بعد أيام سيئة... زفيريف يحصل على سيارة جديدة ولقب ميونيخ

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)
TT

بعد أيام سيئة... زفيريف يحصل على سيارة جديدة ولقب ميونيخ

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)

وصل ألكسندر زفيريف إلى بطولة ميونيخ المفتوحة للتنس وسط «أسوأ فترة» يمر بها منذ إصابة في الكاحل هددت مسيرته عام 2022، ولم يكن مفاجئاً أن يبتسم اللاعب الألماني بسعادة غامرة بعد فوزه بأول لقب له هذا الموسم أمس الأحد.

وبعد فشله في تجاوز دور الثمانية بآخر ست بطولات خاضها، فاز زفيريف 6 - 2 و6 - 4 على بن شيلتون بالنهائي في بافاريا، واستعاد المركز الثاني في التصنيف العالمي الصادر اليوم الاثنين من كارلوس ألكاراس بعد خسارة اللاعب الإسباني في نهائي برشلونة.

كما حصل زفيريف على سيارة (بي إم دبليو) جديدة في عيد ميلاده الثامن والعشرين، وسينظر الآن إلى فترته المخيبة للآمال في مرآة الرؤية الخلفية بالسيارة.

وقال زفيريف الحائز على 24 لقباً في بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين بينها ستة ألقاب على أرضه: «إنه أمر مميز للغاية. لطالما أحببت الفوز بالبطولات في ألمانيا. ربما يكون هذا هو أكثر شيء مميز يمكنني القيام به».

وأضاف زفيريف، الذي حقق بداية سريعة هذا العام بالوصول إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة: «إنها بالتأكيد هدية عيد ميلاد رائعة. كنت أعلم أنه يتعين علي تقديم أفضل ما لدي من أداء، وكان بن يلعب بشكل رائع».

وتجاوز زفيريف ذكريات إصابته القوية في الكاحل ببطولة فرنسا المفتوحة عام 2022 ببلوغه نهائي العام الماضي، وسيكون مستعداً لمواجهة حامل اللقب ألكاراس مرة أخرى في رولان جاروس عندما تنطلق ثاني البطولات الأربع الكبرى هذا العام في 25 مايو (أيار) المقبل.

وأضاف زفيريف: «كان هذا أحد أفضل الأسابيع التي يمكن أن تقضيها بصفتك لاعب تنس. لا أعتقد أننا بحاجة للحديث عن الأسابيع القليلة الماضية بعد الآن. أنا سعيد جداً باللقب وبالمستوى الذي قدمته».


مقالات ذات صلة

فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

رياضة عالمية السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)

فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

يقترب السويسري ستانيسلاس فافرينكا أكثر فأكثر من الوصول إلى نهاية مشواره في ملاعب كرة المضرب، بعدما «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة».

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الأرجنتيني ماركو ترونغيلتي إلى نهائي مراكش (رويترز)

«دورة مراكش»: ترونغيلتي يهزم دارديري «رغم القهوة»

حقق الأرجنتيني ماركو ترونغيلتي إنجازاً تاريخياً في بطولة مراكش للتنس فئة 250 نقطة بعد وصوله إلى المباراة النهائية إثر تغلبه على الإيطالي لوتشيانو دارديري.

«الشرق الأوسط» (مراكش)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يستعد لاستعادة صدارة التصنيف العالمي (أ.ب)

«دورة مونت كارلو»: سينر يهدد عرش ألكاراس

في أول موعد كبير له على الملاعب الترابية هذا الموسم، يتعيّن على الإسباني كارلوس ألكاراس الدفاع عن لقبه في دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي يتألق في هيوستن (أ.ف.ب)

«دورة هيوستن»: تيرانتي يهزم شيلتون ويعبر لنصف النهائي

حقق الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي، المصنف رقم 89 على العالم، أحد أكبر الانتصارات في مسيرته، مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت غرينيتش) في بطولة هيوستن المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية الأميركية ماديسون كيز تتألق في تشارلستون (د.ب.أ)

«دورة تشارلستون»: كيز تعبر للدور قبل النهائي

تأهلت الأميركية ماديسون كيز للدور قبل النهائي ببطولة تشارلستون المفتوحة للتنس بعد فوزها على السويسرية بيلندا بنشيتش.

«الشرق الأوسط» (تشارلستون)

تفاصيل جديدة في أزمة تجديد شلوتربيك مع دورتموند

نيكو شلوتربيك مدافع بورسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا (د.ب.أ)
نيكو شلوتربيك مدافع بورسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا (د.ب.أ)
TT

تفاصيل جديدة في أزمة تجديد شلوتربيك مع دورتموند

نيكو شلوتربيك مدافع بورسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا (د.ب.أ)
نيكو شلوتربيك مدافع بورسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا (د.ب.أ)

تحدث لارس ريكن، المدير الإداري لشؤون الرياضة بنادي بوروسيا دورتموند الألماني، مع المدافع نيكو شلوتربيك، مباشرةً بعد عودة الأخير من معسكر المنتخب الألماني في فترة التوقف الدولي.

ويمتد عقد شلوتربيك حتى عام 2027، لكن مستقبله بات موضعاً للشك في الوقت الحالي، حيث تسبب في حالة من الجدل لفترة من الوقت داخل دورتموند.

وقال ريكن في تصريحات لقناة «سكاي»: «لقد جلسنا سوياً بدون وكلاء، العلاقة بين نيكو والنادي هي علاقة ثقة بنسبة 100 في المائة.

ورفض ريكن الكشف عن مدى احتمالية تجديد اللاعب لعقده، لكنه أوضح أن هناك اجتماعاً آخر سيتم عقده في أقرب وقت ممكن.

وأضاف: «لن ننتظر لأسابيع أخرى قبل أن نلتقي مجدداً».

وبعد فوز المنتخب الألماني على غانا ودياً 1 - 2، يوم الاثنين الماضي، استعداداً لكأس العالم، نفى شلوتربيك التقارير التي أفادت بأنه سيجدد عقده مع الفريق.

وقال اللاعب: «يجب أن أنفي ذلك بشكل قاطع، للأسف لم نصل بعد إلى تلك المرحلة».

ووفقاً للتقارير، فإن المدافع الألماني الدولي دخل في محادثات مع أندية أخرى مثل ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ في ألمانيا.

واعترف شلوتربيك بأن الموقف تغير نوعاً ما بعد مغادرة المدير الرياضي السابق سيباستيان كيل.

وكان النادي قد أعلن انفصاله عن كيل أوائل الشهر الحالي، واستبدل به أولي بوك.

وأضاف اللاعب: «ربما كنت سأتخذ قراري في الأسابيع المقبلة، لكن الوضع تغير الآن».


حكيمي يتمنى الاستمرار مع باريس سان جيرمان لبعد 2029

النجم المغربي أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
النجم المغربي أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

حكيمي يتمنى الاستمرار مع باريس سان جيرمان لبعد 2029

النجم المغربي أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
النجم المغربي أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

يتطلّع النجم المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان، إلى خوض المزيد من المباريات مع ناديه بعدما احتفل بخوض مباراته رقم 200 بقميص الفريق في الفوز (3-1) على تولوز، مساء الجمعة، ضمن منافسات الدوري الفرنسي.

انضم حكيمي إلى النادي الباريسي في صيف 2021، وأصبح سريعاً ركيزة أساسية لا غنى عنها في الجبهة اليمنى تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.

ويسابق النجم المغربي الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025، الزمن لاستعادة مستواه ولياقته بعد إصابته بالتواء شديد في الكاحل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

واحتفل حكيمي (27 عاماً)، الجمعة، بمباراته رقم 200 بقميص باريس سان جيرمان أمام تولوز.

وقال حكيمي، عبر الموقع الرسمي لناديه: «كنا ندرك أنها ستكون مباراة صعبة، لأنها تأتي بعد التوقف الدولي مباشرة، ووسط إرهاق شديد للاعبين من كثرة السفر والمباريات».

واستدرك: «لكنني أعتقد أننا قدمنا أداء جيداً من الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة، وكنا ندرك أهمية هذه المباراة، خصوصاً مع مباراة لانس المهمة للغاية هذا الأسبوع، وهذا الفوز يضغط عليهم (لانس)».

وواصل النجم المغربي: «أنا سعيد للغاية بخوض مباراتي رقم 200 مع باريس سان جيرمان، وأتمنى خوض المزيد من المباريات هنا».

وهنأ لاعبو باريس سان جيرمان زميلهم في غرفة خلع الملابس، وحصل حكيمي على ميدالية تذكارية من ناصر الخليفي رئيس النادي.

وفي كلمة لزملائه، أبدى أشرف حكيمي رغبته في البقاء مع سان جيرمان لسنوات طويلة، قائلاً: «أشكركم جميعاً، أنا سعيد للغاية باللعب معكم، أتمنى أن ألعب المزيد من المباريات».

وختم أشرف حكيمي الذي ينتهي تعاقده في صيف 2029 تصريحاته مبتسماً: «لكن أمنيتي ترتبط بمدى استعداد المدير الرياضي لويس كامبوس بتقديم عرض لتمديد تعاقدي».


هل الأرجنتين مستعدة للدفاع عن لقب كأس العالم؟

ميسي شارك في الشوط الثاني أمام موريتانيا ولم يقدم الأداء المأمول منه (أ.ف.ب)
ميسي شارك في الشوط الثاني أمام موريتانيا ولم يقدم الأداء المأمول منه (أ.ف.ب)
TT

هل الأرجنتين مستعدة للدفاع عن لقب كأس العالم؟

ميسي شارك في الشوط الثاني أمام موريتانيا ولم يقدم الأداء المأمول منه (أ.ف.ب)
ميسي شارك في الشوط الثاني أمام موريتانيا ولم يقدم الأداء المأمول منه (أ.ف.ب)

باستثناء المنتخبات المشاركة في ملحق الصعود لكأس العالم، كان يحق للمنتخبات الأوروبية أخيراً، مواجهة فرق من قارات أخرى خلال فترة التوقف الدولية في أواخر مارس (آذار) الماضي. وهكذا، تمكنت جميع منتخبات أميركا الجنوبية المتأهلة لكأس العالم، من اختبار قدراتها أمام منتخبات أوروبية، باستثناء منتخب واحد هو الأرجنتين.

كان من المقرر أن تلعب الأرجنتين أمام إسبانيا في المباراة النهائية التي تجمع بين بطلَي كأس الأمم الأوروبية و«كوبا أميركا»، إلا أن الصراع في الشرق الأوسط جعل قطر خياراً غير مناسب، وفشلت المفاوضات لإيجاد بديل.

لذا، وجدت الأرجنتين نفسها أمام معضلة: ماذا ستفعل في آخر مباراة من مباريات «الفيفا» قبل انطلاق الاستعدادات لكأس العالم؟ قررت الأرجنتين إعادة لاعبيها إلى بوينس آيرس، حتى يتمكنوا من قضاء بعض الوقت مع عائلاتهم، على أن تكون هناك حصص تدريبية، مع إقامة مباراة أو اثنتين، حتى يتمكن الجمهور من توديع الفريق بحماس، وأيضاً لتقديم الوداع اللازم للنجم ليونيل ميسي، فيما يُفترض - حسب موقع «إي إس بي إن» - أن تكون رقصته الأخيرة مع راقصي «التانغو» على ملعبهم.

لكن من سيكون الخصم؟ كان من المقرر أن يكون منتخب غواتيمالا هو الخصم، لكن «الفيفا» تدخل، قائلاً إن غواتيمالا ستلعب بالفعل مباراة أخرى في إيطاليا، واللوائح تمنع المنتخبات من اللعب في قارتين مختلفتين في التاريخ نفسه الذي حدده «الفيفا». كان الحل في اللحظات الأخيرة هو استضافة موريتانيا، ثم زامبيا في المباراة الأخيرة يوم الثلاثاء. وهذا يعني أن قائمة المنتخبات التي واجهتها الأرجنتين منذ نهاية تصفيات كأس العالم تضم: فنزويلا، وبورتوريكو، وأنغولا، والآن منتخبين أفريقيين آخرين لم يقتربا حتى من المنافسة على التأهل للمونديال.

فهل هذا مهم؟ يمكن للأرجنتين أن تقول إن الأمور سارت على ما يرام منذ تتويجها باللقب في قطر قبل نحو 4 سنوات.

فقد احتفظت بلقب «كوبا أميركا» في 2024، وتصدرت تصفيات كأس العالم في أميركا الجنوبية بسهولة. إضافة إلى ذلك، فقد وجدت طرقاً للعب لا تعتمد فيها بشكل كبير على ميسي، والدليل على ذلك أنها حققت الفوز على البرازيل بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد في غياب ميسي. مع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار صعوبة المهمة التي تنتظرهم.

لقد احتفظت إيطاليا بلقب كأس العالم عام 1938، وفعلت البرازيل الشيء نفسه عام 1962، لكن لم يسبق لأي منتخب أن فاز بكأس العالم مرتين متتاليتين خارج قارته. تسعى الأرجنتين لكتابة التاريخ في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، لذا كان من الأنسب لها خوض اختبار حقيقي لقدراتها قبل انطلاق المونديال.

يبدو أن هناك 3 قضايا مهمة؛ أولاها ميسي نفسه، فلم يصدر أي تصريح رسمي حتى الآن، بشأن مشاركته في كأس العالم. يقول المدير الفني لراقصي «التانغو»، سكالوني، إن اللاعب وحده هو من سيتخذ القرار في الوقت المناسب. لم يعد ميسي كما كان، وكيف له أن يكون كذلك وهو سيحتفل بعيد ميلاده التاسع والثلاثين - في 24 يونيو - في أثناء البطولة؟ لا يزال ميسي يُظهر لمحات من عبقريته الفذة، لكن هل لا يزال بإمكانه حسم الأمور على أعلى مستوى؟ في ظل عدم مواجهة الأرجنتين لأي منتخب أوروبي منذ نهائي كأس العالم 2022، يصعب التكهن بذلك! كان فوز الأرجنتين على موريتانيا مؤخراً بهدفين مقابل هدف وحيد، مثيراً للقلق بالنسبة للجماهير الأرجنتينية.

كان أداء الأرجنتين معقولاً في الشوط الأول، حين لعب خوليان ألفاريز، لكن الأداء كان كارثياً في الشوط الثاني، حين حلّ ميسي بديلاً لألفاريز. ويعود جزء من ذلك إلى فقدان الفريق للتركيز الجماعي، ورغبة اللاعبين المبالغ فيها في تهيئة الفرص لميسي لتسجيل أهداف في مباراته الوداعية.

سكالوني مدرب الأرجنتين يواجه مهمة صعبة في مونديال 2026 (رويترز)

لكن يبدو أن هناك استنتاجاً واضحاً مفاده أن ألفاريز هو الآن أقوى سلاح في الأرجنتين، ووجود ميسي في الفريق يبدو أكثر منطقية إلى جانب ألفاريز الذي يتمتع باللياقة البدنية العالية والذكاء الخططي والتكتيكي والموهبة الكبيرة. وقد تأكد هذا الأمر فوراً في مباراة زامبيا، حين تعاون الثنائي منذ البداية ليمنحا الأرجنتين التقدم، ثم كررا الأمر نفسه قبيل نهاية الشوط الأول ليضاعفا النتيجة.

أما المسألة الثانية فتتعلق بزميل ميسي السابق؛ أنخيل دي ماريا، الذي يمتلك مهارة عالية ويجيد اللعب في أكثر من مركز، والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر، وهو لاعب بالغ الأهمية في المناسبات الكبرى، وكان عنصراً أساسياً في نجاح سكالوني. لا يزال دي ماريا يواصل التألق، وهو الآن في موطنه مع نادي روزاريو سنترال، لكنه لا يُظهر أي نية للتراجع عن قراره باعتزال اللعب الدولي. فكيف يمكن للأرجنتين أن تعوّض لاعباً لا يُعوّض؟

في بداية هذه المرحلة، كانت الآمال معقودة على أليخاندرو غارناتشو، لكنه يقدم مستويات مخيبة للآمال.

والمسألة الثالثة هي الأهم على الأرجح؛ فخلال مشوار الأرجنتين في مونديال قطر، انهار خط دفاعها مراراً وتكراراً تحت الضغط. لقد حدث ذلك أمام أستراليا، وأمام هولندا، وكاد يُودي بالمنتخب إلى هزيمة ساحقة أمام فرنسا في المباراة النهائية. وفي كأس عالم مُوسعة وتتضمن جولة إضافية في المراحل الإقصائية، ستُتيح فرصة أخرى للفوضى الدفاعية لتُصبح سبباً في هزيمة الفريق.

وتكمن المشكلة في عدم ظهور أي مدافعين جدد، وستذهب الأرجنتين إلى كأس العالم بخط الدفاع نفسه الذي شاركت به في مونديال قطر.

وفي الأيام القليلة الماضية، خصوصاً في الشوط الثاني أمام موريتانيا، بدا خط الدفاع هشاً للغاية أمام الهجمات المرتدة للخصم. وإذا كان هذا ينطبق على المباريات الودية السهلة، فكيف سيتعاملون مع المراحل الحاسمة لكأس العالم؟ في هذه المرحلة، لا سبيل لمعرفة ذلك؛ ففي الأشهر القليلة الماضية، لم تواجه الأرجنتين فرقاً بمستوى الفرق التي ستسعى جاهدة لإقصائها من كأس العالم.

لذا، يُشرك سكالوني تقريباً الفريق نفسه الذي شارك في قطر. إنه فريق معروف، لكن بعد مرور ما يقرب من 4 سنوات، يبدو أنه على وشك اتخاذ خطوة كبيرة نحو المجهول!