التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

تضم لاعبين من 7 أندية بالإضافة إلى أفضل مدير فني يقودها

 فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد  أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)
فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)
TT

التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

 فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد  أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)
فان دايك يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية ويُعد أفضل قلب دفاع في العالم (إ.ب.أ)

في موسمٍ محبط ومُخيبٍ للآمال لمانشستر يونايتد كان برونو فرنانديز من النقاط المضيئة القليلة في هذا الفريق بعد مرور تسع وعشرين جولة من الدوري الإنجليزي الممتاز وتبقي تسع جولات، تستعرض «الغارديان» هنا التشكيلة المثالية للمسابقة حتى الآن. تضمنت التشكيلة اللاعبين الأكثر تأثيراً في «البريميرليغ»، حيث تصدر النجم المصري محمد صلاح القائمة بفضل أدائه الاستثنائي مع ليفربول. تضم التشكيلة لاعبين من سبعة أندية، بالإضافة إلى أفضل مدير فني يقود هذه التشكيلة.

حارس المرمى: ماتز سيلز (نوتنغهام فورست)

ربما يكون هذا هو الاختيار الأصعب في هذه التشكيلة المثالية. يُقدم ديفيد رايا أداءً ممتازاً مع آرسنال، كما يقدم مارك فليكين مستويات رائعة خلف خط دفاع برينتفورد المهلهل. لكن سيلز هو ثالث أكثر حراس المرمى تصدياً للكرات (89 تصدياً) خلف فليكين وآرون رامسديل حارس مرمى ساوثهامبتون، ومع ذلك فقد استقبل رابع أقل عدد من الأهداف (35 هدفاً)، وهو ما يُظهر أهميته، خصوصاً عندما نعلم أن 9 من أصل 16 فوزاً حققها نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز كانت بفارق هدف واحد (حتى لو كان أفضل تصدٍّ له، وهو تصديه الخرافي بطرف إصبعه لتسديدة اصطدمت بالعارضة أمام برايتون، لم يؤثر على النتيجة في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بسبعة أهداف دون رد).

الظهير الأيمن: دانيال مونوز (كريستال بالاس)

مع الاعتذار لأولا آينا وترينت ألكسندر أرنولد، تم اختيار مونوز أفضل ظهير أيمن في المسابقة حتى الآن. يُمثل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، الذي انضم من نادي جينك البلجيكي العام الماضي، تهديداً كبيراً على مرمى المنافسين، سواء عندما يكون مستحوذاً على الكرة أو من خلال تحركاته الذكية من دون كرة. وتجب الإشارة هنا إلى أن المدافع الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لمس الكرة أكثر من مونوز في منطقة جزاء الخصم هذا الموسم هو يوسكو غفارديول لاعب مانشستر سيتي، واللاعب الوحيد الذي قطع الكرة عن طريق «التاكلينغ» أكثر من مونور هو إدريسا غاي، لاعب إيفرتون.

ويلعب النجم الكولومبي، من خلال جهده الوفير ووعيه الخططي والتكتيكي، دوراً أساسياً في طريقة 3-4-3 التي يعتمد عليها كريستال بالاس -ليفربول وآرسنال هما الفريقان الوحيدان اللذان استقبلا أهدافاً أقل من كريستال بالاس. وقال المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، بعد الهدف الرائع الذي سجله مونوز في مرمى فولهام الشهر الماضي: «إذا كنت تريد اختيار نموذج للاعب يناسب الدوري الإنجليزي الممتاز، فهو دانيال مونوز!»

يتصدر صلاح قائمة الهدافين والتمريرات الحاسمة ، ويقود ليفربول لصدارة الدوري بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه (إ.ب.أ)

قلب الدفاع: فيرجيل فان دايك (ليفربول)

يُعد فيرجيل فان دايك أفضل قلب دفاع في العالم، وبفارق كبير عن أي مدافع آخر. ويمتلك المدافع الهولندي العملاق كل المقومات التي يحتاج إليها أي مدافع من الطراز العالمي، فهو يجيد ألعاب الهواء في النواحي الدفاعية والهجومية، ومن الصعب للغاية على أي مهاجم أن يتفوق عليه في الصراعات الثنائية، فضلاً عن دقة تمريراته وتحركاته المدروسة بعناية. وعلاوة على ذلك، يتميز المدافع البالغ من العمر 33 عاماً بأنه قائد داخل الملعب، كما يعد ركيزة أساسية في صفوف الريدز تحت قيادة مواطنه أرني سلوت -يُعد فان دايك الأكثر تمريراً ولمساً للكرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقال زميله في الفريق إبراهيما كوناتي في يناير (كانون الثاني) الماضي: «لا أحد أفضل منه في هذا المركز. أريد فقط أن أصبح أفضل منه يوماً ما».

قلب الدفاع: نيكولا ميلينكوفيتش (نوتنغهام فورست)

لا يوجد مكان إلا لقلب دفاع واحد فقط من نوتنغهام فورست، لذا قررنا اختيار نيكولا ميلينكوفيتش بعدما تفوق بفارق ضئيل على زميله في الفريق موريلو (ولاعب بورنموث، دين هويسن). خلال الموسم الماضي، استقبلت شباك نوتنغهام فورست 23 هدفاً من كرات ثابتة، وهو أعلى معدل في الدوري آنذاك، لكن تألق ميلينكوفيتش في ألعاب الهواء هذا الموسم كان سبباً رئيسياً في قدرة نوتنغهام فورست على اللعب بشكل جيد في النواحي الدفاعية، وامتصاص ضغط المنافسين، والتعامل بشكل جيد مع الكرات العرضية، قبل الاستحواذ على الكرة وشن هجمات مرتدة سريعة على المنافسين. كما أثبتت الأهداف الأربعة التي سجلها ميلينكوفيتش، بما في ذلك هدفان بالرأس في المباراتين اللتين حقق فيهما الفريق الفوز بصعوبة على مانشستر يونايتد وأستون فيلا، أهمية هذا اللاعب الرائع منذ انتقاله لنوتنغهام فورست قادماً من فيورنتينا الإيطالي مقابل 12 مليون جنيه إسترليني.

الظهير الأيسر: أنتوني روبنسون (فولهام)

صنع أنتوني روبنسون 10 تمريرات حاسمة -لا يتفوق عليه في هذا الأمر سوى محمد صلاح فقط- ليصبح واحداً من أبرز لاعبي الدوري هذا الموسم. لقد أصبح الطابع الدفاعي يغلب على خط وسط فولهام، تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا، الذي سعى لتعويض رحيل جواو بالينيا إلى بايرن ميونيخ، وهو ما منح روبنسون حرية أكبر في الانطلاق بسرعته الفائقة إلى الأمام، وإرسال كرات عرضية متقنة لزملائه داخل منطقة الجزاء. وتشير تقارير إلى أن روبنسون أصبح محط اهتمام ليفربول -المدينة التي يقول روبنسون عنها: «جميع أصدقائي وعائلتي ينتمون إليها» بعدما نشأ في أكاديمية ليفربول للناشئين.

خط الوسط: برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)

في موسمٍ محبط ومُخيبٍ للآمال لمانشستر يونايتد، كان برونو فرنانديز من النقاط المضيئة القليلة في هذا الفريق. تعرّض قائد مانشستر يونايتد لانتقاداتٍ كثيرة طوال مسيرته مع مانشستر يونايتد، لكن الأرقام والإحصائيات تشير إلى أن كيفن دي بروين هو الوحيد الذي يمتلك تمريراتٍ حاسمة أكثر من فرنانديز في جميع المسابقات في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، منذ انضمام اللاعب البرتغالي إلى مانشستر يونايتد عام 2020 (90 تمريرة حاسمة لدي بروين مقابل 80 لفرنانديز). سجّل فرنانديز ثمانية أهداف وصنع تسعة أهداف أخرى هذا الموسم، لكن ما لم يُلاحظ بشكل كافٍ هو فاعليته الكبيرة في عمق الملعب، حيث تشير الأرقام إلى أن رايان كريستي ومويسيس كايسيدو هما الوحيدان اللذان استعادا الكرة أكثر من فرنانديز، الذي يتصدر قائمة لاعبي الدوري في عدد التمريرات الأمامية (231 تمريرة) وبفارق كبير عن أقرب منافسيه في هذا الصدد.

برونو فرنانديز يواصل تقديم أداء قوي رغم تعرّضه لانتقاداتٍ كثيرة (_رويترز)

خط الوسط: رايان غرافينبيرتش (ليفربول)

يُجسد غرافينبيرتش الثورة التي أحدثها المدير الفني الهولندي أرني سلوت في صفوف ليفربول فور توليه المسؤولية خلفاً ليورغن كلوب. ويخلق غرافينبيرتش التوازن المطلوب في خط الوسط. وعلى الرغم من أدائه المخيب للآمال تحت قيادة كلوب، فإنه تألق بشكل لافت للأنظار في مركز لاعب خط الوسط المدافع من خلال تحركاته الرائعة، وقوته البدنية، وقدرته على التمرير الدقيق والانطلاق بالكرة للأمام، وتغطية المساحات الخالية في النواحي الدفاعية، لمنع الهجمات المرتدة السريعة للمنافسين، ويعد النجم الهولندي الأكثر إفساداً للهجمات في الدوري (50 هجمة). في الواقع، اتضح أن فشل ليفربول في إقناع مارتن زوبيمندي بمغادرة ريال سوسيداد كان بمثابة نعمة كبيرة لأرني سلوت، الذي وجد ضالته في غرافينبيرتش!

خط الوسط المهاجم: كول بالمر (تشيلسي)

تراجع المستوى الفني والبدني لكول بالمر خلال الأسابيع الأخيرة، لكنه سجل 14 هدفاً وقدم ست تمريرات حاسمة في الدوري هذا الموسم، وهي إحصائيات استثنائية بالنسبة للاعب خط وسط ونحن لا نزال في شهر مارس (آذار)، حتى لو لم يسجل في آخر 10 مباريات. لقد صنع بالمر التاريخ أمام برايتون في سبتمبر (أيلول) عندما أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يسجل أربعة أهداف في الشوط الأول لأي مباراة، كما يقوم بعمل رائع في ربط خطوط فريقه. ولا ننسى كيف صنع بالمر ذلك الهدف الأول لتشيلسي أمام نيوكاسل بطريقة استثنائية، والذي لا يزال يُنظر إليه على أنه أفضل تمريرة حاسمة في الموسم حتى الآن.

جناح أيسر: ماتيوس كونيا (وولفرهامبتون)

كان أنطوان سيمينيو وجاستن كلويفرت، لاعبا بورنموث، مرشحَين بقوة للدخول في هذه التشكيلة المثالية في هذا المركز، لكنَّ كونيا سجل 13 هدفاً وصنع 4 أهداف أخرى رغم أنه يلعب مع فريق يصارع من أجل تجنب الهبوط، وهو ما جعله يستحق بكل جدارة الدخول في هذه التشكيلة المثالية. وبغضِّ النظر عن مشكلاته الانضباطية، فإن كونيا يلعب دوراً حاسماً مع وولفرهامبتون، الذي كان سيحتل أحد المراكز الثلاثة الأخيرة من دونه.

المهاجم: كريس وود (نوتنغهام فورست)

يمكن القول بكل سهولة إن كريس وود هو أكثر مهاجم صريح مؤثر مع فريقه هذا الموسم. يخلق نوتنغهام فورست فرصاً أقل بكثير من الفرص التي يخلقها منافسوه في المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري -يحتل نوتنغهام فورست المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز في هذه الإحصائية، متقدماً بفارق ضئيل على إيفرتون- لكنَّ وود يتميز بفاعلية استثنائية أمام المرمى وسجل 18 هدفاً، بنسبة 34 في المائة من الفرص التي تتاح له، ويقود فريقه بخطى ثابتة لاحتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

تحسن هائل لنوتنغهام فورست تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو (أ.ف.ب) Cutout

الجناح الأيمن: محمد صلاح (ليفربول)

يتصدر محمد صلاح قائمة الهدافين (27 هدفاً) والتمريرات الحاسمة (17)، ويقود ليفربول لصدارة جدول ترتيب الدوري بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه، بل يقدم مستويات تجعله ينافس على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم. إنه في طريقه لتحطيم الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز البالغ 47 مساهمة تهديفية، والذي يحمله بالتساوي أندي كول وآلان شيرار، لكن الموسم كان يُلعب آنذاك من 42 جولة وليس 38 جولة كما هو الحال الآن. ويبدو من غير المنطقي تماماً أن يخسر ليفربول خدماته بلا مقابل بعد نهاية عقده بنهاية الموسم الجاري.

المدير الفني: نونو إسبيريتو سانتو (نوتنغهام فورست)

ليس من السهل على أي مدير فني أن يتولى قيادة فريق خلفاً لأسطورة تدريبية في تاريخ النادي؛ يكفي أن تسألوا ديفيد مويز (في مانشستر يونايتد) وأوناي إيمري (في آرسنال) عن ذلك! وعلى الرغم من فشل هذين المديرين الفنيين، فقد نجح سلوت في خلافة كلوب ويستحق إشادة كبيرة لقيادته ليفربول نحو التتويج باللقب. لكنَّ نجاح ليفربول لا يُقارَن بالتحسن الهائل الذي حققه نوتنغهام فورست تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، إذ يحتل الفريق المركز الثالث الآن بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز السابع عشر. وتجاوزت قيمة التعاقد مع لاعب واحد فقط في الصيف الماضي 13 مليون جنيه إسترليني، ومع ذلك نجح نونو في مساعدة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر، كما جعل الفريق يلعب بهوية تكتيكية واضحة. وأصبح الفريق قريباً من التأهل لدوري أبطال أوروبا (وربما الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي).

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية كلايد بست إبان تمثيله نادي وست هام (نادي وست هام)

«بست» نجم وست هام السابق: أفضل رد على العنصرية هو من خلال القدمين

اعتبر كلايد بست، الذي لعب دوراً رائداً للاعبين ذوي البشرة السمراء في إنجلترا، أن أفضل طريقة للتصدي للعنصرية كانت من خلال قدميه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.


ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
TT

ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)

تأهل المنتخب البوسني لملاقاة نظيره الإيطالي في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتغلّبه على مضيفه الويلزي بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويُقام النهائي في مدينة زينيتسا البوسنية.

وانتزع المنتخب البوسني بطاقة العبور من العاصمة الويلزية كارديف بانتصاره بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وحملت المحاولة الأولى توقيع الضيوف عبر مهاجم شتوتغارت الألماني إرميدين ديميروفيتش، لكن حارس مرمى ليدز يونايتد الإنجليزي كارل دارلو تصدّى لها (10).

وردّ المنتخب الويلزي بفرصة أكثر خطورة عبر تسديدة مقوّصة رائعة لهاري ويلسون بيسراه من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من أعلى القائم الأيسر البوسني (22).

وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر دانيال جيمس بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى خارج منطقة الجزاء، استقرت إلى يسار الحارس البوسني نيكولا فاسيلي (51).

وسدّد جيمس كرة بيمناه من داخل منطقة الجزاء، حوّل مسارها طارق موحاريموفيتش قبل ارتدادها من العارضة (59).

ودانت السيطرة بشكل واضح بعد ذلك للمنتخب البوسني، لكن لاعبيه اصطدموا ببراعة دارلو الذي قام بتصديات استثنائية في أكثر من مناسبة، أبرزها لرأسية ديميروفيتش (63).

وأعاد المخضرم إيدين دجيكو الأمور إلى نقطة البداية، بإدراكه التعادل لمنتخب بلاده برأسية من داخل منطقة الياردات الست بعد ركنية من الجهة اليسرى لعبها البديل كريم ألايبيغوفيتش (86).

وهو الهدف الرقم 73 على الصعيد الدولي للمهاجم المخضرم البالغ 40 عاما.

وفي ركلات الترجيح، سجّل المنتخب البوسني أربع ركلات من أصل خمس، وذلك بعد تصدي الحارس الويلزي دارلو للركلة الأولى التي نفذها ديميروفيتش.

في المقابل، سجّل المنتخب الويلزي ركلتي الترجيح الأوليين، قبل إضاعة برينان جونسون الثالثة بإطاحته الكرة فوق المرمى، ثم تصدّى الحارس البوسني فاسيلي للرابعة التي نفذها نيكو وليامس.


كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه»، مؤكدا أنّ «أرقامه غير المسبوقة» ستصعب مهمّة تخطيها على الأجيال المقبلة في ملعب "أنفيلد».

وأعلن النجم المصري الثلاثاء أنّه سيطوي صفحة مسيرة مذهلة امتدت تسعة أعوام في صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

وانضمّ صلاح (33 عاما) إلى الـ«ريدز» قادما من روما الإيطالي عام 2017، وخاض حتى الآن 435 مباراة سجل خلالها 255 هدفا، ليحتلّ المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وقال كلوب لبرنامج «أنفيلد راب» الخميس «حين تعمل معه تكون المطالب اليومية نفسها كما مع أي لاعب: لا يمكنك خسارة الكرة هنا، يجب أن تدافع هناك، وكل هذه الأمور. لكن عندما تنظر إلى الصورة الأكبر، تجد أن ما حقّقه جنوني. أرقام لا تُضاهى، هل سنجلس بعد 10 سنوات ونتحدث عن شخص آخر يحققها؟ (الفرنسي أوغو) إيكيتيكيه أو غيره؟ أعتقد أنّ تجاوز صلاح سيكون صعبا للغاية».

وأضاف «أعتقد أنه أحد الأعظم في تاريخ النادي».

وخلال حقبة كلوب، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، ثلاثة ألقاب محلية، الكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية.

وجاء القسم الأكبر من هذه الألقاب حين كان صلاح يلعب على الجناح الأيمن ضمن ثلاثي هجومي ضمّ أيضا البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، حيث سجّل الثلاثي مجتمعا 338 هدفا في خمسة مواسم.

وتصدّر صلاح قائمة الهدافين بين هذا الثلاثي بـ156، أكثر بـ49 هدفا من ماني وبـ81 من فيرمينو.

وقال كلوب «كان (صلاح) جزءا من أفضل ثلاثي هجومي في كرة القدم العالمية لفترة طويلة، الثلاثي صاحب أكبر عدد من الأهداف. هذا يوضح الكثير. ليس سهلا أن تكون متقدّما قليلا على اللاعبين الآخرين. لكل منهم مهاراته الخاصة، لكن مو كان رجل اللحظة الحاسمة. كان يريد التسجيل أكثر من أي أحد».

وكان كلوب قد صدم جماهير ليفربول قبل عامين بإعلانه أنه سيستقيل في نهاية موسم 2023-2024 بعدما «نفدت طاقته». وتلقى المدرب الألماني وداعا مؤثرا من جماهير «أنفيلد» عقب مباراته الأخيرة ضد وولفرهامبتون.

ويأمل كلوب الآن في أن يحظى صلاح بوداع مماثل في مباراته الأخيرة مع ليفربول.

وقال «تراسلنا الليلة الماضية. آمل حقا في أن يستمتع ببقية الموسم. أعرف أن مو لن يستمتع إلّا حين يفوز بالمباريات ويسجل. آمل أنه في اليوم الأخير للموسم ستكونون (جماهير ليفربول) جميعا مبتسمين وسعداء وشاكرين لأنكم كنتم جزءا من إحدى أكثر المسيرات الكروية روعة سنشهدها في حياتنا».