سُحب ترشيح الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً في كرة المضرب، لجائزة لوريوس المرموقة لأفضل رياضي في العالم، الخميس، بعد إيقافه لمدة ثلاثة أشهر بسبب فشله في اختبارين للمنشطات، وفقاً لما أكده مسؤول.
وثبَت في اختبارين خضع لهما سينر، بطل أستراليا المفتوحة في آخِر موسمين والولايات المتحدة 2024، وجود مادة كلوستيبول المحظورة.
قال النيوزيلندي شون فيتزباتريك، رئيس جوائز لوريوس: «بعد مناقشات داخل أكاديمية لوريوس، تقرَّر سحب ترشيح يانيك سينر لجائزة أفضل رياضي في العالم لهذا العام».
وأضاف: «تابعنا القضية وقرارات الهيئات الرياضية العالمية المعنية، وعلى الرغم من الظروف المخففة، فإن الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر يجعله غير مؤهل للترشيح. جرى إبلاغ يانيك وفريقه بهذا القرار».
كان سينر، ابن الـ23 عاماً، قد وافق، في وقت سابق من الشهر الحالي، على الإيقاف لثلاثة أشهر، بعد أن أقر بـ«المسؤولية الجزئية» عن أخطاء فريقه التي أدت إلى فشله في اختبارين للمنشطات في مارس (آذار) 2024.
ومن المقرر أن تنتهي عقوبة الإيطالي في 4 مايو (أيار) المقبل، مما يتيح له العودة قبل بطولة رولان غاروس الفرنسية.
وتُمنح جوائز لوريوس سنوياً منذ عام 2000، من قِبل لجنة مؤلَّفة من 69 شخصية رياضية بارزة ضمن أكاديمية لوريوس.
وفي عام 2024، فاز الصربي نوفاك ديوكوفيتش بالجائزة للمرة الخامسة، محققاً رقماً قياسياً.
