فوز ثمين وصعب لمانشستر سيتي على إيفرتون بالدوري الإنجليزي

برنتفورد يتخطى برايتون... وبورنموث يتقاسم النقاط مع كريستال بالاس... وتعادل ساوثهامبتون مع وست هام

لاعب مانشستر سيتي نيكو أوريلي يهز شباك إيفرتون (رويترز)
لاعب مانشستر سيتي نيكو أوريلي يهز شباك إيفرتون (رويترز)
TT

فوز ثمين وصعب لمانشستر سيتي على إيفرتون بالدوري الإنجليزي

لاعب مانشستر سيتي نيكو أوريلي يهز شباك إيفرتون (رويترز)
لاعب مانشستر سيتي نيكو أوريلي يهز شباك إيفرتون (رويترز)

ثبّت مانشستر سيتي، حامل اللقب، عقدته لمضيفه إيفرتون الذي فشل في الفوز عليه في السنوات الثماني الأخيرة بفوزه عليه 2-0 (السبت) وارتقى للمركز الرابع مؤقتاً المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وانتظر أبطال إنجلترا في المواسم الأربعة الماضية حتى الدقيقة 84 من الشوط الثاني لافتتاح التسجيل عبر الشاب نيكو أوريلي ، قبل أن يضاعف البديل الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش النتيجة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. ويعود آخر فوز لإيفرتون على سيتي إلى 15 يناير (كانون الثاني) 2017 حين تغلب عليه برباعية نظيفة، ليفشل من بعدها في تحقيق أي انتصار في مبارياته الـ16 الأخيرة في الدوري، إذ تعادل ثلاث مرات ومُني بـ13 هزيمة.

كان سيتي قلب تأخره على ملعبه بهدفين أمام كريستال بالاس إلى فوز مستحق 5-2 في المرحلة الماضية، في مباراة تألق خلالها البلجيكي كيفن دي بروين الذي سجل هدفاً ومرر كرة حاسمة، ليساهم في 6 أهداف في مبارياته الست الأخيرة التي خاضها أساسياً في «بريميرليغ» (سجل هدفاً ومرر 5 كرات حاسمة). وأجرى الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب بطل مانشستر سيتي 4 تغييرات على تشكيلته الفائزة على بالاس فزّج بكل من الحارس الألماني ستيفان أورتيغا والبرتغاليين ماتيوس نونيز وبرناردو سيلفا والبرازيلي سافينيو بدلاً من البرازيلي إيدرسون المصاب وريكو لويس والكرواتي كوفاسيتش وجيمس ماكاتي الذين جلسوا على مقاعد البدلاء.

على ملعب «غوديسون بارك» في ليفربول، بكّر سيتي بتهديد مرمى مضيفه فسدد نونيز من 20 متراً، وتصدى الحارس جوردان بيكفورد في الدقيقة 15، قبل أن يرتقي قائد إيفرتون جيمس تاركوفسكي لعرضية جيمس غارنر ويتابعها رأسية ارتدت من القائم الأيمن في الدقيقة 31، وتدخل الآيرلندي جايك أوبراين لإنقاذ تسديدة على «الطاير» من القائد دي بروين في الدقيقة 43.

وتابع الحارس أورتيغا تألقه في الشوط الثاني، بدايةً أمام رأسية جيرارد برانثوايت في الدقيقة 47، وتسديدة المالي عبدولاي دوكوري في الدقيقة 63، في حين تلقى إيفرتون ضربة معنوية بإصابة مدافعه تاركوفسكي الذي غادر الملعب وحلّ ميكايل كين بدلاً منه في الدقيقة 52. وتصدى بيكفورد بصعوبة لتسديدة من سافينيو بقدمه اليمنى عند مشارف المنطقة في الدقيقة 72، قبل أن ينجح سيتي في افتتاح التسجيل بعد لعبة جماعية وصلت منها الكرة إلى سيلفا على الجهة اليمنى فمررها إلى نونيز الذي أرسلها زاحفة داخل المنطقة انقضّ عليها أوريلي وتابعها بقدمه اليسرى في الشباك في الدقيقة 84.

وأضاف كوفاسيتش الذي حلّ بديلاً للاعب الوسط الإسباني نيكو غونزاليز، الهدف الثاني بعد كرة من الألماني إيلكاي غوندوغان إلى البديل الآخر البلجيكي جيريمي دوكو الذي حوّلها إلى الكرواتي، فارتمى عليها وسددها قوية في المرمى على يمين الحارس بيكفورد في الدقيقة 92، في سادس أهدافه في الدوري هذا الموسم.

مهاجم برنتفورد بريان مبيومو وفرحة هز شباك برايتون (رويترز)

وحقق برنتفورد انتصاره الأول على ملعبه في تسع مباريات بفوز مثير 4-2 على عشرة من لاعبي برايتون، بفضل هدفين وتمريرة حاسمة من برايان مبيومو. وقوضت الخسارة آمال برايتون في التأهل إلى منافسات المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل، بعد أن تجمد رصيد الفريق عند 48 نقطة في المركز العاشر، متقدماً بنقطتين على برنتفورد في المركز 11.

وافتتح مبيومو التسجيل في الدقيقة التاسعة، وأدرك داني ويلبيك التعادل لبرايتون قبل الاستراحة مباشرة. وضاعف مبيومو النتيجة مبكراً في الشوط الثاني، محرزاً هدفه الـ18 في الدوري هذا الموسم، قبل أن يصنع هدف برنتفورد الثالث الذي سجله يوان ويسا في الدقيقة 58. وقلص برايتون النتيجة عن طريق كاورو ميتوما في الدقيقة 81 رغم طرد المهاجم جواو بيدرو قبل 20 دقيقة. وبدا الفريق الزائر عازماً على تسجيل هدف التعادل، لكن كريستيان نورغارد قائد برنتفورد حسم فوز فريقه بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وتعادل بورنموث مع مضيفه كريستال بالاس بدون أهداف، بعدما لعب صاحب الأرض بعشرة لاعبين منذ نهاية الشوط الأول بعد طرد المدافع كريس ريتشاردز لحصوله على الإنذار الثاني. وجاء الشوط الأول حذراً للغاية، وجاءت الدقيقة الأبرز في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما طُرد ريتشاردز بعدما أشهر الحكم سام باروت له البطاقة الصفراء الثانية إثر جذبه المهاجم جاستن كلويفرت من الخلف. ورغم التفوق العددي طوال الشوط الثاني، فشل بورنموث في الاستفادة من ذلك، وسيشعر مدربه أندوني إيراولا بخيبة أمل كبيرة لأن فريقه لم يتمكن من تسجيل هدف الفوز في ظل سعيه للتأهل لإحدى بطولات أوروبا الموسم المقبل.

ولا يزال بورنموث في المركز الثامن برصيد 49 نقطة، أعلى رصيد له على الإطلاق في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، مع تبقي خمس مباريات على نهاية الموسم.

وظل كريستال بالاس في المركز 12 برصيد 44 نقطة من 33 مباراة. كما تعادل وست هام مع ضيفه ساوثهامبتون بنتيجة 1 - 1 ولم يستغل وست هام تقدمه بهدف جارود بوين في الدقيقة 47، بل خطف ساوثهامبتون نقطة التعادل بهدف سجله شيموانيا أوجوشوكو في الدقيقة 93. وفرط وستهام في نقطتين ثمينتين وسط صراعه للهروب من شبح الهبوط، ليحتل المركز السادس عشر برصيد 36 نقطة، بينما يتذيل ساوثهامبتون الترتيب برصيد 11 نقطة، وتأكد هبوطه رسمياً منذ جولتين.


مقالات ذات صلة

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

رياضة عالمية ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

أكد نادي نوتنغهام فورست ثقته في التزامه بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المتعلقة بملكية الأندية المتعددة، وذلك ضمن المهلة المحددة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: مباراة سيتي أمام بيرنلي بمثابة «نهائي»

قال إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، إن ​مباراة فريقه المقبلة أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أشبه بمباراة نهائية.

رياضة عالمية مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا يوجّه تعليماته ويُظهر تفاعله على خط التماس خلال مواجهة فريقه أمام آرسنال (أ.ب)

غوارديولا: آرسنال لا يزال متصدراً لكن الفوز يمنحنا الأمل

كان بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لا يهدأ على خط التماس، يتنقل جيئة وذهاباً خلال فوز فريقه 2 - 1 على آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

لاليغا: برشلونة للاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ باللقب

يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)
يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)
TT

لاليغا: برشلونة للاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ باللقب

يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)
يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)

يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني لكرة القدم عندما يستضيف سلتا فيغو الأربعاء في المرحلة الثالثة والثلاثين، فيما يتمسّك ريال مدريد بخيط أمل رفيع لقلب الطاولة رغم صعوبة المهمة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس، الثلاثاء.

ويدخل العملاق الكاتالوني إلى مواجهته أمام سلتا فيغو على خلفية سبعة انتصارات متتالية في الدوري، ما جعله يجلس على عرش الصدارة بفارق تسع نقاط عن غريمه اللدود ريال الذي أهدر خمس نقاط في آخر مباراتين.

والقاسم المشترك بين القطبين العملاقين أنهما يدخلان مباراتيهما عقب خروجهما الدراماتيكي من ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ ودّع برشلونة على يد مواطنه أتلتيكو 2 - 3 في مجموع المباراتين، وريال على يد بايرن ميونيخ الألماني 4 - 6.

يتمسّك ريال مدريد بخيط أمل رفيع لقلب الطاولة رغم صعوبة المهمة (نادي ريال مدريد)

وفي الوقت الذي سبق أن تُوّج فيه برشلونة بلقب السوبر الإسباني على حساب ريال نفسه 3 - 2 في جدّة، فهو يقف على بُعد أمتار من التتويج بلقب الدوري المحلي للعام الثاني توالياً والـ29 تاريخه.

وستتعزّز آمال العملاق الكاتالوني بقوة إذا ما تمكن من تحقيق فوزه الثامن توالياً في «لا ليغا» الأربعاء، مع تبقي سبع مباريات لكل فريق قبل نهاية الموسم.

ويسعى «البلوغرانا» للوصول إلى مواجهته أمام ريال في العاشر من مايو (أيار) وهو يحتفظ بالفارق الحالي، ما يضعه في موقف لا يحلم به عادة، من أجل حسم اللقب.

ولن تكون مهمة فريق المدرب الألماني هانزي فليك سهلة أمام سلتا فيغو سادس الترتيب برصيد 44 نقطة الذي يخوض منافسة قوية مع ريال بيتيس الخامس (46) على مقعد في مسابقة «يوروبا ليغ»، علماً بأن الكرة الإسبانية قد تتمثل بخمسة فرق في دوري الأبطال الموسم المقبل في حال فوز أتلتيكو باللقب القاري، ما يجعل من المركز الخامس مهماً أيضاً.

وكانت مواجهة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز برشلونة خارج أرضه 4 - 2، من بينها ثلاثية «هاتريك» للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وعلى المقلب الآخر، يدرك ريال مدريد أن موسمه بات في موقع لا يُحسد عليه، بعد أن بات مهدداً بالخروج بموسم آخر خالي الوفاض.

ومع فارق شاسع نسبياً في هذه الفترة من الموسم عن غريمه الكاتالوني، فإن آمال النادي الملكي أصبحت خارج نطاق سيطرته.

وما يثير القلق أكثر هو أن أداء «الميرينغي» تراجع على نحو دراماتيكي في الفترة الأخيرة بعد تعادل أمام جيرونا 1 - 1 في المرحلة الماضية بعد خسارة مؤلمة أيضاً أمام ريال مايوركا 1 - 2.

وزاد حرج نادي العاصمة الإسبانية عقب خروجه من ربع نهائي دوري الأبطال بخسارته المتأخرة أمام بايرن ميونيخ 3 - 4 (4 - 6 في مجموع المباراتين)، وهي ليلة قال عنها مدربه ألفارو أربيلوا إن لاعبيه قدموا «أرواحهم وحياتهم».

غير أن العرض المشرّف قد لا يكون كافياً لإنقاذ المدرب، فيما يستعد الفريق الملكي لفترة مؤلمة وربما لتغييرات في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وقد تكون هذه المرة الأولى التي يمر فيها ريال مدريد بموسمين متتاليين من دون ألقاب كبرى منذ موسمي 2008 - 2009 و2009 - 2010.

ولم يعد أمام ريال سوى أن يقاتل حتى الرمق الأخير، آملاً بتعثر منافسه غير مرة، ما يترك له فرصة صعبة لقلب الطاولة عليه عندما يتواجهان في الكامب نو الشهر المقبل.

وقال أربيلوا المهدد بالإقالة، إنه سيبقى ما دام النادي يرغب بذلك، وكرر الموقف نفسه بعد الإقصاء في بافاريا.

وأضاف أربيلوا للصحافيين: «حاولت دائماً مساعدة النادي بأفضل طريقة ممكنة، وهكذا سيكون الأمر حتى اليوم الأخير».

وتابع: «لست قلقاً إطلاقا (بشأن مستقبلي)، وسأتفهم تماماً أي قرار يتخذه النادي. إذا كنت أتألم اليوم، فليس من أجلي، بل من أجل ريال مدريد، ولأننا هذا العام لن نفوز بلقبنا الأوروبي السادس عشر».

ويبقى صراع المراكز حاضراً بقوة في المراحل الأخيرة، إذ يسعى فياريال إلى مواصلة عروضه القوية التي وضعته في المركز الثالث عندما يواجه ريال أوفييدو الخميس.

ويملك فريق «الغواصات الصفراء» 61 نقطة بفارق أربع نقاط عن أتلتيكو الرابع والمتوهج ببلوغ نصف نهائي المسابقة القارية المرموقة، لكنه متألم من خسارته لقب مسابقة الكأس لمصلحة ريال سوسييداد بركلات الترجيح السبت.

ويواجه «روخيبلانكوس» مضيفه إلتشي الذي يقاتل للخروج من منطقة الهبوط، الأربعاء.

ويشتعل أيضاً صراع القاع، حيث لا تفصل بين أوفييدو الأخير وألافيس السابع عشر القابع في منطقة الأمان سوى 6 نقاط.


ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)
ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)
TT

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)
ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)

أكد نادي نوتنغهام فورست ثقته في التزامه بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المتعلقة بملكية الأندية المتعددة، وذلك ضمن المهلة المحددة، في حال تأهله إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل عبر التتويج بلقب الدوري الأوروبي، وفقاً لشبكة «The Athletic».

ويخوض فورست حالياً صراعاً على مستويين؛ إذ ينافس محلياً على تفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالتوازي مع بلوغه نصف نهائي الدوري الأوروبي، حيث يواجه أستون فيلا في مواجهتين ذهاباً وإياباً، ما يفتح الباب أمام إمكانية التأهل إلى البطولة القارية الأبرز.

وتنص لوائح «يويفا» على عدم جواز امتلاك أي شخص أو كيان قانوني «سيطرة أو نفوذاً حاسماً» على أكثر من نادٍ مشارك في المسابقة الأوروبية ذاتها. وفي حال الإخلال بهذه القواعد، يُسمح لنادٍ واحد فقط بالمشاركة.

ويملك إيفانغيلوس ماريناكيس، مالك فورست، نادي أولمبياكوس اليوناني، إلى جانب نادي ريو آفي البرتغالي. ومع سعي أولمبياكوس أيضاً للتأهل إلى دوري الأبطال، يبرز احتمال تعارض المشاركة في حال تأهل الناديين معاً.

وكشف تسجيل رسمي في «سجل الشركات» بالمملكة المتحدة، عن تخلي ماريناكيس عن صفة «صاحب السيطرة المؤثرة» في فورست، وهو ما أثار تساؤلات بشأن توقيت الخطوة ومدى توافقها مع الموعد النهائي الذي حدده «يويفا» في 1 مارس (آذار)، لنقل الملكية إلى ما يُعرف بـ«الصندوق الائتماني الأعمى».

ويقضي هذا الإجراء بتسليم إدارة الحصص إلى جهة مستقلة، بما يحد من تأثير المالك ويمنع تضارب المصالح، حيث لا يكون له أي دور في الإدارة اليومية للنادي خلال فترة تطبيقه.

من جانبه، أوضح فورست أنه استكمل جميع الإجراءات المطلوبة قبل نهاية فبراير (شباط)، وأن التأخر في الإعلان الرسمي يعود إلى استكمال اختبارات «المالكين والمديرين» في الدوري الإنجليزي الممتاز للمديرين الجدد.

وشملت التغييرات استقالة عدد من أعضاء مجلس الإدارة، وتعيين مجلس جديد، أكد النادي أنه باشر مهامه فعلياً قبل الموعد النهائي، مع تقديم جميع الوثائق اللازمة إلى «يويفا» في الوقت المحدد. ورفض الاتحاد الأوروبي التعليق على الحالات الفردية عند تواصله للاستفسار.

وأشار فورست إلى أن عملية نقل الأسهم إلى الجهة المستقلة لم تكن ممكنة قبل استكمال الموافقات المحلية، موضحاً أن إدارة الصندوق ستتولاها شركة «بيتفيل فور المحدودة»، وفق آلية مماثلة لما تم تطبيقه في الموسم الماضي.

وأكد النادي أن هذه الخطوات تعني عملياً ابتعاد ماريناكيس عن أي دور تنفيذي في إدارة فورست خلال الفترة الحالية. كما أشار إلى أن الحاجة إلى هذا الهيكل ستنتفي في حال عدم تأهل الفريق إلى دوري الأبطال.

وفيما يتعلق بالوضع التنافسي، يسعى فورست إلى بلوغ النهائي الأوروبي عبر مواجهة أستون فيلا، على أن يلتقي الفائز مع أحد فريقي فرايبورغ أو براغا. في المقابل، ينافس أولمبياكوس في مرحلة الحسم بالدوري اليوناني، حيث يتصارع على بطاقات التأهل الأوروبية.

يُذكر أن ماريناكيس يملك أولمبياكوس منذ عام 2010، واستحوذ على نوتنغهام فورست في 2017، قبل أن يضم ريو آفي إلى مجموعته الاستثمارية في 2023، في إطار شبكة ملكية متعددة الأندية.

وتعيد هذه القضية إلى الأذهان ما حدث مع كريستال بالاس في الموسم الماضي، حين جرى تحويل مشاركته من الدوري الأوروبي إلى دوري المؤتمر الأوروبي، بسبب تضارب في الملكية مع نادي ليون الفرنسي، في تطبيق مباشر للوائح «يويفا» ذات الصلة.


هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)
هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)
TT

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)
هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقاً لشبكة «The Athletic».

وشهدت المباراة صراعاً مباشراً بين هالاند وثنائي دفاع آرسنال، غابرييل وويليام صاليبا، في ظل اعتماد سيتي على الكرات الطويلة والتحولات السريعة. وتمكن المهاجم النرويجي من فرض حضوره رغم الرقابة اللصيقة والالتحامات المتكررة، مسجلاً هدف المباراة الوحيد الذي حسم النتيجة.

واتسمت المواجهة بين الطرفين بالقوة البدنية، حيث تبادل اللاعبان الشد والاحتكاك داخل منطقة الجزاء في أكثر من مناسبة، بمشهد عكس طبيعة التنافس في الدوري الإنجليزي. وأشار الحكم أنتوني تايلور خلال إحدى اللقطات إلى تورط الطرفين في الالتحامات، مؤكداً توازن القرارات التحكيمية في مثل هذه الحالات.

من جانبه، أشاد البرتغالي برناردو سيلفا بأداء زميله، مؤكداً أن هالاند قدم مباراة قوية أمام دفاع منظم، وأنه تمكن من إحداث الفارق في اللحظة الحاسمة. كما أبدى المدرب بيب غوارديولا تحفظه على كثرة المواجهات البدنية التي يخوضها مهاجمه، عادّاً أنها تشكل عبئاً بدنياً كبيراً على اللاعب.

وعانى هالاند خلال فترات في الموسم من ضغط المباريات وتراجع معدله التهديفي، قبل أن يستعيد جاهزيته في الأسابيع الأخيرة، مستفيداً من فترات راحة أطول. وبرز ذلك في أدائه الحاسم، سواء في هذه المباراة وفي مواجهات سابقة؛ مما يعكس عودته التدريجية إلى مستواه المعهود.

وشهدت المباراة أيضاً لحظة جدلية، بعدما دخل غابرييل في احتكاك مباشر مع هالاند، أثار مطالبات بطرده، إلا إن الحكم اكتفى ببطاقة صفراء، في قرار أثار نقاشاً عقب اللقاء.

ويؤكد هذا الانتصار أهمية الدور الذي يلعبه هالاند في منظومة مانشستر سيتي، ليس فقط من خلال التسجيل، بل أيضاً بقدرته على خوض المواجهات البدنية وخلق المساحات، في وقت تتصاعد فيه المنافسة على لقب الدوري مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.