دورة إنديان ويلز: درايبر يهزم رونه... ويحرز لقبه الأول في الماسترز

جاك خلال تتويجه بلقب دورة إنديان ويلز (أ.ف.ب)
جاك خلال تتويجه بلقب دورة إنديان ويلز (أ.ف.ب)
TT

دورة إنديان ويلز: درايبر يهزم رونه... ويحرز لقبه الأول في الماسترز

جاك خلال تتويجه بلقب دورة إنديان ويلز (أ.ف.ب)
جاك خلال تتويجه بلقب دورة إنديان ويلز (أ.ف.ب)

توج البريطاني جاك درايبر، المصنف 14 عالميا، بلقبه الأول في دورات ماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه السهل على الدنماركي هولغر رونه 6-2 و6-2 الأحد في نهائي دورة إنديان ويلز الأميركية.

وفي أول نهائي على الإطلاق في دورات ماسترز الألف نقطة بين لاعبين مولودين في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، سيطر درايبر (23 عاما) تماما على مواجهته مع رونه (21 عاما) المصنف 12 عالميا، حاسما اللقاء في ساعة و9 دقائق فقط بعدما كسر إرسال منافسه أربع مرات من دون أن يمنح الأخير إي فرصة لانتزاع شوط على إرساله.

النجم جاك يوقع للمعجبين عقب فوزه باللقب (إ.ب.أ)

وقال البريطاني الذي وصل العام الماضي إلى نصف نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية، إنه «أمر لا يصدق»، مضيفا: «أنا ممتن وسعيد جدا لمجرد وجودي هناك (في الملعب)، لتمكني من اللعب».

وأشار درايبر إلى أنه في وضع بدني وذهني رائع، متجاوزا بذلك العديد من الإصابات التي لاحقته منذ 2023 وآخرها بداية هذا الموسم، حيث عانى من مشاكل في الورك.

وتابع: «أشعر أن كل العمل الذي قمت به على مدار الأعوام القليلة الماضية بدأ يعطي ثماره على المسرح الكبير ولا يمكنني وصف ذلك بالكلمات»، مشيرا إلى أن طاقته «استنفدت» بعد فوزه الكبير على بطل العامين الماضيين الإسباني كارلوس ألكاراس في نصف النهائي، لكن التوتر البسيط الذي شعر به قبل النهائي تبدد بسرعة.

النجم البريطاني يحتفل عقب فوزه باللقب (أ.ف.ب)

وكان نهائي الأحد الأول بين لاعبين خارج نادي العشرة الأوائل في تصنيف المحترفين منذ فوز البريطاني الآخر كاميرون نوري (كان مصنفا 26) على الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي (36) عام 2021 في «إنديان ويلز» بالذات.

كما أنه أول نهائي في «إنديان ويلز» بين لاعبين يبلغان 23 عاما أو أقل منذ فوز الإسباني رافايل نادال (22) على البريطاني أندي موراي (21) عام 2009.

ونتيجة إحرازه أكبر لقب في مسيرته عن جدارة، لا سيما بعدما أخرج ألكاراس من نصف النهائي، سيدخل درايبر نادي العشرة الأوائل في تصنيف المحترفين لأول مرة في مسيرته وسيصعد الاثنين من المركز الرابع عشر إلى السابع.

ولم يكن مشوار البريطاني نحو أكبر لقب في مسيرته سهلا على الإطلاق، إذ مرَّ بالأميركيين تايلور فريتس بطل 2022 وبن شيلتون قبل تجريد ألكاراس من لقبه ومن ثم الثأر من رونه الذي خرج منتصرا من المواجهة الوحيدة السابقة بين اللاعبين العام الماضي في ربع نهائي دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة.

جاك درايبر تألق في النهائي (أ.ف.ب)

ومن جهته، سقط رونه في النهائي الرابع له في دورات ماسترز الألف نقطة التي أحرز فيها لقبا واحدا عام 2022 في دورة باريس.

وضرب درايبر بقوة منذ البداية وتقدم على منافسه الدنماركي 4-0 في طريقه لحسم المجموعة الأولى التي خسر فيها أربع نقاط فقط على إرساله، فيما ارتكب رونه 10 من أخطائه المباشرة الـ19 في هذه المجموعة.

وأفاد درايبر بأنه «عندما خرجت إلى الملعب، كان الشعور رائعا. شعرت أني مسيطر على المباراة. كنت أعرف ما يجب عليّ فعله. بذلت قصارى جهدي ولعبت للفوز».

الدنماركي هولغر رونه يبكي عقب الخسارة في النهائي (إ.ب.أ)

واستهل درايبر المجموعة الثانية بانتزاع الشوط الأول على إرسال منافسه، ثم كرر الأمر في الشوط السابع ليتقدم 5-2، قبل أن ينهي المجموعة واللقاء على إرساله، محرزا اللقب الثالث في مسيرته بعدما افتتح رصيده العام الماضي بلقبي فيينا وشتوتغارت.

وأقر رونه الذي أطاح الروسي دانييل ميدفيديف، وصيف العامين الماضيين، من نصف النهائي: «من الواضح أني لم ألعب جيدا بما يكفي اليوم. صحيح أنه أرسل (درايبر) بشكل رائع، لكني أعتقد أنه كان بإمكاني تقديم أداء أفضل».

وتابع: «لعب جاك بشكل رائع، لكني لم أستغل الفرص القليلة التي أتيحت لي لجعل الأمور صعبة عليه، لأني لم أكن أثق اليوم في كل ضربة قمت بها».


مقالات ذات صلة

«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

رياضة عالمية الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تحتفل بلقب روما (رويترز)

«دورة روما»: سفيتولينا تهزم غوف... وتحرز اللقب للمرة الثالثة

أحرزت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة عاشرة عالمياً، لقب دورة روما الألف نقطة لكرة المضرب للمرة الثالثة في مسيرتها.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر إلى نهائي روما (أ.ف.ب)

«دورة روما»: سينر يقهر مدفيديف ويتأهل للنهائي

بعدما تدخلت الأمطار لتعطل مواجهته مع الروسي دانييل مدفيديف، عاد الإيطالي يانيك سينر، إلى الملعب السبت ليكمل اللقاء ويحسم تأهله إلى نهائي دورة روما.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية سينر خلال مواجهته أمام مدفيدف (إ.ب.أ)

دورة روما: الأمطار تؤجل مواجهة سينر ومدفيديف

سيضطر النرويجي رود للانتظار حتى السبت لمعرفة هوية الفائز من الإيطالي سينر، والروسي مدفيديف، المتأهل لنهائي دورة روما للتنس.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود يحتفل بفوزه على الإيطالي لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)

«دورة روما»: رود يسحق دارديري ويبلغ النهائي

سحق النرويجي كاسبر رود، المصنف الـ25 عالمياً، الإيطالي لوتشيانو دارديري، العشرين، بنتيجة 6 - 1 و6 - 1 في مباراة توقفت بسبب هطول الأمطار.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف المصنف ثالثاً عالمياً (د.ب.أ)

زفيريف يغيب عن دورة هامبورغ لإصابة في الظهر

سيغيب ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، عن دورة لـ«إيه تي بي» من المقرر إقامتها، الأسبوع المقبل، في مسقط رأسه هامبورغ، وذلك بسبب إصابة في الظهر.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

أقرّ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي بات على وشك العودة إلى ريال مدريد للإشراف مجدداً على المهام الفنية حسبما ذكرت وسائل إعلام إسبانية، بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي.

وأدلى مورينيو بهذا التصريح خلال مؤتمر صحافي عقب فوز فريقه بنفيكا على مضيفه إستوريل 3 - 1 في الجولة الأخيرة من الدوري البرتغالي.

وقال: «الشيء الوحيد الذي لديّ هو عرض (لتجديد العقد) من بنفيكا، الذي لم أطلع عليه، لكن خورخي منديش يقول إنه مثير للاهتمام للغاية».

وأكد مورينيو أنه لم يتواصل «مع رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريس، ولا مع أي شخص آخر في إدارة النادي».

وأضاف: «هناك اتصالات بين النادي وخورخي منديش»، وكيل أعماله، قبل أن يُصرّح بأنه ستُجرى مناقشات مباشرة بينه وبين ريال مدريد «الأسبوع المقبل، لأني سأضطر الأسبوع المقبل إلى اتخاذ قرار بشأن مستقبلي ومستقبل بنفيكا، وهو الأمر الأهم بالنسبة لي».

وحسب صحيفة «آس» الرياضية اليومية: «توصل نادي ريال مدريد إلى اتفاق شفهي مع مورينيو، وسيتم الإعلان عن تعيينه بعد انتهاء العملية الانتخابية» في ريال مدريد، التي أطلقها فلورنتينو بيريز.

وتؤكد «ماركا»، وهي صحيفة رياضية أخرى تصدر في العاصمة الإسبانية، أن وصول «السبيشال وان» إلى دفة تدريب النادي الملكي بات شبه مؤكد، حيث ذكرت أن مدرب النادي الحالي ألفارو أربيلوا «يعد أن فترة تدريبه للفريق قد انتهت، ويؤيد عودة مورينيو».

وكان مورينيو قد نفى سابقاً أي اتصال مع الريال، على الرغم من الشائعات المستمرة التي تُشير إلى عودته إلى تدريب الفريق هذا الصيف.

وفي حال تأكد وصوله، سيعود المدرب البالغ 63 عاماً إلى نادٍ يعرفه جيداً، حيث قاده بين عامي 2010 و2013، وفاز معه بلقب الدوري عام 2012.

ويعاني النادي الملكي الذي يلعب في صفوفه المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والإنجليزي جود بيلينغهام من بين عدة نجوم، من انقسامات داخلية، وقد أنهى للتو موسمه الثاني على التوالي من دون أي لقب، وتناوب مدربان الإشراف عليه منذ بداية الموسم، هما تشابي ألونسو وأربيلوا.


الصحافة الإسبانية: من بنفيكا إلى «برنابيو»... مورينيو يستعد لفصل جديد مع ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ب)
TT

الصحافة الإسبانية: من بنفيكا إلى «برنابيو»... مورينيو يستعد لفصل جديد مع ريال مدريد

جوزيه مورينيو (أ.ب)
جوزيه مورينيو (أ.ب)

بات البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى تدريب ريال مدريد، في وقت تتسارع فيه الاتصالات بين إدارة النادي الإسباني ومحيط المدرب المخضرم، رغم عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق رسمي نهائي.

وحسبما يتردد داخل الدائرة المقربة من مورينيو، فإن المدرب البرتغالي يعيش حالة من الهدوء والتركيز، رغم الضجيج المتزايد حول مستقبله، وذلك بالتزامن مع خوضه أيامه الأخيرة مع بنفيكا، الذي كان يسعى حتى اللحظات الأخيرة إلى حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأكدت المصادر أن الاتفاق لم يُوقَّع بعد، ولكن المفاوضات تتقدم بشكل واضح، وسط قناعة متزايدة بإمكانية عودة مورينيو إلى ملعب «سانتياغو برنابيو»، في خطوة تحظى أيضاً بترحيب من بعض الشخصيات المرتبطة بالنادي، من بينها ألفارو أربيلوا، الذي قال: «مورينيو هو رقم واحد، وإذا عاد إلى ريال مدريد فسأكون سعيداً جداً».

ورغم الأنباء المتصاعدة، حافظ مورينيو خلال الأسابيع الماضية على تركيزه الكامل مع بنفيكا، مبتعداً عن أي تشتيت يتعلق بمستقبله، وهو ما عبَّر عنه بنفسه حين قال: «منذ دخولنا المرحلة الأخيرة من الموسم، قررت ألا أستمع إلى أحد، وألا أغادر مساحة عملي».

وأضافت التقارير أن مورينيو طالب لاعبيه بالتركيز فقط على المباريات، وعدم الالتفات إلى «الضوضاء الخارجية»، سواء المتعلقة بالتحكيم أو الأحاديث المتزايدة حول مستقبله، مؤكداً ضرورة مواصلة الإيمان والجهد حتى اللحظة الأخيرة.

وفي مدريد، تواصل إدارة النادي متابعة تطورات الملف عن قرب، في انتظار حسم المفاوضات التي قد تعيد مورينيو إلى النادي بعد أكثر من عقد على رحيله، في وقت لمَّح فيه المدرب البرتغالي بنفسه إلى وجود اتصالات بين وكيله خورخي مينديز ورئيس النادي فلورنتينو بيريز.

وقال مورينيو عقب آخر مباريات بنفيكا: «لم أتحدث بشكل مباشر مع فلورنتينو أو مع أي شخص داخل هيكل النادي، ولكنني لست غبياً... هناك اتصالات بين النادي وخورخي مينديز، وأعتقد أنها ستتحول إلى اتصالات معي خلال الأسبوع المقبل».

وأوضح المدرب البرتغالي أن قراره لن يعتمد على الجانب المالي فقط؛ بل على طبيعة المشروع والدور المنتظر منه داخل النادي، مضيفاً: «الأمر لا يتعلق بالأموال فقط؛ بل بما يتوقعونه مني، وما إذا كنت أمتلك القدرة على تنفيذ ما يريدونه، وطبيعة العمل التي يطرحونها».

ويبدو أن مورينيو -الذي قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013 في واحدة من أكثر الفترات حدة وإثارة داخل النادي- يرى أن الظروف الحالية تعيد إلى الأذهان أجواء فترته الأولى؛ خصوصاً مع الحديث عن حاجة الفريق إلى إعادة بناء داخلية واستعادة التوازن الفني والنفسي.

وأشار التقرير إلى أن مورينيو ما زال مرتبطاً بعقد مع بنفيكا يمتد لعام إضافي، ولكنه يمتلك بنداً يسمح له بالرحيل إذا قرر ذلك، وهو ما أبقى الباب مفتوحاً أمام احتمالات عودته إلى العاصمة الإسبانية.

ويأتي اسم مورينيو مجدداً على طاولة ريال مدريد في ظل شعور متزايد داخل النادي بأن المشروع الحالي يحتاج إلى «صدمة فورية» تعيد للفريق شخصيته التنافسية، وهو ما يجعل المدرب البرتغالي يُنظر إليه كخيار قادر على التعامل مع اللحظات المعقدة، وإدارة غرف الملابس تحت الضغط.

وبعد أكثر من 10 سنوات على رحيله، تبدو أبواب «برنابيو» مفتوحة مرة أخرى أمام مورينيو، ولكن القرار النهائي لا يزال مرهوناً بما ستسفر عنه المحادثات المرتقبة خلال الأيام المقبلة.


الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

 دين هويسن (رويترز)
دين هويسن (رويترز)
TT

الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

 دين هويسن (رويترز)
دين هويسن (رويترز)

لا يضمن دين هويسن، مدافع ريال مدريد، مشارَكته رفقة منتخب إسبانيا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

وعلى الرغم من ترشيحه قبل أشهر قليلة بوصفه أحد الخيارات الدفاعية لإسبانيا، فإنَّ لاعب ريال مدريد الشاب يمرُّ بفترة عصيبة، مما أعاد الجدل حول إمكانية اختياره.

ووفقاً لصحيفة «أس» الإسبانية فإنَّ شكوك كثيرة تثار حول لياقته البدنية، وقدرته على تلبية التوقعات بعد موسم متذبذب.

وفي الوقت الذي يبدو فيه أن باو كوبارسي وإيميرليك لابوت ضمنا المشارَكة في كأس العالم، مع اقتراب مارك بوبيل من حجز مكان له، فإنَّ المنافسة على المراكز الدفاعية المتبقية تبدو محتدمةً للغاية.

وبعد مشاركة هويسن في 38 مباراة مع ريال مدريد هذا الموسم، تراجعت مكانة اللاعب تدريجياً، في تشكيلة الفريق على مدار أشهر.

وبعد أن شارك بكثافة في النصف الأول من الموسم الحالي، عرف اللاعب تراجعاً ملحوظاً في مستواه، ليجد نفسه في النهاية على مقاعد البدلاء في بعض المباريات المهمة، لا سيما ضد بايرن ميونيخ، حيث فضَّل ألفارو أربيلوا مدرب الفريق، البرازيلي إيدر ميليتاو، والألماني أنطونيو روديغير.

كما أنَّ إحصاءاته مع الفريق لا تبعث على الطمأنينة أيضاً، فقد استقبل ريال مدريد أكثر من هدف في المباراة الواحدة خلال مشاركته، مع ذلك لا يزال هويسن يعدّ منافساً حقيقياً على مكان في التشكيلة النهائية لمنتخب إسبانيا التي تضم 26 لاعباً، لكن في ظلِّ المنافسة الشرسة من جون مارتن وموسكيرا، وإريك غارسيا، ولو نورماند، وفيفيان، لم يعد مكانه مضموناً قبل أيام قليلة من الإعلان الرسمي عن قائمة المنتخب الإسباني.