تشيلسي يواجه توتنهام في ديربي لندن من أجل تأمين موقعه بالمربع الذهبي

ساكا يعيد الثقة لهجوم آرسنال... وإيلانغا يعمق جراح مانشستر يونايتد ويكشف خلل إدارة تعاقداته

إيلانغا (في الوسط) يسجل هدف فوز فورست في مرمى فريقه السابق مانشستر يونايتد (ا ب ا)
إيلانغا (في الوسط) يسجل هدف فوز فورست في مرمى فريقه السابق مانشستر يونايتد (ا ب ا)
TT

تشيلسي يواجه توتنهام في ديربي لندن من أجل تأمين موقعه بالمربع الذهبي

إيلانغا (في الوسط) يسجل هدف فوز فورست في مرمى فريقه السابق مانشستر يونايتد (ا ب ا)
إيلانغا (في الوسط) يسجل هدف فوز فورست في مرمى فريقه السابق مانشستر يونايتد (ا ب ا)

يتطلع تشيلسي لتأمين موقعه في المربع الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز عندما يلتقي مع توتنهام في ديربي لندني بختام المرحلة الثلاثين للبطولة اليوم.

وقبل هذه المرحلة جمع تشيلسي (49 نقطة) وهو يواجه مطاردة ساخنة من مانشستر سيتي ونيوكاسل وبرايتون آند هوف ألبيون على مكان بالمربع الذهبي يضمن لصاحبه بطاقة مباشرة لدوري الأبطال الموسم المقبل، علماً بأن الأندية الإنجليزية مرشحة بقوة للحصول على بطاقة خامسة. أما توتنهام فيعاني هذا الموسم وتراجع ترتيبه إلى المركز الرابع عشر برصيد 34 نقطة.

وأعلن الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي عن اكتمال تشكيلته بعد تعافي كل من كول بالمر ونوني مادويكي ونيكولاس جاكسون من الإصابة وجاهزيتهم للمشاركة أمام توتنهام.

وجاءت عودة الثلاثي الهجومي لتعطي الفريق دفعة قوية يحتاجها بشدة قبل سلسلة من المباريات الحاسمة هذا الشهر. وغاب بالمر، هداف تشيلسي عن الخسارة 1 - صفر أمام آرسنال في 16 مارس (آذار) الماضي وعن بداية حملة إنجلترا في تصفيات كأس العالم بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية. كما غاب الجناح مادويكي عن آخر أربع مباريات بالدوري والمهاجم جاكسون عن آخر خمس مباريات أيضاً بسبب الإصابة ذاتها.

وقال ماريسكا أمس: «عاد كول وهو بخير. حالته باتت أفضل، ونوني ونيكو أيضاً. جميعهم جاهزون، قلنا مراراً إن اللاعبين هم العنصر الأساسي في كرة القدم وعندما يغيبون لأسباب مختلفة، يُعاني الفريق. هذا ما حدث لنا تماماً هذا الموسم، مررنا بستة أشهر لا تصدق، ثم تعرضنا لست أو سبع إصابات متتالية. من الرائع جداً عودتهم. سيكون من الجيد إنهاء الموسم بمشاركتهم جميعاً... حصل كول على أيام للراحة، أما البقية فموقفهم جيد».

وعن الجناح جيدون سانشو، المعار من مانشستر يونايتد قال المدرب الإيطالي: «إنه بحاجة للتحسن وتقديم الأفضل» رافضاً البت في مصيره وتحديداً أمر بقائه في صفوف الفريق من عدمه بنهاية الموسم الحالي.

وانتقل سانشو إلى صفوف تشيلسي بموجب عقد إعارة مع إلزام النادي اللندني بضمه بشكل نهائي بصفقة تقدر بين 20 و25 مليون جنيه إسترليني (نحو 23 أو 28 مليون دولار) إذا احتل الفريق مرتبة أفضل من المركز الرابع عشر في الدوري (خامساً حالياً).

ساكا يحتفل بهدفه بعد غياب 3 اشهر عن أرسنال (رويترز)cut out

لكن وفقاً لمصادر إعلامية يمكن لتشيلسي إعادته إلى يونايتد شرط أن يدفع قيمة جزائية تقدر بنحو 6.5 مليون دولار.

في المقابل، يعاني توتنهام هذا الموسم وتراجع ترتيب الفريق بشكل كبير قيادة تحت المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو الذي بات مهدداً بخسارة منصبه وسط تردد اسم أندوني إيراولا مدرب بورنموث ليكون بديلاً بنهاية هذا الموسم.

وفي ظل احتلال توتنهام المركز 14 وخروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة لم يعد أمام بوستيكوغلو سوى لقب مسابقة «يوروبا ليغ» للقتال عليه وإنقاذ الموسم، حيث من المقرر أن يواجه أينتراخت فرانكفورت في دور الثمانية.

وكان المدرب الأسترالي قد اشتكى من عدم تدعيم الفريق بشكل جيد في فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، لكن دانييل ليفي رئيس النادي دافع عن ذلك أول من أمس قائلاً: «إنفاق توتنهام في فترة الانتقالات يجب أن يكون ذكياً ومستداماً في ظل انخفاض الإيرادات والتحديات المتزايدة على أرض الملعب».

على جانب آخر، حافظ آرسنال على آماله الضعيفة في مطاردة ليفربول على الصدارة بفوزه على ضيفه وجاره فولهام 2 - 1 في افتتاح المرحلة الثلاثين مساء أول من أمس في ليلة شهدت «لحظة رائعة» لأصحاب الأرض بعودة بوكايو ساكا من إصابة أبعدته لأكثر من ثلاثة أشهر وتسجيله هدف الفوز. ورفع آرسنال رصيده إلى 61 نقطة بالمركز الثاني وقبل 8 مراحل على نهاية الدوري.

وجلس ساكا، الذي خضع لعملية جراحية قبل ثلاثة أشهر لعلاج تليف عضلي، على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك في الشوط الثاني ويسجل هدف الفوز الثاني، بعد أن كان زميله الإسباني ميكل ميرينو قد افتتح التسجيل في الدقيقة 37، ورد فولهام بهدف في الوقت بدل الضائع سجله البرازيلي مونيز.

وأعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن سعادته بالعودة الإيجابية لساكا، التي ستدعم الفريق كثيراً قبل المواجهة المرتقبة مع ريال مدريد الإسباني في دوري الأبطال الأسبوع المقبل.

وقال أرتيتا: «لحظة رائعة أن نرى مدى حب وإعجاب واحترام جماهيرنا لبوكايو. هذا ليس مفاجئاً لأي منا. أفضل مثال على ذلك هو رد فعله. ماذا يفعل فور تسجيله؟ يشكر جميع الرياضيين والمعالجين على كل العمل الشاق الذي بذلوه من أجله طوال الفترة الماضية».

وأضاف: «لقد رفع معنويات كل من كان بالملعب وعزز من طاقتهم. من الرائع عودته مرة أخرى. لقد كان إيجابياً للغاية وتعامل مع الأمر ببراعة».

وعلى ملعب سيتي غراوند، عمق السويدي أنتوني إيلانغا مهاجم نوتنغهام فورست من جراح فريقه السابق مانشستر يونايتد بتسجيل هدف الفوز الوحيد أول من أمس، وليثبت للأخير خطأ التفريط به.

وغادر السويدي أولد ترافورد لإفساح المجال للتعاقد مع البرازيلي أنتوني في صفقة ضخمة قبل عامين ولعب كما لو كان لديه هدف ليثبته، إذ سجل هدف الفوز بعد أن ركض ثلثي الملعب بعد مرور خمس دقائق فقط متخطياً الدفاع ومسدداً في الشباك من أول فرصة حقيقية لفريقه وخلافاً لمجريات اللعب.

وبذلك حقق فورست فوزاً مزدوجاً على يونايتد ذهاباً وإياباً للمرة الأولى منذ موسم 1990 - 1991 وعزز من آماله في المشاركة بمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل رافعاً رصيده إلى 57 نقطة بالمركز الثالث. بينما تركت أول خسارة ليونايتد في الدوري في خمس مباريات الفريق بالمركز الثالث عشر.

وقال البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد: «سيطرنا على المباراة، لكننا كنا نعلم بالفعل أن هذا الفريق قادر على تسجيل الأهداف من العدم.

حين سجلوا، غيّرنا مجرى اللعب قليلاً. حاولنا بفرص جيدة، لكن في الثلث الأخير لم تكن التمريرة الأخيرة الحاسمة موجودة. إذا لم تملك الفعالية، فلن نتمكن من تسجيل الأهداف».

ولم يحتفل إيلانغا بعد الهدف الذي أحرزه بمجهود فردي رائع، لكن الابتسامة التي ارتسمت على وجهه كشفت عن شعوره بالرضا الخفي كما لو كان ينتقم من ناديه السابق الذي تخلى عنه. لقد رأى يونايتد أن إيلانغا لم يكن جيداً بما يكفي للاستمرار مع الفريق وسمح له بالانتقال إلى نوتنغهام فورست. والآن، يُعد المهاجم السويدي ركيزة أساسية في صفوف فريقه تحت قيادة المدير الفني البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، ومن الأسباب الرئيسية لاحتلال المركز الثالث والاقتراب من التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. أما يونايتد فقد تعرض للهزيمة الثالثة عشرة في الدوري هذا الموسم، ليواجه احتمال إنهاء الموسم في النصف السفلي من جدول الترتيب لأول مرة منذ عام 1990.

وقال إيلانغا عقب اللقاء: «كل ما نريده هو مواصلة التحسن. أُقدّر مانشستر يونايتد كثيراً، فقد تعلمت الكثير هناك».

وقال أموريم، عندما سُئل عن المستويات الرائعة التي يقدمها إيلانغا مع فورست: «نحن لا نملك رفاهية الوقت في مانشستر يونايتد. لا نتحدث عن اللاعبين الذين ليسوا معنا، أو تركوا الفريق، الضغوط هنا تكون كبيرة للغاية في بعض الأحيان».

لم تعبر جماهير مانشستر يونايتد عن غضبها عندما انتقل إيلانغا إلى فورست مقابل 15 مليون جنيه إسترليني في عام 2023، بل على العكس، رأى كثيرون أنها صفقة جيدة للاعب الذي انضم إلى أكاديمية مانشستر يونايتد وهو في الثانية عشرة من عمره.

لكن إيلانغا تألق بشكل لافت للأنظار بمجرد رحيله عن ملعب «أولد ترافورد». وكان هدفه في مرمى يونايتد هو السادس له في الدوري هذا الموسم.

من المؤكد أن معظم جمهور مانشستر يونايتد سيرحب بعودة إيلانغا إلى الفريق، خاصة بعد مشاهدة الجناح الأرجنتيني غارناتشو يُقدم أداء سيئاً أمام فورست وإهداره الكثير من الفرص مع ارتكاب الكثير من الأخطاء في التمرير والتسديدات.

ولم يكن إيلانغا هو الوحيد الذي تألق بشكل لافت للأنظار منذ رحيله عن مانشستر يونايتد، حيث يقدم ماركوس راشفورد أداء أفضل بكثير حالياً مع أستون فيلا، وتسجيله هدفين في مرمى بريستون نورث إند يوم الأحد بكأس إنجلترا، ويستعد للعب في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل. والغريب أن أنتوني الذي وصل إلى يونايتد بصفقة خيالية لم يقدم أي شيء يوازي ربع ما دفع، وترك الفريق في فترة الانتقالات الشتوية إلى ريال بيتيس الإسباني على سبيل الإعارة.

إن قرارات التخلي عن خدمات إيلانغا وراشفورد ومن قبلهما سانشو ليست بالضرورة خاطئة، لكنها تعد بمثابة تحذير لأموريم قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة التي سيسعى خلالها لإحداث تغيير كبير في صفوف الفريق.


مقالات ذات صلة

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

رياضة عالمية المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله مع النادي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مارك جيهي (رويترز)

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

يعتقد مارك جيهي، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن أي شخص توقع أن يفوز مانشستر سيتي بنتيجة كبيرة على بيرنلي عندما اعتلى صدارة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توني باركس (نادي بلاكبيرن)

وفاة توني باركس أسطورة بلاكبيرن الإنجليزي عن 76 عاماً

توفي توني باركس، لاعب ومدرب نادي بلاكبيرن روفرز سابقا عن 76 عاماً، بعد مسيرة حافلة ارتبط فيها اسمه بالنادي الإنجليزي لمدة 34 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مؤلف كتاب ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية (حساب تيم بيرسيفال على منصة «إنستغرام»)

ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية... كتاب عن أسرار المدربين مع الإعلام

بين إيدي جونز، الذي يرى في المنصة الإعلامية فرصة، وروي هودجسون، الذي يعجز عن إخفاء نفوره من الصحافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: لا شيء يعلو على الفوز

قال مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند إن النتيجة تبقى الأهم، عقب فوز فريقه (1 - 0) على مضيفه بيرنلي، أمس (الأربعاء)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ال


كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)
TT

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لمنتخب غانا، كارلوس كيروش، الخميس، إن قيادة «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) في كأس العالم 2026 ستكون «أكبر تحد» في مسيرته التدريبية.

وأثار وصول المدرب المخضرم البالغ 73 عاماً الذي أشرف على منتخب إيران في مونديال 2022 وقضى كذلك موسماً مع ريال مدريد الإسباني، حماساً واسعاً بين جماهير غانا، ما يعكس حجم التوقعات المحيطة بمنتخب يسعى إلى استعادة مكانته على الساحة العالمية.

وقال كيروش في مؤتمره الصحافي الأول في أكرا إنه «لشرف وامتياز أن أكون هنا»، مضيفاً: «بعد ثمانية منتخبات وطنية، هذا هو أكبر تحد في مسيرتي... لأنك عندما تعمل من أجل غانا، فإنهم لا يتوقعون منك سوى الفوز، الفوز، الفوز».

وتأهلت غانا إلى كأس العالم خمس مرات، بما في ذلك نسخة 2026 المقبلة، لكن النتائج الأخيرة اتسمت بعدم الاستقرار، ما زاد الضغط على المدرب الجديد لتحقيق نتائج على أكبر مسرح كروي.

وأشار كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، إلى أن أولويته الفورية هي ترسيخ عقلية الفوز وبناء الانسجام داخل المجموعة.

وتابع: «إذا لعبنا معاً وبالعقلية الصحيحة، يمكننا هزيمة أي منافس في العالم. هناك دواء واحد فقط في كرة القدم هو الفوز».

ومع ضيق الوقت قبل المباراة الافتتاحية لغانا في كأس العالم أمام بنما في 17 يونيو (حزيران)، أقرّ كيروش بحجم المهمة، لكنه أعرب عن ثقته بالمواهب المتوافرة في البلاد.

وعلّق: «عملي هو جلب اللاعبين المناسبين لبناء الفريق المناسب»، مشدداً على أن «مجموعة من اللاعبين الموهوبين ليست دائماً فريقاً عظيماً».

وأوضح: «الفريق هو اللاعب الأهم. لا أحد يملك قميص المنتخب الوطني، يجب أن يُكتسب».

وعلى المدى الأبعد من النتائج الفورية، عرض المساعد السابق للمدرب الاسكوتلندي الأسطوري في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أليكس فيرغوسون، رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير قاعدة من المواهب القادرة على ضمان استمرارية النجاح بعد البطولة.

وقال كيروش: «هذا بلد مليء بلاعبي كرة القدم. واجبي هو إدارة الحاضر، ولكن أيضاً بناء المستقبل. جيل يمكنه أن يجعل غانا ليست مجرد بلد لاعبي كرة قدم، بل بلد الأبطال».

ورغم مطالبات الجماهير بمضاهاة أو تجاوز الإنجاز التاريخي لغانا ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، رفض كيروش إطلاق وعود كبيرة «أعد بالعمل الجاد. نمضي خطوة خطوة. المباراة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة».

وسيكون مونديال 2026 هو الخامس لكيروش بصفته مدرباً، بعدما قاد البرتغال في نسخة 2010، وأشرف على إيران في النسخ الثلاث الماضية.


كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.