مرموش يرفع إنفاق مانشستر سيتي إلى 150 مليون دولار

النادي الإنجليزي ينوي إشعال موسمه المتعثر

عمر مرموش يحمل قميص مانشستر سيتي (مانشستر سيتي)
عمر مرموش يحمل قميص مانشستر سيتي (مانشستر سيتي)
TT

مرموش يرفع إنفاق مانشستر سيتي إلى 150 مليون دولار

عمر مرموش يحمل قميص مانشستر سيتي (مانشستر سيتي)
عمر مرموش يحمل قميص مانشستر سيتي (مانشستر سيتي)

بعد الخسارة القاسية في دوري أبطال أوروبا، رفع مانشستر سيتي إنفاقه، هذا الأسبوع، إلى نحو 150 مليون دولار، بالتعاقد مع المهاجم المصري عمر مرموش من آينتراخت فرنكفورت الألماني، يوم الخميس، في خطوة توفر دعماً متأخراً للمهاجم المتألق إرلينغ هالاند.

وانضم مرموش (25 عاماً) إلى السيتي مقابل 70 مليون يورو (73 مليون دولار)، بعد وصول المدافعَين الشابَّين عبد القدير خوسانوف من لانس، وفيتور ريس من بالميراس مقابل 77 مليون دولار.

ويأمل السيتي في أن تنعش الصفقات الجديدة موسمه الذي تعرَّض للاضطراب عندما انهار الفريق بالخسارة 2 - 4 على يد باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، يوم الأربعاء الماضي، ليهبط إلى حافة الإقصاء قبل مباراة واحدة متبقية في المرحلة الأولى المجددة.

يحتل مرموش المركز الثاني بعد هاري كين لاعب بايرن ميونيخ في قائمة هدافي الدوري الألماني هذا الموسم، برصيد 15 هدفاً من 17 مباراة لفرنكفورت. لم يكن في تشكيلة الفريق في الفوز على بروسيا دورتموند 2 - 0 وسط مفاوضات مع السيتي، ونزل إلى الملعب بعد المباراة لتوديع الفريق أمام جماهير فرنكفورت.

ويأتي انتقاله إلى السيتي تتويجاً لصعود سريع لمرموش إلى النجومية، بعد أن وقَّع لفريق فرنكفورت في صفقة انتقال حر في عام 2023 قادماً من فولفسبورغ، حيث سجَّل 5 أهداف فقط في الموسم السابق.

ليس من الواضح حتى الآن كيف سيتناسب مرموش مع تكتيكات بيب غوارديولا. أفضل عروضه هذا الموسم جاءت ضمن تشكيلة مكونة من مهاجمين إلى جانب مهاجم باريس سان جيرمان السابق هوغو إيكيتيكي، لكن غوارديولا يفضل اللعب بمهاجم وحيد في مركز المهاجم الصريح.

يستطيع مرموش اللعب في مركز الجناح، وقد فعل ذلك بشكل عام مع المنتخب المصري، ولكن بشكل أقل نجاحاً من اللعب في مركز المحور. لديه 6 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 35 مباراة مع منتخب بلاده.

ومن هذا المنطلق، يبدو مرموش بديلاً مماثلاً لجوليان ألفاريز، المهاجم الأرجنتيني متعدد الاستخدامات الذي رحل عن السيتي إلى أتلتيكو مدريد في أغسطس (آب) في صفقة قيل إن قيمتها تجاوزت 103 ملايين دولار بعد أن كان إلى حد كبير في ظل هالاند على مدار العامين الماضيين.

مرموش هو الأحدث في سلسلة من مهاجمي فرنكفورت الذين قاموا بانتقالات مربحة إلى أندية أوروبية كبيرة، لكنهم لم يستقروا دائماً. فقد باع فرنكفورت لوكا يوفيتش إلى ريال مدريد في عام 2019، لكنه عاد على سبيل الإعارة بعد 18 شهراً فقط وهو الآن في ميلان. غادر راندال كولو ماني فرنكفورت في عام 2023 إلى باريس سان جيرمان، حيث كان في الغالب لاعباً احتياطياً، وقد ينتقل هذا الشهر.

قال غوارديولا إن النادي يتطلع إلى تقديم التعاقدات المستقبلية إلى فترة الانتقالات الحالية؛ بسبب مشكلات الإصابات هذا الموسم التي هزَّت موسم فريقه.

وأكبر هذه الإصابات هي إصابة رودري، لاعب وسط منتخب إسبانيا والفائز بالكرة الذهبية، الذي سيغيب عن الموسم الحالي؛ بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي.

كما عانى السيتي أيضاً من مشكلات الإصابات في مركز قلب الدفاع، حيث ابتعد كل من روبن دياز، وجون ستونز، وناثان آكي، عن الملاعب لفترة طويلة. وهذا ما يفسر التعاقد مع خوسانوف وريس، اللذين يقول غوارديولا إنهما جاهزان للدخول إلى الفريق فوراً إذا لزم الأمر.

لا يعاني السيتي فقط في دوري أبطال أوروبا، بل إن الفريق يحتل المركز الـ5 في رحلة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 12 نقطة عن ليفربول، المتصدر، بعد أن لعب مباراة واحدة أكثر.


مقالات ذات صلة


«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
TT

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)

اشترطت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، المشارَكة في منافسات السيدات في «أولمبياد لوس أنجليس 2028 » بإجراء اختبارات كروموسومية، وهي آلية كانت مطبّقة سابقاً بين عامَي 1968 و1996 في الحركة الأولمبية.

وأوضح بيان صادر عن اللجنة، عقب اجتماع لجنتها التنفيذية، أنَّ الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية «باتت مقتصرةً على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي»، شرط ألا يكنّ حاملات لجين «إس آر واي».

وبعودتها عن القواعد التي اعتُمدت عام 2021، والتي كانت تتيح لكل اتحاد دولي وضع سياسته الخاصة، تُقرِّر اللجنة الأولمبية الدولية استبعاد الرياضيات المتحولات جنسياً ومعظم الرياضيات من ذوات الخصائص الجنسية المتباينة، ممن يحملن اختلافات جينية طبيعية رغم اعتبارهن إناثاً منذ الولادة.

وتُعدُّ هذه السياسة الجديدة أول خطوة بارزة تتخذها الزيمبابوية كيرستي كوفنتري منذ انتخابها قبل عام رئيسة للجنة، وستُطبّق اعتباراً من أولمبياد 2028، مع التأكيد على أنها «غير رجعية».

وبذلك، لا تؤثر هذه القرارات على الميدالية الذهبية التي أحرزتها الملاكِمة الجزائرية، إيمان خليف، في «أولمبياد باريس»، وهي التي أعلنت بنفسها أنها تحمل جين «إس آر واي» رغم كونها وُلدت أنثى، وقد دافعت عنها اللجنة الأولمبية مرات عدة حين تعرَّضت لهجمات تتعلق بجنسها.

وسيكون على الاتحادات الدولية والهيئات الرياضية الوطنية تنظيم هذه الاختبارات الكروموسومية، على أن تُجرى «مرة واحدة فقط في حياة الرياضية»، بحسب اللجنة.

وتُطبَّق هذه السياسات بالفعل منذ العام الماضي في 3 رياضات: ألعاب القوى، والملاكمة، والتزلج، رغم التحديات القانونية والعملية التي تواجه تنفيذها. ففي فرنسا مثلاً، تمنع القوانين إجراء فحوص جينية من دون ضرورة طبية.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد لجأت إلى هذه الاختبارات بين 1968 ودورة أتلانتا 1996، قبل أن تتخلى عنها عام 1999 تحت ضغط المجتمع العلمي المُشكِّك في جدواها، وكذلك بطلب من لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية.


نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)
TT

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)

يعتقد البريطاني لاندو نوريس أن سيارته «مكلارين» قادرة على التحسن بما يكفي لتصبح «السيارة التي يجب التفوق عليها هذا العام»، رغم البداية الصعبة للموسم بالنسبة إلى الفريق حامل لقبَيْ «السائقين» و«الصانعين» في «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات.

وعانى الفريق الفائز بلقب «الصانعين» في العامين الماضيين من مشكلات في السرعة والاعتمادية خلال السباقين الافتتاحيين مع انطلاق عصر القوانين الجديدة؛ إذ فشل السائقان في الانطلاق بالسباق الأخير في الصين.

ومع ذلك، يحتل الفريق المركز الـ3 في الترتيب العام، لكنه يتأخر بفارق 80 نقطة عن المتصدر «مرسيدس»، و49 نقطة عن «فيراري» صاحب المركز الثاني.

وقال نوريس للصحافيين في حلبة «سوزوكا» قبل سباق «جائزة اليابان الكبرى»، الخميس: «لقد فزنا بالبطولتين الأخيرتين لـ(الصانعين)، وفزنا بـ(بطولة السائقين) العام الماضي؛ لأننا تمكنا من بناء أفضل سيارة على خط الانطلاق، وأنا واثق بأننا سنتمكن من العودة إلى ذلك في هذا العام».

وأضاف السائق (26 عاماً)، الذي احتل المركز الـ5 في السباق الافتتاحي للموسم بأستراليا، والمركز الـ4 في «سباق السرعة» بالصين: «يجب أن نتحلى بالصبر. لكن نعم، لديّ ثقة كبيرة بالفريق، وأعتقد أننا يمكننا الحصول على أفضل سيارة هذا العام».

وقال نوريس إن ثقته تنبع من التحول المذهل التي حققه فريق «مكلارين» للفوز بـ«بطولة الصانعين» في عام 2024.

وقال نوريس: «لا أتذكر كم عدد النقاط التي كنا متأخرين بها في عام 2024 عن (مرسيدس) و(رد بول) و(فيراري)، لكن أعتقد أننا كنا متأخرين بأكثر من 150 نقطة أو نحو ذلك، ومع ذلك؛ تمكنا من العودة والفوز بـ(بطولة الصانعين)».

وردد زميله في الفريق أوسكار بياستري، الذي فشل أيضاً في الانطلاق بسباق بلده لكنه احتل المركز الـ6 في «سباق السرعة» بالصين، هذه المشاعر قائلاً: «أعتقد أننا جميعاً تذوقنا طعم النجاح الآن». وأضاف الأسترالي: «ونريد العودة إلى المكان الذي ننتمي إليه».


رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)
TT

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهابية في 2024، والذي ينتهي تعاقده في 2027، ارتبط اسمه بالعملاق الإسباني.

ولعب لاعب خط الوسط الإسباني مع أتلتيكو مدريد في بداية مسيرته، ولكنه أكد أن هذا لن يمنعه من الانضمام للغريم التقليدي لأتلتيكو إذا أتيحت له الفرصة.

وقال رودري (29 عاماً) لإذاعة «أوندا سيرو»: «هناك الكثير من اللاعبين الذي ساروا على الخط نفسه. ليس بشكل مباشر، ولكن بمرور الوقت. لا يمكنك أن ترفض أفضل نادٍ في العالم».

وأكد رودري، الذي انضم لمانشستر سيتي في 2019، إنه سيحب العودة للعب في بلاده يوماً ما.

وقال: «نعم، بصراحة، أود العودة».

وقال رودري، الذي سجل هدف الفوز في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، والذي فاز بأربعة ألقاب للدوري الإنجليزي، إنه لا توجد حالياً مفاوضات بشأن تجديد عقده مع مانشستر سيتي، ولكن المفاوضات ستبدأ في وقت قريب.

وقال: «ما زال يتبقى في عقدي عام كامل. سيأتي وقت يتعين علينا فيه الجلوس والتحدث والحوار».

ويشعر رودري بأنه يعود لأفضل مستوياته بعد أن عانى في موسم 2024-2025 من إصابة خطيرة في الركبة.

وقال: «أشعر بأنني أعود لأن أكون رودري الذي نريده».