10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

تعادل سلبي محبط بين سيتي ويونايتد... والعاطفة تتحكم في اختيارات غوارديولا... وروبرتسون نقطة ضعف في ليفربول

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)

تعادل مانشستر يونايتد على أرضه سلبياً مع غريمه المحلي مانشستر سيتي، لتتعرض آمال الفريق الضيف في التأهل دوري أبطال أوروبا لضربة قوية. وعرقل فولهام مسيرة ليفربول نحو حسم لقب الدوري الإنجليزي بفوز مستحق، مستغلاً بعض الأخطاء الدفاعية ليعزز حظوظه في التأهل للمسابقات القارية الموسم المقبل. «الغارديان» تستعرض هنا نقاط بارزة في الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي:

دورغو يلفت الأنظار في ديربي مانشستر

لم تكن مباراة ديربي مانشستر سيتي ممتعة، لكنَّ مانشستر يونايتد بدا الأقرب إلى تحقيق الفوز بمرور الوقت. وتحدث المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، بعد اللقاء عن الطريقة التي استخدم بها السرعات في التحولات الهجومية في محاولة لخلق الفرص -وكان من الممكن أن ينجح الأمر لو تعامل لاعبو مانشستر يونايتد بهدوء مع الفرص التي أُتيحت لهم داخل منطقة الجزاء. كان برونو فرنانديز هو أبرز لاعب في اللقاء، لكنّ باتريك دورغو لفتَ الأنظار أيضاً في مشاركته الخامسة فقط أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. انضم الظهير الدنماركي إلى مانشستر يونايتد قادماً من ليتشي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أول لاعب يضمه أموريم لأنه يناسب طريقة لعبه. تقدم دورغو إلى الأمام أكثر من مرة وشكل خطورة كبيرة على دفاعات مانشستر سيتي. وكانت البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في مباراة إيبسويتش تاون قد أثارت مخاوف من أنه -مثل بعض اللاعبين الشباب الآخرين الذين انضموا إلى مانشستر يونايتد- لا يملك القدرات التي تمكِّنه من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنَّ الأداء القوي الذي قدمه أمام مانشستر سيتي قد يساعده على حجز مكان له في مركز الظهير الأيسر وفق طريقة 3-4-3 المفضلة لأموريم خلال ما تبقى من الموسم، حتى مع اقتراب عودة لوك شو من الإصابة. (مانشستر يونايتد 0-0 مانشستر سيتي).

هل أخطأ غوارديولا عندما بنى طريقة اللعب الهجومية حول دي بروين؟ (أ.ف.ب)

غوارديولا أخطأ عندما بنى طريقة اللعب على دي بروين

من المؤكد أن جوسيب غوارديولا ليس من نوعية المديرين الفنيين الذين يسمحون للعاطفة بأن تتحكم في اختياراتهم. ومع ذلك، كان من الواضح أن العاطفة لعبت دوراً كبيراً في قراره بناء اللعب الهجومي لفريقه على كيفن دي بروين في مباراة مانشستر يونايتد، بعد يومين من إعلان قائد مانشستر سيتي رحيله بنهاية الموسم الجاري. كان بناء اللعب الهجومي لمانشستر سيتي يعتمد على تمرير الكرة إلى دي بروين، مع وجود فيل فودين وعمر مرموش أمامه، لكن دي بروين تُرك أكثر من مرة معزولاً ومحاصراً بلاعبي مانشستر يونايتد. بعد ذلك، استشاط غوارديولا غضباً من التلميحات التي تُشير إلى أنه كان يتعين عليه الاعتماد على مرموش لاعباً محورياً في الخط الأمامي، مشيراً إلى أن اللاعب المصري كان يتحرك على الأطراف بسبب الازدحام الموجود في وسط الملعب. في هذه الحالة، كان قرار اللعب من دون أجنحة على ملعب «أولد ترافورد» يبدو أكثر غرابة. وسواءً كانت الطريقة التي لعب بها مانشستر سيتي نابعة من الناحية العاطفية لغوارديولا أم لا، فلا يتعين عليه أن يلعب بهذه الطريقة مرة أخرى!

روبرتسون يمثل نقطة ضعف في ليفربول

انصبّ جزء كبير من تركيز ليفربول على احتمال رحيل ترينت ألكسندر أرنولد ومشكلة تمديد التعاقد مع فيرجيل فان دايك، لكنَّ المدير الفني للريدز، أرني سلوت، يواجه مشكلة فيما يتعلق بخط دفاعه. يُعد انضمام حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي هذا الصيف أمراً جيداً، لكنه يثير تساؤلات حقيقية حول مستقبل كل من أليسون بيكر وكاومين كيليهر في حراسة المرمى. وينتهي عقدا إبراهيما كوناتي وآندي روبرتسون الصيف المقبل، على الرغم من أن العروض الأخيرة للظهير الأيسر الاسكوتلندي تشير إلى أن تركيز ليفربول قد ينصب على إيجاد بديل له بدلاً من تجديد عقده. يُعد روبرتسون أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيسر في تاريخ النادي (خلف آلان كينيدي وإملين هيوز)، لكنه أصبح يمثل نقطة ضعف في التشكيلة الأساسية لليفربول، وقد تسبب في منح التقدم لفولهام عندما مرَّر الكرة عن طريق الخطأ إلى أليكس إيوبي، الذي ارتطمت تسديدته بروبرتسون وسكنت الشباك. خرج اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً في وقت لاحق وشارك بدلاً منه فيدريكو كييزا، بينما كان ليفربول يسعى للعودة في نتيجة المباراة، وما زاد موقف روبرتسون صعوبة هو أن الظهير الأيسر لفولهام، أنطوني روبنسون، الذي تشير تقارير إلى أن ليفربول مهتم بشدة بالتعاقد معه، قد تألق بشكل لافت في هذا اللقاء. (فولهام 3-2 ليفربول).

هل بوستيكوغلو ضحية عناده؟

قد يكون ملعب توتنهام هو الأفضل في إنجلترا، لكن الفريق يقدم مستويات ضعيفة للغاية على أرض الملعب. ربما يزعم توتنهام أنه يلعب بطريقة معينة لا يمكنه تغييرها تحت أي ظرف، لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد أي فريق يلعب كرة قدم حديثة، ولا حتى برشلونة في عهد المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، يمكنه أن يفعل ذلك! من المؤكد أن أداء توتنهام قد تأثر كثيراً بغياب عدد كبير من لاعبيه بسبب الإصابة. ومع ذلك، فإن عودة هؤلاء اللاعبين من الإصابة لا تعني بالضرورة عودة الفريق لتقديم مستويات جيدة على الفور، لأن ثقة الفريق بنفسه قد اهتزت كثيراً، وينصبّ التركيز الأساسي الآن على التأهل لبطولة الدوري الأوروبي. لكن ما يحدث يُبرز المشكلات الناجمة عن عناد المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، الذي يتعين عليه أن يغيّر أفكاره وفقاً للظروف المختلفة، وهو ما لم يكن يحدث في توتنهام منذ فترة طويلة!

دونيايل مالين لاعب أستون فيلا يهز شباك نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

نكونكو لن يستمر مع تشيلسي طويلاً

يبدو الأمر كأن كريستوفر نكونكو ينتظر نهاية الموسم وبدء فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. قدّم اللاعب الفرنسي الدولي أداءً سيئاً للغاية بعد مشاركته الأساسية النادرة مهاجماً خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام برينتفورد. لم يكن نكونكو قادراً على الاحتفاظ بالكرة بشكل جيد. صحيح أنه مهاجم قناص، لكنه لا يسهم في ربط اللعب بشكل جيد، وتعرّض للتنمر من مدافعي برينتفورد. وكان الفارق هائلاً عندما شارك نيكولاس جاكسون بدلاً منه مع بداية الشوط الثاني. وأكد المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، أن نكونكو لم يُقصِّر وبذل مجهوداً كبيراً، لكن من الواضح أن المهاجم السابق لآر بي لايبزيغ لن يستمر مع تشيلسي طويلاً. كان نكونكو قريباً من الرحيل في فترة الانتقالات الشتوية الماضية -بايرن ميونيخ كان مهتماً بالتعاقد معه- ومن الواضح أنه من الأفضل له الرحيل هذا الصيف. لكنّ السؤال المطروح الآن يتعلق بما إذا كان هناك نادٍ يرغب في التعاقد معه في ظل حالته البدنية غير الجيدة، في الوقت الذي لن يفرّط فيه تشيلسي بمقابل مادي زهيد. (برينتفورد 0-0 تشيلسي).

تعادل آرسنال أمام إيفرتون لا يُبشر بالخير

رفض المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، رفضاً قاطعاً الأحاديث التي تشير إلى وجود نظرية مؤامرة ضد آرسنال عندما سُئل عمَّا إذا كان الحكام يستهدفون مايلز لويس سكيلي عمداً. وقال أرتيتا: «لا، لا أعتقد أن أي حكم يستهدف لاعباً معيناً». لا شك أن لويس سكيلي قد عوقب بقسوة عندما احتُسبت ضده ركلة الجزاء التي منحت إيفرتون هدف التعادل، وهناك شكوك كبيرة حول ما إذا كان الاحتكاك مع جاك هاريسون قد استمر داخل منطقة الجزاء أم لا، لكن كان من المفترض أن تجري الاستعانة بتقنية الفار لإلغاء قرار حكم اللقاء دارين إنغلاند، وهذه إحدى المشكلات المتعلقة بتقنية الفار. وكان يتعين على لويس سكيلي أن يُحسّن من أدائه، نظراً إلى أنه كان يتمركز بشكل سيئ، وأخطأ في قراءة اللعبة وتوقع مسار الكرة بينما كانت تتجه نحو لاعب خط وسط إيفرتون. (إيفرتون 1-1 آرسنال).

إيمري يستغل الخيارات المتاحة أمامه بشكل جيد

انتظر أوناي إيمري حتى صباح يوم السبت ليُخبر لاعبيه بأنه ستكون هناك 8 تغييرات على التشكيلة الأساسية لمباراة فريقه أمام نوتنغهام فورست. كان من المرجح دائماً أن يشارك دونيل مالين، الذي سجل هدف الفوز، في التشكيلة الأساسية لهذه المباراة نظراً إلى استبعاده من قائمة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا. وتألق إيان ماتسن، الذي شارك في نهائي الموسم الماضي مع بوروسيا دورتموند، في مركز الظهير الأيسر. كما يستعد باو توريس وماتي كاش للعودة إلى التشكيلة الأساسية. وبما أن أستون فيلا هو الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي ينافس على ثلاث جبهات، فقد كان إيمري محقاً في قراره تدوير اللاعبين في محاولة لحمايتهم من الإرهاق. (أستون فيلا 2-1 نوتنغهام فورست).

قوة وولفرهامبتون في العمق تُحدث الفارق

إذا ألقينا نظرة سريعة على قائمة كل فريق، سنعرف إلى حد كبير الأسباب التي أدت إلى معاناة ساوثهامبتون وليستر سيتي وإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لم يتردد إيبسويتش تاون في إنفاق الأموال لتدعيم صفوفه منذ صعوده (برايتون هو النادي الوحيد الذي لديه صافي إنفاق أعلى من إيبسويتش تاون منذ يناير «كانون الثاني» 2024)، لكنَّ المدرب كيران ماكينا لا يزال يفتقر إلى الخبرة في الدوري الممتاز. لذا، فعندما كان وولفرهامبتون متأخراً بهدف دون رد بعد مرور 65 دقيقة، دفع فيتور بيريرا ببابلو سارابيا، الذي سجل هدفاً وصنع هدفاً آخر ليقلب المباراة لصالح الفريق الضيف. يعني هذا أن وولفرهامبتون يتقدم بفارق 12 نقطة في المركز السابع عشر، وأن صراع الهبوط قد حُسم بالتأكيد. وقال ماكينا بعد المباراة: «إنه خصم قوي، لديه بدلاء جيدون ويضغطون علينا. نحن نعرف قوة الدوري الإنجليزي الممتاز، ونعلم أن المنافسين قادرون على إشراك لاعبين دوليين موهوبين من على مقاعد البدلاء». (إيبسويتش تاون 1-2 وولفرهامبتون).

هورزيلر ينتقد الأخطاء الفردية

لم يستطع فابيان هورزيلر إخفاء غضبه بعد أن انتهى أسبوع برايتون المروع بخسارته أمام كريستال بالاس، حيث حقق كريستال بالاس فوزين متتاليين على برايتون لأول مرة منذ أكثر من 90 عاماً، ليصبح ثاني فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يفوز بمباراة وهو يلعب بتسعة لاعبين. يبدو أن خسارة برايتون أمام نوتنغهام فورست في كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم الخسارة على أرضه أمام أستون فيلا في الدوري، قد أثَّرت على ثقة الفريق بنفسه، حيث كلَّفته الأخطاء الفردية كثيراً على ملعب «سيلهيرست بارك». وانتقد هورزيلر، الذي بلغ من العمر 32 عاماً الشهر الماضي، لاعبيه؛ لقلة نضجهم، وضرب مثلاً بطرد يان بول فان هيكه، في أثناء محاولة الفريق إحراز هدف التعادل. وقال هورزيلر: «نعم، هذا هو ما أقصده. هذه هي الأمور التي عانينا منها كثيراً هذا الأسبوع، مثل الأخطاء الفردية التي لم نتمكن من تقليلها. إذا ارتُكب الكثير من الأخطاء الفردية فلن يكون من السهل عليك أن تفوز في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذه هي الأمور التي يجب علينا تحليلها، ثم يتعين علينا أن نتحسن ونجد الحل المناسب». (كريستال بالاس 2-1 برايتون).

إيفانيلسون لاعب بورنموث وتسديدة في طريقها لعناق شباك وست هام (رويترز)

صفقات خيَّبت آمال وست هام حتى الآن

حتى قبل غياب ميخائيل أنطونيو، بدأ وست هام الموسم وهو يبحث عن مهاجم لقيادة خط الهجوم. قبل عام من الآن، كان نيكلاس فولكروغ يتلاعب بالمدافعين خلال مسيرة بوروسيا دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يقدم المستويات المتوقعة منه حتى الآن. لقد أدى غياب فولكروغ لفترات طويلة بسبب الإصابة، إلى أن يلعب جارود بوين في مركز المهاجم الصريح، وهو المركز الذي لا يناسبه. كما لم تؤتِ صفقة التعاقد مع إيفان فيرغسون على سبيل الإعارة، ثمارها المرجوة. واكتفى اللاعب الآيرلندي، الذي جلس على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة، برؤية فولكروغ وهو يسجل هدفاً برأسيةٍ رائعة. وبعد المباراة، رفض غراهام بوتر، المدير الفني لوست هام الذي ربما يعرف فيرجسون جيداً، مُقارنة الصفقتين. وقال فولكروغ نفسه: «ما زلتُ بحاجة إلى التأقلم، ولم أصل بعد إلى أفضل مستوياتي البدنية. يتعين عليّ التأقلم، وكانت مشاركتي اليوم جيدة. لكننا بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لكي أكون جاهزاً تماماً للمشاركة في التشكيلة الأساسية». (وست هام 2-2 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

بعد 5 هزائم في 7 مباريات... توتنهام يُقيل تيودور

رياضة عالمية إيغور تيودور مدرب توتنهام المقال (أ.ف.ب)

بعد 5 هزائم في 7 مباريات... توتنهام يُقيل تيودور

أعلن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد، إنهاء علاقته التعاقدية مع مدربه المؤقت إيغور تيودور «بالتراضي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية واين روني (رويترز)

روني: إذا كان هاري كين في أفضل حالاته فقد تفوز إنجلترا بلقب المونديال

يأمل النجم الإنجليزي السابق واين روني أن يكون هاري كين لائقاً ومتألقاً في كأس العالم، رغم أنه يشك في سعي قائد منتخب إنجلترا لتحسين فرصه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برونو فرنانديزبعد أن قاد مانشسترر يونايتد للفوز بكأس الأتحاد الإنجليزي (غيتي)

مانشستر يونايتد بحاجة للإبقاء على برونو فرنانديز بعد تألقه اللافت

يعد لاعب خط الوسط البرتغالي أحد أفضل لاعبي مانشستر يونايتد... كما أصبح رمزاً يُدرك تماماً روح النادي وتقاليده

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برايان بروبي لاعب سندرلاند يحرز هدف فوز فريقه على نيوكاسل (رويترز)

إيدي هاو يواجه أزمة كبيرة في نيوكاسل... ومستقبله على المحك

هاو في حاجة لإثبات قدرته على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح بعد الهزيمة أمام الغريم سندرلاند... والسقوط المذل أمام برشلونة

رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

حثت 3 مجموعات من مشجعي فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، النادي على إعادة التفكير في أي احتمالية لتعيين روبرتو دي زيربي، بسبب دعمه السابق لميسون غرينوود.

«الشرق الأوسط» (لندن)

موتسيبي يتعهد بـ«احترام» قرار «كاس» بشأن نهائي الأمم

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي (أ.ب)
TT

موتسيبي يتعهد بـ«احترام» قرار «كاس» بشأن نهائي الأمم

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي (أ.ب)

أكد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، الأحد، أنه سيحترم قرار محكمة التحكيم الرياضية (كاس) بشأن طعن السنغال على تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب.

وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة عقب اجتماع للجنة التنفيذية لـ«كاف»: «سأحترم قرار محكمة التحكيم الرياضية، وسأطبّقه. رأيي الشخصي في المسألة غير مهم».

وجاء طعن السنغال بعد أن ألغت لجنة الاستئناف في «الكاف» فوزها على المغرب المضيّف 1 - 0 بعد التمديد في نهائي البطولة الشهر قبل الماضي.

وانسحب بعض لاعبي السنغال من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدلاً من الضائع للوقت الأصلي وإلغاء هدف لـ«أسود التيرانغا» قبلها بثوان قليلة.

وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، وحسمت السنغال اللقاء في الوقت الإضافي وسط ذهول أصحاب الأرض.

بعد شهرين، سحبَت لجنة الاستئناف في «الكاف» اللقب من السنغال، اعتماداً على اللوائح التي تنص على أن المنتخب الذي «يرفض اللعب أو يغادر الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة» يعتبر خاسراً ويقصى نهائياً من البطولة، وذلك بعدما كانت لجنة الانضباط اكتفت بتغريم عدد من اللاعبين والمسؤولين في المنتخبين من دون تغيير النتيجة، ثم تقدّم المغرب باستئناف، فمُنح الفوز 3 - 0.

وتابع موتسيبي: «ما نريد أن نركز عليه اليوم هو أن ما حدث والقرار النهائي بيد محكمة التحكيم الرياضية والقرار الذي ستتخذه سيكون نهائياً»، مشيراً إلى أن «الكاف» سيخرج «قوياً ومتحداً» بعد ذلك.

وأوضح: «يجب أن ننسى ما حدث في نهائي 2025 وليس لدينا ما نضيفه، أطلقنا الكثير من التصريحات ولكن وضعنا الخلاصة في هذه الوثيقة»؛ في إشارة إلى بيان أصدره عقب اجتماع اللجنة التنفيذية الأحد، مشدداً على أن لجنة الاستئناف مؤلفة من قضاة ومحامين مستقلّين.

وخلال مباراتها الودية ضد بيرو استعداداً للمونديال في باريس السبت، عرضت السنغال الكأس القارية، كما خاضتها بقميص يحمل نجمتين: واحدة عن تتويج 2022، وأخرى عن اللقب المثير للجدل في فبراير (شباط) الماضي.

وتعليقاً على ذلك قال موتسيبي: «كنا واضحين، أعطينا المكافآت والكأس والميداليات إلى السنغال، والمغرب استأنف، والآن السنغال قررت الذهاب إلى محكمة التحكيم، وهذا حقها ونثمنه، ولكن سنحترم أي قرار تطلقه المحكمة»، مشيراً إلى أنه سيزور كلاً من السنغال والمغرب، من دون تحديد موعد «لتأكيد أننا ملتزمون بأن نعمل مع بعضنا البعض، ونعزز شراكتنا من أجل تطوير كرة القدم في البلدين».

وشدد على أن «هذه الأحداث لا يجب أن تؤدي إلى التوتر بين شعبين تربطهما علاقة متينة».

وأردف قائلاً: «الأحداث التي حصلت في المباراة النهائية سرَّعت من اتخاذ الاتحاد القاري لسلسلة من الإصلاحات والتعديلات في نظامه الأساسي ولوائحه، تهدف إلى تعزيز الثقة والمصداقية في التحكيم الأفريقي، وفي مشغّلي تقنية الفيديو المساعد (في إيه آر)، وكذلك في الهيئات القضائية التابعة له، وعلى رأسها لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف» لمنع تكرار أحداث نهائي أمم أفريقيا 2025.

وتابع: «يجب أن نحسن كرة القدم الأفريقية، لدينا العديد من المنافسات المقبلة، أمم أفريقيا للسيدات، وأمم أفريقيا 2027، وكأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، وعلينا أن نساعد ونساند كل الحكام الأفارقة وكل المنتخبات التي ستشارك فيها، والتي نحن على ثقة بأنها ستمثل القارة خير تمثيل».

وقال: «واجبي هو تطبيق الميثاق الخاص بالمباريات الذي يخص (الفيفا) والاتحاد الأفريقي، لا بد أن نتبنى المعايير، ومن الأهمية بمكان أن نعترف بأن الكرة الأفريقية عانت من غياب أو تحيز الحكام، هذه الظاهرة كانت موجودة ولا يجب إنكارها، وقد غيّرنا ما كان يحدث في الماضي، حيث كان لرئيس (الكاف) تأثير كبير، بل كان يُنظر إليه على أنه الشخص الذي يختار فعلياً القضاة والمحامين في لجنتي الانضباط والاستئناف، إضافة إلى تمتّعه بتأثير مفرط في اختيار الحكام».

واستبعد موتسيبي تفضيل اتحاد وطني على آخر؛ رداً على شائعات مجاملة المغرب، مشدداً على أن «الكل سواسية كأسنان المشط».

وأشار إلى أن المغرب دائماً ما يكون البلد الوحيد الذي يتقدم بترشيحه لاستضافة بطولات الاتحاد غير المربحة: «غالباً ما نطلق مناقصة ونطلب من أي دولة أو اتحاد عضو يرغب في استضافة بطولة أن يقدم عرضاً. وفي بعض البطولات التي تكون غير مربحة وصعبة مثل كرة القدم داخل قاعة ودوري أبطال أفريقيا للسيدات، وأنا أعرف جيداً لأننا نتلقى تقارير واضحة، أنت تخسر المال ولا تحقق أي ربح، هذا أمر صعب. وفي بعض العروض التي وصلتنا للاستضافة، كان المغرب هو العرض الوحيد».

وتابع: «لقد شددت مراراً على أنه يجب أن نمنح كل منطقة فرصة لاستضافة البطولات، لكن علي أيضاً أن أضمن استمرار المسابقات الأفريقية. لذلك إذا كان لدي عرض واحد فقط من دولة واحدة، فعلي أن أمضي قدماً، وغالباً ما تكون تلك الدولة هي المغرب».

وأكد موتسيبي أن نسخة 2027 من أمم أفريقيا ستقام في موعدها في تنزانيا وكينيا وأوغندا؛ رداً على شائعات إمكانية تأجيلها إلى عام 2028 لعدم جاهزية الدول المضيفة.

وأوضح: «قيل الكثير عن نسخة 2023 في كوت ديفوار، وأقيمت في موعدها وشهدت نجاحاً كبيراً وإشادة عالمية بمستوى التحكيم، وهو ما نسعى إلى استعادته»، مضيفاً: «زرت مؤخراً تنزانيا وسأقوم بزيارة إلى كينيا في مايو (أيار) كي أتفقد الملاعب والبنى التحتية».


«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي «صانع التاريخ» يرغب في مواصلة رفع أدائه

الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي «صانع التاريخ» يرغب في مواصلة رفع أدائه

الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)

قال الشاب الإيطالي، كيمي أنتونيلي، إنه يريد مواصلة رفع مستوى أدائه، بعد أن دخل تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بفوزه بسباق جائزة اليابان الكبرى، الأحد.

وبنجاح الشاب (19 عاماً) في سوزوكا، أصبح أصغر متصدر لبطولة العالم في تاريخ هذه الرياضة، بعدما حطّم الرقم القياسي للويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، الذي حلّ محله في فريق مرسيدس.

وتصدر هاميلتون بطولة العالم، وعمره 22 عاماً، في موسمه الأول عام 2007.

كما أصبح أنتونيلي أول إيطالي يفوز بسباقين متتاليين في «فورمولا 1» منذ ألبرتو أسكاري عام 1953.

وقال أنتونيلي، الذي حقّق فوزه الأول في «فورمولا 1» في الصين، قبل أسبوعين، ويغادر اليابان، بالجولة الثالثة من الموسم، متقدماً بفارق 9 نقاط على زميله جورج راسل: «لا أفكر كثيراً في البطولة. بالطبع هذا رائع، لكن الطريق لا يزال طويلاً. أعتقد أننا بحاجة للتحلي بالتواضع والتركيز على العمل، ومواصلة رفع مستوى الأداء».

وتراجع أنتونيلي، الذي انطلق من المركز الأول، للمركز السادس بعد انطلاقة بطيئة.

وسمحت له سيارة الأمان، التي دخلت الحلبة في توقيت مثالي بالنسبة له بعد حادث تصادم عالي السرعة لأوليفر بيرمان سائق هاس، بالتوقف في حين كان منافسوه، الذين توقفوا للصيانة بالفعل قبل دخول سيارة الأمان، يسيرون بسرعة منخفضة.

وأقرّ أنتونيلي بأن سيارة الأمان سهّلت طريقه نحو الفوز، لكنه أشار إلى سرعته الفائقة على الإطارات الصلبة في الجزء الثاني من السباق.

وكما تسببت بعض المشاكل الفنية البسيطة في تراجع زميله راسل، الفائز بالسباق الافتتاحي للموسم في أستراليا، للمرة الثانية على التوالي في سباقات الأحد.

ودخل السائق البريطاني منطقة الصيانة بعد لفة واحدة فقط، لتصدر السباق. لكنه احتل المركز الرابع بدلاً من ذلك.

وقال أنتونيلي عن زميله: «أشعر أنه سائق رائع وقوي للغاية ومتكامل للغاية. أعتقد أنه أظهر ذلك مرات عديدة العام الماضي، ولهذا السبب لن يكون الأمر سهلاً، ولهذا السبب أيضاً عليّ أن أبذل قصارى جهدي لأكون في أفضل حالاتي».


زوبيميندي خارج تشكيلة إسبانيا لوديّة مصر

لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)
لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)
TT

زوبيميندي خارج تشكيلة إسبانيا لوديّة مصر

لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)
لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)

أجبرت إصابة في الركبة لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، مارتن زوبيميندي، على مغادرة معسكر المنتخب الإسباني الذي يتحضر لمواجهة نظيره المصري، الثلاثاء، في لقاء دولي ودي بكرة القدم.

وقال أبطال أوروبا 2024 في بيان: «من أجل تجنُّب أي مخاطرة والمحافظة على سلامة اللاعب، تم تسريحه من الفريق»، مضيفاً: «تم إخطار الطاقم الطبي لآرسنال بجميع تفاصيل العملية».

وشارك زوبيميندي بديلاً في فوز إسبانيا على صربيا بثلاثة أهداف نظيفة، الجمعة، في لقاء ودي أيضاً يدخل ضمن استعدادات أبطال أوروبا لمونديال الصيف المقبل.

وسيغيب اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، بالتالي، عن المباراة الودية الأخرى، الثلاثاء، ضد مصر في برشلونة.

ويُعدّ زوبيميندي عنصراً أساسياً في خط وسط آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ شارك هذا الموسم في 44 مباراة ضمن جميع المسابقات.

وخاض لاعب ريال سوسييداد السابق 25 مباراة حتى الآن مع منتخب بلاده، سجل خلالها ثلاثة أهداف.