ريال مدريد المنتشي أوروبياً يخوض اختباراً صعباً أمام فياريال

برشلونة يسعى للثأر من أتلتيكو في مواجهة ساخنة بالدوري الإسباني

لاعبو ريال مدريد وفرحة تخطي أتليتكو في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
لاعبو ريال مدريد وفرحة تخطي أتليتكو في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد المنتشي أوروبياً يخوض اختباراً صعباً أمام فياريال

لاعبو ريال مدريد وفرحة تخطي أتليتكو في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
لاعبو ريال مدريد وفرحة تخطي أتليتكو في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

يخوض فريق ريال مدريد اختباراً صعباً جديداً عندما يحل ضيفاً على فريق فياريال، السبت، في الجولة الـ28 من الدوري الإسباني لكرة القدم. وسيكون بإمكان الريال، حال فوزه في مباراة السبت، الانقضاض على صدارة الدوري الإسباني، لا سيما أنه يحتل المركز الثاني برصيد 57 نقطة بفارق الأهداف خلف برشلونة، الذي لديه مباراة مؤجلة، والذي لن يواجه أتلتيكو مدريد سوى يوم الأحد.

ويرغب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للريال، استغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه بعدما استعاد الفريق ذاكرة الانتصارات في الدوري، فقد كان خسر أمام ريال بيتيس 1 - 2 في الجولة ما قبل الماضية، قبل أن يفوز في الجولة الماضية على رايو فايكانو 2 - 1. ويتطلع الريال إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري.

ويدخل الريال المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما تمكن الفريق من حسم التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، بتخطيه عقبة جاره اللدود أتلتيكو مدريد (الأربعاء). وتأهل الريال لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بتغلبه على أتلتيكو مدريد 4 - 2 بركلات الترجيح، بعدما انتهت مباراة الإياب التي أقيمت الأربعاء بفوز أتلتيكو 1 - صفر، علماً بأن الريال كان قد فاز ذهاباً 2 - 1. ويدخل الريال المواجهة ولديه أفضلية نسبية على فياريال، فقد فاز الريال في مباراة الدور الأول بهدفين نظيفين، كما أن الريال لم يخسر سوى في مباراة واحدة من آخر 5 مباريات، وتعادل في مباراة.

وفي المقابل، يدخل فياريال المباراة، من أجل استعادة نغمة الانتصارات وإضافة 3 نقاط تُبقي الفريق في صراع المنافسة على لقب التأهل لدوري أبطال أوروبا. ويوجد فياريال في المركز الـ5 برصيد 44 نقطة، بفارق 4 نقاط خلف أتليتك بلباو، وبفارق 3 نقاط أمام ريال بيتيس.

ويمكن أن يكون المركز الـ5 كافياً للمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، وفقاً لنتائج الأندية الأوروبية في البطولة، ولكن الفريق يسعى لضمان التأهل دون الحاجة إلى الانتظار حتى اللحظات الأخيرة. وكان فياريال حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 6 مباريات متتالية قبل أن يخسر في الجولة الماضية أمام ألافيس بهدف نظيف. وإذا أراد فياريال أن يحقق نتيجة إيجابية في هذه المباراة فسيكون عليه إيقاف القوة الهجومية للريال المتمثلة في كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.

وفي اليوم التالي، ستتجه أنظار عشاق الدوري الإسباني صوب ملعب «ميتروبوليتانو» لمتابعة مباراة القمة بين أتلتيكو مدريد وضيفه برشلونة. ويرغب أتلتيكو مدريد في تعويض خروجه من دوري أبطال أوروبا أمام الريال، ومصالحة جماهيره بالفوز على برشلونة، وربما انتزاع صدارة الدوري في حال تعثر الريال أمام فياريال. ويوجد أتلتيكو في المركز الثالث برصيد 56 نقطة بفارق نقطة خلف الريال وبرشلونة، الذي لا تزال لديه مباراة مؤجلة.

ويرغب أتلتيكو مدريد في العودة لطريق الانتصارات بالدوري، فقد كان خسر في الجولة الماضية أمام خيتافي 1 - 2، كما أن أتلتيكو لا يريد تلقي الخسارة الرابعة في جميع المسابقات، فقد خسر أمام الريال (ذهاباً وإياباً في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا). وحرص دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، على الاجتماع بلاعبيه وطالبهم بضرورة نسيان نتيجة مباراة الريال، والتفكير في مواجهة برشلونة وكيفية الخروج بالنقاط الثلاث؛ لأنه لا يرغب في خسارة جديدة تبعده عن المنافسة على لقب الدوي.

سيميوني المدير الفني لأتليتكو حرص على توجيه الشكر لجماهيره رغم الهزيمة (أ.ب)

وفي المقابل، يدخل برشلونة المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية، لا سيما أن الفريق لم يخسر في أي لقاء منذ بداية هذا العام، وهي الفترة التي شهدت تتويجه بـ«كأس السوبر الإسبانية» وصعوده لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، بعد تخطيه عقبة بنفيكا البرتغالي بنتيجة 4 - 1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بدور الـ16. ويرغب برشلونة في تحقيق انتصاره السابع على التوالي في الدوري، والثامن له في آخر 9 مباريات، من أجل إبعاد أحد ملاحقيه على الصدارة.

وتحظى هذه المباراة بطابع ثأري، وتحديداً لبرشلونة، فآخر خسارة تلقاها الفريق في الدوري كانت أمام أتلتيكو مدريد يوم 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بنتيجة 1 - 2. وبعدها التقى الفريقان في ذهاب ما قبل نهائي كأس ملك إسبانيا وتعادلا 4 - 4، ويهدف برشلونة للفوز بهذا اللقاء من أجل الحصول على أفضلية نسبية قبل أن يلتقيا مجدداً في إياب ما قبل نهائي كأس ملك إسبانيا يوم 2 أبريل (نيسان) المقبل.

وتُفتتح مباريات هذه الجولة الجمعة، حينما يلتقي لاس بالماس مع ديبورتيفو ألافيس. وفي مباريات السبت، يلتقي بلد الوليد مع سلتا فيغو، وريال مايوركا مع إسبانيول، وجيرونا مع فالنسيا. وفي مباريات يوم الأحد، يلتقي ليغانيس مع ريال بيتيس، وأشبيلية مع أتليتك بلباو، وأوساسونا مع خيتافي، ورايو فايكانو مع ريال سوسيداد.


مقالات ذات صلة

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

رياضة عالمية برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه الريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».


آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)
TT

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن يونغ أسدل الستار عن مسيرته التي استمرت 23 عاماً، التي شهدت أيضاً لعبه لأندية واتفورد وأستون فيلا وإيفرتون وإنتر ميلان.

وقضى يونغ (40 عاماً)، الذي لعب 39 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، هذا الموسم مع فريق إبسويتش، المنافس بدوري البطولة، وشارك في 15 مباراة.

وكتب يونغ على «إنستغرام»: «من ستيفون رود إلى فيكاراغ رود لفيلا بارك لويمبلي لأولد ترافورد لسان سييرو، ثم العودة إلى فيلا بارك، ثم إلى جوديسون بارك، وأخيراً بورتمان روود».

وأضاف: «كانت رحلة لم أكن أحلم بها إلا في صغري! ولكن مع هذا الحلم لا بد من نهاية، وقد تكون مباراة السبت هي الأخيرة في مسيرتي الاحترافية (23 عاماً)، وانتهى الأمر!».


بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
TT

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

قال ماوريسو بوكتينيو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بوكتينيو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني، في موسم 2016 - 2017، كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، خلال خمس سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.

وقال بوكتينيو في ظهوره على بودكاست «ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول»: «إنه لأمر محزن حقاً، فأنا أحب توتنهام حقاً، وسيظل جزءاً من حياتي، جزءاً مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضاً».

وأضاف: «إنه أمر محزن حقاً لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا».

وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب «ويمبلي»، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.

وذكر بوكتينيو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بوكتينيو: «إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهراً من دون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأكد: «كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسُّن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة».

وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.