10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

تعادل سلبي محبط بين سيتي ويونايتد... والعاطفة تتحكم في اختيارات غوارديولا... وروبرتسون نقطة ضعف في ليفربول

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)

تعادل مانشستر يونايتد على أرضه سلبياً مع غريمه المحلي مانشستر سيتي، لتتعرض آمال الفريق الضيف في التأهل دوري أبطال أوروبا لضربة قوية. وعرقل فولهام مسيرة ليفربول نحو حسم لقب الدوري الإنجليزي بفوز مستحق، مستغلاً بعض الأخطاء الدفاعية ليعزز حظوظه في التأهل للمسابقات القارية الموسم المقبل. «الغارديان» تستعرض هنا نقاط بارزة في الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي:

دورغو يلفت الأنظار في ديربي مانشستر

لم تكن مباراة ديربي مانشستر سيتي ممتعة، لكنَّ مانشستر يونايتد بدا الأقرب إلى تحقيق الفوز بمرور الوقت. وتحدث المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، بعد اللقاء عن الطريقة التي استخدم بها السرعات في التحولات الهجومية في محاولة لخلق الفرص -وكان من الممكن أن ينجح الأمر لو تعامل لاعبو مانشستر يونايتد بهدوء مع الفرص التي أُتيحت لهم داخل منطقة الجزاء. كان برونو فرنانديز هو أبرز لاعب في اللقاء، لكنّ باتريك دورغو لفتَ الأنظار أيضاً في مشاركته الخامسة فقط أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. انضم الظهير الدنماركي إلى مانشستر يونايتد قادماً من ليتشي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أول لاعب يضمه أموريم لأنه يناسب طريقة لعبه. تقدم دورغو إلى الأمام أكثر من مرة وشكل خطورة كبيرة على دفاعات مانشستر سيتي. وكانت البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في مباراة إيبسويتش تاون قد أثارت مخاوف من أنه -مثل بعض اللاعبين الشباب الآخرين الذين انضموا إلى مانشستر يونايتد- لا يملك القدرات التي تمكِّنه من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنَّ الأداء القوي الذي قدمه أمام مانشستر سيتي قد يساعده على حجز مكان له في مركز الظهير الأيسر وفق طريقة 3-4-3 المفضلة لأموريم خلال ما تبقى من الموسم، حتى مع اقتراب عودة لوك شو من الإصابة. (مانشستر يونايتد 0-0 مانشستر سيتي).

هل أخطأ غوارديولا عندما بنى طريقة اللعب الهجومية حول دي بروين؟ (أ.ف.ب)

غوارديولا أخطأ عندما بنى طريقة اللعب على دي بروين

من المؤكد أن جوسيب غوارديولا ليس من نوعية المديرين الفنيين الذين يسمحون للعاطفة بأن تتحكم في اختياراتهم. ومع ذلك، كان من الواضح أن العاطفة لعبت دوراً كبيراً في قراره بناء اللعب الهجومي لفريقه على كيفن دي بروين في مباراة مانشستر يونايتد، بعد يومين من إعلان قائد مانشستر سيتي رحيله بنهاية الموسم الجاري. كان بناء اللعب الهجومي لمانشستر سيتي يعتمد على تمرير الكرة إلى دي بروين، مع وجود فيل فودين وعمر مرموش أمامه، لكن دي بروين تُرك أكثر من مرة معزولاً ومحاصراً بلاعبي مانشستر يونايتد. بعد ذلك، استشاط غوارديولا غضباً من التلميحات التي تُشير إلى أنه كان يتعين عليه الاعتماد على مرموش لاعباً محورياً في الخط الأمامي، مشيراً إلى أن اللاعب المصري كان يتحرك على الأطراف بسبب الازدحام الموجود في وسط الملعب. في هذه الحالة، كان قرار اللعب من دون أجنحة على ملعب «أولد ترافورد» يبدو أكثر غرابة. وسواءً كانت الطريقة التي لعب بها مانشستر سيتي نابعة من الناحية العاطفية لغوارديولا أم لا، فلا يتعين عليه أن يلعب بهذه الطريقة مرة أخرى!

روبرتسون يمثل نقطة ضعف في ليفربول

انصبّ جزء كبير من تركيز ليفربول على احتمال رحيل ترينت ألكسندر أرنولد ومشكلة تمديد التعاقد مع فيرجيل فان دايك، لكنَّ المدير الفني للريدز، أرني سلوت، يواجه مشكلة فيما يتعلق بخط دفاعه. يُعد انضمام حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي هذا الصيف أمراً جيداً، لكنه يثير تساؤلات حقيقية حول مستقبل كل من أليسون بيكر وكاومين كيليهر في حراسة المرمى. وينتهي عقدا إبراهيما كوناتي وآندي روبرتسون الصيف المقبل، على الرغم من أن العروض الأخيرة للظهير الأيسر الاسكوتلندي تشير إلى أن تركيز ليفربول قد ينصب على إيجاد بديل له بدلاً من تجديد عقده. يُعد روبرتسون أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيسر في تاريخ النادي (خلف آلان كينيدي وإملين هيوز)، لكنه أصبح يمثل نقطة ضعف في التشكيلة الأساسية لليفربول، وقد تسبب في منح التقدم لفولهام عندما مرَّر الكرة عن طريق الخطأ إلى أليكس إيوبي، الذي ارتطمت تسديدته بروبرتسون وسكنت الشباك. خرج اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً في وقت لاحق وشارك بدلاً منه فيدريكو كييزا، بينما كان ليفربول يسعى للعودة في نتيجة المباراة، وما زاد موقف روبرتسون صعوبة هو أن الظهير الأيسر لفولهام، أنطوني روبنسون، الذي تشير تقارير إلى أن ليفربول مهتم بشدة بالتعاقد معه، قد تألق بشكل لافت في هذا اللقاء. (فولهام 3-2 ليفربول).

هل بوستيكوغلو ضحية عناده؟

قد يكون ملعب توتنهام هو الأفضل في إنجلترا، لكن الفريق يقدم مستويات ضعيفة للغاية على أرض الملعب. ربما يزعم توتنهام أنه يلعب بطريقة معينة لا يمكنه تغييرها تحت أي ظرف، لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد أي فريق يلعب كرة قدم حديثة، ولا حتى برشلونة في عهد المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، يمكنه أن يفعل ذلك! من المؤكد أن أداء توتنهام قد تأثر كثيراً بغياب عدد كبير من لاعبيه بسبب الإصابة. ومع ذلك، فإن عودة هؤلاء اللاعبين من الإصابة لا تعني بالضرورة عودة الفريق لتقديم مستويات جيدة على الفور، لأن ثقة الفريق بنفسه قد اهتزت كثيراً، وينصبّ التركيز الأساسي الآن على التأهل لبطولة الدوري الأوروبي. لكن ما يحدث يُبرز المشكلات الناجمة عن عناد المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، الذي يتعين عليه أن يغيّر أفكاره وفقاً للظروف المختلفة، وهو ما لم يكن يحدث في توتنهام منذ فترة طويلة!

دونيايل مالين لاعب أستون فيلا يهز شباك نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

نكونكو لن يستمر مع تشيلسي طويلاً

يبدو الأمر كأن كريستوفر نكونكو ينتظر نهاية الموسم وبدء فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. قدّم اللاعب الفرنسي الدولي أداءً سيئاً للغاية بعد مشاركته الأساسية النادرة مهاجماً خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام برينتفورد. لم يكن نكونكو قادراً على الاحتفاظ بالكرة بشكل جيد. صحيح أنه مهاجم قناص، لكنه لا يسهم في ربط اللعب بشكل جيد، وتعرّض للتنمر من مدافعي برينتفورد. وكان الفارق هائلاً عندما شارك نيكولاس جاكسون بدلاً منه مع بداية الشوط الثاني. وأكد المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، أن نكونكو لم يُقصِّر وبذل مجهوداً كبيراً، لكن من الواضح أن المهاجم السابق لآر بي لايبزيغ لن يستمر مع تشيلسي طويلاً. كان نكونكو قريباً من الرحيل في فترة الانتقالات الشتوية الماضية -بايرن ميونيخ كان مهتماً بالتعاقد معه- ومن الواضح أنه من الأفضل له الرحيل هذا الصيف. لكنّ السؤال المطروح الآن يتعلق بما إذا كان هناك نادٍ يرغب في التعاقد معه في ظل حالته البدنية غير الجيدة، في الوقت الذي لن يفرّط فيه تشيلسي بمقابل مادي زهيد. (برينتفورد 0-0 تشيلسي).

تعادل آرسنال أمام إيفرتون لا يُبشر بالخير

رفض المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، رفضاً قاطعاً الأحاديث التي تشير إلى وجود نظرية مؤامرة ضد آرسنال عندما سُئل عمَّا إذا كان الحكام يستهدفون مايلز لويس سكيلي عمداً. وقال أرتيتا: «لا، لا أعتقد أن أي حكم يستهدف لاعباً معيناً». لا شك أن لويس سكيلي قد عوقب بقسوة عندما احتُسبت ضده ركلة الجزاء التي منحت إيفرتون هدف التعادل، وهناك شكوك كبيرة حول ما إذا كان الاحتكاك مع جاك هاريسون قد استمر داخل منطقة الجزاء أم لا، لكن كان من المفترض أن تجري الاستعانة بتقنية الفار لإلغاء قرار حكم اللقاء دارين إنغلاند، وهذه إحدى المشكلات المتعلقة بتقنية الفار. وكان يتعين على لويس سكيلي أن يُحسّن من أدائه، نظراً إلى أنه كان يتمركز بشكل سيئ، وأخطأ في قراءة اللعبة وتوقع مسار الكرة بينما كانت تتجه نحو لاعب خط وسط إيفرتون. (إيفرتون 1-1 آرسنال).

إيمري يستغل الخيارات المتاحة أمامه بشكل جيد

انتظر أوناي إيمري حتى صباح يوم السبت ليُخبر لاعبيه بأنه ستكون هناك 8 تغييرات على التشكيلة الأساسية لمباراة فريقه أمام نوتنغهام فورست. كان من المرجح دائماً أن يشارك دونيل مالين، الذي سجل هدف الفوز، في التشكيلة الأساسية لهذه المباراة نظراً إلى استبعاده من قائمة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا. وتألق إيان ماتسن، الذي شارك في نهائي الموسم الماضي مع بوروسيا دورتموند، في مركز الظهير الأيسر. كما يستعد باو توريس وماتي كاش للعودة إلى التشكيلة الأساسية. وبما أن أستون فيلا هو الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي ينافس على ثلاث جبهات، فقد كان إيمري محقاً في قراره تدوير اللاعبين في محاولة لحمايتهم من الإرهاق. (أستون فيلا 2-1 نوتنغهام فورست).

قوة وولفرهامبتون في العمق تُحدث الفارق

إذا ألقينا نظرة سريعة على قائمة كل فريق، سنعرف إلى حد كبير الأسباب التي أدت إلى معاناة ساوثهامبتون وليستر سيتي وإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لم يتردد إيبسويتش تاون في إنفاق الأموال لتدعيم صفوفه منذ صعوده (برايتون هو النادي الوحيد الذي لديه صافي إنفاق أعلى من إيبسويتش تاون منذ يناير «كانون الثاني» 2024)، لكنَّ المدرب كيران ماكينا لا يزال يفتقر إلى الخبرة في الدوري الممتاز. لذا، فعندما كان وولفرهامبتون متأخراً بهدف دون رد بعد مرور 65 دقيقة، دفع فيتور بيريرا ببابلو سارابيا، الذي سجل هدفاً وصنع هدفاً آخر ليقلب المباراة لصالح الفريق الضيف. يعني هذا أن وولفرهامبتون يتقدم بفارق 12 نقطة في المركز السابع عشر، وأن صراع الهبوط قد حُسم بالتأكيد. وقال ماكينا بعد المباراة: «إنه خصم قوي، لديه بدلاء جيدون ويضغطون علينا. نحن نعرف قوة الدوري الإنجليزي الممتاز، ونعلم أن المنافسين قادرون على إشراك لاعبين دوليين موهوبين من على مقاعد البدلاء». (إيبسويتش تاون 1-2 وولفرهامبتون).

هورزيلر ينتقد الأخطاء الفردية

لم يستطع فابيان هورزيلر إخفاء غضبه بعد أن انتهى أسبوع برايتون المروع بخسارته أمام كريستال بالاس، حيث حقق كريستال بالاس فوزين متتاليين على برايتون لأول مرة منذ أكثر من 90 عاماً، ليصبح ثاني فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يفوز بمباراة وهو يلعب بتسعة لاعبين. يبدو أن خسارة برايتون أمام نوتنغهام فورست في كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم الخسارة على أرضه أمام أستون فيلا في الدوري، قد أثَّرت على ثقة الفريق بنفسه، حيث كلَّفته الأخطاء الفردية كثيراً على ملعب «سيلهيرست بارك». وانتقد هورزيلر، الذي بلغ من العمر 32 عاماً الشهر الماضي، لاعبيه؛ لقلة نضجهم، وضرب مثلاً بطرد يان بول فان هيكه، في أثناء محاولة الفريق إحراز هدف التعادل. وقال هورزيلر: «نعم، هذا هو ما أقصده. هذه هي الأمور التي عانينا منها كثيراً هذا الأسبوع، مثل الأخطاء الفردية التي لم نتمكن من تقليلها. إذا ارتُكب الكثير من الأخطاء الفردية فلن يكون من السهل عليك أن تفوز في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذه هي الأمور التي يجب علينا تحليلها، ثم يتعين علينا أن نتحسن ونجد الحل المناسب». (كريستال بالاس 2-1 برايتون).

إيفانيلسون لاعب بورنموث وتسديدة في طريقها لعناق شباك وست هام (رويترز)

صفقات خيَّبت آمال وست هام حتى الآن

حتى قبل غياب ميخائيل أنطونيو، بدأ وست هام الموسم وهو يبحث عن مهاجم لقيادة خط الهجوم. قبل عام من الآن، كان نيكلاس فولكروغ يتلاعب بالمدافعين خلال مسيرة بوروسيا دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يقدم المستويات المتوقعة منه حتى الآن. لقد أدى غياب فولكروغ لفترات طويلة بسبب الإصابة، إلى أن يلعب جارود بوين في مركز المهاجم الصريح، وهو المركز الذي لا يناسبه. كما لم تؤتِ صفقة التعاقد مع إيفان فيرغسون على سبيل الإعارة، ثمارها المرجوة. واكتفى اللاعب الآيرلندي، الذي جلس على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة، برؤية فولكروغ وهو يسجل هدفاً برأسيةٍ رائعة. وبعد المباراة، رفض غراهام بوتر، المدير الفني لوست هام الذي ربما يعرف فيرجسون جيداً، مُقارنة الصفقتين. وقال فولكروغ نفسه: «ما زلتُ بحاجة إلى التأقلم، ولم أصل بعد إلى أفضل مستوياتي البدنية. يتعين عليّ التأقلم، وكانت مشاركتي اليوم جيدة. لكننا بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لكي أكون جاهزاً تماماً للمشاركة في التشكيلة الأساسية». (وست هام 2-2 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟

رياضة عالمية لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)

هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟

يقترب يوم الحسم بالنسبة لمانشستر يونايتد، فهل سيُقدِم على خطوة جريئة بتعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً، أم سينتظر التعاقد مع مدير فني بارز بعد كأس العالم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)

بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

قرر نادي توتنهام الإنجليزي الاستعانة بمدرب ثالث في موسم صعب على الفريق في محاولته البقاء في بطولة الدوري الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيف تعاقد تشيلسي مع كوكبة من النجوم بمدفوعات سرية؟

كيف تعاقد تشيلسي مع كوكبة من النجوم بمدفوعات سرية؟

جاءت الغرامة التي فرضت على تشيلسي من رابطة الدوري الإنجليزي بقيمة 10.75 مليون جنيه إسترليني، مع الحرمان من إجراء تعاقدات لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور مدرب توتنهام المقال (أ.ف.ب)

بعد 5 هزائم في 7 مباريات... توتنهام يُقيل تيودور

أعلن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد، إنهاء علاقته التعاقدية مع مدربه المؤقت إيغور تيودور «بالتراضي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية واين روني (رويترز)

روني: إذا كان هاري كين في أفضل حالاته فقد تفوز إنجلترا بلقب المونديال

يأمل النجم الإنجليزي السابق واين روني أن يكون هاري كين لائقاً ومتألقاً في كأس العالم، رغم أنه يشك في سعي قائد منتخب إنجلترا لتحسين فرصه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«وديّات المونديال»: دوي يقود «رديف» فرنسا لفوز سهل على كولومبيا

ديزيري دوي يحتفل بثنائيته في مرمى كولومبيا بلاندوفر (أ.ف.ب)
ديزيري دوي يحتفل بثنائيته في مرمى كولومبيا بلاندوفر (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: دوي يقود «رديف» فرنسا لفوز سهل على كولومبيا

ديزيري دوي يحتفل بثنائيته في مرمى كولومبيا بلاندوفر (أ.ف.ب)
ديزيري دوي يحتفل بثنائيته في مرمى كولومبيا بلاندوفر (أ.ف.ب)

حققت فرنسا، وصيفة بطلة العالم، فوزها الودي الثاني في جولتها الأميركية، وجاء على حساب كولومبيا بنتيجة 3-1 بتشكيلة رديفة، وذلك بفضل ثنائية لديزيري دوي الأحد في لاندوفر بولاية ماريلاند.

ودخل فريق المدرب ديدييه ديشان اللقاء بعد فوزه الخميس على البرازيل 2-1 في فوكسبورو بولاية ماساشوسيتس، ثم حقق الأحد انتصاره الرابع على كولومبيا في خمس مواجهات، بعدما خسر الأخيرة وديا 2-3 في مارس (آذار) 2018.

ويتحضر "الديوك" لخوض مونديال الصيف المقبل المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يلعبون ضمن المجموعة التاسعة بجانب السنغال والنرويج والفائز من الملحق الدولي بين المنتخبين العراقي والبوليفي.

أما كولومبيا، فتلعب في المجموعة الحادية عشرة مع البرتغال وأوزبكستان والفائز من الملحق الدولي بين الكونغو الديمقراطية وجامايكا.

وخاض ديشان اللقاء بتشكيلة مختلفة بكافة عناصرها عن تلك التي فازت الخميس على البرازيل 2-1، معتمدا في الناحية الهجومية على ديزيري دوي وريان شرقي وماغنيس أكليوش وماركوس تورام ضد فريق انتهى مسلسل مبارياته المتتالية من دون هزيمة عند تسع بسقوطه وديّا أمام كرواتيا 1-2 الجمعة.

وبقيادة نغولو كانتي في ظل جلوس كيليان مبابي على مقاعد البدلاء، افتتحت فرنسا التسجيل في الدقيقة 29 عبر دوي الذي افتتح رصيده الدولي بعدما كان الشك يحوم حول مشاركته بسبب أوجاع في الظهر، وذلك بمساعدة دانيال مونيوس الذي تحولت الكرة منه إلى شباك حارسه ألفارو مونتيرو.

وتعقدت مهمة كولومبيا بتلقيها الهدف الثاني قبيل نهاية الشوط الأول عبر تورام بكرة رأسية بعد عرضية من أكليوش (41)، رافعا رصيده إلى 3 أهداف دولية في 33 مباراة.

وحسمت فرنسا النتيجة في الشوط الثاني حين أضاف دوي هدفه الشخصي الثاني وبلاده الثالث بتمريرة من تورام بعد هجمة مرتدة (56).

وترك دوي بعدها مكانه بصحبة أكليوش ووارن زايير-إيميري لصالح أوغو إيكيتيكي وراندال كولو مواني وإدورادو كامافينغا تواليا (64)، ثم دخل مبابي مع ميكايل أوليسيه في الدقيقة 78، مباشرة بعد هدف تقليص الفارق لكولومبيا عبر البديل خامينتون كامباس بتمريرة من جيفرسون ليرما (77)، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.


برشلونة يتلقى أخباراً إيجابية بشأن ضم باستوني

أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي بمواجهة أيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)
أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي بمواجهة أيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يتلقى أخباراً إيجابية بشأن ضم باستوني

أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي بمواجهة أيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)
أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي بمواجهة أيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)

يعتزم نادي برشلونة تدعيم صفوفه في الصيف المقبل بالتعاقد مع مدافع ورأس حربة إذا سمحت موارده المالية، وشهد هذا الأسبوع تطورات إيجابية بشأن سعي الفريق الكتالوني لتدعيم خط دفاعه.

يبدو أن أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي هو الخيار المفضل لدى البرتغالي ديكو المدير الرياضي لبرشلونة.

وفي وقت سابق من الموسم الجاري كان باستوني على وشك توقيع عقد جديد مع

إنتر ميلان، لكن الوضع تغير حاليا وأصبح النادي الإيطالي منفتحا على بيعه بسعر مناسب.

وتردد أن برشلونة بدأ مفاوضات الأسبوع الماضي مع وكلاء باستوني بشأن تفاصيل التعاقد، بينما ذكرت صحيفة غازيتا ديلو سبورت الإيطالية أن إدارة إنتر ميلان بدأت البحث عن خيارات أخرى في خط الدفاع تحسبا لبيع باستوني خلال الصيف.

وكشفت الصحيفة أن ماريو جيلا، لاعب لاتسيو، والذي يملك ريال مدريد بندا يمنحه 50% من قيمة بيعه مستقبلا، يتصدر أجندة إنتر ميلان، لكن هناك خيارات أخرى أقل سعرا مثل جويل أوردونيز مدافع كلوب بروج، وعمر سوليه لاعب أودينيزي وطارق محريموفيتش من ساسولو.

وتكهنت تقارير صحفية بأن باستوني سيرحل بمقابل يتراوح من 50 إلى 60 مليون يورو، وهو ما يناسب برشلونة، ولكن غازيتا ديلو سبورت أكدت ما ذكره خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو بأن إنتر ميلان سيشترط الحصول على 70 إلى 80 مليون يورو مقابل انتقال مدافعه إلى برشلونة.

ويتردد مؤخرا أن نادي برشلونة يفكر في استغلال بعض لاعبيه ضمن صفقات تبادلية تضمن له الالتزام بسقف الرواتب، حيث ارتبط اسم مهاجمه فيران توريس ضمن صفقة محتملة لضم خوليان ألفاريز أو باستوني.

ويقال أيضا أن إنتر ميلان مهتم بالتعاقد مع داني أولمو لاعب وسط برشلونة.


الحارس السنغالي ميندي يوجه انتقادات لاذعة لـ«الكاف»

الحارس السنغالي إدوارد ميندي يرفع كأس أفريقيا بباريس (أ.ف.ب)
الحارس السنغالي إدوارد ميندي يرفع كأس أفريقيا بباريس (أ.ف.ب)
TT

الحارس السنغالي ميندي يوجه انتقادات لاذعة لـ«الكاف»

الحارس السنغالي إدوارد ميندي يرفع كأس أفريقيا بباريس (أ.ف.ب)
الحارس السنغالي إدوارد ميندي يرفع كأس أفريقيا بباريس (أ.ف.ب)

وجّه الحارس السنغالي إدوارد ميندي انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، وذلك في أعقاب الجدل الدائر حول بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي اختتمت في المغرب في فبراير (شباط) الماضي.

ولم يتوان ميندي عن توجيه نقد لاذع لـ«كاف» وذلك بعد قرار سحب لقب كأس أمم أفريقيا من السنغال ومنحه للمغرب مما تسبب في جدل كبير في عالم كرة القدم.

وفي تصريحات لميندي عقب مباراة فريقه الودية مع بيرو على ملعب «ستاد دو فرانس»، أبدى حارس الأهلي السعودي استياءه مما وصفه بالفجوة بين مستوى كرة القدم الأفريقية والمسؤولين عنها.

وقال: «هناك فجوة واضحة بين ما نراه على أرض الملعب والطريقة التي تدار بها اللعبة»، مدللاً على ذلك بتعامل «كاف» مع أزمة نهائي أمم أفريقيا كمثال.

وذهب الحارس السنغالي إلى أبعد من ذلك، قائلاً إنه على الجهات المختصة بالكرة الأفريقية أن تكون لديها القدرة على تولي المسؤولية وإحداث إصلاحات جوهرية.

وأضاف: «(كاف) يتقدم بوتيرة أبطء بكثير من الكرة الأفريقية نفسها، يجب على المؤسسة أن تنظر لنفسها نظرة طويلة وفاحصة لأن كرة القدم الأفريقية تستحق أفضل من ذلك».

كانت لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أقرت بتجريد السنغال من اللقب على خلفية انسحابه لوقت قليل من المواجهة في المباراة النهائية أمام المغرب في النهائي، غير أن الاتحاد السنغالي قدم طعناً أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) على الحكم.

وقال باتريس موتسيبي، رئيس «كاف»، إنه سيقوم بتنفيذ حكم المحكمة الرياضية الدولية في قضية بطولة كأس أمم أفريقيا التي أقيمت مطلع العام الجاري في المغرب.