هل انتهت «ملحمة» تسجيل أولمو وفيكتور في برشلونة؟

قضية تسجيل داني أولمو تصل أخيراً لنهايتها (أ.ف.ب)
قضية تسجيل داني أولمو تصل أخيراً لنهايتها (أ.ف.ب)
TT

هل انتهت «ملحمة» تسجيل أولمو وفيكتور في برشلونة؟

قضية تسجيل داني أولمو تصل أخيراً لنهايتها (أ.ف.ب)
قضية تسجيل داني أولمو تصل أخيراً لنهايتها (أ.ف.ب)

كادت هذه القضية أن تلقي بظلالها على موسم برشلونة، ولكننا توصلنا أخيراً إلى حل في قضية تسجيل داني أولمو وباو فيكتور.

وبحسب شبكة «The Athletic»، سيتمكن كلٌّ من أولمو وفيكتور من اللعب حتى نهاية الموسم الحالي، بعد أن قضت هيئة الرياضة الإسبانية (سي دي إس) بأن رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) والاتحاد الإسباني لكرة القدم لا يملكان الحق في البت في تراخيص لعبهما، التي يحتاج إليها لاعبو كرة القدم في إسبانيا لتمثيل أنديتهم أو منتخباتهم.

جاء ذلك بعد أن شككت رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) في تمويل تلك التسجيلات، يوم الأربعاء، حيث أبلغت السلطات عن مدقق حسابات وظفه النادي لمدة 4 أيام، لعب دوراً حيوياً في منح أولمو، صانع ألعاب إسبانيا البالغ من العمر 26 عاماً، والمهاجم فيكتور البالغ من العمر 23 عاماً، إذناً مؤقتاً للعب لمدة 3 أشهر على الأقل في يناير (كانون الثاني).

هنا، يشرح القرار الأخير ويتساءل عما إذا كنا قد سمعنا أخيراً نهاية هذه الملحمة.

ماذا حدث سابقاً مع أولمو وفيكتور؟

تعاقد برشلونة مع أولمو من لايبزيغ وفيكتور من جيرونا مقابل نحو 60 مليون يورو و2.7 مليون يورو على التوالي الصيف الماضي، ولكن نظراً لأن النادي كان ينفق أكثر من الحد الأقصى للرواتب الذي فرضه الدوري الإسباني، فقد كانت هناك محاذير.

تعني الضوابط الاقتصادية للدوري الإسباني أن أي نادٍ في هذا الوضع يواجه عقبات في تسجيل لاعبين جدد، وهو أمر يجب عليهم القيام به لاستخدامهم في أي مسابقة. يتعين على الفرق في هذا الوضع التخلص من رواتبهم الحالية قبل إضافة رواتب جديدة.

ثم عانى برشلونة من إصابات طويلة الأمد متعددة، بما في ذلك إصابة المدافعين رونالد أراوخو وأندرياس كريستنسن، التي استمرت لأكثر من خمسة أشهر. تنص قواعد الدوري الإسباني على أنه عندما يُصاب لاعب لأكثر من 4 أشهر، يمكن للنادي استخدام 80 في المائة من رصيد راتبه المخصص لتسجيل لاعب جديد في دفاترهم.

كانت إصابة كريستنسن عاملاً أساسياً في تسجيل أولمو، لكن راتبه الكبير حال دون تسجيله لأكثر من 4 أشهر حتى يناير. أما فيكتور، فلم يُسجل إلا لأربعة أشهر فقط نظراً لمشاكل النادي المتعلقة بسقف رواتبه.

ولم تكن هذه التسجيلات التي تمتد لـ4 أشهر موجودة قبل قضية أولمو-فيكتور، وفقاً لمصادر مطلعة على سقف رواتب الدوري الإسباني، طلبت عدم الكشف عن هويتها، مثل جميع من ورد ذكرهم في هذا المقال، لحماية علاقاتها. وقد منح هذا التعديل من المسابقة برشلونة وقتاً لإصلاح أوضاعه المالية بعد أن اطلعت رابطة الدوري الإسباني على وثائق قانونية من مفاوضات النادي الكاتالوني مع «نايكي» بشأن صفقة رعاية جديدة للقميص.

لكن الأمور ساءت مع اقتراب الموعد النهائي لتسجيل أولمو وفيكتور في 31 ديسمبر (كانون الأول). فعلى الرغم من توقيع عقد جديد مع «نايكي» في نوفمبر (تشرين الثاني)، لا يزال برشلونة يعمل بأعلى من سقف رواتبه. وكانت الخطوة الأخيرة للرئيس خوان لابورتا هي بيع حصة من مقاعد كبار الشخصيات في ملعب كامب نو المُجدد، الذي لم يكتمل بعد، لمستثمرين أجانب.

بِيعَت حقوق 470 مقعداً لكبار الشخصيات في ملعب كامب نو المُستقبلي لمدة 30 عاماً لشركتين من الشرق الأوسط مقابل نحو 100 مليون يورو. وصرح لابورتا في مؤتمر صحافي في يناير أن مستثمراً قطرياً ساهم بمبلغ 30 مليون يورو، وآخر من الإمارات العربية المتحدة قدّم 70 مليون يورو.

لكن هذا لم يحلّ مشاكل برشلونة. في الأول من يناير، ألغت رابطة الدوري الإسباني تسجيل أولمو وفيكتور بعد إبلاغ برشلونة بعدم وصول الأموال المخصصة لمقاعد كبار الشخصيات في الوقت المحدد. كما شارك الاتحاد الإسباني لكرة القدم في الأمر، مُؤيّداً رابطة الدوري الإسباني في قرارها بعدم أهلية أولمو وفيكتور للعب في بقية الموسم.

لماذا مُنح أولمو وفيكتور تصريحاً مؤقتاً باللعب؟

ادّعى برشلونة أن صفقة مقاعد كبار الشخصيات قد أُبرمت في الوقت المحدد، لكنه تساءل أيضاً عما إذا كان يحق لرابطة الدوري الإسباني إلغاء تراخيص أولمو وفيكتور؛ حيث قدّم شكوى إلى هيئة مراقبة الأنشطة الرياضية، التابعة للحكومة الإسبانية، في 7 يناير.

في ذلك الوقت، كان اللاعبان قد غابا عن نصف نهائي كأس السوبر الإسباني لبرشلونة ضد نادي أتلتيك بلباو لعدم أهليتهما. في اليوم التالي، قبلت هيئة مراقبة الأنشطة الرياضية استئناف برشلونة. وقالت إن القضية تتطلب مزيداً من التحليل، ونظراً للأضرار الرياضية التي قد يُسببها هذا التأخير لكل من اللاعبين والنادي، فقد منحت أولمو وفيكتور إجراء تسجيل مؤقتاً حتى 7 أبريل (نيسان).

جادلت هيئة مراقبة الأنشطة الرياضية بأن اللجنة التي شكلتها رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والتي بتّت في تراخيص أولمو وفيكتور، لا يحق لها القيام بذلك.

لماذا غضبت رابطة الدوري الإسباني من هذا الوضع؟

لم تكن رابطة الدوري الإسباني راضية عن قرار الحكومة الإسبانية في يناير. ثم، قبل يومين من صدور الحكم النهائي هذا الأسبوع، أصدرت رابطة الدوري الإسباني بياناً يشكك في تمويل بيع مقاعد كبار الشخصيات لبرشلونة. ذكرت رابطة الدوري الإسباني أن برشلونة استعان بثلاث شركات تدقيق مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأضافت أن إحدى هذه الشركات، التي لم يُكشف عن اسمها، استُخدمت لأربعة أيام فقط - من 31 ديسمبر إلى 3 يناير - ووافقت على صفقة بيع مقاعد كبار الشخصيات في 31 ديسمبر. ووفقاً للرابطة، أدرجت هذه الشركة مبلغ 100 مليون يورو من تلك الصفقة كأرباح ضمن ميزانية هذا الموسم.

بفضل هذه الأموال، انخفض رصيد برشلونة أخيراً إلى ما دون مستوى الدوري الإسباني.

لأول مرة منذ إعادة انتخاب لابورتا رئيساً للنادي عام 2021، فرضت أندية الدوري الإسباني (لا ليغا) سقفاً مالياً جديداً.

في بداية كل عام، يتعين على أندية الدوري الإسباني إرسال تقرير إلى المسابقة يوضح أرباحها وخسائرها للنصف الأول من كل سنة مالية. ووفقاً للّيغا، قدم برشلونة تقريره بعد 26 مارس (آذار)، ضمن الموعد النهائي المحدد. وقد تم اعتماد هذا التقرير من قبل شركة تدقيق أخرى تُدعى كرو.

لم يتضمن تقرير كرو بيع مقاعد كبار الشخصيات ضمن أرباح وخسائر برشلونة لهذا الموسم - على عكس التقرير السابق للنادي. من دون مبلغ 100 مليون يورو، عاد برشلونة إلى العمل بما يتجاوز الحد الأقصى للرواتب، مما يعني أنه لم يتمكن من تسجيل لاعبين جدد قبل صرف رواتبهم الحالية.

جاء في بيان الدوري الإسباني هذا الأسبوع: «لم يكن لدى برشلونة، حتى 31 ديسمبر 2024 أو 3 يناير 2025، ولا حتى حالياً، أي رصيد إيجابي أو قدرة تسجيل، تُعرف علناً باسم (اللعب النظيف)، لتسجيل اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور». أعلنت رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) أيضاً أنها أبلغت السلطات المحلية عن شركة التدقيق التي لم تُسمَّ. ورغم تلك الشكاوى، سُمح لأولمو وفيكتور بمواصلة اللعب.

هل راعى القرار مشاكل التدقيق تلك؟

لا. على الرغم من أن رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) أوضحت وجهة نظرها، فإن هيئة الرقابة المالية قالت إنها لم تأخذ الوضع المالي لبرشلونة في الاعتبار؛ لأن هذا القرار «لم يكن متعلقاً بالضوابط الاقتصادية التي تطبقها الرابطة مع الأندية المرتبطة بها».

ويضيف القرار أن مراقبة امتثال الأندية للقواعد المالية للرابطة تقع على عاتق هيئة التصديق على ميزانية المسابقة ولجنة الرقابة المالية.

وذكرت: «إذا وافقت هيئة التصديق على الميزانية على العملية (بيع مقاعد كبار الشخصيات لبرشلونة) في 3 يناير 2025، ثم غيّرت الهيئة نفسها رأيها لاحقاً واتخذت موقفاً مختلفاً، فإن الأمر برمّته مسألة داخلية يجب معالجتها داخلياً في رابطة الدوري الإسباني».

هل هذه آخر مرة نسمع فيها عن هذا الوضع؟

أعلنت رابطة الدوري الإسباني (الليغا) عزمها على الاستئناف «فوراً» على قرار هيئة مراقبة الأندية. وجادلت بأن تراخيص اللاعبين انتهت في 31 ديسمبر، ونفت إلغاءها، مؤكدةً أن القرار «لا يتوافق مع القانون».

وحدث تطور مهم آخر بعد هذا القرار. فقد أفادت مصادر في رابطة الدوري الإسباني بأن أولمو وفيكتور مسجلان حتى نهاية عقديهما. ينتهي عقد أولمو في عام 2030، بينما يستمر عقد فيكتور حتى عام 2029.

ويأتي هذا القرار بعد أن قضت هيئة مراقبة الأندية بأن رابطة الدوري الإسباني ولجنة مراقبة الاتحاد الإسباني لكرة القدم «غير مؤهلتين لاتخاذ قرارات» بشأن تراخيص اللاعبين؛ مما يعني عملياً أن الهيئتين ملزمتان باحترام مدة عقدي أولمو وفيكتور مع برشلونة بالكامل.

وهذا يُبرز أهمية هذا القرار لبرشلونة. فمن دون هذا القرار، كان الفريق الكاتالوني سيواجه صعوبات في تسجيل أولمو للسنوات الخمس المتبقية من عقده. صحيح أن راتب فيكتور أقل بكثير، ولكنه كان سيُشكل مشكلة أيضاً.

ولكن هناك المزيد من التفاصيل حول هذا القرار. في يناير، عندما أقرت رابطة الدوري الإسباني صفقة بيع مقاعد كبار الشخصيات لبرشلونة، وتراجعت رواتبهم عن الحد الأقصى المسموح به، أكمل النادي جولةً واسعةً من تمديدات العقود.

وقّع كلٌّ من أراوخو، وبيدري، وغافي، وباو كوبارسي، وإينيغو مارتينيز عقوداً جديدة، أربعة منها طويلة الأجل. وقد راجعت رابطة الدوري الإسباني هذه العقود واعتمدتها، وسجلت جميع هؤلاء اللاعبين.

عاد برشلونة إلى العمل بعقود تتجاوز الحد الأقصى للرواتب بعد أن لم يتضمن التقرير أرباح صفقة مقاعد كبار الشخصيات، لكن هذا لن يؤثر على عقود اللاعبين الموقعة بالفعل. وأكدت مصادر في رابطة الدوري الإسباني أنه بما أن هذه التمديدات قد تم الاتفاق عليها عندما كان برشلونة قادراً على تحمل تكلفتها وصادقت عليها رابطة الدوري الإسباني، فستظل عقود اللاعبين مسجلة حتى تاريخ انتهائها.

وبالتالي، لم يضمن برشلونة مستقبل أولمو وفيكتور فحسب، بل مستقبل العديد من اللاعبين الأساسيين الآخرين، وهو ما لم يكن ممكناً في الظروف العادية.

هذا لا يعني أن برشلونة متحرر من القيود المالية في الصفقات المستقبلية. لقد كان هذا حلاً - وكبيراً - في الوقت الحالي. لكن النادي الكاتالوني لا يزال يُنفق أكثر من الحد الأقصى لرواتب لاعبيه في الدوري الإسباني، ويمكنه توقع صعوبات في تسجيل أي صفقة جديدة أو تجديد عقد من الآن فصاعداً.

ربما تكون هذه القصة قد انتهت، لكن على جماهير برشلونة ألا يعلقوا آمالاً كبيرة على هذا الصيف وما بعده.


مقالات ذات صلة

بوكا جونيورز يحسم الكلاسيكو أمام ريفر بليت بهدف باريديس

رياضة عالمية يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا  أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)

بوكا جونيورز يحسم الكلاسيكو أمام ريفر بليت بهدف باريديس

سقط ريفر بليت على أرضه وبين جماهيره بالخسارة أمام غريمه التقليدي بوكا جونيورز بهدف دون رد، في كلاسيكو الدوري الأرجنتيني.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة سعودية رونالدو قاد النصر لرباعية في شباك الوصل (نادي النصر)

بشرط فوز النصر… «الأول بارك» يحتضن نهائي دوري أبطال آسيا 2

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن نادي النصر سيستضيف نهائي دوري أبطال آسيا 2 في 16 مايو (آيار) المقبل في العاصمة السعودية الرياض على ملعبه الأول بارك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الفرنسي أرتور فيس يحمل الكأس بعد فوزه على الروسي أندري روبليف (أ.ب)

دورة برشلونة: فيس يتوّج بلقبه الأول بعد عام ونصف

تُوّج الفرنسي أرتور فيس، المصنف 30 عالمياً، بلقب دورة برشلونة المفتوحة في كرة المضرب (500 نقطة)، بعد فوزه على الروسي أندري روبليف.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

في لحظة مفصلية من موسم آرسنال، حيث لم يعد يفصل الفريق سوى خطوات معدودة عن كتابة فصل استثنائي في تاريخه، يبرز اسم مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا...

شوق الغامدي (الرياض)

كلاسيكو الأرجنتين: ريفر بليت يسقط على أرضه أمام بوكا جونيورز

لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)
لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

كلاسيكو الأرجنتين: ريفر بليت يسقط على أرضه أمام بوكا جونيورز

لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)
لاعبو بوكا يحتفلون بعد نهاية المباراة (رويترز)

سقط ريفر بليت على أرضه ووسط جماهيره بالخسارة أمام غريمه الأزلي بوكا جونيورز بنتيجة صفر / 1 في كلاسيكو الدوري الأرجنتيني ضمن منافسات الجولة 15 من الدور الأول، مساء الأحد.

أحرز لاعب الوسط المخضرم، لياندرو باريديس، هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 6+45 من المباراة التي أقيمت على ملعب «مونمينتال» معقل ريفر بليت.

من القمة الأرجنتينية التي جرت الأحد (رويترز)

بهذه النتيجة رفع بوكا جونيورز رصيده إلى 24 نقطة ليقفز للمركز الثالث بالمجموعة الأولى أمام فيليز سارسفيلد 25 نقطة ثم إستوديانتس في الصدارة بـ 27 نقطة.

أما ريفر بليت فقد تجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة الثانية، تاركا الصدارة لإندبندينتي ريفاديفا برصيد 29 نقطة.

وتقام منافسات الدور الأول في الدوري الأرجنتيني بمشاركة 30 فريقا مقسمة إلى مجموعتين بواقع 15 فريقا في كل مجموعة، ويتأهل أول 8 أندية في كل مجموعة لدور الـ16 للمنافسة على اللقب بنظام الأدوار الإقصائية حتى المباراة النهائية.


بوكا جونيورز يحسم الكلاسيكو أمام ريفر بليت بهدف باريديس

يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا  أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)
يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)
TT

بوكا جونيورز يحسم الكلاسيكو أمام ريفر بليت بهدف باريديس

يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا  أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)
يحتفل لياندرو باريديس لاعب بوكا جونيورز، بتسجيله هدفًا أمام ريفر بليت (إ.ب.أ)

سقط ريفر بليت على أرضه وبين جماهيره بالخسارة أمام غريمه التقليدي بوكا جونيورز بهدف دون رد، في كلاسيكو الدوري الأرجنتيني، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدور الأول، مساء الأحد.

وسجل لاعب الوسط المخضرم لياندرو باريديس هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، في المباراة التي احتضنها ملعب «مونومينتال»، معقل ريفر بليت.

وبهذه النتيجة، رفع بوكا جونيورز رصيده إلى 24 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثالث في المجموعة الأولى، خلف فيليز سارسفيلد (25 نقطة) والمتصدر إستوديانتس (27 نقطة).

يتنافس ماكسيميليانو سالاس لاعب ريفر بليت على الكرة مع أيرتون كوستا لاعب بوكا جونيورز (إ.ب.أ)

في المقابل، تجمد رصيد ريفر بليت عند 26 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة الثانية، خلف المتصدر إندبندينتي ريفاديفا الذي يملك 29 نقطة.

ويُقام الدور الأول من الدوري الأرجنتيني بمشاركة 30 فريقًا موزعين على مجموعتين، تضم كل مجموعة 15 فريقًا، على أن تتأهل الأندية الثمانية الأولى من كل مجموعة إلى دور الـ16، حيث تُستكمل المنافسات بنظام خروج المغلوب حتى النهائي.


مخاوف السائقين من نظام الطاقة الجديد وتأثيره على السلامة

السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)
السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)
TT

مخاوف السائقين من نظام الطاقة الجديد وتأثيره على السلامة

السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)
السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)

أشاد الاتحاد الدولي للسيارات بسائقي بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مثمنًا مساهماتهم «القيمة» قبيل الاجتماع المرتقب مع الفرق، المقرر عقده غدًا الاثنين، لمناقشة مقترحات تعديل القواعد بهدف تحسين جودة المنافسة.

وشهدت البطولة في الفترة الأخيرة أحد أكبر التحولات في تاريخها، مع إدخال تغييرات جذرية على هيكل السيارات ووحدات الطاقة، حيث باتت تعتمد بنسبة تقارب 50 في المئة على الطاقة الكهربائية مقابل 50 في المئة لطاقة الاحتراق.

ورغم ذلك، عبّر السائقون عن قلقهم من انعكاسات هذه التعديلات على طبيعة السباقات، خصوصًا في ما يتعلق بالسلامة، إذ يضطرون إلى رفع القدم مبكرًا عن دواسة الوقود واعتماد أسلوب «التسيير الحر» دون تسارع في المنعطفات السريعة، للسماح لمحرك الاحتراق بإعادة شحن البطارية.

وقال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن النقاشات التي جرت مع السائقين اتسمت بـ«الطابع البنّاء والتعاوني»، تمهيدًا للاجتماع مع مديري الفرق وأصحاب المصلحة في فورمولا 1.

وأضاف: «قدم السائقون مساهمات مهمة بشأن التعديلات التي يرون ضرورة إدخالها، خصوصًا في ما يتعلق بإدارة طاقة السيارة، بما يضمن سباقات آمنة وعادلة وتنافسية».

وأوضح بن سليم أنه تم عقد سلسلة اجتماعات مع ممثلي الفرق الفنية ومصنّعي المحركات لبحث التغييرات المقترحة، مشددًا على أن «السلامة ومصالح جميع أطراف الرياضة تبقى في صدارة الأولويات».

وأشار إلى أنه بعد اجتماع الغد، سيتم عرض المقترحات النهائية للتصويت الإلكتروني أمام المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد.

من جانبه، قال جورج راسل، سائق فريق مرسيدس ورئيس رابطة سائقي الجائزة الكبرى، إن العلاقة بين السائقين والاتحاد الدولي «ربما تكون الأقرب منذ سنوات»، مؤكدًا وجود توافق عام حول الأهداف المشتركة.

وأضاف: «شهدنا نقاشات إيجابية للغاية مع الاتحاد الدولي، والجميع متفقون على ما نسعى لتحقيقه»، مشيرًا إلى أن أبرز النقاط المطروحة تشمل إجراء التجارب التأهيلية بأقصى سرعة ممكنة دون رفع القدم عن دواسة الوقود، إلى جانب تقليل السرعات في المراحل النهائية من السباقات.