عمق لاتسيو جراح مضيفه ميلان وفاز عليه 1/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ورفع لاتسيو رصيده إلى 50 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطة عن يوفنتوس بشكل مؤقت، حيث يواجه الأخير فيرونا الاثنين، ويمكنه العودة للمركز الرابع.
من جهة أخرى، تجمد رصيد ميلان عند 41 نقطة في المركز التاسع، بفارق نقطتين خلف روما صاحب المركز الثامن، والذي فاز في وقت سابق، الأحد، على كومو 1/2.
وتأتي الهزيمة لتزيد متاعب ميلان، الذي خسر أمام تورينو بنفس النتيجة في الجولة الماضية، كما ودع منافسات دوري أبطال أوروبا من مرحلة ملحق دور الستة عشر، بالخسارة أمام فينورد الهولندي 2/1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، لتزداد الضغوطات على فريق المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو.
وتقدم لاتسيو عن طريق ماتيا زاكاني في الدقيقة 28، حيث تحرك لوم تشاونا من الجهة اليمنى، ليمرر كرة إلى آدم ماروسيتش الذي سدد كرة تصدى لها مايك مانيان حارس ميلان، لترتد أمام زاكاني الذي أودعها في الشباك.
وازدادت الظروف صعوبة بالنسبة لميلان، وذلك بعد طرد مدافعه ستراينا بافلوفيتش في الدقيقة 67، بعد تدخل قوي على جوستاف إيساكسون جناح لاتسيو، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه.
لكن ميلان لم يستسلم ونجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 84، حيث لعب رافائيل لياو كرة عرضية ليوجهها النيجيري البديل صامويل تشوكويزي بضربة رأس في الشباك.
وفي الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجل بيدرو رودريغيز الهدف الثاني للاتسيو من ضربة جزاء، والتي احتسبها الحكم بعد عرقلة ماينان لإيساكسون لاعب لاتسيو، لينجح بيدرو في تنفيذها بنجاح وضمان النقاط الثلاث لفريقه.
صعّدت السنغال من لهجتها تجاه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على خلفية الأزمة المثيرة للجدل المتعلقة بسحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب «أسود التيرانغا».
مانشستر يونايتد بحاجة للإبقاء على برونو فرنانديز بعد تألقه اللافتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256345-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%88-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B2-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA
برونو فرنانديزبعد أن قاد مانشسترر يونايتد للفوز بكأس الأتحاد الإنجليزي (غيتي)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
مانشستر يونايتد بحاجة للإبقاء على برونو فرنانديز بعد تألقه اللافت
برونو فرنانديزبعد أن قاد مانشسترر يونايتد للفوز بكأس الأتحاد الإنجليزي (غيتي)
هناك مقطع فيديو رائع لبرونو فرنانديز وهو يركل الباب. هذا الفيديو -إن لم تكن قد شاهدته من قبل- يُفسر كثيراً من الأمور. كان فريقه سبورتنغ لشبونة متعادلاً بهدف لمثله مع بوافيستا عام 2019. وكان فرنانديز قد طُرد للتو لحصوله على الإنذار الثاني المستحق، بحسب تقرير لصحيفة «الغارديان». وبينما كان فرنانديز يتجه نحو النفق للخروج من الملعب، ركل الباب بقوة، فسقط أرضاً من شدة الركلة. أصدر الباب صوتاً مدوياً، ولكنه لم ينكسر. وبينما كان رجال أمن بوافيستا يحاولون التدخل، صرخ فرنانديز قائلاً: «تباً لكم! سأدفع ثمن تلك الأبواب اللعينة! اذهبوا إلى الجحيم!».
بالطبع، يمكنكم تفسير هذه القصة القصيرة كما تشاؤون، وربما لا تستخلصون منها شيئاً على الإطلاق. سيركز البعض على مشاعر الغضب المكبوتة التي لا تزال تتسلل إلى اللاعب في بعض الأحيان، حتى وهو في الحادية والثلاثين من عمره. أضاف تقرير «الغارديان»: «يعجبني أنه حتى في ذروة غضبه، كان فرنانديز لا يزال يشعر بالقلق بشأن الضرر الذي ألحقه بالباب، ويفكر بالفعل في دفع ثمن إصلاحه». ثم تقرأ عن القصص الكثيرة التي تُظهر كرم فرنانديز، مثل عرضه دفع تكاليف سفر وإقامة موظفي مانشستر يونايتد المتجهين إلى ملعب «ويمبلي» عام 2024، بعد أن رفض جيم راتكليف تحمل التكاليف، ومثل قيامه بتنظيم رحلة لتقوية الروابط بين عناصر الفريق عندما كان النادي يمر بفترة صعبة. وكذلك قيامه بدفع قيمة تذاكر إضافية لفريق السيدات حتى تتمكن اللاعبات من اصطحاب عائلاتهن وأصدقائهن إلى ملعب «ويمبلي» لحضور المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي.
في الواقع، هناك قصص لا تعد ولا تُحصى عن مشجعين تلقوا -بعد لقاء عابر أو تفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي- طرداً بريدياً يحمل قميصاً موقعاً من فرنانديز أو هدية مشابهة.
علاوة على ذلك، يُفيد الموظفون الذين تم تسريحهم في عهد راتكليف بأن فرنانديز ما زال يتواصل معهم بين حين وآخر للاطمئنان عليهم. ويتلقى اللاعبون الجدد سيلاً من رسائل الدعم لتشجيعهم وعرض المساعدة عليهم، لكي يتأقلموا مع الأجواء الجديدة.
يتذكر ماتيوس كونيا أن فرنانديز اصطحبه لتناول وجبة الإفطار عند انضمامه للنادي، ويتذكر ليني يورو أن فرنانديز سأله عما إذا كان بحاجة إلى مساعدة في إيجاد سكن. وعندما اشتكى راتكليف من أن لاعبي مانشستر يونايتد «يتقاضون رواتب مبالغ فيها»، و«ليسوا على المستوى المطلوب»، كان فرنانديز هو من دافع عنهم علناً.
باختصار: لا يقتصر تألق فرنانديز على تسجيل وصناعة الأهداف داخل المستطيل الأخضر، ولكنه يقوم بعمل رائع آخر خارج الملعب أيضاً.
ربما لا يهم كل هذا إن لم يكن يُقدِّم أحد أفضل مواسمه على الإطلاق؛ بل وأحد أفضل مواسم أي لاعب خط وسط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. ولكن يبدو أن فرنانديز يُجسِّد هوية مانشستر يونايتد في عام 2026 بطريقة قلَّما يُجسِّد بها أي شخص آخر أي نادٍ؛ ليس فقط لاعب خط الوسط المُلهم وقائد الفريق؛ بل أيضاً قلبه النابض وروحه الإنسانية.
ومع ذلك، عندما أعلن نادي الهلال السعودي -وأندية أخرى- عن رغبته في التعاقد معه خلال الصيف الماضي، كانت «آلة» عائلة غليزر الأميركية ترغب في بيعه. فبالنسبة لتلك الآلة، يُعد بيع برونو منطقياً تماماً، نظراً لأنه تجاوز الثلاثين من عمره ويتقاضى راتباً ضخماً، فضلاً عن أن الدوري الإنجليزي الممتاز يزداد قوة بدنية، لا العكس، وبالتالي كانت هذه الآلة تفكر في التخلص من اللاعب عندما تلقت عرضاً يقترب من مائة مليون جنيه إسترليني. ولكن الحقيقة هي أن فرنانديز كان سيرحل لو طُلب منه ذلك، فقد كان ارتباطه بالنادي شديداً لدرجة أنه كان مستعداً للتضحية بنفسه إذا اقتضت الظروف المالية ذلك. ولكن التصريحات الصادرة من مانشستر يونايتد كانت مُبهمة.
يعد فرنانديزأحد أبرع اللاعبين في تسديد ركلات الجزاء بالأضافة إلى هزه الشباك بطرق مختلفة (أ.ف.ب)
لقد درس فرنانديز الأمر جيداً، ودرس الصفقات التي أبرمها مانشستر يونايتد في فترة الانتقالات الصيفية، وراجع ضميره، وفي النهاية رفض عرضاً مغرياً كان سيغير حياته حتى بالنسبة لرجل بمثل ثروته الطائلة.
وخلال الموسم الحالي، صنع النجم البرتغالي 16 تمريرة حاسمة بالفعل، مقترباً من تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، والمسجل باسم تيري هنري وكيفن دي بروين. وعلاوة على ذلك، يُعد هذا أحد أفضل مواسمه على الإطلاق في الناحية الدفاعية؛ حيث وصل عدد مرات استخلاصه للكرة عن طريق التاكلينغ نفس عدد مرات استخلاص إبراهيما كوناتي للكرة، كما تساوى تقريباً مع مويسيس كايسيدو في عدد مرات استعادة الكرة.
وأصبحت الجماهير تترقب كل مرة تصل فيها الكرة إلى أقدامه هذه الأيام؛ لأنها على يقين تام بأن شيئاً مثيراً سيحدث. وغالباً ما يحاول أن يخفي تلك الابتسامة قرب نهاية المباريات، عندما يشعر بحرقة في رئتيه، ويتضح أنه يلعب رغم شعوره بالألم.
سينتهي هذا الموسم، كغيره من المواسم، دون حصول مانشستر يونايتد على بطولة، ومع ذلك يبدو أن شيئاً ما قد تبلور هنا. فعلى مدار أكثر من عقدٍ من الزمان منذ اعتزال المدير الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون، يبحث مانشستر يونايتد عن بديلٍ مناسبٍ له من حيث القيمة بالنسبة للنادي. ربما كان النادي يبحث في المكان الخطأ طوال الوقت! لكن فرنانديز ربما يكون أقرب شخص إلى هذه المكانة، بسبب عشقه للنادي، وغضبه من الخسارة، وذكائه الخططي والتكتيكي، ورغبته في الوجود في كل مكان، والقيام بكل شيء في آن واحد، من أجل مساعدة النادي على استعادة مكانته المرموقة. وعندما نتحدث عن هوس فرنانديز بكرة القدم، فإننا نعني ذلك حرفياً، فقد تجده في لحظات هدوئه يشاهد مباريات الدوري البولندي الممتاز، أو يحلل مبارياته الأخيرة بدقة متناهية لاستخلاص الدروس والعبر.
قبل عامين، في مقابلة مع صحيفة «أبولا»، شرح فرنانديز بتفصيل مذهل كيف يُعدِّل أسلوب لعبه ليناسب مختلف زملائه في المنتخب البرتغالي. وأشار إلى أن برناردو سيلفا لا يُفضِّل الكرات الطويلة، ورافائيل لياو يُفضِّل المواجهات الفردية، وجواو فيليكس يُفضِّل التمريرات بين الخطوط، وبيدرو نيتو يُفضِّل التمريرات القصيرة المباشرة، وكريستيانو يُحب التمريرات القُطرية القصيرة. ومن خلال هذه التفاصيل الدقيقة، أظهر فرنانديز أنه يتنفس كرة القدم ويعشقها حتى النخاع.
فمهما كان رأيك في فرنانديز كلاعب، هناك شكل من أشكال الرومانسية التي لا تُنسى هنا: رجل كرَّس سنوات تألقه لهذا النادي المُتهالك، مُتحمِّلاً حقبة من السخرية والخلل، والإهمال القاسي، وتغيير المديرين الفنيين وطرق اللعب، وسخرية روي كين مما يقدمه النادي.
في الواقع، تُعد قصة برونو فرنانديز في مانشستر يونايتد بمثابة قصة رجل يركل باباً موصداً، عاماً بعد عام، مقتنعاً -رغم كل الدلائل- بأن هذه هي اللحظة التي سيُفتح فيها هذا الباب.
فرنانديز بعد هزه شباك أوروغواي في المواجهة مع بلاده البرتغال في مونديال قطر 2022 (غيتي)
يتبقى عام واحد على انتهاء عقده، ولذا قد يتصور المرء أن مستقبله يزداد غموضاً مع مرور كل أسبوع. ولكن يبدو أن العكس هو ما يحدث: لاعب يرسخ جذوره في النادي أكثر فأكثر، ويكتب اسمه في تاريخه بشكل لا يُمحى، ويفهم النادي أفضل بكثير مما يفهمه راتكليف أو عمر برادة أو ديف بريلسفورد أو جيسون ويلكوكس.
بطريقة ما، لا يُنقذ فرنانديز مانشستر يونايتد من المستوى المتواضع فحسب؛ بل قد يُنقذه من نفسه أيضاً!
وقال المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، مايكل كاريك، عن أداء فرنانديز هذا الموسم: «إنه يقدم هذا الأداء المميز منذ فترة طويلة. في اللحظات الحاسمة يصنع الفارق، سواءً كان يسجل أو يصنع الأهداف، فهو دائماً حاضر. ليس هناك الكثير لأضيفه إلى ما قلته سابقاً عن برونو، ولكنني أعتقد أنه كان لاعباً رائعاً حقاً».
كان بإمكان فرنانديز الانتقال إلى الهلال السعودي الصيف الماضي، ولكنه قرر رفض العرض المغري للغاية للانتقال إلى السعودية والبقاء في مانشستر. وحسب اعترافه في مقابلة مع وسائل الإعلام البرتغالية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لا يزال مستقبله غامضاً.
ومن البديهي أن الحفاظ على فرنانديز يُعدُّ أولوية قصوى لمانشستر يونايتد هذا الصيف. وفي ظل وجود شرط جزائي بقيمة 57 مليون جنيه إسترليني في عقده، فإن جزءاً من هذا القرار يقع على عاتق فرنانديز نفسه. سيزداد ميل النجم البرتغالي للبقاء إذا ما أُتيحت له فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو الأمر الذي سيكون له تأثير كبير على الرأي الحاسم لفرنانديز في هذا الشأن.
كاريك مدرب يونايتد المؤقت أكد أن برونو لاعبًا لا يجب خسارته (رويترز)
وعند سؤاله عن مستقبل فرنانديز، قال كاريك: «فيما يخص النادي ومستقبله، يصعب عليَّ التدخل. برونو ليس لاعباً نرغب في خسارته، ولكن يصعب عليَّ الخوض في تفاصيل أكثر من ذلك. إنه لاعب مهم بالنسبة لنا، ولا نريد خسارته. إنه لاعب مهم بالنسبة لنا، ويلعب في مراكز نحتاج فيها إلى وجوده وتزويده بالكرة قدر الإمكان. لقد مرّ بلحظاتٍ بالغة الأهمية مؤخراً».
وسواء بقي فرنانديز أو رحل، فسوف يسعى مانشستر يونايتد إلى إعادة بناء خط الوسط هذا الصيف. وفي ظل وجود كثير من الأمور التي يجب إنجازها على أكمل وجه، فإن مسؤولي النادي لا يرغبون في زيادة عناء البحث عن لاعب قادر على تعويض فرنانديز.
لا يزال برونو فرنانديز هو نجم مانشستر يونايتد الأول، وهو الذي يقود الفريق الآن للسير بخطى ثابتة نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا.
إيدي هاو يواجه أزمة كبيرة في نيوكاسل... ومستقبله على المحكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256343-%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%87%D8%A7%D9%88-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83
برايان بروبي لاعب سندرلاند يحرز هدف فوز فريقه على نيوكاسل (رويترز)
TT
TT
إيدي هاو يواجه أزمة كبيرة في نيوكاسل... ومستقبله على المحك
برايان بروبي لاعب سندرلاند يحرز هدف فوز فريقه على نيوكاسل (رويترز)
بدا إيدي هاو وكأنه شخص غافل، لا يدري أن قطاراً يتجه نحوه بسرعة فائقة! فبينما كان المدير الفني لنيوكاسل يحث فريقه على مواصلة الهجوم، دخل إنزو لو في بديلاً لسندرلاند لكي يصنع على الفور هدف الفوز الذي سجَّله برايان بروبي.
فبعد مرور 85 دقيقة من المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب «سانت جيمس بارك» في الجولة الماضية، كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق، وأجرى المدير الفني لسندرلاند، ريجيس لو بريس، أول تغيير على التشكيلة الأساسية للفريق الزائر الذي دخل المباراة وهو يعاني من العديد من الغيابات بداعي الإصابة.
ومع وصول المباراة إلى الدقيقة 90، انطلق لو في بالمساحة الخالية، وتوقَّف قبل أن يرسل كرة عرضية أرضية متقنة من بين أقدام لويس هول ودان بيرن، لتصل إلى بروبي. ورغم تصدي آرون رامسديل للمحاولة الأولى من مهاجم أياكس السابق، فإن بروبي سجَّل في المحاولة الثانية. في النهاية، تلقى نيوكاسل هزيمةً أخرى، وبدا موسم هاو وكأنه قد انتهى تماماً.
تشير كل الدلائل إلى أنَّ هاو أمامه الآن 7 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز لكي يثبت لمجلس إدارة النادي أنَّه يستحق البقاء في منصبه لقيادة الفريق في الموسم المقبل. وإذا حدث ذلك، فهناك تلميحات قوية بأنَّه قد يُطلب منه إضافة مدرب جديد إلى الطاقم الفني للفريق.
لا شك في أنَّ الرجل البالغ من العمر 48 عاماً، والذي تعرَّض لصفارات وصيحات الاستهجان من جمهور فريقه، بينما كان مشجعو سندرلاند يهتفون «سيُقال غداً في الصباح» بعد صفارة نهاية المباراة الأحد، يواجه أكبر أزمة في مسيرته الممتدة منذ 4.5 سنة في نيوكاسل. ومهما حدث خلال الفترة من الآن وحتى نهاية مايو (أيار)، فإن سوء إدارة هاو للمباريات في كثير من الأحيان سيخضع للتدقيق خلال «مراجعة الأداء» الدقيقة التي سيقوم بها مجلس إدارة النادي خلال الصيف.
قد يسأل القائمون على هذه المراجعة المدير الفني لنيوكاسل عمّا إذا كان يتعيَّن عليه، بدلاً من الاعتماد على الهجوم بشكل فوضوي لتحقيق فوز متأخر، أن يكتفي بنقطة التعادل أمام سندرلاند ويطلب من لاعبيه اللعب بحذر تكتيكي.
لقد كرّس هاو المواسم الأخيرة لإعادة بناء نيوكاسل، ولم يمضِ سوى 12 شهراً منذ أن قاد الفريق للفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على ملعب «ويمبلي»، لكنه في الآونة الأخيرة نادراً ما أصبح يفكر بطريقة عملية منطقية.
لقد أكد الشوط الثاني الكارثي أمام برشلونة على ملعب «كامب نو»، حين خسر نيوكاسل بسبعة أهداف مقابل هدفين (8 -3 في مجموع المباراتين) في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، أن نيوكاسل الذي لم يحافظ على نظافة شباكه إلا في 5 مباريات فقط من أصل 36 مباراة خاضها، لم يعد قادراً على الدفاع بشكل جيد.
ربما تأثر الفريق بقرار هاو بالتدوير بين رامسديل ونيك بوب في مركز حراسة المرمى طوال الموسم، كما أن اللعب بطريقة الضغط العالي المتواصل ربما يفسِّر سبب إرهاق لاعبي الفريق المتكرِّر في الشوط الثاني من المباريات التي يسيطر عليها في البداية.
إيدي هاو... هل تستمر مسيرته في نيوكاسل (أ.ب)
وإذا كان عدم القدرة على التحلي بالهدوء عند الاستحواذ على الكرة من فريق هُزم مرتين أمام سندرلاند الصاعد هذا الموسم موضوعاً رئيسياً آخر لمراجعة نهاية الموسم، فإنَّ اختيار هاو للجناح الإنجليزي أنتوني غوردون للعب مهاجماً صريحاً يُعد موضوعاً آخر. من المؤكد أن مجلس الإدارة سيسأل هاو عن السبب الذي جعله يترك نيك فولتميد، المهاجم الألماني الدولي الذي كلف خزينة نيوكاسل 69 مليون جنيه استرليني، على مقاعد البدلاء أو يعتمد عليه في خط الوسط بدلاً من خط الهجوم!
واعترف جوليان ناغيلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، بأن «هذا الوضع يُقلقني»، قبل أن يُضيف: «ما أستطيع أن أعدكم به هو أن نيك لن يكون على بُعد 80 متراً من المرمى عندما يلعب معي. عندما يلعب على بُعد 30 متراً من المرمى، يُشكِّل خطورةً ويُجيد القيام بكثير من الأمور».
وعلى الرغم من تسجيل فولتميد 10 أهداف تحت قيادة هاو عندما كان يلعب في مركز المهاجم الصريح في وقت سابق من هذا الموسم، فإن المدير الفني لنيوكاسل يعتقد، ربما متأثراً بكم هائل من البيانات والإحصاءات، أن اللاعب الألماني ليس سريعاً ولا قوياً بما يكفي للعب في هذا المركز. لكنه على الأقل يلعب أكثر من يوان ويسا. لقد سجَّل اللاعب الذي انضمّ إلى نيوكاسل قادماً من برنتفورد مقابل 55 مليون جنيه استرليني في الصيف 19 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لكن على الرغم من تعافيه التام من إصابة في الركبة، فإنه نادراً ما يغادر مقاعد البدلاء هذه الأيام، ودائماً ما تظهر عليه علامات الإحباط المتزايدة.
لا يؤمن كثيرون من مشجعي نيوكاسل بأن غوردون هو الحل الأمثل على المدى الطويل في مركز رأس الحربة، ولكن على المدى القريب، قد يندم جناح إيفرتون على آرائه التي أدلى بها لموقع نيوكاسل الإلكتروني عن سندرلاند، حيث قال: «الأمر المحبط هو أنهم [سندرلاند]، في رأيي، ليسوا فريقاً جيداً جداً مقارنة بنا. لا يجب أن نخسر أمامهم».
استشاط هاو غضباً عندما سُئل عمّا إذا كان قد استهان بفريق سندرلاند تحت قيادة لو بريس، لكن لا يمكنه تحمل ارتكاب أخطاء مماثلة خلال المباريات الـ7 الأخيرة من هذا الموسم. فرغم احتلال نيوكاسل المركز الـ12 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنَّ مهمته لا تزال قائمةً في المنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشارَكة في المسابقات الأوروبية، وهو الهدف الذي يؤكد روس ويلسون، المدير الرياضي للنادي، أنَّه يتعيَّن على النادي تحقيقه كل عام.
وعلى المدى القريب، فإنَّ خروج نيوكاسل من المسابقات الأوروبية سيمنح الفريق، الذي يعاني من الإرهاق الشديد، فرصةً للحصول على قسط من الراحة هو في أمسِّ الحاجة إليها، حتى وإن أجبرت حرب الشرق الأوسط الفريق على إلغاء رحلته المقرَّرة إلى دبي هذا الأسبوع. ومهما كان مركز نيوكاسل في الدوري بنهاية الموسم - سيزداد موقف هاو صعوبة بسبب غياب قلب الدفاع، الهولندي سفين بوتمان، عن الملاعب حتى شهر مايو بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج كسر في الوجه يوم الاثنين - باتت عملية إعادة بناء الفريق في الصيف وشيكة. وبما أن التأهل للدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي هو على الأرجح أفضل ما يمكن توقعه من نيوكاسل، فمن المرجح أن يتم بيع اثنين من بين ساندرو تونالي، وتينو ليفرامينتو، وبرونو غيماريش، وغوردون هذا الصيف، في حين قد يرحل أيضاً لاعبون مخضرمون مثل كيران تريبير وفابيان شار. ويتمثل التحدي الآن في كيفية إعادة استثمار الأموال التي سيحصل عليها النادي من بيع هؤلاء اللاعبين في بناء فريق جديد. ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان هاو سيبقى في منصبه للإشراف على هذا المشروع أم لا!
جو كول: ميسي الأفضل في التاريخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256336-%D8%AC%D9%88-%D9%83%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE
قال النجم الإنجليزي الدولي السابق جو كول، نجم تشيلسي وليفربول سابقاً، إن الأرجنتيني ليونيل ميسي هو اللاعب الأعظم على مر العصور، من وجهة نظره.
وأضاف كول في تصريحات خلال لقائه مع قناة «تي إن تي»: «أعتقد أن أي لاعب كرة قدم بغض النظر عما حققه يكون لديه بعض الأمور التي يندم عليها، وأعتقد أن كريستيانو رونالدو حينما ينام في المساء فهو يفكر لماذا لست في مستوى ميسي، هل تعلم ما قصدي؟».
وتابع: «ميسي رائع، إنه الوحيد الذي حقق كل شيء، وهو الوحيد من بين لاعبي كرة القدم الذي يمكنه النوم قرير العين».
وقام نجم تشيلسي السابق، الذي لعب أيضاً في صفوف وست هام، بمقارنة بين مسيرة الثنائي ميسي ورونالدو وقال: «إنه أمر محل نقاش دائماً، لكن الأمر يعود في النهاية إلى ما تعتقده، لكن أعتقد أن ميسي أنهى هذا الجدال بالنسبة لهذا الجيل، لقد فاز بكل شيء في كرة القدم، لم أر أبداً لاعباً مثله وما يمكنه فعله بالكرة ومهاراته وشخصيته وكل شيء، من دواعي سروري مشاهدته في كل وقت لعب به».
وأوضح جو كول: «أعتقد أنه أفضل لاعب على مر العصور، بيليه هو الوحيد الذي يمكنه الدخول في ذلك النقاش، لا أعتقد أن كريستيانو رونالدو ورونالدو نازاريو أو مارادونا وصلوا إلى هذا المستوى، أعتقد أنه تخطاهم جميعاً، إنه الآن في مكانة بيليه».