10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

آرسنال يفقد توازنه... وصلاح يتفوق على دي بروين في انتصار ليفربول

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح موسمه المذهل مع فريقه ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع مثله، ليقود الفريق الأحمر إلى انتصار ثمين ومستحق صفر - 2 على مضيفه مانشستر سيتي. وسقط آرسنال على أرضه أمام وست هام بهدف نظيف، فاتحاً المجال أمام ليفربول للابتعاد في الصدارة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي:

صلاح يتفوق بسهولة على دي بروين

يُعدّ كيفن دي بروين ومحمد صلاح من أبرز اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة، بل إنهما يشتركان في أنهما كانا لاعبين في تشيلسي قبل أن يرحلا إلى أندية أخرى، لكن مباراة الأحد الماضي بين مانشستر سيتي وليفربول شهدت تباعد مساريهما أخيراً. لقد سجل صلاح هدفاً وصنع هدفاً آخر، بينما لم يقدم دي بروين أداءً جيداً، كما ظل حبيساً لمقاعد البدلاء ولم يشارك أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. ويوم الجمعة الماضي، لمّح مدرب سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى أن وقت اللاعب البلجيكي في النادي قد انتهى. وإذا كانت هذه المباراة هي آخر مباراة أمام ليفربول يشارك فيها دي بروين، فإن مستواه المتواضع يُعدّ تذكيراً قاسياً بأنه حتى أفضل اللاعبين يتراجع مستواهم بسبب تقدمهم في العمر. وبينما أظهر اللاعب البلجيكي تراجعاً بدنياً كبيراً بمرور الوقت، وصل صلاح، الذي يصغره بعام واحد فقط، إلى قمة عطائه الكروي، وكثيراً ما كان يتنقل في مناطق خط الوسط التي كان يسيطر عليها دي بروين ذات يوم. لا تزال الشكوك تحوم بشأن مستقبل «الملك المصري»، لكن هناك شعور بأنه ينتظر العرض المناسب من الريدز. أما دي بروين، فقد يتقلص دوره الآن إلى مجرد بديل يشارك لفترات قصيرة بينما يعيد غوارديولا بناء الفريق، وهو ما يعدّ نهاية حزينة للنجم البلجيكي الذي لطالما أمتعنا بمهاراته وإمكاناته الفذة. (مانشستر سيتي 0 - 2 ليفربول).

آرسنال يفقد توازنه ويتعرض لهزيمة تكلفه الكثير

كان بإمكانك أن تشعر أن القلق يتسلل إلى «ملعب الإمارات» حتى قبل أن يسجل جارود بوين هدف فوز وست هام. وقد زاد الشعور بالقلق بحلول الوقت الذي أخرج فيه ميكيل أرتيتا كلاً من ديكلان رايس وريكاردو كالافيوري بعد مرور 10 دقائق من الشوط الثاني، وبعد حصول مايلز لويس سكيلي على البطاقة الحمراء. وتعدّ هذه هي البطاقة الحمراء الخامسة لآرسنال هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز (أكثر من أي فريق آخر ببطاقتين) وهو الأمر الذي ساهم مرة أخرى في فقدان الفريق النقاط بينما كان يسعى جاهداً لتقليص فارق النقاط بينه وبين المتصدر ليفربول. قد تكون نقطة الضعف الأبرز لآرسنال هذا الموسم هي افتقاره الهدوء عندما يتأخر في النتيجة أو يلعب بـ10 لاعبين، ويأمل أرتيتا أن يتمكن من إعادة تجميع صفوف الفريق في الوقت المناسب. وقال قائد آرسنال مارتن أوديغارد: «يتعين علينا المضي قدماً، فلا يزال أمامنا كثير من النقاط التي يتعين علينا أن نلعب من أجلها. لا يتعين علينا أن نشعر بالإحباط، بل علينا أن نتعلم مما حدث». (آرسنال 0 - 1 وست هام).

جارود بوين لاعب وست هام يهز شباك آرسنال ويوجه لطمة لآماله في المنافسة على اللقب (أ.ف.ب)

مانشستر يونايتد أمامه طريق طويلة للعودة إلى النخبة

من الواضح أن خفض التكاليف من قبل السير جيم راتكليف لن يؤدي إلى إعادة مانشستر يونايتد إلى أندية النخبة في أي وقت قريب، بالنظر إلى المشكلات التي يعاني منها الفريق والصعوبات التي يواجهها المدير الفني البرتغالي روبن أموريم. كان إيفرتون في طريقه إلى أن يلحق الهزيمة الثالثة على التوالي بمانشستر يونايتد في الدوري لو احتُسبت له ركلة جزاء واضحة في الدقيقة الـ96، لكن إعادة الـ«فار» فشلت في أن تُظهر لحكم اللقاء آندرو مادلي جذب ماتيس دي ليخت قميص آشلي يونغ، وركزت بدلاً من ذلك على مشاجرة هاري ماغواير مع آشلي يونغ، وهو الأمر الذي لا يمكن تفسيره! لقد كان ذلك من حسن حظ مانشستر يونايتد وأموريم، الذي تحدث مرة أخرى عن الحاجة إلى «البقاء هذا الموسم» قبل التخطيط للمستقبل. وأضاف المدير الفني البرتغالي: «لدينا كثير من المشكلات». ومن بين هذه المشكلات أن اللاعبين الموجودين في الفريق لا يناسبون طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني، كما أن النادي لا يمتلك الموارد المالية التي تمكنه من إعادة بناء الفريق. وبالتالي، فلا تزال أمام مانشستر يونايتد طريق طويلة للعودة إلى أندية النخبة. (إيفرتون 2 - 2 مانشستر يونايتد).

ماريسكا في حيرة من أمره بشأن حراسة المرمى

توقف المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، عن القول إن فيليب يورغنسن سيحتفظ بمكانه في حراسة مرمى البلوز بعدما تسبب حارس المرمى في خطأ قاتل أهدى به الفوز إلى آستون فيلا. استبعد المدير الفني الإيطالي روبرت سانشيز من التشكيلة الأساسية الشهر الماضي بعد سلسلة من الأخطاء، لكن يتعين عليه الآن أن يقرر ما إذا كان سيعيده إلى التشكيلة الأساسية مرة أخرى أم لا. وفي ظل رحيل كيبا أريزابالاغا وجورجي بيتروفيتش على سبيل الإعارة، فإن الخيار الثالث ماركوس بيتينيلي، الذي كانت مشاركته الوحيدة مع النادي قبل أكثر من 3 سنوات، هو الخيار الآخر لماريسكا. لقد أنقذ يورغنسن فرصاً عدة خطيرة أمام آستون فيلا على ملعب «فيلا بارك»، خصوصاً من البديل دونييل مالين، قبل الركلة الركنية التي أدت إلى هدف الفوز عن طريق ماركو أسينسيو، لكن خطأه كلف تشيلسي نقاط المباراة الـ3 في نهاية المطاف. وعندما سُئل ماريسكا عما إذا كان سيواصل الاعتماد على حارس المرمى البالغ من العمر 22 عاماً، رد قائلاً: «لا أعرف، فخطأ اليوم لن يجعلني أغير رأيي بشأن فيليب. هذه لحظة نحتاج فيها إلى أن يدعم بعضنا بعضاً ومواصلة العمل الجاد». (آستون فيلا 2 - 1 تشيلسي).

بيرغفال يستفيد من إصابات توتنهام

لو لم يعانِ توتنهام من غياب كثير من اللاعبين بداعي الإصابة، فمن المؤكد أن لوكاس بيرغفال لم يكن ليشارك في 19 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. فعلى مدار الأشهر الستة الماضية، نضج بيرغفال بشكل واضح وتحول من لاعب لا يشارك إلا نادراً، إلى ركيزة أساسية في صفوف الفريق، فهو لا يتوقف عن الركض، ويتدخل بكل قوة وشراسة لقطع الكرات، كما يتميز بالتمرير الدقيق، فقد وصلت نسبة تمريراته الدقيقة أمام إيبسويتش إلى 85 في المائة. وكانت المباراة أمام إيبسويتش المشاركة الأساسية السابعة فقط للاعب البالغ من العمر 19 عاماً في الدوري، على الرغم من أنه اكتسب خبرة كبيرة عبر اللعب في «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة» و«الدوري الأوروبي»، لكنه أصبح الآن لاعباً أساسياً إلى جانب رودريغو بينتانكور. ويبدو أن المدير الفني لـ«الاسبيرز»، أنغي بوستيكوغلو، يفضل الآن الاعتماد على خط وسط مكون من بيرغفال وبينتانكور، بالإضافة إلى صانع ألعاب لديه القدرة على الابتكار والإبداع. لم يكن هناك كثير من النقاط الإيجابية لتوتنهام هذا الموسم، لكن ربما يكون من مصلحة بوستيكوغلو أنه اعتمد على عدد من اللاعبين الشباب الذين سيضيفون كثيراً للفريق مع عودة باقي اللاعبين من الإصابة. (إيبسويتش تاون 1 - 4 توتنهام).

دومينيك سوبوسلاي يعزز تقدم ليفربول بهز شباك مانشستر سيتي (أ.ب)

نيوكاسل يهدر فرصاً سهلة أمام فورست

ربما قرر المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، أن يلعب فريقه بشكل مختلف في ظل وجود رئيس النادي، ياسر الرميان، في ملعب المباراة. وعلى الرغم من فوز نيوكاسل على نوتنغهام فورست بـ4 أهداف مقابل 3 على ملعبه، فإن الفريق أهدر فوزاً سهلاً بعدما كان متقدماً بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد. وقال المدير الفني لنيوكاسل: «كان من الجيد رؤية رئيس النادي، لكنه ربما سمعني وأنا أقول بعض الكلمات البذيئة. ومع ذلك؛ أعتقد أنه كان بالانفعال نفسه». (نيوكاسل 4 - 3 نوتنغهام فورست).

ساوثهامبتون يعكس الفجوة الهائلة بين الدوريات الإنجليزية

بعد مرور 26 جولة من الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، جمع ساوثهامبتون، الذي تعرض لهزيمة أخرى هذا الأسبوع؛ هذه المرة أمام برايتون، 9 نقاط فقط، وسجل 19 هدفاً واستقبل 61 هدفاً. من المؤكد أن الأندية الثلاثة الصاعدة حديثاً ستهبط جميعها إلى دوري الدرجة الأولى لثاني مرة على التوالي. لحسن حظ مانشستر يونايتد ووست هام! هناك شعور بأن الأندية الصاعدة من دوري الدرجة الأولى تجد صعوبة بالغة في مجرد البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي لا يعدّ صحياً بالنسبة إلى المنافسة. (ساوثهامبتون 0 - 4 برايتون).

آندريه يلعب دوراً حاسماً في تشكيلة وولفرهامبتون بقيادة بيريرا

يُعدّ الفوز على بورنموث مهماً للغاية بالنسبة إلى المدير الفني لفريق وولفرهامبتون، فيتور بيريرا، فقد لعب الفريق بشكل مغاير تماماً للفوضى التكتيكية والخططية التي كان يعاني منها تحت قيادة غاري أونيل. كما قدم بيريرا وصفة سحرية لأولئك الذين يتطلعون إلى إيقاف قطار بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقد لعب النجم البرازيلي ماتيوس كونيا دوراً كبيراً في هذا الفوز، فقد كان يستحوذ على الكرة بشكل رائع لتخفيف الضغط من على خط دفاع فريقه. وجاء هدف الفوز الذي أحرزه بطريقة تعكس تحليه بثقة هائلة، لكن بيريرا أشاد بلاعب برازيلي آخر، هو نجم خط الوسط آندريه، فقد قال: «أمنح الحرية للاعبي خط الوسط الآخرين، لكن آندريه هو اللاعب الذي يوازن بين الخطوط». كان آندريه، الذي قاد فريق فلومينينسي للفوز بكأس «كوبا ليبرتادوريس» عام 2023، مرتبطاً بالانتقال إلى مانشستر سيتي أو ليفربول، قبل أن يحط الرحال في وولفرهامبتون. لقد تكيف النجم البرازيلي مع وولفرهامبتون بشكل تدريجي، لكنه أثبت للجميع أنه يمتلك فنيات وقدرات هائلة. (بورنموث 0 - 1 وولفرهامبتون).

لاكروا الأنيق صفقة رابحة لكريستال بالاس

من الواضح للجميع أن ماكسينس لاكروا لاعب جيد للغاية... إنه يتميز بطول القامة والسرعة الفائقة في جميع أنحاء الملعب، وقدم أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على فولهام بهدفين دون رد. نجح لاكروا في الحد كثيراً من خطورة مهاجم فولهام راؤول خيمينيز، الذي كان قريباً من هز الشباك عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم كريستال بالاس بهدف دون رد، لكن لاكروا منعه أيضاً من ذلك. لقد قدم لاكروا أداءً دفاعياً مذهلاً، ولم يكن من الغريب أن يجد المنافسون صعوبة بالغة في اختراق دفاعات الفريق في ظل وجود لاكروا. تشير الأرقام والإحصاءات إلى أن كريستال بالاس لم يخسر خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويعود الفضل في ذلك إلى خط دفاعه الحديدي المكون من 3 لاعبين أقوياء. ويبدو لاكروا، الذي انضم من فولفسبورغ في الصيف الماضي، صفقة ذكية للغاية. والآن، يطرح كثيرون السؤال التالي: لماذا لم تَسْعَ أندية كثيرة للتعاقد معه؟ (فولهام 0 - 2 كريستال بالاس).

الضغوط تتزايد على غوارديولا والحلول صعبة (أ.ب)

فان نيستلروي يسعى لتجنب تحمل المسؤولية في حال هبوط ليستر

هل يضع رود فان نيستلروي نفسه في موقف يتجنب فيه المسؤولية إذا هبط ليستر سيتي؟ لقد خسر الفريق 11 مباراة من أصل 15 مباراة خاضها تحت قيادته في جميع المسابقات، ووصل الفارق بين الأهداف التي سجلها والأهداف التي استقبلها الفريق في الدوري إلى -34 بعد الخسارة برباعية نظيفة على ملعبه أمام برينتفورد. تعاقد ليستر سيتي مع لاعب واحد فقط في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وهو الظهير وويو كوليبالي، ويبدو أن تعليقات المدير الفني بعد المباراة تشير إلى شعوره بأن اللوم يجب ألا يقع على عاتق لاعبيه، وبالتالي يجب ألا يقع عليه هو الآخر. وقال فان نيستلروي: «يتعين عليكم أن تعرفوا أننا نبذل قصارى جهدنا، ولا يمكنني أن أطلب من اللاعبين أن يفعلوا أكثر من ذلك. في ظل العناصر الموجودة لدينا، من الصعب للغاية البقاء في هذا الدوري». في الواقع، يبدو أن لاعب مانشستر يونايتد السابق يسعى إلى تجنب تحميله المسؤولية في حال هبوط فريقه. من غير المرجح أن يقيل النادي ثاني مدير فني في موسم واحد (استمر ستيف كوبر لمدة 5 أشهر فقط) لذلك؛ سيتعين على مُلاك النادي اتخاذ قرار صعب في الصيف. (ليستر سيتي 0 - 4 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب عن خلافه مع صلاح: لم نفقد احترامنا لبعضنا

أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق أنه لم يفقد احترامه لصلاح والعكس صحيح رغم الاختلافات في وجهات النظر أحيانا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

الملياردير محمد منصور: صلاح سيكون إضافة قيّمة لسان دييغو

قال الملياردير محمد منصور مالك نادي سان دييغو إف سي الأميركي لكرة القدم الخميس إن مواطنه المصري محمد صلاح سيكون «إضافة قيّمة».

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

مفوض الدوري الأميركي يغازل صلاح... ويدعوه للتواصل مع ميسي ومولر

تتواصل حالة الترقُّب حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعد إعلانه الرحيل عن ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

فاتن أبي فرج (لندن )

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
TT

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)

بعد عقبات بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط عرقلت سفره واستعداداته لخوض مباراة بوليفيا في الملحق المؤهل لمونديال 2026، الثلاثاء، في المكسيك، يأمل العراق في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

أدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من تصفيات المونديال المقررة الساعة السادسة صباح الأربعاء بتوقيت بغداد.

وبعد رحلة برية مرهقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

وسيبلغ الفائز من هذه المباراة النهائيات المقررة الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وبلغ العراق نهائي الملحق العالمي بعد تجاوزه الإمارات في ملحق آسيا (1-1 ثم 2-1 بعد التمديد في البصرة)، فيما قلبت بوليفيا، سابعة تصفيات أميركا الجنوبية، تأخرها أمام سورينام الأسبوع الماضي إلى فوز 2-1 في مونتيري أيضاً.

وفي حال تأهل العراق، سيرتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخباً، إلى ثمانية، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر، والأردن.

وقال كريم علاوي الذي كان ضمن تشكيلة بلاده في مونديال 1986، لوكالة الصحافة الفرنسية: «كنت متخوفاً من اسم ومكانة منتخب بوليفيا كونه أحد منتخبات أميركا اللاتينية، ولكن بعد أن تابعت مباراته أمام سورينام، أيقنت أنه ليس بذلك المنتخب الذي قد يشكل عقبة أمام طموحات لاعبي العراق».

وأضاف لاعب الرشيد والقوة الجوية السابق: «المنتخبان العراقي والبوليفي يملكان حظوظاً متساوية في بلوغ كأس العالم... من ناحية البناء الجسماني والقوة البدنية فإن لاعبي العراق يتفوقون لأن أغلبهم لديهم قامات جيدة تساعدهم على الالتحامات الهوائية، كما أن قدرة لاعبينا الهجومية ستكون الفيصل في حسم المباراة».

والتقى المنتخبان مرة واحدة ودياً في دبي انتهت بالتعادل 0-0 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.

لكن في المجمل، يملك العراق سجلاً سلبياً أمام منتخبات أميركا الجنوبية، إذ لم يحقق أي فوز عليها في ثماني مباريات (تعادلان وست خسارات).

كانت مواجهته التنافسية الوحيدة خسارة أمام باراغواي 0-1 في دور المجموعات من نسخة 1986 التي ودَّعها بثلاث خسارات.

«لن نلعب لتفادي الخسارة»

ويعول الأسترالي غراهام أرنولد على أمثال أيمن حسين (الكرمة)، صاحب ثمانية أهداف في التصفيات، ومهند علي «ميمي» (دبا الإماراتي)، وعلي جاسم (النجمة السعودي)، وعلي الحمادي لاعب لوتون تاون من الدرجة الإنجليزية الثالثة، لكن يغيب عن تشكيلته القائد وحارس المرمى جلال حسن بسبب عدم جاهزيته.

قال أرنولد (62 عاماً): «يمكنني أن أؤكد أننا لن نلعب من أجل عدم الخسارة... أعلم أن رحلة اللاعبين استغرقت ثلاثة أيام للسفر من بغداد إلى المكسيك، حتى وصولهم، حظينا بيومين جيدين من الاستشفاء والراحة».

وأضاف مدرب أستراليا السابق الذي تسلم مهامه في أبريل (نيسان) 2025 بدلاً من الإسباني خيسوس كاساس: «مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ بعد مونديال 1986 الذي أُقيم في المكسيك أيضاً. أطلب من اللاعبين التركيز على شيء واحد وهو إسعاد 46 مليون» عراقي.

وهذه المباراة الـ21 لمنتخب العراق في التصفيات الحالية.

بدوره، أوضح علاوي: «أعتقد ان مدرب العراق سيلجأ إلى خوض الشوط الأول متحفظاً ويلعب بمهاجم واحد، على أمل أن يخوض شوطاً ثانياً بمهاجمين لحسم النتيجة، خصوصاً ان أغلب لاعبي بوليفيا فقدوا المخزون البدني في مباراة سورينام».

«حلم كل طفل»

وعلى الرغم من أن العراق حقق مسيرة رائعة وأحرز لقب كأس آسيا عام 2007، فإن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية ظلت نادرة خلال الأعوام الأربعين الماضية.

وقال ظهيره ميرخاس دوسكي لموقع «فيفا»: «كانت قوتنا دائماً أننا نلعب فريقاً واحداً، عائلة واحدة، يدعم الجميع بعضهم بعضاً مهما حدث. نحن نعلم أنهم إذا سجلوا هدفاً فإنه يمكننا قلب النتيجة».

وتابع لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي: «لم تكن رحلة سهلة لي للوصول إلى هذه النقطة، ولكن بالطبع حلم كل طفل هو الذهاب إلى كأس العالم، المسرح الأكبر، حيث نعلم أن العالم كله سيشاهدنا. كل صبي صغير لعب في الشوارع مثلي كان يرى دائماً اللاعبين العظماء الذين لعبوا في كأس العالم».

في المقابل، تطمح بوليفيا للعودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، في سعيها للمشاركة للمرة الرابعة في تاريخها.

وعانى منتخب «لا فيردي» (الأخضر) في صناعة اللعب أمام سورينام حتى الدقيقة 60، قبل أن يغيّر مجريات اللقاء دخول لاعب الوسط المراهق مويسيس بانياغوا (18 عاماً) القادم أخيراً إلى الوداد المغربي. كما نجح الجناح راميرو فاكا، لاعب الوداد أيضاً، في استغلال المساحات على الأطراف، مما أتاح مساحة أكبر لميغل تيرسيروس في التحرك.

قال تيرسيروس (21 عاماً)، لاعب سانتوس البرازيلي وصاحب ثمانية أهداف في آخر 12 مباراة في التصفيات: «العراق منتخب من مستوى مختلف، لكننا كذلك. نحن مستعدون لتحقيق أشياء كبيرة، لذا نعمل بجد ونأمل الأفضل».


«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1، الاثنين، في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

وسجل مهاجم شتوتغارت هدف الفوز في الدقيقة 88، بعد مشاركته مطلع الشوط الثاني وعقب تقدّم فريقه بهدف فلوريان فيرتز من ركلة جزاء (45+3) ومعادلة البديل إيساكو فاتاوو النتيجة (70).

فوز هو السابع توالياً لألمانيا، بعدما كانت اجتازت سويسرا الجمعة بصعوبة (4-3)، في حين أنها الخسارة الرابعة توالياً لغانا.

وشارك لاعب آرسنال الإنجليزي السابق توماس بارتي في وسط غانا، في ثاني مباراة له دولياً منذ أن أبلغ محكمة في لندن بنيّته عدم الاعتراف بذنبه في تهمتي اغتصاب جديدتين، على أن تُجرى محاكمته في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من سيطرة الألمان معظم فترات المباراة، فإن الأداء كان متذبذباً قبل حصولهم على ركلة جزاء إثر لمس جوناس أدجيتي الكرة، حوّلها فيرتز إلى هدف.

ومن هجمة مرتدة وبعد أربع دقائق من دخوله، سجل فاتاوو التعادل بعد تمريرة من ديريك كوهن (70).

وأمام جمهور ناديه، فعلها أونداف حين تلقى تمريرة ليروي سانيه (88).

يلعب المنتخب الألماني مباراتين وديتين في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) مع فنلندا والولايات المتحدة تواليا، قبل خوض المونديال الذي تستضيفه أميركا الشمالية في المجموعة الخامسة مع كوراساو والإكوادور وكوت ديفوار.


دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
TT

دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)

رفض الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي إنكار الشعور بالتوتر قبل مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، مشدداً على ضرورة تفادي أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية.

تأهل المنتخب الإيطالي للنهائي بعد الفوز 2 / صفر على آيرلندا الشمالية بهدفي ساندرو تونالي ومويس كين، يوم الخميس الماضي، بينما كافحت البوسنة لإقصاء ويلز بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في كارديف، يوم الخميس أيضاً.

صرح دوناروما عبر قناة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «نحن بشر، ولا داع لإنكار شعورنا بالتوتر، كلنا نرغب في تقديم أداء مميز والتأهل لكأس العالم، لكنه توتر إيجابي».

أضاف حارس مرمى ميلان وباريس سان جيرمان السابق: «نحن جاهزون، علينا تطبيق ما تدربنا عليه، والتركيز على قدراتنا، والباقي سيأتي تباعاً».

ويعاني المنتخب الإيطالي من ضغوط شديدة بعد فشله في التأهل لكأس العالم مرتين متتاليتين في 2018 و2022 بعد الخسارة في مرحلة الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

وأضاف دوناروما: «كل موقف يعزز خبراتنا، فنحن فريق شاب، والشعور بالقلق أمر طبيعي، فهو جزء من كرة القدم، ولكن يجب أن نتفادى أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية، ونقدم أداءً مثالياً، لأن مباراة الغد مهمة».

واستطرد الحارس الدولي قائلاً: «الفريق جاهز ومتحمس لتقديم أداء رائع لتحقيق هذا الهدف، وأنا فخور للغاية بمسيرتي مع المنتخب الإيطالي».

وأشار: «لقد عشنا لحظات سعيدة وأخرى حزينة، وأهدرنا فرصة المشاركة في كأس العالم مرتين، ونريد إعادة إيطاليا إلى المكانة التي يستحقها».

وختم جيانلويجي دوناروما تصريحاته: «نحن أكثر من يشعر بالمعاناة بسبب عدم التأهل لكأس العالم، علينا أن نتعلم من التجارب المريرة، ونبذل أقصى ما في وسعنا، لإسعاد جماهيرنا وإسعاد أنفسنا أيضاً، لأننا نستحق ذلك».