10 نقاط بارزة في الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي

مرونة أموريم التكتيكية تظهر... وأداء سافينيو يحرج غريليش... وإصابة نوانيري ضربة موجعة لأرتيتا

إيزاك نجم نيوكاسل يواصل مسيرته الرائعة ويهز شباك توتنهام (رويترز)
إيزاك نجم نيوكاسل يواصل مسيرته الرائعة ويهز شباك توتنهام (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي

إيزاك نجم نيوكاسل يواصل مسيرته الرائعة ويهز شباك توتنهام (رويترز)
إيزاك نجم نيوكاسل يواصل مسيرته الرائعة ويهز شباك توتنهام (رويترز)

فرض مانشستر يونايتد الجريح التعادل مع ليفربول في المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي، وحرمه من توسيع الفارق إلى ثماني نقاط عن ملاحقه المباشر آرسنال. وسحق مانشستر سيتي ضيفه وستهام ليحقق أول انتصارين متتاليين منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بفضل ثنائية من إرلينغ هالاند.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

ألكسندر أرنولد لم يتلق المساعدة اللازمة

ظهر ترينت ألكسندر أرنولد بشكل مثير للحيرة خلال مباراة ليفربول أمام مانشستر يونايتد على ملعب أنفيلد يوم الأحد. ربما كان اللاعب الإنجليزي الشاب مشتتاً بسبب الحديث الدائر حالياً عن مستقبله واقترابه من الانتقال إلى ريال مدريد، لكن في بعض الأحيان كان الأمر يبدو وكأنه قد تُرك عن عمد ليعاني في الجهة اليمنى دون تقديم الحماية اللازمة له، حيث نادراً ما كان يعود محمد صلاح وريان غرافينبيرتش لمساعدته. وعندما أصبح من الواضح أنه ليس في يومه، لم يتم فعل أي شيء لمساعدته على العودة إلى أجواء المباراة. وعندما قطعت تمريرته السيئة في الهدف الأول لمانشستر يونايتد، وجد نفسه لفترة وجيزة أمام أربعة لاعبين من الفريق المنافس لكي يتعامل معهم بمفرده، وهو ما يشير إلى أن مشكلة ليفربول على الجهة اليمنى لم تكن مجرد مشكلة فردية، بل مشكلة جماعية من الفريق ككل. من المؤكد أن ألكسندر أرنولد لاعب جيد للغاية، لكن لا يمكنه أن يصنع المعجزات بمفرده! (ليفربول 2 - 2 مانشستر يونايتد).

أموريم يظهر خططه الناجحة

رغم أن برونو فرنانديز وديوغو دالوت هما من كانا يلعبان بشكل مباشر أمام ترينت ألكسندر أرنولد معظم فترات المباراة (فرنانديز على وجه الخصوص قدم أداءً ممتازاً)، فإن أحد الأسباب الرئيسية لمعاناة الظهير الأيمن الإنجليزي كان يتمثل في الحارس الكاميروني أندريه أونانا. تشير الأرقام والإحصائيات خلال الموسم الحالي إلى أن 26.2 في المائة فقط من تمريرات أونانا من اللعب المفتوح كانت تمريرات طويلة، لكن هذه النسبة وصلت إلى ذروتها عند 55.6 في المائة خلال المباراة التي فاز فيها مانشستر يونايتد على برينتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد، لكن هذه النسبة ارتفعت بشكل مذهل إلى 80 في المائة أمام ليفربول. وفي الوقت نفسه، مرر أونانا الكرة مرتين فقط على يمينه طوال المباراة، وفي المرتين لعبها بشكل قصير نحو مركز الظهير الأيمن. لقد تعرض المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، لانتقادات بسبب عدم مرونته التكتيكية، لكن الحقيقة أنه أظهر مرونة خططية كبيرة أمام ليفربول.

جاكبو يتعادل لليفربول أمام مانشستر يونايتد (رويترز)

المستوى المميز لسافينيو يخرج غريليش من المنافسة

كان ظهور جاك غريليش بديلاً في الدقيقة 84 أمام وستهام هو الظهور الثالث والثلاثين له مع مانشستر سيتي منذ بداية عام 2024 دون أن ينجح في تسجيل أي هدف. وعندما سُئل المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، عن التنافس مع سافينيو، الذي صنع الهدفين اللذين أحرزهما إيرلينغ هالاند وأجبر فلاديمير كوفال على تسجيل هدف في مرماه، رد قائلاً: «سافينيو في حالة أفضل من جاك (الذي عانى من إصابات هذا الموسم)، ولهذا السبب أشركت سافينيو. أريد أن يعود جاك إلى تقديم المستويات التي قدمها عندما فزنا بالثلاثية التاريخية. تمريرات سافينيو داخل منطقة الجزاء أفضل من تمريرات الأجنحة الأخرى في هذا المركز. يتعين عليهم أن يقاتلوا من أجل حجز مكان لهم في التشكيلة الأساسية. يتعين عليهم أن يدخلوا في منافسة شرسة مع سافينيو لكي يستحقوا المشاركة في هذا المركز. لقد قاتلت كثيراً من أجل جاك، ومن أجل أن يستعيد مستواه العالي، وأعلم أنه قادر على فعل ذلك. هل هناك أي شخص في هذه الغرفة يعتقد أن سافينيو لا يستحق اللعب الآن؟ بالطبع لا. لهذا السبب أشركه في المباريات، لأنه ينتج». (مانشستر سيتي 4 - 1 وستهام).

إصابة نوانيري صدمة موجعة أخرى لآرسنال

هل سلبية آرسنال تعيق تقدم الفريق؟ لقد كانت البطاقة الصفراء التي حصل عليها إيثان نوانيري قبل نهاية الشوط الأول مباشرة في المباراة التي انتهت بالتعادل ضد برايتون بهدف لكل فريق يوم السبت هي تاسع بطاقة صفراء يحصل عليها لاعبو الفريق هذا الموسم بسبب إضاعة الوقت - أكثر ببطاقتين من أي فريق آخر. لم يخلق آرسنال الكثير في الفرص بعد الهدف الذي سجله نوانيري، البالغ من العمر 17 عاماً، في الشوط الأول، وكان من الممكن أن ينتهي به الأمر بالخسارة بعد ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي سجلها جواو بيدرو. لقد أعرب المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، عن عدم رضاه عن قرار الحكم أنتوني تايلور، لكن من المؤكد أنه يشعر أيضاً بقلق عميق بسبب فشل فريقه في إظهار ردة الفعل المناسبة بعد هدف التعادل، وكذلك بسبب الإصابة التي تعرض لها نوانيري، نظراً لغياب بوكايو ساكا لفترة طويلة. وقال المدير الفني الإسباني: «إنها أخبار سيئة حقاً، لأنني أعتقد أننا فقدناه. كان يتعين علينا استبداله في الشوط الأول بسبب بعض المشاكل العضلية». (برايتون 1 - 1 آرسنال).

مستوى تشيلسي يتراجع في وقت متأخر من المباريات

أصبح تشيلسي معتاداً على استقبال الأهداف في وقت متأخر من المباريات. فهل هي مشكلة ذهنية أم مشكلة تتعلق بتراجع اللياقة البدنية للاعبين، أم تتعلق بطريقة استخدام المدير الفني إنزو ماريسكا لمقاعد البدلاء؟ أياً كان السبب، فقد كان هناك إحباط شديد عندما لم ينجح تشيلسي في الحفاظ على تقدمه بهدف دون رد على كريستال بالاس، الذي نجح في الحصول على نقطة ثمينة بفضل هدف التعادل الذي أحرزه جان فيليب ماتيتا. كان يتعين على تشيلسي أن يضمن الفوز، لكنه استقبل هدفاً بعد الدقيقة 75 للمرة السادسة في تسع مباريات بالدوري هذا الموسم. لقد كان كريستال بالاس هو الفريق الأقوى في الشوط الثاني - تماماً كما كان فولهام عندما عاد بعد التأخر في النتيجة ليحقق الفوز على ملعب ستامفورد بريدج – ولم ينجح ماريسكا في التعامل مع الأمور بشكل إيجابي. ومن الغريب حقاً أنه كان متردداً في إجراء التغييرات في المباريات الأخيرة، حيث لم يجرِ أي تغيير حتى الدقيقة 81 أمام كريستال بالاس، كما انتظر حتى آخر 20 دقيقة قبل إجراء التغييرات أمام فولهام وإيفرتون وبرينتفورد، وهي الفرق التي كانت كلها أفضل من تشيلسي في نهاية المباريات في الأسابيع الأخيرة. (كريستال بالاس 1 - 1 تشيلسي).

هالاند يهز شباك وستهام برأسية رائعة (رويترز)

فترة الانتقالات الشتوية الحالية ستكون حاسمة لإيفرتون

عند مغادرة ملعب فيتاليتي يوم السبت، كان من السهل رؤية عدم الرضا من جانب مشجعي إيفرتون على ما يقدمه الفريق. يدافع إيفرتون بشكل جيد على الأقل، وقد فعل ذلك أمام بورنموث، رغم الخسارة أمام بورنموث بالهدف الذي سجله ديفيد بروكس في مرمى جوردان بيكفورد، لكن المشكلة الأساسية التي يواجهها الفريق تتمثل في عدم الفعالية الهجومية. ومع ذلك، هناك بعض الاستثناءات، مثل إيليمان ندياي الذي يقدم مستويات جيدة للغاية تحت قيادة المدير الفني شون دايك، وكان من الرائع مشاهدته وهو ينطلق بالكرة بعد تسلمها على بعد 25 ياردة من مرماه ويمر من اثنين من لاعبي الفريق المنافس ويبني هجمة مرتدة بشكل ذكي للغاية. في مثل هذه اللحظات، يمكنك أن ترى كيف يريد دايك أن يلعب فريقه وكيف يمكنه دمج اللاعبين الذين يمتلكون فنيات كبيرة. يقول دايك إن المشكلة تتمثل في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، ويطالب ببعض الوقت لإيجاد حل لهذه المشكلة، لكن في ظل مواجهة إيفرتون لشبح الهبوط مرة أخرى، فربما لا يكون لديه الوقت الكافي. ويبدو الفريق بحاجة ماسة إلى تدعيمات قوية في فترة الانتقالات الشتوية الحالية. (بورنموث 1 - 0 إيفرتون).

جاكوب ميرفي مهم للغاية بالنسبة لنيوكاسل

عندما فاز نيوكاسل بصعوبة بهدفين مقابل هدف وحيد على وولفرهامبتون في سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي المباراة الأخيرة من البداية الغريبة للموسم التي حصل فيها الفريق على 13 نقطة من خمس مباريات دون أن يلعب بشكل جيد على الإطلاق، تم تسليط الضوء على جاكوب ميرفي كمثال على كيفية فشل النادي في المضي قدماً. ومع ذلك، شارك ميرفي في التشكيلة الأساسية بشكل منتظم ولعب دوراً رئيسياً في تحقيق الفوز في خمسة انتصارات متتالية في الدوري، وهي النتائج التي رفعت نيوكاسل إلى المركز الخامس في جدول الترتيب. وقال المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو: «إنه لاعب مهم للغاية، وربما أكثر مما يدركه الناس. إننا نطلب منه القيام بالكثير من الأشياء، ويلعب دوراً مهماً في الضغط على الفريق المنافس، وفي حال الاستحواذ على الكرة، بتمريراته الحاسمة وكراته العرضية الرائعة. إنه قادر على القيام بأدوار متعددة داخل الملعب، ويركز دائماً على مصلحة الفريق. إنه لا يحصل على التقدير الذي يستحقه». (توتنهام 1 - 2 نيوكاسل).

اللاعبون المنسيون يظهرون قيمتهم لأستون فيلا

في ظل غياب العديد من اللاعبين بسبب الإصابة، يسعى أستون فيلا بقوة للوصول إلى المراكز الخمسة الأولى. لقد فاز الفريق بصعوبة على ليستر سيتي بهدفين مقابل هدف وحيد وسط أجواء شديدة البرودة. ومن دون اللاعبين الموقوفين مورغان روجرز وجون دوران، وخروج جون ماكجين بسبب إصابته في أوتار الركبة، كان يتعين على أستون فيلا أن يبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز على ليستر سيتي المجتهد. وقد لعب إيمي بوينديا، ذلك الرجل المنسي بعد غيابه عن الملاعب لمدة عام بسبب الإصابة، وإيان ماتسن، الذي ضمه النادي بمبالغ مالية طائلة ولم يشارك في التشكيلة الأساسية سوى مرتين فقط في الدوري، دوراً كبيراً في هدف الفوز، الذي سجله ليون بايلي، الذي ابتعد كثيراً عن الأضواء في الآونة الأخيرة أيضاً. وسجل روس باركلي، الذي كان يجد صعوبة أيضاً في الدخول في التشكيلة الأساسية في السابق، الهدف الأول بشكل مذهل. وحتى لو لم يكن أستون فيلا يقدم نفس المستويات القوية التي كان يقدمها خلال الموسم الماضي، فإن قوة قائمته تعني أنه يمتلك اللاعبين القادرين على القيام بعمل جيد في حال غياب العناصر الأساسية لأي سبب من الأسباب. (أستون فيلا 2 - 1 ليستر سيتي).

مونوز لاعب بالاس يشارك ماتيتا فرحته بهز شباك تشيلسي (د.ب.أ)

ساوثهامبتون في طريقه إلى أسوأ موسم على الإطلاق

يبدو أن ساوثهامبتون في طريقه لتحطيم العديد من الأرقام القياسية السلبية. إن خسارة ساوثهامبتون على ملعبه بخماسية نظيفة من برينتفورد، الذي لم يحقق أي فوز خارج أرضه من قبل، تعني أن ساوثهامبتون أكمل 20 مباراة بأدنى مجموع من النقاط في تاريخ المسابقة، بعدما حصل على ست نقاط فقط! وكان الرقم القياسي السلبي السابق مسجلاً باسم ديربي كاونتي في موسم 2007 - 2008 عندما حصل على سبع نقاط بعد نهاية الجولة العشرين من الموسم. لقد وجد ساوثهامبتون أن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم أكثر صعوبة حتى من الموسم السابق الذي هبط فيه. وكرر المدير الجديد، إيفان يوريتش، سجل ناثان جونز السيء بخسارة أول ثلاث مباريات له في قيادة الفريق، ولم ينجح بطريقته التي تعتمد على اللعب المباشر بشكل أكبر في تحسين النتائج. ولم ينجح بول أوناتشو، الذي قضى عامين مع ساوثهامبتون دون أن يسجل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز، في إثبات أنه يستحق أن يكون المهاجم الأساسي للفريق. وقال يوريتش: «كنت أتوقع المزيد، وأن أتمكن من فعل المزيد مع هذا الفريق. (ساوثهامبتون 5 - 0 برينتفورد).

إيبسويتش تاون يقدم مستويات مبهرة رغم هدف فولهام المتأخر

يُعد إيبسويتش تاون أكثر فرق الدوري حالياً افتقاداً للاعبيه بسبب الإصابات، وقد ازداد الأمر صعوبة بعد إصابة مهاجمه الموهوب عمري هاتشينسون في الفخذ وتأكد غيابه عن الملاعب لبضعة أسابيع. ويجب الإشادة بالمدير الفني للفريق، كيران ماكينا، الذي نجح في التغلب على كل هذه المشكلات والمتاعب. ولا يشكو المدير الفني أبداً، رغم أن الفريق يعتمد بشكل كبير على اللاعبين أنفسهم الذين كانوا يلعبون معه في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي. لقد قدم الفريق أداءً رائعاً أمام فولهام، ويبدو أنه في وضع جيد للظهور بشكل أفضل من الآن وحتى مايو (أيار) المقبل، خاصة عندما يستعيد خدمات العديد من لاعبيه المصابين. (فولهام 2 - 2 إيبسويتش تاون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
TT

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)

أحرزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، لقبها الثاني هذا الموسم بعد ثلاثة أشهر من تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، بعدما اكتسحت التشيكية كارولينا موخوفا الثانية عشرة 7-5 و6-1، الأحد، في المباراة النهائية لدورة شتوتغارت الألمانية على الملاعب الترابية داخل قاعة (500 نقطة).

ريباكينا ترفع لقب شتوتغارت (أ.ف.ب)

وانتزعت ريباكينا، المصنفة أولى في الدورة والبالغة 26 عاماً، مجموعة أولى متقاربة بكسرين للإرسال (الشوطان الثاني والثاني عشر) أمام منافستها التشيكية المصنفة سابعة، بعد 53 دقيقة.

ولم تنظر اللاعبة الكازاخستانية إلى الوراء في المجموعة الثانية؛ إذ اندفعت بسرعة إلى التقدم 5-0 في وقت عانت فيه موخوفا على إرسالها، فحسمت الفوز واللقب الثالث عشر في مسيرتها بعد ساعة و18 دقيقة.

قدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع (أ.ب)

واستعادت ريباكينا التي حلت وصيفة في دورة إنديان ويلز الأميركية للألف نقطة الشهر الماضي، اللقب الذي أحرزته قبل عامين حيث غابت عن نسخة العام الماضي، فغادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية، وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة.

وكانت موخوفا تتقدم على ريباكينا 2-1 في المواجهات السابقة قبل لقاء اللقب، بعدما فازت في آخر مواجهة بينهما على الملاعب الصلبة في بريزبين الأسترالية في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع؛ إذ خسرت مجموعة واحدة فقط، وأقصت أصعب منافساتها الروسية ميرا أندرييفا السادسة عالمياً بالنتيجة ذاتها، السبت، في نصف النهائي.

أما موخوفا، وصيفة رولان غاروس 2023، فكانت تخوض أول نهائي من فئة 500 نقطة في مسيرتها.

موخوفا خسرت النهائي (أ.ب)

وكانت اللاعبة البالغة 29 عاماً أقصت بطلة فرنسا المفتوحة الأميركية كوكو غوف بثلاث مجموعات في ربع النهائي، ثم الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في نصف النهائي، لكنها لم تكن نداً لريباكينا، المتوجة بلقبين كبيرين.

وبعد بداية قوية للمجموعة الأولى، وأثناء إرسالها لحسمها حصلت على ثلاث كرات لحسمها لكنها فشلت في الأوليين وانتظرت الثالثة على إرسال موخوفا لتكسبها 7-5.

وواصلت ريباكينا، بطلة ويمبلدون 2022، سيطرتها بفوزها بسبعة أشواط متتالية بين نهاية المجموعة الأولى وبداية الثانية قبل أن تحسمها 6-1.


الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.