أرتيتا يرشح ساكا ليكون الورقة الرابحة ضد ريال مدريد

ميكل أرتيتا (د.ب.أ)
ميكل أرتيتا (د.ب.أ)
TT

أرتيتا يرشح ساكا ليكون الورقة الرابحة ضد ريال مدريد

ميكل أرتيتا (د.ب.أ)
ميكل أرتيتا (د.ب.أ)

يعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي، بأن جناح الفريق الإنجليزي الدولي بوكايو ساكا يستطيع أن يرجح كفة فريقه على ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عشية المواجهة بينهما على استاد الإمارات في شمال لندن ذهاباً.

ومن المرجح مشاركة ساكا أساسياً في مواجهة العملاق الإسباني، بعد أن خاض آخر مباراتين لفريقه في الدوري المحلي احتياطياً، إثر عودته من عملية جراحية لإصلاح تمزق في العضلة الخلفية لفخذه، أبعدته عن الملاعب 3 أشهر.

وشارك ساكا احتياطياً منتصف الأسبوع الماضي ضد فولهام، وسجل هدفاً، ثم دخل منتصف الشوط الثاني أيضاً ضد إيفرتون نهاية الأسبوع.

وأعرب أرتيتا عن ثقته بقدرة ساكا على لعب دور حاسم في مواجهة ريال مدريد، بقوله: «لا شك في أنه بوضعية أفضل الآن. قمنا بعمل كبير لكي يصل إلى ما هو عليه (بعد الإصابة)».

وأضاف: «خاض 30 دقيقة ضد فولهام، و49 دقيقة ضد إيفرتون، وبعد هاتين المشاركتين بات في وضعية أفضل بكثير».

ولم يشارك ساكا أساسياً في صفوف آرسنال منذ 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي ضد كريستال بالاس.

وتعدُّ مسابقة دوري أبطال أوروبا الفرصة الأخيرة أمام أرتيتا لوضع حد لصيام دام 5 أعوام، لم يحرز فيها فريقه أي لقب؛ حيث يبتعد بفارق 11 نقطة عن ليفربول المتصدر في الدوري المحلي قبل نهاية الموسم بسبع مراحل، كذلك يلهث النادي اللندني الشمالي وراء أول لقب في المسابقة القارية الأهم.

بلغ آرسنال النهائي مرة واحدة عام 2006، وخسر أمام برشلونة الإسباني، وخرج من الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني الموسم الماضي.

وعلق أرتيتا على مواجهة ريال مدريد حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (15 مرة) بقوله: «إحدى أجمل المباريات التي يمكن أن تخوضها في كرة القدم هي المسابقة الأوروبية الأهم في مواجهة الفريق الذي سيطر عليها في السنوات الـ20 والـ25 الأخيرة. ومن ثم أتطلع قدماً لخوض هذه المواجهة».

ويواجه أرتيتا معضلة في مركز قلب الدفاع، بإصابة البرازيلي غابريال بتمزق في العضلة الخلفية ستبعده حتى نهاية الموسم الحالي، وعلى الأرجح سيزج بالبولندي ياكوب كيفيور للعب إلى جانب الفرنسي ويليام صليبا. وقد يلجأ أيضاً المدرب إلى إشراك بن وايت الذي خاض أول مباراة له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) في مواجهة إيفرتون الأسبوع الماضي، في مركز قلب الدفاع، والهولندي يوريين تيمبر في مركز الظهير الأيمن.

وقال في هذا الصدد «لدينا خيارات في هذا المركز، نملك لاعبين لم يشاركوا كثيراً سوياً، وتحديداً بن وايت الذي لم يلعب إطلاقاً هذا الموسم، ومن ثم كان من الجيد منحهم بعض الدقائق، سنقوم بتحليل ما هو الأفضل بالنسبة إلى خط الدفاع».

وبإمكان أرتيتا الاعتماد على لاعب الوسط الإسباني ميكيل ميرينو الذي شغل مركز قلب الهجوم، في غياب البرازيلي غابريال جيزوس والألماني كاي هافيرتس المصابين.

ويأمل المهاجم البلجيكي لياندرو تروسار الذي سجل أول هدف له في الدوري منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، أن يكون قد أقنع مدربه بجدوى مشاركته أساسياً.

وعلق تروسار على مواجهة ريال مدريد: «أشعر بالإثارة، إنها مباراة كبيرة بالنسبة لنا. الجميع يتطلع إلى خوضها؛ ليس فقط أفراد الفريق؛ بل أنصار النادي أيضاً».

وتابع: «آمل أن تكون الأجواء مكهربة في المدرجات؛ لأننا نحتاج إلى ذلك. الفريق المنافس يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب في دوري الأبطال، وعلى هذا ندرك تماماً حجم المواجهة».

وختم: «المباراة الأولى على أرضنا؛ لذا يتعين علينا تحقيق الأفضلية».


مقالات ذات صلة

تأجيل «دوري الملوك» حتى أكتوبر المقبل

رياضة سعودية أكتوبر موعداً جديداً لانطلاق دوري الملوك في الرياض (الشرق الأوسط)

تأجيل «دوري الملوك» حتى أكتوبر المقبل

أعلن رسمياً عن تأجيل انطلاق منافسات دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي كان من المقرر إقامتها في الرياض بدءاً من مارس.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال استعداداتهم للمواجهة (المنتخب السعودي)

منتخبا السعودية ومصر... قمة «ودية» بنكهة مونديالية

بعد نحو ثمانية أعوام منذ آخر مواجهة جمعت بينهما، يتجدد اللقاء بين المنتخب السعودي ونظيره المصري، وذلك عندما يلتقيان ودياً مساء الجمعة،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد مطالب بانقاذ موسمه وتسجيل حضور بطولي في مراحل الاقصاء الآسيوية (تصوير: مشعل القدير)

بعد 17 عاماً... هل تعيد «الآسيوية» صدام الاتحاد مع الفرق اليابانية؟

سادت حالة من التفاؤل بين الاتحاديين بعد إعلان نتائج قرعة الأدوار الإقصائية من بطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة».

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)

بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريد

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، انضمام اللاعب الواعد ريان بونيدا إلى تشكيلة المنتخب الأول في العاصمة الإسبانية مدريد، بعدما غير جنسيته الرياضية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاديوغولو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)

ملحق مونديال 2026: تركيا تهزم رومانيا وتبلغ النهائي

بلغ المنتخب التركي نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتخطيه الخميس ضيفه الروماني 1-0.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)

إنفانتينو: العالم سيتوقف لمتابعة المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو: العالم سيتوقف لمتابعة المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (أ.ف.ب)

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن العالم سيتوقف عن الدوران خلال فترة إقامة كأس العالم 2026، واصفاً البطولة بأنها ستكون العرض الأكبر على وجه الأرض.

وأوضح إنفانتينو خلال كلمته أمام المشاركين في قمة استثمارية في ميامي بالولايات المتحدة أن المونديال الذي سينطلق يوم الخميس 11 يونيو (حزيران)، سيكون حدثاً تحولياً بكل المقاييس.

وأضاف: «تعلمنا في المدارس أن الأرض تدور حول الشمس وحول نفسها، ولكن خلال 39 يوماً من منافسات البطولة سيتوقف العالم وسيركز الجميع فقط على كرة القدم».

وتحدث إنفانتينو عن التأثير الاقتصادي القوي للبطولة التي ستجرى في 16 مدينة مستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً سيخوضون 104 مباريات، مبيناً أن هذا العدد من المواجهات يعادل تنظيم 104 مباريات سوبر بول في غضون شهر واحد فقط.

وكشف جياني إنفانتينو أن التأثير الاقتصادي المتوقع للحدث يبلغ نحو 80 مليار دولار، بالإضافة إلى مساهمته في توفير مئات الآلاف من فرص العمل وتقديم فوائد اجتماعية دائمة للمجتمعات، مؤكداً أن الاهتمام العالمي لحضور المباريات من الملاعب وصل بالفعل إلى الملايين قبل 76 يوماً من البداية بينما يتوقع أن يتابع المليارات الحدث عبر الشاشات من مختلف أنحاء العالم.

من جانبه شارك الأسطورة البرازيلي رونالدو المتوج بكأس العالم في عامي 1994 و2002 في هذه المنصة، حيث أعرب عن توقعاته بأن تكون النسخة المقبلة هي البطولة الأفضل والأجمل على الإطلاق، مؤكداً أن تمثيل المنتخب البرازيلي كان حلمه منذ الطفولة وأن الفوز بكأس العالم يمثل أكبر إنجاز حققه في حياته على الإطلاق.


السنغال تقدّم كأس أفريقيا في ملعب ستاد دو فرانس رغم تجريدها من اللقب

لاعبو السنغال يحتفلون بكأس أمم أفريقيا في ملعب دو فرانس (أ.ف.ب)
لاعبو السنغال يحتفلون بكأس أمم أفريقيا في ملعب دو فرانس (أ.ف.ب)
TT

السنغال تقدّم كأس أفريقيا في ملعب ستاد دو فرانس رغم تجريدها من اللقب

لاعبو السنغال يحتفلون بكأس أمم أفريقيا في ملعب دو فرانس (أ.ف.ب)
لاعبو السنغال يحتفلون بكأس أمم أفريقيا في ملعب دو فرانس (أ.ف.ب)

قدّمت السنغال، رغم تجريدها من لقب أمم أفريقيا لكرة القدم الأسبوع الماضي بقرار إداري لصالح المغرب، الكأس القارية التي تعدّها حقاً لها، وذلك قبل انطلاق مباراتها الودية أمام بيرو، السبت، على ملعب «ستاد دو فرانس»، بحسب ما أفاد صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتقدّم كاليدو كوليبالي، حاملاً كأس البطولة بين يديه، زملاءه الذين دخلوا أرض الملعب بزيّهم الرياضي خلال حفل مصغّر أحياه النجم السنغالي يوسو ندور، قبل أن يبدأ اللاعبون جولة شرف، تنقّلت فيها الكأس من لاعب إلى آخر.


«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي الواثق يواصل تألقه بلفة «مذهلة»

الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)
الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي الواثق يواصل تألقه بلفة «مذهلة»

الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)
الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)

اقتنص الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي مركز أول المنطلقين، بعد نهاية التجارب التأهيلية لسباق جائزة اليابان الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، السبت، بعد لفة «مضمونة» مذهلة.

وسجَّل أنتونيلي (19 عاماً) أسرع زمن، بعدما أنهى لفته في دقيقة واحدة و28.778 ثانية، في محاولته الأولى بالمرحلة النهائية من التجارب التأهيلية.

وتسبب إغلاق المكابح البسيط في محاولته الثانية في منعه من تحقيق وقت أسرع، لكن ذلك لم يكن مهماً، لأن محاولته الأولى كانت كافية للتغلب على زميله في فريق مرسيدس جورج راسل، الذي احتل المركز الثاني، بفارق 0.298 ثانية.

وقال توتو فولف رئيس فريق مرسيدس لشبكة «سكاي سبورتس»: «كان تسجيل تلك اللفة رائعاً للغاية».

وأضاف: «طلب منه بونو (بيتر بونينغتون، مهندس أنتونيلي) أن يسجل لفة مضمونة، ولكنه ضغط أكثر قليلاً من اللازم في اللفة الأخيرة التي لم تكن مثالية، لكن من الممتع حقاً رؤية ذلك».

وعادة ما يقوم السائقون بلفتين سريعتين عند التنافس على المركز الأول.

وفي الغالب، تُعتبر اللفة الأولى «لفة مضمونة»، يحاول خلالها السائقون تسجيل زمن على لوحة التوقيت، مع توخي القليل من الحذر، قبل أن يضعوا كل شيء على المحك، في محاولة أخيرة عالية المخاطر للفوز بالمركز الأول.

وبالنسبة لأنتونيلي، فإنه جنى ثمار حذره في «اللفة المضمونة»، لتصبح هذه المرة 50 التي ينطلق فيها سائق إيطالي من المركز الأول في «فورمولا 1».

ويدخل أنتونيلي سباق الأحد متحمسا بعد أن حصل على مركز أول المنطلقين في سباق الصين قبل أسبوعين ويحقق أول انتصار في مسيرته بـ«فورمولا 1»، ويطمح الآن لتحقيق فوزه الأول في سوزوكا، وهي حلبة ذات طابع كلاسيكي، وتشتهر بأنها واحدة من أعظم حلبات السائقين.

وأضاف فولف: «عندما تستمع إلى اتصالاته عبر دائرة الاتصال الداخلية للفريق داخل المرآب، تجده هادئا للغاية.. ولا يضع نفسه تحت ضغط كبير».