10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

آرسنال يفقد توازنه... وصلاح يتفوق على دي بروين في انتصار ليفربول

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح موسمه المذهل مع فريقه ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع مثله، ليقود الفريق الأحمر إلى انتصار ثمين ومستحق صفر - 2 على مضيفه مانشستر سيتي. وسقط آرسنال على أرضه أمام وست هام بهدف نظيف، فاتحاً المجال أمام ليفربول للابتعاد في الصدارة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي:

صلاح يتفوق بسهولة على دي بروين

يُعدّ كيفن دي بروين ومحمد صلاح من أبرز اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة، بل إنهما يشتركان في أنهما كانا لاعبين في تشيلسي قبل أن يرحلا إلى أندية أخرى، لكن مباراة الأحد الماضي بين مانشستر سيتي وليفربول شهدت تباعد مساريهما أخيراً. لقد سجل صلاح هدفاً وصنع هدفاً آخر، بينما لم يقدم دي بروين أداءً جيداً، كما ظل حبيساً لمقاعد البدلاء ولم يشارك أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. ويوم الجمعة الماضي، لمّح مدرب سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى أن وقت اللاعب البلجيكي في النادي قد انتهى. وإذا كانت هذه المباراة هي آخر مباراة أمام ليفربول يشارك فيها دي بروين، فإن مستواه المتواضع يُعدّ تذكيراً قاسياً بأنه حتى أفضل اللاعبين يتراجع مستواهم بسبب تقدمهم في العمر. وبينما أظهر اللاعب البلجيكي تراجعاً بدنياً كبيراً بمرور الوقت، وصل صلاح، الذي يصغره بعام واحد فقط، إلى قمة عطائه الكروي، وكثيراً ما كان يتنقل في مناطق خط الوسط التي كان يسيطر عليها دي بروين ذات يوم. لا تزال الشكوك تحوم بشأن مستقبل «الملك المصري»، لكن هناك شعور بأنه ينتظر العرض المناسب من الريدز. أما دي بروين، فقد يتقلص دوره الآن إلى مجرد بديل يشارك لفترات قصيرة بينما يعيد غوارديولا بناء الفريق، وهو ما يعدّ نهاية حزينة للنجم البلجيكي الذي لطالما أمتعنا بمهاراته وإمكاناته الفذة. (مانشستر سيتي 0 - 2 ليفربول).

آرسنال يفقد توازنه ويتعرض لهزيمة تكلفه الكثير

كان بإمكانك أن تشعر أن القلق يتسلل إلى «ملعب الإمارات» حتى قبل أن يسجل جارود بوين هدف فوز وست هام. وقد زاد الشعور بالقلق بحلول الوقت الذي أخرج فيه ميكيل أرتيتا كلاً من ديكلان رايس وريكاردو كالافيوري بعد مرور 10 دقائق من الشوط الثاني، وبعد حصول مايلز لويس سكيلي على البطاقة الحمراء. وتعدّ هذه هي البطاقة الحمراء الخامسة لآرسنال هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز (أكثر من أي فريق آخر ببطاقتين) وهو الأمر الذي ساهم مرة أخرى في فقدان الفريق النقاط بينما كان يسعى جاهداً لتقليص فارق النقاط بينه وبين المتصدر ليفربول. قد تكون نقطة الضعف الأبرز لآرسنال هذا الموسم هي افتقاره الهدوء عندما يتأخر في النتيجة أو يلعب بـ10 لاعبين، ويأمل أرتيتا أن يتمكن من إعادة تجميع صفوف الفريق في الوقت المناسب. وقال قائد آرسنال مارتن أوديغارد: «يتعين علينا المضي قدماً، فلا يزال أمامنا كثير من النقاط التي يتعين علينا أن نلعب من أجلها. لا يتعين علينا أن نشعر بالإحباط، بل علينا أن نتعلم مما حدث». (آرسنال 0 - 1 وست هام).

جارود بوين لاعب وست هام يهز شباك آرسنال ويوجه لطمة لآماله في المنافسة على اللقب (أ.ف.ب)

مانشستر يونايتد أمامه طريق طويلة للعودة إلى النخبة

من الواضح أن خفض التكاليف من قبل السير جيم راتكليف لن يؤدي إلى إعادة مانشستر يونايتد إلى أندية النخبة في أي وقت قريب، بالنظر إلى المشكلات التي يعاني منها الفريق والصعوبات التي يواجهها المدير الفني البرتغالي روبن أموريم. كان إيفرتون في طريقه إلى أن يلحق الهزيمة الثالثة على التوالي بمانشستر يونايتد في الدوري لو احتُسبت له ركلة جزاء واضحة في الدقيقة الـ96، لكن إعادة الـ«فار» فشلت في أن تُظهر لحكم اللقاء آندرو مادلي جذب ماتيس دي ليخت قميص آشلي يونغ، وركزت بدلاً من ذلك على مشاجرة هاري ماغواير مع آشلي يونغ، وهو الأمر الذي لا يمكن تفسيره! لقد كان ذلك من حسن حظ مانشستر يونايتد وأموريم، الذي تحدث مرة أخرى عن الحاجة إلى «البقاء هذا الموسم» قبل التخطيط للمستقبل. وأضاف المدير الفني البرتغالي: «لدينا كثير من المشكلات». ومن بين هذه المشكلات أن اللاعبين الموجودين في الفريق لا يناسبون طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني، كما أن النادي لا يمتلك الموارد المالية التي تمكنه من إعادة بناء الفريق. وبالتالي، فلا تزال أمام مانشستر يونايتد طريق طويلة للعودة إلى أندية النخبة. (إيفرتون 2 - 2 مانشستر يونايتد).

ماريسكا في حيرة من أمره بشأن حراسة المرمى

توقف المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، عن القول إن فيليب يورغنسن سيحتفظ بمكانه في حراسة مرمى البلوز بعدما تسبب حارس المرمى في خطأ قاتل أهدى به الفوز إلى آستون فيلا. استبعد المدير الفني الإيطالي روبرت سانشيز من التشكيلة الأساسية الشهر الماضي بعد سلسلة من الأخطاء، لكن يتعين عليه الآن أن يقرر ما إذا كان سيعيده إلى التشكيلة الأساسية مرة أخرى أم لا. وفي ظل رحيل كيبا أريزابالاغا وجورجي بيتروفيتش على سبيل الإعارة، فإن الخيار الثالث ماركوس بيتينيلي، الذي كانت مشاركته الوحيدة مع النادي قبل أكثر من 3 سنوات، هو الخيار الآخر لماريسكا. لقد أنقذ يورغنسن فرصاً عدة خطيرة أمام آستون فيلا على ملعب «فيلا بارك»، خصوصاً من البديل دونييل مالين، قبل الركلة الركنية التي أدت إلى هدف الفوز عن طريق ماركو أسينسيو، لكن خطأه كلف تشيلسي نقاط المباراة الـ3 في نهاية المطاف. وعندما سُئل ماريسكا عما إذا كان سيواصل الاعتماد على حارس المرمى البالغ من العمر 22 عاماً، رد قائلاً: «لا أعرف، فخطأ اليوم لن يجعلني أغير رأيي بشأن فيليب. هذه لحظة نحتاج فيها إلى أن يدعم بعضنا بعضاً ومواصلة العمل الجاد». (آستون فيلا 2 - 1 تشيلسي).

بيرغفال يستفيد من إصابات توتنهام

لو لم يعانِ توتنهام من غياب كثير من اللاعبين بداعي الإصابة، فمن المؤكد أن لوكاس بيرغفال لم يكن ليشارك في 19 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. فعلى مدار الأشهر الستة الماضية، نضج بيرغفال بشكل واضح وتحول من لاعب لا يشارك إلا نادراً، إلى ركيزة أساسية في صفوف الفريق، فهو لا يتوقف عن الركض، ويتدخل بكل قوة وشراسة لقطع الكرات، كما يتميز بالتمرير الدقيق، فقد وصلت نسبة تمريراته الدقيقة أمام إيبسويتش إلى 85 في المائة. وكانت المباراة أمام إيبسويتش المشاركة الأساسية السابعة فقط للاعب البالغ من العمر 19 عاماً في الدوري، على الرغم من أنه اكتسب خبرة كبيرة عبر اللعب في «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة» و«الدوري الأوروبي»، لكنه أصبح الآن لاعباً أساسياً إلى جانب رودريغو بينتانكور. ويبدو أن المدير الفني لـ«الاسبيرز»، أنغي بوستيكوغلو، يفضل الآن الاعتماد على خط وسط مكون من بيرغفال وبينتانكور، بالإضافة إلى صانع ألعاب لديه القدرة على الابتكار والإبداع. لم يكن هناك كثير من النقاط الإيجابية لتوتنهام هذا الموسم، لكن ربما يكون من مصلحة بوستيكوغلو أنه اعتمد على عدد من اللاعبين الشباب الذين سيضيفون كثيراً للفريق مع عودة باقي اللاعبين من الإصابة. (إيبسويتش تاون 1 - 4 توتنهام).

دومينيك سوبوسلاي يعزز تقدم ليفربول بهز شباك مانشستر سيتي (أ.ب)

نيوكاسل يهدر فرصاً سهلة أمام فورست

ربما قرر المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، أن يلعب فريقه بشكل مختلف في ظل وجود رئيس النادي، ياسر الرميان، في ملعب المباراة. وعلى الرغم من فوز نيوكاسل على نوتنغهام فورست بـ4 أهداف مقابل 3 على ملعبه، فإن الفريق أهدر فوزاً سهلاً بعدما كان متقدماً بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد. وقال المدير الفني لنيوكاسل: «كان من الجيد رؤية رئيس النادي، لكنه ربما سمعني وأنا أقول بعض الكلمات البذيئة. ومع ذلك؛ أعتقد أنه كان بالانفعال نفسه». (نيوكاسل 4 - 3 نوتنغهام فورست).

ساوثهامبتون يعكس الفجوة الهائلة بين الدوريات الإنجليزية

بعد مرور 26 جولة من الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، جمع ساوثهامبتون، الذي تعرض لهزيمة أخرى هذا الأسبوع؛ هذه المرة أمام برايتون، 9 نقاط فقط، وسجل 19 هدفاً واستقبل 61 هدفاً. من المؤكد أن الأندية الثلاثة الصاعدة حديثاً ستهبط جميعها إلى دوري الدرجة الأولى لثاني مرة على التوالي. لحسن حظ مانشستر يونايتد ووست هام! هناك شعور بأن الأندية الصاعدة من دوري الدرجة الأولى تجد صعوبة بالغة في مجرد البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي لا يعدّ صحياً بالنسبة إلى المنافسة. (ساوثهامبتون 0 - 4 برايتون).

آندريه يلعب دوراً حاسماً في تشكيلة وولفرهامبتون بقيادة بيريرا

يُعدّ الفوز على بورنموث مهماً للغاية بالنسبة إلى المدير الفني لفريق وولفرهامبتون، فيتور بيريرا، فقد لعب الفريق بشكل مغاير تماماً للفوضى التكتيكية والخططية التي كان يعاني منها تحت قيادة غاري أونيل. كما قدم بيريرا وصفة سحرية لأولئك الذين يتطلعون إلى إيقاف قطار بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقد لعب النجم البرازيلي ماتيوس كونيا دوراً كبيراً في هذا الفوز، فقد كان يستحوذ على الكرة بشكل رائع لتخفيف الضغط من على خط دفاع فريقه. وجاء هدف الفوز الذي أحرزه بطريقة تعكس تحليه بثقة هائلة، لكن بيريرا أشاد بلاعب برازيلي آخر، هو نجم خط الوسط آندريه، فقد قال: «أمنح الحرية للاعبي خط الوسط الآخرين، لكن آندريه هو اللاعب الذي يوازن بين الخطوط». كان آندريه، الذي قاد فريق فلومينينسي للفوز بكأس «كوبا ليبرتادوريس» عام 2023، مرتبطاً بالانتقال إلى مانشستر سيتي أو ليفربول، قبل أن يحط الرحال في وولفرهامبتون. لقد تكيف النجم البرازيلي مع وولفرهامبتون بشكل تدريجي، لكنه أثبت للجميع أنه يمتلك فنيات وقدرات هائلة. (بورنموث 0 - 1 وولفرهامبتون).

لاكروا الأنيق صفقة رابحة لكريستال بالاس

من الواضح للجميع أن ماكسينس لاكروا لاعب جيد للغاية... إنه يتميز بطول القامة والسرعة الفائقة في جميع أنحاء الملعب، وقدم أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على فولهام بهدفين دون رد. نجح لاكروا في الحد كثيراً من خطورة مهاجم فولهام راؤول خيمينيز، الذي كان قريباً من هز الشباك عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم كريستال بالاس بهدف دون رد، لكن لاكروا منعه أيضاً من ذلك. لقد قدم لاكروا أداءً دفاعياً مذهلاً، ولم يكن من الغريب أن يجد المنافسون صعوبة بالغة في اختراق دفاعات الفريق في ظل وجود لاكروا. تشير الأرقام والإحصاءات إلى أن كريستال بالاس لم يخسر خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويعود الفضل في ذلك إلى خط دفاعه الحديدي المكون من 3 لاعبين أقوياء. ويبدو لاكروا، الذي انضم من فولفسبورغ في الصيف الماضي، صفقة ذكية للغاية. والآن، يطرح كثيرون السؤال التالي: لماذا لم تَسْعَ أندية كثيرة للتعاقد معه؟ (فولهام 0 - 2 كريستال بالاس).

الضغوط تتزايد على غوارديولا والحلول صعبة (أ.ب)

فان نيستلروي يسعى لتجنب تحمل المسؤولية في حال هبوط ليستر

هل يضع رود فان نيستلروي نفسه في موقف يتجنب فيه المسؤولية إذا هبط ليستر سيتي؟ لقد خسر الفريق 11 مباراة من أصل 15 مباراة خاضها تحت قيادته في جميع المسابقات، ووصل الفارق بين الأهداف التي سجلها والأهداف التي استقبلها الفريق في الدوري إلى -34 بعد الخسارة برباعية نظيفة على ملعبه أمام برينتفورد. تعاقد ليستر سيتي مع لاعب واحد فقط في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وهو الظهير وويو كوليبالي، ويبدو أن تعليقات المدير الفني بعد المباراة تشير إلى شعوره بأن اللوم يجب ألا يقع على عاتق لاعبيه، وبالتالي يجب ألا يقع عليه هو الآخر. وقال فان نيستلروي: «يتعين عليكم أن تعرفوا أننا نبذل قصارى جهدنا، ولا يمكنني أن أطلب من اللاعبين أن يفعلوا أكثر من ذلك. في ظل العناصر الموجودة لدينا، من الصعب للغاية البقاء في هذا الدوري». في الواقع، يبدو أن لاعب مانشستر يونايتد السابق يسعى إلى تجنب تحميله المسؤولية في حال هبوط فريقه. من غير المرجح أن يقيل النادي ثاني مدير فني في موسم واحد (استمر ستيف كوبر لمدة 5 أشهر فقط) لذلك؛ سيتعين على مُلاك النادي اتخاذ قرار صعب في الصيف. (ليستر سيتي 0 - 4 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سلوت: ليفربول بحاجة إلى أداء استثنائي أمام سان جيرمان

رياضة عالمية آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)

سلوت: ليفربول بحاجة إلى أداء استثنائي أمام سان جيرمان

قال الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، إن فريقه بحاجة إلى أداء استثنائي إذا أراد الفوز على باريس سان جيرمان الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب وسط ليفربول الإنجليزي (د.ب.أ)

سوبوسلاي يعتذر لجماهير ليفربول عن «سوء الفهم»

اعتذر المجري دومينيك سوبوسلاي، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، لجماهير الفريق بسبب ما وصفه بسوء الفهم بعد مباراة الفريق بكأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية برادلي باركولا يدعم صفوف سان جيرمان (أ.ف.ب)

باركولا يدعم صفوف سان جيرمان قبل مواجهة ليفربول

أعلن باريس سان جيرمان الفرنسي الاثنين انضمام مهاجمه برادلي باركولا إلى تشكيلته في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)

سلوت: ليفربول بحاجة إلى «أمسية مميزة» لتجاوز باريس

أقر المدرب الهولندي أرني سلوت بأن فريقه ليفربول الإنجليزي بحاجة إلى تقديم أمسية «مميزة جداً» كي يتمكن من قلب تأخره أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الظهير المغربي في باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (د.ب.أ)

أشرف حكيمي «مطمئن البال» بخصوص إحالته إلى المحاكمة

قال الظهير المغربي في باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي الاثنين إنه «مطمئن البال» حيال إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

إليوت أندرسون: مشاركتي في كأس العالم ستكون بمنزلة حلمٍ يتحقق


إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي في مارس الماضي (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي في مارس الماضي (أ.ب)
TT

إليوت أندرسون: مشاركتي في كأس العالم ستكون بمنزلة حلمٍ يتحقق


إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي في مارس الماضي (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي في مارس الماضي (أ.ب)

رسّخ أندرسون مكانته لاعباً أساسياً في تشكيلة منتخب إنجلترا تحت قيادة توخيل منذ ظهوره الأول سبتمبر الماضي يقول إليوت أندرسون مبتسماً وهو يسترجع ذكرى «المقلب» الذي استوحاه من بول غاسكوين الذي لا يزال عالقاً في ذاكرته من فترة إعارته الناجحة في بريستول روفرز: «كانت سيارة جديدة تماماً أيضاً». لقد مرت أربع سنوات منذ أن دخل ذلك المراهق الهادئ غرفة ملابس مليئة بالشخصيات البارزة بعد توقيعه في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، وأسهم بشكل كبير في صعود الفريق. وكانت رأسيته الرائعة هي الهدف الأخير والحاسم في فوز مثير بسباعية نظيفة في اليوم الأخير من موسم دوري الدرجة الثانية.

لقد حدث الكثير في حياة أندرسون منذ تلك اللحظة المذهلة، عندما تفوق بريستول روفرز على نورثامبتون، ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف المسجلة. في نهاية تلك الأشهر الأربعة، كان أندرسون قد أصبح بارعاً فيما يتعلق بالمزاح والمقالب. وكان يوم الجمعة من كل أسبوع يعني تدوير «عجلة الحظ»، على حد وصفه. وفي إحدى المرات، كما حدث عندما قام بول غاسكوين بمضايقة جوردون دوري بسمك السلمون المرقط، قام اللاعبون بوضع السمك في صندوق السيارة وعلى المقاعد الخلفية لسيارة أحد زملائهم. استخدم المحللون كاميرات المراقبة في ملعب التدريب لتقديم تحقيق «بانورامي» والعثور على الجناة! يقول أندرسون، الذي لعب مع كاميرون، ابن شقيق غاسكوين، في نادي والسيند بويز الشهير، لكنه لم يكن له أي دور في هذه المغامرة: «ظلت رائحة السمك تفوح من سيارته لأسابيع». ويضيف: «لقد كانت تجربة ممتعة للغاية، وساد جو رائع داخل الفريق. كان شيئاً لم أمرّ به من قبل في ذلك الوقت. وكانت تلك الفترة بمنزلة بداية لمسيرتي الكروية. لقد ابتعدت عن منطقة راحتي، حيث عشت بعيداً عن المنزل، وحصلت على فرصة ممارسة كرة القدم على المستوى الاحترافي. لقد تعلمت الكثير في تلك الفترة، واستمتعت بكل لحظة فيها».

شارك أندرسون أساسياً في 4 من آخر 5 مباريات رسمية لإنجلترا (غيتي)

وبعد عامين، انتقل لاعب خط الوسط من نيوكاسل إلى نوتنغهام فورست، في صفقة بلغت قيمتها 35 مليون جنيه إسترليني. أصبح أندرسون نجماً لامعاً في نوتنغهام فورست، بل أصبح مرشحاً بقوة للمشاركة في التشكيلة الأساسية لمنتخب إنجلترا في كأس العالم. من الطريف أن نتذكر أنه عندما انتقل أندرسون من شمال شرقي إنجلترا إلى جنوب غربيها، كان نادي مشجعي بريستول روفرز متردداً في البداية في منحه القميص رقم 12 الذي عادةً ما كان يرتديه. أبدى اللاعبون دهشتهم من قدرات أندرسون في أول حصة تدريبية له، وطمأن الرئيس التنفيذي، توم غورينغ، الذي يعمل الآن في سوانزي سيتي، مجموعة المشجعين بأن اللاعب المعار سيلعب مع منتخب إنجلترا يوماً ما. يقول أندرسون: «لم يلقَ الأمر استحساناً كبيراً في ذلك الوقت، لكنني أعتقد أنه تغيَّر بعد ما حدث لاحقاً».

وتم اختيار اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، إلى جانب هاري كين وجود بيلينغهام وماركوس راشفورد وجوردان بيكفورد، لعرض أطقم المنتخب الإنجليزي الجديدة. يقول أندرسون: «نعم، إنه أمرٌ جنونيٌّ حقاً. من الطبيعي أن يكون الأمر عادياً لهؤلاء النجوم الآخرين، لكن لي كان أشبه بالحلم، وأعتقد أن هذا يُظهر أنني جزءٌ مهمٌّ من الفريق. في كأس العالم الأخيرة أو بطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، كنتُ أشاهدها كمُشجعٍ فقط. لم أتوقع حقاً أن أكون حاضراً في البطولة الكبرى التالية... حسناً، آمل أن يحدث ذلك. سيكون ذلك بمنزلة حلمٍ يتحقق».

يتذكر أندرسون كيف كان يتابع مباريات كأس العالم الأخيرة خلال عطلته في دبي، بينما كانت منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز متوقفة. في ذلك الوقت كان أندرسون قد بدأ يُثبت نفسه بقوة مع نيوكاسل، لكنه لم يكن قد بدأ أي مباراةٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد. يتذكر أندرسون وجوده في منزله في تاينسايد خلال كأس العالم 2018، قائلاً: «ما زلت أتذكر جيداً تلك الركلة الحرة التي سددها كيران تريبيير في نصف النهائي ضد كرواتيا. كنت في حانة مع والديّ وإخوتي، بالقرب من منزلي، وأتذكر فقط تسديدته التي دخلت الشباك، وانفجرت الحانة فرحاً. كان ذلك رائعاً حقاً». أندرسون، أحد لاعبَين اثنين شاركا أساسيَّين في جميع مباريات نوتنغهام فورست في الدوري الممتاز هذا الموسم، رسّخ مكانته لاعباً أساسياً في تشكيلة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل منذ ظهوره الأول مع منتخب الأسود الثلاثة في سبتمبر (أيلول) الماضي. شارك أندرسون أساسياً في أربع من آخر خمس مباريات رسمية لإنجلترا، ويبدو من المرجح بشكل متزايد أن يشارك أساسياً ضد كرواتيا في 17 يونيو (حزيران)، في افتتاح مباريات دور المجموعات بالمونديال. يقول أندرسون: «لوكا مودريتش لاعب استثنائي، لطالما استمتعت بمشاهدته، والجانب الإبداعي من أسلوب لعبه هو ما أحاول الوصول إليه».

من المرجح أن يشارك أندرسون في افتتاح مباريات دور المجموعات بالمونديال (غيتي)

تؤكد الإحصائيات الضجة المتزايدة حول أندرسون؛ فحسب الدوري الإنجليزي الممتاز، يتصدر أندرسون قائمة جميع لاعبي الدوري وبفارق كبير فيما يتعلق بالفوز في الالتحامات الثنائية (254 مرة، ويأتي جواو غوميز في المركز الثاني برصيد 184)، كما كان الأكثر لمساً للكرة (2780 مرة)، وهو إنجاز عادةً ما يحققه لاعبو مركز قلب الدفاع الذين يجيدون بناء الهجمات من الخلف؛ ولم يسجل أي لاعب خط وسط عدداً أكبر من التمريرات (2002 تمريرة) أكثر منه، ولم يتفوق عليه في عدد التدخلات سوى جيمس غارنر وجواو بالينيا. ولعل أبرز دليل على تطوره هو أنه، وفقاً للإحصائيات، كان الأكثر حصولاً على الأخطاء في الدوري (68 خطأ). كما تألق في البطولات الأوروبية، حيث بات نوتنغهام فورست في وضع جيد للتأهل إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي. ورغم معاناة الفريق للحفاظ على المركز السابع الذي احتله في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، والذي كان أفضل مركز يحققه منذ 30 عاماً، ارتقى أندرسون بمستواه إلى آفاق جديدة. وقد اطلع اللاعب الشاب على الإحصائيات الخاصة به أيضاً، ويقول عن ذلك مبتسماً: «أشاهد قناة (سكاي سبورتس) كثيراً، وتظهر الإحصائيات على الشاشة الجانبية».

لكن ما الجوانب التي يشعر أندرسون بأنه قد حسّنها؟ يردّ على ذلك، قائلاً: «ربما التأثير على مجريات المباريات بشكل أكبر، ومحاولة السيطرة على وتيرة ومجريات اللعب. أود تسجيل وصناعة مزيد من الأهداف، وآمل أن يتحقق ذلك. أشعر بأنني استقررت على اللعب في مركز معين، فأنا أشعر براحة كبيرة عندما ألعب محور ارتكاز أو لاعب خط وسط مهاجم». وبالنسبة إلى فريق نوتنغهام فورست، فقد شكّل الفوز الساحق بثلاثية نظيفة على توتنهام في الجولة قبل الماضية بالدوري، دفعةً معنويةً كبيرةً للفريق تحت قيادة فيتور بيريرا. يقول أندرسون: «نعلم أننا فريق جيد، لكن أحياناً عندما لا نحقق النتائج المرجوة، نشعر بضغط إضافي. لقد كان من الجيد حقاً أن نُذكّر الجميع، ونُذكّر أنفسنا، بما نستطيع فعله. بإمكاننا الهجوم بقوة في المباريات القادمة، وأنا واثق من قدرتنا على تجاوز هذه المرحلة».

يتفق الجميع في بريستول روفرز على أن أندرسون هو أفضل لاعب ارتدى قميص النادي الأزرق والأبيض (غيتي)

لقد اتخذ أندرسون خطوات كبيرة خارج الملعب لتحسين أدائه، ففي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قام بتركيب غرفة علاج بالأكسجين عالي الضغط، بناءً على توصية نادي نوتنغهام فورست، بالإضافة إلى ساونا وحمام جليدي، في منزله في نوتنغهام. يقول عن ذلك: «إنها هواية أمارسها حالياً. ولحسن الحظ فقد لاحظت أنني أتمتع بلياقة بدنية أفضل هذا الموسم، ولم أتعرض لأي إصابات، لذا فأنا جاهز للمشاركة، وهذا أمر بالغ الأهمية للاعب. سأكون في غرفتي خمسة أيام في الأسبوع. أقضي ساعة ونصف الساعة يومياً، عادةً نحو الساعة الخامسة مساءً، قبل العشاء مباشرةً». إنها رحلة طويلة من أيام المشاكسات في بريستول روفرز والإقامة في منزل مشترك مع زملائه الجدد في ستوك جيفورد، إحدى ضواحي بريستول الشمالية. يقول أندرسون: «حدث كل شيء بسرعة كبيرة، لكنني أشعر أنني أتعامل مع الأمر بهدوء». يحرص أندرسون على أن تكون حياته طبيعية قدر الإمكان، فيتمشى مع كلابه، ويلعب الغولف مع زملائه في الفريق عندما يسمح له الوقت بذلك.يتفق الجميع في بريستول روفرز على أن أندرسون هو أفضل لاعب ارتدى قميص النادي الأزرق والأبيض. انتهز بريستول روفرز الفرصة بعد انسحاب لوتون تاون، الذي كان يلعب آنذاك في دوري الدرجة الأولى، وتمت الصفقة في وقت متأخر جداً لدرجة أن أندرسون لم يخضع للفحص الطبي. دفع بريستول روفرز لنيوكاسل نحو 200 جنيه إسترليني أسبوعياً مقابل لاعب أسهم بست تمريرات حاسمة وسبعة أهداف، أهمها تلك الرأسية الرائعة في مرمى سكونثورب. وبعد ذلك، انطلق آرون كولينز، لاعب فريق بريستول روفرز، وهو يقود الهتافات والاحتفالات في شارع غلوستر المزدحم، في طريقه إلى ملهى ليلي، حيث استمرت الاحتفالات. يقول أندرسون عن ذلك: «كان بعض اللاعبين لا يزالون يرتدون قمصانهم. الفوز بنتيجة سبعة أهداف دون رد، وتسجيلي الهدف السابع، يا له من أمر رائع حقاً! لا أعتقد أن سيناريو كهذا سيتكرر أبداً». وبعيداً عن ذلك اليوم المجنون، ما أكثر اللحظات الاستثنائية حتى الآن؟ يقول أندرسون: «ربما اللعب مع منتخب إنجلترا، واللعب في ملعب ويمبلي. ذهبت إلى ويمبلي وأنا طفل مع إخوتي لمشاهدة مباراة إنجلترا وإسبانيا. كان اللعب في ويمبلي مع منتخب إنجلترا مميزاً للغاية، وقد استمتعت بذلك كثيراً، ولم ألعب هناك سوى مرتين فقط».* خدمة «الغارديان»


راكيتيتش يُسكت منتقدي لامين جمال

إيفان راكيتيتش (رويتر)
إيفان راكيتيتش (رويتر)
TT

راكيتيتش يُسكت منتقدي لامين جمال

إيفان راكيتيتش (رويتر)
إيفان راكيتيتش (رويتر)

دافع إيفان راكيتيتش، نجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم السابق، عن لامين جمال، نجم الفريق الكاتالوني الحالي، وسط ازدياد التدقيق في سلوك اللاعب الشاب وتصريحاته.

وشدد راكيتيتش على ضرورة السماح للنجم الشاب بالتعبير عن نفسه مع مواصلة تطوره على أعلى المستويات.

وأصبح جمال مؤخراً حديث الساعة بعد سلسلة من التصريحات الصريحة وردود الفعل الغاضبة على استبداله، مما أثار جدلاً واسعاً بين المشجعين والنقاد.

ولا يزال الجناح الواعد 18 عاماً، من أبرز مواهب برشلونة، لكن شخصيته وثقته بنفسه أثارتا ردود فعل متباينة.

مع استعداد برشلونة لمباراة الإياب الحاسمة بدور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا ضد مضيفه أتلتيكو مدريد، في وقت لاحق من مساء اليوم (الثلاثاء)، تدخل لاعب خط الوسط السابق للدفاع عن جمال.

ويعتقد النجم الكرواتي أن التركيز يجب أن ينصب على قدرات جمال الاستثنائية بدلاً من الضجيج المحيط به، مشدداً على ضرورة أن يستمتع اللاعبون باللحظة خلال الليالي الأوروبية الكبرى، رغم الضغط المصاحب لتمثيل برشلونة.

لامين جمال (أ.ف.ب)

ونُقل عن أسطورة برشلونة قوله لصحيفة «برشلونة يونيفرسال»: «نعرف أي المباريات مميزة، ويتعين علينا أن نستعد لكل تفصيلة صغيرة بعناية كبرى».

وأضاف: «لا ينبغي أن تنسى أن تستمتع بوقتك وتكون سعيداً، فالضغط كبير، لكن هناك ملايين يتمنون لو كانوا مكانك. مع لامين، ما علينا فعله هو أن ندعه يستمتع، ويرقص، ويفعل ما يحلو له، لكنني أريد أيضاً أن أراه يتحمل المسؤولية».

وأوضح راكيتيتش: «لا تحتاج إلى توجيه اللاعبين الشباب كثيراً في العادة، لكن لامين وصل إلى مرحلة يطالب فيها نفسه بالكثير ويريد المزيد، رغم صغر سنه. وهذه المباريات هي التي يمكنه من خلالها التطور بشكل كبير، وبرشلونة بحاجة إليه أكثر من أي وقت مضى».

وتابع: «منذ ظهوره الأول، وهو يتمتع بتلك الحيوية والتألق. أعتقد أن هذه هي الكلمة المناسبة. أنا لست من جيل الشباب، بل من الجيل القديم، لكن هذه هي كرة القدم اليوم. هذه الأمور جزء من اللعبة، لكنّ الأهم هو ما يحدث على أرض الملعب بعد ذلك، وهو يقدم أداءً رائعاً هناك. لا يمكننا أن نطلب أكثر من ذلك».

وبينما أشاد راكيتيتش بموهبة جمال الفطرية، اعترف بأن إدارة موهبة فذة كهذه تتطلب قيادة قوية داخل غرفة الملابس، حيث قال: «أعتقد أن كلمة (صعب) لا تعبر تماماً عن الأمر، لكنني أعتقد أنه سيستفيد من قائد مثل (كارليس) بويول، أو راكيتيتش، أو تشافي».

وأتمَّ راكيتيتش تصريحاته قائلاً: «مع ذلك، فالأمر ليس سهلاً، لأنه بعد ذلك، عندما تسوء الأمور، نلقي باللوم على صغر سنه، وهذا ينطبق على كل من النجاح والفشل».


دورة ميونيخ: البرازيلي فونسيكا يصعد لدور الـ16

جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
TT

دورة ميونيخ: البرازيلي فونسيكا يصعد لدور الـ16

جواو فونسيكا (إ.ب.أ)
جواو فونسيكا (إ.ب.أ)

استهل النجم البرازيلي الشاب جواو فونسيكا، مسيرته في منافسات فردي الرجال ببطولة ميونيخ لأساتذة التنس لفئة الـ500 نقطة، على أفضل وجه.

وصعد فونسيكا لدور الـ16 في المسابقة المقامة على الملاعب الرملية، عقب فوزه على التشيلي أليخاندرو تابيو، بنتيجة 7 - 6 (7 - 1) و6 - 3، في دور الـ32 للمسابقة، المقامة حالياً بعاصمة ولاية بافاريا الألمانية.

ثأر فونسيكا من خسارته في المباراتين السابقتين أمام تابيو، المصنف الـ45 عالمياً، وأظهر مجدداً قوة ضرباته الأمامية.

وضرب فونسيكا موعداً في الدور المقبل مع الفرنسي آرثر ريندركنيش، المصنف السابع للمسابقة، الذي سبق أن تغلب على الأميركي أليكس ميكلسين بنتيجة 6-3 و6-3 في دور الـ32.

وسبق أن التقى فونسيكا 19 عاماً، مع ريندركنيش في بطولة مونت كارلو للأساتذة لفئة الـ1000 نقطة مؤخراً، حيث حسم البرازيلي المواجهة لمصلحته بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وتأهل الكندي دينيس شابوفالوف لدور الـ16 في البطولة، بعدما أطاح بالهولندي تالون جريكسبور، المصنف الثامن، من البطولة، عقب فوزه بنتيجة 6 - 4 و3 - 6 و6 - 2.

ولحق الإيطالي لوتشيانو دارديري، المصنف السادس للمسابقة، بركب المتأهلين لدور الـ16، بعد انتصاره على الصيني تشانغ تشي تشين بنتيجة 7-6 (7 - 5) و3 - 6 و6 - 1 في مباراة ماراثونية.