«إن بي إيه»: كليفلاند يسحق نيويورك في قمة الشرق

كليفلاند كافالييرز اكتسح ضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)
كليفلاند كافالييرز اكتسح ضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كليفلاند يسحق نيويورك في قمة الشرق

كليفلاند كافالييرز اكتسح ضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)
كليفلاند كافالييرز اكتسح ضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)

حافظ كليفلاند كافالييرز على صدارته لترتيب الدوري الأميركي لمحترفي كرة السلة (إن بي إيه)، وعزز صدارة المنطقة الشرقية، بعد فوزه الساحق، الجمعة، على ضيفه نيويورك نيكس ثالث الشرقية 142 - 105، فيما حقق متصدر الغربية أوكلاهوما سيتي فوزاً كبيراً أيضاً على أرض يوتا جاز.

سجل نجم كليفلاند دونوفان ميتشل 27 نقطة، وكان الأفضل بين ستة لاعبين من فريقه يسجلون عشر نقاط أو أكثر. أسقط خمس ثلاثيات من سبع محاولات، من أصل 19 ناجحة للفريق الفائز.

وتفوق كليفلاند (46 فوزاً و10 خسارات) على ضيفه تحت السلة بواقع 66 نقطة مقابل 38، وفي الهجمات المرتدة بواقع 23 - 6، ليصل تقدمه في إحدى مراحل المباراة إلى 42 نقطة، في طريقه إلى تحقيق فوزه السادس توالياً.

وأضاف إيفان موبلي 21 نقطة، وجاريت ألن 10، قبل أن يصاب الأخير بيده اليمنى في الربع الثالث.

وتعرض النجم الآخر داريوس غارلاند لسقطة قوية في الشوط الأول؛ إذ ارتطم رأسه بأرض الملعب، لكنه تابع المباراة.

ولدى الخاسر، سجل الموزع جايلن برانسون 16 من نقاطه الـ26 في الربع الأول، لكنه بقي صائماً في الشوط الثاني، بعد أن تقدم كليفلاند 77 - 50 على الاستراحة.

كما سجل للخاسر الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز 23 نقطة، لكن فريقه الذي يحتل المركز الثالث في الشرقية (37 فوزاً و19 خسارة)، أخفق في تحقيق الفوز في مبارياته الست هذا الموسم أمام الفرق الثلاثة التي تمتلك أفضل رصيد في الدوري: كليفلاند وبوسطن سلتيكس حامل اللقب، وأوكلاهوما سيتي ثاندر.

قال ميتشل: «أعتقد أن الأهم كان فرض الإيقاع مبكراً»، معتبراً أن التصميم على الهيمنة لا علاقة له بفوز نيكس على كليفلاند قبل موسمين في الدور الأول من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف)، وإمكانية مواجهته مجدداً هذا الموسم.

تابع ميتشل: «بالنسبة لنا، يتعلق الأمر بالتراكم والتطور. لذا نحاول تقييم أنفسنا ومتابعة ما نقوم به».

وبعد خسارته الصادمة أمام مينيسوتا قبل توقف أسبوع «كل النجوم»، رد أوكلاهوما سيتي، متصدر المنطقة الغربية، بفوز كبير على مضيفه يوتا جاز 130 - 107.

كالعادة، برز النجم الكندي شاي غلجيوس ألكسندر مع 21 نقطة و8 تمريرات حاسمة، وأضاف تشيت هولمغرين 20 نقطة وجايلن ويليأمس 18 نقطة و9 متابعات.

ورفع أوكلاهوما رصيده إلى 45 فوزاً و10 خسارات، بفارق كبير عن وصيفيه في المنطقة الغربية ممفيس غريزليز ودنفر ناغتس (37 - 19).

وفي أورلاندو، حسم ممفيس غريزليز مباراته مع مضيفه ماجيك في الوقت القاتل، بعد سلة من نجمه دا مورانت قبل 1:50 دقيقة عادلت الأرقام 104 - 104، ثم رمية حرة من ديزموند باين منحت الضيوف الفوز 105 - 104.

وكان مورانت أفضل مسجل في صفوف الفائز مع 23 نقطة، فيما أضاف كل من باين وجارين جاكسون جونيور 16، علماً بأن الأخير صد كرة كانت ستحسم المواجهة لماجيك لعبها الإيطالي باولو بانكيرو في الرمق الأخير.

وفي هيوستن، سجل الجناح جايلن غرين 35 نقطة، وأضاف التركي ألبيرين شنغون 24 نقطة و13 متابعة، ليحقق روكتس الفوز على مينيسوتا 121 - 115.

وسجل النجم أنتوني إدوادرز 37 نقطة لمينيسوتا، لكنه اكتفى بثلاث في الربع الأخير، حيث أطبق روكتس الذي تقدم بفارق 14 نقطة في الربع الأول، على لاعبي مينيسوتا وحسم مباراة شهدت تقلباً في هوية متصدرها عشرين مرة.

وبعد انتقاله من ويزاردز إلى ميلووكي باكس مطلع الشهر، سجل كايل كوزما 19 نقطة وقاده إلى الفوز على فريقه السابق 104 - 101 في واشنطن.

واكتفى عملاق ميلووكي اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بـ18 نقطة في 19 دقيقة فقط بعد سقوطه فريسة الأخطاء، ثم خروجه قبل 3:37 دقيقة من نهاية الوقت.

أما المخضرم كريس ميدلتون الذي كان ضمن صفقة تبادل كوزما، فسجل 12 نقطة في سلة فريقه السابق ميلووكي. قلصت ثلاثيته قبل دقيقة من نهاية الوقت الفارق إلى 102 - 101.

لكن لاعب الارتكاز بروك لوبيز سجل ثلاثيتين، وصد رمية من تحت السلة لميدلتون الذي أهدر المحاولة الأخيرة.

وبقيادة كايري إرفينغ صاحب 35 نقطة، فاز دالاس مافريكس على نيواورليانز بيليكانز 111 - 103، محققاً انتصاره الثالث توالياً.

وسجل لاعب ديترويت بيستونز كايد كانينغهام 25 نقطة و12 تمريرة حاسمة، ليقود فريقه إلى فوزه الخامس توالياً على حساب سان أنتونيو سبيرز 125 - 110.


مقالات ذات صلة

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

حثت 3 مجموعات من مشجعي فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، النادي على إعادة التفكير في أي احتمالية لتعيين روبرتو دي زيربي، بسبب دعمه السابق لميسون غرينوود.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

أعرب محمد وهبي مدرب المغرب الجديد عن سعادته بمستوى لاعبيه بعد التعادل 1 - 1 مع الإكوادور الجمعة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)

بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، إنه يعتزم مواصلة تجربة تشكيلته قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)

كومان يشيد بأداء لاعبي هولندا

أشاد رونالد كومان، مدرب هولندا، بأداء فريقه بعد الفوز 2-1 على النرويج، في مباراة ودية أقيمت في أمستردام، الجمعة، ضمن التحضيرات لخوض كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني (د.ب.أ)

ناغلسمان: العديد من الإيجابيات في الفوز على سويسرا

أراد يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن يبرز الجوانب الإيجابية، خصوصاً أداء لاعب خط الوسط فلوريان فيرتز، بعد الفوز على سويسرا.

«الشرق الأوسط» (بازل )

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)
روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)
TT

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)
روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)

حثت 3 مجموعات من مشجعي فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، النادي على إعادة التفكير في أي احتمالية لتعيين روبرتو دي زيربي، بسبب دعمه السابق لميسون غرينوود، مهاجم فريق مرسيليا.

وأدت 5 هزائم في 7 مباريات لفريق توتنهام، المهدد بالهبوط، إلى زيادة الضغط على المدرب المؤقت إيغور تودور، المشغول حالياً بوفاة والده ماريو مؤخراً.

ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن وظيفة تودور، ولكن اسم دي زيربي ارتبط بتوتنهام بعدما رحل عن تدريب مرسيليا في فبراير (شباط).

وعلمت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه على الأرجح لن يوافق دي زيربي على تدريب فريق في منتصف الموسم، وبدلاً من ذلك سينتظر للصيف لتقييم خياراته. ولكن مجموعات الجماهير «براود ليلي وايتس» و«وومن أوف ذي لان» و«سبيرز ريتش» أعربت عن مخاوفها بشأن المدرب الإيطالي بعدما عمل مع غرينوود في مرسيليا.

ووجهت في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 تهم إلى غرينوود، المهاجم السابق لـمانشستر يونايتد، تتضمن الشروع في الاغتصاب، والسلوك التحكمي والإكراهي، والاعتداء المسبب لإصابات جسدية فعلية، وذلك بعد ادعاءات تتعلق بشابة، بعد نشر صور وفيديوهات على الإنترنت.

وأسقطت هيئة الادعاء الملكية التهم في فبراير 2023 بسبب «انسحاب عدد من الشهود الرئيسيين» و«غياب أي احتمال واقعي للإدانة». ومنذ ذلك الحين، استأنف ميسون غرينوود مسيرته الاحترافية، وانضم إلى نادي مرسيليا في 2024.

ووصف دي زيربي، في نوفمبر (تشرين الثاني)، غرينوود بأنه شخص جيد دفع ثمناً كبيراً، وأضاف: «يحزنني ما حدث في حياته؛ لأنني أعلم أنه شخص مختلف تماماً عن الذي تم وصفه».

وقالت مجموعة مشجعي توتنهام «براود ليلي وايتس»: «لقد اطَّلعنا على التقارير التي تربط روبرتو دي زيربي بوظيفة تدريب توتنهام، وبصراحة، هذا لا يبدو صحيحاً بالنسبة لنا».

وأضافت: «كمشجعين لتوتنهام، نحن نهتم بهذا النادي بعمق، ليس فقط بما يحدث على أرض الملعب؛ بل بما يمثله توتنهام خارجها. الأمر لا يتعلق فقط بالنتائج أو بأسلوب كرة القدم؛ بل بالقيم والهوية ونوع الأشخاص الذين نختارهم ليمثلونا».

وأكدت: «كلنا نريد أن يتقدم توتنهام للأمام، ولكن الطريقة التي نفعل بها ذلك مهمة. عندما يدافع شخص في هذا المنصب علناً عن لاعب مثل ميسون غرينوود، ويقدم الأمر بطريقة تقلل من خطورة ما حدث، فإن هذا مهم، ليس فقط بمعزل عن السياق؛ بل لما يرسله من رسالة. نحن فخورون بالتقدم الذي أُحرز في جعل كرة القدم أكثر شمولية وترحيباً».

وأكملت: «هذا التطور مهم، ولا يمكن التنازل عنه ولا اعتباره أمراً ثانوياً».

وتابعت: «نحن لا نطالب بالكمال. نحن نطالب بالمساءلة والشفافية والقيادة التي تعكس القيم التي يدَّعي هذا النادي التمسك بها. جميعاً معاً، دائماً. يجب أن يكون لهذا معنى. لا لدي زيربي».

وأضافت مجموعة «وومان أوف ذي لان»: «نريد أن نكون واضحين بشأن كيفية استقبال

كثير من النساء والحلفاء في مجتمعنا لهذا (التكهن)».

وأوضحت: «دي زيربي دافع علناً عن ميسون غرينوود بطريقة تقلل من أهمية العنف الذكوري ضد السيدات والفتيات. هذا يثير تساؤلات جدية حول الحكمة والقيادة».

وأكدت: «هذا تعيين لا ينبغي على توتنهام القيام به».

وذكر بيان لـ«سبير ريتش»: «تعرضت التعليقات التي نسبت سابقاً إلى روبرتو دي زيربي، بما في ذلك التصريحات العلنية التي دافع فيها عن ميسون غرينوود ووضح سياقها بعد الادعاءات الجادة، لانتقادات واسعة، لظهورها وكأنها تقلل من خطورة العنف ضد النساء».

وأضاف البيان: «بغض النظر عن النية، فإن هذا النوع من التصريحات يعرض لخطر تطبيع المواقف الضارة، ويقلل من تجارب الناجيات، ويرسل رسالة مثيرة للقلق حول ما هو مقبول داخل اللعبة».

وأكد البيان: «كلنا نريد أن يتطور النادي، ولكن يجب علينا فعل ذلك بطريقة تعكس قيم النادي. ولا لدي زيربي».


وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
TT

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)

أعرب محمد وهبي مدرب المغرب الجديد، عن سعادته بمستوى لاعبيه بعد التعادل 1 - 1 مع الإكوادور الجمعة، في مباراة ودية أقيمت على ملعب الرياض إير متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، استعداداً لكأس العالم لكرة القدم 2026.

وقال وهبي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، إنه كان سعيداً بخوض مباراة بهذا المستوى، مشيراً إلى قوة منتخب الإكوادور الذي أثبت جودته خلال تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم التي نافس خلالها منتخبات كبيرة واحتل مركزاً متقدماً فيها.

وأضاف أن مواجهة منافس بهذا الحجم في بداية مشروعه الفني تسمح بتقييم المستوى الحقيقي للفريق، خصوصاً في ظل قصر فترة التحضير، مبرزاً أن النتيجة كانت عادلة إلى حد كبير رغم إهدار ركلة جزاء.

وأوضح مدرب المغرب أن المباراة أظهرت بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خصوصاً فيما يتعلق بتنظيم الضغط العالي والتناسق بين خطوط الفريق، مشيراً إلى أن المنتخب حاول تطبيق أسلوب يعتمد على الضغط المتقدم والمخاطرة في بعض الفترات.

كما أشار إلى أن الفريق صنع بعض الفرص الجيدة عندما امتلك الكرة بفضل وجود لاعبين مبدعين في وسط الملعب والهجوم، لكنه شدد على ضرورة تحسين التحركات في العمق والتوقيت في التمريرات لاستغلال المساحات بشكل أفضل.

وأكد وهبي رضاه عن أداء اللاعبين، معتبراً أن الهدف الأساسي يظل تطوير الأداء الجماعي والوصول إلى أفضل جاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مشدداً على أن العمل سيتواصل لتحسين الجوانب التنظيمية والتكتيكية.

وشدد وهبي الذي تولى المسؤولية خلفاً لوليد الركراكي الذي قاد المغرب للمربع الذهبي في كأس العالم بقطر 2022، على أن المنافسة داخل المجموعة ستظل مفتوحة، موضحاً أنه لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي بشكل ثابت، بل إن جميع اللاعبين مطالبون بإثبات جاهزيتهم، سواء عند بداية المباريات أو خلال دقائقها الأخيرة.

وسيخوض منتخب المغرب مباراة ودية ثانية أمام باراغواي يوم الـ31 من الشهر الحالي على ملعب بولار في مدينة لانس الفرنسية.


بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
TT

بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، إنه يعتزم مواصلة تجربة تشكيلته قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن أنهى فريقه سلسلة من 3 هزائم متتالية، بفوزه 1-صفر على الكاميرون في سيدني، الجمعة.

وسجَّل جوردي بوس الهدف الوحيد قبل 5 دقائق من نهاية المباراة، عندما تسلل إلى منطقة الجزاء، ووجَّه الكرة إلى الزاوية السفلية لحارس المرمى.

وقال بوبوفيتش: «الفوز مهم دائماً، ولا يوجد شعور أعظم من ذلك. وعندما تتمكن من إشراك لاعبين جدد وتجربة آخرين في مراكز مختلفة وتحقق الفوز رغم ذلك، فإنك تحصل على أفضل ما في العالمين».

وأضاف: «لا تسير الأمور دائماً على هذا النحو، كما حدث في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، ولكن هناك عملية وخطة واضحة وراء ما نقوم به، وقد واصلنا ذلك في المعسكر الحالي».

وتابع: «حققنا الفوز في النهاية، لذا نأمل أن نحقق فوزاً آخر يوم الثلاثاء، وستكون الخطة ذاتها، تجربة مزيد من اللاعبين مع السعي لتحقيق الفوز. هذا شيء لن يتغير».

وضمت تشكيلة بوبوفيتش الأساسية مزيجاً من اللاعبين أصحاب الخبرة واللاعبين الاحتياطيين، بالإضافة إلى اللاعبين الدوليين الجدد: لوكاس هيرينغتون، وديني يوريتش.

وكان آخر فوز لأستراليا أمام كندا قبل أن تتعرض للهزيمة أمام الولايات المتحدة وفنزويلا وكولومبيا، مما هدد بسلب الزخم من الفريق قبل انطلاق كأس العالم المقررة في أميركا الشمالية، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأهدر أيدن هروستيتش ركلة جزاء في الدقيقة 70، بعد أن تصدى لها الحارس، قبل أن يقوم لاعب خط الوسط بدور حاسم في هدف الفوز، بعدما مرر الكرة إلى بوس من خارج منطقة الجزاء.

وستواجه أستراليا التي أوقعتها القرعة في مجموعة تضم الولايات المتحدة وباراغواي وإما كوسوفو أو تركيا في كأس العالم، فريق كوراساو يوم الثلاثاء المقبل؛ إذ يتطلع بوبوفيتش إلى مواصلة إجراء تعديلات على تشكيلته.

وقال: «أنا منفتح تماماً لتجربة اللاعبين في مراكز مختلفة، لأرى كيف سيتعاملون مع ذلك».

وأضاف: «لأن في كأس العالم تحتاج إلى معرفة أنك تستطيع إجراء تغيير أو أن لاعباً ما يمكنه إحداث تأثير في 10 دقائق، في مركز غير مألوف له، ولكنه حصل على خبرة فيه خلال هذه الفترة، وهذا سيساعد هؤلاء اللاعبين كثيراً».