بوستيكوغلو واثق من تعديل مسار توتنهام رغم الشكوك في استمراره

الجماهير توجه اللوم لليفي رئيس النادي المتحفظ بشدة في تدعيم صفوف الفريق

جماهير توتنهام تحمل لافته 24 سنة و16 مدرب ولقب وحيد (حان وقت التغيير) (رويترز)
جماهير توتنهام تحمل لافته 24 سنة و16 مدرب ولقب وحيد (حان وقت التغيير) (رويترز)
TT

بوستيكوغلو واثق من تعديل مسار توتنهام رغم الشكوك في استمراره

جماهير توتنهام تحمل لافته 24 سنة و16 مدرب ولقب وحيد (حان وقت التغيير) (رويترز)
جماهير توتنهام تحمل لافته 24 سنة و16 مدرب ولقب وحيد (حان وقت التغيير) (رويترز)

واجه الأسترالي أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام، بعض اللحظات الصعبة خلال موسمه الثاني مع الفريق، حيث خسر في نوفمبر (تشرين الثاني) أمام إبسويتش تاون الصاعد حديثاً، وخسر أمام ليفربول على ملعبه بـ6 أهداف مقابل 3، في ديسمبر (كانون الأول)، واحتاج إلى وقت إضافي للفوز على تامورث المغمور في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني).

لكن موسم توتنهام تراجع إلى مستويات جديدة من السوء يوم الأحد، بخسارته بهدفين مقابل هدف وحيد أمام ليستر سيتي المتعثر، والذي كان قد خسر 7 مباريات متتالية قبل وصوله إلى شمال لندن! لقد أصبحت الأجواء مشحونة داخل ملعب توتنهام هوتسبير، بل وسامة للغاية إن جاز التعبير، لكن بوستيكوغلو لم يكن الوحيد الذي تعرض لانتقادات لاذعة من المشجعين، الذين وجهوا غضبهم أيضاً تجاه رئيس النادي، دانييل ليفي، المتحفظ بشدة لدرجة البخل في تدعيم صفوف الفريق.

وبعد الهزيمة أمام ليستر سيتي، أصبح توتنهام يحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار في 7 مباريات متتالية، ليعترف بوستيكوغلو بأنه غير متأكد من مستقبله مع سبيرز.

لكن لماذا يوجه الجمهور غضبه إلى أشخاص آخرين غير بوستيكوغلو؟ ولماذا وصل توتنهام إلى هذه المستويات السيئة؟ قال المدير الفني الأسترالي بعد الخسارة أمام ليستر سيتي: «أنا مدير فني لفريق لكرة القدم، ويتم الحكم علي بناءً على النتائج، وهذه هي الحياة». وإذا كان الأمر كذلك، فإن النتائج التي يحققها توتنهام لا تجعل بوستيكوغلو سعيداً.

وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أنه بعد الخسارة أمام ليستر سيتي، أصبح توتنهام في الجزء الأسفل لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث جمع 24 نقطة من 23 مباراة، ويبتعد عن المراكز المؤدية للهبوط بفارق 8 نقاط فقط. والفرق بين توتنهام وساوثهامبتون صاحب المركز الأخير وصل الآن إلى 18 نقطة، بينما يبتعد عن المتصدر ليفربول (بفارق 27 نقطة).

وفاز توتنهام بمباراة واحدة فقط من آخر 11 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتعادل في مباراة وخسر 9 مرات، وهو ما يعني أنه حصل على 4 نقاط فقط من آخر 33 نقطة متاحة. ويعد فشل توتنهام في تحقيق الفوز في 7 مباريات متتالية بالدوري هو أطول سلسلة للفريق من دون فوز له في المسابقة منذ عام 2008، بينما كانت الهزيمة أمام ليستر سيتي هي المرة الأولى التي يخسر فيها توتنهام على ملعبه أمام فريق خسر مبارياته السبع السابقة على التوالي في الدوري، منذ الخسارة أمام نوتس كاونتي في عام 1912.

بوستيكوغلو أكد انه لا يملك مستقبله بيده لكن واثق في قدرته على تصحيح المسار (أ ب ا)

وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة التي يواجهها ليفي لعدم الإنفاق على تدعيم الفريق، فإن بوستيكوغلو يتحمل جزءاً من المسؤولية أيضاً عن تراجع النتائج. لقد أعاد المدير الفني الأسترالي الفريق لتقديم كرة قدم هجومية سريعة عندما تولى القيادة في عام 2023، بدلاً من الإيطالي أنطونيو كونتي، وقاد توتنهام لتحقيق الفوز في 8 مباريات والتعادل في مباراتين في أول 10 مباريات له بالدوري.

وساعدت هذه النتائج القوية الفريق في إنهاء الموسم في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حصد 1.74 نقطة في المباراة الواحدة في المتوسط. لكن هذا الرقم انخفض بشكل كبير هذا الموسم ليصل إلى 1.04 نقطة في المباراة الواحدة، حيث فاز توتنهام بـ7 مباريات، وتعادل في 3 وخسر 13 من مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وإذا استبعدنا سلسلة المباريات العشر الأولى التي لم يخسر فيها الفريق في بداية ولاية بوستيكوغلو، فسنجد أن متوسط عدد النقاط التي حصل عليها الفريق في المباراة الواحدة يصل إلى 1.25 نقطة في الدوري. وبحصوله على 24 نقطة من 23 مباراة، بات توتنهام يبتعد بـ8 نقاط فقط عن المراكز المؤدية للهبوط.

وسيُلقي بوستيكوغلو المدير الفني السابق لسلتيك الاسكوتلندي باللوم على الإصابات التي ضربت كثيراً من لاعبي الفريق، وليس هناك شك في أن الغيابات الطويلة لميكي فان دي فين وكريستيان روميرو وديستني أودوغي أسهمت في هذه النتائج السيئة. لقد رفض بوستيكوغلو إلى حد كبير تغيير طريقة اللعب وفقاً لذلك، وقرر الاستمرار بنفس خططه السابقة، حتى إن كان البدلاء لا يملكون نفس مميزات اللاعبين الأساسيين الغائبين للإصابة.

وقال بوستيكوغلو عن ذلك: «أنا هنا منذ فترة كافية تجعلني أعرف أن البعض سيحكمون علينا بناء على مركزنا الحالي في جدول الترتيب وبناء على بعض الأمور الأخرى، وهذا ليس جيداً. إذا كان الناس يريدون وضع ذلك في سياقه الصحيح، فبإمكانهم فعل ذلك، وإذا لم يكن الأمر كذلك فليس لدي أدنى مشكلة. من وجهة نظري، ما زلت متمسكاً بحقيقة أن اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم. لقد فعلوا ذلك في مسابقة الدوري الأوروبي، ولم يقصروا أمام ليستر أيضاً».

وأضاف: «نأمل في أن نستعيد بعض اللاعبين المهمين خلال الأيام العشرة أو الأسبوعين المقبلين، وهو ما أعتقد أنه سيساعد هذه المجموعة كثيراً، وسيمنحها الحافز الذي نحتاج إليه. لا يزال لدينا بعض الفرص الرائعة هذا العام لتحقيق نتائج جيدة في النصف الثاني من الموسم، وأنا متأكد من أن هذا سيحدث».

توتنهام تراجع للنصف الأسفل للجدول وبات أقرب لمناطق الهبوط عن المربع الذهبي

وعندما سُئل عما إذا كان يثق في بقائه بمنصبه حتى يعود هؤلاء اللاعبون المصابون، أم لا، قال المدير الفني الأسترالي: «من يدري؟ أعتقد أن هناك على الأرجح عدداً لا بأس به من الأشخاص الذين سيقولون لا! عندما تكون مديراً فنياً لفريق لكرة القدم، يمكن أن تكون ضعيفاً ومنعزلاً للغاية، لكنني لا أشعر بذلك. وأشعر بأن هذه المجموعة من اللاعبين تبذل قصارى جهدها من أجل النادي، وليس من أجلي أنا. ولدي مجموعة من الموظفين الملتزمين حقاً، وأنا أركز على ذلك».

وكان بوستيكوغلو قد صرح في وقت سابق من هذا الموسم: «أفوز دائماً بالألقاب في موسمي الثاني مع أي فريق»، ولا يزال توتنهام ينافس على بعض الألقاب هذا الموسم، فقد وصل إلى الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، وعلى وشك التأهل لمراحل خروج المغلوب في الدوري الأوروبي، كما فاز بهدف دون رد على ليفربول في مباراة إياب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ويوضح بوستيكوغلو: «ما زلت أعتقد أنه خلال الأشهر الثلاثة المقبلة من الموسم يمكننا أن نفعل شيئاً مميزاً حقاً، وأعتقد أن هؤلاء اللاعبين يؤمنون بذلك».

وقال حارس مرمى نيوكاسل السابق، شاي غيفن، في برنامج «مباراة اليوم» على شاشة «بي بي سي»: «أود أن أعرف ما هو موقف دانييل ليفي! ولماذا لم يمنح أنجي بوستيكوغلو المال اللازم لتدعيم صفوف الفريق في بداية فترة الانتقالات الشتوية؟... أعتقد أنه يتعين عليه أن يدعمه، ويتعاقد مع لاعب أو اثنين في فترة الانتقالات الحالية وقبل إغلاق السوق نهاية يناير، كما لا بد أن يدعم مدربه بقوة ويمنحه الفرصة حتى نهاية الموسم».


مقالات ذات صلة

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)
TT

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)

أكدت الحكومة الكندية، الأربعاء، أن «مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»، وذلك رداً على سؤال بشأن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذي غادر مطار تورونتو فور وصوله، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت نتيجة المعاملة التي تلقاها من موظفي الهجرة الكندية.

وكان الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا قد عاد أدراجه بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن القرار شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.