5 أمور يجب معرفتها قبل 500 يوم من انطلاق كأس العالم 2026

جانب من اجتماعات «فيفا» الخاصة بكأس العالم 2026 (فيفا)
جانب من اجتماعات «فيفا» الخاصة بكأس العالم 2026 (فيفا)
TT

5 أمور يجب معرفتها قبل 500 يوم من انطلاق كأس العالم 2026

جانب من اجتماعات «فيفا» الخاصة بكأس العالم 2026 (فيفا)
جانب من اجتماعات «فيفا» الخاصة بكأس العالم 2026 (فيفا)

عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك باستضافة كأس العالم للرجال 2026 في يونيو (حزيران) 2018، شعرت بأن البطولة على بعد دهر من الآن.

كانت نسخة ذلك العام في روسيا على وشك الانطلاق، وكان الحلم المحموم الذي سبق كأس العالم 2022 في قطر، بملاعبها المكيفة في الهواء الطلق، لا يزال يبدو تصورياً إلى حد كبير.

ومع ذلك، ها نحن ذا، على بعد 500 يوم فقط من انطلاق النسخة الافتتاحية لمونديال 2026، في ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي.

إن المرحلة التحضيرية النهائية لأي كأس عالم هي مرحلة خاصة بها. وكلما اقترب موعد البطولة، فإنها بطبيعتها تظهر على الرادار بشكل متكرر وأكثر قوة وأحياناً أكثر إثارة للجدل.

في جميع أنحاء أميركا الشمالية، تستعد جميع المدن الـ16 المستضيفة للبطولة للخدمات اللوجستية للنسخة الأكبر على الإطلاق من البطولة، بـ48 فريقاً و104 مباريات، وفي الولايات المتحدة، لا يزال العديد من المشجعين -وبعض المشجعين الذين لم يصبحوا مشجعين بعد- يتساءلون عما يعنيه كل ذلك.

من سيفوز، ومن سيفشل، وما إذا كانت البطولة نفسها ستسجل نجاحاً أم لا؟ كل ذلك سيتحدد في صيف 2026.

أما الآن، فلتعتادوا على حقيقة أن مرحلة جديدة من دورة كأس العالم على الأبواب. شئنا أم أبينا، ستكون أحاديث كأس العالم جزءاً ثابتاً من حديث كرة القدم على مدار الـ17 شهراً القادمة.

تأهل منتخب الولايات المتحدة الأميركية بالفعل، وهذا له جانب سلبي إذ وصلت الإثارة المحيطة بالمنتخب إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، حيث يدرب ماوريسيو بوكيتينو مجموعة من اللاعبين الذين يمارسون مهنتهم في أوروبا إلى حد كبير. من بينهم قائد الفريق كريستيان بوليسيتش الذي أصبح لاعباً أساسياً في فريق ميلان الإيطالي، ويمكن القول إنه أول لاعب معترف به عالمياً في منتخب الولايات المتحدة الأميركية.

لا يتعين على الولايات المتحدة أن تقلق بشأن التأهل للبطولة، بصفتها البلد المضيف.

ظاهرياً، يبدو ذلك ميزة -فقد أظهرت الدورات الأخيرة أن الحصول على مكان في التصفيات ليس أمراً مؤكداً. لكن التأهّل التلقائي كمستضيفين مشاركين ترك الولايات المتحدة لكرة القدم في مأزق بالنسبة للفرق التي ستلعب ضدها في الفترة التي تسبق البطولة، حيث إن معظمها يلعب في التصفيات.

كانت الولايات المتحدة ستلعب ضد خصوم الكونكاكاف، وهو الاتحاد الإقليمي الذي يغطي أميركا الشمالية وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي. ستكون تلك المباريات صعبة في كثير من الأحيان، في بيئات معادية وضد خصوم متحمسين للغاية. من المحتمل أن يفضل بوكيتينو هذه الأنواع من المباريات على ما سيتبقى له من مباريات ودية غير تنافسية ضد فرق إما أنها أقصيت بالفعل أو أن منتخبات مناطقها لا تلعب خلال فترة الكونكاكاف.

سيحصل منتخب الولايات المتحدة الأميركية على الأقل على بعض مظاهر المنافسة عندما يلعب في نصف نهائي دوري الأمم الكونكاكاف في لوس أنجليس في مارس (آذار)، والكأس الذهبية في يونيو ويوليو (تموز).

منظر جوي لملعب غوادالوبي بالمكسيك الذي سيكون أحد الملاعب التي ستستضيف كأس العالم لكرة القدم 2026 (د.ب.أ)

التذاكر! لن تكون رخيصة: بطولات كأس العالم ليست رخيصة أبداً، حيث ارتفعت الأسعار بشكل كبير في النسخ الأخيرة.

لم يتم الإعلان عن أسعار تذاكر البطولة حتى الآن، لكن العرض المشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أعطى المشجعين فكرة عن أسعار التذاكر قبل بضع سنوات، حيث توقعت مبيعات تذاكر بقيمة 1.8 مليار دولار.

وهو ما يعادل 10 أضعاف المبلغ الذي حققته بطولة كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، والتي لا تزال البطولة الأكثر حضوراً في تاريخ كأس العالم -وهو رقم قياسي من المؤكد أنه سيتم تحطيمه هذه المرة، حيث يتوقع «الفيفا» حضور أكثر من خمسة ملايين مشجع لكأس العالم 2026.

يمكن للمشجعين أيضاً التطلع إلى كأس العالم للأندية هذا العام للحصول على مزيد من المعلومات.

فقد طُرحت تذاكر هذا الحدث، الذي يُقام هذا الصيف في الولايات المتحدة لأول مرة، للبيع وأقل ما يمكن قوله إن أسعارها باهظة. فبالنسبة للمباريات التي يشارك فيها فريق إنتر ميامي الذي يلعب في دوري كرة القدم الأميركية -وبالتالي ربما ليونيل ميسي- تقترب الأسعار من 700 دولار. أما بالنسبة للأدوار الإقصائية، فإن بعض المقاعد تصل أسعارها إلى أربعة أرقام.

رجال أمن منعوا الجماهير من الدخول وهو ما تسبب في الازدحام عند البوابات لنهائي كوبا أميركا (رويترز)

أظهرت كوبا أميركا أن الأمن يمثل مشكلة حيث تصدرت هذه البطولة في الصيف الماضي عناوين الصحف للأسباب الخاطئة، حيث عانت عدة مباريات من مشكلات أمنية.

في ميامي، تسلق بعض المشجعين السياج المحيط بالملعب واقتحموا بوابات الملعب، ودهس بعضهم البعض أثناء ذلك. كانت المشاهد مروعة: نساء وأطفال يبكون، وبعضهم يكافح من أجل التنفس في ظل الحرارة والرطوبة. في شارلوت، دخل لاعبو أوروغواي إلى منطقة الجلوس للدفاع عن عائلاتهم من المشجعين العنيفين.

لقد اعتادت الولايات المتحدة على استضافة هذا النوع من الأحداث، ونادراً ما تنتهي كما حدث خلال كوبا أميركا، حيث يلقي معظم المراقبين بنصيب الأسد من اللوم على اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم. ومع ذلك، يظل الأمن مصدر قلق رئيساً قبل البطولة.

في ديسمبر (كانون الأول)، طلبت مجموعة من أعضاء الكونغرس من الحزبين «الجمهوري» و«الديمقراطي» مبلغ 625 مليون دولار من الأموال الفيدرالية لاستخدامها في تمويل التدابير الأمنية المحيطة بالبطولة.

في بعض النواحي، ليست المباريات نفسها هي مصدر القلق هنا. فالمدن ستقيم مهرجانات للمشجعين وحفلات للمشاهدة وما شابه ذلك، وهي أحداث يصعب ضبطها.

قال «الفيفا» إنه سيعمل مع السلطات الفيدرالية والمحلية والبلدية للتأكد من سير الأمور بسلاسة. مع تقدم عام 2025، من المؤكد أننا سنسمع المزيد من التفاصيل حول كل ذلك.

دونالد ترمب (أ.ب)

من المحتمل أن يحضر الرئيس: شهد الأسبوع الماضي حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب. لقد لعب كرة القدم عندما كان مراهقاً، ولديه ابن كان يلعب في السابق في فريق أكاديمية الدوري الأميركي لكرة القدم، وقد أبدى اهتماماً كبيراً باستقطاب بعض الأحداث الرياضية البارزة. كما يبدو أن هناك علاقة صداقة ناشئة تجمعه برئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو، الذي حضر الاحتفالات التي أحاطت بتنصيب ترمب.

وقال ترمب في الأيام المحيطة بقرعة كأس العالم للأندية، والتي أشار إلى أنه قد يحضرها: «كرة القدم في أميركا تشهد ازدهاراً كبيراً، كما يعلم الجميع. إنها تبلي بلاءً حسناً بشكل خيالي».

ترمب شخصية مثيرة للاستقطاب في الولايات المتحدة، ومن المؤكد أن حضوره للبطولة سيسبب قدراً من الجدل والحسرة لدى شريحة من الشعب الأميركي، وربما حتى على مستوى العالم.

ومع ذلك، فإن حضوره شبه مضمون. من المعتاد أن يحضر رؤساء الدول المباريات خلال البطولة -وهي ليست المرة الأولى التي تتواجد فيها شخصية مثيرة للجدل على رأس البلد المضيف: فقد رحب موسوليني بالمشجعين والمشاركين في كأس العالم 1934.

«فيفا» لم يكشف بعد عن أسعار تذاكر كأس العالم 2026 (رويترز)

لن تتمكن من تجاهلها: يعشق الاتحاد الدولي لكرة القدم الأضواء، وكالعادة، سيتم الترويج لهذه البطولة بشكل كامل وتسويقها تجارياً.

وقد أصدر الاتحاد الدولي يوم الاثنين سلسلة من مقاطع الفيديو التي تم تصويرها على مدار 60 يوماً في المدن المستضيفة للبطولة في محاولة لإعطاء المشجعين العالميين لمحة ثقافية عن أميركا الشمالية.

مما لا شك فيه أن كأس العالم 1994 كان لها تأثير هائل على كرة القدم في الولايات المتحدة الأميركية، حيث عرّفت الملايين على هذه الرياضة وأدت إلى تأسيس الدوري الأميركي لكرة القدم الذي لا يزال يزدهر بعد 30 عاماً.

ويقول الاتحاد الدولي لكرة القدم إنه يتطلع إلى ترك بصمة مماثلة في هذه البطولة. وإذا كانت توقعاتهم لنسب المشاهدة والحضور الجماهيري واقعية، فمن المؤكد أن ذلك يبدو ممكناً.

وقد خطط الاتحاد الدولي لكرة القدم لمجموعة من الفعاليات خلال الفترة التي تسبق البطولة، بما في ذلك فعاليات إطلاق الملصقات الخاصة بالمدن المضيفة ومختلف الفعاليات الجماهيرية.


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع الألماني: جاهزون للمساعدة في ضمان «أي سلام» بين أميركا وإيران

أوروبا وزير الدفاع الألماني ​بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب) p-circle

وزير الدفاع الألماني: جاهزون للمساعدة في ضمان «أي سلام» بين أميركا وإيران

 قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم الخميس، إن بلاده جاهزة للمساعدة في ضمان تنفيذ أي اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الولايات المتحدة​ إيرانيات يمشين في حديقة بارديسان في طهران أمس (رويترز) p-circle

ناشطون أميركيون يكثفون جهودهم لإبقاء الإيرانيين متصلين بالإنترنت عبر «ستارلينك»

يكثِّف ناشطون من كل أنحاء العالم، خصوصاً الولايات المتحدة، جهودهم لمساعدة الإيرانيين على البقاء على اتصال عبر خدمة «ستارلينك» للإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

قال الرئيس الأوكراني إن أميركا جعلت عرضها تقديم الضمانات الأمنية اللازمة لاتفاق سلام مشروطا بتنازل كييف عن منطقة دونباس في شرق البلاد بالكامل لروسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
تكنولوجيا مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لـ«ميتا» يظهر بصورة خلف شعار الشركة (أ.ف.ب)

بدعوى لافتة... هيئة أميركية تُحمّل «إنستغرام» و«يوتيوب» مسؤولية إدمان وسائل التواصل

أصدرت هيئة محلفين حكماً يقضي بتحميل «ميتا» و«يوتيوب» المسؤولية، بدعوى فريدة من نوعها تهدف لتحميل منصات التواصل الاجتماعي المسؤولية عن الأضرار الخاصة بالأطفال.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)

ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصيات ذات ثقل في مجال التكنولوجيا، من بينهم مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا جنسن هوانغ».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

يخوض «مرسيدس» متصدر الترتيب العام لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات جائزة اليابان الكبرى، يوم الأحد، سعياً للهيمنة على أول مركزين للسباق الثالث توالياً في مستهل الموسم؛ إذ يبدو كيمي أنتونيلي متحمساً بعد فوزه الأول، بينما يسعى جورج راسل إلى ترسيخ مكانته مرشحاً للفوز باللقب.

وفاز كل منهما بسباق رئيسي واحد، لكن راسل، الفائز بالسباق الافتتاحي في أستراليا وسباق السرعة في الصين، يتصدر الترتيب العام للسائقين بفارق أربع نقاط على زميله الفائز بسباق جائزة الصين الكبرى. ولم يفز «مرسيدس» بأول ثلاثة سباقات في الموسم منذ عام 2020، الذي تأثر بجائحة «كوفيد - 19»، وشهد إقامة أول سباقين في الموسم على حلبة «رد بول» في النمسا، ولم يحقق «مرسيدس» أول مركزين في أول ثلاثة سباقات في الموسم منذ 2019.

ويبدو «مرسيدس» قادراً على تكرار الإنجازين يوم الأحد، بعد هيمنته على بداية العصر الجديد للرياضة هذا الموسم، بما في ذلك احتلال الصف الأول في كل حصة تجارب تأهيلية. وقال توتو فولف، رئيس «مرسيدس»: «بدأنا الموسم بشكل إيجابي، لكن هذا كل ما في الأمر. نعلم أنه في اللحظة التي تعتقد فيها أنك فهمت هذه الرياضة، عادة ما يتبين أنك مخطئ».

* «فيراري» يسعى لانتصاره الأول في «سوزوكا» منذ 2004، على الرغم من حذر فولف، فمن المتوقع أن يحتفل راسل أو أنتونيلي بأول فوز على حلبة «سوزوكا»، التي يبلغ طولها 5.8 كيلومتر على شكل الرقم 8 باللغة الإنجليزية، التي تستضيف النسخة رقم 40 من جائزة اليابان الكبرى.

ويأمل «فيراري»، الذي لم يفز في «سوزوكا»، منذ 2004، في الارتقاء لمستوى التحدي، بعدما جاء في المركز الثاني بعد «مرسيدس»، في السباقين الافتتاحيين.

وأضفى شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بفضل انطلاقتهما السريعة والمنافسة فيما بينهما، إثارة كبيرة على السباق. وقاتل هاميلتون (بطل العالم سبع مرات) بضراوة، وصعد على منصة التتويج أخيراً في الصين، حيث حل ثالثاً. ويأمل السائق البريطاني، الفائز أربع مرات في «سوزوكا»، أن يستمر هذا الأداء. وتأمل شركة «هوندا»، مالكة الحلبة، في عودة أكثر سعادة بصفتها مورّد وحدات الطاقة لفريق أستون مارتن، بعد بداية سيئة لهذا العام.

ولم يتمكن فرناندو ألونسو ولانس سترول من إنهاء السباقين الافتتاحيين؛ حيث حدَّت الاهتزازات الصادرة عن وحدة الطاقة التي صنعتها الشركة اليابانية بشكل كبير من أداء السيارة. وسيكون إنهاء السباق في حد ذاته تقدماً كبيراً للشركة اليابانية التي ساعدت ماكس فرستابن على تحقيق أربعة انتصارات متتالية على الحلبة من 2022 إلى 2025، عندما كانت شريكة لفريق رد بول. وسيتطلع بطل العالم أربع مرات، بمحرك «رد بول» الذي يحمل شعار «فورد»، إلى العودة بقوة بعد انسحابه من سباق الصين.

قال فرستابن: «مع اقتراب سباق (سوزوكا)، هذه واحدة من حلباتي المفضلة؛ إذ تضم كثيراً من المنعطفات عالية السرعة. شهدت هذه الحلبة لحظات مهمة بالنسبة للفريق، وأتطلع دائماً للعودة إليها».

ويأمل مكلارين في تقديم أداء قوي، بعد أن تعذر على حامل اللقب، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، المشاركة في سباق الصين. وسيكون الأسترالي بياستري حريصاً، بشكل خاص، على إكمال مسافة السباق، بعد أن أكمل حتى الآن سباق السرعة في الصين فقط، عقب تعرضه لحادث في لفة الإحماء قبل السباق الذي أُقيم على أرضه في ملبورن.

قد يُدخل هاس بعض البهجة على الجماهير اليابانية. وقسم رياضة السيارات في «تويوتا» هو الراعي الرئيسي للفريق الذي تعود ملكيته لأميركا، ويترأسه الياباني إياو كوماتسو. ويحتل الفريق، الذي سيشارك بطلاء خارجي مستوحى من شخصية غودزيلا، اعتباراً من جائزة اليابان الكبرى، المركز الرابع في ترتيب الصانعين، بينما يحتل سائقه البريطاني، أوليفر بيرمان، المركز الخامس في ترتيب السائقين.

وسيكون سباق جائزة اليابان الكبرى المحطة الأخيرة قبل سباق الجائزة الكبرى في ميامي، 3 مايو (أيار).


مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
TT

مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء أن المرحلة الرابعة الأخيرة من بيع التذاكر المخصصة لحضور مونديال الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تُفتَح في الأول من أبريل (نسيان) من دون أن يحدد عددها.

وتوقع «فيفا»: «أن تشهد نسخة هذا العام تحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري في تاريخ بطولة كأس العالم، والمسجَّل في نسخة عام 1994 التي تابع مبارياتها 3.5 ملايين متفرج من المدرجات».

وأشار إلى أنه «بعد انتهاء فترة قرعة الاختيار العشوائي، ستشهد عملية بيع تذاكر كأس العالم 2026 طرح تذاكر إضافية لعامة الجمهور يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، على أن تبقى مرحلة البيع هذه مفتوحة حتى نهاية المسابقة».

وأضاف: «خلال هذه المرحلة الأخيرة من برنامج تذاكر بطولة كأس العالم 2026، ستُباع التذاكر على أساس الأولوية بالأسبقية، شريطة توفرها، حيث سيتمكن المشجعون من رؤية المباريات وفئات التذاكر المتاحة فوراً، واختيار مقاعد محددة، ثم المضي قدماً في عملية الشراء وتلقِّي التأكيد بمجرد إتمام الدفع».

وخلال المراحل السابقة، قال «فيفا» إن أكثر من مليون تذكرة بيعت من أصل أكثر من 500 مليون طلب.

وبشكل إجمالي، من المتوقع بيع نحو 7 ملايين تذكرة، بالنظر إلى سعة الملاعب الـ16 المستخدمة في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لكن «فيفا» تعرَّض لانتقادات حادة بسبب أسعار التذاكر، إذ رفعت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا الثلاثاء دعوى أمام المفوضية الأوروبية بسبب «الأسعار المفرطة للتذاكر».

تقول الرابطة إن «فيفا»: «أساء استخدام موقعه الاحتكاري لفرض أسعار مبالغ فيها وشروط وإجراءات شراء غامضة وغير عادلة على المشجعين الأوروبيين قبل كأس العالم 2026».

ودافع «فيفا» عن أسعار التذاكر، مؤكداً على لسان رئيسه جياني إنفانتينو أنها مدفوعة بـ«طلب جنوني».

وبسبب الانتقادات، أطلق فيفا فئة من التذاكر بقيمة 60 دولاراً مخصصة لأندية المشجعين الرسمية.

وبحسب رابطة المشجعين في أوروبا، استُنفدت هذه الفئة عملياً قبل فتح المبيعات للجمهور العام.

وأعلن «فيفا» الأربعاء أنه سيعيد في الثاني من أبريل (نيسان) فتح المنصة الرسمية لإعادة بيع وتبادل التذاكر.

وكانت المنصة محور انتقادات بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر المعروضة لإعادة البيع، لكن «فيفا» قال إنه لا يتدخل في هذا «السوق بين المشجعين»، حيث يحدد البائع السعر المعروض لكل تذكرة.


دورة ميامي: تجدد الموعد بين سابالينكا وريباكينا في نصف النهائي

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

دورة ميامي: تجدد الموعد بين سابالينكا وريباكينا في نصف النهائي

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

يتجَّدد الموعد بين البيلاروسية أرينا سابالينكا والكازخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفتين أولى وثانية عالمياً، بعد تأهلهما إلى الدور نصف النهائي لدورة ميامي الألف نقطة في كرة المضرب.

وواصلت سابالينكا حملة الدفاع عن لقبها بفوزها في ربع النهائي على الأميركية هايلي بابتيست الخامسة والأربعين عالمياً 6-4 و6-4، بينما تغلبت ريباكينا على الأميركية الأخرى جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 الأربعاء.

وستكون مواجهة نصف النهائي إعادة لنهائي بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) حين تغلبت ريباكينا على منافستها البيلاروسية، ملحقة بها الهزيمة الوحيدة حتى الآن في 2026.

وردت سابالينكا اعتبارها هذا الشهر من الكازخستانية بالفوز عليها في نهائي دورة إنديان ويلز الألف نقطة.

وقالت سابالينكا عن المواجهة المتجددة مع ريباكينا: «لقد لعبنا العديد من المباريات مؤخراً، وجميعها كانت بمثابة معركة، جميعها كانت مثيرة».

وأضافت لقناة «تنس تشانل» إنها «متحمسة جداً لمواجهتها».

وتواجهت اللاعبتان في المجمل 16 مرة، ففازت سابالينكا 9 مرات مقابل 7 لريباكينا، بينها نهائي بطولة «دبليو تي إيه» الختامية نهاية الموسم الماضي.

وباتت سابالينكا على بُعد فوزين فقط من إكمال ما يُعرف بـ«دبل صن شاين»، أي الفوز بلقبي إنديان ويلز وميامي.

وفشلت بابتيست التي كانت تخوض أول ربع نهائي لها في دورات الألف نقطة، في استغلال ثلاث فرص للكسر في أول شوطين على إرسال البيلاروسية.

وتمكنت سابالينكا أخيراً من كسر إرسال بابتيست حين ارتكبت الأميركية خطأ مزدوجاً عند نقطة حسم المجموعة.

وفي المجموعة الثانية، كسرت سابالينكا إرسال منافستها مبكراً، لكن بابتيست ردت مباشرة وحسمت إرسالها بثقة لتعادل 4-4، قبل أن تعود وتخسر إرسالها في الشوط العاشر حين كانت متخلفة 4-5 بعد ارتكابها ثلاثة أخطاء مزدوجة، مما سمح للبيلاروسية في حسم المجموعة والمباراة من فرصتها الثانية.

وستتواجه الآن مع وجه مألوف بشخص ريباكينا التي تخطت بدايتها البطيئة لتسجل فوزها الخامس توالياً على بيغولا، في سلسلة تضمنت التغلب على الأميركية في نصف نهائي بطولة أستراليا وربع نهائي إنديان ويلز.

وبعد استعادتها زمام الأمور، أظهرت الكازخستانية البالغة 26 عاماً صلابة كبيرة على إرسالها، لتنهي المباراة في ساعتين و15 دقيقة.

واعتمدت بيغولا، وصيفة النسخة الماضية من الدورة، على إرسال قوي، محققة 85 في المائة من النقاط على الإرسال الأول و64 في المائة على الثاني، فابتعدت سريعاً في المجموعة الأولى التي حسمتها في 36 دقيقة.

لكن المجموعتين التاليتين كانتا أكثر تنافسية، إذ برزت ريباكينا بتفوقها في الإرسال (12 إرسالاً ساحقاً مقابل 5)، وتألقت أيضاً في الإعادة بـ50 في المائة من النقاط على الإرسال الثاني لمنافستها.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم.

وقالت ريباكينا في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليل».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

أما نصف النهائي الآخر، فسيجمع بين الأميركية كوكو غوف الرابعة والتشيكية كارولينا موخوفا الـ14.

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، أنهى التشيكي ييري ليهيتشكا المصنف الثاني والعشرين عالمياً مغامرة الإسباني مارتين لاندالوسي، الـ151 عالمياً، وبلغ نصف النهائي بعد فوزه عليه 7-6 (7-1) و7-5.

ولم يتمكن أي من اللاعبين من كسر إرسال الثاني في المجموعة الأولى، مما اضطرهما لخوض شوط فاصل حسمه التشيكي، منهياً المجموعة لصالحه في ساعة وأربع دقائق.

وتكرر الأمر في الثانية وفعلها ليهيتشكا في الشوط الثاني عشر كاسراً إرسال منافسه ومنهياً المباراة في ساعتين.

ويلتقي التشيكي في نصف النهائي الفرنسي أرتور فيس المصنف الثامن والعشرين الذي أنقذ أربع كرات لحسم المباراة، في طريقه للفوز على الأميركي تومي بول الثاني والعشرين 6-7 (3-7) و7-6 (7-4) و7-6 (8-6).

وتأخر فيس 2-6 في شوط كسر التعادل للمجموعة الثالثة، قبل أن ينقذ أربع نقاط متتالية كانت كفيلة بمنح منافسه الفوز، حاسماً المواجهة بعد ساعتين و49 دقيقة.

وقال فيس: «كانت معركة شرسة، وأنا لا أستسلم أبداً. حتى لو خسرت، لا بأس، لقد قاتلت بأفضل ما لدي».

وأضاف اللاعب البالغ 21 عاماً: «هذه أفضل نتيجة في حياتي حتى الآن».

وبلغ فيس نصف نهائي إحدى دورات ماسترز الألف نقطة للمرة الأولى، حيث سيجدد الموعد مع ليهيتشكا الذي خسر أمام الفرنسي في ربع نهائي دورة الدوحة الشهر الماضي.