«إن بي إيه»: كافالييرز أول المتأهلين إلى «البلاي أوف»

تألق في صفوف الفائز دونوفان ميتشل بتسجيله 26 نقطة في مباراة متقلبة (أ.ب)
تألق في صفوف الفائز دونوفان ميتشل بتسجيله 26 نقطة في مباراة متقلبة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كافالييرز أول المتأهلين إلى «البلاي أوف»

تألق في صفوف الفائز دونوفان ميتشل بتسجيله 26 نقطة في مباراة متقلبة (أ.ب)
تألق في صفوف الفائز دونوفان ميتشل بتسجيله 26 نقطة في مباراة متقلبة (أ.ب)

بات كليفلاند كافالييز أوّل المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بفوزه الصعب على ضيفه ميامي هيت 112-107، الأربعاء.

وتألق في صفوف الفائز دونوفان ميتشل بتسجيله 26 نقطة في مباراة متقلبة على ملعب «روكيت أرينا» في كليفلاند، شهدت تهديد هيت بإنهاء سلسلة كافالييرز التي استمرت 11 مباراة من دون هزيمة بعدما تقدم بفارق سبع نقاط في أواخر الربع الأخير.

لكن كافالييرز نجح في تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة ليضمن فوزه الـ12 توالياً ومكاناً في الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» قبل شهر ونصف الشهر من بدايتها.

وهي المرة الثالثة هذا الموسم التي يحقق فيها كافالييرز على الأقل سلسلة من 12 فوزاً توالياً.

وحقق كافالييرز فوزه الـ52 هذا الموسم مقابل 10 هزائم، ليعزز صدارته للمنطقة الشرقية قبل 20 مباراة من نهاية الموسم المنتظم.

وكان ميتشل أحد 6 لاعبين من كليفلاند أنهوا المباراة مع أكثر من 10 نقاط ضد ميامي الذي افتقد لجهود العديد من لاعبيه على غرار الكندي أندرو ويغينز وكيليل وير والمكسيكي-الأميركي خايمي خاكيس جونيور.

وساهم إيفان موبلي بـ16 نقطة و13 متابعة، بينما أنهى داريوس غارلاند المباراة بـ15 نقطة و10 تمريرات حاسمة لصالح كافالييرز.

في المقابل، كان بام أديبايو أفضل المسجلين مع ميامي وفي المباراة بـ34 نقطة، أضاف إليها 12 متابعة.

قال ميتشل: «لقد تطلب الأمر جهداً جماعياً، لكن تم إيقافنا ومنعنا من التسجيل. يتعيّن علينا أن نكون أفضل».

وأضاف: «من الجيد دائماً التعلم من خلال الفوز».

وقلل ميتشل من أهمية أن كافالييرز بات أول فريق يبلغ الـ«بلاي أوف»، قائلاً: «هي نعمة بالتأكيد وعلامة على عملنا الجاد، لكنها لا تعني الكثير. أنا سعيد لأننا تمكنا من فعل ذلك من أجل الجماهير، لكن لدينا الكثير لننجزه».

وتغلب بوسطن سلتيكس حامل اللقب والمطارد المباشر لكافالييرز حيث يحتل المركز الثاني في المنطقة الشرقية (44-18)، على بورتلاند ترايل بلايزرز 128-118 بعد أداء مذهل من ديريك وايت وبايتون بريتشارد، من على مقاعد البدلاء، حيث سجلا معاً 84 نقطة (41 للأول و43 للثاني).

وهي المرة الأولى التي يتخطى فيها لاعبان من الفريق التاريخي لولاية ماساتشوستس حاجز الـ40 نقطة في مباراة واحدة.

كما تألق برايت وبريتشارد عن الرميات الثلاثية، فنجح الأول في 9 رميات من أصل 17 محاولة، والثاني في 10 من 16، وحطما معاً الرقم القياسي الشخصي لهما بعدد النقاط.

قال جو مازولا، مدرب سلتيكس، عن أداء الثنائي وايت وبريتشارد: «كانا رائعين. الطريقة التي لعبا بها تكشف الكثير عن هويتهما».

وأضاف: «يشاكسان كثيراً، لذا فإن الحصول على ليلة مثل هذه حيث يمكن لهذين الاثنين إظهار ما باستطاعتهما فعله، كان أمراً جيداً بالنسبة لنا».

وأضاف: «نحن محظوظون بوجودهما، ومن الممتع جداً مشاهدتهما يفعلان ذلك».

وأسهم العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بفوز فريقه ميلووكي باكس على دالاس مافريكس 137-107 بتسجيله 32 نقطة، ليتجاوز حاجز الـ20 ألف نقطة في الموسم المنتظم فقط.

وحقق ابن الـ30 عاماً إنجازه في اليوم التالي لتسجيل «الملك» ليبرون جيمس أكثر من 50 ألف نقطة في مسيرته، وأضاف إلى رصيده 15 متابعة ليصبح اللاعب الـ52 الذي يتجاوز هذا الحاجز الرمزي في موسمه الـ12 في الدوري، علماً أنه توّج بطلاً عام 2021 واختير أفضل لاعب في الدوري عامي 2019 و2020.

وسار أنتيتوكونمبو على خطوات زميله في الفريق داميان ليلارد صاحب 34 نقطة في المباراة، الذي وصل إلى هذا الحاجز العام الماضي.

وواصل ميلووكي باكس مطاردته لمتصدري المنطقة الشرقية بفوزه الـ36 مقابل 25 خسارة هذا الموسم، وظل في المركز الرابع.

وساعد الفرنسي ألكسندر سار، ثاني الـ«درافت» العام الماضي، وصاحب 21 نقطة، فريقه واشنطن ويزاردز للفوز على يوتا جاز 125-122.

ونجح سار في 8 رميات من أصل 12، أضاف إليها 5 متابعات و4 تمريرات حاسمة وصدتين، في فوز فريقه الـ12 فقط مقابل 49 هزيمة هذا الموسم، ليقبع في المركز الخامس عشر.

وفي المنطقة الغربية، اقترب أوكلاهوما سيتي ثاندر المتصدر من حجز مقعده للـ«بلاي أوف» بفوزه على ممفيس غريزليز 120-103 بفضل الأداء الرائع من نجمه الكندي شاي غيلجيوس ألكسندر الذي سجل 41 نقطة.

قال غيلجيوس ألكسندر الذي يقدم أداء خارقاً في الفترة الأخيرة لقناة «إي إس بي إن»: «أنا فقط أستمتع بكرة السلة، لا أكثر من ذلك. أنا أثق بزملائي في الفريق، وأثق في العمل الذي بذلته في فترة ما بعد الموسم (الماضي)، وأحاول فقط الاستمتاع واللعب بحرية».

وحقق ثاندر فوزه الخامس عشر توالياً وعزز صدارته للغربية بفارق 11 مباراة عن لوس أنجليس ليكرز صاحب المركز الثاني.

وفي دنفر، كافح ناغتس لقلب تأخره بفارق 14 نقطة في الربع الثالث أمام ساكرامنتو كينغز وخرج فائزاً 116-110.

وبرز في صفوف الفائز راسل وستبروك بتسجيله 25 نقطة، بينما أضاف الكندي جمال موراي 24 نقطة والصربي نيكولا يوكيتش 22.

وفي تشارلوت، سجل أنتوني إدواردز وجايدن ماكدانييلز 29 نقطة لكل منهما، ليحقق فريقهما مينيسوتا تمبروولفز فوزاً كبيراً على تشارلوت هورنتس 125-110.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

رياضة عالمية لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)

«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

كان لاميلو بول بطلاً وشريراً في آنٍ معاً بعدما قاد شارلوت هورنتس لإقصاء ميامي هيت من بطولة الـ«بلاي إن» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس لاعب الأسبوع للمرة السبعين (رويترز)

«إن بي إيه»: جيمس «لاعب الأسبوع» للمرة السبعين

اختير ليبرون جيمس، نجم لوس أنجليس ليكرز، البالغ 41 عاماً «لاعب الأسبوع» في المنطقة الغربية، حسبما أعلنت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الصربي نيكولا يوكيتش قاد فريقه دنفر ناغتس إلى الفوز على سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ناغتس يحسم المركز الثالث... وبليزرز إلى الملحق

قاد الصربي نيكولا يوكيتش فريقه دنفر ناغتس إلى الفوز على سان أنتونيو سبيرز 128 - 118، مسجلاً 23 نقطة في الشوط الأول، ليحقق ناغتس انتصاره الـ12 توالياً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دوك ريفرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: دوك ريفرز يرحل عن «باكس» بعد موسم مخيّب

يغادر دوك ريفرز منصبه مدرباً لميلووكي باكس بعد أن أنهى الفريق موسمه المنتظم المخيب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» بالمركز الحادي عشر.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: انتهاء الموسم الاستثنائي للصاعد كوبر فلاغ بإصابة

انتهى الموسم الأول الاستثنائي للنجم الصاعد كوبر فلاغ في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بإصابة، بعدما غادر الملعب الأحد بسبب التواء في الكاحل.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
TT

مستقبل سلوت مع ليفربول في مهب الريح بعد الانهيار أمام سان جيرمان

ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)
ديمبيلي يحتفل بتسجيل هدفه الثاني لسان جيرمان وسط صدمة لاعبي ليفربول (اب)

خلفت نتائج أول مباراتين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ردود فعل متباينة، قاسية على ليفربول الإنجليزي ومؤلمة لبرشلونة الإسباني، إثر توديعهما المسابقة على يد باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد المنتشيين على التوالي.

في ليفربول لن تكون نهاية حقبة النجم المصري محمد صلاح مع الفريق مشرقة تماماً كما أرادها في ظل تفاقم مشكلات النادي هذا الموسم على مختلف الجبهات، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت.

ووسط مشاهد الصدمة لجماهير ملعب «أنفيلد»، وهي ترى النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي يصول ويجول ليقود فريقه سان جيرمان حامل اللقب لتجديد الفوز على ليفربول 2 - 0 في إياب ربع النهائي بتسجيله هدفي المباراة، كان هناك يقين بأن النادي الإنجليزي يمر في طريق مظلم بتوديع المسابقة للموسم الثاني توالياً على يد فريق العاصمة الفرنسية.

لكن المفارقة أن خروج ليفربول الموسم الماضي جاء عن طريق ركلات الترجيح وبمواجهة فريق تابع طريقه نحو التتويج باللقب. أما بعد 12 شهراً، تمكّن سان جيرمان من حسم المواجهة أمام ليفربول بسهولة تامة، إذ فاز 2 - 0 ذهاباً في «بارك دي برانس»، ثم كرر النتيجة نفسها في قلب «أنفيلد»، من دون أن يحتاج فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى رفع مستواه إلى الحدود القصوى.

وبعد فوزه بلقب الدوري الممتاز في موسم سلوت الأول على رأس الفريق، عمد ليفربول لإنفاق 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار أميركي) في سوق الانتقالات، الأمر الذي كان من المفترض أن ينقل الفريق إلى مستوى أعلى، لكن الرياح لم تأتِ كما تشتهي سفن ليفربول؛ خصوصاً بعد أن بدأ مشواره هذا الموسم بمأساة وفاة نجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير في طريقه للانضمام إلى تحضيرات الفريق لانطلاق الموسم. لكن لا يمكن قياس حجم التأثير العاطفي الذي خلّفه فقدان زميل عزيز في الفريق، على ما يحدث من انهيار على أرض الملعب في موسم كارثي وضع مصير سلوت في مهب الريح.

من جهته، أسدل صلاح الستار على مسيرته قبل عام من انتهاء عقده الذي كان قد وقعه قبل 12 شهراً لمدة عامين. وكان الدولي المصري قد أطلق تصريحات غاضبة تجاه مدربه في ديسمبر (كانون الأول) بعد استبعاده من التشكيلة، قبل أن يبدأ مباراتي الذهاب والإياب أمام سان جيرمان من مقاعد البدلاء.

كما أعلن الاسكوتلندي أندي روبرتسون رحيله مع نهاية الموسم، ليبقى كل من الهولندي فيرجيل فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر وجو غوميز العناصر الوحيدة المتبقية من تشكيلة ليفربول التي تُوّجت بلقب دوري الأبطال عام 2019.

وفي ظل التوقعات بمرحلة انتقالية صعبة بعد أفول الفريق الذي بناه كلوب، حطّم ليفربول رقمه القياسي في سوق الانتقالات مرتين خلال الصيف الماضي، إذ أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لضم السويدي ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتز. كما انضم الفرنسي أوغو إيكيتيكي والهولندي جيريمي فريمبونغ والمجري ميلوش كيركيز، لينفق ليفربول أكثر مما أنفقه أي نادٍ في تاريخ كرة القدم خلال سوق انتقالات واحدة. لكن لتمويل عملية إعادة البناء، كان عدد المغادرين أكبر من الوافدين. شكّل رحيل ترنت ألكسندر - أرنولد والكولومبي لويس دياز خسارتين كبيرتين للفريق، في حين تفاقمت مشكلة ضعف العمق في التشكيلة بفعل إصابات عديدة مؤثرة.

ديمبيلي يسجل في مرمى ليفربول ليؤكد تفوق سان جيرمان ذهابا وايابا (اب)

وللمرة الأولى، شاركت التعاقدات الخمسة الجديدة معاً في التشكيلة الأساسية خلال مباراة الإياب أمام سان جيرمان، لكن هذا التشكيل لم يصمد لأكثر من نصف ساعة، قبل أن يتعرض إيكيتيكي لإصابة في وتر أخيل تأكد أنها ستبعده عن المشاركة مع منتخب فرنسا في كأس العالم يونيو (حزيران) المقبل. وحاول سلوت تعليل ما حدث بقوله: «الإصابات أثرت علينا كثيراً هذا الموسم. لم يجتمع أليكس وأوغو وفلوريان معاً سوى لمدة 88 دقيقة قبل مباراة سان جيرمان. أضفنا 28 دقيقة أخرى، أهدرنا الكثير من الفرص بينما استغل المنافس ما أتيح له».

ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي راهناً، ولم يتبقَّ أمام فريق سلوت في الأسابيع المقبلة سوى القتال لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ولحسن حظه، مع وجود خمسة مقاعد متاحة للأندية الإنجليزية، وفارق 4 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس، تبدو فرص التأهل عالية. لكن مستقبل سلوت على رأس الجهاز الفني يبقى محل شك.

وردد مشجعو ليفربول اسم نجم الفريق السابق في خط الوسط الإسباني شابي ألونسو خلال خسارة الفريق 0 - 4 أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا مطلع هذا الشهر. ويُعدّ ألونسو الذي غادر منصبه كمدرب لريال مدريد الإسباني في يناير (كانون الثاني)، المرشح الأبرز لتولي المهمة، إذا تقرر إنهاء حقبة سلوت، بعد عام واحد فقط من التتويج بالدوري الإنجليزي.

في المقابل، أشاد عثمان ديمبيلي صاحب هدفي فوز سان جيرمان، بزملائه في الفريق الفرنسي لصمودهم تحت الضغط وفي ظروف صعبة على ملعب «أنفيلد»، وقال: «إنه ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وفي ملعب كهذا، وحتى وإن فزنا 2 - 0 في مباراة الذهاب، كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة، لا توجد مباريات سهلة في دوري الأبطال. يجب أن تعاني إذا أردت الذهاب بعيداً في هذه المسابقة».

وأضاف ديمبيلي الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي: «أعتقد أننا سيطرنا على المباراة في الشوط الأول، وباتت أكثر تعقيداً في الشوط الثاني لكننا حسمناها».

وغاب ديمبيلي عن جزء كبير من النصف الأول من الموسم بسبب الإصابة، لكن ثنائيته أمام ليفربول رفعت رصيده إلى 16 هدفاً هذا الموسم ضمن جميع المسابقات، بينها 12 هدفاً في عام 2026.وبلغ سان جيرمان الآن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي منذ تولي المدرب الإسباني لويس إنريكي تدريب الفريق في 2023، بعدما كان قد وصل إلى هذا الدور ثلاث مرات فقط في تاريخه قبل قدوم مدرب برشلونة والمنتخب الإسباني السابق. وقال إنريكي: «أشعر بفخر كبير لأننا سيطرنا على المباراة ولعبنا في نصف ملعب الخصم، وهو أمر صعب جداً ضد منافس كهذا وفي هذه الأجواء».

لوكمان يحتفل بتسجيل هدف اتلتيكو ليؤمن لفريقه بطاقه في نصف النهائي (اب ا)cut out

(أتلتيكو يقترب من تحقيق حلمه الأوروبي)

وفي المباراة الثانية، أفلت أتلتيكو مدريد من «ريمونتادا» غريمه برشلونة وحجز بطاقة نصف النهائي رغم خسارته بملعبه 1 - 2 ومستفيداً من انتصاره ذهاباً 2 - صفر في «كامب نو».

وعلق الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو» عقب التأهل بأن فريقه بات جاهزاً أخيراً للفوز بدوري الأبطال، وقال: «ننتظر نصف النهائي سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا... نحن جاهزون للقتال من أجل ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».

وقاد سيميوني: «أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد، وكانت آخر مرة بلغ فيها نصف النهائي في عام 2017».

وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس القيادة الفنية)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة. تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عديدة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».

من جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن أتلتيكو كان يؤمن دائماً بقدرته على التأهل، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة. وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، في الشوط الأول، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً للتأهل.

في المقابل قال الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة: «الفريق الذي ودّع المسابقة هو الذي كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكن علينا التعلم من تلك التجارب. لعبنا شوطاً أول رائعاً، وكان يجب تسجيل المزيد من الأهداف. وعلى عكس سير اللقاء استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة». وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. أنا فخور بالعقلية والسلوك اللذين أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، والخروج من البطولة كان مخيباً للآمال».

وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في «كامب نو»، ثم إريك غارسيا في لقاء الإياب بالعاصمة الإسبانية.


الدوري الأوروبي: 3 مواجهات نارية... وفيلا مرشح لتجاوز بولونيا

واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
TT

الدوري الأوروبي: 3 مواجهات نارية... وفيلا مرشح لتجاوز بولونيا

واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)
واتكينز نجم أستون فيلا المتألق سجل هدفين من ثلاثية الفوز على بولونيا ذهابا (رويترز)

يبدو أستون فيلا الإنجليزي مرشحاً كبيراً لحجز بطاقة نصف نهائي بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عندما يستضيف بولونيا الإيطالي في إياب ربع النهائي اليوم الذي سيشهد 3 لقاءات أخرى نارية

ووضع أستون فيلا قدماً في نصف النهائي بعد فوزه المريح في مباراة الذهاب خارج قواعده بنتيجة 3 - 1، في لقاء تألق فيه المهاجم أولي واتكينز الذي سجل هدفين حاسمين.

وأشاد الإسباني أوناي إيمري مدرب فيلا بردة فعل فريقه بعد هدف بولونيا، لكنه شدّد على ضرورة احترام قدرة الفريق الإيطالي في مباراة الإياب، وعدم ترك فرصة للمنافس للسيطرة. في المقابل أكد لاعبو بولونيا أنهم سيدخلون المباراة «من دون شيء يخسرونه»، ما يفتح الباب أمام مواجهة قوية في مدينة برمنغهام البريطانية.

ويشارك أستون فيلا في دور الثمانية بإحدى البطولات الأوروبية للمرة الثالثة على التوالي خلال ثلاثة مواسم، ما يعكس استقراره الفني وخبراته القارية بالسنوات الأخيرة.

كما يلتقي نوتنغهام فورست الإنجليزي مع بورتو البرتغالي في مباراة خارج التوقعات بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل 1 - 1.

وأشاد مدرب بورتو بأداء فريقه في لقاء الذهاب، لكنه طالب بتحسين اللمسة الأخيرة في الإياب بمعقل خصمه الذي سيكون مدعوماً بالجماهير للضغط على لاعبيه.

ويحل فريق فرايبورغ الألماني ضيفاً ثقيلاً على سلتا فيغو الإسباني؛ بحثاً عن مقعد في قبل النهائي، وبأفضلية فوزه في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة. النتيجة الكبيرة فاقت التوقعات بما فيهم غوليان شوستر مدرب فرايبورغ الذي حذر من انتفاضة الفريق الإسباني إياباً، من أجل حلم بلوغ نصف نهائي بطولة قارية للمرة الأولى في تاريخ النادي. في المقابل، يتمسك كلاوديو غيرالديز مدرب سلتا فيغو، بالأمل في تحقيق ريمونتادا رغم صعوبة المهمة، مؤكداً أن فريقه سيكون «أكثر خطورة لأنه لا يملك ما يخسره».

ويملك الفريق الإسباني سجلاً جيداً على ملعبه في البطولة هذا الموسم، إذ فاز في أربع مباريات من أصل ست، لكنه يحتاج إلى أداء استثنائي لقلب النتيجة.

كما يلتقي ريال بيتيس الإسباني مع سبورتينغ براغا البرتغالي في لقاء ناري آخر بعد التعادل 1 - 1 ذهاباً. وكان براغا المسجل أولاً قبل أن يعادل بيتيس من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» تنتظر فيورنتينا الإيطالي مهمة صعبة للغاية عندما يستضيف كريستال بالاس الإنجليزي في أبرز مواجهات الإياب بربع النهائي اليوم.

ويتوجه كريستال بالاس إلى مدينة فلورنسا الإيطالية مدعوماً بفوز كبير ذهاباً بثلاثية نظيفة على ملعبه سيلهرست بارك، ومرشحاً بقوة لحجز بطاقة نصف النهائي. ورغم أن فيورنتينا يمتلك تاريخاً قوياً في الأدوار الإقصائية، فإنه يجد نفسه هذه المرة أمام مهمة صعبة جداً للعودة أمام منافس يبدو في أفضل حالاته.

ويدخل فيورنتينا اللقاء أيضاً بمعنويات مختلطة، فبينما نجح في تحقيق فوز مهم على لاتسيو بهدف نظيف بفضل تألق حارسه ديفيد دي خيا، ما قربه كثيراً من ضمان البقاء في الدوري الممتاز الإيطالي، فإن مهمته الأوروبية قد تتوقف عند حاجز كريستال بالاس، في ظل تفوق الأندية الإيطالية التي أصبحت عقدة الأندية الإنجليزية في آخر أربع مواجهات.

وظهر كريستال بالاس بصورة قوية في الفترة الأخيرة، إذ خسر مباراة واحدة فقط في آخر عشر مباريات بجميع المسابقات، وكانت أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1 - 2 بداية الشهر الماضي. وفي المباريات الأخرى يلتقي الكمار الهولندي مع ضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني، علما بأن الأخير فاز ذهاباً 3 - صفر. ويلتقي رايو فايكانو الإسباني المتفوق أيضاً ذهاباً بثلاثية مع أيك أثينا اليوناني إياباً، بينما يتواجه ماينز الألماني الفائز ذهاباً (2 - صفر) مع ستراسبورغ الفرنسي.


لابورتا: أداء التحكيم أمام أتلتيكو كان مخزياً... سنشكوهم مجدداً

بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

لابورتا: أداء التحكيم أمام أتلتيكو كان مخزياً... سنشكوهم مجدداً

بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)

أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن ناديه سيتقدم بشكوى رسمية جديدة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعدما وصف أداء التحكيم بـ«العار»، بعد مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد، في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

ودَّع برشلونة دوري الأبطال بخسارته (2 – 3) في مجموع المباراتين؛ حيث خسر ذهاباً على ملعبه، «كامب نو»، بنتيجة صفر - 2. ولم يكفِ فوزه إياباً في معقل أتلتيكو بنتيجة 2 - 1 للتأهل للدور قبل النهائي.

وكان «يويفا» رفض شكوى رسمية من برشلونة بشأن عدم احتساب حكم مباراة الذهاب ركلة جزاء، بعد لمسة يد من مدافع أتلتيكو مدريد، مارك بوبيل، بعدما لمس كرة بيده بعد ركلة مرمى نفذها زميله.

وقال لابورتا، في تصريحات أبرزتها صحيفة (ماركا) الإسبانية، الأربعاء: «نطالب بتفسير لسبب رفض شكوانا، وأبلغني الرئيس التنفيذي رافا يوستي أنه سيتقدم بشكوى جديدة، لأن ما حدث أمس غير مقبول».

وبعد توديع البطولة سرد لابورتا عدداً من القرارات التحكيمية التي اعتبرها ظالمة لناديه، خلال مباراتي الذهاب والإياب.

أضاف رئيس النادي الكتالوني «أولاً أهنئ أتلتيكو مدريد على التأهل، لكن هذا لا ينكر حقيقة أن أداء طاقم التحكيم وغرفة تقنية الفيديو كان مخزياً وغير مقبول».

وادعى لابورتا أن مدافع برشلونة إيريك دارسيا لم يكن يستحق الطرد في مباراة الإياب، بسبب عرقلته لمهاجم أتلتيكو ألكسندر سورلوث، وأن الهدف الذي أحرزه فيران توريس لم يكن تسللاً.

وأشار إلى أن «هدف فيران كان هدفاً صحيحاً، وداني أولمو تعرض لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء، وهناك تدخل عنيف وغير مقبول ضد فيرمين لوبيز، تسبب في جرح قطعي بفم اللاعب».

وختم خوان لابورتا: «كان فيرمين يتألم بشدة أثناء خياطة الجرح، بينما لم يحصل حارس أتلتيكو مدريد على بطاقة صفراء، هذا أمر غير مقبول».