آرسنال عازم على مواصلة القتال على اللقب... ونيوكاسل المتألق يدخل سباق القمة

مويز يبدأ مهمته مع إيفرتون بخسارة ويعلن عن خيبته من تواضع لاعبي خط الهجوم

تروسار يسجل هدف فوز أرسال في مرمى توتنهام قبيل نهاية الشوط الأول (ا ف ب)
تروسار يسجل هدف فوز أرسال في مرمى توتنهام قبيل نهاية الشوط الأول (ا ف ب)
TT

آرسنال عازم على مواصلة القتال على اللقب... ونيوكاسل المتألق يدخل سباق القمة

تروسار يسجل هدف فوز أرسال في مرمى توتنهام قبيل نهاية الشوط الأول (ا ف ب)
تروسار يسجل هدف فوز أرسال في مرمى توتنهام قبيل نهاية الشوط الأول (ا ف ب)

قلَّص آرسنال ثاني الترتيب الفارق مع ليفربول المتصدر إلى أربع نقاط فقط، واشتعل الصراع على قمة الدوري الإنجليزي الممتاز بدخول نيوكاسل «المتألق» المربع الذهبي بتحقيق أفضل سلسلة من النتائج خلال الاسابيع الاخيرة.

خرج آرسنال بانتصار ثمين على جاره توتنهام في قمة شمال لندن 2 - 1، أعاد الطمأنينة لجماهير الفريق بعد خسارتين متتاليتين في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد الإنجليزي، والمعاناة من لعنة الإصابات التي ضربت عناصر أساسية عدة.

وأكد الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، على أن الفوز على توتنهام دليل قوي على أن فريقه لا يزال يسير بخطى جيدة في السباق على اللقب رغم أسفه على إهدار لاعبيه الكثير من الفرص.

وأنعش آرسنال آماله في المنافسة على اللقب عندما قلب تأخره بهدف فوزاً أعاده إلى الابتعاد بفارق أربع نقاط فقط عن ليفربول المتصدر، علماً بأن الأخير لعب مباراة أقل. وقال أرتيتا بعد المباراة: «أعتقد أننا كنا رائعين... هو اختبار للموقف وكيفية تعاملنا مع الظروف الصعبة، وكذلك الشجاعة التي نتمتع بها ومدى تركيزنا حقاً على النتائج».

وخسر آرسنال 2 - صفر على ملعبه أمام نيوكاسل في الدور قبل النهائي لكأس الرابطة ثم خسر على ملعبه أيضاً بركلات الترجيح أمام مانشستر يونايتد في الدور الثالث من كأس الاتحاد، وهو ما بدا تهديداً محتملاً لموسم النادي الذي لم يتبق له سوى الدوري المحلي ودوري بطال أوروبا.

وأضاف أرتيتا: «هذا الانتصار أثبت للمشككين أن آرسنال لا يزال من المنافسين الحقيقيين على التتويج، هناك الكثير الذي يجب اللعب من أجله، ويمكننا أن نرى كيف تعاني الفرق الأخرى المتنافسة للفوز، الدور الثاني سيكون صعباً للغاية».

وافتتح الكوري سون هيونغ - مين التسجيل لتوتنهام في الدقيقة الـ25 عكس سير اللعب، لكن آرسنال قلب الموازين لصالحه؛ إذ تعادل بهدف سجله دومينيك سولانكي لاعب توتنهام بالخطأ في مرمى فريقه ثم حسم المباراة بهدف لياندرو تروسار بتسديدة متقنة بقدمه اليسرى قبيل نهاية الشوط الأول.

وأوضح أرتيتا: «قلبنا النتيجة في الشوط الأول وكان لا بد أن نحسم الفوز مبكراً، عانينا في الشوط الثاني بسبب إهدار الكثير من الفرص».

في المقابل، وصف الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب توتنهام، الأداء الذي قدمه فريقه بغير المقبول، ليتراجع للمركز الـ13 برصيد 24 نقطة وأقرب لمنطقة الهبوط منها للمراكز المؤهلة للبطولات الاوروبية التي كان يأمل المنافسة عليها في موسمه الثاني مع الفريق.

ورغم وصول توتنهام إلى الدور قبل النهائي لكأس الرابطة بفوزه في مباراة الذهاب 1 - صفر على ليفربول، فإنه خسر 11 مباراة بالدوري هذا الموسم، وحقق فوزاً واحداً خلال آخر تسع مباريات.

وشكّلت الإصابات عاملاً مؤثراً على أداء توتنهام، لكن بوستيكوغلو لم يحاول التقليل من شأن سوء الوضع الحالي الذي يثير تساؤلات حول مستقبله، وقال: «لم يكن الأداء جيداً بما يكفي خصوصاً في الشوط الأول. كنا سلبيين للغاية. سمحنا لآرسنال بالسيطرة على المباراة وإيقاع اللعب ودفعنا الثمن. هذا ليس مستوانا. هذه ليست الطريقة التي أريد اللعب بها، أن أقف في الملعب وأسمح لآرسنال بفرض أسلوبه غير مقبول إطلاقاً. إيقاع لعبنا لم يكن جيداً بما يكفي».

وقال المدرب الذي سبق وحقق نتائج رائعة مع سلتيك الاسكوتلندي: «لا يوجد علاج سحري»، ودعا لاعبيه إلى القتال من أجل تحسين أدائهم وإظهار التحسن في المواجهة المقبلة أمام إيفرتون المتعثر.

وأوضح الأسترالي: «أريد أن يشعر اللاعبون بخيبة الأمل. لا يمكن لأحد في النادي أن يقبل هذا. خسارة هذا العدد الكبير من المباريات في موسم بالدوري أمر غير مناسب. أعلم أننا مررنا بفترة عصيبة، وصحيح أننا نطالب بمهام كبيرة... لكن الحقيقة أننا لم نقدم النتائج والأداء بالجودة الكافية، وهذا يحتاج إلى تغيير».

وأيَّد سون، قائد توتنهام، والذي جرى تبديله في الشوط الثاني، آراء بوستيكوغلو، وقال الجناح الكوري الجنوبي الذي سجل ثمانية أهداف في مرمى آرسنال بالدوري الممتاز: «إنه أمر مخيب للآمال بشكل كبير. المدرب على حق. كنا سلبيين للغاية. كان الشوط الثاني أفضل قليلاً. لكن الشوط الأول لم يكن جيداً بما يكفي. علينا أن نؤدي بشكل أفضل في جميع الجوانب. وضعنا ليس جيداً في جدول الترتيب».

ويمكن النظر إلى نيوكاسل على أنه أفضل فرق الدوري الممتاز تحقيقاً للنتائج منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي وحتى منتصف يناير (كانون الثاني) الحالي، حيث انتزع الفوز في تسع مباريات متتالية بجميع المسابقات والسادس في الدوري ليرتقي إلى المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.

مويز وبداية غير مثالية مع إيفرتون (د ب ا)

وتشعر جماهير نيوكاسل بالسعادة للتألق اللافت للمهاجم السويدي ألكسندر إيساك الذي سجل للمرة الثامنة توالياً في الدوري وآخرها ثنائية في الانتصار السهل 3 - صفر على ولفرهامبتون في ملعب سانت جيمس بارك مساء أول أمس.

ورفع نيوكاسل رصيده إلى 38 نقطة متخلفاً بتسع نقاط عن ليفربول المتصدر، في حين ظل ولفرهامبتون في منطقة الهبوط برصيد 16 نقطة من عدد المباريات نفسه. وسجل أربعة لاعبين فقط في ثماني مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز، وانضم إيساك إلى جيمي فاردي (ليستر سيتي) ورود فان نيستلروي (مانشستر يونايتد)، اللذين نجحا في ذلك مرتين، بالإضافة إلى دانييل ستوريدغ (ليفربول).

ورفع المهاجم السويدي رصيده في الدوري الممتاز هذا الموسم إلى 15 هدفاً، ودخل دائرة المنافسة على لقب الهداف. وقال إيساك: «أشعر بأنني في حالة رائعة. أشعر بالحرية والثقة على المستوى الفردي، لكن بالنظر إلى الفريق، فإننا نقوم بعمل جيد أيضاً، سواء في الدفاع أو في الهجوم. نحن فريق ويجب أن أواصل المساهمة بتسجيل الأهداف. عندما نلعب بأفضل ما لدينا، يشعر اللاعبون بالحرية. وأضاف: «في مركزي كرأس حربة، أريد أن أتمكن من التعبير عن نفسي بأفضل طريقة ممكنة».

آرسنال قلَّص الفارق مع ليفربول إلى 4 نقاط وأرتيتا يأمل

في تعثر جديد للمتصدر

واعترف البرتغالي فيتور بيريرا، مدرب ولفرهامبتون، بصعوبة مواجهة نيوكاسل، وقال: من الصعب اللعب ضد هذا الفريق على ملعبه. صنعنا الكثير من فرص التسجيل، لكن الفارق هو أنهم سجلوا في اللحظات الحاسمة من المباراة بينما أهدرنا نحن الفرص».

وفي أول ظهور له بصفته مديراً فنياً لإيفرتون (في ولايته الثانية) فشل الاسكوتلندي ديفيد مويز في الخروج بنتيجة إيجابية بخسارته 1 - صفر أمام ضيفه أستون فيلا.

وخسر فيلا آخر خمس مباريات خارج أرضه في الدوري، لكنه كان الفريق الأفضل في ملعب جوديسون بارك وصنع فرصاً جيدة عدة قبل أن يسجل أولي واتكينز هدف الفوز بعد 51 دقيقة بعد تمريرة رائعة من مورغان روجرز.

وتعرف مويز، الذي عاد إلى النادي الذي تركه في 2013 بعد إقالة شون دايك الأسبوع الماضي، عن قرب على التحدي الهائل الذي يواجهه مع كفاح إيفرتون من أجل الدقة في إنهاء وصناعة الفرص طوال المباراة. وحقق إيفرتون فوزا واحدا فقط في آخر 12 مباراة بالدوري، ولم يسجل الفريق أي هدف في تسع منها، ليخرج مويز مشتكياً من ضعف فاعلية خط هجومه، مؤكداً أنه سيكافح من أجل البحث عن حلول للعقم التهديفي الذي يعاني منه الفريق.

وعانى إيفرتون من المشاكل المتعلقة بانتهاك لوائح الربحية والاستدامة لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب التعثر خلال المباريات، ليضطر النادي إلى بيع مجموعة من أبرز لاعبيه. وفي غياب الجناح دوايت ماكنيل، هداف الفريق (ثلاثة أهداف)، منذ مطلع الشهر الماضي، بسبب الإصابة، تزايدت معاناة إيفرتون على المستوى الهجومي؛ إذ فاز مرة واحدة في آخر 12 مباراة كما فشل في تسجيل أي هدف في تسع من أخر 11 مباراة. وقال مويز: «أعتقد أن الجماهير كانت رائعة، وأشعر بالامتنان لطريقة استقبالي، لكني حزين لأنني لا أريد أن أقود فريقاً على مقربة من القاع في الدوري، ويخسر».

وأضاف: «في الوقت الراهن، يتعين عليّ إيجاد طريقة من أجل تحقيق النتائج المرجوة. أنا موجود هنا منذ أيام قليلة، وأقاتل من أجل إيجاد طريقة لتسجيل المزيد من الأهداف، وكيفية إيجاد اللاعبين القادرين على فعل ذلك، علينا تحسين فاعليتنا الهجومية».

وأكد مدرب إيفرتون: «لا يتعلق الأمر بمحاولة اللعب بشكل جيد، ربما هم في حاجة إلى شخص يمنحهم دفعة وبعض الكفاءة لصناعة الفارق، وهو الأمر الذي نفتقده في الوقت الراهن».


مقالات ذات صلة


إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس «فيفا»

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)
إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)
TT

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس «فيفا»

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)
إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)

يلتقي صنّاع القرار في كرة القدم العالمية في فانكوفر الخميس مع انعقاد المؤتمر السادس والسبعين للاتحاد الدولي (فيفا) في اجتماع مرتقب قبل أقل من شهرين على انطلاق أكبر نسخة من كأس العالم على الإطلاق، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المتوقَّع أن تتصدر حرب إيران، والتحديات اللوجستية لكأس العالم، والمسألة غير المحسومة المتعلقة باستمرار حظر روسيا دولياً، جدول أعمال النقاشات بين نحو 1600 مندوب يمثلون أكثر من 200 اتحاد عضو.

ويُهدد غياب إيران بإلقاء ظلاله على الاجتماع منذ الآن؛ فقد غادر مسؤولون في الاتحاد الإيراني كندا بشكل مفاجئ بعد وصولهم إلى تورونتو، في وقت سابق من هذا الأسبوع، متخلين عن استكمال رحلتهم إلى فانكوفر. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن رئيس الاتحاد مهدي تاج، وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، واثنين من زملائه عادوا إلى طهران، بعد أن «أُهينوا» من قبل ضباط الهجرة الكنديين. وصنفت كندا «الحرس الثوري» منظمة إرهابية في 2024.

وقالت، الأربعاء، إن الأفراد المرتبطين به «غير مقبولين» على أراضيها. وجاء في بيان لوكالة الهجرة الكندية: «في حين لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، كانت الحكومة واضحة ومتسقة: مسؤولو الحرس الثوري غير مقبولين في كندا ولا مكان لهم في بلدنا». وتضيف هذه الحادثة مزيداً من الغموض إلى وضع إيران في كأس العالم، وهو وضع بات ملبداً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط) مع موجة من الهجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال مسؤولون في كرة القدم الإيرانية، الشهر الماضي، إنهم اقترحوا نقل مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وهي خطة سارع رئيس فيفا جاني إنفانتينو إلى رفضها. وقال إنفانتينو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن إيران ستلعب في كأس العالم «حيث يُفترض أن تلعب، وفقاً للقرعة».

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد شدد، الأسبوع الماضي، على أن لاعبي إيران سيكونون موضع ترحيب للمشاركة في البطولة.

لكن روبيو حذر من أن الولايات المتحدة قد تمنع دخول أعضاء من الوفد الإيراني لهم صلات بـ«الحرس الثوري». يدخل رئيس «فيفا» اجتماع الخميس وهو يواجه انتقادات متزايدة حيال الارتفاع الصاروخي في أسعار تذاكر كأس العالم، وصداقته الوثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأعلن «فيفا»، الثلاثاء، أنه رفع الأموال الموزعة لكأس العالم إلى نحو 900 مليون دولار، مقارنة بـ727 مليون دولار كانت قد أعلنت في ديسمبر (كانون الأول). جاءت هذه الخطوة بعدما حذرت عدة منتخبات متأهلة لكأس العالم، بحسب تقارير، من أنها قد تتكبد خسائر مالية نتيجة المشاركة في البطولة المترامية الأطراف، مشيرة إلى التكاليف المرتفعة للسفر والضرائب والعمليات التشغيلية بشكل عام. وفي المقابل، دعت منظمات حقوقية المسؤول الأول عن كرة القدم العالمية إلى استغلال خطابه المرتقب أمام مندوبي «فيفا»، لتقديم ضمانات بأن زوار كأس العالم لن يتعرضوا لخطر الوقوع ضحايا لحملة الهجرة الصارمة التي تنفذها إدارة ترمب.

وقال ستيف كوكبرن، رئيس قسم العدالة الاقتصادية والاجتماعية في «منظمة العفو الدولية»، الأربعاء: «لم يوضح رئيس (فيفا)، جاني إنفانتينو، حتى الآن، علناً، كيف سيتم ضمان سلامة المشجعين والصحافيين والمجتمعات المحلية من الاحتجاز التعسفي، وعمليات الترحيل الجماعي، والتضييق على حرية التعبير».

وأضاف في بيان: «ينبغي أن يكون هذا المؤتمر مناسبة لتقديم تلك التوضيحات. وعلى مجتمع كرة القدم العالمي أن يحصل على أكثر من مجرد عبارات عامة فارغة». ويواجه إنفانتينو أيضاً مطالبات بإلغاء «جائزة فيفا للسلام» التي منحها لترمب خلال قرعة كأس العالم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بواشنطن. وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزه كلافينيس، للصحافيين هذا الأسبوع: «نريد أن نرى (الجائزة) ملغاة. لا نعتقد أنها تدخل ضمن صلاحيات (فيفا)». وقد يتناول مؤتمر الخميس كذلك مسألة استمرار حظر روسيا عن كرة القدم الدولية، وهو حظر مفروض منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

وكان إنفانتينو قد تحدث في وقت سابق من هذا العام مؤيداً رفع الحظر عن روسيا، وقال لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية: «علينا (أن ننظر في إعادة قبول روسيا). بالتأكيد» وأضاف: «هذا الحظر لم يحقق شيئاً، بل خلق مزيداً من الإحباط والكراهية».


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.