«أستراليا المفتوحة»: تأهل سهل لسينر وشفيونتيك... وأنس جابر تودع من الدور الثالث

البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)
البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: تأهل سهل لسينر وشفيونتيك... وأنس جابر تودع من الدور الثالث

البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)
البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)

سحقت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالميا، البريطانية إيما رادوكانو وبلغت الدور ثمن النهائي في بطولة أستراليا الكبرى للتنس، على غرار حامل لقب الرجال الإيطالي يانيك سينر، فيما خرجت التونسية أنس جابر من الدور الثالث.

وفي مباراة من طرف واحد بين متوجتين سابقتين في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) الكبرى، سحقت شفيونتيك رادوكانو 6-1، 6-0، في بحثها عن لقبها الأول في ملبورن، علما بأن ابنة الثالثة والعشرين تملك أربعة ألقاب كبرى في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) وخامسا في «فلاشينغ ميدوز».

قالت شفيونتيك بعد فوزها في 11 شوطا متتاليا على ملعب رود ليفر أرينا: «شعرت بأن الكرة تنصت إلي». وتلاقي شفيونتيك التي لم تتجاوز نصف النهائي في ملبورن، الألمانية إيفا ليس المصنفة 128 عالميا والفائزة بثلاث مجموعات على الرومانية جاكلين كريستيان.

وباتت ليس أول متأهلة بصفة أفضل خاسرة من التصفيات تبلغ الدور الرابع منذ انتقال البطولة إلى ملبورن بارك في 1988. وخرجت الإيطالية جازمين باوليني المصنفة رابعة أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا 2-6و4-6 6-0، لتلاقي في ثمن النهائي الروسية فيرونكيا كوديرميتوفا الفائزة على البرازيلية بياتريز حداد مايا بمجموعتين.

خروج أنس جابر بثلاث مجموعات

وودعت التونسية أنس جابر بخسارتها أمام الأميركية إيما نافارو المصنفة ثامنة 6-4و3-6 و6-4. وبلغت نافارو (23 عاما) دور الـ16 للمرة الأولى في ملبورن، بعدما تفوقت بثلاث مجموعات على أنس وصيفة ثلاث بطولات كبرى.

ستلاقي في الدور المقبل الروسية داريا كاساتكينا المصنفة تاسعة والفائزة على الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا 7-5، 6-1. لكن نافارو، ابنة رجل الأعمال الملياردير بن نافارو، مالك مصرف «كريديت وان»، عانت لإظهار لمستها القاتلة.

ترجمت نافارو ست كرات لكسر الإرسال من أصل 14، وكسرت أنس، المصنفة 39 راهنا وثانية عالميا سابقا، إرسالها ست مرات.

وكانت المباراة الثالثة على التوالي تخوض فيها ثلاث مجموعات، والـ32 (23-9) منذ بداية 2024، في رقم قياسي بين اللاعبات المحترفات. قالت نافارو مازحة: «أحب خوض ثلاث مجموعات».

على ملعب مارغاريت كورت، تقدمت الأميركية 5-0، بيد أن أنس قلصت الفارق الكبير إلى 4-5، قبل أن تنتزع نافارو المجموعة. كُسر إرسالها مرتين مطلع الثانية التي حسمتها أنس 6-3، بعد تفوقها بالكرات الساقطة (دروب شوت).

لكن أنس أهدرت ثلاث كرات للإرسال في الشوط الثالث، قبل أن تكسر نافارو إرسالها متقدمة 3-2 ثم تحسم المباراة.

قالت نافارو التي بلغت نصف نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز الكبرى العام الماضي: «لعبت جيدا لكنها قدمت أربعة أشواط مميزة (في المجموعة الأولى). في المجموعة الثانية، أردت الصمود فقط».

وأشادت نافارو بوالدها الذي علمها «الصلابة» عندما كانت طفلة. تذكرت عندما كان يرافقها في رحلات على الدراجات الهوائية لمدة ست ساعات مع أشقائها: «تعلمت الكثير من الصلابة أثناء طفولتي. أشكره كثيرا».

وتأهلت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة سادسة على حساب الأوكرانية ديانا ياستريمسكا 6-3، 6-4، رغم أوجاع في ظهرها. وعما إذا كان ظهرها بخير، قالت ريباكينا التي احتاجت إلى وقت طبي مستقطع: «ليس حقا. سأرى معالجي الفيزيائي وآمل أن يصنع معجزة».

سينر للصمود ذهنياً

ولدى الرجال، لم يرحم سينر الأميركي ماركوس جيرون وهزمه بثلاثية نظيفة 6-3، 6-4، 6-2. وكان سينر خسر مجموعة لأول مرة في 14 مباراة، في الدور الثاني خلال فوزه على الأسترالي المشارك ببطاقة دعوة تريستان سكولكايت.

الإيطالي يانيك سينر (أ.ف.ب)

لكن أمام جيرون، حسم سينر المباراة على ملعب رود ليفر أرينا في ساعتين ودقيقة، بعدما ضرب 35 كرة فائزة وثمانية إرسالات ساحقة.

ويلعب في الدور المقبل مع الفائز بين الدنماركي هولغر رونه الثالث عشر والصربي ميومير كيتسمانوفيتش.

ولم يخسر سينر منذ مواجهته الإسباني كارلوس ألكاراس في أكتوبر (تشرين الأول) في بكين.

قال سينر المتوج في بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية وبطولة «إيه تي بي» الختامية من بين ثمانية ألقاب الموسم الماضي: «كل مباراة لها صعوباتها الخاصة. شعرت اليوم أنني كنت صلبا من الخط الخلفي، لقد أرسل بشكل جيد».

تابع ابن الثالثة والعشرين: «لا يزال لدي مجال للتحسن، لكن كل فوز رائع. أحاول الصمود في الجانب الذهني، وهذا أحد أكثر الجوانب أهمية بالنسبة لنا نحن لاعبي التنس».

سحر مونفيس

وأعاد المخضرم الفرنسي غايل مونفيس عقارب الزمن بفوزه على الأميركي فريتس المصنف رابعا 3-6، 7-5، 7-6 (7-1)، 6-4.

ويستمتع مونفيس المصنف سادسا عالميا في 2016 و41 راهنا، بمبارياته وهو بعمر الثامنة والثلاثين.

أصبح الأسبوع الماضي أكبر لاعب يحرز لقب دورة في فردي الرجال لدى محترفي التنس منذ 1977.

أفضل نتائجه في البطولات الكبرى تحققت في «رولان غاروس» 2008 و«فلاشينغ ميدوز» 2016 عندما بلغ نصف النهائي.

ومونفيس متزوج الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التي أقصت باوليني أيضا على ملعب مارغاريت كورت. قال مونفيس مازحا قبل مباراة زوجته: «لقد قمت بتسخين الملعب من أجلها».

وتابع الأميركي المتأهل من التصفيات ليرنر تيين (19 عاما) مشواره الرائع، بفوزه على الفرنسي كورنتان موتيه بثلاث مجموعات نظيفة 7-6 (12-10)، 6-3، 6-3.

وكان تيين صدم الروسي دانييل مدفيديف، وصيف البطولة ثلاث مرات، عندما أقصاه في الدور الثاني بخمس مجموعات في 4 ساعات و48 دقيقة، بعد مباراة انتهت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل.

وتأهل صاحب الأرض أليكس دي مينور، المصنف ثامنا، بفوزه على الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو بأربع مجموعات، ليلاقي الأميركي أليكس ميكلسن.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

رياضة عالمية ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية زفيريف خلال المواجهة (د.ب.أ)

دورة مدريد: زفيريف إلى نصف النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، الأربعاء، على الإيطالي فلافيو كوبولي في دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكاراس يتابع أداء شقيقة في دورة مدريد للتنس (إ.ب.أ)

ألكاراس يتحول إلى مشجع لشقيقه الأصغر في «دورة مدريد»

عاد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس لبطولة مدريد المفتوحة، الخميس، لكن هذه المرة كمشجع لمشاهدة شقيقه الأصغر خايمي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر بلوك (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بلوك يهزم رود ويتأهل لنصف النهائي

تأهّل البلجيكي ألكسندر بلوك إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، اليوم الخميس، على نظيره النرويجي كاسبر رود، المصنف الثاني عشر.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية أرتور فيس (إ.ب.أ)

فيس في قمة تركيزه قبل «رولان غاروس»

واصل الفرنسي أرتور فيس تألقه هذا الموسم، فبعد فوزه ببطولة برشلونة المفتوحة للتنس في وقت سابق من هذا الشهر، جاء تقدمه إلى قبل نهائي بطولة مدريد المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

جنوب أفريقيا تصل مبكراً للمكسيك استعداداً لافتتاح المونديال

منتخب جنوب أفريقيا يصل المكسيك مبكراً (رويترز)
منتخب جنوب أفريقيا يصل المكسيك مبكراً (رويترز)
TT

جنوب أفريقيا تصل مبكراً للمكسيك استعداداً لافتتاح المونديال

منتخب جنوب أفريقيا يصل المكسيك مبكراً (رويترز)
منتخب جنوب أفريقيا يصل المكسيك مبكراً (رويترز)

قال المدرب هوغو بروس إن منتخب جنوب أفريقيا يخطط للوصول إلى المكسيك قبل نحو أسبوعين من مباراته الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم، وذلك من أجل التأقلم مع الارتفاع. وتفتتح المكسيك، الدولة المضيفة المشاركة، البطولة في 11 يونيو (حزيران) بمواجهة ضمن المجموعة الأولى أمام جنوب أفريقيا على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، الذي يقع على ارتفاع 2200 متر فوق مستوى سطح البحر.

ورغم أن معظم لاعبي جنوب أفريقيا ينشطون في أندية مدينة جوهانسبرغ، الواقعة على ارتفاع 1753 متراً، فإن بروس يرى أن فريقه يحتاج إلى وقت إضافي للتعود على الظروف المناخية في المكسيك قبل خوض المباراة الافتتاحية.

وسيبدأ المنتخب معسكره في 30 مايو (أيار) بمدينة باتشوكا، التي تقع على ارتفاع يزيد بنحو 200 متر على مكسيكو سيتي، وتبعد عنها أقل من 100 كيلومتر. وقال بروس في مقابلة إذاعية: «سيكون من الصعب في الأيام الأولى أن نتدرب بكفاءة كاملة بسبب الارتفاع؛ لذا سنكثف العمل خلال الأسبوع الثاني». ويخطط منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباراة ودية على أرضه أمام نيكاراغوا في 29 مايو، رغم أن هذا اللقاء لم يُؤكَّد بعد، كما تجري مفاوضات لمواجهة بورتوريكو ودياً في باتشوكا.

وفي بقية مباريات المجموعة، يلتقي منتخب جنوب أفريقيا مع جمهورية التشيك في أتلانتا يوم 18 يونيو، ثم مع كوريا الجنوبية في مونتيري يوم 24 يونيو، آملاً في اجتياز الدور الأول للمرة الأولى في رابع مشاركة له في كأس العالم.

وقال بروس في وقت سابق من هذا العام: «إنها مجموعة صعبة بالنسبة لنا. سنبدأ بمواجهة البلد المضيف في المباراة الافتتاحية على ملعب أزتيكا، وسيكون التحدي كبيراً جداً». ورغم ذلك، أعرب المدرب المخضرم، الذي سبق أن مثل بلجيكا خلال وصولها إلى قبل نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك، عن اعتقاده أن فريقه قادر على تحقيق بعض المفاجآت في البطولة، التي تستضيفها أيضاً كندا والولايات المتحدة. يُذكر أن جنوب أفريقيا والمكسيك تعادلتا 1-1 في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 في جوهانسبرغ.


مسؤولة رياضية في بايرن تستعد لشغل منصب المدير الرياضي لهامبورغ

كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
TT

مسؤولة رياضية في بايرن تستعد لشغل منصب المدير الرياضي لهامبورغ

كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)
كاثلين كروغر رئيس التنظيم والبنية التحتية في بايرن ميونيخ (نادي بايرن)

عادت ألمانيا مجدداً لتتصدر مجال المساواة بين الجنسين في عالم كرة القدم، بعد أن أكد بايرن ميونيخ أن كاثلين كروغر، التي تشغل منصب رئيس التنظيم والبنية التحتية في النادي البافاري، تجري محادثات مع نادي هامبورغ بشأن انضمامها إلى مجلس إدارة النادي كعضو رياضي.

وكان فريق يونيون برلين للرجال قرر مؤخراً تعيين ماري لويز إيتا مدربة مؤقتة لما تبقى من الموسم الحالي، ليصبح بذلك أول نادٍ في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا يقوم بتعيين امرأة في هذا المنصب.

ويدرس هامبورغ، أحد أندية الدوري الألماني، الآن إمكانية تعيين امرأة في أعلى منصب كروي في النادي، حيث يتولى عضو مجلس الإدارة الرياضي في ألمانيا عادة مسؤولية جميع أنشطة كرة القدم للرجال، بما في ذلك تعيين المدربين أو إقالتهم، وإجراءات الانتقالات، كما أن له بعض الصلاحيات في فرق السيدات أيضاً.

وقال كريستوف فرويند، المدير الرياضي لبايرن، في مؤتمر صحافي، الجمعة: «نؤكد أن كاثلين كروغر أبلغتنا أنها تجري محادثات مع نادي هامبورغ».

وشغلت كاثلين العديد من المناصب في بايرن، وهي تحظى باحترام كبير، وقد أدت عملاً رائعاً. كما يعتبر ترشيحها لهذا المنصب في نادٍ كبير اعترافاً بكفاءتها.

وتشغل كروغر، التي كانت تلعب في خط وسط فريق بايرن ميونيخ للسيدات قبل اعتزالها، منصب رئيس قسم التنظيم والبنية التحتية بالنادي البافاري.

وأصبح منصب عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية في هامبورغ شاغراً بعد رحيل مهاجم المنتخب الألماني السابق شتيفان كونتز في بداية العام الحالي، على خلفية اتهامات بارتكاب سوء سلوك جسيم، وهو ما ينفيها.


سترلينغ يبحث عن بصمته مع فينوورد

رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
TT

سترلينغ يبحث عن بصمته مع فينوورد

رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)
رحيم سترلينغ «يمين» لم يقدم الإضافة مع فينوورد (أ.ف.ب)

كان من المفترض أن يُشكِّل رحيم سترلينغ صفقة التعاقد الأبرز لفينوورد في سعيه للهيمنة على الدوري الهولندي لكرة القدم، لكن مع بقاء ثلاث مباريات فقط على نهاية الموسم، لا يزال النادي ينتظر أن يترك اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بصمته.

ويواصل فينوورد سعيه لإنهاء الموسم في المركز الثاني وحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يستعد لمواجهة فورتونا سيتارد، صاحب المركز الثاني عشر، يوم الأحد، في لقاء لا يُعرف بعدُ ما إذا كان سترلينغ سيشارك فيه أساسياً.

وشارك الدولي الإنجليزي السابق، الذي وقع عقداً قصير الأمد في فبراير (شباط)، في أربع مباريات في الدوري أساسياً، إضافة إلى ثلاث مشاركات بديلاً، من دون أن يسجل أي هدف حتى الآن.

وبدا الإحباط واضحاً على سترلينغ عندما جلس على مقاعد البدلاء في مواجهة حاسمة أمام نيميخن، صاحب المركز الثالث، الشهر الماضي، قبل أن يشارك في ربع الساعة الأخير من فوز فينوورد على خرونينغن مطلع الأسبوع الحالي.

وبات من المؤكد أن فينوورد فقد حظوظه في التتويج باللقب، إذ يتأخر بفارق 19 نقطة عن البطل المتوج مبكراً، آيندهوفن، غير أن الفريق لا يزال أمامه الكثير ليقاتل من أجله، مع تقدمه بفارق ثلاث نقاط فقط على نيميخن في صراع المركز الثاني.

وكان المدرب روبن فان بيرسي قد وصف التعاقد مع سترلينغ بأنه «أحد أكبر الصفقات في تاريخ النادي»، إلا أن ما قدمه اللاعب على أرض الملعب حتى الآن لم يرقَ إلى مستوى التوقعات. ورغم الانتقادات في وسائل الإعلام الهولندية وبعض السخرية من جماهير محبطة، واصل فان بيرسي دعمه لسترلينغ، مؤكداً ثقته في قدرة اللاعب على تقديم الإضافة.

وقال المدرب في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي إنه أجرى محادثة إيجابية مع سترلينغ، الذي يشعر بأنه يتحسن بدنياً ويستعيد لياقته تدريجياً، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن اتخاذ قرار بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق في الموسم المقبل سيتم في وقت لاحق. وجاء انتقال سترلينغ إلى فينوورد مفاجئاً إلى حد ما، لكن اللاعب اعتبر هذه الخطوة محاولة جادة لإحياء مسيرته بعد خروجه من حسابات تشيلسي.

وقال سترلينغ عند وصوله إلى هولندا: «بوصفي لاعباً حراً، حصلت للمرة الأولى منذ فترة طويلة على فرصة التحكم في خطوتي التالية. أردت أن أمنح نفسي الوقت للتحدث مع الأندية ومدربيها، لفهم الدور الذي يتصورونه لي بشكل أفضل، والتأكد من قدرتي على إضافة قيمة حقيقية في هذه المرحلة الجديدة».

وكان سترلينغ بعيداً عن الملاعب لمدة تسعة أشهر قبل ظهوره الأول مع فينوورد، حيث نال استقبالاً حافلاً من الجماهير، قبل أن يتعرض لاحقاً لبعض السخرية مع توالي تواضع مشاركاته وغياب الأثر الفني المنتظر.