نقاط بارزة في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي

هويلوند يُسجِّل أخيراً... ومعركة المراكز الأربعة الأولى تشتعل... وويليان يُثبت جدارته مجدداً

رودريغو مونيز يقفز عالياً ليشارك رايان سيسينيون فرحته بهدف فولهام الثاني في شباك توتنهام (أ.ف.ب)
رودريغو مونيز يقفز عالياً ليشارك رايان سيسينيون فرحته بهدف فولهام الثاني في شباك توتنهام (أ.ف.ب)
TT

نقاط بارزة في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي

رودريغو مونيز يقفز عالياً ليشارك رايان سيسينيون فرحته بهدف فولهام الثاني في شباك توتنهام (أ.ف.ب)
رودريغو مونيز يقفز عالياً ليشارك رايان سيسينيون فرحته بهدف فولهام الثاني في شباك توتنهام (أ.ف.ب)

أنهى راسموس هويلوند وأليخاندرو غارناتشو صيامهما التهديفي، وسجل برونو فرنانديز مجدداً ليحقق مانشستر يونايتد فوزاً مريحاً على مضيفه ليستر سيتي المتعثر. وقلب برنتفورد تأخره بهدف إلى فوز على مضيفه بورنموث، ويبتعد برنتفورد بفارق 7 نقاط فقط خلف المركز الخامس، ولديه فرصة المنافسة على مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. «الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً بارزة في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

هويلوند يُنهي صيامه التهديفي أخيراً

أخيراً، نجح راسموس هويلوند في هز الشباك بعد صيامه عن التهديف في 21 مباراة -منذ 12 ديسمبر (كانون الأول)– بإحرازه هدفاً رائعاً في مرمى ليستر سيتي، وضع به مانشستر يونايتد في المقدمة على ملعب «كينغ باور». تسلم هويلوند الكرة من برونو فرنانديز على بُعد نحو 40 ياردة من المرمى، ثم انطلق بها إلى داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة أرضية قوية في الزاوية اليسرى للمرمى. ظهرت علامات الراحة على وجه المهاجم الدنماركي، وهو يعود إلى خط منتصف الملعب مع استئناف اللعب. وشهدت هذه المباراة أيضاً تألق اللاعب الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو الذي أنهى هو أيضاً غيابه عن التهديف لـ25 مباراة، وبالتحديد منذ 28 نوفمبر (تشرين الثاني). من المفترض أن يمنح هذا كلا اللاعبين ثقة كبيرة بالنفس، كانا في أمسّ الحاجة إليها مع اقتراب نهاية الموسم.

وقال المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم: «أهم شيء بالنسبة لي هو العمل الذي يقومان به، وخصوصاً في الناحية الدفاعية. إنهما يعشقان التمريرات الحاسمة وتسجيل الأهداف. راسموس يتحكم في الكرة بالقدم اليمنى بشكل رائع، في حين يسعى غارناتشو دائماً لتسجيل الأهداف، وقد استحق هذا الشعور الجيد». (ليستر سيتي 0-3 مانشستر يونايتد).

أخطاء سانشيز تكلف تشيلسي غالياً مرة أخرى

قد يكون الإبقاء على روبرت سانشيز في حراسة مرمى تشيلسي هو القرار الذي قد يكلِّف إنزو ماريسكا منصبه في نهاية المطاف! فمن الواضح تماماً أن سانشيز ليس جيداً بما يكفي ليكون الحارس الأول لتشيلسي. لقد كان ماريسكا محقّاً تماماً عندما قرر الاعتماد على فيليب يورغنسن بدلاً من سانشيز الشهر الماضي؛ لأن حارس المرمى الإسباني غير قادر على تقديم مستويات ثابتة، ويرتكب أخطاء تتسبب في شعور مدافعي تشيلسي بالقلق. ولكننا لا نعلم السبب الذي جعل ماريسكا يعيد سانشيز إلى التشكيلة الأساسية مرة أخرى.

في الواقع، كان سانشيز محظوظاً؛ لأنه لم يتلقَّ مزيداً من الأهداف خلال المباراة التي خسرها تشيلسي أمام آرسنال بهدف دون رد؛ حيث كاد أن يُهدي غابرييل مارتينيلي هدفاً، عندما أخطأ في التمرير وهو يحاول بناء اللعب من الخلف. كما فشل في التعامل مع الكرات العرضية، ولكن لياندرو تروسارد لم يستغلها كما ينبغي. وجاء الخطأ الأكبر عندما فشل سانشيز في التعامل مع الركلة الركنية التي لعبها مارتن أوديغارد لكي يقابلها ميكيل ميرينو، ويضعها داخل الشباك. كان سانشيز قد تحرك من مرماه باتجاه القائم القريب عندما وصلته الكرة، ولكنه لم يتعامل بشكل جيد مع رأسية ميرينو. لقد كلَّف خطأ واحد في التقدير تشيلسي خسارة مباراة، كان فيها نداً قوياً لآرسنال. (آرسنال 1-0 تشيلسي).

مرموش يشعر وكأنه «في بيته» بعد بداية إيجابية مع سيتي (إ.ب.أ)

​مرموش يشعر وكأنه «في بيته» بعد بداية إيجابية مع سيتي

قال المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إن الإصابة التي أجبرت برناردو سيلفا على الخروج بعد 76 دقيقة، قد تبعده عن الملاعب لمدة «أسبوعين»، مشيداً في الوقت نفسه بالنجم المصري عمر مرموش، بعد نجاحه في الحصول على ركلة الجزاء التي نفذها إيرلينغ هالاند، وتسجيله هدفاً رائعاً من مسافة بعيدة. سجل مرموش 4 أهداف منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وقال المهاجم المصري: «بوصفي مهاجماً، فإن تسجيل الأهداف يُسهِّل عملية الاستقرار. ولكن حتى من دون الأهداف، جعلني اللاعبون، وكذلك الجهاز الفني، أشعر وكأنني في بيتي. هذا النادي يجعلك تشعر وكأنك تعيش مع عائلة كبيرة، وأنا سعيد بوجودي هنا. الانضمام إلى فريق جديد دائماً ما يكون تحدياً كبيراً، ولكن الانضمام إلى نادٍ كهذا أسهل بكثير، بفضل جودة اللاعبين في الملعب والمدير الفني بالطبع». (مانشستر سيتي 2-2 برايتون).

مويز أعطى فريقه دفعة قوية ولكن إيجاد التوازن مطلوب

بكل الطرق الممكنة، نجح إيفرتون في تجنب الخسارة في 9 مباريات في الدوري تحت قيادة ديفيد مويز، وكانت هزيمته الوحيدة في أول مباراة له على رأس القيادة الفنية للفريق. ونتيجة غياب دومينيك كالفرت لوين المصاب خلال معظم تلك الفترة، اضطر إيفرتون إلى البحث عن خيارات بديلة في الخط الأمامي؛ لكي يتمكن من إحراز الأهداف. وبعد أداء باهت نسبياً من مهاجمي إيفرتون الأساسيين، نال الثلاثي البديل المتمثل في يوسف الشرميطي وأرماندو بروجا وتيم إيروغبونام، إشادة كبيرة من مويز، وكذلك هداف الفريق جيك أوبراين الذي سجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه نقطة ثمينة.

لا شك في أن مويز طور كثيراً أداء إيفرتون في الثلث الأخير من الملعب، ولكن الفريق لم يحافظ على نظافة شباكه منذ الأول من فبراير (شباط) الماضي. وبعد 4 تعادلات متتالية، يتعين على مويز أن يعمل خلال فترة التوقف الدولي على إيجاد التوازن المطلوب بين الهجوم والدفاع. (إيفرتون 1-1 وستهام يونايتد).

سانشيز حارس مرمى تشيلسي (وسط) يفشل في التصدي لرأسية ميرينو لاعب آرسنال (أ.ب)

إيبسويتش تاون بحاجة إلى مزيد من التماسك

ظهر إيبسويتش تاون بشكل جيد على فترات، خلال المباراة التي خسرها أمام نوتنغهام فورست بأربعة أهداف مقابل هدفين، ولكنه مر بسبع دقائق كارثية في الشوط الأول، استقبل خلالها 3 أهداف، وهو ما أنهى فعلياً فرص الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية. وبحلول الوقت الذي بدأ فيه إيبسويتش تاون يشكل تهديداً هجومياً، كان متأخراً بثلاثة أهداف، وكان من الواضح أن الفريق يفتقد إلى التماسك وإلى التفاهم بين جادين فيلوغين وعمري هاتشينسون وخوليو إنسيسو، إلى جانب المهاجم ليام ديلاب. وقال المدير الفني لإيبسويتش تاون، كيران ماكينا: «هذه هي المرة الأولى التي نلعب فيها بهذا الرباعي الهجومي. لم يكن أداؤنا جيداً بما يكفي، وفقدنا الكرة كثيراً في كثير من المواقف الجيدة. وأضعنا بعض اللحظات الحاسمة بعدما كسرنا الضغط أو استعدنا الكرة. أما من حيث التوازن المطلوب، فيجب أن أفكر في هذا الأمر مجدداً لمحاولة إيجاد أفضل الثنائيات داخل الملعب».

ويبدو أن إيبسويتش تاون يتجه نحو الهبوط لدوري الدرجة الأولى، على الرغم من أن ماكينا لن يعترف بذلك على الملأ. (إيبسويتش تاون 2-4 نوتنغهام فورست).

ويليان يتألق مجدداً مع فولهام

شارك ويليان الذي يبلغ من العمر 36 عاماً الآن، في التشكيلة الأساسية لفولهام لأول مرة منذ عودته للنادي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعد 6 أشهر سيئة مع أولمبياكوس اليوناني. لقد كان ويليان نشيطاً للغاية طول المباراة، وخصوصاً في الشوط الأول، ومن السهل معرفة سبب إعجاب ماركو سيلفا به. لقد شكَّل خطورة هائلة على مرمى توتنهام من خلال انطلاقاته السريعة، كما سدد كرة أرضية انحرفت قليلاً عن المرمى في بداية الشوط الثاني، وتسديدة من مسافة بعيدة في وقت متأخر من الشوط الثاني مرت بالقرب من المرمى، ولكن أبرز لقطة بالنسبة له تتمثل في تلك التمريرة الرائعة على الطائر بالجزء الخارجي للقدم إلى إميل سميث رو.

لا يزال ويليان لاعباً مفيداً وفعالاً للغاية، ليس فقط بسبب ما يقدمه بمفرده، ولكن بسبب تفاهمه الكبير مع الظهير الأيسر أنتوني روبنسون. ومن السهل معرفة الأسباب التي جعلت سيلفا يحرص على إعادته إلى فولهام. (فولهام 2-0 توتنهام).

تسديدة كريستيان نورغارد لاعب برنتفورد في طريقها لمعانقة شباك بورنموث (رويترز)

بورنموث يواجه انتكاسة في سباق التأهل لدوري الأبطال

يمكن القول إن الفائزين الحقيقيين من فوز برنتفورد على بورنموث هم برايتون ونيوكاسل وأستون فيلا، في سباق التأهل الأوروبي. لقد كرر بورنموث ما حدث خلال الموسم الماضي، عندما تراجع أداؤه في الوقت غير المناسب تماماً. وحتى لو كان أداء بورنموث قد نال إعجاب أرني سلوت وجوسيب غوارديولا، فإن هذا الأداء ليس خالياً من العيوب. ومن الواضح أن الفريق بدأ يعاني الإرهاق والضغوط. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا: «الأمر يتعلق بعدم إدراك الخطر، والتصرف بشكل أسرع من المنافس».

وجاء هدفا برنتفورد من كرتين ثابتتين. وقد أكد مالك النادي بيل فولي أن إيراولا يناقش مستقبله مع المدير الرياضي تياغو بينتو. ويبقى الأمل أن يظل إيراولا في منصبه لفترة طويلة، مثل توماس فرانك الذي يواصل تقديم عمله الرائع مع برنتفورد كل موسم بميزانية محدودة. ومع ذلك، فإن التأهل الأوروبي ليس بعيداً بالنسبة لأي من الفريقين.

وقال كريستيان نورغارد الذي سجل هدف الفوز: «هناك كثير من الفرق الجيدة التي تسعى للتأهل إلى أوروبا، ولكننا نملك الكفاءة التي تمكننا من احتلال أحد المراكز المؤهلة». (بورنموث 1-2 برنتفورد).

هويلوند نجح في هز الشباك بعد صيامه عن التهديف في 21 مباراة (أ.ف.ب)

ستراند لارسن يستعيد ثقته بنفسه أمام ساوثهامبتون

غاب يورغن ستراند لارسن عن التسجيل تسع مباريات في جميع المسابقات، وهو ما كان يعني أنه يفتقر للثقة، ولكن ساوثهامبتون أصبح هو الفريق الذي يحلم المهاجمون باللعب أمامه هذا الموسم لاستعادة ثقتهم المفقودة! وفي ظل استمرار غياب الهداف الأول لولفرهامبتون ماتيوس كونيا، نجح المهاجم النرويجي الذي يصل طوله إلى 1.93 متر في هز الشباك لأول مرة منذ ديسمبر الماضي، ولم يكتف بهدف واحد؛ بل سجل هدفين: الأول برأسية من الكرة العرضية التي لعبها جان ريكنر بيليغارد من الجهة اليمنى، والثاني بتسديدة أرضية من على حافة منطقة الجزاء سكنت شباك آرون رامسديل.

وعلى الرغم من ذلك، قد يعاني ستراند لارسن من أجل الحصول على بعض الدقائق مع منتخب النرويج خلال فترة التوقف الدولي، نظراً لأنه يتنافس مع إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث على مكان في تشكيلة منتخب بلاده. (ساوثهامبتون 1-2 وولفرهامبتون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.