طواف الإمارات: الدرّاج الفرنسي فروم يتعرض لكسر في عظمة الترقوةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5115454-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%91%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%88%D8%A9
طواف الإمارات: الدرّاج الفرنسي فروم يتعرض لكسر في عظمة الترقوة
أكدت الأشعة المقطعية وجود كسر في الترقوة اليمنى لفروم (أ.ف.ب)
أبوظبي:«الشرق الأوسط»
TT
20
أبوظبي:«الشرق الأوسط»
TT
طواف الإمارات: الدرّاج الفرنسي فروم يتعرض لكسر في عظمة الترقوة
أكدت الأشعة المقطعية وجود كسر في الترقوة اليمنى لفروم (أ.ف.ب)
تعرَّض كريس فروم، بطل سباق فرنسا للدراجات أربع مرات، لكسرٍ في عظمة الترقوة، على أثر حادث، خلال المرحلة الأخيرة من سباق الإمارات، أمس الأحد.
وقال فريقه «إسرائيل-بريمير تيك»، في بيان: «أكدت الأشعة المقطعية وجود كسر في الترقوة اليمنى. وسيجري فحص كريس، اليوم الاثنين، من قِبل جرّاح العظام في دبي؛ لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لعملية جراحية».
ويواجه المتسابق البريطاني، الفائز بسبعة ألقاب إجمالاً في السباقات الكبرى، صعوبة في العودة إلى أفضل مستوياته، منذ تعرضه لإصابة خطيرة في حادث مروّع أثناء قيادة دراجته بسرعة عالية، خلال الاستعداد لسباق دوفين عام 2019.
وتثير إصابة فروم المخاوف بشأن لياقته البدنية لما يتوقع أن يكون موسمه الأخير، بعد أن قال، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه يحلم بخوض سباق فرنسا للمرة الأخيرة، قبل إنهاء مسيرته المظفَّرة.
ويتبقى لفروم (39 عاماً)، الفائز بميداليتين برونزيتين في الأولمبياد وسباق إسبانيا مرتين، وسباق إيطاليا مرة واحدة، عامٌ واحد في عقده مع فريق «إسرائيل-بريمير تيك».
وتُوّج السلوفيني تادي بوغاتشر بسباق الإمارات، للمرة الثالثة في تاريخه.
أقال الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، الأربعاء، مدربه البرتغالي باولو بينتو، غداة فوزه الصعب على كوريا الشمالية 2-1، في الجولة الثامنة من الدور الثالث للتصفيات.
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات والرئيس الأميركي دونالد ترمب العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والعمل على تعزيزها في جميع المجالات.
أعلن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله الثاني بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي، اليوم (الثلاثاء)، جهود وقف الحرب على قطاع غزة.
هل خدم ألكسندر أرنولد ليفربول ببراعة أم خانه؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5126693-%D9%87%D9%84-%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D9%86%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%9F
فاز ألكسندر أرنولد بالدوري الإنجليزي ودوري الأبطال وكأس إنجلترا وكأس الرابطة والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية مع ليفربول (غيتي)
TT
20
TT
هل خدم ألكسندر أرنولد ليفربول ببراعة أم خانه؟
فاز ألكسندر أرنولد بالدوري الإنجليزي ودوري الأبطال وكأس إنجلترا وكأس الرابطة والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية مع ليفربول (غيتي)
بعد أشهر من التكهنات، يحاول مشجعو ليفربول استيعاب احتمال انضمام ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد. ينتهي عقد اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً مع ليفربول بعد ثلاثة أشهر من الآن، ويمكنه التفاوض مع أي نادٍ يرغب في ضمه قبل أن يصبح لاعباً حراً هذا الصيف.
وعلى الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن بين اللاعب وريال مدريد، فقد أفادت مصادر إعلامية بينها «بي بي سي» بأن العمل على إتمام الصفقة وصل إلى مراحله النهائية. وفي حال التوصل إلى اتفاق، فإن ألكسندر أرنولد، الذي انضم إلى أكاديمية ليفربول للناشئين وهو في السادسة من عمره وفاز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية مع النادي، سينتقل إلى العملاق الإسباني في صفقة انتقال حر.
وتراوحت ردود الفعل على الأخبار التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنتديات المشجعين، وموقع «بي بي سي» بين الفكاهة والتطرف، حيث قامت بعض الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي بإهانة اللاعب، ووصل الأمر - حسب أليكس بروذرتون على موقع «بي بي سي» - إلى قيام البعض باستخدام الفوتوشوب لتعديل النص الموجود على جداريته المرسومة على إحدى جدران ملعب آنفيلد.
وحتى ركلته الركنية السريعة الشهيرة التي أكملت عودة (ريمونتادا) ليفربول الشهيرة ضد برشلونة في دوري أبطال أوروبا عام 2019 لم تنجُ من هذا التعديل، حيث أدخل بعض المشجعين تعديلات كثيرة تُظهر أن آندي روبرتسون، أو جيمس ميلنر، أو واتارو إندو هم من صنعوا هدف الفوز لديفوك أوريغي. وانتشر منشور آخر على نطاق واسع، يقول ببساطة: «لم تُنفذ الركلة الركنية بهذه السرعة!».
وإذا كانت بعض التعليقات كوميدية وساخرة، فهناك أيضاً تعليقات عنيفة ومتطرفة بشكل واضح.
وقال ستيف ماكمانامان، الذي انتقل من ليفربول إلى ريال مدريد عام 1999، لـ«بي بي سي»: «هذا ظلم. إذا رحل فيرجيل فان دايك أو محمد صلاح، فسيقال إن الخطأ يقع على عاتق مسؤولي ليفربول الذين لم يجددوا عقديهما، أما إذا رحل ترينت، فسيقع اللوم على ترينت!»، وأضاف: «آمل أن يُنظر إليه على أنه لاعب متميز من أبناء النادي قدم الكثير لهذا النادي».
ويعتقد البعض أن ألكسندر أرنولد يريد ببساطة الارتقاء إلى مستوى أعلى، حيث يقول الصحافي الإسباني المتخصص في شؤون كرة القدم، غيليم بالاغ: «إنه يسعى للفوز بالكرة الذهبية. أعتقد أنه توصل إلى استنتاج مفاده أنه لكي يحقق كل ما يسعى إليه، فيتعين عليه أن ينتقل للخارج. إنه يريد أن يغزو العالم، وهذا أمرٌ أجده مثيراً للإعجاب». وأضاف: «إذا كان لديك بعض التعاطف تجاهه، بعيداً عن التعصب، فيتعين عليك أن تصفق له. إنه ابن ليفربول الذي وقع في غرام كرة القدم الإسبانية».
يسير ليفربول بخطى ثابتة نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول موسم للمدير الفني الهولندي أرني سلوت في ملعب آنفيلد، لكن هناك الكثير من المشكلات التي يواجهها النادي بعيداً عن الملعب. لقد تعاقب على النادي أربعة مديرين للكرة منذ بداية عام 2022، والآن يدخل ألكسندر أرنولد ومحمد صلاح وفيرجيل فان دايك الأشهر الثلاثة الأخيرة من عقودهم.
لقد كان عاماً مضطرباً بشكل خاص لألكسندر أرنولد، الذي - على عكس صلاح وفان دايك - اختار عمداً عدم الحديث عن مستقبله. وعلى الرغم من أن الظهير الأيمن شارك في التشكيلة الأساسية في 26 مباراة من أصل 29 مباراة خاضها فريقه في الدوري تحت قيادة سلوت، وساهم في ثمانية أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أنه يتعرض لانتقادات لاذعة بسبب عدم تجديد عقده مع الفريق بشكل لم يكن متوقعاً من قبل.
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، شنت جماهير ليفربول هجوماً عنيفاً على ألكسندر أرنولد بعد أدائه المتواضع أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد.
ألكسندر أرنولد قدم أداءً مميزاً مع المنتخب الإنجليزي إلى جانب تألقه مع ليفربول (غيتي)
وعلاوة على ذلك، فإن ارتباط ألكسندر أرنولد الراسخ بالنادي والمدينة قد زاد من الضغوط عليه، كما تعرض لانتقادات لاذعة بعدما صرح في مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس» بأنه يُفضّل الفوز بجائزة الكرة الذهبية بوصفه أفضل لاعب في العالم على الفوز بدوري أبطال أوروبا مع نادي طفولته. وقالت المشجعة أبيغيل رودكين على إذاعة «بي بي سي»: «بصفتي مشجعة لليفربول، أشعر بالحزن الشديد... لكنه فاز بكل شيء مع ليفربول. نعيش جميعاً تجربة ترينت، والآن يبدو أنه قرر أن ريال مدريد هو حلمه الجديد. لهذا السبب نشعر جميعاً بخيبة أمل».
وازداد الوضع سوءاً لأن ألكسندر أرنولد لم يقدم مستويات قوية وثابتة مثل صلاح وفان دايك هذا الموسم. وتلخص إحصائيتان وضع ألكسندر أرنولد بوضوح، كالتالي: 1) منذ موسم 2017 - 2018، لم يُقدّم أي مدافع في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى تمريرات حاسمة أو يصنع فرصاً أكثر من ألكسندر أرنولد، ولم يُمرّر أي لاعب في أي مركز تمريرات أكثر منه داخل منطقة جزاء الخصم، بما في ذلك الكرات العرضية. 2) لم يتعرض أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم لمراوغات أكثر من ألكسندر أرنولد (53 مرة)، كما أن بن جونسون، لاعب إيبسويتش تاون، هو اللاعب الوحيد الذي لديه معدل نجاح أقل من ألكسندر أرنولد في المواجهات الثنائية بين جميع ظهراء الجنب في الدوري الإنجليزي الممتاز (46.6 في المائة لألكسندر أرنولد).
بالنسبة للبعض، خفّف ظهور الظهير الأيمن كونور برادلي من وطأة الرحيل المحتمل لألكسندر أرنولد. لقد أصبح اللاعب الأيرلندي الدولي الشاب، بفضل أدائه القوي، واحداً من أكثر اللاعبين شعبية بين جماهير ليفربول، وهو ما يُشير إلى أنه قد ينجح في ملء جزء كبير من الفراغ الذي سيتركه ألكسندر أرنولد على أرض الملعب وفي المدرجات.