مرموش يفكر في مان سيتي... هل يكون «صلاح» جديداً في «البريميرليغ»؟

مرموش سجل تألقاً لافتاً في الدوري الألماني (حسابه على «إنستغرام»)
مرموش سجل تألقاً لافتاً في الدوري الألماني (حسابه على «إنستغرام»)
TT

مرموش يفكر في مان سيتي... هل يكون «صلاح» جديداً في «البريميرليغ»؟

مرموش سجل تألقاً لافتاً في الدوري الألماني (حسابه على «إنستغرام»)
مرموش سجل تألقاً لافتاً في الدوري الألماني (حسابه على «إنستغرام»)

تداولت منصات إعلامية ونشطاء مواقع التواصل في الساعات الأخيرة على نطاق واسع، أنباء تتحدث عن رغبة اللاعب المصري عمر مرموش، الذي يلعب لفريق آينتراخت فرنكفورت بالدوري الألماني حالياً، في الانتقال إلى صفوف فريق مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي (البريميرليغ).

وتباينت آراء المتابعين والنقاد المصريين بشأن النادي المستقبلي الأنسب للاعب المصري، فبينما رأى فريق أن مانشستر سيتي يعد وجهة ممتازة لمرموش، نظراً لأنه سيتعامل مع أكثر مدربي العالم شهرة وخبرة؛ وهو الإسباني بيب غوارديولا الذي سيطر على لقب «البريميرليغ» منذ قدومه إلى مدينة مانشستر، وتوج مسيرته مع الفريق السماوي بحصد لقب دوري أبطال أوروبا، فإن فريقاً آخر يرى أن السيتي لن يكون مناسباً للاعب الدولي المصري من حيث طريقة اللعب والتكتيك، بالإضافة إلى تراجع مستوى النادي هذا الموسم بشكل لافت.

ورغم التباين، اتفق أصحاب الرأيين على إمكانات اللاعب المدهشة من ناحية السرعة والمهارة والقوة البدنية والفاعلية على المرمى، التي تمكنه من أن يكون «فرعوناً جديداً» في الملاعب الأوروبية، على غرار محمد صلاح نجم فريق ليفربول.

عمر مرموش يحتفل بأحد أهدافه (حسابه على «إنستغرام»)

ويعيش مرموش، البالغ من العمر 25 عاماً، أفضل موسم في مسيرته حتى الآن، حيث سجل 18 هدفاً وصنع 12 تمرير حاسمة في 24 مباراة بجميع المسابقات، مما أسهم في أن يحتل فريقه المركز الثالث في ترتيب الدوري الألماني الذي يعد أحد الدوريات الخمسة الكبرى في العالم.

وبحسب موقع «CaughtOffside»، المختص بسوق انتقالات اللاعبين عالمياً، فإن فريق آينتراخت فرنكفورت لا يمانع في التخلي عن مرموش الذي يعد نجم الفريق الرئيسي، بشرط دفع مقابل مادي مناسب يتراوح بين 65 و70 مليون يورو.

وعدّ الناقد الرياضي علاء عزت انتقال مرموش إلى السيتي «من شأنه أن يعيد الشغف إلى جمهور هذا الفريق العملاق بعد سلسلة الهزائم التي مُني بها مؤخراً»، عاداً في منشور له عبر صفحته بموقع «فيسبوك»، أن «اللاعب المصري يعدّ حالياً أسطورة متوهجة في الدوري الألماني».

وأحدث خبر انتقال اللاعب إلى السيتي جدلاً واسعاً في مصر خلال الساعات الماضية، فبعدما أعلنت صفحات على السوشيال ميديا انتقال اللاعب رسمياً إلى الدوري الإنجليزي، نفى مسؤولون بناديي فرنكفورت ومانشستر سيتي صحة تلك الأنباء.

وأوضح الناقد الرياضي محمد البرمي أن «مانشستر سيتي في نسخة غوارديولا يعتمد على الاستحواذ أغلب الوقت، بينما مرموش سريع وينطلق في المساحات المفتوحة بمهارة وخطورة شديدتين، وهو ما يناسب فرقاً مثل آرسنال وليفربول في إنجلترا، وبايرن ميونيخ في ألمانيا».

واتفق معه الناقد عمر عبد الله الذي كتب عبر حسابه على «فيسبوك»، قائلاً: «إن خطوة انتقال مرموش إلى السيتي ليست الأفضل فنياً».

لكن في المقابل رأى نقاد، من بينهم ياسر أيوب، أن مرموش سيواصل رحلة نجاحه، بصرف النظر عن تحديد وجهته المقبلة، وسيقطع خطوات قوية على طريق التألق، لأنه يمتلك الموهبة، والثقة في نفسه، كما بدأ يشعر بطعم النجاح على ملاعب القارة العجوز.

الدولي المصري عمر مرموش (حسابه على «إنستغرام»)

ويضيف أيوب في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أنه «حين انتقل محمد صلاح قبل سنوات إلى أوروبا، لم يكن هناك من توقع له كل هذا النجاح والتألق، ولم تكن هناك مقدمات تمهد وتوحي بكل هذه النتائج المذهلة التي حققها سنة بعد أخرى، وها هو الأمر نفسه يتكرر مع عمر مرموش»، لافتاً إلى أنها «أصبحت قاعدة كروية مصرية تتلخص في أن من يلعبون للأهلي أو الزمالك يستمتعون بالشعبية الطاغية للناديين الكبيرين، لكنهم يكتفون بها ولا يطمحون لصنع مجد خارجي، إلا باستثناء حالات قليلة، وغالباً حين يخرج أي لاعب منهما للاحتراف الخارجي لا يبقى في أوروبا طويلاً ويعود بسرعة إلى مصر، عكس ما فعله مرموش وصلاح؛ اللذين لم ينضما إلى الزمالك أو الأهلي».

ووفق البرمي، فإن قدرات عمر مرموش تؤهله للعب لأي فريق، مضيفاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «مرموش لديه هامش كبير من التطور والتأقلم، وربما ينجح غوارديولا في توظيفه بشكل يسهم في استغلال قدراته لصالح أسلوب وطريقة السيتي»، وفق تعبيره.


مقالات ذات صلة

روزنير: تشيلسي لن يشعر بالخوف أو الضغط أمام نابولي

رياضة عالمية ليام روزنير (إ.ب.أ)

روزنير: تشيلسي لن يشعر بالخوف أو الضغط أمام نابولي

قال ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه لن يشعر بالخوف أو الضغط عندما يواجه نابولي الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دومينيك سوبوسلاي (إ.ب.أ)

سوبوسلاي يحاول تجاوز أسبوعه العصيب مع ليفربول

شدد دومينيك سوبوسلاي على ضرورة تجاوز أسوأ أسبوع في مسيرته مع فريقه ليفربول الإنجليزي، مع استئناف منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فيران توريس (أ.ب)

دوري الأبطال: برشلونة وليفربول ويوفنتوس يتسابقون لتأهل مباشر

تتوالى الأخبار السيئة بالنسبة إلى برشلونة الإسباني الذي خسر أولى مبارياته منذ قرابة الشهرين، وتقلّص الفارق بينه وبين ملاحقه ريال مدريد إلى نقطة.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

حضر مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في مقر تدريبات الفريق ، صباح اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

قطر: ياسر وهازارد يمثلان فريق فينغر في «مباراة إحياء الأمل» الخيرية

ياسر القحطاني سيلعب إلى جانب هازارد ومارسيلو تحت إشراف فينغر (الشرق الأوسط)
ياسر القحطاني سيلعب إلى جانب هازارد ومارسيلو تحت إشراف فينغر (الشرق الأوسط)
TT

قطر: ياسر وهازارد يمثلان فريق فينغر في «مباراة إحياء الأمل» الخيرية

ياسر القحطاني سيلعب إلى جانب هازارد ومارسيلو تحت إشراف فينغر (الشرق الأوسط)
ياسر القحطاني سيلعب إلى جانب هازارد ومارسيلو تحت إشراف فينغر (الشرق الأوسط)

تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة النسخة الجديدة من الحدث الخيري العالمي «مباراة لإحياء الأمل 2026»، التي ستقام في 30 يناير (كانون الثاني) الحالي، على استاد أحمد بن علي المونديالي.

وأعلنت منصة «كيو لايف»، التابعة لمكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، القائمة الكاملة والنهائية للمشاركين في هذه المواجهة المرتقبة، والتي تجمع بين نخبة من أساطير كرة القدم العالمية، وأشهر صُناع المحتوى الرقمي، بالإضافة إلى فنانين عالميين حائزين جوائز مرموقة، في تظاهرة إنسانية تهدف لدعم التعليم حول العالم.

وتشهد المباراة منافسة بين فريقين يقودهما أشهر صانعي المحتوى، وهما فريق «شنكز» وفريق «أبو فلة». ويقود المدرب الفرنسي القدير أرسين فينغر فريق شنكز، الذي يضم في صفوفه أسماء لامعة من أساطير اللعبة مثل إيدن هازارد ومارسيلو ودييغو كوستا، والنجم السعودي ياسر القحطاني، إلى جانب كوكبة من المؤثرين أمثال محمد عدنان وشاركي وأنقري جينج ومارلون.

ويتولى المدرب روبرتو دي ماتيو قيادة فريق أبو فلة، الذي يعج بالنجوم العالميين أمثال تييري هنري وجيرارد بيكيه وفرانك ريبيري وتيم كاهيل والنجم الإماراتي عمر عبد الرحمن، بمشاركة صُناع محتوى ذوي شعبية جارفة يتصدرهم مستر بيست وكي أس آي وعمرو نصوحي وأسامة مروة.

وإلى جانب الإثارة الكروية، ستحظى الجماهير بجرعة ترفيهية استثنائية، حيث يُحيي ثنائي فرقة «ذا تشين سموكرز» الحائزة جائزة غرامي عرضاً موسيقياً قبل انطلاق المباراة، بينما تتصدر فرقة «جوناس براذرز» العرض الفني الذي سيقام بين شوطَي المباراة.

ويهدف هذا الحدث الضخم، الذي تنظمه منصة «كيو لايف»، بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، إلى جمع تبرعات مالية لدعم المشاريع التعليمية للمؤسسة في مختلف دول العالم، مما يكرّس دور الرياضة والترفيه قوة ناعمة في خدمة القضايا الإنسانية النبيلة وتوفير فرص التعليم للأطفال والمناطق الأقل حظاً.


«مان يونايتد» يعلن رحيل كاسيميرو بنهاية الموسم الحالي

كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)
كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)
TT

«مان يونايتد» يعلن رحيل كاسيميرو بنهاية الموسم الحالي

كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)
كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)

يغادر البرازيلي كاسيميرو صفوف «مانشستر يونايتد»، في نهاية الموسم الحالي، عقب انتهاء عقده، وفقاً لما أعلنه نادي «الشياطين الحمر»، الخميس.

وانضم قائد المنتخب البرازيلي إلى «يونايتد» قادماً من «ريال مدريد» الإسباني في عام 2022، وخاض مع الفريق 146 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 21 هدفاً.

وقال لاعب الوسط البرازيلي: «سأحمل مانشستر يونايتد معي طوال حياتي».

وأضاف: «منذ اليوم الأول الذي وطئت فيه قدماي هذا الملعب الجميل، شعرت بشغف أولد ترافورد، وبالحب الذي أتشاركه، اليوم، مع جماهيرنا تجاه هذا النادي المميز».

وتابع: «لم يحِن وقت الوداع بعد، فما زال هناك كثير من الذكريات التي تنتظرنا خلال الأشهر الأربعة المقبلة».


دراسة: 3 ارتجاجات بالمخ قد تؤثر على مدى انتباه اللاعبات

معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)
معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)
TT

دراسة: 3 ارتجاجات بالمخ قد تؤثر على مدى انتباه اللاعبات

معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)
معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)

أظهرت دراسةٌ أجراها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو»، ونُشرت، الخميس، أن لاعبات كرة القدم المحترفات اللواتي ​تعرضن لارتجاج في المخ 3 مرات أو أكثر قد يعانين انخفاضاً في مدى الانتباه.

وقيَّم البحث، وهو جزء من دراسة دريك لكرة القدم المستمرة لمدة 10 سنوات، الوظائف العصبية الإدراكية لدى 68 لاعبة. وأفاد الباحثون بأن أداء اللاعبات اللواتي قلن إنهن تعرضن لارتجاج في المخ 3 مرات على الأقل، «أسوأ بكثير» في ‌المهامّ التي تتطلب تركيزاً، ‌مقارنة بمثيلاتهن اللواتي تعرضن لعدد أقل ‌من ⁠الإصابات ​من هذا ‌النوع، أو لم يتعرضن لها على الإطلاق.

وفي كرة القدم، ترتبط هذه المهارات بتتبع الكرة والمنافسين، والحفاظ على الوعي بمواقع التمركز، وسرعة رد الفعل خلال المباراة. وأفادت 43 في المائة من اللاعبات اللواتي شملهن الاستطلاع أنهن تعرضن لارتجاج في المخ مرة واحدة على الأقل، وكان معدل الإصابة هو الأعلى بين المدافعات، إذ تعرضت 50 في المائة ⁠منهن لارتجاج واحد أو أكثر.

وقال فينسنت جوتيبارج، المدير الطبي للاتحاد: «بشكل عام، ‌تشير الدراسة إلى أن لاعبات كرة القدم لا يظهرن مشاكل إدراكية ‍واسعة النطاق، خلال مسيرتهن المهنية، لكن الارتجاجات المتكررة قد ‍يكون لها تأثير كبير على الانتباه».

وأضاف أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، لتحديد ما إذا كانت هنا حاجة لتوصيات صحية جديدة. كان أداء اللاعبات ضمن النطاق الطبيعي لعامة السكان ​في 11، من أصل 12 مجالاً معرفياً، وكان أداؤهن أعلى من المتوسط ​​في سرعة الاستجابة الحركية العصبية، أي مدى ⁠سرعة إرسال الدماغ للإشارات إلى الجسم، وهو ما عزاه الباحثون إلى المتطلبات العصبية العضلية لكرة القدم الاحترافية. ولم يجرِ تحديد أي ضعف إدراكي واسع النطاق، خلال مسيرة اللاعبات في اللعبة.

وقال جوتيبارج إن النتائج مماثلة لما خلص إليه تحليل موازٍ أُجريَ على اللاعبين المحترفين، ونُشر في عام 2024. وكشف أن الارتجاجات المتكررة مرتبطة بانخفاض الانتباه البسيط والمعقد، ولكن ليس في مجالات أخرى من الوظائف المعرفية.

وأطلقت دراسة دريك لكرة القدم، في عام 2019، بالتنسيق مع الاتحاد، لمتابعة الصحة البدنية ‌والعقلية بين 170 لاعب كرة قدم من الذكور والإناث من جميع أنحاء العالم، خلال وبعد مسيرتهم المهنية.