ريس جيمس سعيد بالعودة إلى منتخب إنجلترا

ريس جيمس (أ.ف.ب)
ريس جيمس (أ.ف.ب)
TT

ريس جيمس سعيد بالعودة إلى منتخب إنجلترا

ريس جيمس (أ.ف.ب)
ريس جيمس (أ.ف.ب)

أعرب ريس جيمس عن سعادته بتجاوز سنوات من «المعاناة» بتسجيله هدفه الأول مع منتخب إنجلترا لكرة القدم.

وتعثرت مسيرة جيمس خلال المواسم القليلة الماضية بعد سلسلة من الإصابات، لكن مدافع تشيلسي الإنجليزي استعاد لياقته البدنية وشارك أساسياً لأول مرة مع منتخب إنجلترا منذ عام 2022 ضد ضيفه منتخب لاتفيا، أمس الاثنين.

واحتفل جيمس، 25 عاماً، بعودته إلى منتخب (الأسود الثلاثة) على أفضل وجه، حيث سدّد ركلة حرة رائعة في الشوط الأول، ليضع المنتخب الإنجليزي على طريق الفوز (3 - صفر) على منافسه، ليواصل انطلاقته المثالية في المجموعة الحادية عشرة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026.

وصرح جيمس للصحافيين عقب المباراة: «كنت أنتظر تلك اللحظة منذ زمن طويل. خضت مباراتي الأولى قبل سنوات عديدة، ونجحت في التسجيل».

أضاف جيمس: «هذا أفضل ما أشعر به منذ زمن طويل. هذا يعني لي الكثير (باللعب مع إنجلترا). كان آخر عامَيْن ونصف العام أو ثلاثة أعوام صعبة».

أوضح النجم الإنجليزي: «تعرّضت لإصابات عديدة، وكان الأمر صعباً، لكنني مع اقتراب نهاية هذا الموسم أصبحت ألعب بشكل متتالٍ، وأنا سعيد بالعودة إلى اللعب مع فريقي ومنتخب بلادي بانتظام».

وحصل جيمس على فرصة لإبهار الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا الجديد، الذي عمل معه في تشيلسي، ولكن مع عودة كايل ووكر إلى الساحة وإصابة ترينت ألكسندر أرنولد، كانت هناك منافسة شرسة على مركز الظهير الأيمن.

أكد جيمس: «منتخب إنجلترا من أفضل الفرق في العالم، وبالطبع ستكون هناك منافسة. هذا متوقع، تماماً كما هو الحال مع فريقي، ليس الأمر جديداً، أدعم نفسي، وآمل أن أحافظ على صحتي وأواصل التقدم من هنا».

أشار اللاعب الإنجليزي، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «كرة القدم بالنسبة إليّ هي كرة القدم، كما قلت، لقد غبت عن الملاعب لفترة طويلة».

وتابع: «سواء لعبت في خط الوسط أو في مركز الظهير الأيمن، فإنه يتعيّن عليّ القيام بعملي لمساعدة الفريق وتقديم أفضل ما لديّ».

كان جيمس عنصراً أساسياً في صفوف تشيلسي الذي فاز بلقب دوري أبطال أوروبا تحت قيادة توخيل، لذا شعر بعدم الغربة مع انضمامه إلى المنتخب.

وتحدث جيمس عن توخيل، حيث قال: «الأمر يشبه بما كان يقوم به مع تشيلسي تماماً. الرسائل والعبارات نفسها التي اعتاد قولها، وأعتقد أن اللاعبين استمتعوا بالعمل تحت قيادته خلال الفترة القصيرة التي قضيناها معاً».

واختتم جيمس تصريحاته قائلاً: «لقد بدأنا بداية جيدة وفزنا في أول مباراتَيْن».

وافتتح منتخب إنجلترا مشواره في المجموعة بالفوز (2 - صفر) على ضيفه منتخب ألبانيا، يوم الجمعة الماضي، قبل أن يتغلّب على لاتفيا في الجولة الثانية للمجموعة، التي تضم أيضاً منتخبي صربيا وأندورا.


مقالات ذات صلة

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

رياضة عربية منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

تعزّز حلم العراق ببلوغ كأس العالم بعدما وضع منتخب العراق للرجال خطط سفر جديدة تخص مباراته الحاسمة في الملحق المؤهل.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية هاري كين نجم بايرن ميونيخ العائد (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: كين قد يعزّز صفوف بايرن أمام ليفركوزن

ربما يعود هاري كين إلى تشكيلة بايرن ميونيخ في مباراته المهمة ضد مستضيفه باير ليفركوزن، السبت، في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16.

فاتن أبي فرج (بيروت)

«إنديان ويلز»: سابالينكا تطالب اللاعبين بإيقاف النقاط لمراجعة الفيديو

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

«إنديان ويلز»: سابالينكا تطالب اللاعبين بإيقاف النقاط لمراجعة الفيديو

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

قالت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً إنه يجب على اللاعبين إيقاف النقاط فوراً لطلب مراجعة الفيديو في حالة عرقلة سير اللعب، وألا ينتظروا نهاية النقطة لاتخاذ القرار، وذلك بعد الجدل الذي أثاره الخلاف بين دانييل ميدفيديف وجاك دريبر في بطولة إنديان ويلز للتنس. وحصل ميدفيديف على كسر إرسال متأخر خلال فوزه 6-1 و7-5 بعد قرار مثير للجدل من الحَكمة الرئيسية أوريلي تورت بشأن عرقلة محتملة لسير اللعب، والتي قضت من خلال مراجعة الفيديو بأن ذراع دريبر المرفوعة شتتت انتباه الروسي. وجاء طلب المراجعة بمجرد انتهاء النقطة.

وأصر دريبر على أنه لم يتسبب في أي تشتيت كبير لانتباه منافسه، لكن الحَكمة تمسكت بقرارها منح ميدفيديف النقطة، مما أثار صيحات الاستهجان من الجماهير.

ووفقاً لقواعد مراجعة الفيديو في بطولة إنديان ويلز، كما وردت في لوائح اتحاد لاعبي التنس المحترفين واتحاد لاعبات التنس المحترفات، فإنه يمكن طلب المراجعة بعد نهاية النقطة أو إذا أوقف اللاعب اللعب فوراً.

وقالت سابالينكا للصحافيين السبت: «ما أجده غريباً حقاً هو أنه يمكنك إنهاء النقطة، ثم طلب المراجعة».

وأضافت: «لأنك إذا كنت منزعجاً حقاً، فعليك التوقف فوراً وطلب مراجعة الفيديو... لو كان قد فاز بالنقطة، لما طلب مراجعة الفيديو على الأرجح، أليس كذلك؟ لا أعتقد حقاً أن هذه هي الطريقة الصحيحة».

وتابعت: «إذا شعرت بالانزعاج، فعليك طلب مراجعة الفيديو على الفور».

وتتوفر تقنية المراجعة بالفيديو في جميع الملاعب التسعة لبطولات الأساتذة من فئة 1000 نقطة التابعة لاتحاد لاعبي التنس المحترفين منذ فبراير (شباط) من العام الماضي، مما يسمح للاعبين بالطعن في قرارات الحكم بشأن الضربات الخاطئة، وعرقلة سير اللعب، وغيرها. ويمكن للحكام أيضاً الإعلان عن عرقلة سير اللعب دون أن يطلب لاعب المراجعة، كما حدث مع سابالينكا عندما تم تحذيرها بسبب الصراخ أثناء تبادل الضربات في فوزها في قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة على إيلينا سفيتولينا في يناير (كانون الثاني).

وقالت: «في حالتي، لم يكن من الضروري أن يعلن الحكم عن ذلك. أما بالنسبة لدانييل، فمن الناحية النظرية قام دريبر بالحركة، لكنني لا أعتقد أنها أزعجت دانييل كثيراً».

وتلتقي سابالينكا مع إيلينا ريباكينا في نهائي «إنديان ويلز» الأحد، في إعادة لمباراتهما على لقب «ملبورن بارك».


«كأس آسيا للسيدات»: الصين تفوز على تايوان وتتأهل لقبل النهائي

الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)
الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)
TT

«كأس آسيا للسيدات»: الصين تفوز على تايوان وتتأهل لقبل النهائي

الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)
الصين هزمت تايوان بثنائية في كأس آسيا (أ.ف.ب)

تأهل منتخب الصين إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس آسيا للسيدات لكرة القدم المقامة حالياً في أستراليا، عقب فوزه على تايوان 2 / صفر بعد التمديد السبت، ضمن منافسات دور الثمانية.

في الوقت الأصلي فرض المنتخب الصيني سيطرته على المجريات، ولكن دون أن ينجح في الوصول إلى المرمى.

ثم في الوقت الإضافي نجح منتخب الصين في حسم الفوز من خلال هدفي شاو زيكين في الدقيقة 94، ولاعبة الصين تايبيه تشين ينغ - هوي في الدقيقة 118 بالخطأ في مرمى فريقها.

وتأهل منتخب الصين ليلتقي في الدور قبل النهائي يوم الثلاثاء المقبل مع أستراليا التي تغلبت على كوريا الشمالية 2 / 1 يوم الجمعة الماضي.

في المقابل ينتقل منتخب تايوان إلى غولد كوست لمواجهة كوريا الشمالية يوم الخميس في الملحق المؤهل إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.

يذكر أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الستة الأولى تتأهل لتمثيل قارة آسيا في كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.


«جائزة الصين الكبرى»: راسل يفوز بسباق السرعة... وأنتونيلي ينطلق أولاً

الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

«جائزة الصين الكبرى»: راسل يفوز بسباق السرعة... وأنتونيلي ينطلق أولاً

الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)

فاز البريطاني جورج راسل (مرسيدس) بسباق السبرينت المثير السبت، ضمن جائزة الصين الكبرى للفورمولا 1، في أول سباق سريع لمسافة 100 كلم في حقبة السيارات الجديدة، فيما بات زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر منطلق من المركز الأول في تاريخ البطولة.

وشهد السبرينت دخول سيارة الأمان في اللفات المتأخرة، وتبادلاً متعدداً للصدارة، فيما جاء شارل لوكلير من موناكو ثانياً، وزميله في فيراري البريطاني لويس هاميلتون، الفائز بسبرينت شنغهاي قبل 12 شهراً، في المركز الثالث ليُكمل منصة التتويج.

وكان أنتونيلي في سيارة مرسيدس الثانية ثالثاً قبل أن ينفّذ عقوبة زمنية مدتها 10 ثوانٍ في خط الصيانة، لتسبّبه بحادث سابق، ما جعله يتراجع إلى المركز السابع قبل أن ينهي السباق خامساً.

وجاء بطل العالم البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) رابعاً على متن ماكلارين، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري سادساً.

قال راسل المتوج في جائزة ملبورن الافتتاحية للموسم: «كان الأمر ممتعاً للغاية في النهاية»، وعلّق على معركته المبكرة مع هاميلتون، والتبادل المتكرر للصدارة: «قاتل لويس بقوة، خبرة 20 عاماً.. .». ونال راسل 8 نقاط مقابل 7 للوكلير، و6 لهاميلتون.

بدوره، علق لوكلير «من الجيد أن نرى أن وتيرتنا في السباق أقرب إلى مرسيدس مقارنة بوتيرتنا في التجارب التأهيلية. أنا سعيد جداً. كدتُ أن أفقد السيطرة عند إعادة الانطلاق، لكن لحسن الحظ لم يحدث ذلك!».

وبدا زميله هاميلتون بطل العالم سبع مرات سعيداً: «سرعتهم على الخطوط المستقيمة مرتفعة بعض الشيء. قدّمتُ معركة جيدة، لكنني أجهدت الإطار الأمامي الأيسر».

وبعد نحو أربع ساعات من السبرينت، نجح أنتونيلي (19 عاماً) في أن يصبح أصغر منطلق من المركز الأول في تاريخ بطولة العالم، بعد تصدره التجارب الرسمية.

وقاد أنتونيلّي ثنائية في الصف الأمامي لفريق مرسيدس إلى جانب راسل، ماحياً الرقم القياسي السابق للألماني سيباستيان فيتيل الذي كان في الحادية والعشرين عندما انتزع مركز الانطلاق في جائزة إيطاليا عام 2008.

قال السائق الشاب بعد إنجازه: «كانت الحصة نظيفة إلى حد كبير، لذا أنا سعيد فعلاً. بالطبع واجه جورج مشكلة، وسيكون رائعاً أن نراه مع مجموعتين من الإطارات. رأيت أنه يواجه مشكلة، لكنني حاولت فقط الحفاظ على تركيزي، وتقديم لفة جيدة».

وكما في أستراليا نهاية الأسبوع الماضي، هيمن ثنائي مرسيدس على مجريات التجارب في شنغهاي.

وسجّل أنتونيلّي 1:32.046 دقيقة، بفارق 0.222 ثانية عن متصدر البطولة راسل.

وقال رئيس فريق مرسيدس النمساوي توتو وولف: «قال كثيرون إن الفتى كان صغيراً جداً ليجلس خلف مقود سيارة مرسيدس، لكن الفتى قدّم المطلوب، أصغر من ينطلق من المركز الأول، كما سمعت للتو».

وواجه راسل مشكلات في الفترة الثالثة من التجارب الرسمية عندما توقفت سيارته وسط الحلبة واضطر للعودة إلى المرأب.

قال الفائز في السباق الافتتاحي للموسم في ملبورن الأسبوع الماضي الذي اضطر لتكثيف جهده في اللفة الأخيرة التي حل فيها ثانياً: «كان الأمر بالتأكيد محاولة تقليل الخسائر».

وسيحتل ثنائي فيراري، هاميلتون ولوكلير، الصف الثاني على خط الانطلاق، وجاء بعدهما ثنائي ماكلارين بياستري، ونوريس.

أما الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، فكان ثامناً فقط في نهاية أسبوع صعب للغاية بالنسبة له مع سيارة ريد بول التي تُظهر معاناة واضحة.