«إن بي إيه»: بايسرز يثأر من سلتيكس

أسهم لبايسرز الكاميروني باسكال سياكام والكندي أندرو نيمبهارد بـ17 نقطة (رويترز)
أسهم لبايسرز الكاميروني باسكال سياكام والكندي أندرو نيمبهارد بـ17 نقطة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بايسرز يثأر من سلتيكس

أسهم لبايسرز الكاميروني باسكال سياكام والكندي أندرو نيمبهارد بـ17 نقطة (رويترز)
أسهم لبايسرز الكاميروني باسكال سياكام والكندي أندرو نيمبهارد بـ17 نقطة (رويترز)

ثأر إنديانا بايسرز لخسارته قبل يومين أمام بوسطن سلتيكس حامل اللقب وتغلب عليه في عقر داره 123-114، الأحد ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وبعد 48 ساعة فقط من تألق جايلن براون بتسجيله 44 نقطة وقيادته سلتيكس لاكتساح بايسرز 142-105، تمكن الأخير من الثأر سريعاً.

وتعملق تايريز هاليبورتون بتسجيله 31 نقطة مع ست متابعات وسبع تمريرات حاسمة من دون أن يرتكب أي كرة ضائعة (تورن أوفر)، كما تخطى ستة من لاعبي بايسرز عتبة العشر نقاط في ليلة هجومية جيدة، حيث تمكن الفائز من إنهاء النصف الأول متقدماً بسبع نقاط قبل أن يصل الفارق إلى 16 في الربع الثالث.

كما أسهم لبايسرز الكاميروني باسكال سياكام والكندي أندرو نيمبهارد بـ17 نقطة، في حين أضاف الأخير ثماني متابعات وثماني تمريرات حاسمة إلى رصيده الشخصي، بعد أن عاد إلى تشكيلة فريقه إثر غيابه عن مباراة الجمعة بداعي الإصابة.

في المقابل، واصل براون عروضه القوية لسلتيكس مسجلاً 31 نقطة بينها 13 تسديدة ناجحة من أصل 21 محاولة، مع ست تمريرات حاسمة. وأضاف جايسون تايتوم 22 نقطة مع تسع متابعات وست تمريرات حاسمة.

وقال نيمبهارد إن الحفاظ على وتيرة اللعب في الربع الأخير عندما قلّص بوسطن الفارق من 11 نقطة إلى نقطتين قبل 7 دقائق من نهاية الوقت، كان أساسياً بالنسبة لإنديانا.

وأوضح: «أعتقد أنّه كان الشيء الأكبر الذي قمنا به في أواخر المباراة. حافظنا على وتيرة اللعب. لم نخفف من الإيقاع ولم نكترث للنتيجة كثيراً».

وفي أورلاندو، سجّل كول أنتوني سلّة الفوز لماجيك على حساب بروكلين نتس 102-101 في الرمق الأخير.

وسجّل لماجيك المدجج بالإصابات الألماني-البرازيلي تريستان دا سيلفا 21 نقطة، كما أضاف الجورجي غوغا بيتادزه 19 نقطة في حين سجّل أنتوني 5 من نقاطه الـ10 في الربع الأخير ليحقّق ماجيك انتفاضة قوية مسجلاً 22 نقطة مقابل 4 فقط لمنافسه ويعوّض تأخراً بلغ 21 نقطة.

في المقابل، كان كام توماس العائد بعد غياب لـ13 مباراة بداعي إصابة في الفخذ، أفضل مسجل لنتس بـ25 نقطة.

واعترف أنتوني بعد المباراة أنّ دا سيلفا الذي سجّل 13 نقطة بمفرده في الربع الأخير كان يُفترض أن يتسلم الكرة في الهجمة التي أدت إلى سلة الفوز.

لكنه أوضح أنّ فشل الخطة دفعه لأخذ زمام الأمور وقال "اعتقدت أنه، حسنا، من الأفضل أن أقوم بالاختراق للتسجيل".

غاب عن نتس لاعبه المخضرم دوريان فيني-سميث الذي انتقل إلى جانب شايك ميلتون من خلال صفقة تبادل إلى لوس أنجليس ليكرز الأحد مقابل قدوم دي أنجيلو راسل في الاتجاه المعاكس. وفي أوكلاهوما، تعملق الكندي شاي-غلجيوس ألكسندر بتسجيله 35 نقطة ليقود ثاندر متصدر المنطقة الغربية للفوز على ممفيس غريزليز المنقوص 130-106.

وبرز غلجيوس-ألكسندر من خلال نجاحه بـ 14 من اصل 19 تسديدة من المسافات كلها إضافة إلى ست متابعات، سبع تمريرات حاسمة وأربع حائط صد «بلوك شوت» قبل أن يغيب عن معظم فترات الربع الأخير إثر حسم النتيجة.

في المقابل، حقّق نجم أتلانتا تراي يونغ ثنائية مزدوجة «دابل دابل» من خلال 34 نقطة و10 تمريرات حاسمة ليلحق هوكس الخسارة العاشرة توالياً بتورونتو رابتورز 136-107.

وأحرز يونغ سبع ثلاثيات من أصل 18 لفريقه، ليوازي بمفرده مجموع ما سجله كل لاعبي تورونتو رابتورز من خارج القوس.

وأضاف دي أندري هانتر 22 نقطة بعد دخوله من دكة البدلاء لمصلحة هوكس الذي فاز بمباراته الرابعة توالياً وأفسد بالتالي المباراة الأولى للاعب تورونتو بروس براون هذا الموسم بعد عودته من جراحة في الركبة.

وفي مباراة أخرى، تألق لاعب ميامي هيت تايلر هيرو بتسجيله 27 نقطة قبل أن يُطرد بسبب إشكال أدى إلى طرد ستة أشخاص من بينهم أربعة لاعبين خلال فوز فريقه على روكتس 104-100 في هيوستن.

وكان هيت متقدماً 99-94 عندما أسقط لاعب روكتس البديل أمن تومسون، هيرو، على الأرض قبل 35.7 ثانية من نهاية المباراة.

وطُرد اللاعبان من الملعب إضافة إلى لاعب ميامي تيري روزيير ولاعب هيوستن جالن غرين، إضافة إلى مدرب روكتس إيمي أودوكا ومساعده بن سوليفان.

وكان قد طرد أيضاً من المباراة لاعب هيوستن فريد فانفليت قبل 47 ثانية من نهاية الوقت في حادثة منفصلة.

وشهدت المباراة تبادل التقدم بين الفريقين 13 مرة، في الوقت الذي تقدم فيه روكتس بفارق سبع نقاط قبل 8 دقائق من النهاية، بيد أنّ سلة هيرو قبل 1:56 د من جرس النهاية منحت هيت التقدم 95-94.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: غيلجيوس ألكسندر يسجل 47 نقطة... ويقود ثاندر لهزيمة بيستونز

رياضة عالمية شاي غيلجيوس ألكسندر سجل 47 نقطة على ديترويت بيستونز (أ.ب)

«إن بي إيه»: غيلجيوس ألكسندر يسجل 47 نقطة... ويقود ثاندر لهزيمة بيستونز

سجل شاي غيلجيوس ألكسندر 47 نقطة ليقود صاحب الأرض أوكلاهوما سيتي ثاندر للفوز على ضيفه ديترويت بيستونز 114 - 110 بعد وقت إضافي في «دوري كرة السلة الأميركي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جايدن آيفي (أ.ب)

«إن بي إيه»: شيكاغو بولز يفسخ عقد آيفي بسبب تصريحات معادية لـ«مجتمع الميم»

فسخ شيكاغو بولز عقد لاعبه جايدن آيفي، الاثنين؛ وذلك بعد تنديد اللاعب؛ البالغ 24 عاماً، بدعم «رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» لـ«مجتمع الميم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ويمبانياما يتألق في فوز سبيرز على بولز (رويترز)

إن بي إيه: ويمبانياما يتألق في فوز سبيرز على بولز

قدّم الفرنسي فيكتور ويمبانياما أداء استثنائياً بتحقيقه أعلى رصيد له هذا الموسم مع 41 نقطة، وسجّل أسرع «دابل دابل» في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

أُلغيَت الغرامة التي كانت تفوق ثلاثة ملايين دولار بحق النجم البرازيلي نيمار والمتعلقة باتّهامات "تلويث" البيئة خلال إنشاء بحيرة اصطناعية في ممتلكاته، وذلك بموجب قرار قضائي اطّلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.

وكانت السلطات البلدية في مانغاراتيبا، وهي مدينة ساحلية تقع على بعد 130 كلم من ريو، قد فرضت هذه الغرامة في يوليو (تموز) 2023. ويمتلك نجم باريس سان جرمان الفرنسي السابق فيلا في هذه المنطقة.

واتُّهم المهاجم البالغ 32 عاما بالتسبّب في "تلويث" المياه عبر تصريف بقايا أعمال البناء في البحر.

ومن بين "عشرات المخالفات" التي سجّلتها السلطات: "تنفيذ أعمال خاضعة للرقابة البيئية من دون ترخيص"، وسحب وتحويل مياه نهر من دون إذن، و"إزالة التربة واقتلاع النباتات من دون تصريح".

لكن المحكمة في ولاية ريو دي جانيرو قضت بـ "إبطال" الغرامة بسبب ثغرات في التحقيق، بعدما كانت قد عُلّقت بشكل موقت عام 2024.

وأوضح القاضي أن الاتهامات استندت فقط إلى "صور فوتوغرافية ومقاطع فيديو أرسلت" في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 "عبر بلاغ مجهول".

وقدّم فريق الدفاع عن نيمار تقريرا فنيا يفيد أن نوعية المياه في المنطقة، في الفترة التي يُفترض أن بقايا الأعمال صُرفت فيها، بقيت ضمن الحدود المقبولة.

وقال إن "التحقيق فُتح بسبب الضجة الإعلامية الضخمة التي رافقت القضية، فقط لأن الأمر يتعلق برياضي عالمي الشهرة".

وعاد نيمار، الهدّاف التاريخي للسيليساو (79 هدفا في 128 مباراة دولية)، الموسم الماضي إلى صفوف ناديه الأم سانتوس، لكن إصاباته المتكررة أثّرت بشدة على مستواه، ما حال دون أن يستدعيه الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب أبطال العالم خمس مرات.

ويأمل اللاعب ما زال في المشاركة بكأس العالم 2026 من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، رغم أنه لم يشارك مع المنتخب الوطني منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر
TT

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

شهدت المواجهة الودية الدولية بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر توتراً جماهيرياً مبكراً، بعد صدور هتافات وصفت بالتمييزية من بعض مشجعي الفريق الإسباني، ما استدعى تدخلاً رسمياً داخل الملعب وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وخلال الدقائق العشر الأولى من اللقاء، الذي أقيم على ملعب «آر سي دي إي»، رُصدت مجموعات من الجماهير وهي تردد هتافاً معادياً للمسلمين، قبل أن يتكرر المشهد لاحقاً في الشوط الأول ومطلع الشوط الثاني.

وعلى إثر ذلك، تم توجيه رسائل عبر مكبرات الصوت داخل الملعب، تدعو الجماهير إلى الامتناع عن أي سلوكيات عنصرية أو تمييزية، بما في ذلك الهتافات ذات الطابع الديني أو العرقي أو الجنسي، إلا أن هذه الرسائل قوبلت بصافرات استهجان من بعض الحضور.

كما ظهرت رسالة على الشاشات داخل الملعب تؤكد أن القوانين المنظمة للرياضة تحظر وتعاقب على أي ممارسات عنيفة أو عنصرية أو معادية للأجانب أو قائمة على الكراهية.

من جانبه، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بياناً أدان فيه هذه الهتافات، مؤكداً اتخاذ إجراءات فورية عبر النظام الصوتي للملعب للتشديد على رفض كل أشكال العنف والتمييز في كرة القدم.

ويُعد هذا النوع من الهتافات شائعاً في بعض الملاعب الإسبانية، حيث يُستخدم عادةً بصيغة جماعية موجهة إلى الخصم، إلا أن توجيهه هذه المرة نحو دين معين أثار انتقادات واسعة، خاصة أن مصر تُعد دولة مسلمة.

كما يبرز التناقض في هذا السياق، بوجود لاعبين مسلمين داخل المنتخب الإسباني، من بينهم نجم الأمين جمال ، ما يزيد من حساسية المشهد.

وتأتي هذه الحادثة في إطار مباراة ودية ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026، في وقت تتزايد فيه الرقابة الدولية على السلوك الجماهيري داخل الملاعب، وسط دعوات متكررة لتشديد العقوبات على أي مظاهر تمييزية.


توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)
TT

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)

أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل بأن فريقه «لا يملك نفس الخطورة» في غياب قائده وهدافه التاريخي هاري كين، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا الأمر ينطبق على أي فريق في العالم عندما يفقد لاعباً بحجمه.

وجاءت تصريحات توخيل بحسب شبكة The Athletic، عقب نافذة دولية شهدت تعادل إنجلترا 1-1 أمام أوروغواي، قبل أن تخسر 1-0 أمام اليابان، في مباراتين غاب عنهما كين بعد انسحابه من التدريبات قبيل مواجهة اليابان.

وقال توخيل في المؤتمر الصحافي: «في غياب هاري كين، لا نملك نفس التهديد الهجومي. هذا أمر طبيعي. حتى بايرن ميونخ بدون كين لن يكون بنفس الخطورة. لا يوجد فريق في العالم لا يتأثر بغياب لاعب من هذا المستوى».

وأضاف: «الفرق الكبيرة تعتمد على لاعبين كبار، والمنتخبات كذلك. هذا أمر بديهي تماماً».

ورغم أن المباراتين أثارتا تساؤلات حول قدرة إنجلترا الهجومية دون قائدها، أكد توخيل أنه غير قلق، خاصة مع اقتراب كأس العالم بعد نحو شهرين، قائلاً: «يمكننا الفوز بدون هاري، وقد فعلنا ذلك من قبل، لكن من الأسهل الفوز بوجوده».

وعلى الصعيد التكتيكي، لجأ المدرب الألماني إلى خيارات متعددة لتعويض الغياب، حيث بدأ أمام أوروغواي بالمهاجم دومينيك سولانكي، قبل أن يعتمد أمام اليابان على فيل فودين كمهاجم وهمي، مع تغييرات لاحقة في نفس المركز.

وأوضح توخيل: «لا أبحث عن نسخة ثانية من هاري كين... لأنه ببساطة لا يوجد لاعب مثله. لكن هذا ليس عذراً. كنا مستعدين للفوز على اليابان وإيجاد الحلول، لكن الأمر كان صعباً».

وتعكس هذه التصريحات واقعاً واضحاً داخل المنتخب الإنجليزي؛ حيث يظل كين محور المنظومة الهجومية، وأي غياب له يفرض تحديات تكتيكية لا يمكن تعويضها بسهولة، حتى مع تنوع الخيارات.