مواجهة ساخنة بين ليفربول وسيتي الجريح في الدوري الإنجليزي

ديربي لندني بين آرسنال ووست هام... ويونايتد يخوض لقاءً محفوفاً بالمخاطر أمام إيفرتون

آرسنال يستضيف وست هام وهو يدعم مانشستر سيتي ضد ليفربول في السباق نحو لقب دوري إنجلترا (أ.ف.ب)
آرسنال يستضيف وست هام وهو يدعم مانشستر سيتي ضد ليفربول في السباق نحو لقب دوري إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

مواجهة ساخنة بين ليفربول وسيتي الجريح في الدوري الإنجليزي

آرسنال يستضيف وست هام وهو يدعم مانشستر سيتي ضد ليفربول في السباق نحو لقب دوري إنجلترا (أ.ف.ب)
آرسنال يستضيف وست هام وهو يدعم مانشستر سيتي ضد ليفربول في السباق نحو لقب دوري إنجلترا (أ.ف.ب)

بعدما عجز عن تحقيق الفوز في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه، يواجه فريق ليفربول إحدى العقبات الصعبة مرة أخرى بعيداً عن قواعده في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ويحل ليفربول ضيفاً على مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد»، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ26 للمسابقة، التي يتربع الفريق الأحمر على صدارتها منذ فترة ليست بالقصيرة.

ويعتلي ليفربول، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه في المواسم الأربعة الأخيرة، القمة برصيد 61 نقطة، بعد خوضه 26 مباراة، متفوقاً بفارق 8 نقاط على أقرب ملاحقيه آرسنال، الذي لعب 25 لقاءً فقط بالمسابقة. ويأمل ليفربول في العودة للانتصارات مجدداً خارج ملعب «آنفيلد»، بعدما اكتفى بالتعادل 2-2 في مباراتيه الأخيرتين بعيداً عن معقله أمام جاره اللدود إيفرتون ثم أستون فيلا، علماً بأنه حقق 9 انتصارات مقابل 5 تعادلات، في مبارياته الـ14 التي خاضها بملاعب منافسيه بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن. ويدرك نجوم ليفربول أن الخروج بنتيجة إيجابية أمام مانشستر سيتي سيعزز كثيراً من آمال الفريق في التتويج بلقبه الـ20 بالدوري الإنجليزي الممتاز ومعادلة الرقم القياسي، الذي يمتلكه مانشستر يونايتد، البطل التاريخي للبطولة.

من جانبه، سيحاول مانشستر سيتي مداواة جراحه بعد خروجه المبكر من الملحق المؤهل للأدوار الإقصائية ببطولة دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني. وتلقى سيتي خسارة قاسية 1-3 أمام مضيفه الريال في لقاء الإياب الذي جرى بين الفريقين، الأربعاء، ليكرر سقوطه أمام الفريق الإسباني، الذي سبق وأن تغلب 3-2 على ملعب النادي السماوي في مباراة الذهاب. ويرى أبناء المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا أن الفوز على ليفربول سيعيد بعضاً من الكبرياء للفريق، الذي توج بلقب الدوري الإنجليزي في المواسم الأربعة الماضية.

ويقضي مانشستر سيتي موسماً للنسيان على الصعيدين المحلي والقاري، فبخلاف وداعه الصادم لدوري الأبطال، الذي توج به عام 2023، فقد ابتعد الفريق مبكراً عن صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، حيث يحتل المركز الرابع حالياً برصيد 44 نقطة من 25 مباراة، كما خرج مبكراً أيضاً من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ومن المقرر أن تشهد المباراة مواجهة مصرية خالصة بين محمد صلاح، هداف ليفربول، وعمر مرموش، نجم مانشستر سيتي، الذي انضم لصفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، قادماً من آينتراخت فرانكفورت الألماني، مقابل 75 مليون يورو.

الضغوط تزداد على غوارديولا بعد توديع دوري الأبطال (أ.ف.ب)

ويطمع صلاح في مواصلة إبداعه مع ليفربول في الموسم الحالي، حيث يتربع الفرعون المصري على قمة ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم برصيد 24 هدفاً، بفارق 5 أهداف أمام أقرب ملاحقيه المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي تُوّج بجائزة الهداف في الموسمين الماضيين. ويسعى صلاح إلى مواصلة التسجيل للمباراة السادسة على التوالي في البطولة، بعد أن زار شباك كل من إيبسويتش تاون وبورنموث وإيفرتون ووولفرهامبتون وأخيراً أستون فيلا، وشهد اللقاء الأخير الذي جرى الأربعاء تسجيله هدفاً وصناعته آخر لزميله ترينت أليسكندر أرنولد، لتصل عدد تمريراته الحاسمة إلى 15 تمريرة في البطولة هذا الموسم حتى الآن.

أما عمر مرموش، فقد قدم أوراق اعتماده كأحد نجوم مانشستر سيتي، بعد تسجيله 3 أهداف (هاتريك) في الفوز 4 - صفر على ضيفه نيوكاسل، خلال مباراة الفريق الأخيرة بالدوري الإنجليزي في الجولة الماضية. وبعدما صام عن التهديف في مبارياته الأربع الأولى بمختلف المسابقات مع مانشستر سيتي، تمكن مرموش أخيراً من فك عقدته مع أصحاب الرداء السماوي.

واحتاج مرموش إلى 176 دقيقة فقط ليسجل أول 3 أهداف في الدوري الإنجليزي، حيث لعب 74 دقيقة أمام تشيلسي، و72 ضد آرسنال، قبل أن يسجل 3 أهداف في أول 33 دقيقة من عمر اللقاء ضد نيوكاسل.

وجاء هاتريك مرموش في غضون 13 دقيقة و54 ثانية بالتحديد، ليحتل المركز الرابع في قائمة أسرع الثلاثيات في تاريخ سيتي بالدوري الإنجليزي، ما بين تسجيل الهدفين الأول والثالث. كما أصبح مرموش ثالث لاعب أفريقي يسجل ثلاثية في الدوري خلال الموسم الحالي، بعد الإيفواري أماد ديالو، لاعب مانشستر يونايتد، والبوركيني دانغو واتارا، لاعب بورنموث. وانضم مرموش لقائمة اللاعبين العرب الذين أحرزوا هاتريك طوال تاريخ المسابقة مع محمد صلاح، والجزائري رياض محرز، نجم ليستر سيتي ومانشستر سيتي السابق. وبوجه عام، خاض مرموش 32 مباراة في كل المنافسات هذا الموسم، سواء مع مانشستر سيتي أو آينتراخت فرانكفورت، حيث أحرز 23 هدفاً وقدم 14 تمريرة حاسمة لزملائه.

سلوت لم يكن راضياً عن تعادل ليفربول مع أستون فيلا (رويترز)

من جانبه، يرغب آرسنال في مواصلة تشديد الخناق على ليفربول، عندما يستضيف وست هام (السبت)، في ديربي لندني على «ملعب الإمارات». ويطمح آرسنال لمواصلة صحوته في المسابقة وتحقيق فوزه الرابع على التوالي والثامن في مبارياته العشر الأخيرة، رغم الغيابات العديدة التي يعاني منها، بعدما داهمت لعنة الإصابات عدداً كبيراً من نجومه. كما سيحاول فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا استغلال المستوى المهتز هذا الموسم لوست هام، الذي يقبع في المركز السادس عشر برصيد 27 نقطة. واكتفى وست هام بتحقيق فوز وحيد فقط في آخر 7 لقاءات له بالبطولة، كما فشل الفريق الملقب بـ«المطارق» في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الأربع الأخيرة، التي حصد خلالها نقطة وحيدة.

ويخوض مانشستر يونايتد لقاءً محفوفاً بالمخاطر أمام مضيفه إيفرتون (السبت)، حيث يبحث الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» العودة لنغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين، بخسارته أمام كريستال بالاس وتوتنهام هوتسبير. ومثلما هو حال جاره مانشستر سيتي، فإن يونايتد يعاني من النتائج المخيبة هذا الموسم، إذ يحتل المركز الخامس عشر برصيد 29 نقطة، ولا يبتعد سوى بـ12 نقطة فقط أمام مراكز الهبوط، وهو ما يضع الكثير من الضغوط على مديره الفني البرتغالي روبن أموريم، الذي تولى مسؤولية الفريق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وما يزيد من صعوبة مهمة يونايتد، الحالة الفنية الرائعة التي يبدو عليها إيفرتون، صاحب المركز الرابع عشر، برصيد 30 نقطة، الذي تحسنت نتائجه بشدة، منذ قدوم المدرب الأسكوتلندي ديفيد مويز. وحقق إيفرتون 4 انتصارات مقابل تعادل وحيد في مواجهاته الخمس الأخيرة، ليبتعد عن مراكز الهبوط، التي عانى منها منذ بداية الموسم الحالي.

ويلعب أستون فيلا مع ضيفه تشيلسي، صاحب المركز السادس برصيد 43 نقطة (السبت). ويواجه فولهام ضيفه كريستال بالاس السبت أيضاً، كما يلعب ساوثهامبتون مع برايتون، وإيبسويتش تاون مع توتنهام، وبورنموث مع وولفرهامبتون في اليوم نفسه، بينما يلتقي نيوكاسل مع نوتينغهام فورست، صاحب المركز الثالث بـ47 نقطة (الأحد).


مقالات ذات صلة


«بطولة ألمانيا»: بايرن ميونيخ المنتشي أوروبياً يتطلع لحسم اللقب الأول في حلم «الثلاثية»

بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)
بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)
TT

«بطولة ألمانيا»: بايرن ميونيخ المنتشي أوروبياً يتطلع لحسم اللقب الأول في حلم «الثلاثية»

بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)
بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)

يستعد فريق بايرن ميونيخ لترسيخ هيمنته المطلقة على صدارة «الدوري الألماني»، عندما يستقبل شتوتغارت على ملعب «أليانز أرينا»، في مواجهة مرتقبة ضِمن الجولة الثلاثين من «البوندسليغا».

تأتي المباراة في وقت يسعى فيه الفريق البافاري للاقتراب خطوة عملاقة نحو حسم اللقب الرابع والثلاثين في عصر «البوندسليغا»، رسمياً، في حين يطمح شتوتغارت، صاحب المركز الثالث، إلى تعزيز حظوظه في إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي، بعد رحلة شهدت كثيراً من التقلبات.

ويتطلع النادي البافاري إلى حسم، أو الاقتراب بشدة من حسم، اللقب الأول في حلم الثلاثية هذا الموسم؛ إذ ينافس بقوة أيضاً على لقب كأس ألمانيا حيث يواجه باير ليفركوزن في المربع الذهبي، كما تأهل عن جدارة واستحقاق إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا بعد فوزه على البطل القياسي ريال مدريد بنتيجة 6-4 في مجموع لقاءَي دور الثمانية، وسيكون على موعد مع مواجهة نارية مع باريس سان جيرمان، حامل اللقب في الدور قبل النهائي.

ويدخل بايرن ميونيخ اللقاء وهو متصدر جدول الترتيب برصيد 76 نقطة جمعها من 29 مباراة، متفوقاً بفارق شاسع يصل إلى 20 نقطة عن شتوتغارت الذي يملك 56 نقطة.

ويعكس هذا الفارق النقطي الكبير السيطرة الواضحة لكتيبة المدرب فينسنت كومباني التي حققت 24 انتصاراً و4 تعادلات مقابل هزيمة واحدة فقط طوال الموسم، مسجلة 105 أهداف، وهو ما يمنح الفريق فرصة ذهبية لتعميق جراح منافسه، وتأكيد أحقيته باللقب قبل 4 جولات من النهاية.

ويمتلك الفريق البافاري فرصة حقيقية لحسم درع الدوري في ملعب «أليانز أرينا» وأمام جماهيره، حال فوزه على شتوتغارت (الأحد) وتعثر ملاحقه المباشر بوروسيا دورتموند الذي يواجه مضيفه هوفنهايم (السبت).

وحال نجاح دورتموند وبايرن في الفوز في الجولة المقبلة، سوف يتأجل الحسم إلى الجولة الحادية والثلاثين حين يخرج العملاق البافاري لمواجهة ماينز؛ إذ سيحتاج حينها لنقطة واحدة فقط لضمان اللقب، لكنه سيكون حسابياً قد حسم اللقب، خاصة مع امتلاكه فارق أهداف هائلاً، مما يجعل مهمة لحاق أي منافس به شبه مستحيلة من الناحية العملية.

ولا تزال مواجهة الذهاب التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) 2025 عالقة في الأذهان، حينما تمكن بايرن ميونيخ من تفكيك دفاعات شتوتغارت بخماسية نظيفة في معقل الأخير، حيث أظهرت تلك المباراة تفوقاً بافارياً باكتساح في كافة جوانب اللعب؛ إذ بلغت نسبة الاستحواذ 59 في المائة مع إطلاق 20 تسديدة، منها 11 على المرمى، في حين اكتفى شتوتغارت بتسديدة واحدة فقط على المرمى رغم محاولاته التي بلغت 13 تسديدة إجمالية. وسجل حينها كونراد لايمر هدف التقدم المبكر في الدقيقة 11، قبل أن يتألق المهاجم الإنجليزي هاري كين بتسجيل 3 أهداف (هاتريك) في الدقائق 66 و82 (من ركلة جزاء) و88، كما دوّن يوسيب ستانيشيتش اسمه في قائمة الهدافين.

ولم تكن السيطرة البافارية في تلك المباراة رقمية فحسب، بل امتدت للفاعلية الهجومية بشن بايرن 59 هجمة خطيرة مقابل 26 فقط لشتوتغارت، مما يعكس الفجوة الفنية التي يحاول شتوتغارت ردمها في لقاء العودة.

وتدعم الأرقام التاريخية كفة العملاق البافاري في مواجهاته المباشرة على ملعبه ضد شتوتغارت، حيث حقق الفوز في 5 من آخر 8 مباريات استضافها، وانتهت 4 من آخر 6 انتصارات بفارق هدفين أو أكثر. وبشكل عام، تجنب بايرن الهزيمة في 18 من آخر 20 مواجهة استضاف فيها شتوتغارت ضمن منافسات «البوندسليغا».

ويعيش بايرن ميونيخ حالة من الاستقرار والزخم الفني المذهل؛ ففي آخر 6 مباريات له بالدوري جمع الفريق 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل وحيد، بمعدل تهديفي يصل إلى 3.17 هدف في المباراة الواحدة، في حين لم تستقبل شباكه سوى 0.83 هدف.

وتتحسن هذه الأرقام عند اللعب في «أليانز أرينا»، حيث حقق الفريق 3 انتصارات متتالية سجل خلالها معدلاً بلغ 4 أهداف في المباراة، مع الحفاظ على معدل استحواذ يتجاوز 71 في المائة.

وفي المقابل، تبدو مسيرة شتوتغارت أكثر تذبذباً في الآونة الأخيرة؛ إذ حقق 3 انتصارات وتلقى 3 هزائم في آخر 6 مباريات، بمعدل تهديفي بلغ 1.83 هدف، ومعدل استقبال أهداف وصل إلى 1.33 هدف في المباراة الواحدة.

ورغم امتلاك شتوتغارت سجلاً جيداً خارج ملعبه بـ8 انتصارات من آخر 15 رحلة، فإن هشاشته الدفاعية تظل مصدر قلق، وخاصة أنه استقبل متوسط هدفين في كل مباراة من مبارياته الثلاث الأخيرة بعيداً عن أرضه.

وبعيداً عن صراع اللقب، يواجه لايبزغ مهمة صعبة خارج ملعبه أمام أينتراخت فرنكفورت، السبت، في سبيل تثبيت أقدامه في المربع الذهبي وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا. ويحتل لايبزغ المركز الرابع برصيد 56 نقطة بفارق الأهداف فقط عن شتوتغارت صاحب المركز الثالث، لكنه يتفوق بـ4 نقاط على باير ليفركوزن، صاحب المركز الخامس، والذي يلاقي ضيفه أوغسبور، السبت، بهدف إنعاش آماله في المشاركة القارية الموسم المقبل. ولن يكون هوفنهايم، صاحب المركز السادس برصيد 51 نقطة، بمنأى عن الصراع الأوروبي؛ إذ يتطلع بدوره للبقاء ضمن دائرة المنافسة عبر الفوز على ضيفه دورتموند.

وفي صراع الهبوط يرفع هايدنهايم متذيل الترتيب برصيد 19 نقطة شعار «لا بديل عن الفوز»، حينما يلاقي مضيفه فرايبور، الأحد. ولا يختلف الأمر بالنسبة لفولفسبورغ صاحب المركز قبل الأخير برصيد 21 نقطة، والذي يخوض مهمة صعبة على ملعب «يونيون برلين»، السبت.


دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)
الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)
TT

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)
الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)

واصل لاعب التنس، الصربي حمد ميديدوفيتش، مغامرته في منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة لفئة 500 نقطة، بعدما تأهّل إلى الدور نصف النهائي للمسابقة المُقامة على الملاعب الرملية.

وحجز ميديدوفيتش مقعده في المربع الذهبي بعد فوزه على البرتغالي نونو بورجيش، اليوم الجمعة، بمجموعتين دون رد بنتيجة 7-6 (8-6) و6-2، في مواجهة الدور ربع النهائي.

واحتاج اللاعب الصربي، المصنف 88 عالمياً، إلى ساعة و36 دقيقة لحسم اللقاء أمام مُنافسه المصنف 52 عالمياً، في البطولة التي تحتضنها المدينة الكتالونية.

ورغم خروجه من المنافسات، حقق بورجيش مكسباً مهماً، إذ ضَمِن عودته إلى قائمة أفضل 50 لاعباً في التصنيف العالمي، بعد أفضل ظهور له منذ بلوغه الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات «الغراند سلام» هذا الموسم، وذلك بعد سلسلة من الخروج المبكر في البطولات الثلاث الأخيرة.

ومن المقرر أن يشارك اللاعب البرتغالي أيضاً في بطولة مدريد المفتوحة، التي تنطلق يوم الاثنين المقبل.

وسيواجه ميديدوفيتش في «نصف النهائي» الروسي أندريه روبليف، الذي تأهل بدوره عقب فوزه على التشيكي توماس ماتشاك بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و6-3.

كما بلغ الفرنسي آرثر فيلس الدور نفسه بعد تغلبه على الإيطالي لورينزو موسيتي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و6-3، ليضرب موعداً مع الإسباني رافائيل جودار في المربع الذهبي، بعد فوز الأخير على البريطاني كاميرون نوري بمجموعتين دون رد 6-3 و6-2.


أتلتيكو المتجدد يسعى للتتويج بكأس إسبانيا مع حلم الفوز بالأبطال

أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)
أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)
TT

أتلتيكو المتجدد يسعى للتتويج بكأس إسبانيا مع حلم الفوز بالأبطال

أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)
أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)

يعيش أتلتيكو مدريد موسماً انتفض فيه الفريق بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني، وستمنحه المباراة النهائية في كأس ملك إسبانيا لكرة القدم ضد ريال سوسيداد، السبت، فرصة لإنهاء انتظار دام 5 سنوات لتحقيق لقب وربما تكون إيذاناً بتحقيق شيء أكبر من ذلك.

وبعد أن صمد أتلتيكو أمام انتفاضة برشلونة الشرسة، ليصل إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 9 سنوات يوم الثلاثاء، فإن فريق المدرب سيميوني سيجرؤ على تحقيق الحلم من جديد.

وكانت الخسارة 1-2 على أرضه كافية ليتأهل بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، وتنفس جمهور ملعب «متروبوليتانو» الصعداء بعد تأهل أتلتيكو إلى قبل النهائي؛ حيث سيواجه آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، في ذهاب قبل النهائي يوم 29 أبريل (نيسان) في مدريد.

ولكن قبل أن يوجه الفريق أنظاره إلى أوروبا فهناك نهائي كأس الملك غداً على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية.

ويسعى أتلتيكو للتتويج بكأس إسبانيا للمرة الـ11 في تاريخه، والأولى منذ عام 2013، على حساب ريال سوسيداد المتألق تحت قيادة المدرب بليجرينو ماتاراتسو. وبالنسبة لسيميوني، يمثل هذا الموسم نقطة تحول محتملة.

وغير المدرب الأرجنتيني وجه أتلتيكو منذ وصوله في منتصف موسم 2011-2012، ليعيش الفريق عقداً من الزمن، حافلاً بالإنجازات، حقق خلاله لقبين في الدوري الأوروبي، وتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، وتوج بالدوري الإسباني مرتين في 2014 و2021، وكأس إسبانيا في 2013.

وحرم ريال مدريد سيميوني من لقب دوري أبطال أوروبا مرتين، بعد أن تغلب عليه في نهائيي 2014 و2016، ومرة أخرى في قبل نهائي 2017،

لكن أتلتيكو اكتسب سمعة باعتباره متخصصاً في مواجهات خروج المغلوب.

وأقصى برشلونة ونجمه ليونيل ميسي مرتين من دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا، كما أطاح بتشيلسي وميلان وبايرن ميونيخ أيضاً في مراحل مختلفة من تلك الفترة الرائعة.

لكن منذ فوز الفريق بالدوري الأوروبي عام 2018، بدأ البريق يخبو. ولا يزال لقب الدوري الإسباني في 2021، والذي توج به في غياب الجماهير خلال فترة الجائحة، هو آخر ألقاب الفريق.

وفي السنوات التالية، عانى أتلتيكو من 8 مواسم دون الوصول إلى قبل النهائي في البطولات الأوروبية أو نهائي بطولة كأس محلية، وتزايدت الانتقادات خلال الموسم الحالي، وهو الموسم الـ14 لسيميوني في قيادة الفريق، مع مرور 4 سنوات دون ألقاب كبرى، وحالة من التوتر بشأن توجه النادي.

ولم تُساعد النتائج المحلية في تخفيف الضغط، إذ يحتل أتلتيكو المركز الرابع في الدوري، مبتعداً بفارق 22 نقطة عن المتصدر برشلونة، وقد خرج فعلياً من سباق اللقب منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.

ولكن مباريات خروج المغلوب أعادت إحياء شيء مألوف.

وأقصى أتلتيكو منافسه برشلونة ونجمه لامين جمال من قبل نهائي كأس الملك، ومن الدور نفسه في دوري أبطال أوروبا، ما أعاد إحياء ذكريات إنجازاته الأوروبية قبل عقد من الزمن.

وقال سيميوني بعد مباراة الثلاثاء: «إقصاء برشلونة من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا ليس بالأمر السهل... لقد واجهنا برشلونة ميسي، وبرشلونة جمال، ونجحنا في ذلك».

وأضاف: «أنا هنا منذ 14 عاماً. ما زلت أشعر بالحماس عندما أشاهد الفريق ينافس. تغير اللاعبون، واضطررنا للبدء من الصفر مرات عديدة، ومرة أخرى نحن من بين أفضل 4 فرق في أوروبا.. اللعب في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا شعور رائع».

وبالنسبة لجماهير اعتادت على المعاناة، فإن السيناريو يبدو واضحاً، نهائي كأس الملك غداً، ثم مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا مع احتمال بلوغ المباراة النهائية الكبرى في بودابست. لكن ووفقاً لفلسفة سيميوني، فإن الأمر يجب أن يتم مباراة تلو الأخرى.