10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

تعادل سلبي محبط بين سيتي ويونايتد... والعاطفة تتحكم في اختيارات غوارديولا... وروبرتسون نقطة ضعف في ليفربول

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)

تعادل مانشستر يونايتد على أرضه سلبياً مع غريمه المحلي مانشستر سيتي، لتتعرض آمال الفريق الضيف في التأهل دوري أبطال أوروبا لضربة قوية. وعرقل فولهام مسيرة ليفربول نحو حسم لقب الدوري الإنجليزي بفوز مستحق، مستغلاً بعض الأخطاء الدفاعية ليعزز حظوظه في التأهل للمسابقات القارية الموسم المقبل. «الغارديان» تستعرض هنا نقاط بارزة في الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي:

دورغو يلفت الأنظار في ديربي مانشستر

لم تكن مباراة ديربي مانشستر سيتي ممتعة، لكنَّ مانشستر يونايتد بدا الأقرب إلى تحقيق الفوز بمرور الوقت. وتحدث المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، بعد اللقاء عن الطريقة التي استخدم بها السرعات في التحولات الهجومية في محاولة لخلق الفرص -وكان من الممكن أن ينجح الأمر لو تعامل لاعبو مانشستر يونايتد بهدوء مع الفرص التي أُتيحت لهم داخل منطقة الجزاء. كان برونو فرنانديز هو أبرز لاعب في اللقاء، لكنّ باتريك دورغو لفتَ الأنظار أيضاً في مشاركته الخامسة فقط أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. انضم الظهير الدنماركي إلى مانشستر يونايتد قادماً من ليتشي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أول لاعب يضمه أموريم لأنه يناسب طريقة لعبه. تقدم دورغو إلى الأمام أكثر من مرة وشكل خطورة كبيرة على دفاعات مانشستر سيتي. وكانت البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في مباراة إيبسويتش تاون قد أثارت مخاوف من أنه -مثل بعض اللاعبين الشباب الآخرين الذين انضموا إلى مانشستر يونايتد- لا يملك القدرات التي تمكِّنه من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنَّ الأداء القوي الذي قدمه أمام مانشستر سيتي قد يساعده على حجز مكان له في مركز الظهير الأيسر وفق طريقة 3-4-3 المفضلة لأموريم خلال ما تبقى من الموسم، حتى مع اقتراب عودة لوك شو من الإصابة. (مانشستر يونايتد 0-0 مانشستر سيتي).

هل أخطأ غوارديولا عندما بنى طريقة اللعب الهجومية حول دي بروين؟ (أ.ف.ب)

غوارديولا أخطأ عندما بنى طريقة اللعب على دي بروين

من المؤكد أن جوسيب غوارديولا ليس من نوعية المديرين الفنيين الذين يسمحون للعاطفة بأن تتحكم في اختياراتهم. ومع ذلك، كان من الواضح أن العاطفة لعبت دوراً كبيراً في قراره بناء اللعب الهجومي لفريقه على كيفن دي بروين في مباراة مانشستر يونايتد، بعد يومين من إعلان قائد مانشستر سيتي رحيله بنهاية الموسم الجاري. كان بناء اللعب الهجومي لمانشستر سيتي يعتمد على تمرير الكرة إلى دي بروين، مع وجود فيل فودين وعمر مرموش أمامه، لكن دي بروين تُرك أكثر من مرة معزولاً ومحاصراً بلاعبي مانشستر يونايتد. بعد ذلك، استشاط غوارديولا غضباً من التلميحات التي تُشير إلى أنه كان يتعين عليه الاعتماد على مرموش لاعباً محورياً في الخط الأمامي، مشيراً إلى أن اللاعب المصري كان يتحرك على الأطراف بسبب الازدحام الموجود في وسط الملعب. في هذه الحالة، كان قرار اللعب من دون أجنحة على ملعب «أولد ترافورد» يبدو أكثر غرابة. وسواءً كانت الطريقة التي لعب بها مانشستر سيتي نابعة من الناحية العاطفية لغوارديولا أم لا، فلا يتعين عليه أن يلعب بهذه الطريقة مرة أخرى!

روبرتسون يمثل نقطة ضعف في ليفربول

انصبّ جزء كبير من تركيز ليفربول على احتمال رحيل ترينت ألكسندر أرنولد ومشكلة تمديد التعاقد مع فيرجيل فان دايك، لكنَّ المدير الفني للريدز، أرني سلوت، يواجه مشكلة فيما يتعلق بخط دفاعه. يُعد انضمام حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي هذا الصيف أمراً جيداً، لكنه يثير تساؤلات حقيقية حول مستقبل كل من أليسون بيكر وكاومين كيليهر في حراسة المرمى. وينتهي عقدا إبراهيما كوناتي وآندي روبرتسون الصيف المقبل، على الرغم من أن العروض الأخيرة للظهير الأيسر الاسكوتلندي تشير إلى أن تركيز ليفربول قد ينصب على إيجاد بديل له بدلاً من تجديد عقده. يُعد روبرتسون أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيسر في تاريخ النادي (خلف آلان كينيدي وإملين هيوز)، لكنه أصبح يمثل نقطة ضعف في التشكيلة الأساسية لليفربول، وقد تسبب في منح التقدم لفولهام عندما مرَّر الكرة عن طريق الخطأ إلى أليكس إيوبي، الذي ارتطمت تسديدته بروبرتسون وسكنت الشباك. خرج اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً في وقت لاحق وشارك بدلاً منه فيدريكو كييزا، بينما كان ليفربول يسعى للعودة في نتيجة المباراة، وما زاد موقف روبرتسون صعوبة هو أن الظهير الأيسر لفولهام، أنطوني روبنسون، الذي تشير تقارير إلى أن ليفربول مهتم بشدة بالتعاقد معه، قد تألق بشكل لافت في هذا اللقاء. (فولهام 3-2 ليفربول).

هل بوستيكوغلو ضحية عناده؟

قد يكون ملعب توتنهام هو الأفضل في إنجلترا، لكن الفريق يقدم مستويات ضعيفة للغاية على أرض الملعب. ربما يزعم توتنهام أنه يلعب بطريقة معينة لا يمكنه تغييرها تحت أي ظرف، لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد أي فريق يلعب كرة قدم حديثة، ولا حتى برشلونة في عهد المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، يمكنه أن يفعل ذلك! من المؤكد أن أداء توتنهام قد تأثر كثيراً بغياب عدد كبير من لاعبيه بسبب الإصابة. ومع ذلك، فإن عودة هؤلاء اللاعبين من الإصابة لا تعني بالضرورة عودة الفريق لتقديم مستويات جيدة على الفور، لأن ثقة الفريق بنفسه قد اهتزت كثيراً، وينصبّ التركيز الأساسي الآن على التأهل لبطولة الدوري الأوروبي. لكن ما يحدث يُبرز المشكلات الناجمة عن عناد المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، الذي يتعين عليه أن يغيّر أفكاره وفقاً للظروف المختلفة، وهو ما لم يكن يحدث في توتنهام منذ فترة طويلة!

دونيايل مالين لاعب أستون فيلا يهز شباك نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

نكونكو لن يستمر مع تشيلسي طويلاً

يبدو الأمر كأن كريستوفر نكونكو ينتظر نهاية الموسم وبدء فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. قدّم اللاعب الفرنسي الدولي أداءً سيئاً للغاية بعد مشاركته الأساسية النادرة مهاجماً خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام برينتفورد. لم يكن نكونكو قادراً على الاحتفاظ بالكرة بشكل جيد. صحيح أنه مهاجم قناص، لكنه لا يسهم في ربط اللعب بشكل جيد، وتعرّض للتنمر من مدافعي برينتفورد. وكان الفارق هائلاً عندما شارك نيكولاس جاكسون بدلاً منه مع بداية الشوط الثاني. وأكد المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، أن نكونكو لم يُقصِّر وبذل مجهوداً كبيراً، لكن من الواضح أن المهاجم السابق لآر بي لايبزيغ لن يستمر مع تشيلسي طويلاً. كان نكونكو قريباً من الرحيل في فترة الانتقالات الشتوية الماضية -بايرن ميونيخ كان مهتماً بالتعاقد معه- ومن الواضح أنه من الأفضل له الرحيل هذا الصيف. لكنّ السؤال المطروح الآن يتعلق بما إذا كان هناك نادٍ يرغب في التعاقد معه في ظل حالته البدنية غير الجيدة، في الوقت الذي لن يفرّط فيه تشيلسي بمقابل مادي زهيد. (برينتفورد 0-0 تشيلسي).

تعادل آرسنال أمام إيفرتون لا يُبشر بالخير

رفض المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، رفضاً قاطعاً الأحاديث التي تشير إلى وجود نظرية مؤامرة ضد آرسنال عندما سُئل عمَّا إذا كان الحكام يستهدفون مايلز لويس سكيلي عمداً. وقال أرتيتا: «لا، لا أعتقد أن أي حكم يستهدف لاعباً معيناً». لا شك أن لويس سكيلي قد عوقب بقسوة عندما احتُسبت ضده ركلة الجزاء التي منحت إيفرتون هدف التعادل، وهناك شكوك كبيرة حول ما إذا كان الاحتكاك مع جاك هاريسون قد استمر داخل منطقة الجزاء أم لا، لكن كان من المفترض أن تجري الاستعانة بتقنية الفار لإلغاء قرار حكم اللقاء دارين إنغلاند، وهذه إحدى المشكلات المتعلقة بتقنية الفار. وكان يتعين على لويس سكيلي أن يُحسّن من أدائه، نظراً إلى أنه كان يتمركز بشكل سيئ، وأخطأ في قراءة اللعبة وتوقع مسار الكرة بينما كانت تتجه نحو لاعب خط وسط إيفرتون. (إيفرتون 1-1 آرسنال).

إيمري يستغل الخيارات المتاحة أمامه بشكل جيد

انتظر أوناي إيمري حتى صباح يوم السبت ليُخبر لاعبيه بأنه ستكون هناك 8 تغييرات على التشكيلة الأساسية لمباراة فريقه أمام نوتنغهام فورست. كان من المرجح دائماً أن يشارك دونيل مالين، الذي سجل هدف الفوز، في التشكيلة الأساسية لهذه المباراة نظراً إلى استبعاده من قائمة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا. وتألق إيان ماتسن، الذي شارك في نهائي الموسم الماضي مع بوروسيا دورتموند، في مركز الظهير الأيسر. كما يستعد باو توريس وماتي كاش للعودة إلى التشكيلة الأساسية. وبما أن أستون فيلا هو الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي ينافس على ثلاث جبهات، فقد كان إيمري محقاً في قراره تدوير اللاعبين في محاولة لحمايتهم من الإرهاق. (أستون فيلا 2-1 نوتنغهام فورست).

قوة وولفرهامبتون في العمق تُحدث الفارق

إذا ألقينا نظرة سريعة على قائمة كل فريق، سنعرف إلى حد كبير الأسباب التي أدت إلى معاناة ساوثهامبتون وليستر سيتي وإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لم يتردد إيبسويتش تاون في إنفاق الأموال لتدعيم صفوفه منذ صعوده (برايتون هو النادي الوحيد الذي لديه صافي إنفاق أعلى من إيبسويتش تاون منذ يناير «كانون الثاني» 2024)، لكنَّ المدرب كيران ماكينا لا يزال يفتقر إلى الخبرة في الدوري الممتاز. لذا، فعندما كان وولفرهامبتون متأخراً بهدف دون رد بعد مرور 65 دقيقة، دفع فيتور بيريرا ببابلو سارابيا، الذي سجل هدفاً وصنع هدفاً آخر ليقلب المباراة لصالح الفريق الضيف. يعني هذا أن وولفرهامبتون يتقدم بفارق 12 نقطة في المركز السابع عشر، وأن صراع الهبوط قد حُسم بالتأكيد. وقال ماكينا بعد المباراة: «إنه خصم قوي، لديه بدلاء جيدون ويضغطون علينا. نحن نعرف قوة الدوري الإنجليزي الممتاز، ونعلم أن المنافسين قادرون على إشراك لاعبين دوليين موهوبين من على مقاعد البدلاء». (إيبسويتش تاون 1-2 وولفرهامبتون).

هورزيلر ينتقد الأخطاء الفردية

لم يستطع فابيان هورزيلر إخفاء غضبه بعد أن انتهى أسبوع برايتون المروع بخسارته أمام كريستال بالاس، حيث حقق كريستال بالاس فوزين متتاليين على برايتون لأول مرة منذ أكثر من 90 عاماً، ليصبح ثاني فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يفوز بمباراة وهو يلعب بتسعة لاعبين. يبدو أن خسارة برايتون أمام نوتنغهام فورست في كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم الخسارة على أرضه أمام أستون فيلا في الدوري، قد أثَّرت على ثقة الفريق بنفسه، حيث كلَّفته الأخطاء الفردية كثيراً على ملعب «سيلهيرست بارك». وانتقد هورزيلر، الذي بلغ من العمر 32 عاماً الشهر الماضي، لاعبيه؛ لقلة نضجهم، وضرب مثلاً بطرد يان بول فان هيكه، في أثناء محاولة الفريق إحراز هدف التعادل. وقال هورزيلر: «نعم، هذا هو ما أقصده. هذه هي الأمور التي عانينا منها كثيراً هذا الأسبوع، مثل الأخطاء الفردية التي لم نتمكن من تقليلها. إذا ارتُكب الكثير من الأخطاء الفردية فلن يكون من السهل عليك أن تفوز في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذه هي الأمور التي يجب علينا تحليلها، ثم يتعين علينا أن نتحسن ونجد الحل المناسب». (كريستال بالاس 2-1 برايتون).

إيفانيلسون لاعب بورنموث وتسديدة في طريقها لعناق شباك وست هام (رويترز)

صفقات خيَّبت آمال وست هام حتى الآن

حتى قبل غياب ميخائيل أنطونيو، بدأ وست هام الموسم وهو يبحث عن مهاجم لقيادة خط الهجوم. قبل عام من الآن، كان نيكلاس فولكروغ يتلاعب بالمدافعين خلال مسيرة بوروسيا دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يقدم المستويات المتوقعة منه حتى الآن. لقد أدى غياب فولكروغ لفترات طويلة بسبب الإصابة، إلى أن يلعب جارود بوين في مركز المهاجم الصريح، وهو المركز الذي لا يناسبه. كما لم تؤتِ صفقة التعاقد مع إيفان فيرغسون على سبيل الإعارة، ثمارها المرجوة. واكتفى اللاعب الآيرلندي، الذي جلس على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة، برؤية فولكروغ وهو يسجل هدفاً برأسيةٍ رائعة. وبعد المباراة، رفض غراهام بوتر، المدير الفني لوست هام الذي ربما يعرف فيرجسون جيداً، مُقارنة الصفقتين. وقال فولكروغ نفسه: «ما زلتُ بحاجة إلى التأقلم، ولم أصل بعد إلى أفضل مستوياتي البدنية. يتعين عليّ التأقلم، وكانت مشاركتي اليوم جيدة. لكننا بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لكي أكون جاهزاً تماماً للمشاركة في التشكيلة الأساسية». (وست هام 2-2 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

رياضة عالمية لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وآرسنال بوصفها واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي حساسية في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب ولاعب الوسط السابق فرانك لامبارد (رويترز)

لامبارد يقود كوفنتري للعودة إلى الدوري الإنجليزي بعد 25 عاماً

قاد المدرب ولاعب الوسط السابق فرانك لامبارد، نادي كوفنتري، للتأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في كرة القدم للمرة الأولى منذ 25 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا يرفض اللعب على التعادل أمام مانشستر سيتي ويؤكد: نلعب من أجل الفوز

أكد مايكل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن فريقه لن يلعب من أجل التعادل في المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي، ضمن صراع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، استبعاد إمكانية عودة ماركوس راشفورد إلى صفوف الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم الدولي مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

«كوفنتري» يعود إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» بعد غياب 25 عاماً

ضَمِن «كوفنتري سيتي» عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 25 عاماً، بعدما انتزع تعادلاً متأخراً بنتيجة 1-1 أمام «بلاكبيرن روفرز».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الإفراج عن 3 مشجعين سنغاليين بعد تنفيذهم عقوبتهم في المغرب

جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)
جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)
TT

الإفراج عن 3 مشجعين سنغاليين بعد تنفيذهم عقوبتهم في المغرب

جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)
جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)

أُفرج، يوم السبت، عن 3 مشجعين سنغاليين في المغرب، بعد أن أنهوا عقوبة بالسجن النافذ لمدة 3 أشهر على خلفية تورطهم في أعمال العنف التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا في الرباط.

وغادر المشجعون الثلاثة سجن العرجات 2 الواقع شمال شرق العاصمة الرباط، على متن مركبة تابعة للدرك الملكي، قبل نقلهم إلى مركز للشرطة قرب مدينة سلا، حيث استكملت الإجراءات القانونية تمهيداً لإطلاق سراحهم.

وعند خروجهم من مركز الشرطة، كان في استقبالهم عدد من أعضاء سفارة السنغال، فيما عبّر أحدهم في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية عن امتنانه قائلاً: «ديما المغرب، ديما مغرب»، في إشارة إلى دعمه وامتنانه للبلاد.

وفي السياق ذاته، لا يزال 15 مشجعاً سنغالياً آخرين يقضون عقوبات سجنية تتراوح بين ستة أشهر وسنة، بعدما تم تثبيت الأحكام بحقهم في مرحلة الاستئناف يوم الاثنين الماضي، وذلك على خلفية إدانتهم بتهم تتعلق بالشغب، شملت الاعتداء على قوات الأمن، وتخريب منشآت رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق المقذوفات.

كما شهد اليوم ذاته الإفراج عن مواطن فرنسي من أصول جزائرية، بعد أن أنهى عقوبة بالسجن لمدة 3 أشهر، إثر تورطه في إلقاء زجاجة مياه خلال المباراة النهائية.

وتعود وقائع هذه القضية إلى نهائي البطولة الذي أقيم في 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط، حيث أثار قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة جدلاً واسعاً، خاصة بعد إلغائه هدفاً للمنتخب السنغالي قبل دقائق من ذلك.

وأدى القرار إلى حالة من الغضب في صفوف لاعبي السنغال، الذين غادروا أرضية الملعب، ما تسبب في حالة من الفوضى داخل اللقاء، بالتزامن مع محاولات من بعض الجماهير لاقتحام أرضية الميدان ورشقها بالمقذوفات.

وعادت بعثة المنتخب السنغالي لاحقاً إلى أرضية الملعب لاستكمال المباراة، قبل أن يهدر اللاعب المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء، ليحسم المنتخب السنغالي المواجهة بهدف دون رد حمل توقيع باب غي في الوقت الإضافي.

وفي تطور لاحق، وبعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في 17 مارس (آذار) منح المغرب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 بقرار إداري، لجأ الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في القرار، في خطوة تعكس استمرار الجدل القانوني حول نتيجة المباراة.


كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
TT

كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)

أكد فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، أن حسم لقب الدوري الألماني لن يُغيّر من نهج الفريق أو طريقة عمله، مشدداً على أن التركيز سيبقى قائماً على الاستمرارية وتحقيق الانتصارات، حتى في حال التتويج رسمياً.

وحسب ما أوردته وكالة «بي إيه ميديا»، يتصدر بايرن جدول ترتيب الدوري الألماني بفارق 12 نقطة، قبل 5 جولات من النهاية، ما يجعله على أعتاب حسم اللقب، إذ سيكون تتويجه رسمياً مرهوناً بنتيجته ونتيجة منافسه عندما يواجه شتوتغارت الأحد.

ولا يقتصر تركيز الفريق البافاري على الدوري، إذ تنتظره مواجهة قوية في الدور قبل النهائي من كأس ألمانيا أمام باير ليفركوزن يوم الأربعاء المقبل، إلى جانب صدام مرتقب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

وقال كومباني في المؤتمر الصحافي: «اللاعبون أكدوا بالفعل أنهم سيُحوّلون تركيزهم مباشرة إلى مواجهة ليفركوزن بعد المباراة، بغض النظر عما سيحدث. يمكننا جميعاً التعايش مع الانتظار لفترة أطول قبل الاحتفال».

وأضاف: «سنرى قريباً عدد المرات التي سنحتفل فيها وحجم تلك الاحتفالات. نريد أولاً الفوز على شتوتغارت ثم مواصلة المشوار، فاللقب لا يلعب دوراً إلا في نهاية الموسم».

ويعيش بايرن فترة مثالية من حيث النتائج، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، بينها الفوز ذهاباً وإياباً في ربع نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد، كما فاز في 13 مباراة من آخر 14 خاضها.

ورغم التفوق التاريخي للفريق، الذي فاز بـ5 من آخر 6 مواجهات أمام شتوتغارت، بما في ذلك انتصار كاسح بخماسية نظيفة خارج أرضه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن المنافس يدخل اللقاء بثقة؛ حيث يحتل المركز الثالث بعد فوزه في 5 من آخر 8 مباريات.

وعلّق كومباني: «نواجه أحد أصعب المنافسين. أتوقع مباراة بدنية قوية. شتوتغارت ليس فريقاً جيداً فحسب، بل يتمتع أيضاً بقوة بدنية، ويمكنه تشكيل خطورة عبر الكرات الطويلة. لديهم ثاني أقوى خط هجوم في الدوري».

وتابع: «ستكون مباراة ممتعة للجماهير، مع كثير من الأحداث».

ويغيب عن بايرن كل من لينارت كارل، وتوم بسيشوف، وسفين أولريش بسبب الإصابة.

من جانبه، أعرب كريستيان فريوند، المدير الرياضي للنادي، عن ثقته بعدم تأثر الحضور الجماهيري خلال مواجهة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، رغم فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقاً تأديبياً بحق النادي.

وكان عدد من الجماهير قد تسلقوا الحواجز في ملعب «أليانز أرينا»، ما أدى إلى إصابة بعض المصورين، خلال الاحتفال بالفوز على ريال مدريد.

وختم فريوند: «كانت حالة استثنائية، لكن الاتحاد الأوروبي يدرك أن ملعبنا من بين الأكثر أماناً. نتوقع أن نلعب أمام مدرجات ممتلئة في مواجهة باريس سان جيرمان».


غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
TT

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)

تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وآرسنال بوصفها واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي حساسية في السنوات الأخيرة، في مباراة تبدو أقرب إلى مواجهة حسم مبكرة على اللقب، حتى إن كان الطريق لا يزال طويلاً بعد صافرة النهاية.

وبحسب صحيفة «الغارديان»، فإن الموسم بأكمله بدا كأنه يمهد لهذه اللحظة، بعد أشهر من الترقب والتقلبات والانتظار، قبل الوصول إلى مواجهة «الاتحاد» التي تحمل طابعاً درامياً خاصاً، أشبه بمشهد كلاسيكي من أفلام الغرب الأميركي، حيث يقف الفريقان وجهاً لوجه في لحظة مفصلية من سباق البطولة.

وتناولت «الغارديان» هذه المواجهة من زاوية مختلفة، معتبرة أن الصراع هذا الموسم لم يعد تكتيكياً فقط؛ بل تحول أيضاً إلى مواجهة نفسية بين مدربين يحمل كل منهما صورة مختلفة تماماً في النقاش العام. فبيب غوارديولا، الذي ارتبط اسمه لسنوات بكرة القدم المنظمة والاستحواذ الصارم، ظهر هذه المرة بصورة «رجل الأحاسيس»؛ المدرب الذي يقود فريقه بطاقة عاطفية وتحرر أكبر، فيما وجد ميكل أرتيتا نفسه في الجهة المقابلة، مدرباً يُنظر إلى فريقه على أنه شديد الانضباط، ومنظم أكثر من اللازم، وأحياناً أسير للصرامة المبالغ فيها.

وأضافت الصحيفة أن هذا التحول في الصورة العامة يبدو لافتاً؛ إذ بات مانشستر سيتي في نظر البعض، الفريق الأكثر تحرراً وإبداعاً في الأسابيع الأخيرة، بينما أصبح آرسنال عرضة لاتهامات بأنه يلعب بحذر زائد، ويفتقد شيئاً من الخفة في اللحظات الحاسمة.

ومع ذلك، شددت «الغارديان» على أن هذه السردية قد تكون ظالمة بحق أرتيتا، الذي قدم عملاً كبيراً منذ توليه المسؤولية، ونجح في تغيير هوية الفريق وثقافته داخل الملعب.

وأكدت أن أرتيتا، رغم كل الانتقادات، أنجز مهمة ضخمة في أول تجربة حقيقية له بوصفه مديراً فنياً؛ إذ أعاد بناء آرسنال على أسس واضحة، ورفع من مستوى الفريق ليصبح منافساً حقيقياً على اللقب، رغم أنه يصطدم بمانشستر سيتي، بطل المرحلة، وبغوارديولا نفسه، المدرب الذي لا يزال يرسم ملامح اللعبة الحديثة ويؤثر فيها بعمق.

وأشارت إلى أن المدربين يتشابهان في الرغبة في السيطرة على المباراة، لكن الفارق أن غوارديولا لا يكتفي بابتكار النظام؛ بل يعرف أيضاً متى يجب أن يخفف من قبضته عليه. واعتبرت أن حرية سيتي الهجومية في هذه المرحلة ليست نتيجة رومانسية كروية أو اندفاع عاطفي، بل ثمرة خيار تكتيكي صعب اتخذه غوارديولا، الذي أدرك أن الفوز في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، يحتاج أحياناً إلى عناصر تخلق الفارق خارج الإطار المرسوم بدقة.

وفي هذا السياق، رأت الصحيفة أن وجود لاعبين قادرين على كسر القوالب؛ مثل ريان شرقي، يعكس قناعة غوارديولا بأن الموهبة الفردية غير المتوقعة تصبح حاسمة في هذا الوقت من الموسم، لأن مباريات اللقب كثيراً ما تُحسم عبر لحظة من نجم قادر على إنقاذ فريقه في يوم معقد.

في المقابل، اعتبرت «الغارديان» أن آرسنال ربما أخطأ في سوق الانتقالات الأخيرة؛ عندما ركز على توسيع عمق التشكيلة بدل إضافة نوعية هجومية أعلى قادرة على رفع السقف في المباريات الكبرى. ومن هنا، ترى الصحيفة أن المشكلة ليست في الشجاعة أو الشخصية أو الذهنية فقط؛ بل أيضاً في نوعية الخيارات الفنية المتاحة، وفي التوازن بين التنظيم والموهبة.

وتابعت أن الحديث عن احتمال «اختناق» آرسنال في المراحل الحاسمة لا يشبه نماذج سابقة في تاريخ الدوري الإنجليزي؛ إذ إن مشكلته المحتملة لا تتمثل في زيادة المشاعر أو الفوضى، بل في العكس تماماً: قدر زائد من الصرامة، وغياب شيء من الحرية حين يصبح الإبداع ضرورة.

كما أوضحت أن تراجع الفاعلية الهجومية لآرسنال لا يعود إلى جبن كروي أو خوف، بل إلى أسباب واضحة؛ منها إصابات الأظهرة الهجومية الأساسية، وغياب الانسجام المتكرر بسبب عدم اجتماع مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا معاً باستمرار على أرض الملعب. وفي المقابل، يدخل سيتي هذه المواجهة في أفضل حالاته تقريباً، بعدما حصل على أسبوع كامل من التحضير، وهو عامل مهم للغاية في هذه المرحلة.

ورأت أن هذه المعطيات تجعل مانشستر سيتي الطرف الأقرب للفوز، قياساً إلى الجاهزية الحالية والقوة الهجومية وخبرة غوارديولا، الذي يملك تاريخاً طويلاً في حسم سباقات الدوري. لكنها أشارت في الوقت نفسه، إلى أن آرسنال قد يكتفي بالتعادل، سواء بدا ذلك شجاعاً أم لا، لأنه سيعني خطوة هائلة نحو خط النهاية.

وختمت «الغارديان» بالإشارة إلى أن طبيعة المواجهة تبقى شديدة التعقيد؛ لأنها لا تخضع فقط للفروق الفنية، بل أيضاً للتفاصيل التكتيكية الصغيرة التي قد تغيّر كل شيء. وفي هذا النوع من المباريات، لا يكون الحسم دائماً لمن يمتلك السردية الأجمل؛ بل لمن يعرف كيف يقرأ اللحظة ويستغلها.