مباراتين، وتقديمهم أداءً باهتاً في الشوط الأول ضد بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقال المدير الفني لكريستال بالاس: «ربما ساعدتنا هذه البطاقة الحمراء على استعادة ثقتنا بأنفسنا لأننا بحاجة إلى ذلك». (كريستال بالاس 0-0 بورنموث).

لهولنديان... سلوت مدرب ليفربول الذي يعتلي القمة و نيستلروي مدرب ليستر الهابط (رويترز)

يتعين على بوتر أن يعتمد على اللاعبين الشباب

قال نيكلاس فولكروغ لشبكة «سكاي سبورتس» بعد آخر نتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لوست هام، وهي التعادل مع ساوثهامبتون، الذي هبط بالفعل لدوري الدرجة الأولى: «إنها مشكلة ذهنية». وكان اللاعب الألماني الدولي غير راضٍ عن أداء زملائه، قائلاً إنه «غاضب للغاية»، مضيفاً: «لم تكن لدينا القدرة أو الدوافع للتقدم مجدداً. لقد كنا سيئين للغاية». ربما لا تكون هذه علامة جيدة عندما ينتقد أحد أكثر لاعبي الفريق خبرة أداء زملائه على الملأ. لقد ساءت الأمور تحت قيادة غراهام بوتر، الذي يُدرك صعوبة تولي قيادة فريق جديد في منتصف الموسم، لأن اللاعبين لا تناسبهم الطريقة التي يريد أن يلعب بها. والآن، وبعد أن أصبح الفريق في مأمن من الهبوط، يعطي كثير من اللاعبين انطباعاً بأنهم يدركون أنهم لن يستمروا مع الفريق خلال الموسم المقبل. وربما يقرر بوتر تغيير طريقة اللعب، ويمنح الفرصة للاعبين الشباب للمشاركة في عدد أكبر من المباريات. (وست هام 1-1 ساوثهامبتون).

ليستر سيتي بحاجة إلى تغييرات خارج الملعب

يرغب ليستر سيتي في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في أغسطس (آب) 2026، وسيتعين على النادي اتخاذ قرارات حاسمة هذا الصيف إذا كان يريد حقّاً أن ينجح في تحقيق هذا الهدف. من الواضح أن الأمور لم تسر على ما يرام على ملعب «كينغ باور» هذا الموسم. لقد حلَّ ستيف كوبر محل إنزو ماريسكا على رأس القيادة الفنية للفريق، وتغير أسلوب اللعب تماماً، لكن كوبر لم يستفد من التعاقدات التي أبرمها النادي التي لم تؤدِّ الأداء المتوقع منها. ولم يتمكن رود فان نيستلروي أيضاً من تغيير الأمور. يدرك الجميع أن ليستر سيتي لا يستطيع منافسة فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية المالية، لكنه أنفق 33 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كاليب أوكولي وأوليفر سكيب، اللذين لم يقدما أداءً جيداً، وجلسا على مقاعد البدلاء أمام ليفربول، وهو ما يعكس القرارات السيئة التي يتخذها النادي في سوق الانتقالات. في الواقع، يتعين على النادي أن يُجري كثيراً من التغييرات في طريقة الإدارة حتى يستثمر في اللاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة اللازمة للفريق.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

رياضة سعودية الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

قالت منظمة «فير جيم» إن الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم المرتقبة قد تسرع من وتيرة عزل الملاك «المخالفين» للأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور.

مهند علي (لندن)

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».