إيدي هاو: نفتح آفاقاً جديدة بالتتويج بكأس الرابطة

إيدي هاو المدير الفني لنيوكاسل يونايتد فرحاً بكأس الرابطة (رويترز)
إيدي هاو المدير الفني لنيوكاسل يونايتد فرحاً بكأس الرابطة (رويترز)
TT

إيدي هاو: نفتح آفاقاً جديدة بالتتويج بكأس الرابطة

إيدي هاو المدير الفني لنيوكاسل يونايتد فرحاً بكأس الرابطة (رويترز)
إيدي هاو المدير الفني لنيوكاسل يونايتد فرحاً بكأس الرابطة (رويترز)

أكد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أن فريقه يستحق التتويج بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، عقب فوزه 2-1 على ليفربول، الأحد، في المباراة النهائية للمسابقة.

وقال هاو عقب انتهاء المباراة، التي جرت بملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن: «إنني أشعر بالتأثر الشديد. لقد كنت متوتراً طوال اليوم، وهذا ليس بغريب عني».

وأضاف هاو في تصريحاته، التي نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «كنا نعلم ما ينتظر جماهيرنا اليوم، أردنا أن نفخر بهم ونفوز باللقب».

وشدد مدرب نيوكاسل: «إنني سعيد للغاية بالنتيجة والأداء. لقد استحققنا الفوز اليوم».

وافتتح دان بورن التسجيل لنيوكاسل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، قبل أن يضيف زميله السويدي ألكسندر إيزاك الهدف الثاني في الدقيقة الـ53، فيما أحرز الإيطالي (البديل) فيديريكو كييزا هدف ليفربول الوحيد في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

وأوضح هاو: «كان الأمر صعباً عندما سجل ليفربول. كنت أفكر في الوقت الإضافي، فنحن دائماً ما نجعل الأمور صعبة على أنفسنا. كنا على دراية تامة بالتاريخ، وأردنا أن نفخر بالنادي. كنا نرغب في التسجيل، وتقديم أداء رائع، لقد كنا نبحث عن الفوز».

وأكد المدرب الإنجليزي: «نحن نفتح آفاقاً جديدة، أعتقد أننا كنا رائعين اليوم. تدربنا بشكل متواصل لمدة أسبوعين على الكرات الثابتة من أجل هذه المباراة فقط، ولو شاهدتمونا في التدريبات لقلتم إننا لا نملك أي فرصة».

وفي ختام تصريحاته، تحدث هاو عن الهدف الأول لفريقه الذي أحرزه دان بورن من متابعة لركلة ركنية، حيث قال: «لم نصدق أنه سجل هدفاً؛ لم يتدرب بهذه الطريقة. لقد كان لاعباً عظيماً بالنسبة لنا».

وبات هذا هو أول تتويج محلي لنيوكاسل منذ 50 عاماً، حيث يعود آخر لقب أحرزه الفريق الملقب بـ«الماكبايس» داخل إنجلترا إلى موسم 1954-1955، حينما أحرز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي آنذاك، كما صار الفريق الـ24 الذي ينضم لقائمة الفائزين بكأس الرابطة الآن.

ويأتي هذا التتويج ليعوض نيوكاسل، الذي سجل ظهوره الثالث في المباريات النهائية للمسابقة، خسارته نهائي البطولة موسمي 1975-1976 و2022-2023 أمام فريقي مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على الترتيب.

وأصبح هذا هو الفوز الأول لنيوكاسل على ليفربول منذ أكثر من 9 أعوام، حيث يعود آخر انتصار له على الفريق الأحمر بكل المنافسات إلى السادس من ديسمبر (كانون الأول) 2015، عندما فاز 2-صفر بالدوري الإنجليزي على ملعبه.

كما حقق نيوكاسل فوزه الـ51 على ليفربول في تاريخ مواجهات الناديين بكل المنافسات، مقابل 94 انتصاراً لليفربول، بينما فرض التعادل نفسه على 45 لقاء.

يذكر أن هذه كانت المباراة الثالثة التي تجرى بين الناديين بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، حيث تعادلا 3-3 في جولة الذهاب بالدوري الإنجليزي على سانت جيمس بارك، معقل نيوكاسل، في الرابع من ديسمبر الماضي، في حين فاز ليفربول 2-صفر بملعبه في جولة الإياب الشهر الماضي.


مقالات ذات صلة

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش يسجّل انتصاره «رقم 100»

رياضة عالمية النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش يسجّل انتصاره «رقم 100»

استهل النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش مشواره في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بطريقة مبهرة في ظهوره الحادي والعشرين في «ملبورن بارك».

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عربية أحداث مثيرة شهدتها الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي لنهائي أمم أفريقيا (أ.ب)

المغرب يحتج لدى «كاف» ضد انسحاب السنغال في نهائي «أمم أفريقيا»

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم اللجوء إلى لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي والدولي بشأن الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
صحتك لطالما انقسم عشّاق الرياضة بين مؤيد لتمارين القوة وآخر يفضّل تمارين الكارديو (أرشيفية - رويترز)

لصحة القلب وإطالة العمر... هل نختار تمارين القوة أم «الكارديو»؟

لطالما انقسم عشّاق الرياضة بين مؤيد لتمارين القوة وآخر يفضّل تمارين الكارديو (مثل المشي والجري والدراجة). لكن أيهما الأفضل فعلاً لصحة القلب وإطالة العمر؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش يسجّل انتصاره «رقم 100»

النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)
النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش يسجّل انتصاره «رقم 100»

النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)
النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ينثر سحره في ملبورن (أ.ف.ب)

استهل النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، بطل أولمبياد باريس في فردي الرجال، مشواره في بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، بطريقة مبهرة في ظهوره الحادي والعشرين في «ملبورن بارك»، حيث حقق فوزاً ساحقاً على الإسباني بيدرو مارتينيز بنتيجة 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 الاثنين في الدور الأول.

واحتاج النجم البالغ من العمر 38 عاماً إلى ساعتين فقط على ملعب «رود ليفر أرينا» ليحسم انتصاره 100 في القرعة الرئيسية للبطولة، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ المسابقة يحقق هذا الإنجاز بعد منافسه التاريخي، السويسري روجر فيدرر، كما عادل ديوكوفيتش إنجاز فيدرر وفليسيانو لوبيز بالمشاركة في 81 بطولة «غراند سلام».

وظهر ديوكوفيتش، المصنف الرابع عالمياً، بحالة بدنية وفنية رائعة في أول مباراة رسمية له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، حيث لم يمنح منافسه الإسباني أي فرصة لكسر الإرسال طوال اللقاء، مسجلاً 49 ضربة ساحقة مقابل 21 خطأ غير مقصود فقط.

بدأت المباراة بسيطرة مبكرة من ديوكوفيتش الذي كسر إرسال بيدرو مارتينيز في الشوط الثاني، وحسم المجموعة الأولى بنتيجة 6 - 3، وفي المجموعة الثانية، واصل «الإعصار الصربي» تفوقه وفاز بها بنتيجة 6 - 2 بعد أن خسر نقطة واحدة فقط على إرساله. أما في المجموعة الثالثة، فقد اكتسح ديوكوفيتش منافسه بانتزاع 20 نقطة من آخر 24 نقطة.

ويلتقي ديوكوفيتش في محطته القادمة اللاعب الإيطالي الصاعد من التصفيات فرانشيسكو مايستريلي، المصنف 141 عالمياً.

وقال اللاعب المتوج بـ24 لقباً في بطولات «الغراند سلام»: «ماذا يمكنني أن أقول؟ لقد أعجبني وقع الكلمة، لقب مئوي يبدو جميلاً جداً، إنه شعور رائع».

ويمتلك ديوكوفيتش الآن سجلاً يبلغ 100 فوز مقابل 10 هزائم في «أستراليا المفتوحة»، كما يمتلك 102 انتصار في «ويمبلدون» و101 انتصار في «رولان غاروس»، وهو يطمح الآن لتحقيق 6 انتصارات إضافية للانفراد بالرقم القياسي كأكثر اللاعبين تتويجاً ببطولات «الغراند سلام» برصيد 25 لقباً، مؤكداً أن «صناعة التاريخ تمثل حافزاً كبيراً له».

وأضاف النجم الصربي: «أدائي اليوم كان رائعاً بكل تأكيد، ولا يمكنني الشكوى»، معتبراً أن هذا الفوز «يرسل إشارة صحيحة، ليس لنفسي فقط بل لجميع المنافسين».

وفضّل ديوكوفيتش عدم خوض بطولات قبل «أستراليا المفتوحة» للتركيز على استعادة اللقب الكبير الذي غاب عنه منذ 2023، خصوصاً وأنه وصل لنصف نهائي جميع البطولات الكبرى في 2025 لكنه لم يتمكن من كسر هيمنة كارلوس ألكاراس ويانيك سينر على الألقاب الكبرى في العامين الأخيرين.


المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
TT

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا في 2030، حتى لو شهدت المباراة النهائية،​ الأحد، مشاهد فوضوية وهزيمة المنتخب المضيف.

فقد ضمنت الملاعب الرائعة وسهولة المواصلات والبنية التحتية السياحية الراسخة سير البطولة التي تضم 24 فريقاً دون أي عوائق كبيرة، وستبدد أي شكوك حول تنظيم كأس العالم بعد 4 سنوات.

ويخطط المغرب لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات 2030، واستخدمت 5 منها بالفعل في كأس الأمم، مما يوفر ملاعب ذات مستوى عالمي وخلفية رائعة.

ويقع الملعب الكبير في طنجة الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، وهو منشأة رائعة في المدينة الساحلية الشمالية، على بعد أقل من ساعة بالعبَّارة من إسبانيا.

وتفوقت السنغال 1-‌صفر على المغرب ‌بعد الأشواط الإضافية في نهائي الأحد، بعد انسحاب الفريق السنغالي ‌احتجاجاً ⁠على ​احتساب ركلة ‌جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع للمباراة، قبل أن يهدرها إبراهيم دياز، وتفوز السنغال بهدف بابي جي.

وأقيمت المباراة على ملعب «الأمير مولاي عبد الله» في العاصمة الرباط الذي يسع 69500 متفرج. وبلغ عدد الحضور في المباراة النهائية 66526 متفرجاً.

كما كانت الملاعب في أغادير وفاس ومراكش أكثر من كافية، وسيتم تجديدها خلال السنوات القليلة المقبلة.

لكن درة التاج هو ملعب «الحسن الثاني» المقترح الذي يسع 115 ألف متفرج في ضواحي الدار البيضاء، والذي يأمل المغرب ⁠أن يتم اختياره لاستضافة النهائي، بدلاً من ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.

وإجمالاً، سينفق المغرب 1.4 مليار دولار ‌على الملاعب الستة. ومن المخطط أيضاً الاستثمار المكثف في المطارات؛ حيث تقوم نحو 10 مدن مغربية فعلاً ‍بتشغيل خطوط جوية مباشرة إلى أوروبا.

ومن المخطط أيضاً تمديد خدمة السكك الحديدية فائقة السرعة الوحيدة في أفريقيا، والتي توفر بالفعل رحلة مريحة لمدة 3 ساعات من طنجة إلى الدار البيضاء، ثم جنوباً إلى أغادير ومراكش.

وعلى أرض الملعب، يأمل المغرب في إطلاق تحدٍّ موثوق لتحقيق أول إنجاز أفريقي في كأس العالم، رغم أنه واصل يوم الأحد أداءه المخيب للآمال في كأس الأمم؛ إذ كان تتويجه الوحيد قبل 50 عاماً.

وسبق له تحقيق مفاجأة بتقدمه المذهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022 كأول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، ويأمل في تحقيق إنجاز مماثل في نهائيات هذا العام في أميركا الشمالية، عندما يلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكوتلندا وهايتي.


ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز، في الدور الأول من «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، الاثنين، ليبدد اللاعب الصربي؛ بعرض رائع، المخاوف التي سبقت البطولة بشأن لياقته البدنية.

وأثيرت ‌شكوك بشأن استعدادات ‌ديوكوفيتش ⁠للمشاركة ​في ‌البطولة الكبرى التي فاز بلقبها 10 مرات في رقم قياسي، بعدما غاب اللاعب (38 عاماً) عن بطولة «أديليد» الإعدادية، واختصر تدريبه، الأحد، لكنه لم يواجه أي مشكلة في تحقيق فوزه ⁠المائة في «ملبورن بارك».

وتحولت البداية الصعبة المحتملة ضد ‌منافسه مارتينيز، الذي واجهه لأول ‍مرة، إلى ‍تدريب روتيني عندما أحكم ديوكوفيتش قبضته على المباراة بكسر إرساله منافسه، وعدم إرخاء تلك القبضة مطلقاً تحت الأضواء على ملعب «رود ليفر أرينا»، ليحسم المجموعة الافتتاحية.

ورغم أن ​آخر مباراة خاضها كانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما أحرز لقبه ⁠رقم 101 بمسيرته في أثينا، فإن ديوكوفيتش لم يهدر أي فرصة، وأطلق ضربة قوية ناجحة عبر الملعب في طريقه لكسر إرسال منافسه مبكراً ليحسم المجموعة الثانية.

وفي الوقت الذي تحولت فيه الأضواء إلى حد كبير نحو حامل اللقب في ملبورن، يانيك سينر، والمصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس، ذكّر ديوكوفيتش ‌الثنائي بتهديده من خلال أدائه الرائع ليحسم المجموعة الثالثة وينتصر.