10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

تعادل سلبي محبط بين سيتي ويونايتد... والعاطفة تتحكم في اختيارات غوارديولا... وروبرتسون نقطة ضعف في ليفربول

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)

تعادل مانشستر يونايتد على أرضه سلبياً مع غريمه المحلي مانشستر سيتي، لتتعرض آمال الفريق الضيف في التأهل دوري أبطال أوروبا لضربة قوية. وعرقل فولهام مسيرة ليفربول نحو حسم لقب الدوري الإنجليزي بفوز مستحق، مستغلاً بعض الأخطاء الدفاعية ليعزز حظوظه في التأهل للمسابقات القارية الموسم المقبل. «الغارديان» تستعرض هنا نقاط بارزة في الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي:

دورغو يلفت الأنظار في ديربي مانشستر

لم تكن مباراة ديربي مانشستر سيتي ممتعة، لكنَّ مانشستر يونايتد بدا الأقرب إلى تحقيق الفوز بمرور الوقت. وتحدث المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، بعد اللقاء عن الطريقة التي استخدم بها السرعات في التحولات الهجومية في محاولة لخلق الفرص -وكان من الممكن أن ينجح الأمر لو تعامل لاعبو مانشستر يونايتد بهدوء مع الفرص التي أُتيحت لهم داخل منطقة الجزاء. كان برونو فرنانديز هو أبرز لاعب في اللقاء، لكنّ باتريك دورغو لفتَ الأنظار أيضاً في مشاركته الخامسة فقط أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. انضم الظهير الدنماركي إلى مانشستر يونايتد قادماً من ليتشي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أول لاعب يضمه أموريم لأنه يناسب طريقة لعبه. تقدم دورغو إلى الأمام أكثر من مرة وشكل خطورة كبيرة على دفاعات مانشستر سيتي. وكانت البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في مباراة إيبسويتش تاون قد أثارت مخاوف من أنه -مثل بعض اللاعبين الشباب الآخرين الذين انضموا إلى مانشستر يونايتد- لا يملك القدرات التي تمكِّنه من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنَّ الأداء القوي الذي قدمه أمام مانشستر سيتي قد يساعده على حجز مكان له في مركز الظهير الأيسر وفق طريقة 3-4-3 المفضلة لأموريم خلال ما تبقى من الموسم، حتى مع اقتراب عودة لوك شو من الإصابة. (مانشستر يونايتد 0-0 مانشستر سيتي).

هل أخطأ غوارديولا عندما بنى طريقة اللعب الهجومية حول دي بروين؟ (أ.ف.ب)

غوارديولا أخطأ عندما بنى طريقة اللعب على دي بروين

من المؤكد أن جوسيب غوارديولا ليس من نوعية المديرين الفنيين الذين يسمحون للعاطفة بأن تتحكم في اختياراتهم. ومع ذلك، كان من الواضح أن العاطفة لعبت دوراً كبيراً في قراره بناء اللعب الهجومي لفريقه على كيفن دي بروين في مباراة مانشستر يونايتد، بعد يومين من إعلان قائد مانشستر سيتي رحيله بنهاية الموسم الجاري. كان بناء اللعب الهجومي لمانشستر سيتي يعتمد على تمرير الكرة إلى دي بروين، مع وجود فيل فودين وعمر مرموش أمامه، لكن دي بروين تُرك أكثر من مرة معزولاً ومحاصراً بلاعبي مانشستر يونايتد. بعد ذلك، استشاط غوارديولا غضباً من التلميحات التي تُشير إلى أنه كان يتعين عليه الاعتماد على مرموش لاعباً محورياً في الخط الأمامي، مشيراً إلى أن اللاعب المصري كان يتحرك على الأطراف بسبب الازدحام الموجود في وسط الملعب. في هذه الحالة، كان قرار اللعب من دون أجنحة على ملعب «أولد ترافورد» يبدو أكثر غرابة. وسواءً كانت الطريقة التي لعب بها مانشستر سيتي نابعة من الناحية العاطفية لغوارديولا أم لا، فلا يتعين عليه أن يلعب بهذه الطريقة مرة أخرى!

روبرتسون يمثل نقطة ضعف في ليفربول

انصبّ جزء كبير من تركيز ليفربول على احتمال رحيل ترينت ألكسندر أرنولد ومشكلة تمديد التعاقد مع فيرجيل فان دايك، لكنَّ المدير الفني للريدز، أرني سلوت، يواجه مشكلة فيما يتعلق بخط دفاعه. يُعد انضمام حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي هذا الصيف أمراً جيداً، لكنه يثير تساؤلات حقيقية حول مستقبل كل من أليسون بيكر وكاومين كيليهر في حراسة المرمى. وينتهي عقدا إبراهيما كوناتي وآندي روبرتسون الصيف المقبل، على الرغم من أن العروض الأخيرة للظهير الأيسر الاسكوتلندي تشير إلى أن تركيز ليفربول قد ينصب على إيجاد بديل له بدلاً من تجديد عقده. يُعد روبرتسون أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيسر في تاريخ النادي (خلف آلان كينيدي وإملين هيوز)، لكنه أصبح يمثل نقطة ضعف في التشكيلة الأساسية لليفربول، وقد تسبب في منح التقدم لفولهام عندما مرَّر الكرة عن طريق الخطأ إلى أليكس إيوبي، الذي ارتطمت تسديدته بروبرتسون وسكنت الشباك. خرج اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً في وقت لاحق وشارك بدلاً منه فيدريكو كييزا، بينما كان ليفربول يسعى للعودة في نتيجة المباراة، وما زاد موقف روبرتسون صعوبة هو أن الظهير الأيسر لفولهام، أنطوني روبنسون، الذي تشير تقارير إلى أن ليفربول مهتم بشدة بالتعاقد معه، قد تألق بشكل لافت في هذا اللقاء. (فولهام 3-2 ليفربول).

هل بوستيكوغلو ضحية عناده؟

قد يكون ملعب توتنهام هو الأفضل في إنجلترا، لكن الفريق يقدم مستويات ضعيفة للغاية على أرض الملعب. ربما يزعم توتنهام أنه يلعب بطريقة معينة لا يمكنه تغييرها تحت أي ظرف، لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد أي فريق يلعب كرة قدم حديثة، ولا حتى برشلونة في عهد المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، يمكنه أن يفعل ذلك! من المؤكد أن أداء توتنهام قد تأثر كثيراً بغياب عدد كبير من لاعبيه بسبب الإصابة. ومع ذلك، فإن عودة هؤلاء اللاعبين من الإصابة لا تعني بالضرورة عودة الفريق لتقديم مستويات جيدة على الفور، لأن ثقة الفريق بنفسه قد اهتزت كثيراً، وينصبّ التركيز الأساسي الآن على التأهل لبطولة الدوري الأوروبي. لكن ما يحدث يُبرز المشكلات الناجمة عن عناد المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، الذي يتعين عليه أن يغيّر أفكاره وفقاً للظروف المختلفة، وهو ما لم يكن يحدث في توتنهام منذ فترة طويلة!

دونيايل مالين لاعب أستون فيلا يهز شباك نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

نكونكو لن يستمر مع تشيلسي طويلاً

يبدو الأمر كأن كريستوفر نكونكو ينتظر نهاية الموسم وبدء فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. قدّم اللاعب الفرنسي الدولي أداءً سيئاً للغاية بعد مشاركته الأساسية النادرة مهاجماً خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام برينتفورد. لم يكن نكونكو قادراً على الاحتفاظ بالكرة بشكل جيد. صحيح أنه مهاجم قناص، لكنه لا يسهم في ربط اللعب بشكل جيد، وتعرّض للتنمر من مدافعي برينتفورد. وكان الفارق هائلاً عندما شارك نيكولاس جاكسون بدلاً منه مع بداية الشوط الثاني. وأكد المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، أن نكونكو لم يُقصِّر وبذل مجهوداً كبيراً، لكن من الواضح أن المهاجم السابق لآر بي لايبزيغ لن يستمر مع تشيلسي طويلاً. كان نكونكو قريباً من الرحيل في فترة الانتقالات الشتوية الماضية -بايرن ميونيخ كان مهتماً بالتعاقد معه- ومن الواضح أنه من الأفضل له الرحيل هذا الصيف. لكنّ السؤال المطروح الآن يتعلق بما إذا كان هناك نادٍ يرغب في التعاقد معه في ظل حالته البدنية غير الجيدة، في الوقت الذي لن يفرّط فيه تشيلسي بمقابل مادي زهيد. (برينتفورد 0-0 تشيلسي).

تعادل آرسنال أمام إيفرتون لا يُبشر بالخير

رفض المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، رفضاً قاطعاً الأحاديث التي تشير إلى وجود نظرية مؤامرة ضد آرسنال عندما سُئل عمَّا إذا كان الحكام يستهدفون مايلز لويس سكيلي عمداً. وقال أرتيتا: «لا، لا أعتقد أن أي حكم يستهدف لاعباً معيناً». لا شك أن لويس سكيلي قد عوقب بقسوة عندما احتُسبت ضده ركلة الجزاء التي منحت إيفرتون هدف التعادل، وهناك شكوك كبيرة حول ما إذا كان الاحتكاك مع جاك هاريسون قد استمر داخل منطقة الجزاء أم لا، لكن كان من المفترض أن تجري الاستعانة بتقنية الفار لإلغاء قرار حكم اللقاء دارين إنغلاند، وهذه إحدى المشكلات المتعلقة بتقنية الفار. وكان يتعين على لويس سكيلي أن يُحسّن من أدائه، نظراً إلى أنه كان يتمركز بشكل سيئ، وأخطأ في قراءة اللعبة وتوقع مسار الكرة بينما كانت تتجه نحو لاعب خط وسط إيفرتون. (إيفرتون 1-1 آرسنال).

إيمري يستغل الخيارات المتاحة أمامه بشكل جيد

انتظر أوناي إيمري حتى صباح يوم السبت ليُخبر لاعبيه بأنه ستكون هناك 8 تغييرات على التشكيلة الأساسية لمباراة فريقه أمام نوتنغهام فورست. كان من المرجح دائماً أن يشارك دونيل مالين، الذي سجل هدف الفوز، في التشكيلة الأساسية لهذه المباراة نظراً إلى استبعاده من قائمة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا. وتألق إيان ماتسن، الذي شارك في نهائي الموسم الماضي مع بوروسيا دورتموند، في مركز الظهير الأيسر. كما يستعد باو توريس وماتي كاش للعودة إلى التشكيلة الأساسية. وبما أن أستون فيلا هو الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي ينافس على ثلاث جبهات، فقد كان إيمري محقاً في قراره تدوير اللاعبين في محاولة لحمايتهم من الإرهاق. (أستون فيلا 2-1 نوتنغهام فورست).

قوة وولفرهامبتون في العمق تُحدث الفارق

إذا ألقينا نظرة سريعة على قائمة كل فريق، سنعرف إلى حد كبير الأسباب التي أدت إلى معاناة ساوثهامبتون وليستر سيتي وإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لم يتردد إيبسويتش تاون في إنفاق الأموال لتدعيم صفوفه منذ صعوده (برايتون هو النادي الوحيد الذي لديه صافي إنفاق أعلى من إيبسويتش تاون منذ يناير «كانون الثاني» 2024)، لكنَّ المدرب كيران ماكينا لا يزال يفتقر إلى الخبرة في الدوري الممتاز. لذا، فعندما كان وولفرهامبتون متأخراً بهدف دون رد بعد مرور 65 دقيقة، دفع فيتور بيريرا ببابلو سارابيا، الذي سجل هدفاً وصنع هدفاً آخر ليقلب المباراة لصالح الفريق الضيف. يعني هذا أن وولفرهامبتون يتقدم بفارق 12 نقطة في المركز السابع عشر، وأن صراع الهبوط قد حُسم بالتأكيد. وقال ماكينا بعد المباراة: «إنه خصم قوي، لديه بدلاء جيدون ويضغطون علينا. نحن نعرف قوة الدوري الإنجليزي الممتاز، ونعلم أن المنافسين قادرون على إشراك لاعبين دوليين موهوبين من على مقاعد البدلاء». (إيبسويتش تاون 1-2 وولفرهامبتون).

هورزيلر ينتقد الأخطاء الفردية

لم يستطع فابيان هورزيلر إخفاء غضبه بعد أن انتهى أسبوع برايتون المروع بخسارته أمام كريستال بالاس، حيث حقق كريستال بالاس فوزين متتاليين على برايتون لأول مرة منذ أكثر من 90 عاماً، ليصبح ثاني فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يفوز بمباراة وهو يلعب بتسعة لاعبين. يبدو أن خسارة برايتون أمام نوتنغهام فورست في كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم الخسارة على أرضه أمام أستون فيلا في الدوري، قد أثَّرت على ثقة الفريق بنفسه، حيث كلَّفته الأخطاء الفردية كثيراً على ملعب «سيلهيرست بارك». وانتقد هورزيلر، الذي بلغ من العمر 32 عاماً الشهر الماضي، لاعبيه؛ لقلة نضجهم، وضرب مثلاً بطرد يان بول فان هيكه، في أثناء محاولة الفريق إحراز هدف التعادل. وقال هورزيلر: «نعم، هذا هو ما أقصده. هذه هي الأمور التي عانينا منها كثيراً هذا الأسبوع، مثل الأخطاء الفردية التي لم نتمكن من تقليلها. إذا ارتُكب الكثير من الأخطاء الفردية فلن يكون من السهل عليك أن تفوز في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذه هي الأمور التي يجب علينا تحليلها، ثم يتعين علينا أن نتحسن ونجد الحل المناسب». (كريستال بالاس 2-1 برايتون).

إيفانيلسون لاعب بورنموث وتسديدة في طريقها لعناق شباك وست هام (رويترز)

صفقات خيَّبت آمال وست هام حتى الآن

حتى قبل غياب ميخائيل أنطونيو، بدأ وست هام الموسم وهو يبحث عن مهاجم لقيادة خط الهجوم. قبل عام من الآن، كان نيكلاس فولكروغ يتلاعب بالمدافعين خلال مسيرة بوروسيا دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يقدم المستويات المتوقعة منه حتى الآن. لقد أدى غياب فولكروغ لفترات طويلة بسبب الإصابة، إلى أن يلعب جارود بوين في مركز المهاجم الصريح، وهو المركز الذي لا يناسبه. كما لم تؤتِ صفقة التعاقد مع إيفان فيرغسون على سبيل الإعارة، ثمارها المرجوة. واكتفى اللاعب الآيرلندي، الذي جلس على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة، برؤية فولكروغ وهو يسجل هدفاً برأسيةٍ رائعة. وبعد المباراة، رفض غراهام بوتر، المدير الفني لوست هام الذي ربما يعرف فيرجسون جيداً، مُقارنة الصفقتين. وقال فولكروغ نفسه: «ما زلتُ بحاجة إلى التأقلم، ولم أصل بعد إلى أفضل مستوياتي البدنية. يتعين عليّ التأقلم، وكانت مشاركتي اليوم جيدة. لكننا بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لكي أكون جاهزاً تماماً للمشاركة في التشكيلة الأساسية». (وست هام 2-2 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

رياضة عالمية سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)

سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

أعرب المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت عن أمله في أن يشكّل وداع مهاجمه الدولي المصري محمد صلاح حافزاً لنهاية قوية لموسم الفريق.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إيزاك (د.ب.أ)

إيزاك يفاجئ ليفربول و«السويد» بالعودة إلى التدريبات

يعود السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول، للتدريبات، الخميس، ما يمثل مفاجأة سارة لمنتخب بلاده وناديه الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند (الشرق الأوسط)

الدوري الإنجليزي: القبض على مشجع لارتكابه إساءة عنصرية

ألقي القبض على رجل في أعقاب بلاغ عن إهانة عنصرية بين الجماهير خلال مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز بين الغريمين نيوكاسل وسندرلاند.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الخسائر ترجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في موسم 2024-2025 (نادي تشيلسي)

«تشيلسي» يعلن عن خسائر بقيمة 349 مليون دولار

سجّل نادي تشيلسي رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث الخسائر قبل الضرائب، إذ بلغت 262.4 مليون جنيه إسترليني (349.3 مليون دولار) للسنة المنتهية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل بأن فريقه «لا يملك نفس الخطورة» في غياب قائده وهدافه التاريخي هاري كين.


«سباق إيطاليا للدراجات»: كاراباز يخضع لجراحة قبل شهر من الانطلاق

ريتشارد كاراباز (أ.ف.ب)
ريتشارد كاراباز (أ.ف.ب)
TT

«سباق إيطاليا للدراجات»: كاراباز يخضع لجراحة قبل شهر من الانطلاق

ريتشارد كاراباز (أ.ف.ب)
ريتشارد كاراباز (أ.ف.ب)

خضع ريتشارد كاراباز، البطل الأولمبي السابق، لجراحة لعلاج مشكلة في منطقة العجان، وهي المنطقة بين فتحة الشرج والأعضاء التناسلية، قبل شهر واحد من «سباق إيطاليا للدراجات»، لكن المتسابق الإكوادوري يطمح إلى استعادة جاهزيته للمنافسة؛ للصعود إلى منصة التتويج لرابع مرة في السباق.

وكتب المتسابق (32 عاماً)، الذي فاز بـ«سباق إيطاليا» عام 2019، واحتل المركز الثاني عام 2022، والثالث العام الماضي، على حسابه في «إنستغرام»، الأربعاء: «لم يكن ذلك جزءاً من الخطة، لكن جرى التعامل مع الأمر بأفضل طريقة ممكنة».

وغاب كاراباز، الذي توج بذهبية «سباق الطرق» في «أولمبياد طوكيو»، عن سباقي فرنسا وإسبانيا العام الماضي بسبب المرض.

وأضاف المتسابق الإكوادوري: «بدءاً من اليوم، سأركز بشكل كامل على التعافي والعودة إلى أفضل أداء ممكن قبل (سباق إيطاليا)».


هونغ مدرب كوريا الجنوبية يدعم القائد سون

هونغ ميونغ بو (رويترز)
هونغ ميونغ بو (رويترز)
TT

هونغ مدرب كوريا الجنوبية يدعم القائد سون

هونغ ميونغ بو (رويترز)
هونغ ميونغ بو (رويترز)

تجاهل هونغ ميونغ بو، مدرب كوريا الجنوبية، المخاوف المتصاعدة بشأن مستوى أداء القائد سون هيونغ مين، وأكد أن المهاجم المخضرم لا يزال «قلب» الفريق.

وأهدر سون، اللاعب الأكثر مشاركة مع منتخب كوريا الجنوبية وثاني أفضل هداف في تاريخ الفريق، بعض الفرص في الهزيمة 1 - 0 أمام النمسا يوم الثلاثاء الماضي؛ إذ خضع أداؤه للتدقيق الشديد خلال مرحلة الاستعداد لـ«كأس العالم» هذا العام.

وجلس سون (33 عاماً) على مقاعد البدلاء خلال الهزيمة الساحقة لكوريا الجنوبية 4 - 0 ودياً أمام ساحل العاج يوم السبت الماضي.

وأوضح هونغ أن ذلك كان بسبب المرض. وقال ميونغ للصحافيين: «سون هيونغ مين قلب فريقنا، ولم أشك في ذلك مطلقاً. حاولت مراقبته في الدقائق التي لعبها لأنه كان يعاني من نزلة برد عندما انضم إلى المعسكر لأول مرة. بقدر مخاوفي، فإن سون هيونغ مين يؤدي عملاً رائعاً بوصفه قائداً للفريق وأحد اللاعبين المخضرمين».

ورد سون، الذي لم يسجل أي هدف مع ناديه لوس أنجليس إف سي، في الدوري الأميركي للمحترفين هذا الموسم، هذا الأسبوع على ما تردد بشأن تراجع مستواه.

وقال للصحافيين: «عندما يحين الوقت لرحيلي عن المنتخب الوطني، فسأفعل ذلك بنفسي. إذا لم أعد قادراً على اللعب بأعلى مستوى، فينبغي ألا أكون في المنتخب الوطني. الآن عليّ العودة إلى فريقي ومحاولة تقديم أداء أفضل. من المخيب للآمال أن يتحدث الناس عن تراجع أدائي كلما مررت بفترة غياب عن تسجيل الأهداف. أعلم أن هناك توقعات كبيرة بالنسبة إليّ لأنني سجلت كثيراً من الأهداف على مر السنين. أبذل قصارى جهدي دائماً، وأشعر بأنني في حالة بدنية جيدة».

وستلعب كوريا الجنوبية في «كأس العالم»، التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، ضمن المجموعة الأولى إلى جانب المكسيك صاحبة الضيافة، وجنوب أفريقيا، وجمهورية التشيك.


شاموسكا لـ«الشرق الأوسط»: فخور بثقة السعوديين... لكنني أدعم رينارد

بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)
بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)
TT

شاموسكا لـ«الشرق الأوسط»: فخور بثقة السعوديين... لكنني أدعم رينارد

بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)
بيركليس شاموسكا (نادي التعاون)

أكد البرازيلي بيركليس شاموسكا، مدرب نادي التعاون، أنه يشعر بالفخر والامتنان للثقة التي أظهرها الجمهور السعودي بعد تداول اسمه في تقارير إعلامية لتولّي تدريب المنتخب السعودي الأول.

وقال شاموسكا، في تصريح خاص، لـ«الشرق الأوسط»: «أشعر بفخر كبير وأودّ أن أشكر الشعب السعودي على ثقته وعلى عبارات الدعم الكثيرة التي وصلتني بعد تداول اسمي فيما يخص تدريب المنتخب الوطني».

وتابع: «لكنني أرى أنه من المهم في هذه اللحظة دعم المدرب الحالي هيرفي رينارد، الذي صنع لحظة تاريخية في (كأس العالم) عندما تمكّن المنتخب من الفوز على بطل العالم؛ الأرجنتين».

وأضاف مدرب «التعاون»: «أودّ تأكيد أنه لم يحدث أي تواصل معي أو مع وكيل أعمالي من قِبل الاتحاد السعودي لكرة القدم بخصوص تدريب المنتخب، وكل ما يجري تداوله في وسائل الإعلام حالياً هو مجرد تكهنات».