تشيلسي بحاجة للعودة إلى المسار الصحيح سريعاً لإنقاذ موسمه

الفريق يعاني من قلة خبرة لاعبيه والتغييرات الهائلة التي تحدث في تشكيلته الأساسية

لم يستغل مهاجمو تشيلسي تمريرات كول بالمر التي يمكن أن تسفر عن هز شباك الخصوم (إ.ب.أ)
لم يستغل مهاجمو تشيلسي تمريرات كول بالمر التي يمكن أن تسفر عن هز شباك الخصوم (إ.ب.أ)
TT

تشيلسي بحاجة للعودة إلى المسار الصحيح سريعاً لإنقاذ موسمه

لم يستغل مهاجمو تشيلسي تمريرات كول بالمر التي يمكن أن تسفر عن هز شباك الخصوم (إ.ب.أ)
لم يستغل مهاجمو تشيلسي تمريرات كول بالمر التي يمكن أن تسفر عن هز شباك الخصوم (إ.ب.أ)

قال المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد فوز فريقه على برينتفورد على ملعب ستامفورد بريدج: «الأمر يتعلق بالواقعية». كان هذا هو الفوز الخامس على التوالي لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان يُنظر إلى تشيلسي آنذاك على أنه منافس على اللقب، لكن لم يعد أحد يتحدث عن ذلك الآن. فاز تشيلسي بأربع مباريات فقط من أصل 12 مباراة منذ فوزه على برينتفورد - فوزان منها كانا على ملعبه أمام شامروك روفرز وموركامب - ونتيجة لذلك، تراجع تشيلسي إلى المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وسيغيب عن المشاركة في البطولات الأوروبية بالكامل الموسم المقبل ما لم يتمكن المدير الفني من إعادة الأمور إلى نصابها.

وتراجعت نتائج الفريق خارج ملعبه بشكل كبير. وكانت الخسارة بثلاثية نظيفة أمام برايتون في الجولة الماضية - خسارته الثانية على ملعب أميكس، معقل برايتون، في غضون أقل من أسبوع - تعني أن تشيلسي خاض ست مباريات خارج ملعبه من دون أي انتصار. وكانت آخر مرة يفوز فيها تشيلسي خارج ملعبه في دوري المؤتمر الأوروبي أمام أستانا قبل فترة أعياد الميلاد. لقد كان ماريسكا محقا تماما عندما قلل من فرص منافسة تشيلسي على لقب الدوري، نظراً لقلة خبرة لاعبيه والتغييرات الهائلة التي تحدث في التشكيلة الأساسية للفريق، لكن الانهيار الكبير في مستوى الفريق على مدار الأشهر القليلة الماضية كان مثيراً للقلق.

نيكولاس جاكسون لم يحرز هدفاً منذ بداية ديسمبر الماضي (أ.ب)

ولم يتمكن ماريسكا من إخفاء إحباطه بعد الهزيمة أمام برايتون بعد فشل فريقه في إرسال أي تسديدة على المرمى خلال المباراة، وقال ماريسكا: «ربما كان هذا أسوأ أداء منذ وصولي، خاصة في اللحظة التي نعيشها. نحن كنا بالمركز الرابع، والفوز على برايتون يعني أنك قد تبتعد بفارق نقطة واحدة عن المركز الثالث وتجعل الفارق مع باقي المنافسين أكبر، والأداء ليس ما تريد تقديمه، لذلك نحن منزعجون للغاية ونأسف للجماهير التي حضرت للملعب».

وكان على جماهير تشيلسي التي سافرت مع الفريق تحمل ليلة باردة على الساحل الجنوبي، ومع غياب العديد من المهاجمين الأساسيين بسبب الإصابة، فإن الأداء الذي قدمه فريقهم لم يفعل الكثير لتدفئتهم. وقال المدرب الإيطالي (45 عاما): «أعتقد أننا كنا مسيطرين على المباراة لمدة نصف ساعة، لكن بعد هذه اللحظة (هدف ميتوما) بدا الأمر وكأننا قد نستقبل الهجمات بسهولة وواجهنا صعوبة في صنع الفرص. السبب هو الإصابات في الوقت الحالي خاصة بين المهاجمين... نفتقد لاعبين مهمين، لكننا بحاجة إلى إيجاد حل».

من المؤكد أن جمهور ليستر سيتي يعرف هذا النمط جيدا، حيث كانت الأمور تسير على ما يرام تماما تحت قيادة ماريسكا الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى، ثم تراجعت النتائج بشكل غريب وخسر ليستر سيتي ست مرات في 10 مباريات بالقرب من نهاية الموسم، قبل أن يستفيق مرة أخرى ويحقق الفوز في ثلاث من آخر أربع مباريات ويصعد للدوري الإنجليزي الممتاز كبطل للمسابقة.

على هذا النحو، لا ينبغي أن يكون تراجع أداء تشيلسي بعد فترة أعياد الميلاد مفاجئاً. كان تشيلسي يقدم مستويات مثيرة للإعجاب خلال النصف الثاني من الموسم الماضي تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو قبل أن يتولى ماريسكا القيادة خلفا له في الصيف. وبدا الأمر وكأن الفريق قد تكيف مع مطالب ماريسكا بسرعة وقدم مهاجمو الفريق أداء جيدا وعبروا عن أنفسهم بأفضل صورة ممكنة.

تلعب الأطراف دورا محوريا في طريقة اللعب التي يعتمد عليها ماريسكا. كان ستيفي مافيديدي وعبد الفتاو يلعبان دورا مهما في ليستر سيتي، وينطبق نفس الشيء على تشيلسي. لقد مرر نوني مادويكي 25 تمريرة مفتاحية هذا الموسم (التمريرات التي تؤدي إلى تسديدة على المرمى)، مقابل 23 تمريرة لجادون سانشو، و22 تمريرة لبيدرو نيتو. وفي الوقت نفسه، يحتل كول بالمر المرتبة الأولى في التمريرات المفتاحية في الدوري بـ 66 تمريرة. لقد سدد تشيلسي 400 تسديدة هذا الموسم - ليفربول ومانشستر سيتي وبورنموث هي الفرق الوحيدة التي سددت عددا أكبر من التسديدات - لكن تشيلسي لم يستغل هذه التسديدات جيدا لتسجيل الأهداف.

لقد سجل تشيلسي 1.25 هدف في المباراة الواحدة في الدوري منذ فترة أعياد الميلاد، وهو تراجع كبير عن متوسط الأهداف قبل فترة أعياد الميلاد والبالغ 2.18 هدف للمباراة الواحدة. ويذكرنا هذا بما حدث لليستر سيتي تحت قيادة ماريسكا أيضا خلال الموسم الماضي، حيث بلغ متوسط أهداف الفريق 2.13 هدف في المباراة الواحدة حتى منتصف فبراير (شباط)، ثم تراجع إلى 1.10 هدف في المباراة الواحدة بعد ذلك، وهو ما كاد يكلف الفريق الفوز بلقب بطولة دوري الدرجة الأولى.

لم يكن خلق الفرص يمثل أي مشكلة بالنسبة لليستر سيتي، لكن المشكلة الحقيقية كانت تتمثل في تحويل هذه الفرص إلى أهداف. لقد تراجع معدل تحويل تسديدات الفريق إلى أهداف من 15.2 في المائة إلى 7 في المائة، ويحدث شيء مماثل الآن لتشيلسي. وحتى أداء كول بالمر على مدى الأشهر القليلة الماضية تحول إلى لغز كبير، حيث مرر اللاعب الإنجليزي الدولي 33 تمريرة مفتاحية وخلق ثماني فرص خطيرة في آخر 12 مباراة له، لكن زملاءه في الفريق فشلوا في تحويل أي من هذه الفرص إلى أهداف.

جورجينيو روتر يفتتح ثلاثية برايتون في شباك تشيلسي (رويترز)

لا يزال تشيلسي لديه نفس عدد التسديدات كما كان عليه الأمر قبل فترة أعياد الميلاد، لكن، وكما كان الحال مع ليستر سيتي، تراجع معدل تحويل التسديدات إلى أهداف بشكل كبير من 13.8 في المائة إلى 6.8 في المائة، وكان نيكولاس جاكسون هو اللاعب الأكثر إهدارا لهذه الفرص. لقد كان لدى جاكسون أحد أفضل معدلات تحويل التسديدات إلى أهداف في الدوري قبل فترة أعياد الميلاد، حيث حول 20.5 في المائة من تسديداته إلى أهداف، لكنه لم يسجل أي هدف من تسديداته الـ 19 منذ فترة أعياد الميلاد، ليتصدر هذه الإحصائية السلبية خلال تلك الفترة الزمنية. وبعد أن سجل تسعة أهداف في أول 15 مباراة له هذا الموسم، خاض جاكسون الآن ثماني مباريات من دون إحراز أي هدف.

وهنا تكمن خطورة الاعتماد على مهاجم شاب. لا يوجد أدنى شك في أن جاكسون مهاجم مميز يمر بفترات من التألق وفترات أخرى يواجه فيها صعوبة في إحراز الأهداف، لكنه لا يتمركز في الأماكن الصحيحة التي تساعده على التسجيل، فقد بلغ معدل أهدافه المتوقعة 2.86 هدف فقط في مبارياته السبع بالدوري منذ فترة أعياد الميلاد. وبعد إصابة جاكسون، البالغ من العمر 23 عاماً، في أوتار الركبة وغيابه عن الملاعب في الفترة الحالية، لجأ ماريسكا إلى كريستوفر نكونكو ليتحمل العبء الهجومي، لكن المهاجم الفرنسي يعاني أيضا ولا يستطيع تقديم مستويات ثابتة. لقد سجل هدفين فقط في 21 مباراة بالدوري هذا الموسم، وهو ما لا يمكن توقعه من لاعب كلف خزينة النادي 60 مليون يورو.

من الواضح أن ماريسكا يحتاج بشدة إلى تألق مهاجميه، خاصة أن معدل الأهداف المتوقعة لتشيلسي جاء أقل من المتوقع بـ 3.90 هدف منذ فترة أعياد الميلاد؛ ولا يسبقه في هذا الأمر سوى برينتفورد (-4.92). من المؤكد أن المهاجمين يتحملون جزءاً كبيراً من اللوم، لكن وكما كان الحال مع ليستر سيتي، كان هناك أيضاً تلميح بأن هناك سوء حظ يواجه الفريق - سدد ليستر سيتي 22 كرة في العارضة، أكثر من أي فريق آخر في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، كما سدد تشيلسي 15 تسديدة في العارضة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ولا يتفوق عليه في هذه الإحصائية سوى بورنموث بـ 16 تسديدة.

إذن، كيف يمكن لتشيلسي أن يعود إلى المسار الصحيح ويحتل أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية؟ لقد حصل ماريسكا على دفعة كبيرة خلال الموسم الماضي عندما فاز ليستر سيتي على وست بروميتش ألبيون في عقر داره بهدفين مقابل هدف وحيد في أبريل (نيسان) الماضي. لقد صعب ليستر سيتي الأمر على نفسه عندما أهدر جيمي فاردي ركلة جزاء في البداية، لكنه نجح في تحقيق الفوز في نهاية المطاف، لكن هذا الانتصار الصعب كان بمثابة دفعة معنوية هائلة للفريق في نهاية الموسم.

لم يتمكن ماريسكا من إخفاء إحباطه بعد الهزيمة أمام برايتون (أ.ف.ب)

يفتقر فريق تشيلسي الشاب إلى الثقة ويحتاج إلى فوز مماثل للعودة إلى المسار الصحيح. قد يواجه الفريق صعوبة عندما يزور أستون فيلا (السبت)، لكن المباراتين المقبلتين على ملعبه أمام ساوثهامبتون وليستر سيتي المهددين بالهبوط قد تعطيانه الدفعة المعنوية التي يحتاج إليها بشدة في حال تحقيق الفوز. لقد أنفق تشيلسي الكثير من الأموال، لكن يجب التذكير بأن ماريسكا يعمل مع أحد أصغر الفرق من الناحية العمرية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلاوة على ذلك، ساهمت المشكلات الدفاعية في نتائج تشيلسي السيئة، وتم استبعاد حارس المرمى روبرت سانشيز مؤخراً من التشكيلة الأساسية بسبب ارتكابه للعديد من الأخطاء. ويتمثل الخبر السار في أن ماريسكا نجح في إيقاف تراجع فريقه خلال الموسم الماضي وقاد ليستر سيتي للفوز بلقب دوري الدرجة الأولى والصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، وهي التجربة التي ستصب في صالحه الآن. فبمجرد أن يستفيق تشيلسي فإنه سيعود إلى مستواه الذي جعله يحلق عاليا في وقت سابق من هذا الموسم!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».