أموريم: يونايتد قادر على الفوز بأي مباراة!

البرتغالي روبن أموريم مدرب فريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
البرتغالي روبن أموريم مدرب فريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

أموريم: يونايتد قادر على الفوز بأي مباراة!

البرتغالي روبن أموريم مدرب فريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
البرتغالي روبن أموريم مدرب فريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

عدّ البرتغالي روبن أموريم، مدرب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي الجمعة، أن فريقه يمرّ بفترة «صعبة»، وسيواجه الأحد «أفضل فريق» حالياً في «البريميرليغ» ليفربول ضمن المرحلة العشرين، لكنه «قادر على الفوز بأي مباراة».

ولم يفُزْ «الشياطين الحمر» في الدوري سوى مرة واحدة في آخر 6 مباريات مقابل 5 هزائم، محتلاً المركز الرابع عشر برصيد 22 نقطة، وسيحلّ ضيفاً على ليفربول الأحد، في ملعب «أنفيلد رود»، حيث لم ينتصر في الدوري منذ يناير (كانون الثاني) 2016.

وقال أموريم الذي عُين بمنصبه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في المؤتمر الصحافي الخاص بالقمة التقليدية: «بالطبع إنها فترة صعبة لأننا نخسر كثيراً من المباريات، وسنواجه أفضل فريق هذا الموسم».

وأضاف: «في كرة القدم، يمكن حدوث أي شيء في مباراة واحدة. إذا تحدثتم عن هذا الموسم، فإن الفريق الأفضل يفوز في كل مرة تقريباً. في الوقت الحالي، هم أفضل منا، لكن بإمكاننا الفوز في أي مباراة».

وأكّد أن الهزائم الأخيرة أمام ليفربول، لا سيما الهزيمة 0 - 3 على أرضه في سبتمبر (أيلول) الماضي، من غير المرجح أن تخيفه.

وتابع مدرب سبورتنغ البرتغالي السابق: «أركز على الأداء. لا أفكر في الهزيمة أو فيما يمكن أن يحدث. استعددنا لهذه المباراة للفوز ونعلم ما ينتظرنا».

وتوقّع أموريم غياب الجناح الدولي ماركوس راشفورد أمام ليفربول، لأنه «مريض»، مفضلاً عدم الحديث كثيراً عن سوق الانتقالات الشتوية، لكنه أعلن عن اتفاق قريب لتجديد عقد الجناح الإيفواري أماد ديالو (22 عاماً) الذي ينتهي عقده قريباً، إضافة إلى قرار تجديد عقد المدافع هاري ماغواير (31 عاماً) حتى عام 2026.

وأضاف: «سنُفعّل خيار (التمديد عام إضافي). إنه يحتاج إلى التحسّن بوصفه قائداً (ماغواير)، لأننا نفتقر إلى قادة على أرض الملعب، لكننا سعداء بالاستمرار مع هاري».


مقالات ذات صلة

جوهور دار التعظيم الماليزي يطرح مبادرة نوعية مع جماهيره

رياضة عالمية فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (الشرق الأوسط)

جوهور دار التعظيم الماليزي يطرح مبادرة نوعية مع جماهيره

أعلن نادي جوهور دار التعظيم، بطل الدوري الماليزي وأحد أندية الشرق التي ضمنت الوصول إلى دور الثمانية في دوري أبطال آسيا للنخبة، عن طرح مبادرة نوعية.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة عالمية إيدرسون خلال إحدى مباريات أتالانتا في الدوري الإيطالي (د.ب.أ)

يوفنتوس يغري إيدرسون رغم اتفاقه مع أتلتيكو مدريد

وضع يوفنتوس الإيطالي نصب عينيه ضم لاعب الوسط البرازيلي إيدرسون، لاعب أتالانتا، إلى صفوفه الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جانب من تدريبات منتخب إنجلترا الشهر الماضي (د.ب.أ)

إنجلترا تواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً قبل كأس العالم

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن منتخب إنجلترا سيواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً في تامبا وأورلاندو في ختام استعداداته لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

تيباس: إقامة مباريات للدوري الإسباني في المغرب «خيار وارد»

قال خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إن تنظيم مباريات من المسابقة في المغرب يبقى خياراً «وارداً جداً».

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

حامد القرني (تبوك)

مانشستر سيتي يخوض مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد تشيلسي

مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يخوض مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد تشيلسي

مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة عروضه ونتائجه الرائعة الأخيرة (رويترز)

تعود منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الأسبوع، بعد توقف دام 3 أسابيع، على وقع مواجهات حاسمة في صراع اللقب والتأهل للمسابقات الأوروبية والبقاء في الدوري. وتوقفت البطولة بسبب مباريات الأجندة الدولية، التي شهدت إسدال الستار على التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وإقامة عدد من المباريات الدولية الودية الأخرى، وأعقبتها مباريات دور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويستمر الصراع بين آرسنال ومانشستر سيتي من أجل التتويج بلقب المسابقة المرموقة، هذا الموسم، حيث يتربع الفريق اللندني على قمة الترتيب برصيد 70 نقطة، متفوقا بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي لا تزال له مباراة مؤجلة. ويستضيف آرسنال فريق بورنموث، (السبت)، حيث يأمل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا في التقدم خطوة أخرى نحو التتويج باللقب، الذي غاب عنه منذ موسم 2003 - 2004. وعانى آرسنال من النتائج المهتزة في الفترة الأخيرة، حيث فشل في التتويج بلقب كأس الرابطة عقب خسارته صفر - 2 أمام مانشستر سيتي في المباراة النهائية، ثم ودع بطولة كأس إنجلترا بشكل مباغت، بعدما تلقى هزيمة مفاجئة 1 - 2 أمام ساوثهامبتون، الناشط بدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب). واستعاد الفريق الملقب بالمدفعجية بعضاً من اتزانه بعد تغلبه 1 - صفر على مضيفه سبورتنغ لشبونة البرتغالي، الثلاثاء، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، ليحصل على قوة دفع لا بأس بها قبل مواجهته المهمة أمام بورنموث، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 42 نقطة.

ويبحث بورنموث عن الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه فترة ليست بالقصيرة، عقب تعادله في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة. ويعود آخر فوز لبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 10 فبراير (شباط) الماضي، حينما انتصر 2 - 1 على مضيفه إيفرتون، ليتعادل بعد ذلك مع وست هام وسندرلاند وبرينتفورد وبيرنلي ومانشستر يونايتد. ورغم ذلك، يخشى آرسنال، الساعي لحصد فوزه الخامس على التوالي في البطولة، من مفاجآت بورنموث، الذي حقق انتصارين خلال المواجهات الثلاث الأخيرة التي جمعت الفريقين بالدوري الإنجليزي.

من جانبه، يخوض مانشستر سيتي مواجهة محفوفة بالمخاطر ضد مضيفه تشيلسي، صاحب المركز السادس برصيد 48 نقطة، الأحد ، في قمة مباريات تلك المرحلة، على ملعب ستامفورد بريدج في لندن. ولا بديل أمام فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، سوى استعادة نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة، عقب تعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد، حيث يدرك لاعبو مانشستر سيتي أن فقدان أي نقاط أخرى في مبارياتهم الثماني المتبقية بالبطولة، سوف تعصف بحظوظهم في استعادة اللقب الغائب في الموسم الماضي. ويخوض لاعبو مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، عقب تتويج الفريق بكأس الرابطة، والتي أعقبها الفوز الكاسح 4 - 0 على ليفربول، يوم السبت الماضي، بدور الثمانية لكأس إنجلترا، على ملعب الاتحاد.

تشيلسي يسعى للبناء على فوزه الكاسح على بورت فايل في كأس إنجلترا (رويترز)

لكن تشيلسي لن يكون لقمة سائغة، خصوصاً بعد فوزه الكاسح 7 - 0 على ضيفه بورت فايل في دور الثمانية لكأس إنجلترا، حيث تجددت آماله في المشاركة بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعدما ضمن الدوري الإنجليزي وجود الفرق الخمسة الأولى في جدول الترتيب بالمسابقة القارية. ويوجد تشيلسي حالياً في المركز السادس، بفارق نقطة واحدة خلف ليفربول حامل اللقب، الذي يحتل المركز الخامس الآن، وهو ما يجعله مطالَباً بالحصول على النقاط الثلاث، والاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور. ولم يحقق تشيلسي أي انتصار على مانشستر سيتي منذ ما يقرب من 5 أعوام، وتحديداً منذ أن تغلب 1 - صفر على الفريق السماوي بنهائي دوري الأبطال في 29 مايو (أيار) 2021، ليحرز اللقب القاري للمرة الثانية والأخيرة في تاريخه حتى الآن. ومنذ ذلك الحين، كانت الأفضلية الكاسحة لمانشستر سيتي في لقاءات الفريقين الـ12 الأخيرة بجميع البطولات، حيث شهدت تحقيق فريق غوارديولا 9 انتصارات، بينما خيم التعادل على 3 مواجهات.

ويطمح مانشستر يونايتد لتعزيز فرصه في الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى بترتيب البطولة، من أجل العودة للعب في دوري الأبطال من جديد، عندما يواجه ضيفه ليدز يونايتد، يوم الاثنين المقبل، في ختام مباريات تلك المرحلة. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث برصيد 55 نقطة، حيث يرغب في العودة إلى طريق الفوز من جديد، عقب تعادله مع مضيفه بورنموث في المرحلة الماضية، بينما يقبع ليدز في المركز الخامس عشر بـ33 نقطة. ويلعب ليدز اللقاء، منتشياً بتأهله للدور قبل النهائي لكأس إنجلترا، عقب فوزه بركلات الترجيح على وست هام في دور الثمانية، يوم الأحد الماضي، لكن الفريق يدرك أنه لا بديل عن تجنب الخسارة، لا سيما أنه يبتعد بفارق 4 نقاط فقط عن مراكز الهبوط.

فان دايك بعد الهزيمة أمام باريس جيرمان (أ.ب)

ويحاول ليفربول الاحتفاظ بفرصه في المشاركة بدوري الأبطال الموسم المقبل، حينما يلتقي مع ضيفه فولهام، (السبت)، كما يسعى الفريق «الأحمر» لإنهاء سلسلة عدم الفوز التي عانى منها في مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة. ويبحث ليفربول عن فوز يستطيع البناء عليه قبل لقائه المرتقب مع ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، الأسبوع المقبل، في إياب دور الثمانية لدوري الأبطال، حيث يطمع الفريق في تعويض خسارته 0 - 2 ذهاباً أمام فريق العاصمة الفرنسية، أملاً في البقاء بالبطولة، التي أصبحت بمثابة طوق النجاة للفريق من أجل تفادي الخروج بموسم صفري.

عانى أرتيتا من نتائج آرسنال المهتزة محلياً في الفترة الأخيرة (أ.ف.ب)

وعجز ليفربول عن الفوز على فولهام في آخر مباراتين بين الفريقين بالبطولة، حيث خسر في مباراة، وتعادل في أخرى، وهو ما يجعله حذراً في اللقاء المقبل، المقرر على ملعب آنفيلد. ويدرك آرني سلوت، المدير الفني لليفربول أن عدم تحقيق نتيجة إيجابية في المباراتين المقبلتين، ربما يكلفه الإقالة من منصبه، في ظل الانتقادات الحادة الموجهة إليه من جماهير الفريق، التي تساءلت عن سبب قيام المدرب الهولندي بعدم الدفع بالنجم الدولي المصري محمد صلاح في لقاء سان جيرمان. وقرر سلوت إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب أمام الفريق الفرنسي، رغم الأداء الكارثي الذي ظهر به الفريق، الذي كان من الممكن أن يستقبل عدداً قياسياً من الأهداف، لولا رعونة نجوم فريق العاصمة الفرنسية، الذين تباروا في إضاعة الفرص السهل على مدار شوطي المباراة. من جانبه، يرغب فولهام، صاحب المركز التاسع برصيد 44 نقطة، في الاستفادة من حالة الانهيار التي يعاني منها ليفربول، الذي خسر في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، علماً بأنه حقق فوزين فقط مقابل تعادل واحد و5 هزائم في مبارياته الثماني الأخيرة بجميع البطولات.

وتشهد المرحلة نفسها العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي برنتفورد مع ضيفه إيفرتون، (السبت)، وبيرنلي مع برايتون في اليوم نفسه، بينما يواجه نوتنغهام فورست، ضيفه أستون فيلا، صاحب المركز الرابع برصيد 54 نقطة، يوم الأحد الذي يشهد أيضاً مواجهتين ، حيث يلعب سندرلاند مع توتنهام هوتسبير، وكريستال بالاس مع نيوكاسل يونايتد.


كاريك: الضغوط على لاعبي اليونايتد ضخمة للغاية

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)
TT

كاريك: الضغوط على لاعبي اليونايتد ضخمة للغاية

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)

اعترف مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأن ضغوط إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، ضخمة للغاية، دون الحديث عن مستقبله في الفريق الموسم المقبل.

وتولى كاريك مهمة تدريب مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) الماضي، ومنذ ذلك الحين حقق الفوز في سبع مباريات من أصل عشر خاضها مدرباً للفريق.

وقال في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لقناة «سكاي سبورتس»: «هناك جوانب صعبة في تدريب مانشستر يونايتد، لا أقول ذلك انتقاصاً، لكنني أعلم ذلك منذ زمن طويل».

وأضاف: «الضغط هو أمر عشت معه لفترة طويلة».

وتابع كاريك: «التوقعات وكيفية تحقيق الأهداف هنا عالية للغاية، كذلك حجم الدعم الجماهيري والمراقبة المستمرة، هذا يصبح أمراً طبيعياً بعد فترة».

وأوضح: «هناك الكثير من اللاعبين الذين ينضمون إلى الفريق، وفي بعض الأحيان أشعر أن الأمر أكبر من طاقتهم».

وقال لاعب مانشستر يونايتد السابق: «الأنظار هنا تتجه إليك، والتدقيق والتحليل في كل هدف يسجل وكل لقطة يتم اللوم فيها على أحد اللاعبين، وكذلك تصريحات اللاعبين السابقين، هذا جزء لا يتجزأ من اللعب في مانشستر يونايتد، وهذا أمر سيزداد جدة بالنسبة للمدرب أيضاً».

وعن إمكانية فوزه بلقب وهو مدرب للفريق قال كاريك: «أتمنى أن يكون الأمر كذلك، في مرحلة ما أتمنى أن يحدث ذلك، لكن التوقيت شيء مهم للغاية أيضاً».

وأضاف: «كان لدينا مدرب حضر لفترة طويلة ولم يكن إنجليزياً بالتأكيد، لكنه حقق نجاحاً كبيراً، ثم وصلت الأمور إلى تلك المرحلة، وأصبحت أنا المدرب، لذلك فإن الأمر رائع».

وتابع كاريك: «يجب أن يكون هناك هدف للجميع في مرحلة ما في النادي، وهو العودة للفوز بلقب الدوري، وهذا ما نطمح إليه».

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 55 نقطة بفارق ست نقاط خلف مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، وبفارق نقطة عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع.


بايرن ميونيخ يرفض تغييب موسيالا عن المونديال

جمال موسيالا نجم بايرن ومنتخب ألمانيا (أ.ب)
جمال موسيالا نجم بايرن ومنتخب ألمانيا (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ يرفض تغييب موسيالا عن المونديال

جمال موسيالا نجم بايرن ومنتخب ألمانيا (أ.ب)
جمال موسيالا نجم بايرن ومنتخب ألمانيا (أ.ب)

رفض ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ الألماني للشؤون الرياضية، اقتراحاً من أوليفر كان، نجم النادي السابق، بأن يغيب جمال موسيالا عن كأس العالم في ظل عودته الصعبة من الإصابة.

وقال إيبرل لقناة «سكاي نيوز»، الجمعة: «لا يمكنك أن تطلب من رياضي التغيب عن كأس العالم والتركيز على شيء آخر، جمال يخوض تجربته الخاصة، لقد شاهدنا جميعاً الإصابة، التي كانت معقدة للغاية ولها آثار بعيدة الأمد».

وأضاف: «ستأتي لحظة ما يحدث فيها شيء استثنائي على أرض الملعب، ويتلاشى كل شيء آخر».

وتابع: «لاعب بمستوى جمال موسيالا الرائع، بكامل لياقته ومستواه المتميز، سيكون إضافة قيمة لنا في كأس العالم».

وأضاف إيبرل: «حتى لو لم يكن بكامل لياقته، سنكون سعداء بوجوده على مقاعد البدلاء ليصنع تلك اللحظات المميزة».

كان موسيالا قد تعرض لكسر في عظمة الشظية وإصابة بالغة في الكاحل خلال بطولة كأس العالم للأندية في يوليو (تموز)، وعاد إلى الملاعب في يناير (كانون الثاني)، لكنه غاب مؤخراً عن الملاعب مجدداً بسبب ألم في الكاحل المصاب.