مشجعو مان يونايتد سيرتدون «الأسود»: نادينا «يموت ببطء»

جماهير يونايتد تستعد للاحتجاج على ملاك النادي (نادي مان يونايتد)
جماهير يونايتد تستعد للاحتجاج على ملاك النادي (نادي مان يونايتد)
TT

مشجعو مان يونايتد سيرتدون «الأسود»: نادينا «يموت ببطء»

جماهير يونايتد تستعد للاحتجاج على ملاك النادي (نادي مان يونايتد)
جماهير يونايتد تستعد للاحتجاج على ملاك النادي (نادي مان يونايتد)

طُلب من مشجعي مانشستر يونايتد ارتداء اللون الأسود، ليرمز إلى أن النادي «يموت ببطء» في احتجاج ضد عائلة غليزر.

وبحسب شبكة «The Athletic»، دعت «مجموعة مشجعي 1958» المشجعين إلى السير إلى أولد ترافورد قبل مواجهة آرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز الأحد المقبل، رداً على وضع يونايتد على أرض الملعب، والصعوبات المالية خارجه.

ونفّذ السير جيم راتكليف مجموعة من التدابير لخفض التكاليف لمعالجة خمس سنوات متتالية من الخسائر، بما في ذلك تسريح ما يصل إلى 450 موظفاً، وزيادة أسعار التذاكر في منتصف الموسم.

ولم يؤكد يونايتد بعد سياسة تسعير التذاكر لموسم 2025 - 26 لكن القرار الذي اتخذ في نوفمبر (تشرين الثاني) بإلغاء التنازلات لمن هم دون 18 عاماً ومن هم فوق 65 عاماً، وتحديد سعر جميع التذاكر المتبقية غير المبيعة عند 66 جنيهاً إسترلينياً جعل جماعات من المشجعين تخشى مزيداً من الارتفاع.

وقال ستيف كرومبتون المتحدث باسم «مجموعة مشجعي 1958» في بيان الثلاثاء: «النادي يموت ببطء أمام أعيننا، على أرض الملعب وخارجه، واللوم يقع بالكامل على نموذج الملكية الحالي».

وأردف البيان: «يواجه النادي كارثة مالية. الديون هي الطريق إلى الخراب. كان السير مات باسبي ليتقلب في قبره بسبب المحنة الحالية لواحدة من أعظم مؤسسات كرة القدم في العالم، التي يتم إجبارها على الركوع، وتصبح في كثير من النواحي مادة للسخرية».

وأضاف كرومبتون: «النادي يتراجع، ومن المرجح أن يزداد الأمر سوءاً. نحث المشجعين على النهوض والاتحاد والانضمام إلينا في الساعة 3 مساءً يوم الأحد، حيث سنسير إلى الملعب للاحتجاج ضد عائلة غليزر المكروهة، والهجوم المتعمد للنادي على ثقافة المشجعين».

ستبدأ احتجاجات يوم الأحد في حانة قريبة قبل الانتقال إلى الملعب، قبل أن يتجمع المشجعون أمام تمثال «يونايتد ترينتي»، والسير في نفق ميونيخ بأولد ترافورد.

يأتي طلب المشجعين بارتداء اللون الأسود في أعقاب عرض مماثل من قِبل كثير من أنصار يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2005 ضد آرسنال، بعد وقت قصير من استحواذ عائلة غليزر المثير للجدل بقيمة 790 مليون جنيه إسترليني، التي تسببت في تحميل 580 مليون جنيه إسترليني من الديون على نادٍ خالٍ من الديون سابقاً.

وانضم مشجعو مانشستر يونايتد وفولهام إلى بعضهم قبل مباراة الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد الماضي في أولد ترافورد تحت شعار «توقف عن استغلال الولاء» في جزء من حملة أطلقتها رابطة مشجعي كرة القدم.

وكان حضور يوم الأحد البالغ 67614 هو الأقل في أولد ترافورد حتى الآن هذا الموسم، وهو أقل بكثير من 72063 في مباراة الدور الثالث لكأس كاراباو في سبتمبر (أيلول) ضد منافس الدرجة الأولى بارنسلي.

وقبل المباراة، قال دنكان دراسدو، الرئيس التنفيذي لرابطة مشجعي مانشستر يونايتد: «في جميع أنحاء البلاد يضع مشجعو كرة القدم الخصومات جانباً لأننا جميعاً نخوض المعركة نفسها على أسعار التذاكر. تستغل الأندية الولاء، والمشجعون متحدون في قول كفى. تهاجم أسعار التذاكر العدوانية هوية المشجع، وإذا أرادت الأندية معاملة المشجعين كأنهم عملاء، فلا تتفاجأ إذا بدأوا في التصرف كأنهم عملاء».


مقالات ذات صلة

السماح للسباحين الروس والبيلاروس بالمشاركة في البطولات «دون قيود»

رياضة عالمية الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)

السماح للسباحين الروس والبيلاروس بالمشاركة في البطولات «دون قيود»

قرر الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية الاثنين رفع كافة القيود المفروضة على السباحين الروس والبيلاروس، الأمر الذي يؤهلهم للمشاركة في المنافسات الدولية.

«الشرق الأوسط» (لوزان )
رياضة عالمية برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)

الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

ترى لورين برايس، بطلةُ العالم في الوزن المتوسط، أنه لا سبب لتأجيل النزال المهم مع الأميركية كلاريسا شيلدز، وأعلنت أنها في ذروة أدائها، وأنها جاهزة لتخليد اسمها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

في وقتٍ تتسارع فيه خطوات إعادة البناء داخل مانشستر يونايتد، تعود إحدى أقدم أزمات الفريق إلى الواجهة، مع اعترافٍ داخلي بأن معضلة خط الوسط ظلت ثغرة مزمنة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)

«النهاية» يخلف «البداية» في قيادة دوسلدورف الألماني

تسبب نادي فورتونا دوسلدورف، المنافس في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم الألماني في حالة من الجدل الطريف، بعد قراره إقالة مدربه ماركوس أنفانغ

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية برايان بروبي (رويترز)

سندرلاند يدين تعرض بروبي لإساءة عنصرية عبر الإنترنت

أدان سندرلاند الإساءات العنصرية المزعومة عبر الإنترنت للمهاجم برايان بروبي، عقب الفوز 1-0 على توتنهام هوتسبير، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

السماح للسباحين الروس والبيلاروس بالمشاركة في البطولات «دون قيود»

الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)
الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)
TT

السماح للسباحين الروس والبيلاروس بالمشاركة في البطولات «دون قيود»

الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)
الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)

قرر الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية الاثنين رفع كافة القيود المفروضة على السباحين الروس والبيلاروس، الأمر الذي يؤهلهم للمشاركة في المنافسات الدولية دون قيود وتحت علمي بلديهم.

وأوضح الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية في بيان رسمي أن الرياضيين من هاتين الدولتين سيشاركون في فعاليات الألعاب المائية العالمية بنفس الطريقة التي يشارك بها نظراؤهم من الجنسيات الرياضية الأخرى، بما يشمل ارتداء الزي الرسمي ورفع الأعلام الوطنية وعزف الأناشيد القومية.

ويأتي هذا القرار لينهي العمل بالقواعد السابقة التي كانت تفرض على الرياضيين الروس والبيلاروس الخضوع لعمليات فحص دقيقة للمشاركة كرياضيين محايدين دون أي تمثيل وطني، وذلك في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا ومساعدة بيلاروسيا لها في الحرب.

واتخذ الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية خطوة تمهيدية في وقت سابق بتخفيف هذه القواعد على مستوى الناشئين، قبل أن يقرر شمول الرياضيين في فئة الكبار بهذا القرار الذي يعيدهم بشكل كامل ومباشر إلى خريطة الرياضات المائية العالمية دون قيود.


الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)
برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)
TT

الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)
برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)

ترى لورين برايس، بطلةُ العالم في الوزن المتوسط، أنه لا سبب لتأجيل النزال المهم مع الأميركية كلاريسا شيلدز، وأعلنت أنها في ذروة أدائها، وأنها جاهزة لتخليد اسمها في عالم الملاكمة.

وبعد فوزها على ستيفاني بينيرو لتحتفظ بألقابها في منظمات «مجلس الملاكمة العالمي» و«رابطة الملاكمة العالمية» و«الاتحاد الدولي للملاكمة»، في كارديف هذا الشهر، واجهت البريطانية برايس، وجهاً لوجه في الحلبة، شيلدز بطلة العالم دون منازع في الوزن الثقيل؛ مما أثار تكهنات بشأن نزال محتمل بينهما.

وقالت برايس إن مواجهة الأسماء الكبيرة كانت تراودها منذ أصبحت بطلة أولمبية في «ألعاب طوكيو 2021».

لورين برايس وكلاريسا شيلدز (رويترز)

وقالت الملاكمة (31 عاماً) لـ«رويترز»: «أريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ. أنا في قمة أدائي. وهي كذلك. أعمارنا متساوية. فلماذا ننتظر؟ لماذا يجب أن أنتظر... اتجه إلى ختام مسيرتي؟ أنا هنا الآن وأشعر أنني على ما يرام، فأنا أقول: نعم؛ هيا بنا نخوض النزال. سأقاتل أي ملاكمة. أعتقد أنه سيكون نزالاً رائعاً، فإنجازاتنا تتحدث عن نفسها. حصلت على ميدالية ذهبية أولمبية. هي تملك اثنتين. إنها ملاكمة رائعة حقاً، وأود مشاركتها الحلبة. إنه أكبر نزال على الإطلاق».

بن شالوم مروّج المباريات قال إن الملاكِمتين قد توقعان اتفاقاً لنزالَين أحدهما في بريطانيا والآخر في أميركا (رويترز)

الوزن «ليس عائقاً»

كان وزن شيلدز 174 رطلاً (78.9 كيلوغرام) عند فوزها على فرانشون كروز ديزورن في فبراير (شباط) الماضي، بينما بلغ وزن برايس أكثر بقليل من 146 رطلاً في انتصارها على بينيرو؛ مما يعني أن أي نزال بينهما سيتطلب من الملاكمة الويلزية زيادة وزنها لترتقي فئتين.

وقالت برايس إنها تخطط للمنافسة في وزن 154 رطلاً قبل مواجهة شيلدز في وزن 160 رطلاً.

وأضافت: «هذه ليست مشكلة، واجهت ملاكمات أعلى مني وزناً من قبل. أنا في هذه الرياضة لأصبح بطلة عالم في أوزان متعددة».

وقال مروّج المباريات بن شالوم لشبكة «إي إس بي إن» التلفزيونية الأسبوع الماضي إن الملاكمتين قد توقعان اتفاقاً لنزالَين؛ أحدهما في المملكة المتحدة والآخر في الولايات المتحدة.

وقالت برايس: «بالنسبة إلى مكان النزال؛ فإنني أعتقد أنها ترى بوضوح قاعدة جماهيري والبلد الذي يقف خلفي؛ مما يجعل الملاكَمة في ويلز أمراً مثيراً. الأمر لا يقتصر عليّ فقط؛ بل هي أيضاً كذلك؛ لأنه مع قاعدتي الجماهيرية يمكننا أن نملأ الملعب، وسيحصل كل منا على عائد مادي كبير بعد ذلك».

وأوضحت: «قلت أيضاً إنني سأذهب إلى الولايات المتحدة. لنجعلها مواجهة مزدوجة أو ثلاثية، أو أي شيء».

برايس قالت إنها تخطط للمنافسة في وزن 154 رطلاً قبل مواجهة شيلدز في وزن 160 (رويترز)

أريد مكافأتي

وقعت شيلدز في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عقداً متعدد السنوات بقيمة 8 ملايين دولار مع «ساليتا بروموشنز ووين ريكوردز»، الذي رُوَّج له بوصفه أغلى عقد في ملاكمة السيدات.

جاء ذلك وسط اهتمام متنامٍ بملاكمة السيدات؛ مما أدى إلى مزيد من الاستثمار وجوائز مالية أكبر على المستوى الأعلى، ولعل أفضل دليل على ذلك سلسلة المواجهات بين كاتي تايلور وآماندا سيرانو التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة.

وقالت برايس: «من الواضح أن الطريق لا تزال طويلة، لكنني أعتقد أن ملاكمة السيدات حققت تقدماً كبيراً. كل التقدير لتايلور وسيرانو، فقد خاضتا 3 مباريات وحققتا ثروة. لقد حصلتا على عقد مع (نتفليكس). هذا ما أريد أن أتجه نحوه، وهذا هو تركيزي. أعيش حياتي ملاكِمةً، وأريد أن أحصل على مكافأتي في النهاية. الملاكمة هي حياتي».


كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
TT

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)

في وقتٍ تتسارع فيه خطوات إعادة البناء داخل مانشستر يونايتد، تعود إحدى أقدم أزمات الفريق إلى الواجهة، مع اعترافٍ داخلي بأن معضلة خط الوسط؛ تحديداً مركز لاعب الارتكاز «رقم6»، ظلت ثغرة مزمنة أعاقت تطور النادي على مدار نحو عقدين.

هذه المشكلة، وفقاً لصحيفة «تلغراف» البريطانية، تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013، أي إنها لم تكن وليدة مرحلة ما بعد «السير»، بل امتدت إلى سنواته الأخيرة، حين فشل النادي في إيجاد بديل مستقر لدور القائد السابق روي كين، رغم التعاقد مع مايكل كاريك عام 2006.

المفارقة أن كاريك نفسه، الذي عُرف خلال مسيرته بقدرته الاستثنائية على قراءة الملعب والتحكم في إيقاع اللعب، بات اليوم جزءاً من الطاقم الفني الساعي إلى إصلاح هذا الخلل التاريخي، في وقت تشير فيه المعطيات إلى دورٍ له في عملية اختيار عناصر خط الوسط خلال المرحلة المقبلة.

وعلى مدى السنوات الماضية، اتسمت محاولات يونايتد لمعالجة هذا الملف بقدرٍ كبير من التخبط، سواء أكان عبر صفقات لم تتناسب مع احتياجات الفريق، أم من خلال غياب رؤية واضحة في بناء خط وسط متوازن. فبين استهداف أسماء ذات خصائص فنية معينة، والتعاقد مع لاعبين بملفات مختلفة تماماً، ظل الفريق عاجزاً عن إيجاد لاعب ارتكاز قادر على فرض السيطرة وتنظيم الإيقاع.

وتُظهر أمثلة متعددة حجم هذا التناقض؛ من السعي وراء سيسك فابريغاس قبل التعاقد مع مروان فيلايني، إلى محاولة ضم فرينكي دي يونغ، ثم الاتجاه نحو كاسيميرو، في صفقات عكست افتقاداً للاتساق في التخطيط.

ورغم بعض النجاحات الفردية، مثل التعاقد مع بول بوغبا، فإن تلك الأسماء لم تتمكن من تقديم الاستقرار المطلوب، بينما جاءت صفقات أخرى متأخرة زمنياً، مثل نيمانيا ماتيتش وكريستيان إريكسن، دون القدرة على معالجة الخلل البنيوي.

في المقابل، عرفت الأندية المنافسة كيف تبني تفوقها من خلال هذا المركز تحديداً؛ إذ شكل لاعبون مثل رودري مع مانشستر سيتي، وفابينيو مع ليفربول، حجر الأساس في مراحل التتويج المحلية والقارية، وهو ما افتقده «يونايتد» بشكل واضح.

ومع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، تبدو إدارة النادي، بقيادة الهيكل الرياضي الجديد، أعمق إدراكاً لضرورة معالجة هذه الثغرة، في ظل توقعات برحيل بعض الأسماء الحالية، وعدم كفاية الخيارات المتاحة باستثناء المواهب الصاعدة مثل كوبي ماينو.

وتشير التوجهات إلى نية التعاقد مع أكثر من لاعب في وسط الملعب، مع متابعة أسماء عدة تنشط في الـ«بريميرليغ»، من بينها آدم وارتون وساندرو تونالي، إضافة إلى خيارات أخرى قيد الدراسة داخل إنجلترا وخارجها.

وتكمن أهمية هذا التحرك في أن السيطرة على إيقاع المباريات، خصوصاً في لحظات التقدم أو محاولة استعادة الأفضلية، ظلت نقطة ضعف واضحة للفريق، الذي عانى طويلاً من تقلب الأداء وسرعة استقبال الأهداف، في انعكاس مباشر لغياب لاعب الارتكاز القادر على ضبط التوازن.

وبينما تستعد أندية الصفوة للمنافسة عبر خطوط وسط متكاملة، يجد مانشستر يونايتد نفسه أمام اختبار حقيقي هذا الصيف، يتمثل في إنهاء «النقطة العمياء» التي طال أمدها، ووضع حدٍ لإحدى كبرى مشكلاته استعصاءً منذ نحو 20 عاماً.