«إن بي إيه»: غياب ديفيس نجم ليكرز لمدة أسبوع

أنتوني ديفيس (أ.ب)
أنتوني ديفيس (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: غياب ديفيس نجم ليكرز لمدة أسبوع

أنتوني ديفيس (أ.ب)
أنتوني ديفيس (أ.ب)

سيغيب النجم أنتوني ديفيس عن صفوف فريقه لوس أنجليس ليكرز لمدة أسبوع على الأقل بعد معاناته من إصابة في عضلات البطن، وفقاً لما أفاد صاحب المركز الخامس في المنطقة الغربية.

وتعرض ديفيس للإصابة خلال الربع الأول من خسارة ليكرز أمام فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 118-104، الثلاثاء، حيث أمسك بطنه وهو يتجه إلى غرفة تبديل الملابس قبل أن يتم استبعاده من بقية المباراة.

وفي بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ليكرز إن فحص التصوير بالرنين المغناطيسي «أكد وجود شد عضلي في البطن».

وأضاف: «سيعود ديفيس إلى لوس أنجليس (الأربعاء)، وسيعاد تقييمه في غضون أسبوع تقريباً».

وسيغيب اللاعب البالغ 31 عاماً عن مباريات ليكرز المقبلة في واشنطن ونيويورك وأمام الجار كليبرز.

تبلغ معدلات ديفيس هذا الموسم 25.7 نقطة و11.9 متابعة و2.1 صدة و1.3 سرقة في المباراة.

وضمن سباق متصل، أقرّ زميله «الملك»، ليبرون جيمس، بأن خسارة ديفيس المفاجئة، الثلاثاء، شكلت تحدياً «إذا خرج من المباراة منذ البداية، فسنضع خطة للعب. نحن نعلم ما ستكون عليه تشكيلتنا».

وأضاف: «لكن عندما يغادر «إيه دي» (أنتوني ديفيس) أو أي من لاعبي فريقنا خلال المباراة، يصبح الأمر صعباً للغاية».

ومع اقتراب فترة الاستراحة، إفساحاً في المجال أمام مباراة كل النجوم السنوية (أول ستار)، يحتل ليكرز المركز الخامس في المنطقة الغربية بسجل 26 فوزاً و19 هزيمة.


مقالات ذات صلة

«السد» يمطر «السيلية» بسداسية ويعزز صدارته لـ«الدوري القطري»

رياضة عربية فرحة «سداوية» بأحد الأهداف في المباراة (موقع نادي السد)

«السد» يمطر «السيلية» بسداسية ويعزز صدارته لـ«الدوري القطري»

حقق فريق السد فوزاً ساحقاً على مضيفه «السيلية» بنتيجة 6 / 3، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري نجوم قطر لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ديكو (رويترز)

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

انتقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، استبعاد كل من بيدري ورافينيا لاعبي الفريق، من قائمة المرشحين النهائيين للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كورتوا (د.ب.أ)

ريال مدريد يقرر تجديد عقد كورتوا

قرر نادي ريال مدريد الإسباني التخطيط لقائمة الفريق في الموسم المقبل، من خلال اتخاذ قرارات حاسمة فيما يخص مستقبل حراسة المرمى بالنادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية 30 سبتمبر تنطلق منافسات البطولة الوطنية لجمال الخيل (الشرق الأوسط)

30 سبتمبر… «الخالدية» تجمع نخبة الخيل العربية الأصيلة

تنطلق في 30 سبتمبر (أيلول) الحالي منافسات البطولة الوطنية لجمال الخيل العربية الأصيلة 2026، التي تستضيفها مزرعة الخالدية في تبراك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية رودري (أ.ف.ب)

رودري يعتذر إلى فالنسيا بعد تعليقات مثيرة للجدل

أكد رودري، الوافد الجديد لفريق برشلونة، أنه قدم اعتذاره للاعبي فريق فالنسيا بعدما التقطت كاميرات التلفزيون كلاماً منسوبة إليه وصف فيه الفريق بأنه ضعيف للغاية...

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

أبطال أوروبا: فناربخشة يلحق بروما متعادلاً

صراع هوائي على الكرة في مباراة فناربخشة وروما (رويترز)
صراع هوائي على الكرة في مباراة فناربخشة وروما (رويترز)
TT

أبطال أوروبا: فناربخشة يلحق بروما متعادلاً

صراع هوائي على الكرة في مباراة فناربخشة وروما (رويترز)
صراع هوائي على الكرة في مباراة فناربخشة وروما (رويترز)

تعادل فناربخشة التركي مع ضيفه روما الإيطالي 1-1، الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

وتقدم روما عن طريق بريان كريستانتي في الدقيقة 39، ثم أدرك فناربخشة التعادل عن طريق آرشي براون في الدقيقة 48.

وأوقف هذا التعادل سلسلة الانتصارات المتتالية التي حققها روما هذا الموسم، حيث فاز في أول ثلاث مباريات بالدوري الإيطالي على حساب كل من فيورنتينا وليتشي وأتالانتا، ويتصدر ترتيب المسابقة بفارق الأهداف عن إنتر ميلان حامل اللقب.

على الجانب الآخر، يحتل فناربخشة المركز التاسع في ترتيب الدوري التركي بعد مضي أربع جولات.

ويحل فناربخشة ضيفاً على أستون فيلا الإنجليزي يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وفي اليوم نفسه يستضيف روما فريق ريال مدريد، ضمن منافسات الجولة الثانية.


آرسنال يستعد لمنح أرتيتا الأجر الأعلى في العالم

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)
TT

آرسنال يستعد لمنح أرتيتا الأجر الأعلى في العالم

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)

تتباين الآراء حول أداء آرسنال في سوق الانتقالات باختلاف الأشخاص الذين تتحدث إليهم، لكن لا يوجد أي خلاف داخل النادي حول الأهمية الكبيرة للصفقة المرتقبة التالية للنادي.

ومع إغلاق باب الانتقالات حتى شهر يناير (كانون الثاني)، يعكف النادي حالياً على وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق مع المدرب ميكيل أرتيتا بشأن عقده الجديد الذي استغرقت مفاوضاته وقتاً طويلاً.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه المحادثات قد أحرزت تقدماً في الآونة الأخيرة، وسط ثقة تامة لدى الأطراف المعنية بأن المدرب الإسباني سيجدد عقده.

وفي واقع الأمر، كان أرتيتا قد حسم الأمر بشكل قاطع الشهر الماضي لتبديد أي شكوك متبقية حول مستقبله؛ إذ صرح قائلاً: «الجميع مطمئنون إلى أن توقيت توقيع العقد لن يشكل أي مشكلة، فرغبتي الأكيدة هي البقاء هنا، وأنا سعيد للغاية بوجودي في هذا النادي».

وأضاف حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «وهذا هو أيضاً شعور النادي تجاهي، ولهذا السبب تسير الأمور بطريقة طبيعية وتلقائية للغاية».

ومن المتوقع أن يصبح أرتيتا واحداً من أعلى المدربين أجراً في عالم كرة القدم بمجرد توقيع عقده الجديد؛ إذ التزم آرسنال بتحسين شروط عقده الحالي بشكل كبير، علماً بأن العقد الحالي تبلغ قيمته 10 ملايين جنيه إسترليني في الموسم، بالإضافة إلى 5 ملايين إضافية عند التأهل لدوري أبطال أوروبا.


تقارير: إنفانتينو ما زال الصوت الأقوى في الفيفا... واستمراره وارد

إنفانتينو (رويترز)
إنفانتينو (رويترز)
TT

تقارير: إنفانتينو ما زال الصوت الأقوى في الفيفا... واستمراره وارد

إنفانتينو (رويترز)
إنفانتينو (رويترز)

قالت مصادر مطلعة لـ«رويترز» إن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، يمكنه الاعتماد على أصوات كافية للبقاء في المنصب، ما يعني أن خصومه سيحتاجون إلى تغيير استراتيجيتهم والتركيز على الحد من صلاحياته، في تحول كبير بعد أسابيع من اعتقاد شخصيات بارزة في عالم كرة القدم أن منصبه غير مستقر.

وقال مصدر عالمي في عالم كرة القدم على دراية مباشرة بالمناقشات التي دارت بين كبار المسؤولين: «قبل ثلاثة أسابيع، كنت أعتقد أن أمره انتهى».

وأضاف: «ما لم أدركه هو مدى قوة العلاقات التي بناها بعد 10 سنوات في المنصب، والتي تكاد تكون غير قابلة للكسر».

واجهت رئاسة إنفانتينو أكبر تحد هذا الصيف بعد انهيار اقتراحه ببيع حصة 20 في المائة في مسابقات الفيفا، بينها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص.

وأثارت الخطة معارضة شديدة، وكان الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا)، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) من بين الجهات التي دعت إلى تغيير في قيادة الفيفا. وسحبت عدة اتحادات وطنية أوروبية دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو، وكان آخرها فرنسا، الخميس.

ورغم أسفه إزاء ما وصفه بأنه «سلسلة الأحداث المحزنة والمشينة» التي أدت إلى التخلي عن المشروع، أكد الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم لاحقاً دعمه الكامل لإنفانتينو بعد اجتماع أزمة في الرباط.

لكن مع انحسار الأزمة المباشرة، أصبحت الحسابات الانتخابية أكثر صعوبة، كما يقول معارضو إعادة انتخاب إنفانتينو.

ولم يظهر أي منافس قادر على حشد الدعم الكافي عبر الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 في الفيفا قبل انتخابات مارس (آذار)، بينما يحتفظ إنفانتينو بدعم قوي بين الدول الأصغر والتكتلات المهمة خارج أوروبا.

وفي مؤتمر الفيفا، سيكون لكل اتحاد وطني صوت واحد، مما يعني أن أي تحد ناجح يتطلب تحالفاً يتجاوز بكثير أعضاء اليويفا البالغ عددها 55.

وهذا يضع خصومه أمام حسابات خطيرة محتملة؛ فتحدي إنفانتينو والخسارة أمامه قد يعززان قبضته على الفيفا بدلاً من إضعافها.

وقال المصدر: «أعتقد أن مسار الأمور قد تغير. بات من الخطر على (اليويفا) أن يلجأ إلى التصويت ولا يفوز».

وتواصلت «رويترز» مع «اليويفا» و«الفيفا»؛ للحصول على تعليق.

وتنظر شخصيات بارزة في عالم كرة القدم على ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، على أنه أحد المرشحين المحتملين القلائل القادرين على تشكيل التحالف العابر للقارات اللازم لهزيمة إنفانتينو.

وتعتقد مصادر مطلعة على الوضع أن الخليفي سيشكل تحدياً جدياً، لكنه استبعد الترشح، قائلاً عبر متحدث باسمه إنه لا يملك أي طموح أو نية أو اهتمام بأن يصبح رئيساً للفيفا.

وقال مصدر آخر في عالم كرة القدم لـ«رويترز» إن رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، فيكتور مونتالياني، هو اسم آخر متداول، لكنه لم يرجح الترشح دون أن يعتقد أولاً أنه يحظى بدعم كاف للفوز.

وقال المصدر ذاته إن الساحة لم تشهد أي مرشح قوي آخر، رغم أن من الممكن تقديم مرشح أفريقي أو آسيوي قبل الموعد النهائي في 18 نوفمبر (تشرين الثاني).

وحتى بين الاتحادات القارية التي لا تزال تدعم إنفانتينو، كانت هناك دعوات إلى حوكمة أقوى، وشفافية أكبر، وضوابط أكثر صرامة على القرارات التجارية الرئيسية في الفيفا.

ويتضح مدى استمرار الدعم الذي يحظى به إنفانتينو من خلال الأوقيانوس، حيث قال ستيف لايجل، رئيس اتحاد الكرة في كاليدونيا الجديدة، إن معظم رؤساء الاتحادات لا يزالون يدعمونه بقوة.

وقال لايجل لـ«رويترز»: «أبدى معظم رؤساء الاتحادات في الأوقيانوس دعمهم للسيد إنفانتينو. وسندعمه حتى النهاية».

وقال لايجل إن إنفانتينو ضمن ولاء الاتحادات الصغيرة من خلال الاهتمام باحتياجاتها والمساعدة في تطوير اللعبة.

وقال: «عندما نعطي كلمتنا، عندما نكون مخلصين لشخص ما، فإننا نبقى مخلصين حتى النهاية».

وذكر مصدر رفيع في الاتحاد الأفريقي للعبة (الكاف) أن المزاج في أفريقيا مماثل؛ إذ قال إن الغالبية العظمى من رؤساء الاتحادات ما زالوا راضين عن إنفانتينو، ويعتقدون أن الدعم المستمر سيؤدي إلى زيادة تمويل التنمية.

وقال المصدر إن أياً من رؤساء الاتحادات الأفريقية الذين يعرفهم لم يبد أي قلق على غرار أوروبا بشأن مقترح بيع حصة في كأس العالم.

وكان المغرب، أحد أكثر الاتحادات نفوذاً في أفريقيا، من بين الداعمين العلنيين لإنفانتينو.

وصرح مصدر رفيع في الكاف لـ«رويترز» بأن بعض العاملين في كرة القدم الأفريقية يعتقدون أن رئيس الاتحاد المغربي، فوزي لقجع حصل على وعد باستضافة نهائي كأس العالم 2030 مقابل مساعدته في الحفاظ على الدعم الأفريقي لإنفانتينو.

ونفى الفيفا التقارير التي تفيد بأن المغرب حصل على وعد باستضافة المباراة النهائية مقابل دعم سياسي.

وقال لقجع إن المباراة ستقام في الدار البيضاء، رغم أن الفيفا لم يعلن رسمياً عن مقرها.

كما يحتفظ إنفانتينو بدعم اتحاد أميركا الجنوبية (الكونميبول)، بينما يظل الكاف داعماً له رغم انضمام الاتحاد الآسيوي والكونكاكاف إلى اليويفا في الدعوة إلى التغيير.

وأوضحت فرنسا معضلة المعارضة، الخميس، بسحب دعمها لإنفانتينو دون تحديد من سيحل محله.

وقال رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو للصحافيين بعد أن قررت اللجنة التنفيذية بالإجماع سحب دعمها، اليوم الخميس: «انهارت الثقة الممنوحة لرئيس الفيفا».

وقال ديالو: «مهمتنا الآن هي الحرص على ظهور برنامج ومرشح، ثم من خلال ذلك البرنامج وذلك المرشح، التأكد من فوزه».

ويجب تقديم المرشحين بحلول 18 نوفمبر، مما يترك ما يزيد قليلاً عن شهرين للاتفاق على برنامج بديل، وتحديد شخص يرغب في الترشح، وتجميع الالتزامات في أنحاء العالم.

وقال ديالو: «لا يمكن أن يكون المشروع أوروبياً بحتاً، بل يجب أن يجمع بين جميع القارات».

وفي ظل عدم وجود منافس واضح، يفكر بعض معارضي إنفانتينو فيما إذا كان ينبغي عليهم تحويل جهودهم نحو تغيير هيكل إدارة الفيفا.

وقال المصدران العالميان إن المسؤولين يدرسون ما إذا كان من الممكن تقليص أو إعادة توزيع الصلاحيات المركزة في منصب الرئاسة إذا خلصوا إلى أن التفوق على إنفانتينو غير ممكن في صناديق الاقتراع.

وسيمثل ذلك تغيراً كبيراً عما كان عليه الوضع قبل أسابيع، عندما اعتقدت شخصيات بارزة أن الأزمة المحيطة باقتراح الاستثمار الذي عدل عنه الفيفا قد تنهي رئاسة إنفانتينو.

بدلاً من ذلك، يمكن توجيه الاهتمام نحو فرض ضوابط أقوى على القرارات الاستراتيجية والتجارية الرئيسية وإعادة توازن السلطة داخل قيادة الفيفا.

وأكد ديالو أن توزيع السلطة داخل الفيفا كان من بين القضايا قيد المناقشة.

ورداً على سؤال حول الاقتراحات التي تفيد بإمكانية سحب بعض الصلاحيات من الرئيس ومنحها لأمين عام معين، قال: «هذا جزء من النقاش الذي نحتاج الآن إلى خوضه داخل اليويفا».

ويقول المسؤولون إن الاهتمام قد يتحول إلى تقييد صلاحيات الرئيس بدلاً من إزاحة إنفانتينو في غياب مرشح قادر على تحويل المعارضة الأوروبية إلى تحالف عالمي.

وتجرى الانتخابات الرئاسية للفيفا في الرباط في 18 مارس 2027.