مفاجآت كلوب بروج تتوالى... وإشادة واسعة بصمود سلتيك رغم الخروج

البايرن يفلت بأعجوبة... وسقوط ميلان وأتالانتا بالملحق الفاصل لدوري الأبطال ضربة للكرة الإيطالية

طالبي تألق وقاد كلوب بروج للإطاحة بأتالانتا من الملحق الفاصل (ا ب ا)
طالبي تألق وقاد كلوب بروج للإطاحة بأتالانتا من الملحق الفاصل (ا ب ا)
TT

مفاجآت كلوب بروج تتوالى... وإشادة واسعة بصمود سلتيك رغم الخروج

طالبي تألق وقاد كلوب بروج للإطاحة بأتالانتا من الملحق الفاصل (ا ب ا)
طالبي تألق وقاد كلوب بروج للإطاحة بأتالانتا من الملحق الفاصل (ا ب ا)

حظي كلوب بروج البلجيكي بإشادة كبيرة بعدما حجز بطاقته إلى ثمن نهائي دوري الأبطال بعدما جدّد فوزه على مضيفه أتالانتا الإيطالي في الملحق الفاصل، وكذلك نال سلتيك الاسكوتلندي كثيراً من الثناء بعد صموده أمام بايرن ميونيخ حتى الثواني الأخيرة عندما استقبلت شباكه هدف التعادل 1 - 1 ليُحرم من خوض ركلات الترجيح.

وربما كان وداع ميلان وأتالانتا المسابقة ضربة للكرة الإيطالية، إلا أن عروضهما المخيبة في مشوار الدوري الموحد كانت مؤشراً لما حدث في الملحق الفاصل.

في مدينة برغامو الإيطالية معقل أتالانتا أبهر شمس الدين طالبي لاعب كلوب بروج، ذو الأصول المغربية، المراقبين بقيادة فريقه للفوز 3 - 1 سجل منها هدفين، وانتزع الإعجاب بمراوغاته الرائعة، وكراته العرضية الدقيقة، وقدرته الكبيرة على الفوز بالالتحامات الهجومية، واسترجاع الكرة في الدفاع، ليؤكد استحقاقه بجائزة رجل المباراة.

وبعدما ساعد فريقه في الفوز ذهابا 2 - 1 عاد طالبي البالغ من العمر 19 عاماً ليؤكد جدارته في مباراة الإياب بالملحق بافتتاح التسجيل في أول هجمة لبروج بعد مرور 3 دقائق فقط من بداية اللقاء، ثم ضاعف اللاعب الشاب تقدم فريقه بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 27 بعد حركة رائعة وتسديدة من كرة ارتدت من تصدي حارس المرمى ماركو كارنيزيكي، قبل أن يحسم زميله الإسباني فيران جوتغلا الثالث قبل نهاية الشوط الأول.

وبات طالبي في سن الـ19 عاماً و285 يوماً أصغر لاعب بلجيكي يسجل في الأدوار الإقصائية في دوري الأبطال، ورابع أصغر لاعب يسجل ثنائية بعد الفرنسي كيليان مبابي، والنرويجي إرلينغ هالاند، والإيطالي نيكولو زانيولا.

وسجل المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان هدف أتالانتا مطلع الشوط الثاني، قبل أن يهدر بعد ربع ساعة ركلة جزاء تصدى لها بنجاح الحارس سيمون مينيوليه.

ونشأ طالبي، الذي يتميز بالسرعة ولديه تقنية عالية، في مدينة مولنبيك، وتدرب في توبيز - براين قبل أن ينضم إلى كلوب بروج في 2015، وظهر لأول مرة مع فريق تحت 23 سنة قبل ثلاث سنوات، ثم انضم إلى الفريق الأول في 2023.

وهذا الموسم، سجل خمسة أهداف، وقدّم تمريرتين حاسمتين مع بروج في الدوري البلجيكي.

وعلى ملعب أليانز أرينا في ميونيخ، كان سلتيك في طريقه لانتزاع فوز مثير وجر العملاق بايرن ميونيخ لركلات الترجيح، بعدما تقدم بهدف نيكولاس غيريت كوهن في الدقيقة 63 قبل أن يدرك البديل الكندي ألفونسو ديفيز التعادل لفريقه في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، ليستفيد العملاق البافاري من فوزه 2 - 1 ذهاباً في الملحق المؤهل. وحافظ النادي البافاري على سجله الناصع في ميونيخ في «التشامبيونزليغ»، حيث لم يخسر منذ أبريل (نيسان) 2021، في سلسلة من 21 مباراة.

وغنت جماهير سلتيك للاعبيها الذين سقطوا في حالة من البكاء بعد العرض البطولي قائلة: «ارفعوا رؤوسكم أيها الأبطال». كانت الإشادة التي حظي بها فريق سلتيك وإدارته رغم انتهاء مشوار الفريق في دوري الأبطال دليلاً على حجم الجهد الذي بذله فريق المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز بالمسابقة أمام فرق عريقة صاحبة خبرة كبيرة أوروبياً.

العرض الشجاع الرائع من رجال رودجرز جعل بايرن مهدداً بالخروج من البطولة في معقله لولا الحظ العاثر للفريق الاسكوتلندي عندما اصطدمت الكرة بقدم ألفونسو ديفيز لتسكن شباكه في وقت قاتل.

وحاول البلجيكي فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ تبرير ما حدث من توتر لفريقه قبل التعادل 1 - 1 مع ضيفه سلتيك، بالإرهاق الذي عانى منه اللاعبون، وقال: «كنا نتحدث دائماً عن عدد المباريات التي سنخوضها خلال ستة أيام. كان الشوط الثاني جيداً. أتيحت لنا الفرص وكان بوسعنا تسجيل مزيد من الأهداف. ليس من السهل اجتياز مثل هذا النظام الضاغط للمباريات. هدفنا هو أن يكون الأداء والنتائج متناسبين».

وفي يوم الأحد المقبل يستقبل بايرن، الذي يتقدم بفارق ثماني نقاط على ليفركوزن، منافسه آينتراخت فرنكفورت، الثالث وله 42 نقطة، في مباراة قد لا يشارك بها هداف الفريق الإنجليزي هاري كين بعدما استبدل أثناء الاستراحة ضد سلتيك للإصابة.

وعن كين قال كومباني: «لقد تعرض لضربة في الوجه خلال مباراة ليفركوزن، وأبدى استعداده للعب ضد سلتيك، لكن خلال المباراة شعر بأنه غير قادر على مساعدة الفريق بشكل كامل. لم نرغب في المخاطرة. ما زلت لا أعرف إلى متى سيستمر غيابه، أو ما إذا كان سيظل مصاباً».

وقرر البايرن أمس ضرورة حاجة كين لبعض الوقت للراحة لأن الإصابة التي تعرض لها الإنجليزي الدولي (31 عاماً) أدت إلى نزيف داخلي يستلزم مراجعة الطاقم الطبي.

وانضمت فرق بنفيكا البرتغالي، وفينورد الهولندي إلى كلوب بروج وبايرن ميونيخ إلى المتأهلين للدور ثمن النهائي. وكان انتزاع فينورد بطاقة العبور بالتعادل مع ميلان 1 - 1 في ملعب سان سيرو بعد فوزه ذهاباً بهدف نظيف، ضربة قاسية للفريق الإيطالي بطل أوروبا سبع مرات.

وعلّق القائد السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي كايل ووكر الوافد الجديد إلى ميلان من بين 5 صفقات أجراها الفريق الإيطالي في يناير (كانون الثاني): «كنا الفريق الوحيد في الملعب والمسيطر لفترة طويلة، لكن قرار الحكم غيّر مجرى المباراة».

وعبّر المهاجم السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش المستشار الخاص لرئيس ومالك ميلان عن خيبته عقب الخسارة، قائلاً: «نشعر بخيبة أمل، نحن غاضبون، كنا نفتقر إلى النضج عندما تتقدم 1 - 0 لا يجب أن تتوقف عن الهجوم. يتعيّن علينا الرد في الدوري والعودة إلى المسار الصحيح».

وتأهل فينورد إلى ثمن نهائي المسابقة القارية الأم للمرة الأولى منذ موسم 1974 - 1975، في النسخة الأخيرة التي نجح فيها في الفوز بمباراتي الذهاب والإياب. وفي لشبونة، اقتنص بنفيكا بطاقة التأهل بتعادل مثير أمام ضيفه موناكو الفرنسي 3 - 3 في إياب الملحق المؤهل، مستفيداً من فوزه ذهاباً خارج أرضه 2 - 1.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
TT

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

يدخل آرسنال مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت، في المرحلة الـ34 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مدركاً أنَّه لا مجال للخطأ، وأنَّ أي تعثر في ملعب «الإمارات» سيكون قاتلاً لآماله في الفوز باللقب.

ويعلم فريق المدرب ميكيل أرتيتا أنَّ مباراة السبت في غاية الأهمية، وأنَّ أي نتيجة أقل من الفوز على أرضه، ستعطي الأفضلية مباشرة إلى مانشستر سيتي، الذي اعتلى صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن «المدفعجية» بفوزه في مباراته المُقدَّمة من هذه المرحلة الأربعاء على بيرنلي 1- 0.

وبعد أن كان آرسنال متصدراً بأفضلية مريحة، بات الآن يحاول استعادة الزخم ومحاولة تحقيق النتائج. وجردته الخسارة 1 -2 أمام سيتي، يوم الأحد الماضي، إلى جانب الضغط المتواصل ‌من منافسه، من ‌أي هامش أمان، ليجعل مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز.

وأكد أرتيتا أنَّ فريقه «أكثر اقتناعاً» ‌من أي وقت مضى بقدرته على حسم لقب الدوري الممتاز. وقال أرتيتا: «إنها بطولة جديدة الآن. كل شيء لا يزال متاحاً. لن نتوقف، وسنواصل العمل من جديد، هذا أمر مؤكد».

ولن يخوض مانشستر سيتي أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع، لانشغاله بمواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي السبت، لكنه سيتابع مباراة آرسنال عن كثب، واثقاً من قدرته على تكرار أدائه الرائع في المرحلة الختامية من الموسم كما جرت العادة.

وستكون الفرصة قائمةً أيضاً أمام آرسنال، في حال فوزه على نيوكاسل، كي يوسِّع الفارق الذي يفصله عن سيتي إلى 6 نقاط لأنَّه يخوض مباراة المرحلة التالية السبت المقبل على أرضه ضد جاره فولهام، بينما يلعب فريق غوارديولا الاثنين على أرض إيفرتون.

لكن قبل التفكير بالمرحلة المقبلة، على آرسنال أن يخوض رحلةً شاقةً إلى العاصمة الإسبانية لمواجهة أتلتيكو مدريد، الأربعاء، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

يعتقد دي زيربي مدرب توتنهام أن فريقه ما زال قادراً على البقاء (رويترز)

توتنهام في مأزق

وفي قاع الترتيب، بعد هبوط وولفرهامبتون واندرارز وبيرنلي بالفعل، فإنَّ الصراع من أجل البقاء لا يقل شراسة. ويستضيف وست هام يونايتد فريق إيفرتون، مدركاً أنَّ حصد النقاط الثلاث قد يكون حاسماً في سعيه للابتعاد عن منطقة الهبوط.

وفي المقابل، يخوض توتنهام هوتسبير رحلةً مصيريةً ‌إلى ملعب وولفرهامبتون، حيث أي نتيجة أقل من الفوز ستضعه أمام ‌سيناريو كارثي، مع استمرار تقلص الفارق في أسفل الجدول مع كل مباراة.

وهذه هي المرة الأولى منذ 49 عاماً التي ‌يجد فيها توتنهام نفسه في منطقة الهبوط في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم، حيث يحتل المركز الـ18 برصيد ‌31 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام الذي يحتلُّ المركز الـ17.

ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، أنَّ فريقه قادر على تحقيق 5 انتصارات متتالية لضمان بقائه في الدوري الممتاز. وقال بعد التعادل 2 - 2 أمام برايتون آند هوف ألبيون، يوم السبت الماضي: «أؤمن دائماً بقدرات اللاعبين. في هذه اللحظة، التي سنحتاج فيها إلى هذه الروح، وهذا الموقف، وهذه العقلية، والأمر لم ينتهِ بعد».

ويستطيع ‌ليفربول حامل اللقب أن يضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على كريستال بالاس، السبت، في «آنفيلد». ويحتل فريق المدرب آرني سلوت المركز الخامس في النصف الأعلى المزدحم من الجدول، لكن الفريق بدأ أخيراً استعادة الزخم بعد فوزه في آخر مباراتين بالدوري.

ورغم أنَّ إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى سيكون أمراً إيجابياً في موسم مخيب للآمال، فإنَّ قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، أكد أنَّ هذا ليس المعيار الذي يطمح إليه النادي.

وقال المدافع الهولندي بعد الفوز 2 -1 على إيفرتون في قمة «مرسيسايد» يوم الأحد: «هذا بالتأكيد لا يرقى للمعايير التي أتوقعها بصفتي لاعباً في ليفربول، وهو الاكتفاء فقط بالتأهل لدوري أبطال أوروبا».

ويستضيف مانشستر يونايتد فريق برنتفورد يوم الاثنين المقبل، وهو على أعتاب ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيداً من خسارة تشيلسي أمام برايتون، مطلع هذا الأسبوع؛ مما أسفر عن تراجع تشيلسي إلى المركز الثامن وإقالة المدرب ليام روسنير، الأربعاء، عقب تعرضه للهزيمة الـ7 في آخِر 8 مباريات في جميع المسابقات.

وحقَّق مانشستر يونايتد سلسلة نتائج رائعة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، محققاً 8 انتصارات وتعادلين في 12 مباراة منذ توليه المهمة.

ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق 8 نقاط عن برايتون صاحب المركز السادس، حيث يكفيه حصد 6 نقاط لضمان التأهل رسمياً إلى أرفع مسابقة للأندية في أوروبا.

ويحلُّ أستون فيلا، الذي يتساوى مع مانشستر يونايتد في النقاط، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف، ضيفاً على ملعب فولهام، السبت.


مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
TT

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة حملته نحو التتويج بالثلاثية المحلية في الموسم الحالي، حينما يواجه ساوثهامبتون، السبت، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم، على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن. و

يخوض مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الصعب 1 - 0 على مضيفه بيرنلي، الأربعاء، ليتفوق بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه آرسنال، الذي تربع على الصدارة لمدة 207 أيام، مع تبقّي 5 مباريات لكل فريق في البطولة هذا الموسم.

وبعدما تُوج بكأس الرابطة الشهر الماضي، عقب فوزه على آرسنال في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي أيضاً، يتطلع مانشستر سيتي للحصول على الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، لتحقيق الثلاثية المحلية، تحت قيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

ولا تختلف الحال كثيراً بالنسبة لساوثهامبتون، الفريق الوحيد من بين أندية المربع الذهبي بكأس إنجلترا، الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب).

وجاء تعادل ساوثهامبتون مع بريستول سيتي، في مباراته الأخيرة في «تشامبيون شيب»، يوم الثلاثاء الماضي، ليبقي على آماله في المنافسة على الصعود بشكل مباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.

ويوجد ساوثهامبتون في المركز الرابع في ترتيب المسابقة بفارق 3 نقاط عن صاحب المركز الثاني، الذي يتأهل مباشرة للدوري الممتاز، مع تبقّي مرحلتين على نهاية البطولة.

وبينما يخوض مانشستر سيتي مباراته الثامنة على التوالي في قبل نهائي كأس إنجلترا، يعود ساوثهامبتون إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ خسارته أمام ليستر سيتي في موسم 2020 - 2021.

والأكثر من ذلك، أن مانشستر سيتي فاز في 13 من أصل 18 مباراة جمعته بساوثهامبتون في جميع المسابقات، ولم يتعادل الفريقان إلا في مباراتين، علماً بأن آخر مواجهة بينهما تعود إلى موسم 2024 - 2025 بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث انتهت بالتعادل السلبي.

فرحة لاعبي ساوثهامبتون بعد إقصاء آرسنال في ربع النهائي (أ.ب)

وسيكون فوز مانشستر سيتي، السبت، إنجازاً تاريخياً، إذ لم يسبق لأي نادٍ أن وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 4 مواسم متتالية، لكن يتعيّن عليه الإفلات من مفاجآت ساوثهامبتون، الذي صعد لقبل النهائي عقب فوزه 2 - 1 على ضيفه آرسنال في دور الثمانية بالبطولة.

في المقابل، يسعى ساوثهامبتون لأن يصبح أول نادٍ من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى النهائي منذ أن فعلها كارديف سيتي في موسم 2007 – 2008، لكن مهمة لاعبيه ستكون صعبة للغاية أمام مانشستر سيتي، الذي فاز في آخر 21 مباراة له في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد فرق من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعد المباراة المقبلة هي الخامسة بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون بكأس إنجلترا، منذ أول لقاء بينهما في موسم 1909 - 1910.

توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (رويترز)

وحقق مانشستر سيتي 3 انتصارات، من بينها فوز ساحق بنتيجة 4 - 1 في آخر مواجهة بينهما في دور الثمانية لموسم 2021 – 2022، في حين جاء فوز ساوثهامبتون الوحيد في هذه السلسلة بالدور الثالث لموسم 1959 - 1960.

وستكون الأضواء مسلطة بطبيعة الحال على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي أحرز 12 هدفاً في 12 مباراة بكأس إنجلترا مع الفريق السماوي، من بينها ثلاثة أهداف في مباراتين بالنسخة الحالية للمسابقة.

ورغم ذلك، فإن هالاند لم يهز الشباك على الإطلاق في قبل نهائي أو نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي. أما روس ستيوارت، لاعب ساوثهامبتون، فقد سجل 3 أهداف في 5 مباريات خاضها في كأس الاتحاد الإنجليزي، من بينها هدفان في 3 مباريات مع الفريق الملقب بـ«القديسين».

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

يُذكر أنه في حال التعادل بعد 90 دقيقة من الوقت الأصلي، يجري اللجوء للعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة مقسمة بالتساوي على شوطين، وفي حال استمرار النتيجة على حالها، سوف يتم الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل.

يُشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء، سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ذات الملعب يوم 16 مايو (أيار) المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين تشيلسي وليدز يونايتد، الذي يقام، الأحد المقبل، في ملعب ويمبلي أيضاً.


أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن آرسنال فقد صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد فوز مانشستر سيتي على آرسنال في ملعب «الاتحاد» خلال الأسبوع الماضي، ثم فوزه على بيرنلي، الأربعاء.

ويدخل آرسنال أسبوعاً حاسماً آخر في سعيه لتجنب الخروج من الموسم دون تحقيق أي ألقاب.

ويلعب آرسنال مع نيوكاسل على ملعب «الإمارات» السبت، وهي واحدة من خمس مباريات متبقية للفريق في بطولة الدوري، ثم يسافر إلى إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.

وقال أرتيتا، الذي تلقى دفعة معنوية كبيرة بعودة بوكايو ساكا للمشاركة أساسياً أمام نيوكاسل، بعد غيابه عن آخر خمس مباريات للإصابة: «ارتفعت معنوياتنا، وزادت ثقتنا بأنفسنا. باتت رؤيتنا لما يجب علينا فعله واضحة تماماً».

وأضاف: «تبقت خمس مباريات وأربعة أسابيع وبطولتان كبريان، كل شيء على المحك، وغداً ستكون المباراة الأولى، ونحن مستعدون لتقديم أفضل ما لدينا».

وتابع المدرب الإسباني: «لو أخبرنا أحدهم في بداية الموسم أننا سنكون في هذا الموقف لقبلنا بالأمر، الفوز غداً (السبت) سيجعلنا نقترب أكثر».

وقال: «علينا أن نعلن أنفسنا بوضوح وأن نحقق الفوز. ندرك حجم التحدي ومدى الجهد المبذول خصوصاً مع الجماهير، والآن علينا أن نثبت ذلك على أرض الملعب... هيا بنا ننتزع اللقب».