يونايتد «المتقشف» بقيادة الملياردير راتكليف يعرض أبرز مواهبه للبيع

رابع أغنى نادٍ بالعالم يعاني من ضائقة مالية في وقت يحاول فيه إعادة بناء فريقه

راتكليف الشريك المالك لمانشستر يونايتد لم يبد أي اشارة للنجاح في ادارته لملف الكرة (اب)
راتكليف الشريك المالك لمانشستر يونايتد لم يبد أي اشارة للنجاح في ادارته لملف الكرة (اب)
TT

يونايتد «المتقشف» بقيادة الملياردير راتكليف يعرض أبرز مواهبه للبيع

راتكليف الشريك المالك لمانشستر يونايتد لم يبد أي اشارة للنجاح في ادارته لملف الكرة (اب)
راتكليف الشريك المالك لمانشستر يونايتد لم يبد أي اشارة للنجاح في ادارته لملف الكرة (اب)

النادي يدفع ثمن سوء إدارة التعاقدات الفاشلة على مدار سنوات... والتخلي عن النجوم يثير غضب جماهيره خلال الأسبوع الماضي، أعلن البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد،، أنه يفضل الاعتماد على مواطنه مدرب حراس المرمى البالغ من العمر 63 عاماً، خورخي فيتال، بدلاً من المهاجم ماركوس راشفورد، الذي لا يبذل قصارى جهده في التدريبات.

غارناتشو وماينو موهبتا يونايتد قد يكونا حل لفك ازمة النادي المالية (رويترز)

ومع غلق سوق الانتقالات الشتوية مساء أول أمس، وافق يونايتد على إعارة راشفورد إلى فريق أستون فيلا حتى نهاية الموسم، وسيتحمل الأخير 70 في المائة من راتب المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً.

يُذكر أن راشفورد مرتبط بعقد طويل مع يونايتد حتى عام 2028 يحصل بمقتضاه على راتب 325 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، لذا كان خياراً صعباً للأندية الراغبة في ضمه بشكل كامل مثل ميلان الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني اللذين أعربا عن اهتمامهما بضمه حال وافق يونايتد واللاعب على تقليص مبلغ البيع لأقل من نصف المطلوب (50 مليون إسترليني). وكان راشفورد يأمل أن يتقدم برشلونة الإسباني بعرض رسمي أو يبدي اهتماماً أكثر بالتعاقد معه على سبيل الإعارة، لكن النادي الكاتالوني لكي يحقق ذلك، لأنه يعاني أيضاً من ضائقة مالية، يجب عليه أن يتخلص من بعض اللاعبين لديه أولاً قبل التعاقد مع أي لاعب جديد.

وخرج راشفورد من تشكيلة يونايتد في آخر 12 مباراة بالمسابقات كافة تحت قيادة أموريم، فبات على المهاجم الشاب الموافقة على عرض أستون فيلا لإخراجه من العزلة التي يعيشها حالياً.

وبعد مغادرة كل من جون دوران، وإيمليانو بونديا، وضع أستون فيلا راشفورد أولوية بوصفه سلاحاً هجومياً جديداً قبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية. وكان الإسباني يوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، قد تواصل بشكل شخصي لضم راشفورد لصفوف فريقه، لإغرائه باللعب في دوري أبطال أوروبا.

وبالنسبة ليونايتد، الذي تحول لمسرح للأشباح ويعاني من ضائقة مالية في وقت يحاول فيه إعادة بناء فريقه للعودة إلى أمجاد الماضي، فربما يساعد كل جنيه يدخل خزانته في القيام بهذا التغيير، لذا لم يعد ضيوف المقصورة الرئيسة في ملعب أولد ترافورد يحصلون على برنامج مجاني للمباريات، كما تم استبدال مكافأة عيد الميلاد السنوية للموظفين التي كانت تبلغ 100 جنيه إسترليني بقسيمة بقيمة 40 جنيهاً إسترلينياً من متجر «ماركس آند سبنسر»، كما ألغيت التذاكر المخفضة للأطفال وكبار السن مؤقتاً.

هذا هو التقشف الذي يعيشه مانشستر يونايتد في الوقت الحالي، فالخسائر التي بلغت 313 مليون جنيه إسترليني خلال السنوات الثلاث الماضية جعلت النادي على وشك انتهاك قواعد الربح والاستدامة. ووفقاً لأحدث الحسابات المالية، لا يزال النادي مديناً بمبلغ 410 ملايين جنيه إسترليني في هيئة رسوم انتقال مستحقة لأندية أخرى. وكتب النادي في رسالة إلى المشجعين الأسبوع الماضي: «إذا لم نتحرك الآن، فسوف نواجه خطر أن يؤثر ذلك بشكل كبير على قدرتنا على المنافسة على أرض الملعب».

دي ليخت وماغواير وأداء متواضع بالدفاع (رويترز)

ومن الواضح للجميع أن قدرة مانشستر يونايتد على المنافسة على أرض الملعب قد تأثرت بشكل كبير منذ فترة، ولأسباب لا تتعلق بالنواحي المالية وحدها. ويجب الإشارة أيضاً إلى أن كثيراً من الأشخاص أنفسهم الذين يقومون الآن بعمليات تسريح جماعية للعمال، ويرفعون أسعار التذاكر هم أنفسهم من وافقوا على دفع 21.4 مليون جنيه إسترليني لإقالة المدير الفني الهولندي هاغ وتعيين أموريم بدلاً منه، وهم أيضاً من وافقوا على دفع نحو 100 مليون جنيه إسترليني في شكل رسوم ورواتب للمدافع الهولندي ماتياس دي ليخت الذي لا يقدم مستويات جيدة على الإطلاق، وهم أيضاً من وافقوا على تكلفة تعيين دان آشورث لمدة خمسة أشهر.

وفي الوقت نفسه، يحتل مانشستر يونايتد، الذي يعد رابع أغنى نادٍ في العالم، المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. فما الذي يتطلبه الأمر لإعادة هذا الفريق إلى المراكز الثلاثة الأولى على سبيل المثال؟ ربما يتمثل الحل في التعاقد مع لاعبين جدد، مثل حارس مرمى، وظهيرين، وقلب دفاع، ولاعب خط وسط آخر، ومهاجم، وجناح آخر، وصانع ألعاب خلف المهاجم الصريح.

يعاني يونايتد من سوء إدارة تعاقداته التي لم تؤت ثمارها، وأثبتت أنها لا تليق بارتداء قميص الشياطين الحمر العريق، كما فشل المهاجمان الدنماركي راسموس هويلوند، والهولندي جوشوا زيركزي في وضع بصمة مع الفريق.

حيث فشل هويلوند، الذي تم التعاقد معه مقابل 64 مليون جنيه إسترليني من أتالانتا قبل 18 شهراً، في تسجيل أي هدف في 12 مباراة، في حين سجل زيركزي الذي عادة ما يدخل بديلاً، والذي تم التعاقد معه مقابل 36 مليون جنيه إسترليني من بولونيا الإيطالي، هدفاً واحداً في 15 مباراة، على الرغم من أنه يتحرك بشكل أفضل من هويلوند خلال فترة وجوده على أرض الملعب.

إن مانشستر يونايتد محظوظ بتصعيد لاعبين شباب، مثل آيدن هيفن، وتشيدو أوبي مارتن إلى الفريق الأول. لذا، فربما يحتاج الفريق إلى ستة لاعبين جدد متاحين في سوق الانتقالات، لكن هل هؤلاء اللاعبون سيفضلون الانتقال إلى مانشستر يونايتد بحالته الحالية على حساب أندية أخرى؟ وهل سيقدمون مستويات جيدة فور انضمامهم للفريق؟

بدا واضحاً أن يونايتد لا يمتلك الموارد المالية اللازمة للتعاقد مع مهاجم أفضل في فترة الانتقالات الشتوية، لذلك لن تتحقق امنية الجماهير برؤية لاعبون أمثال فيكتور جيوكيريس، أو فيكتور أوسيمين في ملعب أولد ترافورد، على الرغم من حاجة الفريق الماسة إلى مهاجم قادر على استغلال أنصاف الفرص.

وحتى لو عثر مانشستر يونايتد على مثل هؤلاء اللاعبين، فإن التقشف الذي يفرضه حالياً يجعله غير قادر على أن يدفع مبالغ مالية كبيرة للتعاقد معهم. وبالتالي، فإن النادي بحاجة إلى التخلص من بعض اللاعبين. ويمكن أن يتخلى النادي عن خدمات كل من فيكتور ليندلوف، وتيريل مالاسيا، وهاري ماغواير، وكريستيان إريكسن، وكاسيميرو، وأنطوني (المعار حالياً) من دون أن يشعر الجمهور بالحزن على رحيلهم. لكن يجب أن نشير أيضاً إلى أن هؤلاء اللاعبين لا يقدمون مستويات جيدة، وبالتالي فمن غير المتوقع أن ينتقلوا إلى أندية أخرى بمبالغ مالية جيدة. وعند هذه النقطة، قد يجد النادي نفسه مضطراً إلى التخلص من بعض اللاعبين الذين لا يريد الاستغناء عنهم، لأنهم هم من يمكن بيعهم بمقابل مادي كبير.

لقد مرت الآن ثمانية أشهر منذ أن قاد الأرجنتيني الصاعد أليخاندرو غارناتشو، وزميله كوبي ماينو مانشستر يونايتد للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي. والآن، أوضح النادي أنه مستعد للاستماع إلى العروض المقدمة لكل منهما. كان غارناتشو مرشحا بقوة للإنتقال إلى تشيلسي قبل الموعد النهائي لفترة الانتقالات الشتوية، لكن يونايتد أصر على ان المقابل لن يقل عن 60 مليون جنيه إسترليني، بينما تمسك ببقاء ماينو في ظل عدم إبرام اي صفقة لتعويضه، لكنه يعرف الآن أنه من الممكن الاستغناء عنه أيضاً!

يمكن أن نرى كلمات «الشباب والشجاعة والنجاح» محفورة على درج مركز كارينغتون للتدريب بمانشستر، للتذكير بتاريخ النادي الحافل المتمثل في أكثر من 4000 مباراة متتالية شارك فيها لاعب من أكاديمية مانشستر يونايتد للناشئين. ومع ذلك، فإن الظروف الحالية التي يمر بها النادي تجعل هذا الشعار يأخذ معنى مختلفاً قليلاً. ويجب الإشارة إلى أن الإيرادات الناتجة عن بيع اللاعبين الصاعدين من أكاديمية الناشئين تحتسب كأنها «ربح خالص» بموجب قواعد الربح والاستدامة. وبالتالي، فبالنسبة للأندية التي تمتلك الشجاعة الكافية لبيع أفضل لاعبيها الشباب، فإن ذلك قد يوفر طريقاً مختلفاً تماماً لتحقيق النجاح!

أما النموذج الذي يسعى مانشستر يونايتد إلى محاكاته هنا فهو تشيلسي، الذي لم يخف على مدار معظم العقدين الماضيين حقيقة أنه ينظر إلى أكاديمية الناشئين على أنها مصدر للإيرادات، ومكان يتم فيه رعاية المواهب وتطويرها وبيعها. وخلال السنوات القليلة الماضية، ومع تجنب الملاك الجدد لانتهاك قواعد الربح والاستدامة، باع النادي كثيراً من خريجي أكاديمية الناشئين، مثل كونور غالاغر، وماسون ماونت، وروبن لوفتوس تشيك، وكالوم هدسون أودوي، وإيان ماتسن، ولويس هول، وبيلي غيلمور، وحقق من ورائهم أرباحاً كبيرة. وقبل ثلاثة مواسم تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، شارك خريجو أكاديمية الناشئين في 25 في المائة من الدقائق التي لعبها تشيلسي. أما خلال الموسم الحالي، وصلت هذه النسبة إلى 12 في المائة فقط، وكانت معظمها من نصيب ليفي كولويل.

في الوقت الحالي، أدت الاستراتيجية التي يتبعها تشيلسي في هذا الصدد إلى انزعاج داخل القاعدة الجماهيرية للنادي. فبالنسبة لكثير من المشجعين المحليين الذين تربطهم علاقات عاطفية قوية بالمنطقة وكذلك بالنادي، كان بيع خريجي أكاديمية الناشئين بمثابة «خيانة»، لأنه يقطع الصلة بين النادي وجذوره. أما بالنسبة لمعظم المشجعين بالخارج، والذين لا تربطهم إلى حد كبير أي روابط جغرافية أو تاريخية بالنادي، فإن هذا الأمر لم يكن مهماً على الإطلاق، لكن ما يهمهم حقاً هو قوة الفريق، فهم يرون أنه إذا كان بيع المواهب الشابة الصاعدة من أكاديمية الناشئين سوف يؤدي إلى الإنفاق بشكل أكبر على تدعيم صفوف الفرق فلا توجد أي مشكلة في ذلك، لأن هذه ببساطة هي الطريقة التي تسير بها الأمور التجارية.

وفي الوقت الحالي، وفي ظل منافسة تشيلسي على المراكز الثلاثة الأولى، من الصعب أن تجد كثيراً من المشجعين الذين يعترضون على بيع اللاعبين الصاعدين من أجل تدعيم صفوف الفريق. ولن تجد كثيرين من مشجعي تشيلسي يقولون إنهم كانوا يفضلون استمرار غالاغر بدلا من التعاقد مع كايسيدو، أو استمرار ماونت بدلا من التعاقد مع كول بالمر. ولعل هذا هو الأمر الذي يجعل مانشستر يونايتد يسعى إلى العمل بالطريقة نفسها، وهي أن قاعدة الجماهير بالخارج تفضل تدعيم صفوف الفريق بدلاً من انتظار اللاعبين الصاعدين من أكاديمية الناشئين. وكما حدث عند رحيل سكوت ماكتوميناي إلى نابولي خلال الصيف الماضي، فإن الاستغناء عن خدمات غارناتشو وراشفورد، وحتى ماينو، سيثير استياء الجماهير لبعض الوقت، ثم سرعان ما تنسى ذلك في حال ظهور الفريق بشكل جيد. خدمة «الغارديان الرياضي»

* خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة

مالكو مانشستر يونايتد يدعمون كاريك قبل معركة السيتي

رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

مالكو مانشستر يونايتد يدعمون كاريك قبل معركة السيتي

اجتمع جيم راتكليف وجويل جليزر وأفرام جليزر، ملاك نادي مانشستر يونايتد، في كارينغتون الخميس، قبل المواجهة الأولى لمايكل كاريك على رأس القيادة الفنية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر يونايتد)
رياضة عالمية أوسيمين خلال إحدى مبارياته مع نيجيريا في كأس أفريقيا (أ.ب)

أسامواه: أوسيمين مهاجمي المفضل... ويجب أن يكون في مانشستر يونايتد

كشف أسامواه جيان، قائد منتخب غانا السابق، أن النيجيري فيكتور أوسيمين هو مهاجمه المفضل في كرة القدم الحديثة.

«الشرق الأوسط» (أكرا )
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك يواجه اختباراً أولياً صعباً مع يونايتد في «ديربي مانشستر»

سيظهر مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد المؤقت للمرة الأولى على مقاعد بدلاء الفريق يوم السبت، عندما يستضيف فريقه مانشستر سيتي في ​لقاء قمة بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية برونو فرنانديز (أ.ب)

فرنانديز يحسم الجدل: سأستمر مع مانشستر يونايتد

أكدت شبكة «بي بي سي» البريطانية أن قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، لا يعتزم السعي للرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

حضر مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في مقر تدريبات الفريق ، صباح اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )

مستقبل مدرب نيجيريا «مجهول» بعد الخسارة أمام المغرب

إريك شيلي (إ.ب.أ)
إريك شيلي (إ.ب.أ)
TT

مستقبل مدرب نيجيريا «مجهول» بعد الخسارة أمام المغرب

إريك شيلي (إ.ب.أ)
إريك شيلي (إ.ب.أ)

لا يزال مستقبل إريك شيلي، مدرب منتخب نيجيريا، مع الفريق غير واضح، بعد خسارة (النسور الخضراء المحلقة) أمام المغرب بركلات الترجيح في قبل نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا الأربعاء.

وعند سؤاله عن موقفه من الاستمرار مع المنتخب النيجيري، لم يبد المدرب المالي أي التزام، مفضلاً التركيز على مباراة الفريق القادمة أمام نظيره المصري، السبت، لتحديد صاحب المركز الثالث في المسابقة القارية بمدينة الدار البيضاء.

وقال شيلي في تصريحات نقلها موقع «أفريكا سبورت» الإلكتروني: «الأمر غير واضح. أنا مدرب منتخب نيجيريا، وربما يبلغني مديري خلال أيام قليلة، إما أن دورك قد انتهى، أو أن عليك الاستمرار، لذا لا أعرف».

وأضاف شيلي: «أحاول تحليل تلك المباراة في هذه البطولة. لدينا لقاء أخير ضد مصر. أنا فخور بلاعبي فريقي، لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم لأننا كنا على الأرجح أفضل فريق، وكان بإمكاننا مغادرة هذه البطولة بفخر. لذا، فيما يتعلق بسؤالي عن موقفي، لا، يتعين علينا التركيز على مباراة مصر والفوز بها».

وكان المنتخب النيجيري يأمل في التتويج باللقب القاري المرموق للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ عام 2013، من أجل مصالحة جماهيره التي تعرضت لخيبة أمل كبيرة عقب فشل الفريق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في مفاجأة من العيار الثقيل.


التشكيلة المثالية للجولة 15: كينونيس «علامة كاملة»... نيفيز يعود... والشنقيطي يتألق

كينونيس القادسية رجل الجولة (تصوير: عيسى الدبيسي)
كينونيس القادسية رجل الجولة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

التشكيلة المثالية للجولة 15: كينونيس «علامة كاملة»... نيفيز يعود... والشنقيطي يتألق

كينونيس القادسية رجل الجولة (تصوير: عيسى الدبيسي)
كينونيس القادسية رجل الجولة (تصوير: عيسى الدبيسي)

شهدت منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين العديد من النتائج المثيرة، وتألق لاعبين مميزين بين صفوف الأندية.

وبحسب مؤشر الأداء الخاص بالدوري السعودي، فإن هناك قائمة من المتألقين، وفقاً لأداء كل منهم مع أنديتهم في هذه الجولة.

وتضم القائمة تشكيلاً مثالياً في مختلف المراكز، ففي حراسة المرمى جاء البرازيلي صامويل برتغال حارس الأخدود، الذي حصل على تقييم 84، ولعب الحارس دوراً محورياً في تحقيق فريقه فوزه الثاني في الموسم الحالي، وبجانب حفاظه على نظافة شباكه للمرة الأولى في موسم 2025 - 2026 بالفوز 1/ صفر على الخلود، تصدى برتغال لكرتين، وسجل أعلى رقم في المباراة من حيث الكرات الطويلة الناجحة (6) واستعادة الكرة (8).

أما خط الدفاع في التشكيلة المثالية فيضم كلاً من الإسباني ناتشو لاعب القادسية، الذي حصل على تقييم 98، ويواصل القائد إثبات لماذا يعد أحد أساطير ريال مدريد.

وفرض ناتشو شخصيته القيادية المعتادة في الفوز العريض 5/ صفر على الفيحاء، محققاً أعلى رقم في المباراة للكرات الطويلة الناجحة (9) واستعادة الكرة (8)، كما تصدر قائمة قطع الكرات (مرتين)، ليخرج بشباك نظيفة للمرة الخامسة هذا الموسم.

نيفيز استعاد تألقه مع الهلال (تصوير: سعد العنزي)

وينضم إلى ناتشو، الأوروغوياني غاستون ألفاريز، زميله في الفريق، والذي حصل على تقييم 95، وكان ألفاريز مفتاحاً لتحقيق «الشباك النظيفة» الثانية له هذا الموسم. وتصدر المدافع إحصاءات المباراة في التمريرات الناجحة (117)، ولمس الكرة (132)، وصناعة الفرص (فرصتين).

وتألق أيضاً مدافع الاتحاد مهند الشنقيطي في تعادل فريقه مع ضمك 1/ 1، وأثبت الظهير السعودي، الذي حصل على درجة تقييم 93، أهميته الكبيرة لبطل الدوري في الخروج بنقطة التعادل أمام ضمك، بعدما سجل هدف الافتتاح قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، وهو هدفه الثالث في 11 مباراة هذا الموسم، كما تصدر الشنقيطي قائمة المراوغات الناجحة (67 في المائة) والأكثر حصولاً على أخطاء (3).

وفي التشكيل المثالي أيضاً يأتي المدافع السلوفاكي نوربرت جيومبر لاعب الخلود بتقييم 92، فرغم خسارة فريقه فإن المدافع السلوفاكي قدم كل ما لديه؛ إذ كان جيومبر الأكثر نجاحاً في التدخلات أمام الأخدود (تدخلين)، وتفوق عليه 4 لاعبين فقط في استعادة الكرة (6 مرات)، ومن سوء حظه أن مجهوده الكبير لم يمنح الخلود ولو نقطة واحدة.

أما في خط الوسط، فإن الجزائري أمير سعيود (الحزم) حصل على تقييم 96، ففي مباراة دراماتيكية أمام النجمة قاد الجزائري «ريمونتادا» الحزم بعد التأخر بنتيجة 2/ صفر، مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يقتنص فريق الرس فوزاً مثيراً بنتيجة 3/ 2.

ولم يتصدر سعيود قائمة الهدافين في فريقه بالتساوي مع السوري عمر السومة والبرتغالي فابيو مارتينز فحسب، بل كان الأكثر تسديداً على المرمى (4) والأكثر مراوغات ناجحة (4).

مهند الشنقيطي سجل حضوراً مؤثراً مع الاتحاد (موقع النادي)

وفي القائمة أيضاً روبن نيفيز (الهلال) بدرجة تقييم 96، فقد قدم النجم البرتغالي الأداء الرفيع المعهود من ضابط إيقاع الفريق في ديربي العاصمة، ولعب نيفيز في قلب الدفاع (ثلاثي خلفي) أمام النصر ولم يخذل فريقه؛ إذ صنع هدف التقدم لمحمد كنو، وحسم الفوز 3/ 1 بركلة جزاء، كما تصدر المباراة في استعادة الكرة (9) ولمس الكرة (68).

وتضم التشكيلة المثالية الألماني جوليان فايجل (القادسية) بتقييم 91، بعدما ساهم في الهدفين الافتتاحيين لفريقه في مباراة الفيحاء، بطريقتين متشابهتين من الركلة الركنية، على نحو يكشف انسجام الوافد الجديد بسرعة فائقة في خط وسط القادسية، وكان عرضه أمام الفيحاء مثالاً جديداً على تأثيره؛ إذ لم يتفوق عليه في لمس الكرة (92 لمسة) سوى لاعبين فقط، كما قدم تمريرة حاسمة سجل منها فريقه الهدف الأول.

كذلك تألق اليوناني كونستانتيونس فورتونيس (الخليج)، بدرجة تقييم 90، وواصل أفضل صانع لعب في الدوري حتى الآن تألقه، وسجل الدولي اليوناني، الذي يتصدر قائمة التمريرات الحاسمة بـ10 تمريرات، بهدوء من ركلة جزاء ليعادل النتيجة أمام الاتفاق، ممهداً الطريق للفوز 2/ 1، كما كان الأكثر صناعة للفرص (5) وتسديداً على المرمى (3).

أما الهجوم فيضم كلاً من المكسيكي خوليان كينونيس (القادسية)، الذي نال تقييماً مثالياً بدرجة 100، وهو اللاعب الوحيد الذي نال «العلامة الكاملة» في الجولة 15، ويعيش كينونيس حالة من التوهج الفني، ترجمها بـ«هاتريك» في شباك الفيحاء، يعد الأسرع في الموسم الحالي خلال نحو 16 دقيقة.

وسجل المكسيكي الدولي أهدافه الثلاثة من 3 تسديدات فقط على المرمى (نسبة استغلال 100في المائة)، ليحصد كرة المباراة وجائزة رجل المباراة، ويرتقي للمركز الثالث في قائمة الهدافين بـ12 هدفاً.

وتألق أيضاً البلجيكي يانيك كاراسكو (الشباب)، لينال درجة تقييم 97، وقدم نجم الشباب الأول عرضاً مميزاً في تحقيق فريقه الفوز الأول منذ سبتمبر (أيلول).

وصنع كاراسكو الهدف الأول أمام نيوم على ملعب «الأول بارك»، ثم سجل هدفين في غضون 4 دقائق ليقلب الطاولة ويحسم اللقاء 3/ 2، ولم يجاره أحد في التسديد على المرمى (5)، أو صناعة الفرص (4).


مالكو مانشستر يونايتد يدعمون كاريك قبل معركة السيتي

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)
TT

مالكو مانشستر يونايتد يدعمون كاريك قبل معركة السيتي

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)

اجتمع جيم راتكليف وجويل جليزر وأفرام جليزر، ملاك نادي مانشستر يونايتد، في كارينغتون الخميس، قبل المواجهة الأولى لمايكل كاريك على رأس القيادة الفنية للفريق العريق.

ويستهل كاريك مسيرته على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد بمواجهة من العيار الثقيل مع مانشستر سيتي، السبت، على ملعب (أولد ترافورد)، في قمة مباريات المرحلة الـ22 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد إقالة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم الأسبوع الماضي «عقب 14 شهراً مخيبة للآمال» تم تعيين دارين فليتشر مدرباً مؤقتاً قبل أن يتولى لاعب خط وسط سابق آخر من الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» زمام الأمور.

وتم تعيين كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد لما تبقى من الموسم الحالي الثلاثاء، وبعد يومين، كان راتكليف في المدينة برفقة جويل وأفرام جليزر لحضور اجتماع مقرر للجنة التنفيذية.

وكان النادي نقل الاجتماع لمدينة مانشستر لضمان وجود القيادة لدعم المدرب الجديد وتذليل أي صعوبات ربما تواجهه قبل مباراته الأولى.

ووصل الثلاثي بعد أسبوعين أمضاهما مانشستر يونايتد على صفيح ساخن، وسط غضب عارم بين الجماهير، حيث تخطط مجموعة «1958» للاحتجاج على الإدارة قبل مباراة الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز على ملعبه أمام فولهام في الأول من فبراير (شباط) القادم.

ويبدأ كاريك مشواره مع الفريق بمباراة الديربي ضد الجار اللدود مانشستر سيتي، تليها رحلة إلى آرسنال (المتصدر)، مما يمنح كاريك بداية صعبة لمهمته.

وقررت إدارة مانشستر يونايتد منح كاريك هذا المنصب مؤقتاً لإتاحة الفرصة لمدير الكرة، جيسون ويلكوكس، لإجراء عملية توظيف شاملة خلال الأشهر القادمة.