كم فريقاً من «البريمرليغ» يمكنه التأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل؟

كم فريقاً من «البريمرليغ» يمكنه التأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل؟
TT

كم فريقاً من «البريمرليغ» يمكنه التأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل؟

كم فريقاً من «البريمرليغ» يمكنه التأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل؟

إذا كان مشجعو الدوري الإنجليزي بحاجة إلى تذكير بمدى روعة البطولات الأوروبية، فقد قدّم لهم هذا الأسبوع تذكيراً لا يُنسى.

أستون فيلا قدّم مواجهة بطولية أمام باريس سان جيرمان، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وآرسنال أمتع جماهيره بأداء استثنائي أمام ريال مدريد، تُوّج بإذلال بطل أوروبا على أرض الملعب. أما توتنهام فقد عاد من فرنكفورت بانتصار ثمين في الدوري الأوروبي، في حين قدّم مانشستر يونايتد واحدة من أعظم لحظات الوقت الإضافي في تاريخ الكرة الإنجليزية أمام ليون. وبالطبع، أكمل تشيلسي مهمته في دوري المؤتمر الأوروبي أمام ليغيا وارسو.

نحن في منتصف أبريل (نيسان)، والكرة الأوروبية بلغت ذروتها.

لكن، كم فريقاً سيمثل الدوري الإنجليزي في بطولات الاتحاد الأوروبي الثلاث، الموسم المقبل؟

وفق شبكة «The Athletic»، السؤال ليس بسيطاً كما يبدو، فالمعادلة باتت معقدة نتيجة تعدد السيناريوهات وتشابكها، لكن سنحاول تفكيكها.

كم عدد المقاعد المتاحة في دوري أبطال أوروبا؟

لطالما كانت الإجابة واضحة: الأربعة الأوائل في ترتيب الدوري يتأهلون مباشرة. لذا أصبح «إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى» جزءاً ثابتاً من قاموس الكرة الإنجليزية. لكن الأمور تغيّرت، وربما أكثر مما يظن كثيرون.

الخبر الأبرز، هذا الموسم، هو أن الدوري الإنجليزي حصل على واحدة من «مقاعد الأداء الأوروبي المميز» التي يمنحها الاتحاد الأوروبي لأفضل بطولتين من حيث الأداء في المنافسات القارية، خلال موسم 2024-2025. وهذا يعني أن هناك خمسة مقاعد مضمونة، الآن، لإنجلترا في دوري الأبطال، وهو ما يفسر اشتعال الصراع على المراكز الخمسة الأولى، هذا الموسم.

لكن الحكاية لا تقف هنا. فبطل الدوري الأوروبي ينال مقعداً مباشراً في دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل. حالياً، هناك فريقان إنجليزيان وصلا إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي، هما توتنهام ومانشستر يونايتد، وكلاهما لا يبدو مرشحاً للإنهاء ضمن النصف الأول من جدول الترتيب المحلي.

هل من الممكن أن نشهد مواجهة فاصلة على بطاقة دوري الأبطال بين توتنهام ومانشستر يونايتد في بلباو؟

قد يُصرّ الاتحاد الأوروبي على تسميتها «نهائي الدوري الأوروبي»، لكن نعم، هذا سيناريو مرجّح إن تجاوز الفريقان عَقبة بودو غليمت وأتلتيك بلباو على التوالي.

هل هذا يعني ستة فرق إنجليزية في دوري الأبطال، الموسم المقبل؟

نعم... وربما سبعة.

سبعة؟ كيف؟

الجدير بالذكر أن «مقعد الأداء المميز» لا يرتبط بمقاعد المراكز الأربعة الأولى. لذا، لنفترض ـ افتراضاً خيالياً ـ أن آرسنال أنهى الموسم في المركز الخامس، ولكنّه توّج بلقب دوري الأبطال. في هذه الحالة، يحتفظ آرسنال بمقعده بطلاً، ويذهب المقعد الإضافي للفريق صاحب المركز السادس، ما يعني أن إنجلترا ستمثل بسبعة فرق في دوري الأبطال: الأربعة الأوائل، آرسنال بطلاً، صاحب المركز السادس، إضافة إلى بطل الدوري الأوروبي (أحد فريقيْ مانشستر يونايتد أو توتنهام).

أي ما يعادل 19.4 في المائة من مقاعد دوري الأبطال!

رياضياً، نعم، لكن واقعياً؟ الأمر بعيد الاحتمال.

ماذا عن باقي البطولات الأوروبية؟

عادةً، تحصل الكرة الإنجليزية على ثلاثة مقاعد إضافية: اثنان في الدوري الأوروبي، وواحد في دوري المؤتمر. يتأهل إلى الدوري الأوروبي كل من بطل كأس الاتحاد الإنجليزي، وأفضل فريق في الدوري لا يتأهل لدوري الأبطال، بينما يذهب مقعد دوري المؤتمر لبطل كأس الرابطة الإنجليزية (كأس كاراباو).

هل هذا يعني أن تسعة أو حتى عشرة فرق إنجليزية قد تشارك أوروبياً؟

يبدو ذلك منطقياً، لكن الواقع أكثر تعقيداً. لنأخذ مثلاً نيوكاسل يونايتد، الذي تُوّج بكأس كاراباو، هذا الموسم، ويبدو في طريقه لإنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري، ما يجعله يتأهل لدوري الأبطال. عندها، ينتقل مقعد دوري المؤتمر إلى الفريق التالي في ترتيب الدوري.

أما في كأس الاتحاد الإنجليزي، فما زالت أربعة فرق في المنافسة: نوتنغهام فورست، مانشستر سيتي، أستون فيلا، وكريستال بالاس. ثلاثة منها مرشّحة أيضاً للتأهل إلى دوري الأبطال من بوابة الدوري، وهو ما يعني أن مقعد الكأس سينتقل كذلك إلى ترتيب الدوري. كريستال بالاس وحده قد يجد في اللقب طريقاً وحيداً للمشاركة الأوروبية، كما أرادت لها «إرادة اليويفا».

وهناك احتمال ضئيل جداً بمشاركة 11 فريقاً إنجليزياً في البطولات الأوروبية، لكنه يتطلب انهياراً شِبه كامل في نتائج آرسنال محلياً.

ماذا لو فاز تشيلسي بدوري المؤتمر الأوروبي، هذا الموسم؟

الفريق المُتوَّج بدوري المؤتمر يحصل على بطاقة مباشرة للدوري الأوروبي، في الموسم التالي. لذا، من الممكن نظرياً أن يفوز نادٍ إنجليزي بدوري المؤتمر، ثم الدوري الأوروبي، ثم دوري الأبطال في ثلاث سنوات متتالية، دون أن يتأهل من الدوري، كأنها لعبة «السلم والثعبان» ولكن كروية، فلندع هذا السيناريو جانباً الآن.

تشيلسي يسعى للتأهل إلى دوري الأبطال، لكن إن أنهى الموسم خارج المراكز المؤهلة (السادس أو أقل، وتوقعات «أوبتا» تشير إلى أنه سيُنهي سابعاً)، فسيدخل الدوري الأوروبي بطلاً لدوري المؤتمر.

فلنطرح سيناريو افتراضياً...

نفترض أن الفرق الإنجليزية أنهت الدوري وفق توقعات «أوبتا»، مانشستر سيتي فاز بكأس الاتحاد، مانشستر يونايتد فاز بالدوري الأوروبي، وتشيلسي فاز بدوري المؤتمر. في هذه الحالة، سيكون التوزيع الأوروبي كالتالي:

دوري أبطال أوروبا: ليفربول، آرسنال، نيوكاسل، مانشستر سيتي، نوتنغهام فورست، مانشستر يونايتد.

الدوري الأوروبي: أستون فيلا، تشيلسي، بورنموث.

وأين ذهب مقعد دوري المؤتمر؟

هنا تتعقد الأمور. إن فاز فريق بلقب أوروبي وكان مؤهلاً لمسابقة أوروبية عن طريق الدوري، فإن الاتحاد الإنجليزي يخسر مقعده في دوري المؤتمر. فمثلاً، في هذا السيناريو، بورنموث (ثامن الترتيب) يتأهل للدوري الأوروبي، بدلاً من أن يحصل على مقعد المؤتمر؛ لأن تشيلسي سيتأهل للدوري الأوروبي بطلاً.

لكن لو أن تشيلسي أنهى الموسم في المركز الثامن أو أقل، فسيحصل على مقعد الدوري الأوروبي بوصفه بطل مؤتمر، ويتأهل صاحب المركز السابع أيضاً للدوري الأوروبي، بينما ينتقل مقعد دوري المؤتمر لصاحب المركز التاسع، وهو حالياً فولهام.

إذن، جمهور فولهام يتمنى تدهور نتائج تشيلسي؟

بكل تأكيد. ومن المصادفة أن الفريقين سيلتقيان، هذا الأحد، علماً بأن جدول تشيلسي المتبقي يُعد من الأصعب.

في المحصّلة: أكثر إثارة مما توقّعنا؟

بعضهم يرى ذلك، نعم. فمرحى بفوضى أوروبا، على الطريقة الإنجليزية.

مقالات ذات صلة

كو «سعيد» بإعادة العمل باختبارات تحديد الجنس

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو (رويترز)

كو «سعيد» بإعادة العمل باختبارات تحديد الجنس

أعرب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، الجمعة عن «سعادته» بقرار اللجنة الأولمبية الدولية إعادة العمل باختبارات تحديد الجنس.

«الشرق الأوسط» (غابورون )
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين يلمح إلى عودة ريس جيمس وليفي كولويل أمام نوتنغهام

ألمح كالوم مكفارلين، المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي، إلى إمكانية عودة الثنائي ريس جيمس وليفي كولويل إلى تشكيل الفريق في مواجهة نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية بيراميدز هزم إنبي وشارك الزمالك الصدارة (نادي بيراميدز)

الدوري المصري: بيراميدز يقفز لمشاركة الزمالك الصدارة «مؤقتاً»

عزز بيراميدز آماله في تصدر الدوري المصري الممتاز لكرة القدم بفوزه 3-2 على ضيفه إنبي في افتتاح الجولة الخامسة من مرحلة التتويج باللقب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي مدريد (د.ب.أ)

«دورة مدريد»: سينر إلى النهائي بسهولة

تأهل المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه 6 - 2، و6 - 4 على أرتور فيس، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)

إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعية

قال أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم إن جاستين كلويفرت لاعب الفريق عاد للتدريبات الجماعية بعدما غاب 5 أشهر بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)

مواجهتان حاسمتان لآرسنال وسيتي أمام فولهام وإيفرتون في سباق اللقب

مانشستر سيتي يتطلع لتحقيق فوزه الرابع على التوالي (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع لتحقيق فوزه الرابع على التوالي (رويترز)
TT

مواجهتان حاسمتان لآرسنال وسيتي أمام فولهام وإيفرتون في سباق اللقب

مانشستر سيتي يتطلع لتحقيق فوزه الرابع على التوالي (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع لتحقيق فوزه الرابع على التوالي (رويترز)

يواجه آرسنال ومانشستر سيتي عقبتين جديدتين في سعيهما للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خلال الموسم الحالي. ويلتقي آرسنال مع ضيفه فولهام، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ35 للمسابقة العريقة، بينما يحل مانشستر سيتي ضيفاً على إيفرتون، يوم الاثنين المقبل. ويتربع آرسنال على قمة ترتيب المسابقة برصيد 73 نقطة، متفوقاً بفارق 3 نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة مع ضيفه كريستال بالاس، ستقام في 13 مايو (أيار) الحالي.

ويخوض آرسنال مواجهته اللندنية مع جاره فولهام، صاحب المركز العاشر برصيد 48 نقطة، وفي ذهنه لقاؤه الحاسم والمرتقب مع ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، يوم الثلاثاء المقبل، في إياب قبل نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا. وكان آرسنال تعادل 1 - 1 مع أتلتيكو في لقاء الذهاب، الذي أقيم بملعب واندا ميتروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، الأربعاء، ليتأجل حسم الصعود إلى المباراة النهائية في البطولة، التي يحلم الفريق اللندني بالتتويج بها للمرة الأولى في تاريخه، إلى مباراة الإياب، المقررة على ملعب الإمارات، الذي يحتضن أيضاً مواجهة فولهام.

وحقق آرسنال، الذي يتطلع لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2002 - 2003، فوزاً ثميناً وصعباً 1 - صفر على ضيفه نيوكاسل في المرحلة الماضية، ليعود إلى طريق الفوز، الذي افتقده في مباراتيه السابقتين اللتين خسرهما فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أمام بورنموث ومانشستر سيتي. ويأمل آرسنال في حصد النقاط الثلاث أمام فولهام من أجل توسيع الفارق الذي يفصله عن مانشستر سيتي إلى 6 نقاط - ولو بصورة مؤقتة - ليزيد من حدة الضغوط الملقاة على عاتق لاعبي الفريق السماوي أمام إيفرتون، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 47 نقطة. وبات يتعين على آرسنال المضي قدماً في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال، حتى يتجنب الخروج خالي الوفاض من الموسم الحالي، عقب خسارته نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، الشهر الماضي، وكذلك هزيمته المفاجئة أمام ساوثهامبتون في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي. أما فولهام، فيطمح للبناء على انتصاره الثمين 1 - صفر على ضيفه أستون فيلا، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الملقب بالمدفعجية.

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

من جانبه، يرغب مانشستر سيتي في استمرار صحوته بالمسابقة، وتحقيق فوزه الرابع على التوالي، عقب تغلبه على تشيلسي وآرسنال وبيرنلي في مبارياته الثلاث الماضية بالبطولة. ويدرك لاعبو المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، أن فقدان أي نقطة في لقاءات الفريق الخمسة المتبقية بالبطولة، سوف يشكل ضربة موجعة لأحلامهم في الفوز مجدداً باللقب، الذي أحرزه ليفربول في الموسم الماضي. ولن يكون إيفرتون لقمة سائغة لطموحات مانشستر سيتي، حيث يرغب في استغلال مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل العودة إلى طريق الانتصارات، الذي فقده في المراحل الثلاث الماضية. ولم يحقق إيفرتون أي فوز في المسابقة، منذ أن تغلب 3 - صفر على ضيفه تشيلسي في 21 مارس (آذار) الماضي، حيث تعادل 2 - 2 مع مضيفه برنتفورد، وخسر 1 - 2 أمام جاره ليفربول ومضيفه وست هام يونايتد.

وتشهد المرحلة مواجهة من العيار الثقيل بين مانشستر يونايتد وضيفه ليفربول، الأحد المقبل، على ملعب أولد ترافورد، معقل الفريق الملقب بالشياطين الحمر. وكان من الممكن أن تصبح هذه المباراة حاسمة في تحديد المتوج باللقب هذا الموسم، لا سيما أنها تقام بين الناديين الأكثر فوزاً بالبطولة برصيد 20 لقباً لكل منهما، غير أن ابتعادهما مبكراً عن صراع المنافسة على الصدارة، حال دون ذلك. وأصبح الهدف الأسمى لكلا الفريقين الآن هو الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وتم منح مركز إضافي للدوري الإنجليزي بفضل الأداء العام للأندية الإنجليزية في البطولات القارية خلال الموسم الحالي. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث برصيد 61 نقطة، متفوقاً بفارق 3 نقاط على ليفربول وأستون فيلا، صاحبي المركزين الرابع والخامس على الترتيب، بينما يوجد برايتون في المركز السادس برصيد 50 نقطة. ويعني فوز مانشستر يونايتد بالمباراة مع تبقي 3 مراحل فقط على نهاية الدوري الإنجليزي هذا الموسم، عودته رسمياً لدوري الأبطال في الموسم المقبل، دون انتظار نتائج باقي منافسيه في المسابقة المحلية.

آرسنال يسعى لمواصلة صحوته بعد الفوز على نيوكاسل في الجولة الماضية (رويترز)

في المقابل، يبحث ليفربول عن الحصول على النقاط الثلاث أيضاً والثأر من خسارته 1 - 2 على ملعبه أمام مانشستر يونايتد في مباراة الفريقين بالدور الأول للمسابقة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ويسعى ليفربول لتكرار فوزه على يونايتد في معقله للمباراة الثانية على التوالي، بعدما حقق انتصاراً كبيراً 3 - صفر في آخر مباراة أقيمت بينهما بمدينة مانشستر في 1 سبتمبر (أيلول) عام 2024. ويفتقد ليفربول خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الذي تعرض لإصابة عضلية في لقاء الفريق الأخير أمام كريستال بالاس، لكنها لن تحرم قائد منتخب الفراعنة من العودة للفريق الأحمر قبل نهاية الموسم الحالي، الذي سيكون الأخير له داخل قلعة آنفيلد.

وبدأت مواجهات الكلاسيكو الإنجليزي بين ليفربول ومانشستر يونايتد في 28 أبريل (نيسان) عام 1894، لتتوالى بعدها مباريات الفريقين، التي بلغت 217 مباراة في مختلف المسابقات. ويمتلك مانشستر يونايتد الأفضلية بتحقيقه 84 فوزاً، مقابل 72 انتصاراً لليفربول، في حين فرض التعادل نفسه على 61 مواجهة. وفيما يتعلق بالدوري الإنجليزي فقط، فإن اللقاء المقبل يحمل الرقم 186 بين الفريقين في المسابقة، حيث دانت السيطرة خلال المباريات الماضية بالبطولة أيضاً إلى مانشستر يونايتد، الذي حصد 70 انتصاراً، مقابل 62 فوزاً لليفربول، وخيم التعادل على 53 مواجهة.

آرني سلوت مدرب ليفربول (رويترز)

وبعد هبوط ولفرهامبتون متذيل الترتيب وبيرنلي، صاحب المركز قبل الأخير، لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب) رسمياً، أصبح الصراع محتدماً من أجل الابتعاد عن المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، الذي يحتله توتنهام هوتسبير حالياً، وذلك خلال المراحل المتبقية من الدوري الممتاز. ويمتلك توتنهام 34 نقطة، بفارق نقطتين خلف وست هام يونايتد، صاحب المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، بينما تضم قائمة المهددين أيضاً كلاً من كريستال بالاس، صاحب المركز الثالث عشر بـ43 نقطة، يليه نيوكاسل (42 نقطة)، ثم ليدز يونايتد (40 نقطة)، ونوتنغهام فورست (39 نقطة). ويلتقي نيوكاسل مع ضيفه برايتون، وولفرهامبتون مع سندرلاند، وبرنتفورد مع وستهام، السبت. ويستضيف بورنموث فريق كريستال بالاس، الأحد، الذي يشهد لقاء آخر بين أستون فيلا وضيفه توتنهام، في حين يواجه تشيلسي ضيفه نوتنغهام فورست، يوم الاثنين المقبل.


كو «سعيد» بإعادة العمل باختبارات تحديد الجنس

رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو (رويترز)
TT

كو «سعيد» بإعادة العمل باختبارات تحديد الجنس

رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو (رويترز)

أعرب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى (وورلد أثلتيكس)، البريطاني سيباستيان كو، الجمعة، عن «سعادته» بقرار اللجنة الأولمبية الدولية في مارس (آذار) إعادة العمل باختبارات تحديد الجنس، وذلك في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأُعيد العمل بهذه الاختبارات من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى قبل 6 أشهر، وستؤدي إلى استبعاد الرياضيات المتحولات جنسياً وجزء كبير من الرياضيات ثنائيات الجنس من المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقال كو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من غابورون، ببوتسوانا، حيث تُقام سباقات التتابع العالمية لألعاب القوى من السبت إلى الأحد: «أنا سعيد لأن الرئيسة الجديدة (الزيمبابوية) كيرستي (كوفنتري) بذلت جهداً كبيراً منذ أشهرها الأولى في منصبها لحماية فئة السيدات».

وأضاف البريطاني الذي خسر السباق إلى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية العام الماضي لصالح كوفنتري، أنه «لولا ذلك، لما بقي هناك رياضة نسائية».

ورأى أن «كيرستي، أكثر من أي شخص آخر، هي من سيحمي الرياضة النسائية؛ لذلك نحن ندعم هذا الموقف 100 في المائة داخل (وورلد أثليتيكس) وقد اعتمدناه منذ سنوات طويلة»، مذكّراً بموقف اتحاده.

وبهذا القرار، قامت اللجنة الأولمبية الدولية بانعطافة حادة مقارنة بالقواعد التي أقرّتها في 2021 والتي كانت تترك لكل اتحاد رياضي دولي حرية تحديد سياسته الخاصة.

ومنذ عام 2018، فرض نظام الاتحاد الدولي لألعاب القوى على الرياضيات اللواتي يعانين من اختلافات في النمو الجنسي خفض مستوى هرمون التستوستيرون لديهن عبر علاج هرموني من أجل السماح لهن بالمشاركة في المنافسات الدولية ضمن فئة السيدات.

فهل يشكل ما يشبه انضمام الحركة الأولمبية إلى موقف كو انتصاراً لمن يدير اتحاد أم الألعاب منذ 2015؟ يرد البريطاني: «لم آتِ إلى (وورلد أثليتيكس) من أجل مسابقة شعبية، بل جئت لأفعل ما أعتقد أنه صائب».

وتابع كو: «أنا سعيد لأن العالم بدأ يرى الأمور كما نراها نحن. إنها خطوة بالغة الأهمية للحركة الأولمبية، وأنا أرحب بها».

ولجأت اللجنة الأولمبية الدولية إلى اختبارات تحديد الجنس بين عامي 1968 وأولمبياد أتلانتا 1996، قبل أن تتخلى عنها في 1999 تحت ضغط المجتمع العلمي الذي طعن في صلاحيتها بخصوص هذه المسألة، وكذلك من لجنة الرياضيين التابعة لها.


بطولة إيطاليا: إنتر على أعتاب حسم اللقب... والمنافسة على مراكز المربع الذهبي تشتعل

إنتر ميلان يخطو نحو حسم لقب الدوري الإيطالي عبر بوابة بارما (أ.ف.ب)
إنتر ميلان يخطو نحو حسم لقب الدوري الإيطالي عبر بوابة بارما (أ.ف.ب)
TT

بطولة إيطاليا: إنتر على أعتاب حسم اللقب... والمنافسة على مراكز المربع الذهبي تشتعل

إنتر ميلان يخطو نحو حسم لقب الدوري الإيطالي عبر بوابة بارما (أ.ف.ب)
إنتر ميلان يخطو نحو حسم لقب الدوري الإيطالي عبر بوابة بارما (أ.ف.ب)

يأمل إنتر ميلان في حسم لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم لصالحه، وذلك حينما يستضيف فريق بارما، الأحد، في الجولة الـ35 من المسابقة. ويتصدَّر إنتر ميلان ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 75 نقطة، وبفارق 9 نقاط عن ملاحقه نابولي، صاحب المركز الثاني، وستُمثِّل مواجهة بارما، الفريق السابق للروماني كريستيان كيفو مدرب إنتر، فرصةً لحسم اللقب في حال تعثر نابولي. وفي حال خسر نابولي أمام كومو في المباراة المقرَّرة بينهما السبت، سيكون إنتر ميلان جاهزاً لوضع يده على لقب البطولة، حيث سيأتي الفوز على بارما ليرفع الفارق إلى 12 نقطة، قبل 3 جولات على نهاية الموسم.

ولكن فريق المدرب كيفو لا يريد أن يترك الأمور للصدفة، ويبحث عن الفوز على بارما، وإنهاء الأمور لصالحه في حالة خسارة نابولي، أو انتظار الجولة المقبلة حيث قد يكفيه التعادل لحسم اللقب. وخلال الفترات السابقة من الموسم، نجح إنتر ميلان في الحفاظ على صدارة الترتيب رغم المنافسة القوية من ميلان في الفترات الأولى من الموسم، إلى جانب نابولي، وإن كان مستوى الفريقين قد تراجَع بشكل كبير في الفترة الماضية، وهو ما ظهر واضحاً في نتائجهما. ولن يترك إنتر ميلان أي شيء للصدفة سعياً وراء تحقيق اللقب للمرة الـ21 في تاريخه، وذلك بعدما خسر لقب الموسم الماضي أمام نابولي في الجولة الأخيرة، كما خسر في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بخماسية نظيفة، وودَّع كأس إيطاليا أمام ميلان في قبل النهائي. وعلى الجانب الآخر، قد لا يمثِّل بارما، الذي درَّبه كيفو الموسم الماضي من أجل تجنب الهبوط، خطورةً كبيرةً على أمال إنتر ميلان في تحقيق الفوز باللقب، خصوصاً وهو يحتلُّ المركز الـ12 برصيد 42 نقطة، حيث ابتعد تماماً عن حسابات الهبوط للدرجة الثانية، لكنه أيضاً ليس مؤهلاً للمشارَكة في المسابقات الأوروبية، حيث يبتعد عن آخر مراكزها بفارق 19 نقطة.

وفي مواجهة أخرى تقام السبت، قد تكون الإثارة حاضرةً وبقوة في مواجهة كومو وضيفه نابولي، فبينما يطارد نابولي بصيص أمل ضئيل للغاية لجعل المنافسة تمتد أسبوعا آخر مع إنتر ميلان، يبحث كومو عن فوز يقرِّبه من الصعود لدوري أبطال أوروبا. ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 69 نقطة، بينما يحتل كومو المركز الخامس برصيد 61 نقطة، وهو يبتعد بفارق 3 نقاط فقط خلف يوفنتوس صاحب المركز الرابع. وفي الوقت الذي لا يبحث فيه أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، ولا لاعبوه عن الفوز باللقب، سوف يكون تأمين البطاقة المؤهلة لدوري الأبطال أولوية قصوى، خصوصاً أن الفريق يبتعد بفارق نقطتين فقط عن ميلان، صاحب المركز الثالث، والذي سيواجه مستضيفه ساسولو، الأحد، وبفارق 5 نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع.

وسوف يبحث روما عن استغلال نتيجة مباراة كومو ونابولي في حال جاءت في صالحه، حيث يحتل المركز السادس برصيد 61 نقطة، بفارق الأهداف فقط خلف كومو. ويمكن لروما، حال فوزه على فيورنتينا، يوم الاثنين، أن يقفز إلى المركز الرابع أو يتشاركه مع يوفنتوس، والذي سيلعب مع هيلاس فيرونا المُهدَّد بالهبوط، في مواجهة ستكون حاسمةً لمشوار الفريقين، حيث يسعى يوفنتوس للمضي قدماً في حسابات التأهل لدوري الأبطال، بينما يتمسك هيلاس فيرونا، صاحب المركز قبل الأخير برصيد 19 نقطة، والذي يبتعد عن مراكز الأمان بفارق 10 نقاط، بالأمل، وقد تكتب الهزيمة أمام يوفنتوس شهادة هبوطه بشكل رسمي. وفي باقي المباريات، يلعب بيزا مع ليتشي، وأودينيزي مع تورينو، وأتالانتا مع جنوا، وبولونيا مع كالياري، وكريمونيزي مع لاتسيو.