10 نقاط بارزة في الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي

معاناة مانشستر يونايتد الدفاعية تتواصل... وفودين يعود إلى أفضل مستوياته... وبورنموث ينافس على المربع الذهبي

بدا فريق إيفرتون مختلفاً تماماً في المواجهة المثيرة التي شهدت فوزه على توتنهام (أ.ف.ب)
بدا فريق إيفرتون مختلفاً تماماً في المواجهة المثيرة التي شهدت فوزه على توتنهام (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي

بدا فريق إيفرتون مختلفاً تماماً في المواجهة المثيرة التي شهدت فوزه على توتنهام (أ.ف.ب)
بدا فريق إيفرتون مختلفاً تماماً في المواجهة المثيرة التي شهدت فوزه على توتنهام (أ.ف.ب)

وصف روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، فريقه بأنه ربما يكون أسوأ تشكيلة مرت على النادي في تاريخه، بعد الهزيمة العاشرة أمام برايتون... استعاد فودين كثيراً من بريقه مؤخراً بتسجيله 5 أهداف في مبارياته الثلاث الأخيرة مع سيتي بالدوري الإنجليزي، آخرها هدفان في مرمى إيبسويتش. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ22 من المسابقة.

* مانشستر يونايتد يعاني على الأطراف

أدرك المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، مراراً وتكراراً، أن فريقه عُرضة للخطر بشكل مثير للقلق على الأطراف، فقد جاء الهدفان الأولان لبرايتون نتيجة المساحات الكبيرة التي تُركت بين الظهير وقلب الدفاع. لقد أهدى كاورو ميتوما تمريرة سحرية إلى يانكوبا مينتيه ليسجل الهدف الأول بطريقة سهلة، قبل أن يرد له مينتيه الدَّين في الشوط الثاني. وواجه ليني يورو صعوبات كبيرة أمام ساوثهامبتون، كما واجه مشكلات مماثلة أمام برايتون. وقدم الظهير المغربي نصير مزراوي أداءً رديئاً في تلك المباراة، حيث كان سيئاً للغاية فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة، وهو ما ساعد برايتون كثيراً في الهدف الأول. كما فشل مزراوي في التدخل بشكل صحيح قبل الهدف الثاني الذي سجله ميتوما.

انتقل مزراوي إلى الجهة اليسرى، وسرعان ما جاء الهدف الثالث بعدما حصل ياسين عياري على فرصة التحرك بأريحية وتمرير الكرة بسهولة. من المؤكد أن مركز الظهير يحتاج إلى لاعب مختص قادر على القيام بمهام ومتطلبات هذا المركز، لكن اللاعبين المتاحين لأموريم غير قادرين على أداء واجباتهم الدفاعية أو مهامهم الهجومية كما ينبغي، على الرغم من أن المدير الفني البرتغالي سيلتزم طريقة 3 - 4 - 3 سواء أحب اللاعبون ذلك أم لا... (مانشستر يونايتد 1 - 3 برايتون).

* وست هام يعاني لعدم تدعيم صفوفه بالشكل المطلوب

من الواضح للجميع أن عدم تدعيم وست هام صفوفه بالشكل المطلوب جعله يعاني بشدة هذا الموسم، فالفريق يفتقر إلى الطاقة والحيوية في خط الوسط، ولا يملك البدائل المناسبة للاعبين المصابين في خط الهجوم، ويعاني الآن من مشكلة واضحة في الدفاع. وبالتالي، لا يتعين على تيم ستايدتن، المدير التقني للنادي الذي يتعرض لانتقادات شديدة، أن يشكو من أن الشائعات تشير إلى اقتراب رحيله.

تولى غراهام بوتر، المدير الفني الجديد، قيادة فريق يعاني من الفوضى العارمة بعد رحيل جولين لوبيتيغي. وقال بوتر، الذي سيفكر في منح المدافع كايلان كيسي، البالغ من العمر 20 عاماً، أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز: «لدينا بعض الخيارات داخلياً». ولم يَبدُ متفائلاً بشأن إمكانية التعاقد مع قلب دفاع جديد خلال الشهر الحالي. (وست هام 0 - 2 كريستال بالاس).

* كالفيرت لوين يثبت أنه لاعب كبير

على إيفرتون أن يواصل السعي لتدعيم خياراته الهجومية. إنه فوز واحد، ولن يلعب أمام فريق سلبي مثل توتنهام كل أسبوع. لكن الأداء الذي قدمه خط الهجوم بأكمله زاد من شعور ديفيد مويز بالرضا بعد أول فوز يحققه في ولايته الثانية في ملعب «غوديسون بارك». لقد أهدر دومينيك كالفيرت لوين كثيراً من الفرص الجيدة، تماماً كما فعل خلال المباراة الأولى للفريق تحت قيادة مويز التي كانت أمام آستون فيلا، لكنه سجل أول هدف له منذ 14 سبتمبر (أيلول) الماضي بطريقة رائعة، وقاد خط الهجوم بشكل جيد.

إن مجرد إهدار الفرص يمثل تحسناً في حد ذاته بالمقارنة بمدة شون دايش، بالنسبة إلى اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً والذي لا يزال جزءاً لا يتجزأ من آمال إيفرتون في البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز. لقد جاء أول هدف لإيليمان نداي في ملعب «غوديسون بارك» بطريقة رائعة تعكس خبرته الكبيرة. وقال المدير الفني لإيفرتون: «فجأة؛ أصبح لاعبو الخط الأمامي مؤثرين على الفريق. لقد بدا الفريق بأكمله مختلفاً تماماً». (إيفرتون 3 - 2 توتنهام).

* بورنموث ينافس على احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى

خلال الفترة التي ابتعد فيها عن التدريب بعد رحيله عن بورنموث وحتى وصوله إلى نيوكاسل، كان إيدي هاو يراقب ما يقدمه المدير الفني الإسباني الشاب أندوني إيراولا مع رايو فايكانو. وبعد ذلك، تبنى هاو كثيراً من أفكار إيراولا فيما يتعلق بالضغط العالي والهجمات المرتدة السريعة، وارتكاب بعض الأخطاء التكتيكية لتعطيل اللعب، وتطبيق ما يمكن وصفها بـ«الفوضى المنضبطة» على أرض الملعب. لكن يوم السبت الماضي، نفذ بورنموث هذه الخطة بشكل أفضل بكثير من نيوكاسل الذي كان يسعى لتحقيق فوزه العاشر على التوالي في جميع المسابقات. وقدم بورنموث أداءً رائعاً على ملعب «سانت جيمس بارك»، وأحرز جاستن كلويفرت ثلاثية رائعة في الملعب الذي لم يحرز فيه والده، باتريك كلويفرت، سوى هدف واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز بألوان نيوكاسل قبل عقدين من الزمان. وعلى الرغم من الإصابات الكثيرة، فإن بورنموث لم يخسر في آخر 10 مباريات بالدوري، ويتخلف عن نيوكاسل الآن بفارق نقطة واحدة. ونظراً إلى أنه يُنظر إلى نيوكاسل على أنه منافس قوي على احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، فإن الأمر نفسه ينطبق بالتأكيد على فريق بورنموث الذي سيخوض مباراة مثيرة على ملعبه أمام نوتنغهام فورست يوم السبت. (نيوكاسل 1 - 4 بورنموث).

داروين نونيز شارك بديلاً فسجل هدفين قادا ليفربول لتخطي برنتفورد (ب.أ)

* مستوى فودين يمثل مصدر إلهام لمانشستر سيتي

وُصفت مباراة إيبسويتش تاون ضد مانشستر سيتي بأنها معركة بين المهاجمين الكبار، لكن الحقيقة هي أن اللاعب العبقري فيل فودين هو من هيمن على المباراة. لقد حصل مانشستر سيتي على دفعة معنوية كبيرة في الوقت المناسب تماماً بعد الإعلان خلال الأسبوع الماضي عن تجديد عقد إيرلينغ هالاند لنحو عقد من الزمان، لكن الدَّفعة الكبرى لجوسيب غوارديولا مؤخراً كانت تتمثل في عودة فيل فودين الدرامية إلى مستواه. في الواقع، هناك تباين مذهل في أرقام فودين هذا الموسم، وهو ما يسلط الضوء على معاناة اللاعب من الناحية البدنية في وقت سابق من الموسم الحالي، حيث لم يُخْتَر اللاعب، البالغ من العمر 24 عاماً، في التشكيلة الأساسية للفريق حتى أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وفشل فودين في تسجيل أي هدف في 11 مباراة بالدوري، لكنه يصر الآن على أنه كان «غير محظوظ» أمام المرمى في تلك الفترة. لكنه أحرز 6 أهداف في آخر 5 مباريات، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين، وهو ما يعني أنه عاد للمستويات الرائعة التي جعلته يحصل على جائزة «أفضل لاعب» في الموسم الماضي. (إيبسويتش تاون 0 - 6 مانشستر سيتي).

* مغامرة سلوت تؤتي ثمارها مرة أخرى

أثار أرني سلوت الإعجاب بطرق عدة منذ أن تولى قيادة ليفربول خلفاً ليورغن كلوب، لكن ربما تكون النقطة الأبرز هي استخدامه التغييرات بطريقة رائعة، فغالباً ما يساهم البدلاء في تغيير نتائج المباريات فور مشاركتهم. لقد أدرك ليفربول هدف التعادل في منتصف الأسبوع أمام نوتنغهام فورست بفضل اللمسة الأولى من كوستاس تسيميكاس، الذي أرسل كرة عرضية إلى ديوغو جوتا، الذي أحرز هدف التعادل بدوره من أول لمسة له فور مشاركته هو الآخر. وأمام برنتفورد، وفي ظل احتياج ليفربول إلى إحراز هدف للبقاء في صدارة الترتيب منفرداً بعيداً عن أقرب منافسيه، استدعى سلوت؛ المديرُ الفني الهولندي، داروين نونيز من على مقاعد البدلاء. وسرعان ما رد المهاجم الأوروغوياني بإحراز هدفين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليقود الريدز لتحقيق فوز قد يكون حاسماً في الحصول على لقب الدوري للمرة العشرين في تاريخ النادي، كما ساهم البديلان فيديريكو كييزا وهارفي إليوت في الهدف الثاني أيضاً. قد يرى مديرون فنيون آخرون أن الدفع بلاعبين مبدعين مثل كييزا وإليوت يمثل مجازفة كبيرة في مثل هذا التوقيت الصعب من المباراة، لكن سلوت يتميز بأنه مدير فني مغامر. (برينتفورد 0 - 2 ليفربول).

* بوغارد كان نقطة التحول أمام آرسنال

متى بدأ آستون فيلا العودة إلى المباراة أمام آرسنال؟ ربما يعود الأمر جزئياً إلى آرسنال نفسه، الذي تراجع أداؤه بشكل ملحوظ بعد تقدمه بهدفين دون رد، لكن الأمر يعود أيضاً إلى مشاركة لوكا دينيي في الشوط الثاني، فقد منحت تمريراته الطويلة وعرضياته المتقنة ميزة إضافية لآستون فيلا. لكن ربما كانت اللحظة الحاسمة هي عندما اضطر أمادو أونانا إلى الخروج ليشارك بدلاً منه الهولندي لاماري بوغارد في الدقيقة الـ37. لقد لعب بوغارد، وهو نجل اللاعب السابق ونستون بوغارد، في جميع مراكز خط الوسط عندما كان معاراً إلى بريستول روفرز، ولعب في مركز قلب الدفاع مع الفريق الرديف لآستون فيلا، وكان يميل إلى اللعب في مركز الظهير الأيمن بالمباريات التي شارك فيها مع الفريق الأول. لكنه ظهر بمستويات رائعة عندما شارك في قلب خط الوسط، حيث أكمل جميع التمريرات الـ6 التي حاول تنفيذها، وكان المحطة التي أطلق منها يوري تيليمانس الهجمات المرتدة السريعة لآستون فيلا. (آرسنال 2 - 2 آستون فيلا).

* إيبسويتش بحاجة إلى التحسن في النواحي الدفاعية

كان ليام ديلاب يأمل في إثبات نفسه أمام ناديه السابق مانشستر سيتي، لكن بعض زملائه في إيبسويتش تاون خذلوه، وارتكبوا أخطاء دفاعية قاتلة أمام سيتي، الذي كان يعاني بشدة في المباريات الأخيرة ولم يحقق الفوز إلا في مباراة واحدة فقط خارج ملعبه منذ 20 أكتوبر (تشرين الأول). لقد بالغ إيبسويتش تاون في احترام مانشستر سيتي، وهو ما سمح لماتيو كوفاسيتش بالتحرك بحرية كبيرة في خط الوسط، كما ارتكب جاك كلارك خطأً قاتلاً في الهدف الذي أحرزه إيرلينغ هالاند. لن يحدَّد مصير إيبسويتش تاون عبر نتائجه أمام أندية النخبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن المدير الفني للفريق، كيران ماكينا، يأمل في تقديم أداء أفضل في مباراته المقبلة خارج ملعبه أمام ليفربول.

لاعب نوتنغهام فورست كريس وود يمارس هواية التهديف ويهز شباك ساوثهامبتون (رويترز)

* جمهور ليستر سيتي يهاجم فان نيستلروي

كان ليستر سيتي يلعب بهدوء ويحقق نتائج لا بأس بها تحت قيادة ستيف كوبر، فقد خسر الفريق 5 مباريات فقط من أول 12 مباراة له هذا الموسم. وعلى الرغم من أن الفريق لم يكن يقدم كرة قدم ممتعة، فإنه كان يبدو قادراً على البقاء. ورغم ذلك، فإن ليستر سيتي أقال ستيف كوبر من منصبه. وقد أظهرت سلسلة الهزائم التي تعرض لها الفريق تحت قيادة رود فان نيستلروي أن الفريق لم يكن جاهزاً للعب بالطريقة الهجومية التي كان يريدها الجمهور. والآن، يبدو دفاع ليستر سيتي ضعيفاً، ورغم تسجيل 5 أهداف في أول مباراتين خاضهما تحت قيادة فان نيستلروي، فإن الأداء الهجومي قد تراجع مؤخراً أيضاً، فلم يسجل الفريق إلا هدفين فقط في 7 هزائم متتالية.

وبعد أن أمضى فان نيستلروي مسيرته الكروية والتدريبية بالكامل وهو ينافس على الألقاب والبطولات، فإنه يجد نفسه في مأزق حقيقي الآن، فقد تعرض لهجوم من جانب الجمهور الغاضب أثناء الخسارة أمام فولهام؛ لكن هذا الجمهور نفسه كان يريد رحيل كوبر! لكن ربما كان من الأفضل أن يحتفظ ليستر سيتي بكوبر بفضل طريقته العملية وخبراته في القتال من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. (ليستر سيتي 0 - 2 فولهام).

عاد فودين ليتألق مع مانشستر سيتي مجدداً (أ.ف.ب)

* نوتنغهام فورست يواصل الحلم

ما الذي كان يدور في ذهن جيمس وورد براوز، قائد ساوثهامبتون السابق الذي انتقل إلى نوتنغهام فورست على سبيل الإعارة من وست هام في أغسطس (آب) الماضي، ليجد فريقه الحالي يفوز على فريقه السابق ساوثهامبتون (الذي لعب معه أكثر من 400 مباراة على مدار عقدين من الزمان بعد انضمامه إليه وهو في سن الثامنة) ويذيقه الهزيمة الثامنة عشرة في 22 مباراة؟ يتخلف كل من نوتنغهام فورست وآرسنال عن المتصدر ليفربول، الذي لا تزال لديه مباراة مؤجلة، بفارق 6 نقاط. بدأ وورد براوز 5 مباريات في الدوري، آخرها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، و4 مباريات بديلاً، وهو ما يكفي لحصوله على ميدالية إذا حقق فريقه ما لا يمكن تصوره وفاز بلقب الدوري! وبغض النظر عن ذلك، وفي ظل تقدم نوتنغهام فورست بفارق 6 نقاط عن نيوكاسل صاحب المركز الخامس، فإن نوتنغهام فورست لديه فرصة جيدة لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. (نوتنغهام فورست 3 - 2 ساوثهامبتون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
TT

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام روسينيور آخر هؤلاء، حيث أقيل من منصبه كمدير فني لتشيلسي في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المسؤولية.

وبالنظر إلى الصيف المقبل، تُثار تساؤلات حول مستقبل الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، والبرتغالي ماركو سيلفا مدرب فولهام، على المدى الطويل، بينما يواجه كل من الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، وإيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل، ضغوطاً وانتقادات متزايدة.

إلى جانب ذلك، يحتاج كل من تشيلسي وكريستال بالاس ومانشستر يونايتد إلى تعيين مديرين فنيين جدد في ظل إقالة مدرب الأول ليام روسينيور، وعدم يقين بقاء كل من مايكل كاريك والإسباني أندوني أيراولا مع يونايتد وبورنموث بنهاية الموسم.

هناك أيضاً عدد من المديرين الفنيين البارزين للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم الذين قد يصبحون متاحين في سوق الانتقالات بعد نهاية المونديال، وآخرون مثل تشابي ألونسو، المدير الفني السابق لريال مدريد، يبحثون عن وجهتهم التالية.

لكن ما هي الأندية التي تحتاج بشدة إلى مدير فني جديد؟ في إنجلترا يبدو الثلاثي تشيلسي، وكريستال بالاس، ومانشستر يونايتد هم الأكثر حاجة لتوضيح رؤيتهم الفنية للموسم المقبل.

كاريك حقق مسيرة رائعة مع يونايتد كمدرب مؤقت لكن مصيره بالاستمرار لم يحسم (ا ف ب)

لقد عزَّز مايكل كاريك حظوظه في الحصول على وظيفة المدير الفني الدائم لمانشستر يونايتد خلال فترة عمله المؤقتة منذ إقالة البرتغالي روبن أموريم. ومن المتوقع أن يُعزز تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا فرصه في تولي المنصب بشكل دائم.

يستجيب اللاعبون لأساليب لاعب خط وسط مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، وقد حققوا نتائج مُبهرة خلال فترة توليه المسؤولية. ويرغب النادي في أن يكون مدربه القادم جيداً، بالإضافة إلى امتلاكه لشخصية وكاريزما تُمكنه من التعامل مع الضغوط التي تصاحب هذه الوظيفة.

وعلى الرغم من الأداء المذهل الذي قدمه كاريك، فإنَّ البعض يرى أنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة لإدارة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد، وهو ما يعتبره أعضاء الإدارة داخل النادي شرطاً أساسياً للمدير الفني القادم.

وإذا ما أصبح تعيين مدير فني ذي خبرةٍ كبيرة واسم لامع ممكناً، فقد يُجري مانشستر يونايتد تغييراتٍ في استراتيجيته، لكن في الوقت الراهن، يُعد كاريك مرشحاً قوياً للاستمرار في منصبه.

في سياقٍ آخر، تعني إقالة روسينيور أن مُلاك تشيلسي الأميركيين بحاجةٍ إلى تعيين خامس مدير فني بدوامٍ كاملٍ منذ استحواذهم على النادي عام 2022.

يؤكد تشيلسي أنه لا يُجري أي مفاوضاتٍ فعليةٍ مع أي مرشحين في الوقت الحالي، على الرغم من أنه من المفهوم أن النادي يجري مناقشات داخلية حول أولوياته. مع ذلك، قد يكون من الصعب التعاقد مع المرشحين المفضلين، حيث تشير مصادرٌ عديدةٌ في المجال إلى أن الصعوبات التي واجهها المدربون السابقون مع تشيلسي خلال السنوات الأخيرة قد تجعل كبار المديرين الفنيين مترددين في تولي المهمة.

أيراولا مدرب بورنموث مرشح لقيادة تشيلسي (رويترز)

من المتوقع أن يكون إيراولا في مقدمة القائمة النهائية للمرشحين نظراً لعمله الممتاز في بورنموث، بينما يُعد سيلفا، المدير الفني لفولهام، مرشحاً آخر إذا قرر عدم تجديد عقده. كما تشمل قائمة المرشحين المحتملين الكرواتي إدين تيرزيتش (أحد المرشحين لتدريب أتلتيك بلباو) والإسبانيين تشابي ألونسو وسيسك فابريغاس، كما يضع تشيلسي أيضاً إيدي هاو ضمن قائمة المفضلين حال رحيل الأخير عن تدريب نيوكاسل نهاية الموسم.

إلى ذلك أكَّد المدير الفني النمساوي أوليفر غلاسنر بالفعل رحيله عن كريستال بالاس هذا الصيف، وقد قطع النادي اللندني شوطاً كبيراً في البحث عن بدائل محتملة.

وأبدى كريستال بالاس اهتمامه بالتعاقد مع إيراولا، ولا يزال هذا الاهتمام قائماً، ويُنظر إلى المدير الفني الإسباني حالياً على أنه أحد أقوى المرشحين لتولي المنصب. ومن المرتقب أنه بنهاية الموسم سيكثف بالاس من مفاوضاته للتعاقد مع المدير الفني البالغ من العمر 43 عاماً، كما بات إيراولا على دراية تامه باهتمام النادي اللندني به.

وفي حال موافقته على الانتقال، سيكون كريستال بالاس مستعداً لمنح إيراولا نفوذاً كبيراً فيما يتعلق باستراتيجية التعاقدات في النادي.

وأشارت مصادر إلى أن فرانك لامبارد، المدير الفني لكوفنتري، والدنماركي توماس فرانك، المدير الفني السابق لبرنتفورد وتوتنهام، وكيران ماكينا، المدير الفني لإيبسويتش تاون، وشون دايك مدرب نوتنغهام فورست السابق، أيضاً من بين المرشحين لقيادة كريستال بالاس حال الفشل في التعاقد مع إيراولا. من المفهوم أن دايك كان سيُعتبر منافساً جدياً لخلافة غلاسنر لو أُقيل المدير الفني النمساوي في وقت سابق من هذا العام.

غلاسنر قرر الرحيل عن بالاس واسمه مرشح للعديد من الأندية (رويترز)

مدربون تحت الضغط

مع انخفاض متوسط فترة ولاية المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن من الغريب أن تُثار تساؤلات حول مستقبلهم. ويتجلى هذا بوضوح في حالة سلوت، الذي يتعرض، بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لانتقادات متزايدة من بعض جماهير النادي.

تشير المؤشرات الواردة من ملعب أنفيلد إلى أن منصب سلوت آمن رغم موسم خالٍ من البطولات والألقاب. وإذا قرر ليفربول إقالة المدير الفني الهولندي، فقد يكون لاعب خط وسط ليفربول السابق، تشابي ألونسو، خياراً مغرياً، لكن حقيقة أن سلوت جزء من خطة ليفربول الصيفية تُشير إلى أنه من المتوقع أن يبقى في منصبه.

وفي نيوكاسل، برز مستقبل هاو كأكثر المواضيع تداولاً مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من الموسم. ويحظى هاو بتقدير كبير من الجماهير، لكن من المفهوم وجود قدر من خيبة الأمل في النادي بسبب أداء ونتائج الفريق هذا الموسم. ومن المتوقع أن يقوم نيوكاسل بعملية تغيير كبيرة على تشكيلته مما ينذر بقرب رحيل لاعبين أساسيين قبل أن يتمكن النادي من تعزيز صفوفه خلال الصيف وقبل فترة الإعداد للموسم المقبل، لكن من المرجح أن تكون عملية انتقال اللاعبين معقدة في ظل القيود المفروضة على النادي بسبب اللعب المالي النظيف.

تشير تقديرات إلى أن نيوكاسل يمتلك ثامن أكبر فاتورة أجور في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن بعد خسارة 5 مباريات متتالية، يحتل الفريق المركز الرابع عشر في جدول الترتيب.

وفي ظل دعم إدارة نيوكاسل لهاو ينتظر المراقبون نهاية الدوري لرؤية ما إذا كان هذا الدعم سيستمر أم لا.

منتخب إيطاليا يرصد التعاقد مع غوارديولا... ويونايتد حائر حول مستقبل كاريك

مستقبل غامض لغوارديولا وسيلفا

وفي مانشستر سيتي وبعد الانتفاضة الكبيرة للفريق بقيادة الإسباني جوسيب غوارديولا وتزايد الفرص في الخروج من الموسم بثلاثية ألقاب محلية، فإن هناك حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني الأسطوري الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم المقبل، وسط تكهنات بأنه يستعد للرحيل.

يرغب مانشستر سيتي في تجديد عقد غوارديولا لما بعد نهاية عقده الحالي، لكنه يدرك أن هذا السيناريو غير مرجح، بل هناك من يعتقد بأن احتمالات انتهاء ولاية غوارديولا بنهاية الموسم الحالي محتمله حال فوزه بالثلاثية ليكون هذا الإنجاز أفضل فرصة للوداع. بالطبع إدارة سيتي ستضغط بقوة لتجديد الارتباط بمدرب وضع النادي بمصاف فرق أوروبا الكبرى في زمن قياسي، لذا ستكون الأنظار على غوارديولا خلال الشهرين القادمين لمعرفة مصيره من الاستمرار أو الرحيل!

وكان غوارديولا، قد ألمح إلى أنه قد يتجه لتدريب المنتخبات الوطنية إذا ترك مانشستر سيتي، في وقت رددت في وسائل إعلام إيطالية بأن المدير الفني الإسباني هو المرشح الجدير بالثقة لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.

وذكرت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبور» أن غوارديولا يدرس بقوة الرحيل بنهاية الموسم عن مانشستر سيتي، خاصة إذا تمكن الفريق من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن عقده مازال ممتداً حتى صيف 2027.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي السابق (عمل سابقاً ضمن جهاز غوارديولا في سيتي)، تم تحديده كبديل مثالي للمدير الفني الإسباني في مانشستر سيتي.

وفاز غوارديولا بـ19 بطولة خلال فترة تدريبه لمانشستر سيتي، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022 - 2023.

من جهته، أمضى ماريسكا موسم الثلاثية لمانشستر سيتي 2022 - 2023 مساعداً لغوارديولا، لكنه رحل بعد هذا الإنجاز، ليتولى أول مهمة له في منصب المدير الفني، مع ليستر سيتي في دوري الدرجة الأولى، ورغم قيادته ليستر سيتي للصعود فإنه غادر النادي في نهاية الموسم ليتولى تدريب تشيلسي، الذي رحل عنه في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولم يرتبط بأي نادٍ منذ ذلك الحين.

لكن سيناريو وصول غوارديولا للمنتخب الإيطالي يتطلب تحركاً من اتحاد الكرة المحلي لتغطية رواتب المدرب الإسباني الباهظة. وبنى غوارديولا روابط قوية في إيطاليا، حيث كان لاعباً من قبل في بريشيا وروما.

ولكن ليس ماريسكا وحده المرشح لقيادة سيتي إذا رحل غوارديولا، فهناك أيضاً البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ بطل ألمانيا الحالي، والذي لا يزال يحظى بشعبية جارفة في ملعب الاتحاد حينما كان لاعبا.

وفي فولهام، ينتهي عقد سيلفا بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، وحتى الآن، لم يؤكد النادي ما إذا كان سيجدد عقده أم لا. وكانت مصادر إعلامية قد أشارت بداية أبريل (نيسان) الحالي إلى أن سيلفا لم يُبلغ النادي بقراره النهائي حتى الآن. يمثل سيلفا وكيل الأعمال المعروف خورخي مينديز، الذي يُعتقد أنه يبحث عن بدائل محتملة لموكله. وأثار احتمال شغور منصب سيلفا اهتمام عدد من المرشحين المحتملين الذين يرغبون في خلافته.

وقد تؤثر هوية من سينجح أو يفشل في كأس العالم هذا الصيف على المشهد التدريبي لعدة أندية بالموسم المقبل.

يُعدّ كل من الألماني توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، والإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للبرازيل، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للولايات المتحدة، والفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني لفرنسا، وجوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، الذين سيخوضون غمار مونديال 2026 من أبرز الأسماء المرشحة للانتقال للعمل مع أندية، لكن ذلك يرتبط بنتائجهم في كأس العالم.

ووفقاً لمسار تلك المنتخبات وأي المراحل ستصل في كأس العالم، ستتغير احتمالات العودة إلى تدريب الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية. لكن في حال خيبت منتخباتهم الآمال في البطولة، فقد يفتح ذلك الباب أمام أندية في إنجلترا وأوروبا للتفكير في التعاقد معهم. ومن الجدير بالذكر أن من بين هذه الأندية ريال مدريد، في ظل الشكوك التي تحوم حول مستقبل ألفارو أربيلوا، ضمن توقع صيف حافل فيما يتعلق بالمديرين الفنيين.


حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

تلقى باريس سان جيرمان ومدربه أنباء سارة قبل يومين من استضافة بايرن ميونيخ الألماني على ملعب حديقة الأمراء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية في تقرير لها الأحد أن لويس إنريكي مدرب سان جيرمان سيكون بإمكانه الاعتماد على جميع لاعبي الفريق أمام بايرن ميونيخ باستثناء اللاعب الشاب كينتن نغانتو.

وأضافت أنه كانت هناك مخاوف وشكوك بشأن جاهزية بعض لاعبي باريس سان جيرمان بعد الفوز 3 - صفر على أنجيه، في الدوري الفرنسي السبت.

وأوضحت أن أشرف حكيمي عانى خلال مواجهة آنجيه من ضيق في التنفس، وتم استبدال لوكاس هيرنانديز وفابيان رويز بين الشوطين، بينما تدخل حارس المرمى ماتفي سافونوف بقوة ضد زميله نونو مينديز، مما أثار بعض القلق بشأن اللاعب البرتغالي.

وأشارت إلى أن إنريكي أعفى اللاعبين الذين شاركوا في مباراة آنجيه من خوض التدريبات الجماعية، الأحد، بينما ركز على تجهيز اللاعبين البدلاء أو الذين لم يشاركوا على الإطلاق.

وتابعت الصحيفة: «لكن المخاوف التي ظهرت مساء السبت بشأن حكيمي ونونو مينديز تبددت على الأرجح خلال الأحد، وسيكتمل قوام الفريق بالكامل الاثنين بانضمام لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب عن الفريق لأسبوعين بسبب التهاب في كعب القدم».

وأشارت «لوباريزيان» إلى أن فيتينيا جاهز ليكون أساسياً في مواجهة بايرن ميونيخ بعدما غاب عن آخر مباراتين أمام نانت وآنجيه.

وختمت تقريرها بأن عودة فيتينيا تمثل خبراً ساراً للعملاق الباريسي الذي اقترب من التتويج بلقب الدوري للمرة 14 في تاريخه.


«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)

تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك إلى دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة، وذلك بعد فوزها على الأميركية جيسيكا بيغولا في دور الـ32.

ونجحت كوستيوك في الفوز على بيغولا بمجموعتين دون رد بواقع 1/6 و4/6.

ونجحت كوستيوك في تمديد سلسلة انتصاراتها إلى ثماني مباريات، وستواجه الأميركية كاتي ماكنالي في الدور المقبل.

وقالت كوستيوك في تصريحات عقب نهاية المباراة: «أعتقد أنها كانت مباراة جيدة، لعبت أمام جيسيكا هذا العام وهي منافسة قوية وصلبة، لذلك كنت مستعدة لتلك المواجهة الكبيرة، أنا سعيدة للغاية للفوز بمجموعتين».

وأضاف: «أعتقد أنني أصبحت أستمتع بممارسة التنس منذ أن تعرضت للإصابة في بطولة أستراليا، كان علي أن أعيد التفكير في الأمر وفي حالتي البدنية، أنا سعيد للغاية بالتعديلات التي أجريتها خلال المباراة».

وفي باقي المباريات، فازت الأرجنتينية سولانا سييرا على التركية زينب سونمير بمجموعتين مقابل واحدة بواقع صفر/ 6 و2/6 و3/6، فيما تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا بعد انسحاب الروسية لودميلا سامسونوفا.